انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

فلنفكّر

بدأه خشان خشان · 2007-10-17 01:43 · 98,272 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#101


ksa.daralhayat.com

عابر حياة - آخر الورثة
الثلاثاء, 17 أبريل 2012
ثريا الشهري
لما رجع الرسول -عليه الصلاة والسلام- من غزوة أحد سمع الناس يقولون: فلان أشجع من فلان، وفلان أبلى ما لم يُبْلِ فلان، ونحو ذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: «أمّا هذا، فلا علم لكم به، إنهم قاتلوا على قدر ما قسم الله لهم من العقل، وكانت نصرتهم ونيتهم على قدر عقولهم، فأصيب منهم من أصيب على منازل شتى، فإذا كان يوم القيامة اقتسموا المنازل على قدر نياتهم وعقولهم». تأملتُ الحديث النبوي كثيراً، وتأملت العقل العربي أكثر، فإن كان العقل هو أداة الفكر والتفكير، ومنه تخرج القرارات، التي هي نتاج التفكير، الذي هو نتاج العقل، فهل يعني هذا أن العقل العربي أداة يشوبها الخلل؟ ألا يتقاتل القوم على قدر عقولهم وبحسب قول الرسول!! فهذه قدرتهم ومحدودية عقولهم! فإذا كان العرب (أو معظمهم) على حالهم التي عرفنا، فعلينا أن نسأل عن بنية عقولهم، وقد سألت السيدة عائشة رضي الله عنها الرسولَ -عليه الصلاة والسلام- فقالت: يا رسول الله، بم يتفاضل الناس في الدنيا؟ قال: «بالعقل»، قالت: وفي الآخرة؟ قال: «بالعقل»، قالت: أليس إنما يُجزون بأعمالهم؟ قال: «يا عائشة، وهل عملوا إلاّ بقدر ما أعطاهم الله من العقل، فبقدر ما أُعطوا من العقل كانت أعمالهم، وبقدر ما عملوا يُجزون».

عُرِف العرب بالبيان، أي «بالكشف عن المعنى»، كما فهمه الجاحظ، فإذا لم يكن معنى لم يكن بيان، فهو ليس مجرد طلاقة اللسان وجزالة الألفاظ، بل إن كل لفظ من دون معنى يبقى مُهمل لا يوصف بالبيان. فمستوى الدلالة إذاً هو ما يحيي اللفظ، وعلى قدر وضوح الدلالة وحسن إشارتها ودقة مدخلها يكون المعنى، ومعه يكون البيان، فأين هو البيان العربي اليوم؟ أين المعنى؟ فالاعتبار إلى معاني الأشياء يكون بواسطة الفكر، فإذا كان الفكر قد ولّد معنى غير منطقي وغير مترابط، وإذا كان العقل هو الذي يقف خلف الفكر، فالسؤال: ما هي تركيبة العقل العربي؟ كي نعرف كيف يعمل؟ فإذا فككنا المعادلة قد نضع أيدينا على الموصِّلات الكهربائية التي انقطعت في الدماغ، أو قد نحدد الأسلاك التي تشابكت ووصِلَت بالتواتر خطأ، ثم وبعد استيفاء الكشف العميق يأتي الكلام عن طرق إصلاح العطب، أو كيف يوصف العلاج إن لم تُحصر علة المرض!! فأن تقع كل هذه الخطوب من هذا العقل، عفواً، هذه ليست نازلة طارئة.

فإذا اتفقنا على أن المرض صنفان: أحدهما قابل للتداوي، وآخر أعيا الطبيب المُداويَ، فلن نتفاءل ونرفع التوقعات بالشفاء، فمرض عقولنا مزمن وقديم، ولن آخذ حريتي في عقد الأمل إلاّ لعقول غضة لم تصلها العدوى بعد، إنما الحزن كل الحزن أن من سيقوم بتربية هذه العقول الصحيحة ويشرف عليها ويوجهها عقول لم تسلم من الوباء، فما الحل؟ وقد انتقل البلاء من قرن إلى قرن! ومن جيل إلى جيل! ومن لسان إلى لسان! ألا يكفي أن نكون آخرَ الورثة، ألا تستحق تلك البراعم النجاة بعقولها؟ لا شك في أننا نحوم هنا حول نظرية الضمير الإنساني.

[email][email protected][/email]
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#102
خشان خشان;54973
ولن آخذ حريتي في عقد الأمل إلاّ لعقول غضة لم تصلها العدوى بعد، إنما الحزن كل الحزن أن من سيقوم بتربية هذه العقول الصحيحة ويشرف عليها ويوجهها عقول لم تسلم من الوباء، فما الحل؟ وقد انتقل البلاء من قرن إلى قرن! ومن جيل إلى جيل! ومن لسان إلى لسان! ألا يكفي أن نكون آخرَ الورثة، ألا تستحق تلك البراعم النجاة بعقولها؟ لا شك في أننا نحوم هنا حول نظرية الضمير الإنساني.



========
بين اليأس من إصلاح ما ران على عقول الكبار ،

و الأمل في استغلال صفاء صفحة عقول الصغار ،

هناك مسألة مهمة باعتقادي ، و هي أن هؤلاء الصغار بحاجة لمرشد عاقل راشد ،

لا يمكن أن يكون في أقرانهم ،

المهمة الصعبة أولا و أخيرا هي بيد من لهم الولاية أو الوصاية إن صحّ القول .

فهل من الممكن أن يوجد جيل مستنير العقل ، من فراغ ؟؟

أو يخرج من أصلاب الجهّال فجأة ؟؟

=====

مقال مهم و تأمل أرجو أن يكون مثمرا على المستوى التطبيقي الواقعي ، لا النظري فقط .

شكرا لأستاذنا خشان .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#103
حقا مقال رائع ويستحق التأمل

العقل السوي نتيجة إيمان قوي بالله تعالى وبمحمد صلى الله عليه وسلم

ونسأل الله تعالى أن يقوي إيماننا لتستوي عقولنا ونعود إلى الطريق الصحيح

بوركت أناملك أستاذي الكريم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مناوبة
يوم الجمعة
#104
حفظ الذات وحفظ النوع ضمان استمرار الحياة بسائر مستوياتها النباتية والحيوانية والبشرية.


وقد جعل سبحانه تعالى كلا منهما مقرونة بلذة فحفظ الذات مقرون بلذة الطعام وحفظ النوع مقرون بلذة الجنس وما يرافقهما وتستدعيانه من دوافع الكسب المادي. وكلاهما قسري لا خيار فيه.


وتلك حكمة منه سبحانه لضمان استمرار الحياة .


**


الإنسان هو أرقى الكائنات الأرضية.


لم خلق الله تعالى الإنسان ؟


" وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون " صدق الله العظيم


عبادة الله تعالى بمفهومها الشامل الذي ينتظم الحياة البشرية لا تتم إلا بتوحيده، وتوحيده لا يتم إلا بسلامة العقيدة وهذه لا تكون إلا باستقبال الرسالة فهما وتفكيرا فإيمانا.


حفظ الذات والنوع وسيلتان لاستمرار الحياة. والحياة البشرية ذاتها وسيلة لعبادة الله .


استمرار الحياة ماديا وسيلة ترافقها لذتان ماديتان من جنس الاستمرار ووسيلته .



عبادة الله تعالى غاية صنوها الهدى ووسيلتها التفكير والتفكير تجريدي أساسا وإن كان تناوله يشمل الماديات.


كرم الله عباده بجعل الهدى والتفكير اختياريين .


عبادة الله هي الغاية وهي الأسمى . ولذة وسيلتها ( التفكير ) هي الأسمى والأرقى والألذ والأجدر بتميز الإنسان. فشرف الوسيلة من شرف الغاية.


يشترك البشر مع البهائم في اللذتين الماديتين المصاحبتين للوسيلتين القسريتين الضامتين للحياة. وتُميز الاستمتاعَ البشري بهما عن استمتاع البهائم مراعاةُ الحلال والحرام فيهما وربطهما بمنهاج الله في الحياة. فإن انعدم هذا فلا فرق بين إنسان وبهيمة.


يتفرد بعض البشر بنعمة التفكير واستشعار لذتها.


لا يعرف هذه اللذة إلا من أنعم الله عليه بها.


