انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

فلنفكّر

بدأه خشان خشان · 2007-10-17 01:43 · 98,272 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#81


وهذا الحديث في البخاري :

6240 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال حفظناه من عمرو عن طاوس سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى فحج آدم موسى ثلاثا





سؤال: حديث: {فحج آدم موسى، فحج آدم موسى } اشرح لنا هذا الحديث؟
وآخر يقول: هل للعصاة حجة فيه للاحتجاج على المعاصي؟


الجواب: هذا الحديث أولاً: هو حديث صحيح لا شك في صحته عند علماء السنة.
يقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {احتج آدم وموسى، فقال موسى لآدم: أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته، خيبتنا وأخرجتنا من الجنة } هكذا في بعض الروايات وكلها متقاربة، وهكذ احتج موسى على أبينا آدم عليهما السلام: {فقال له أبونا آدم عليه السلام: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وخط لك التوارة بيده، تلومني على أمر قد كتبه الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى } أي: غلبه بالحجة.
فآدم غلب موسى، وهنا وقع الإشكال؛ فـ القدرية المعتزلة وأشباههم قالوا: هذا الحديث لا يثبت وردوه، وإذا قيل لهم: كيف تردونه وهو صحيح؟! قالوا: هذا فيه حجة لأهل المعاصي، فيعصي الإنسان ويقول: قدَّر الله عليَّ؛ لأن آدم قال: قدر الله عليَّ قبل أن أخلق بأربعين سنة، فنحن نرد هذا الحديث، فردوه وهو حديث صحيح.
وأما القدرية المرجئة -والكل يسمون القدرية لكن الأخص يطلق على النفاة- فقالت: لا. بل هذا الذي نريده، فاحتجاج العاصي بذلك جائز له؛ لأنه في الحقيقة لا فاعل إلا الله، وكما يقول غلاة الصوفية :
أصبحت منفعلاً لما تختاره **** مني ففعلي كله طاعات
أي كل أعمالي من الله.

فهذا الحديث يدل عندهم على أن للعاصي أو لأي مذنب أو مجرم أن يحتج بالقدر، وهذا أيضاً باطل.
وقد وقع في هذا الحديث خصومة شديدة بين المعتزلة الذين أنكروا الحديث، والأشعرية والصوفية الذين أثبتوه؛ ولكن على غير الوجه الصحيح، حتى قال الشيخ المقبلي رحمه الله: من يقرأ في مجادلة الفريقين يظن أن آدم أشعري وموسى معتزلي.
فجعلوا آدم أشعرياً، وجعلوا موسى معتزلياً، سبحان الله! من كثرة ما تجادل الطرفان، وكلاهما أخطأ في الفهم.
والفهم الصحيح للحديث هو كما فهمه الصحابة الكرام، فلم يقع عندهم أي تعارض، وهم أفقه الناس وأعلمهم وأذكاهم، وهو أن موسى عليه السلام لم يعتب ويلم آدم على الذنب، ولم يقل لآدم كيف تذنب وتعصي أو كيف تأكل من الشجرة، وهذا هو الفهم الذي تفهمه الجبرية .
وهنا إشكالات يكفي أن نذكر منها إشكالين بالنسبة لكل واحد من هذين الرسولين:

أولاً: أما بالنسبة لآدم عليه السلام فالجواب سهل جداً، فإذا قال له: لماذا تعصي؟ فسوف يقول: إن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قد غفر لي ذنبي، ولست أنت ربي حتى تحاسبني؛ ومن هذا الذي يلوم أحداً على ذنب قد فعله، وعنده علم من الله أنه قد غفر له؟
ومثلاً الكافر إذا أسلم؛ نحن نعلم -وإن كان ليس بنفس اليقين- أن هذا الإنسان ما دام أسلم فإن الإسلام يجب ويهدم ما قبله، فعندما أقول له: لماذا كفرت؟ فهو يقول: لا داعي للسؤال فأنا قد أسلمت، واعتراضك هذا ليس له وجه.
فالجواب إذاً سهل بالنسبة لآدم، فيقول: إن الله قد غفر لي ذنبي، ولست أنت بربي، وأيضاً موسى عليه السلام أعلم بالله وبآدم وبالحق من أن يلوم أباه آدم على ذنب يعلم أن الله قد غفر له.
إذاً إلى أي شيء يتوجه اللوم؟ إنما يتوجه موضع اللوم؛ إلى الإخراج فاللوم أنك خيبتنا وأخرجتنا، فموسى عليه السلام ينظر كيف كنا، وأين كنا، كما قال ابن القيم :
فحي على جنات عدنٍ فإنها ********منازلك الأولى وفيها المخيم
ولكننا أسرى العدو فهل ترى********* نعود إلى أوطاننا ونسلم
فنحن نزلنا إلى هذه الدنيا وهذا التراب حتى يقال: إن آدم عليه السلام بكى طيله ثلاثمائة سنة، ولا بد أن يبكي عليه السلام لما أنزل إلى التراب، فهي مصيبة كبيرة أن يخرج من الجنة وينزل إلى التراب.
فموسى عليه السلام يلومه على هذه المصيبة، فيقول: يا أبانا آدم! خيبتنا وأخرجتنا من الجنة.
إذاً هذا اللوم يتوجه إلى هذه المصيبة، وهي الخروج من دار النعيم، ومن دار القرار إلى دار الشقاء والنكد والمصائب، فآدم عليه السلام يقول: أنا ليس لي ذنب في الإنزال، بل هي مصيبة ليس لي ذنب فيها؛ لأنه أمر قد كتبه الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة، وهذا صريح القرآن: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [البقرة:30] أي: أن هذا قبل أن يخلقه: قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ [البقرة:30].
إذاً فالله قدر قبل أن يخلق آدم في الفترة التي لم يكن فيها آدم شيئاً مذكوراً، كما قال تعالى: هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً [الإنسان:1] وهي أربعون سنة.

فيقول آدم عليه السلام: يا موسى! الإنزال في الأرض ليس له علاقة بي، عصيت أو لم أعص فالنزول واقع واقع، لأنه قُدر وكُتب قبل أن أخلق بأربعين سنة بأنني أنزل إلى الأرض فلماذا تلومني؟ أتلومني على أمر قد كتبه الله عليَّ قبل أن أخلق بأربعين سنة؟!
إذاً انتهى الجواب: {فحج آدم موسى } وفي رواية أخرى: {ألم تقرأ في التوراة أن الله تعالى كتب أنه سوف ينـزلني إلى الأرض وأنه سيجعلني خليفة في الأرض }.
إذاً ليس هناك مجال للاحتجاج بالقدر على المعاصي؛ ولكن نحتج بالقدر على المصائب، كما قال تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ [الحديد:22] وهذا ما أمرنا به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن نقول: { قل قدر الله وما شاء فعل }.
فإذا وقعت المصيبة ووقع الشيء خلاف ما تريد؛ فإنك حينئذ تحتج بالقدر وتقول: قدر الله وما شاء فعل، إنا لله وإنا إليه راجعون، لله ما أخذ ولله ما أعطى، فهذه أقدار الله عز وجل؛ فالقدر يحتج به على المصائب، ولا يحتج به على المعائب والذنوب.
أما أخطاؤنا التي نرتكبها عصياناً لله، فلا نحتج بها إلا في حالة واحدة! حالة أن يكون الاحتجاج بالقدر على المعصية مجرد إخبارٍ عن أمر قد مضى أو أمر واقع وليس فيه معارضة على القضاء والقدر.

فالمشركون احتجوا بالقدر على الشرك، فقالوا: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا [الأنعام:107] لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ [النحل:35] لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ [الزخرف:20] أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ [يس:47] فاحتج المشركون به في مقام الاعتراض على الرسل؛ لكن لو أن أحداً من الصحابة أسلم، فقيل له: لماذا لم تسلم إلا في السنة السابعة من الهجرة؟ فقال: لو شاء الله لأسلمت قبل ذلك، فإننا نقول: الاحتجاج هنا صحيح؛ لأن هذه مصيبة، فيحتج بالقدر على المصيبة، أو يحتج به على ما ظاهره أنه معصية، لكنه بمنزلة المصيبة.
وأما إذا قال لك أحد: هؤلاء جيرانك محتاجون -وهم مسلمون- فأطعمهم، فقلت: أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ [يس:47] فهذا لا يجوز؛ لأنه يعتبر رداً لأمر الله وشرعه الله بمشيئته، لا يجوز.
ولو قيل لك: يا أخي! يوجد في أمريكا الوسطى أناس فقراء، وفي الصين كل يوم يموت من الجوع ألف؛ فما هو رأيك؟ فقلت: يا أخي! لو شاء الله أطعمهم، وهذه مشيئة الله، فكلامك هنا صحيح، فإنه لو شاء الله ما ماتوا في إفريقيا ولا في أمريكا الوسطى ولا في الصين ففي هذا الموضع لا يكون الاحتجاج دافعاً لعدم الإنفاق ولا منعاً للإحسان؛ وإنما تقول هذا من باب الإخبار المجرد؛ فهو في هذه الحالة يتحول إلى كلام على المصيبة وليس على المعصية.
وقد ورد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لما ذهب يتفقد علياً وفاطمة وحضهما على قيام الليل، فقال علي : إن أنفسنا بيد الله فمتى شاء بعثنا، فولى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يضرب على فخذه، ويقول: وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف:54] } وهذا ليس من باب قول أحدهم: أنا أنام ولا آخذ بالأسباب، وإذا قدر الله لي أن أستيقظ استيقظت! فهذا احتجاج بقدر الله -بأنه هو الذي يحيي ويوقظ النفس- لترك الطاعة، وهذا لا يجوز، لكن علياً فطن إلى المحاجة والمجادلة مثلما فطن آدم في محاجة موسى، أي أنه إذا وقع النوم بعد أخذ الأسباب فهو من الله.
ولهذا فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة بني المصطلق لما نام هو وأصحابه ولم يوقظهم إلا حر الشمس، قال: {إن أرواحنا بيد الله فمتى شاء بعثها } وهذا استدلال بقدر الله على المصيبة، فأنت إذا تحريت واجتهدت ونمت في الوقت المناسب، وقد تكون وضعت المنبه،وكل شيء؛ ثم استيقظت وإذا بالناس قد صلوا الفجر؛ فهنا تقول: أرواحنا بيد الله.
لكن أحدنا ينام ولا يبالي ولا يستعد ولا يريد أن يصلي الفجر جماعة، ثم يقول: أرواحنا بيد الله، فالفرق كبير بينهما، فهذه معصية وتلك مصيبة، وهناك فرق بين المعصية والمصيبة من حيث الاحتجاج.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور, سفر الحوالي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram


أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا,
وَلا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا
#82
أخي البحر أما التبرير

فهو أن كلامهما متفق تماماً

فعمر رضي الله عنه يقول نحن قوم أعزنا الله بالإسلام

ولكن إذا سعينا لغيره أذلنا الله

يعني لو أننا بإرادتنا سعينا لطلب العزة من غير الله سبحانه لأركسنا

وكما تفضلت فلو كان عمر بيننا لقاتلنا على الإسلام وقاتلناه على الدنيا

وهذا يعني أننا وهو مخيرون

وأما قول النبي عليه الصلاة والسلام فيقول

اعملوووووووووووووووووووووووووووووا
يا ناس اعملوووووووووووووووووووووووووووووووووا

وأنا بيدي أن أكون ميسراً مقدراً للخير

هل سيرسل الله ملائكة تلثم فمي وتصفد يدي وتقودني للمسير في طريق الشر ؟؟


أحبك يا ربي :)


بعدين أمور مثل الموت والحياة والبعث هذا لا خلاف فيه

فأنا لا أقول أننا سنحيي الموتى نعوذ بالله من أن نشرك به

ولا نقول أننا نتحكم فيما ليس لنا يد فيه وملكه بيد الله

أنا أقول أن الإنسان مخير

وأي شيء يحصل له بيده ومن يده

(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)

ولم يقل بسبب المصيبة التي قدرها الله !!

فانظروا

* كسبت أيدي الناس
* ليذيقهم بعض الذي كسبوا
* لعلهم هم يرجعون


مع حبي الشديد جداً للشيخ سفر الحوالي .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#83
شكرًا لك إنثيال على المشاركتين ،، وحتى لا تذهب هذه الكلمات التي سُردت في ثلاثة أيام دون فائدة ،، سنكون بين صورتين :

الأولى : تدهورت أحوال المسلمين ،، وستعود العزّة للمسلمين إذا أردنا ذلك ،، وليس لله علاقة بذلك فهو في دور المراقب ...

الثاني : تدهورت أحوال المسلمين بإرادة الله ومشيئته ،، وستعود بإرادة الله ومشيئته فهو مسبب الأسباب .......

أيهما سيكون الصواب برؤيتك ! ....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#84
((نفسي تضيء));23123أخي البحر أما التبرير

فهو أن كلامهما متفق تماماً

فعمر رضي الله عنه يقول نحن قوم أعزنا الله بالإسلام

ولكن إذا سعينا لغيره أذلنا الله

يعني لو أننا بإرادتنا سعينا لطلب العزة من غير الله سبحانه لأركسنا

وكما تفضلت فلو كان عمر بيننا لقاتلنا على الإسلام وقاتلناه على الدنيا

وهذا يعني أننا وهو مخيرون

وأما قول النبي عليه الصلاة والسلام فيقول

اعملوووووووووووووووووووووووووووووا
يا ناس اعملوووووووووووووووووووووووووووووووووا

وأنا بيدي أن أكون ميسراً مقدراً للخير

هل سيرسل الله ملائكة تلثم فمي وتصفد يدي وتقودني للمسير في طريق الشر ؟؟


أحبك يا ربي :)


بعدين أمور مثل الموت والحياة والبعث هذا لا خلاف فيه

فأنا لا أقول أننا سنحيي الموتى نعوذ بالله من أن نشرك به

ولا نقول أننا نتحكم فيما ليس لنا يد فيه وملكه بيد الله

أنا أقول أن الإنسان مخير

وأي شيء يحصل له بيده ومن يده

(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)

ولم يقل بسبب المصيبة التي قدرها الله !!

فانظروا

* كسبت أيدي الناس
* ليذيقهم بعض الذي كسبوا
* لعلهم هم يرجعون


مع حبي الشديد جداً للشيخ سفر الحوالي .


وهذا بعكس رؤيتكم :) .... فالذي أعز هو الله والوسيلة هي الإسلام ،،، لو قال عمر رضي الله نحن أعززنا أنفسنا بالإسلام لاختلف الأمر ،، فالهادي حينها للإسلام سيكون ( نحن ) وليس ( الله ) ..

والتيسير في نص الحديث واضح ،،، قالوا ألا نترك العمل ،، فقال بل اعملوا فكل ميسر لما خلق له ...

معناه ،، أن سين من الناس إذا كتب الله عليه أن يكون من أهل النار ،،، فلن يستطيع لا هو ولا كل سكان هذا الكوكب الجميل تغيير تلك الارادة الإلهيه .. وسين من الناس كتب الله له أن يكون رئيس دولة ،،، ولو اجتمع الانس والجن على أن لايكون ذلك لما استطاعوا :) ...

الخلاصة أيتها المضيئة أسعد الله مساءك بكل خير .......
هناك مجال واسع للرؤيتين بل ولغيرها مما هو موجود بين المسلمين ،،، أراده الله ليكون سببًا لما أراد ...

* ملحوظة * الإنسان مسير ومخير ،، ولا أخفي أنني كلما اقرأ كتب العقيدة أجد في الأمر مزيدًا من الصعوبة ،، قد لا تكون الصعوبة في الشرح مع أنني أثق في صعوبة المسألة التي أدت لفرق وطوائف ،، ولكن ربما الصعوبة في استيعابي الذي منحه الله لي :) .....

واسلمي لأخيك ..
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#85
وتوصيني بالتخصص في العقيدة :)

غفر الله لك !

واسلم لأختك مع عدم اقتناعي بالفقرة الأولى من ردك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#86

بواسطة فيصل
ولكن تنمنيت أن أشارك بهذه المشاركة وقد يكون الصواب لديكم ، إن الله عالم بما كان ويكون وقدر كل شيء ولكننا محاسبون عن اعمالنا ان خيرا فخير وان شر فشر ، حتى سقوط الخلافات وقيامها بمشيئة الله وأمره قدر الله لأناس أن يعملوا تفكيرهم فأعملوها كما قدرها الله لهم وعملوا ولو لم يشاء لم يعملوها فسبحان من جعل لكل شيء سببا ، فالرجل لا يكون لديه ولد إن لم يكن له زوج فالرجل يفكر في الزواج ثم يتزوج فيأتي الولد ان شاء ربي ولن يأتيه دون تفكير منه يعقبه عمل والثمر لن يكون بدون تلاقح للأشجار وكل هذا بقدر الله ، ولكن الخلط الذي تجده عند بعض الناس ( وليس هنا ) والذي يسبب عداء للعلم دون وجه حق أن البعض يتصور أن البعض يريد تغيير القدر وما أراده الله وهذا أمر لا يمكن بأي حال من الأحوال مثال ذلك
عندما تحاور البعض عن قضية الإستمطار على مدينة بعينها تجد من يصعقك بهذا الجواب يريدون أن يغيروا مشيئة الله وكأن لديه علم أن الله لا يريد أن تمطر هذه السحابة هنا والصواب أن الله أجرى هذه السحابة لأمر قد قدره فلو شاء أن لا تستمطر فلن تستمطر وان شاء أن تستمطر فلا تمطر كان ذلك وان شاء أن تستمطر فتمطر فسوف تمطر بإذنه والسبب الإستمطار وقس على ذلك تحديد الجنس
اللهم إن اصبت فمنك وحدك هديتني لذلك وإن أخطأت فمني والشيطان وكله بعملك وتحت مشيئتك




بواسطة نفسي تضيء
أخي فيصل

ولو أن شخصاً في صحراءٍ صلّى الاستسقاء

ألن يغيثه الله ؟؟

إذن ما إن طلب العبد لباّه الخالق جل شأنه

والدعاء يرد القدر كما صح في الدين

فإن ألح العبد على الله الدعاء رد ما كان مكتوباً عليه بقدر غلبته

فكل شيءٍ بأمر الله نعم


أخيتي زادك الله علما الدعاء لا يغير قدرا بل يكون سببا لتحقيق قدر الله كل شيء مقدر من الله حتى دعاءنا ونعلم أن الدعاء يتحقق به أحد ثلاثة أمور كما جاء في الحديث أما الإستجابة أو دفع مكروه آخر أو الإدخار ليوم القيامة لكن لا يفهم منه أنه غير مشيئة سوف تحصل لو لم يدع بهذا الدعاء

بمعنى آخر أحدهم وضع السياف على رقبته السيف فاخذ يلح بالدعاء فأتاه الفرج وعفي عنه فهذ لا يعني أنه غير قدره بل أصابه قدره ( العفو ) بسبب قدره ( الدعاء الذي فرج الله به مصيبته ) ومجمل هذا قوله صلى الله عليه وسلم ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) وليس هذا عذرا للشخص أن يترك العمل فلا أحد يعلم ماذا كتب له فلو أن شخصين قد غرقا في عرض البحر فقال الأول لماذا أدعو سيمضي علي قدر الله فهو لم يفهم معنى المشيئة والقدر لأنه يتكلم وكأنه يعلم الغيب وماذا سوف يحصل أما الآخر فأخذ يدعو ويدعو ويبكي ويتضرع فإذا بقارب من عرض البحر قد جاء وانقذه من قدر لهذا الشخص أن يدعو أليس الله نعم تفكير الشخص وإيمانه دعوه لهذا ولكن بأمر قد كتبه الله قبل أن يخلق أنه سوف يحدث له هذا الغرق وبأمر الله قد كتب له أن يدعو وكتب الله له النجاة بسبب هذا الدعاء
ولهذا يجب علينا أن نعمل ونفكر ونطمح للأفضل ولا نننسى الحديث العظيم (( اعقلها وتوكل ))

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخي البحر الأحمر لا أحد ينكر أن الملك بيد الله يعطيه من شاء وينزعه مِن مَن شاء ولكن هذا لا يمنع أن نحلل ونبحث الأسباب لم سقط حكم هذا وارتفع حكم هذا فالظلم يسبب زوال الحكم والعدل يطيل الحكم وكله بقدر الله ومشيئته والله جعل لكي شيء سبب صغر هذا الشيء ( كفتح علبة منديل ) أو عظم ( كفتح دولة )
( سقوط ورقة من الشجرة ) أو ( سقوط دولة )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم ان أصبت فمنك وان أخطأت فمني
اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه
اللهم وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#87
.

أيهما سيكون الصواب برؤيتك ! ....



في أمور كهذي وما سبق من ردود مني لا تنتظر أستاذي أن أقرر ما الصواب برؤيتي لسبب :
/ ربما لاحظت أستاذي أني لا أبتني ردودا من بنيات أفكاري عملا بـــ ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب) ...!!!
و الله تعالى يقول : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون .



وحتى لا تذهب هذه الكلمات التي سُردت في ثلاثة أيام دون فائدة ،، سنكون بين صورتين :

الأولى : تدهورت أحوال المسلمين ،، وستعود العزّة للمسلمين إذا أردنا ذلك ،، وليس لله علاقة بذلك فهو في دور المراقب ...

الثاني : تدهورت أحوال المسلمين بإرادة الله ومشيئته ،، وستعود بإرادة الله ومشيئته فهو مسبب الأسباب .......



في صفحة من كتاب : همسات للسراة مقال بعنوان :ما قضى كان فحواه :
فلو خلائق الاله اجتمعت,لضر عبد واحد ما قدرت,او نفعه فافهم هديت للعمل , ان لم يكن قد خط قبل فى الازل .
ماقضى كان , وما سطر منتظر ,وكل شىء بسبب,ولن يجد عبد طعم الايمان حتى يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه
((ما اصاب من مصيبة فى الارض ولا فى انفسكم الافى كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على يسير )) فكل شىء بقضاء وقدر ,والكل فى ام الكتاب مستطر ,والله لايضع امرا الافى موضعه , ولا يوقعه فى موقعه انه حكيم عليم .
ما حدثٌ مؤلم يحل الا بحكمة الله , لتتميز الصفوف ,وتتعرى النفوس , وتظهر الحقائق , ويتميز الحق من الباطل , انه حكيم عليم .يبتلى عباده المومنين ليستخرج عبوديتهم وذلهم وافتقارهم له , اذ لو كانوا منصورين دائما لدخل معهم من ليس منهم وبطروا, ولو كانوا مقهورين مغلوبين دائما ما قامت للدين قائمة ولم يدخل معهم فيه احد ويئسوا
انه حكيم عليم , فلتعلم الامة ان ما اصابها من شدة ولؤاء وهزائم , انما يتم بعلم الله وحكمته , والعاقبة لاولياء الله ولدين الله الذى تكفل بحفظه , ونصرة اهله فلا ياس
جنين النصر يصرخ فى سنى العـــجز والياس
دعوا الاحزان ياقومــــى على ابـــواب يؤاس
وصوغوا البشر ولتحيوا ليالكم بإينــــــــــاس
قريبا تغــــــسل الارض التى خبثت بانجاس
بشـــــــــارات نتيه بها تحطم صخرة الياس
وعد من الله , ولن يخلف الله وعده(( ولن تجد لسنت الله تبديلا )) لكنها سنة لاتحقق الا باسبابها من عمل بكل ما فى الوسع والطاقة , مع ايمان ويقين بان المدافعة مستمرة والعاقبة للحق .
والنصــر اتى يومه والحق لايتبدل
هذا يقين صادق انى لاقســــم مقبل
فلاعجز ولا استسلام ولا تواكل , بل سعى وجد وعمل , ودفع لقدر بقدر الله ,وفرار من قدر الى قدر الله , مع ثقة بو عد الله وجزم بقرب نصر الله ,فاذا قضى الامر ولم تنفع المدافعة , وجب التسليم مع رجا ء الخير العظيم .

وفي آخر:
ما كان ربك غافـلا**** وهو الحكيم المنتقـم
لو شاء اهلك من طغى****لوشاء دمر من ظلم
فرعون اغرقه ******ولــم تعجزه عاد او ارم


وفي غيرما موطن من ذات الكتاب:
النصر للمؤمنين وعد من الله ما من شك فى تحققه فى واقع الحياة وان تاخر عن حساب البشر , مهما فشت الضلاله ,واستحكمت الغواية , فسينصر الله دينه , وستكون خلافة على منهاج النبوه, وسبيلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار,بصدق العلماء , وجهود الدعاه ,ودماء الشهداء,بالجد لابالهزل , بالاعمال لا بالاقوال ولابالامان,بالقلوب الصادقة لا النفوس الخائنه,وعد الله لايخلف الله وعده ولكن اكثر الناس لايعلمون ,(( ان لننصر رسلنا والذين امنوا ــ وان جندنا لهم الغالبون ـــ كتب الله لاغلبن انا ورسلى ))
كيف تياس امة معها هذه النصوص من كتاب الله ,بل معها كتاب الله وسنة رسوله (ص)
كلما اطفا منها قبس اشرق القران بالفجر الجديد
كيف تياس امة معها خبر صادق ثابت لا شك فيه , انها باقية ظاهرة منصورة الى قيام الساعة ,
كيف تياس امة هى غيث لايدرى خير اوله ام اخره ,
كيف تياس امة معها خبر يقين انها سوف تهيمن وتحكم الدنيا وتملى الارض عدلا بعد ان تملى جورا وظلما ,
كيف تياس امة عبوديتها لرب كريم رحيم ,لايزداد على السوال الا كرما وجودا ,
كيف تياس امة تقرا فى قرانها ((ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ))
كيف تياس امة او تستسلم وهى مدعوة حين تنقطع بها الاسباب ان تتصل بمسبب الاسباب وتظل تامل فى زوال الغمة , وتحسن الاحوال .
فاطرح الياس جانبا واتخذ مئزرا الثقات
ما التفات الى الورى بالذى يوصل السعاد
ما ارتماى على الثرى بالذى ينقل الحفـــــاة
ان تاخر النصر لايعنى عدم تحقق وعد الله , لكن ذلك لسبب يبحث عنه بلا ياس ولا كلال, ومن سعى باحثا لم يعدم السببا, يقول سيد ـ رحمه الله ـ ما مضمونه
قد يبطىء النصرلان بنية الامة المومنة لم تنضج نضجها بعد , فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكا , ولم تحمه طويلا ,فاتئدوا فى امركم ,وائتلفوا وامشوا على الهدى ولا تستياسؤا .
قد يبطىء النصرحتى تبذل الامة المؤمنة اخر ما فى طوقها من قوه , وما تملكه من رصيد ,فلا تبقى عزيزا ولا غاليا الا بذلته هينا رخصيا فى سبيل الله , وحالها
وهبت نفسى لمولى لايخيب له راجى على الدهر والمولى هو الواقى
انى مقيم على عهدى وميثاقى وليس لى غير ما يقضيه الخـــــــلاق
قد يبطى النصر حتى تجرب الامة كل قواها , فتدرك ان هذه القوى بدون سند من الله لاتكفل لها النصر , فتكل الامر بعدها الى الله وحالها
فيارب ادركنا فقد بلغ الذبا من الكرب سيل الفاجعات المفرق
قد يبطى النصر لان البيئة لا تصلح بعد لاستقبال الحق , فيظل الصراع قائما حتى تتهيا النفوس فى تلك البيئة لا ستقبال الحق واستباقه ,
]فالنصر يا قوم لن تهنى سحـــائبه الا بجيل عظـــــيم البــــــــذل مغوارى
هبوا ولبوا فما فى البؤس من رغد فالــــــــجذع من مكة والغصن انصارى
ولم تزل راية التوحيد خــــــــــافقة ومرهب الحــــــــد مسنون على النار

قد يبطىء النصرلتزيد الامة صلتها بالله ,وهى تعانى وتتالم وتتورع ,فاذا ما اذن الله لها بالنصر , لم تطغى ولم تنحرف عن الحق الذى نصرها الله به ,
لكنها كالجبال الشمى قد ثبتت فما يزعزعها بغى وارجاف
قد يتاخر النصر لان الامة المؤمنة لم تتجرد فى جهادها لله , فهى تجاهد لمغنم او حمية او شجاعة , والله يريد ان يكون الجهاد لاعلاء كلمته , وفى سبيله بعقيدة
]لو هزت الاجبال مـــــــن ذعر لما اهتزت مع الاجبال
عقد الاله عراها جل جلاله اتــــــرى لعقد الله من حلال

قد يبطى النصر لان فى الشر الذى تجاهده الامة بقية من خير , يريد الله ان يجرد الشر منها , ليتمحض خالصا , ويذهب وحده هالكا ,فلو كان ملقا بظهر الطريق,لم يلتقط مثله اللاقط .
]وقد يبطىء النصر لان الباطل الذى تحاربه الامة لم ينكشف زيفه للناس ,فيشاء الله ان يبقى الباطل حتى ينكشف ويذهب غير موسؤف عليه , ولذ فان علينا تعرية الباطل والكشف عن وجهه القبيح , وفضح اهله لتكفر الامة بهم وتتبرى منهم فذلك من اعز مقاصد التشريع ,(( ولتستيبن سبيل المجرمين ))

ومع ذا فالنصر ات ,لكنه لاياتى عفوا ,بل له سنن خلده الله فى كتابه ليعمل ويتعامل به المؤمنون . ومنها ,
(( ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده ــ وما النصر الا من عند الله )) ونعم الناصر الله , كتب الله بان الحق غالب ,وبان الرسل منصورون باسم الله مهما ارجف الطاغوت واستعلى وافنى وتكالب , ان دين الله غالب , ان امر الله غالب , ان وعد الله غالب ,ان حزب الله غالب , ومنها,
ان الله لاينصر الا من ينصره (( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ــ ولينصرن الله من ينصره )) ومنها
ان النصر لايكون الا للمؤمنين وبالمؤمنين (( هو الذى ايدك بنصره وبالمؤمنين ))
قد ينصر الله بالملائكة, وبالريح, وبالرعب , وبالجنود الاترى ,لكن هذه كلها تتوقف على وجود المؤمنين ..
فالملائكة نزلت فى بدر على المؤمنين(( فثبتوا الذين امنوا )) والجنود التى لاترى ارسلها الله يوم الاحزاب حين ابتلى المؤمنون (( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ))(( متى نصر الله الا ان نصر الله قريب ))
لاتياسؤا ليل الشقاء سينجــــلى والفجر سوف يزف صوت البلبل
وستحمل الدنيا معاشل نصرنا فى كفها وتــــدك كل مضـــــــــلل

الهمسة الخامسة ( قل هو من عند انفسكم )

(( وما اصابكم من مصيبة فبما كسبن ايديكم ويعفوا عن كثير )
) ان سبب الهزيمة واحد لاينبغى تجاهلو ولا طمسه بكل الاعذار الواهية ,انه سبب داخلى ,فلا تلموا احدا ولوموا انفسكم ,هذا هو فج الحقيقة الذى يسلكه ويؤمن به العقلاء,فلا يضل بهم سبيل ,اذا ما انهزم المسلمون فى نيادين الدعوة والجهاد ,فعليهم ان يتهموا انفسهم , ويقوموا مسيرتهم ,ويزنوا اعمالهم بميزان الحق ,فمن من سنن الله ان الله لايسلب قوما نعمة الا اذا غيروا او بدلوا (( ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم)) ومن سنن الله ان النصر لايكون الا بخلاص النية لله , وحسن التوكل عليه والاخذ بكافة الاسباب ,فلا يستحق نصر الله من تنكر لهذه السنن واعتمد على قوته وحوله وكثرة جنده ,صدق الله تعالى وحده ,انما النصر ثواب المخلصين ,(( ولن يجعل الله للكافرين على المومنين سبيلا)) وعد قطعى لايختص بعصر دون عصر ,حقيقة لايحفظ التاريخ الاسلامى كله واقعة تخالفها ,فنقول فى ثقة بوعد الله ان الهزيمة لاتلحق بالمومنين من خلال تاريخهم كله الا من خلال ثغرة ,وبقدر هذه الثغرة يكون الهزيمة ثم يعود النصر للمومنين ,ففى احد كانت الثغرة فى ترك طاعة رسول الله (ص) والطمع فى الغنيمة,وفى حنين كانت الثغرة فى الاغترار بالكثرة والاعجاب بها ,لن نغلب اليوم من قله ,فمن الخير للامة ان تدرك ذلك جيدا ,لقد طرقت الامة كل الابواب ,ومدت ايديها مستخزية الى كل الامم ,فجاءت بالوشل , وباءت بالفشل ,كذب الرعد , واخلف الوعد ,واورد الابل سعد ,وما رجعت الابالخيبة صفر العيبة مع المهانة والصغار والضعة والخسار , فان بقيت على حالها فهى بحاجة الى لطمات وضربات وصفعات توقظها حتى تعى ,وستعى اليوم او غد او بعد غد ,فان قالت فى خضم محنتها انى هذا ؟ ((قل هم من عند انفسكم ))
لو عرفنا الله ما شطت بنا سبل التضليل لو ذقنا الهوان
.هذا مافهمه قادة امتنا الذين اعز الله دينه ,يذكر ابن النحاس ان جند المسلمين حاصروا حصنا للكفار فاستعصى عليهم فتحه فقال اميرهم انظروا ماذا ارتكبتموه من البدع , او تركتموه من السنن ,فنظروا فاذا هم قد اهملوا السواك , فبدروا اليه واستعملوه فقذف الله الرعب فى قلوب عدوهم وفتح الله عليهم
ان اللائى تيقى وهو غالية وانما تعصف الامواج بالزبد
فلو ذهبنا نتتبع كل مرة تخلف فيها النصر عن المسلمين فى تاريخهم , لوجدنا شيئا من ذلك نعرفه او لا نعرفه , اما وعد الله فهو حق فى كل حين ,والهزيمة حقا هى هزيمة الروح ,اما اذا بعثت الهزيمة الهمة ,وبصرت بالمزلق,وكشفت الزيف ,فهى مقدمة لنصر اكيد ,ان قاعدة قهر الباطل هى ايجاد الحق ,(( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق )) فلنراجع انفسنا والا كنا :
مثل الفراشة حين تلقى نفســــــها فوق السراج بلهفة فتحطم
او كالسعاة الى السراب وكلما زاد اقتراب القوم زاد المندم
انى هذا ؟ ((قل هو من عند انفسكم ))


هذا و سلام عليكم .



0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram


أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا,
وَلا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا
#88
وبعد هذا الذي خط أعلاه أستاذي :
أليس الله هو المراقب و مسبب الأسباب ففي سورة محمد , صلى الله و سلم على نبينا محمد:
ولو يشاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلوا بعضكم ببعض؟؟؟!
: إن تنصروا الله ينصركم

؟؟؟؟؟!
جراء الأسئلة مررت بشيء أشبه بالعصف الذهني ...
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram


أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا,
وَلا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا
#89
حوار ممتع مفيد ولكنه كلفنا غياب أخ كريم عزيز هو البحر الأحمر

وربما كان السبب هو أفتي الزائدة له ومعه التي ربما جعلتني أحدثه بأسلوب لا يعجبه.

فله اعتذاري لعله يعود وإني لأنتظر.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#90
حوار ممتع مفيد ولكنه كلفنا غياب أخ كريم عزيز هو البحر الأحمر

وربما كان السبب هو ألفتي الزائدة له ومعه التي ربما جعلتني أحدثه بأسلوب لا يعجبه.

فله اعتذاري لعله يعود وإني لأنتظر.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#91
على ذكر د. أحمد مستجير يرحمه الله وفي غير موضوع في المنتدى تكرر ذكر الجينات. وكل شيء إن وضع تحت مجهر التفكير ووضع في الإطار العام الذي يشمله قاد إلى رؤية كلية مستنيرة. والجينات بمفهومها العلمي هي موضع التأمل في هذا الموضوع


ليست الجينات ناقلة للصفات الوراثية فحسب. إن فيها سرا ينشئ بين الوالدين ونسلهما علاقة في غاية القوة. وليست هذه العلاقة مقصورة على الإنسان ليقال إنها ناشئة عن وعي فكري ولكنها فطرية تشمل الحيوانات في شتى مراتبها من الفقاريات إلى الحشرات – وكلمة فطرية تصف ولا تفسر- . وحزن الناقة على وفاة وليدها مشهور في الشعر العربي
وهو مضرب مثل في شدته ومن ذلك :


قول الخنساء :


وَما عَجولٌ عَلى بَوٍّ تُطيفُ بِهِ .... لَها حَنينـانِ إِعلانٌ وَإِسرارُ
تَرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا اِدَّكَرَت .... فَإِنَّما هِيَ إِقــبالٌ وَإِدبارُ
لا تَسمَنُ الدَهرَ في أَرضٍ وَإِن رَتَعَت .... فَإِنَّما هِيَ تَحنانٌ وَتَسجارُ
يَوماً بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ فارَقَني .... صَخرٌ وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ


وقول أبي دهبل الجمحي :

فَأُقسِمُ ما غُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ .... رَوائِمُ بَوٍّ جاثِماتٌ عَلى سَقبِ
يُشَمِّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُ .... إِذا سُفنَهُ يَردُدنَ نَكباً عَلى نَكبِ
بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ زالَت حُمولُهُم .... وَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ


والبوّ غير مهموز: الحُوار، وقيل: جلده يُحْشَى تِبْناً أَو ثُماماً أَو حشيشاً لتَعْطِف عليه الناقة إذا مات ولدها، ثم يُقَرَّبُ إلى أُم الفصيل لتَرْأَمَهُ فتَدِرَّ عليه


نعود إلى مجرى الموضوع.
وتميز الإنسان بالفكر الذي كرمه الله به وهو أثر نفخة الله في آدم عليه السلام. وتميز الإنسان بالفكر ينتج عنه تميز الوشائج بين بني الإنسان بوشيجة الفكر، وهي نظير وشائج الجينات ولكنها أسمى وأرقى وتخص الإنسان دون سواه من المخلوقات على وجه الأرض.


وأكبر مثال هي حبنا لرسول الله عليه السلام، هذاالحب الذي إن اقتصر على العاطفة كان جيدا، ولكنه إن اقترن بالفكر أنتج الحرص على الأخذ بمنهاجه.


يقول تعالى : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " (آل عمران – 31 )


ألهذا علاقة بالرقمي ؟ أجل


إن الرقمي مظهر من مظاهر إعمال الفكر – فكر الخليل بن أحمد أصلا - في مجال محدود هو العروض، صحيح أنه فتح للعروض آفاقا أخرى تتخطى وزن الشعر، ولكنه ليس أكثر من مثال على جدواه وضرورته في كل مجال من مجالات الحياة والفكر.


وضمن إطاره هذا – على محدوديته - فإنه لا يخلومن طابع الفكر وأثره سواء في الفهم أو في نسج وشائج بين من تدارسوه.


يعرف هذا من حيث اختلافه عن التفاعيل من عرف التفاعيل وعرف الرقمي.
ويعرفه من حيث امتداد أثره إلى ما يتعدى المعلومة المجردة بين متدارسيه من علّمه ووجد جزءا فكريا – ولو محدودا – من ذاته ينتقل إلى سواه فيوجد رابطا فكريا بينهما لا وجود لمثله في حال تدارس التفاعيل القائم على الحفظ بشكل كبير، وهذا طبعا لا يقلل من تقدير دور وفضل من يعلم التفاعيل، هذا الفضل المشترك في تعلم وتعليم العروض بالتفاعيل وبالرقمي، ولكن هنا هذه الناحية المتميزة في أمر الرقمي لما فيه من بعد فكري.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#92
أفكر أنا موجود


هو فعلا العروض الرقمي فتح أفاقا واسعة

وفقك الله أستاذنا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
Amalsulimanibrahim's
لمحراب القصيدة توثيق والطرح من دواويني
برنامج الاذان للاندرويد
#93
(ريمة الخاني);17314موضوع يستحق واكثر فكيف يرسل ايميل باللغة الانكليزية وهو محشو بالاخطاء الاملائية الفادحة؟
تحيتي لجهدك الرائع استاذنا وقد اذكرتني باعداد ياهلا ربما لدي بعضها وقد قاربت على اختصار مكتبتي اتمنى الا اكون قد تصرفت بهم.
كل التقدير
(اوصل تحيات استاذنا فؤاد بركات اليك من خلال امسيتنا الاخيرة)

هذه لم تكن مجرد نص انكليزي محشو بالأخطاء الفادحة. كاتب النص كان على علم باللغة الانكليزية ولكن هذا هو إختبار ذكاء للقارئ فيما إن كان يمكنه فك الشيفرة اللغوية للنص وهي أن تعرفي الكلمة أو - الجزئية- من سياق الجملة. هذا هو السبب الذي دفع أستاذنا خشان لنشر الموضوع هنا. ليستدل بالتالي على أهمية النظر إلى الأمور والقراءة بشكل شمولي مما يساعدنا على استيعاب الجزئيات. القارئ الذي سيحاول قراءة كلمة كلمة لمعرفة المعنى العام للجملة أو إدراكها، سيفشل في استيعاب النص، كذلك الأمر في العروض الرقمي، المهم شموليته أولاً قبل الجزئيات ، الذي يقرأه رقماً رقماً أو تفعيلة تفعيلة سيفشل لأن الرؤية الكاملة لن تتوضح لديه. :smi49:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#94
خشان خشان;27927
على ذكر د. أحمد مستجير يرحمه الله وفي غير موضوع في المنتدى تكرر ذكر الجينات. وكل شيء إن وضع تحت مجهر التفكير ووضع في الإطار العام الذي يشمله قاد إلى رؤية كلية مستنيرة. والجينات بمفهومها العلمي هي موضع التأمل في هذا الموضوع




ليست الجينات ناقلة للصفات الوراثية فحسب. إن فيها سرا ينشئ بين الوالدين ونسلهما علاقة في غاية القوة. وليست هذه العلاقة مقصورة على الإنسان ليقال إنها ناشئة عن وعي فكري ولكنها فطرية تشمل الحيوانات في شتى مراتبها من الفقاريات إلى الحشرات – وكلمة فطرية تصف ولا تفسر- . وحزن الناقة على وفاة وليدها مشهور في الشعر العربي
وهو مضرب مثل في شدته ومن ذلك :

قول الخنساء :

وَما عَجولٌ عَلى بَوٍّ تُطيفُ بِهِ .... لَها حَنينـانِ إِعلانٌ وَإِسرارُ
تَرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا اِدَّكَرَت .... فَإِنَّما هِيَ إِقــبالٌ وَإِدبارُ
لا تَسمَنُ الدَهرَ في أَرضٍ وَإِن رَتَعَت .... فَإِنَّما هِيَ تَحنانٌ وَتَسجارُ
يَوماً بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ فارَقَني .... صَخرٌ وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ

وقول أبي دهبل الجمحي :
فَأُقسِمُ ما غُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ .... رَوائِمُ بَوٍّ جاثِماتٌ عَلى سَقبِ
يُشَمِّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُ .... إِذا سُفنَهُ يَردُدنَ نَكباً عَلى نَكبِ
بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ زالَت حُمولُهُم .... وَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ

والبوّ غير مهموز: الحُوار، وقيل: جلده يُحْشَى تِبْناً أَو ثُماماً أَو حشيشاً لتَعْطِف عليه الناقة إذا مات ولدها، ثم يُقَرَّبُ إلى أُم الفصيل لتَرْأَمَهُ فتَدِرَّ عليه

نعود إلى مجرى الموضوع.
وتميز الإنسان بالفكر الذي كرمه الله به وهو أثر نفخة الله في آدم عليه السلام. وتميز الإنسان بالفكر ينتج عنه تميز الوشائج بين بني الإنسان بوشيجة الفكر، وهي نظير وشائج الجينات ولكنها أسمى وأرقى وتخص الإنسان دون سواه من المخلوقات على وجه الأرض.

وأكبر مثال هي حبنا لرسول الله عليه السلام، هذاالحب الذي إن اقتصر على العاطفة كان جيدا، ولكنه إن اقترن بالفكر أنتج الحرص على الأخذ بمنهاجه.

يقول تعالى : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " (آل عمران – 31 )

ألهذا علاقة بالرقمي ؟ أجل

إن الرقمي مظهر من مظاهر إعمال الفكر – فكر الخليل بن أحمد أصلا - في مجال محدود هو العروض، صحيح أنه فتح للعروض آفاقا أخرى تتخطى وزن الشعر، ولكنه ليس أكثر من مثال على جدواه وضرورته في كل مجال من مجالات الحياة والفكر.

وضمن إطاره هذا – على محدوديته - فإنه لا يخلومن طابع الفكر وأثره سواء في الفهم أو في نسج وشائج بين من تدارسوه.

يعرف هذا من حيث اختلافه عن التفاعيل من عرف التفاعيل وعرف الرقمي.

ويعرفه من حيث امتداد أثره إلى ما يتعدى المعلومة المجردة بين متدارسيه من علّمه ووجد جزءا فكريا – ولو محدودا – من ذاته ينتقل إلى سواه فيوجد رابطا فكريا بينهما لا وجود لمثله في حال تدارس التفاعيل القائم على الحفظ بشكل كبير، وهذا طبعا لا يقلل من تقدير دور وفضل من يعلم التفاعيل، هذا الفضل المشترك في تعلم وتعليم العروض بالتفاعيل وبالرقمي، ولكن هنا هذه الناحية المتميزة في أمر الرقمي لما فيه من بعد فكري.


أقول أولاً
يا لجيناتكِ يا أمنا الخنساء ، كم جلبت لنا الشعر والحزن حتى على الناقة؟!!
اكتشفتُ أنّ العروض الرقمي حامل لفيروس فكري شديد الخطورة والروعة :)يؤدي إلى حالة إدمان لايشفى منه من أصابه هذا الفيروس..
ملاحظة: ليست كل الفيروسات ضارة بالصحة. بل مفيدة ومفيدة جداً لكنها تتكاثر بسرعة :eek:
هل من مزيد :smi49:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#95
((إباء العرب));27949
اكتشفتُ أنّ العروض الرقمي حامل لفيروس فكري شديد الخطورة والروعة :)يؤدي إلى حالة إدمان لايشفى منه من أصابه هذا الفيروس..

****************
أعجبتني هذه العبارة ،
ألف شكر لك أختي إباء لرفعك هذا الموضوع المفيد .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#96
((نادية));28028****************
أعجبتني هذه العبارة ،
ألف شكر لك أختي إباء لرفعك هذا الموضوع المفيد .


وأنا أعجبني أن أعجبتك العبارة :smi49:. في الواقع هي ليست عبارة بقدر ماهي إحساس حقيقي وصادق. أما الموضوع الذي علقتُ عليه فهو- للتنويه فقط - لم أرفعه بل هو جديد جداً وانظري إلى التاريخ الذي نشره أستاذنا خشان أي آخر مُشاركة له، وأنصحكِ بقراءته ;)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#97
((إباء العرب));28043 أما الموضوع الذي علقتُ عليه فهو- للتنويه فقط - لم أرفعه بل هو جديد جداً وانظري إلى التاريخ الذي نشره أستاذنا خشان أي آخر مُشاركة له، وأنصحكِ بقراءته ;)

**************
بالفعل ، لم أقرأ سوى ردودك الأخيرة ، و قمت بالتعليق على آخرها .

أسحب شكري لك على الرفع :)و أشكرك على التنبيه .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#98
((نادية بوغرارة));28045**************
بالفعل ، لم أقرأ سوى ردودك الأخيرة ، و قمت بالتعليق على آخرها .

أسحب شكري لك على الرفع :)و أشكرك على التنبيه .


وأنا أشكرك على المتابعة :)
فلنفكِّر دائماً ونتخيل.. رقمياًوأكثر :smi49:
صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#99
بقلم أخي وأستاذي محمد ب.


Database Error


الفكر والمكان – مهداة إلى الأستاذ خشان خشان

خذ شخصاً حوله الأفكار التالية{ أ، ب، ت، ث ،ج }
فهو يتعامل مع هذه الأفكار ولنفرض أنه يناقض بعضها (مثلاً) {ب، ج}
ويوافق على ما تبقى منها
فيكون نظام أفكاره إذا رمزنا لمعارضة الفكرة بالرمز نفسه مسبوقاً بإشارة الناقص : {أ، - ب ، ت، ث، -ج}
وقد يكون لغيره في البيئة نفسها مثلاً المجموعة الفكرية التالية: {-ا ، ب، - ت ، ث ، ج،...}
وهكذا حتى نصل إلى "عناصر رفض مطلق" في المجتمع مكوناتها الفكرية كلها مسبوقة بالناقص
{- أ ، - ب، - ت، - ث، - ج}
ولكننا حين نرى إشارة الناقص لا يخفى علينا أن الفكرة على كل حال موجودة وقد نقضت أي أعلن عدم صلاحيتها من قبل من رفضها.
الشخص الذي لديه "أفكار مختلفة" في هذه البيئة يظل إذاً ضمن الإطار نفسه ولكنه فقط يناقض بعض الأفكار الموجودة.
وإذاً هذا الشخص ليس عنده فكرة عن وجود أفكار أخرى من نوع المجموعة التالية لبيئة أخرى:
}أ ، ب، - ت ، ع، ق}
وحين يرى الشخص من هذه البيئة شخصاً من البيئة الثانية وعنده هذه المجموعة سينسبه لا محالة إلى شخص له أفكار من التشكيلة الممكنة لمجموعته.
أي سيتعامل مع الأفكار الجديدة ع، ق على أنها لا يمكن أن تكون إلا ث أو – ث أو ج ، أو – ج
ومن الصعب أن تقنعه أن الموضوع يتعلق بأفكار جديدة كلياً لا وجود لها في البيئة الأولى!
إذ الفكر البشري يميل إلى تأويل الجديد على أساس القوالب القديمة المألوفة.
وهذا يمكن عده مقدمة في تأثير المكان على الشخص.
فسواء عارض الشخص ما في بيئته أم وافقها فهو ولا بد محبوس ضمن حدود الموجود منها (فحركته تراوح بين الموجب والسالب بلا تجديد)
ومن هنا كانوا يمدحون السفر ففيه سبع فوائد!
أذكر منها الآن أنك تتعرف على نمط جديد لا يفلح فهمك له على أساس القوالب التي مرت بك!
ومن هنا نصحت أحد الأصدقاء وقد سافر أن يطيل مدة سفره أكثر لكي يخرج رأسه من البيئة التي هو فيها قليلاً وهذا بعد ما اتضح لي بما لا يدع مجالاً للشك أنني حين أناقشه يضع أفكاري مسبقاً في قوالب تخص بيئته ولا يكتشف أنها أفكار جديدة خارجة عن هذه البيئة كلياً فلا هي منها ولا نقيضة لها بالسالب بل هي باختصار تام: جديدة!
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#100
خشان خشان;32997بقلم أخي وأستاذي محمد ب.


Database Error


الفكر والمكان – مهداة إلى الأستاذ خشان خشان

خذ شخصاً حوله الأفكار التالية{ أ، ب، ت، ث ،ج }
فهو يتعامل مع هذه الأفكار ولنفرض أنه يناقض بعضها (مثلاً) {ب، ج}
ويوافق على ما تبقى منها
فيكون نظام أفكاره إذا رمزنا لمعارضة الفكرة بالرمز نفسه مسبوقاً بإشارة الناقص : {أ، - ب ، ت، ث، -ج}
وقد يكون لغيره في البيئة نفسها مثلاً المجموعة الفكرية التالية: {-ا ، ب، - ت ، ث ، ج،...}
وهكذا حتى نصل إلى "عناصر رفض مطلق" في المجتمع مكوناتها الفكرية كلها مسبوقة بالناقص
{- أ ، - ب، - ت، - ث، - ج}
ولكننا حين نرى إشارة الناقص لا يخفى علينا أن الفكرة على كل حال موجودة وقد نقضت أي أعلن عدم صلاحيتها من قبل من رفضها.
الشخص الذي لديه "أفكار مختلفة" في هذه البيئة يظل إذاً ضمن الإطار نفسه ولكنه فقط يناقض بعض الأفكار الموجودة.
وإذاً هذا الشخص ليس عنده فكرة عن وجود أفكار أخرى من نوع المجموعة التالية لبيئة أخرى:
}أ ، ب، - ت ، ع، ق}
وحين يرى الشخص من هذه البيئة شخصاً من البيئة الثانية وعنده هذه المجموعة سينسبه لا محالة إلى شخص له أفكار من التشكيلة الممكنة لمجموعته.
أي سيتعامل مع الأفكار الجديدة ع، ق على أنها لا يمكن أن تكون إلا ث أو – ث أو ج ، أو – ج
ومن الصعب أن تقنعه أن الموضوع يتعلق بأفكار جديدة كلياً لا وجود لها في البيئة الأولى!
إذ الفكر البشري يميل إلى تأويل الجديد على أساس القوالب القديمة المألوفة.
وهذا يمكن عده مقدمة في تأثير المكان على الشخص.
فسواء عارض الشخص ما في بيئته أم وافقها فهو ولا بد محبوس ضمن حدود الموجود منها (فحركته تراوح بين الموجب والسالب بلا تجديد)
ومن هنا كانوا يمدحون السفر ففيه سبع فوائد!
أذكر منها الآن أنك تتعرف على نمط جديد لا يفلح فهمك له على أساس القوالب التي مرت بك!
ومن هنا نصحت أحد الأصدقاء وقد سافر أن يطيل مدة سفره أكثر لكي يخرج رأسه من البيئة التي هو فيها قليلاً وهذا بعد ما اتضح لي بما لا يدع مجالاً للشك أنني حين أناقشه يضع أفكاري مسبقاً في قوالب تخص بيئته ولا يكتشف أنها أفكار جديدة خارجة عن هذه البيئة كلياً فلا هي منها ولا نقيضة لها بالسالب بل هي باختصار تام: جديدة!

توصيف رائــــع
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
الكلمات الدلالية:#قال#فلنفكر#لقوم#فلما#ربي#الله#الأرض#السماوات#والأرض#لآيات
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

59

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 59 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر