هذا نموذج للموشحات بغرض التسلية ورسم الابتسامة الهادئة ، وهي نموذج لاستعمال العامية والكلمات الأجنبية التي أصبحت مألوفة في الخرجة.
لاحظ في الخرجة استعمال عبارة قال أو قالت : ثم مقول القول.
زيارة نسائية د.ضياء الدين الجماس
كانت ستي تطلب مني .... أوصلها أعتاب الجارة
بتحطلها دوما حِنّه...... "صرتي يا ستي ختيارة"
يا إبني الحِنّه من طبي
ما أصبغ شعري من حبي
ما يخفق من شيبي قلبي
يا ستي قومي للجنه .... هي جنبك أول حارة
يلا قومي أنا مستني ... صار بعبي تلعب فارة
نشرب فنجانا من قهوه
في بيتي أشريها شروه
وحَ نشربها مُرَّه حلوه
طيب يا ستي واتهني ....أوعى تصيحي فيها تارة
لبيناك اطلبي واتمني ... كلميها بترد زيارة
طالت قعدتها ساعات
ما أحلاها من قاعات
تـمضي اللحظات بسرعات
قومي يا ستي تتهني ... نركب في هذي السيارة
قالت: "أوكي" لاحظ سني ... حتى تستثقلني الجارة
:وب::وح2::وب::وح2::وب:
استمتعت بها كثيراً أستاذي ضياء ..
لافض فوك أستاذي ..
كل التحايا لك ~
أقدم هذه المرة موشحة قصصية من سورة البقرة ، لتكون أول غرض قصصي للموشحات ، أسأل الله تعالى أن يكون ماتعاً ناجحاً
قصة البقرة
د. ضياء الدين الجماس
قتل مضى بدداً من فعله استتَروا = والجرمُ أنَّبهم والله ما ستَرِهْ
بانت جريـمتهم .. في "سورة البقرة"
حاروا بفعلتهم ... في لحظة خطرة
"موسى" سيرشدهم ... قال اذبحوا بقرة ظنوا به هُزُواً، من قوله سخروا = ما لونـها سألوا ؟ والعقلُ في حـــيَـــرَة
صفراءُ فاقعةٌ... عَفَّتْ سقايتَها
بالمشي خاضعةٌ .. تثيــر حارتَها
كالشمس ساطعةٌ... أضحت علامتَها في ذبـحها قاوموا لكنهم نحروا = بلـحمها ضربوا المقتولَ منْ قبَــرَه ؟
دلَّ القتيل على... من كان قاتله
والميت فيه جلا .. جرماً وفاعله
إن الكتاب تلا ... قولاً وقائله إحياءُ مَـيْتٍ بدا حقاً به انبهروا = والعدل ميزانه قِسْطٌ لـمن نَظَرهْ
يوم الوعيد غدا ... حقاً لناظره
والحق فيه بدا .. صدقاً لناكره
قدمْ له رشَدَا...تسعدْ بفاطره في قصة ومضت في وحيها انسحروا = في الغيب حكمتها في اللوح مستطرَةْ
:وب::وح2::وح2:
ما أجمل خدَّه كوَرْدِ الجوري = يزدانُ بنوره كغصنِ البانِ
سمَّاه محمداً بديعُ البَشرِ
قد أرسله لنا كقَطْرِ المطرِ
وأبو بكر خليلُه كالقمَرِ يا طيب عبيرِ نسمةٍ مِنْ حور = في رؤيته يعيشُ قلبٌ فانِ
معَهُ عُمَرٌ ونورُ عثمانَ سنا
وعليُّ صفيُّهم من الله دنا
طابت بجمالهم حياةٌ ومنى قد صار بمهجتي كمثل النور = في العين وفي الحشا غِنا ألحاني
من رقَّتِهِ ثَملتُ لا من قدَحي
كم جدَّدَ لي رحيقَها في فرحي
وبخمْرَتها سكرت حتى الصُّبُح في القلب غناؤه كما الشحرورِ = كالبدر سناؤه لعيني دان ِ
يشاهدون الموضوع الآن 0