ومن لم يعرفها فحسبه - وإن اغتنى وتمتع ماديا - وصفه تعالى له بقوله :" يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام " صدق الله العظيم.


إن كان للرقمي دور ولو بسيط جدا في تفعيل التفكير سواء في في الأخذ به أو معارضته فذلك خير وفضل من الله عميم.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#105
triangle

صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#106
هههههههه
أعجبني المثلث د
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#107
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتنا الأعزاء
لفت انتباهي هذا الموضوع لأنه يحمل دعوة للتفكير وهو أهم عملية نفسية تميز الإنسان، وهي كما وصفها الله تعالى صفة من صفات المؤمنين ( ويتفكرون في خلق السموات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار).
ولكنني لاحظت من المداخلات عدم التمييزالدقيق بين الفكر والعقل الذي دعا إليه القرآن الكريم ... في نهاية كثير من الآيات الكريمة : لعلكم تعقلون .
وشتان بين الفكر والعقل .

وببساطة أقول الفكر شرط لازم غير كاف.. وقد يكون بلاء على صاحبه .. فكيف يكون ذلك؟!!!

وما الفرق بين الفكر والعقل ؟


هي خطوة تستحق التفكير فيها وعقلها.

فلنبدأ الحوار الهادف لنصل إلى حقيقة مهمة جداً في التطبيق.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#108
ضياء الدين;66070بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتنا الأعزاء
لفت انتباهي هذا الموضوع لأنه يحمل دعوة للتفكير وهو أهم عملية نفسية تميز الإنسان، وهي كما وصفها الله تعالى صفة من صفات المؤمنين ( ويتفكرون في خلق السموات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار).
ولكنني لاحظت من المداخلات عدم التمييزالدقيق بين الفكر والعقل الذي دعا إليه القرآن الكريم ... في نهاية كثير من الآيات الكريمة : لعلكم تعقلون .
وشتان بين الفكر والعقل .

وببساطة أقول الفكر شرط لازم غير كاف.. وقد يكون بلاء على صاحبه .. فكيف يكون ذلك؟!!!

وما الفرق بين الفكر والعقل ؟


هي خطوة تستحق التفكير فيها وعقلها.

فلنبدأ الحوار الهادف لنصل إلى حقيقة مهمة جداً في التطبيق.



أستاذي الكريم

أعجبني بصدد ما تفضلت به الرابط التالي ومنه أنقل مع التعديل والإضافة أول تعريفين :

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية

المخ أو الدماغ : عضو بدني يوجد في الكائنات الحية من المملكة الحيوانية وصولا وشمولا للإنسان.

العقل : فهو ملكة أو عملية الإدراك للواقع بواسطة ما تنقله الحواس ولا عقل بلا مخ كما لا هضم بلا معدة . وينقص من عملية العقل ما يتناسب من نقص الحواس.

التفكير : أما التفكير فهو الربط الواعي بواسطة العقل بين أجزاء ومعطيات الواقع الزمانية والمكانية وصولا إلى الفكر لدى الإنسان وهو البوابة الذاتية للحقيقة المطلقة ، فقد تفتح عليها أو على سواها.

وتعتمد العلاقة بين الحقيقة الذاتية لدى إنسان ما والحقيقة المطلقة على مدى سلامة واكتمال المخ والحواس والعقل ومدى الإلمام بالمعطيات الزمانية والمكانية باتساع الكون والزمان.


ويستوي في العقل المسلم وسواه، والعقل كاف إلى إدراك الإنسان لوجود الله تعالى وصدق رسوله عليه السلام، أي إلى الإيمان .

أما التفكير فيتميز فيه المسلم عن سواه بما يوفره له الإيمان من حقائق غيبية .

ويتميز مسلم عن مسلم في التفكير بمقدار إدراك كل منهما لشمولية المنهج والصدور من الكلي للجزئي ويترتب على ذلك أو عكسه تباين في النتائج .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#109
أشكرك أستاذنا الفاضل خشان للمشاركة بهذا الحوار ، وسأقدم مختصراً عما عقلته من دراساتي العلمية الشرعية حول الفرق بين التفكير والعقل ، ولعل فيها تكملة للمعلومات التي تفضلت بها، والبحث قابل لمزيد من حوار الأخوة المشاركين لنزداد علماً:

الفرق بين الفكر والعقل:

عمليتا التفكير والعقل عمليتان نفسيتان متكاملتان يتميز بهما الإنسان عن سائر المخلوقات الأخرى وبناء على وجودهما يتم التكليف فإن زال العقل بطل التكليف.
لكن هناك فرق بين العمليتين فالفكر هي العملية الأولى من التحليل والتركيب التي تتم على المعطيات التي تصله عن طريق الحواس عبر الأعصاب التي تنقلها للجهاز العصبي المركزي (المخ) ، وفيه تتم أغلب عمليات التفكير ، فإن كان في هذا الجهاز خلل تعطل التفكير السليم ، وإن كان سليماً قامت عملية التحليل والتركيب واستنتاج النتائج الأولية ليقدمها للمرحلة الثانية وهي العملية الإدراكية (العقلية) القلبية التي تؤثر على العواطف والدوافع فيعمل الإنسان بما وقر في القلب ( اللب النفسي) من نتائج عملية التفكير.
وإن لم تصل هذه النتائج إلى القلب (اللب) لأسباب عديدة لن يعمل بها، وهو ما يفسر لنا افتراق العقائد عن العمل ، فكثير من الناس مثلاً يعرف فكرياً أضرار التدخين وتجده يدخن ، فنقول عن مثل هذه الحالة عدم وصول هذه الحقائق إلى مراكز الإدراك القلبية.
ومثلها في الإيمان ، فلما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإيمان لم يقل بأنه ما توصل إليه الإنسان بالتفكير بل قال عن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.( كثير من الفلاسفة والمفكرين توصلوا بفكرهم إلى حقائق الإسلام ولم يسلموا لأن هذه الحقائق لم تصل إلى إدراكهم القلبي)
وبين لنا القرآن الكريم أن مركز العقل هو القلب ("أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ")
الخلاصة : أن التفكير عملية نفسية أولى ضرورية ولازمة وتحتاج إلى سلامة الدماغ (تشبه عمل الجهاز الهضمي). فهي شرط لازم لكنه غير كاف، فيجب أن تصل نتائجه إلى القلب. وأما العقل كعملية إدراك فتشبه عملية الامتصاص في الجهاز الهضمي فإن كانت معطلة بمرض ما فلن تتم عملية العقل والإدراك .
وأهم أمراض سوء الامتصاص الإدراكي تراكم الشهوات في القلب وارتكاب المعاصي واتساخه بها فتحول بينه وبين المعطيات الفكرية.
والبحث قابل للنقاش مع الأدلة القرآنية والأحاديث الشريفة والعلوم الطبية النفسية الحديثة.
وما قدمته مختصر لاتقاء الملل .
من جميل ما نقل شعراً عن سيدنا علي رضي الله عنه في التفريق بين العقلين (المسموع والمطبوع أي الفكري السطحي والقلبي العميق) الأبيات التالية :

رَأَيتُ العَقلَ عَقلَينِ ....فَمَطبوعٌ وَمَسموعُ
وَلا يَنفَع مَسموعٌ....إِذا لَم يَكُ مَطبوعُ
كَما لا تَنفَعُ الشَمسَ وَضوءُ العَينِ مَمنوعُ


والحمد لله رب العالمين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#110
بوركت أخي واستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماس

أرجو أن تنتبه عند دخولك المنتدى لمعرفك الجديد بما فيه الأقواس :

(د. ضياء الدين الجماس)

وليتك تشارك بسيرتك في الرقمي في الرابط :

showthread.php

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#111
خشان خشان;66085
بوركت أخي واستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماس
أرجو أن تنتبه عند دخولك المنتدى لمعرفك الجديد بما فيه الأقواس :
(د. ضياء الدين الجماس)
وليتك تشارك بسيرتك في الرقمي في الرابط :
showthread.php
يرعاك الله.


شكراً جزيلاً أستاذنا خشان

هذا من فضلكم علينا

جزاكم الله خيراً
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
الكلمات الدلالية:#قال#فلنفكر#لقوم#فلما#ربي#الله#الأرض#السماوات#والأرض#لآيات
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

59

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 59 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر