أشاركك الرأي أستاذي الكريم
مع اعتقادي أنك تقصد ( العالمة العروضية ثناء صالح ) alfrq byn alrwd wlm alrwd
يرعاك ويرعاها الله.
بالنسبة لثناء أستاذتنا وعالمتنا بلا شك، ولكن كثيراً ما يخونني التعبير الصحيح.
وبالنسبة للرابط مفيد جداً...
وشتان بين العروض وعلمه.. بين المادة وحقائقها...
ومعرفة الحقائق تحتاج لبصيرة نافذة..
نسأل الله تعالى أن يفتح بصيرتنا ويهدينا بهديه لما يحبه ويرضاه.
آمين
شكرا أستاذي الكريمين د. ضياء وأستاذ خشان
لقد حصلت منكما على إطراء ذي قياس كبير لا أظنه يلائم حجمي . .لكنه أفرحني بالتأكيد لما أضفاه علي من ثقة أعتز بها ، خاصة وأنا أعتز بانتمائي لفريق الرقميين تحت لواء مؤسس علم العروض الرقمي العالم المبدع الأستاذ خشان حفظه الله . .
اسمحا لي بالعودة إلى ما توقفت عنده من البدهية القائلة بعدم جواز التقاء أو تجاور وتدين أصيلين . فقد قلت : إنها تضيف البعد الزمني وهو البعد الرابع لفضاء العروض الخليلي . وسأثبت هذا بنقض الفرض .
لنفرض أن الوتدين الأصيلين يلتقيان في الإيقاع البحري فما نتيجة ذلك ؟
ببساطة ، ينتج عن إلتقائهما إلغاء الفارق الزمني الذي يميز الوتد عن السبب .
فعند تفعيل القيمة العددية لوتدين متجاورين يمكننا حساب مجموعهما الزمني وتكون النتيجة 3 + 3 = 6 . لكن ال 6 هذه رقم زوجي وقيمته الزمنية تعادل مجموع ثلاثة أسباب 2 + 2 + 2 = 6 فلو حدث وتجاور وتدان فإن شعورنا بالتباين الزمني بين الزوجي والفردي في الإيقاع سيتلاشى تماما مع تماثل الإحساس بالقيمة الزمنية الناتجة عن تجاور وتدين مع تلك الناتجة عن تجاور 3 أسباب . وعند انعدام الإحساس بالتباين الزمني بين الأسباب والأوتاد المتناوبة سنخرج من فضاء الإيقاع البحري إلى حقل الإيقاع الخببي لأن الميزة الزمنية للوتد المفرد هي سر التباين بين السبب والوتد فإذا فقدت بازدواج زمن الوتد انعدم التباين والتبس تمييزه في الإيقاع فانحل تبعا لذلك الإحساس بالتناوب لأن هذا الإحساس يعتمد فقط على التباين الزمني بين المقاطع وبانحلال إحساس التناوب تتقوض أركان الإيقاع البحري . لذا وكي نحافظ على نظام بنية الإيقاع البحري فلا بد من المحافظة على التباين الزمني وعدم تجاور الوتدين يضمن ذلك ويضيف الزمن بعدا رابعا لفضاء العروض الخليلي . إذن ، لقد كان الأستاذ خشان محقا في نفي كل من خالف هذه البدهيات خارج منهج الخليل ؟ . . .
يتبع بإذن الله
هذه الفكرة الزمنية رائعة أوحت لي باقتراح تسمية الأوتاد الأصلية بالأوتاد الأولية أو الأساسية تتوافق مع المصطلح الأجنبي primary ، والأوتاد الناجمة عن زحاف بالأوتاد الثانوية secondary
كما فسرت لي الفكرة معنى الزحاف بأن حذف الساكن من أحد الأسباب يجعل متحركه يزحف للتركيبة التالية له مشكلاً الوتد الثانوي أو الفاصلة أو غير ذلك... والله أعلم.
شكراً لك أستاذتنا الفاضلة ثناء.
ضياء الدين;66080هذه الفكرة الزمنية رائعة أوحت لي باقتراح تسمية الأوتاد الأصلية بالأوتاد الأولية أو الأساسية تتوافق مع المصطلح الأجنبي primary ، والأوتاد الناجمة عن زحاف بالأوتاد الثانوية secondary
كما فسرت لي الفكرة معنى الزحاف بأن حذف الساكن من أحد الأسباب يجعل متحركه يزحف للتركيبة التالية له مشكلاً الوتد الثانوي أو الفاصلة أو غير ذلك... والله أعلم.
شكراً لك أستاذتنا الفاضلة ثناء.
أخي وأستاذي الكريم
لدينا في الرقمي الوتد الحقيقي 3 والوتدج الظاهري 3 ولعل هذين التعبيرين دقيقا الدلالة
وأذكر بهذا الصدد التوأم الوتدي في دائرة المشتبه:
2 1 2 = ]2[ 3 الذي يفقد وتديته كاملة بأي تغيير ( ينظر هنا للسريع 2 2 2 ثم 2 1 2 = 2 3 )
(د. ضياء الدين الجماس);66080هذه الفكرة الزمنية رائعة أوحت لي باقتراح تسمية الأوتاد الأصلية بالأوتاد الأولية أو الأساسية تتوافق مع المصطلح الأجنبي primary ، والأوتاد الناجمة عن زحاف بالأوتاد الثانوية secondary
كما فسرت لي الفكرة معنى الزحاف بأن حذف الساكن من أحد الأسباب يجعل متحركه يزحف للتركيبة التالية له مشكلاً الوتد الثانوي أو الفاصلة أو غير ذلك... والله أعلم.
شكراً لك أستاذتنا الفاضلة ثناء.
شكرا لحضورك أستاذي الفاضل د. ضياء
تفسيرك لمعنى الزحاف جعلني أتخيل متحرك السبب المزاحف مسافرا متعجلا يريد تقصير المسافة بينه وبين من ينتظره في الجوار فلذلك يرفض الاستراحة في الطريق متخليا عن المرور بمحطة السكون .
تحيتي لك
المشتقات :
يقول الأستاذ خشان في تقديمه للمشتقات : إنها ((تأتي في إطارتكريس نهج الشمولية في الذهن وما يترتب على السعي إليه من إعمال للفكر في مقاربات ومراجعات وخطإ وتصويب. علما بأن نتاج هذه الأقيسة تشمل صور الخليل في جدوله ولكنها أوسع منها، وهذا بدوره يدفع إلى البحث عن مزيد من القواعد الضابطة التي تقلل الفجوة بينهما. على أننا سنجد لبعض هذه الصور المشتقة أدلة من الشعر العربي على اختلاف في الأزمنة وحجية الأخذ بها. كما أننا سنجد تفاوتا في سلاسة الموزون يحفز على البحث عن تفسير له في تفاوت بنية الوزن.
وزن الحشو في البحور لا تغير ولا اجتهاد ولا اختلاف ولا استدراك عليه، فهو ثابت وكل ما تتفاوت الاراء حوله هو درجة استساغة زحاف ما. والمشتقات جميعا متعلقة في أعمها الأغلب بمنطقة الضرب. وفي أقلها بمنطقة العروض.))
المشتقة الأولى : تقول : إذا انتهت صورة الصدر بأحد التركيبين 3 ز 3 2 – 3 ز 3 ( حيث ز رقم زوجي = 2 أو 4 ) فإن نهاية العجز سيكون لها إحدى الصور التالية
3 ز 3 2 – 3 ز 3 ه – 3 ز 3
المشتقة وفقا لتعريف الأستاذ خشان هي ذلك المفهوم الذي يتعدى الظاهرة العلمية ولا يصل إلى مرتبة القاعدة العلمية .
لكن ما نعلمه أن القاعدة العلمية إنما تنتقض بما هو استثناء لها وقد وجدت أن العلاقة التي تدلل عليها المشتقة الأولى هذه مطبقة في جميع البحور حيث ينتهي الصدر ب 3 ز 3 2 – 3 ز 3 بدون استثناء فلها 29 تسعة وعشرون تطبيقا في بحور الخليل كما يعرضها الأستاذ خشان : - تطبيقان في المديد الأول: 2-3-4-3-2-3.......2-3-4-3-2-3-ه
والثاني : 2-3-4-3-2-3....... 2-3-4-3-2-3
-وتطبيقان في مجزوء البسيط الأول : 4-3-2-3-4-3............. 4-3-2-3-2-2-3-ه
والثاني :4-3-2-3-4-3............. 4-3-2-3-4-3
-وأربعة تطبيقات في الكامل ،أولها في التام : 4-3-4-3-4-3 ............. 4-3-4-3-4-3
والثاني والثالث والرابع في المجزوء : 4-3-4-3............. 4-3-4-3-2
4-3-4-3............. 4-3-4-3-ه
4-3-4-3............. 4-3-4-3
-وتطبيقان في الرجز الأول في التام 4-3-4-3-4-3............. 4-3-4-3-4-3
والثاني في المجزوء 4-3-4-3............. 4-3-4-3
-وخمسة تطبيقات في الرمل الأول : 2-3-4-3-4-3-2...............2-3-4-3-4-3-2
والثاني :2-3-4-3-4-3-2............... 2-3-4-3-4-3-ه
والثالث في المجزوء : 2-3-4-3-2 .......... 2-3-4-3-2-ه
والرابع : 2-3-4-3-2.......... 2-3-4-3-2
والخامس : 2-3-4-3-2.......... 2-3-4-3 وتطبيقان في السريع كلاهما في التام : 4-3-4-3-2-3 .............4-3-4-3-2-3-ه
4-3-4-3-2-3 ............. 4-3-4-3-2-3
-وتطبيقان في الخفيف الأول : 2-3-6-3-2-3.............. 2-3-6-3-2-3
والثاني في المجزوء : 2-3-6-3....... 2-3-6-3
-وأربعة تطبيقات في المتقارب الأول 3-2-3-2-3-2-3-2.............. 3-2-3-2-3-2-3-2
الثاني : 3-2-3-2-3-2-3-2.............. 3-2-3-2-3-2-3-ه
الثالث : 3-2-3-2-3-2-3-2.............. 3-2-3-2-3-2-3
الرابع : 3-2-3-2-3.............. 3-2-3-2-3
-أما المتدارك فكل أحواله تطبيقات لهذه المشتقة وهي ستة تطبيقات الأول 2-3-2-3-2-3-2-3.......... 2-3-2-3-2-3-2-3
والثاني في المجزوء 2-3-2-3-2-3........... 2-3-2-3-2-3
والثالث في المجزوء 2-3-2-3-2-3........... 2-3-2-3-2-3-2
والرابع فيه 2-3-2-3-2-3........... 2-3-2-3-2-3-ه
والرابع في المنهوك 2-3-2-3.............. 2-3-2-3
وكذلك الخامس 2 -3-2-3.............. 2-3-2-3-ه
فصور نهاية العجز التالية 3 ز 3 – 3 ز 3 2 – 3 ز 3 ه تتلازم مع صورتي نهاية الصدر 3 ز 3 – 3 ز 3 2 دائما وأبدا . بل كما يقول الأستاذ خشان : إن الأواخر 3، 3 2، 3 ه يستتبع كل منها وجود الصورتين الأخريين .
وقد اشتق الأستاذ خشان عليها تسع عشرة صورة جديدة في البسيط والوافر والكامل والرجزوالرمل والسريع والخفيف والمضارع والمجتث والمتقارب ويرمز للصور المستنتجة المضافة بالحرف م مع رقم يدل على ترتيبها وتعتبر من الموزون لا الشعر مالم يوجد شعر عربي معتبر يوافقها٠
في البسيط صورة واحدة : 4-3-2-3-4-3......4-3-2-3-4-3-2 م1
في الوافر صورتان : 3-4-3-4-3-2....... 3-4-3-4-3- ه م2
3-4-3-4-3-2.......3-4-3-4-3 م3
في الكامل صورتان : 4-3-4-3-4-3 ......... 4-3-4-3-4-3- 2 م4
4-3-4-3-4-3 ......... 4-3-4-3-4-3- ه م5
يتبع
رأينا أن العلاقة التي تدلل عليها المشتقة الأولى بين صورة نهاية الصدر وصورة نهاية العجز ظاهرة عروضية عامة مطبقة في كافة البحور الخليلية التي تقبلها دون استثناء . وفي هذا حجة قوية ودليل كاف على أنها قانون علمي عروضي اكتشفه الأستاذ خشان مؤسس علم العروض الرقمي بفضل استخدامه الأرقام كوحدات قياس وبناء في العروض بعد ثلاثة عشر قرنا من وفاة الخليل . فيجدر بنا أن نتساءل الآن :
1- ما الذي يقدمه العروض التفعيلي من مساهمة في مجال القانون العلمي الذي تعبر عنه المشتقة الأولى ؟
والجواب كما أراه : يقدم العروض التفعيلي أربعة مفاهيم منفصلة دون الربط بينها وهي الحذف و الترفيل و التذييل والقصر .
فوجود التركيب 3ز3 في آخر العجز في المتقارب والخفيف والمجتث والمضارع والرمل يفسره الحذف ، أي حذف السبب من آخر فعولن لتصبح فعو ، أو فاعلاتن لتصبح فاعلن .
وجود التركيب 3ز3 2 في آخر المتدارك والسريع والرجز والكامل والبسيط يفسره الترفيل ، أي إضافة سبب خفيف في آخر فاعلن لتصبح فاعلاتن وفي آخر مستفعلن لتصبح مستفعلاتن وفي آخر متفاعلن لتصبح متفاعلاتن .
أما وجود التركيب 3ز3ه في آخر عجز مجزوء الكامل ومجزوء البسيط والسريع والمتدارك والمديد والرمل والمتقارب فيفسره التذييل في مجزوء الكامل لتصبح متفاعلن متفاعلان وفي مجزوء البسيط لتصبح مستفعلن مستفعلان وفي السريع والمديد والمتدارك لتصبح فاعلن فاعلان . في حين يفسره القصر أي ( حذف الساكن من السبب الخفيف ثم تسكين المتحرك قبله ) في الرمل لتصبح فاعلاتن 2 3 2 فاعلات 2 3 ه وكذلك في المتقارب لتصبح فعولن3 2 فعول 3 ه .
فما الذي قدمه الأستاذ خشان في العروض الرقمي عبر هذه المشتقة ؟
والجواب كما أجزم به :
أولا - قدم تكثيفا علميا ، قاعدة واحدة لاستخدام عدد من قوانين العروض الجزئية المتفرقة وهي الحذف والترفيل والتذييل والقصر . وذلك بأن ربطها في سلك واحد ضمن قانون المشتقة الأولى . وقد كنا لفتنا الانتباه آنفا إلى ما يقوم به علم العروض الرقمي من عملية التكثيف المطردة للقوانين الجزئية في العروض التفعيلي .فهنا أربعة مفاهيم تفعيلية لا يربطها في الأصل أي رابط ولا تمنح الشاعر أي حجة أو دليل لاستخدام أحدها في آخر العجز في بحر ما .
فليس ثمة من دليل يهتدي به الشاعر أو العروضي سوى ما حفظته ذاكرته أو أوراقه من صور البحور الخليلية كشواهد مفيدة .
والآن يقوم العروض الرقمي بتقديم قرينة واضحة ودليل علمي يهتدي به الشاعر لكي يقرر شرعية استخدامه لأي من تلك القوانين الجزئية الأربعة أو عدم شرعيته ، وذلك باعتماده على محددات الاستخدام وفقا لما بينته المشتقة .
ثانيا - قدم الرقمي عبر هذه المشتقة تعميما يساير نهج الشمولية التي يتخذها مذهبا له . فعندما يتوفر قانون عروضي عام وشامل يرشد العروضي إلى الشروط المطلوبة كمحددات لوجود ظاهرة عروضية معينة أو عدم وجودها فسوف يكون لهذا القانون فرصة أكبر للتطبيق في طيف أوسع من البحور التي قد لا يكون لها سبق في مجال تطبيقه في واقع الشعر .
لذا فإن ما اشتقه الأستاذ خشان من الصور الإضافية التسع عشرة وفقا لهذه المشتقة يعد برهانا عمليا على شمولية الرؤية الرقمية للعروض ودليلا على انفتاحها على احتمالات التجديد الوزني الممنهج المرتبطة فروعه مع أصوله .
يتبع بإذن الله
المشتقة الثانية :
تقول هذه المشتقة :
إذا انتهى صدر بيت في واقع الشعر أو في الدائرة بالتركيب 3 2 3 فإن عجزه سينتهي بأحد التركيبين 3 ] 2 [3 أو 3 ] 2 [ 2 وفي كلا التركيبين يكون السبب الأوسط ممنوعا من الزحاف وهو ما يفيد بعدم إمكانية انتهاء العجز بالتركيب 3 1 3 إلا في حال انتهاء الصدر أيضا بهذا التركيب كما هو الحال في الواقع الشعري للبسيط وخامس المديد حيث ينتهيان في الواقع الشعري بالتركيب 3 1 3 صدرا وعجزا بينما ينتهيان في دائرتهما بالتركيب 3 2 3 .
فرصد هذه الظاهرة العروضية وتتبعها في الواقع الشعري يشير إلى ميلها بالحس الإيقاعي شيئا ما عن الإيقاع النظري لدوائر الخليل . وأكاد أجزم أن أحدا من علماء العروض لم يلاحظ ويرصد هذه الظاهرة العروضية في واقع الإيقاع لشعري قبل الأستاذ خشان لما يتطلبه رصدها من استخدام الأرقام كواحدات بناء للإيقاع ، وقد تمكن الأستاذ خشان من رصدها وتتبعها في المتقارب والمديد والسريع والخفيف .
ففي مجزوء المتقارب محذوف الضرب لها تطبيقان أحدهما : 3-2-3-2-3 . . . . 3-2-3-2-3
والآخر :
3-2-3-2-3 . . . . 3 - 2 -3 - 4
وفي المديد لها تطبيقان :
وفي الخفيف محذوف الضرب لها تطبيق :
2 - 3- 6 - 3 -2 - 3 . . . . 2 - 3 - 6 - 3 -2 - 3
وقد زاد الأستاذ خشان فاشتق عليها أربع صور :
الأولى في الخفيف :
2-3-6-3-4. . . .2-3-6-3-2-3 .............م1
وثلاث صور في المتدارك
الأولى :
2-3-2-3-2-3-2-3. . . .2-3-2-3-2-3-2-3 ............م2
والثانية :
2-3-2-3-2-3-2-3. . . .
2-3-2-3-2-3-4
............م3
والثالثة : 2-3-2-3 . . . .
2-3-2-2
............م4
وقد اعتدنا اتباع أثر الرقمي في التكثيف الذي يتركه كبصمة على قواعد الخليل عندما يمر عليها بالمعالجة والتحليل . وهي على كل حال بصمة واضحة في هذه المشتقة التي تكثف في أطروحتها قانونين جزئيين للخليل هما القطع والصلم في قانون عام واحد . فبالقطع يفسر الخليل انتهاء المديد والمتقارب محذوف الضرب وكذلك المتدارك والخفيف محذوف الضرب ب 2 2 بدلا من 2 3 أما انتهاء إيقاع السريع ب 2 2 بدءا من مفعولات 2 2 2 1 على دائرة المشتبه فتفسيره ممكن بالصلم . ففي حين يتحول عروض السريع بالطي والكسف إلى فاعلن 2 3 فإن عجزه يعود عن ذلك ليتحول إلى 2 2 بالصلم أي بحذف الوتد المفروق كليا من مفعولات لينتهي السريع بسببين خفيفين .
وبعيدا عن التكثيف تحدد المشتقة الثانية علاقة نهاية الصدر بنهاية العجز بطريقتين : فهي تثبت اقتران نهاية الصدر 3 2 3 بإحدى صورتي نهاية العجز 3 2 3 أو 3 2 2 مع امتناع السبب الأوسط عن الزحاف عموما .
وهي تنفي اقتران نهاية الصدر 3 2 3 بصورة نهاية العجز 3 1 3 .
وبين الإثبات والنفي تكمن المفارقة في أن تبشر هذه المشتقة بنظرية التخاب بناء على تفسير انتهاء كل من الصدر والعجز بالتركيب 3 1 3 في الواقع الشعري للبسيط والمديد إذ تؤول 3 2 3 إلى 3 1 3 في نهاية كل من الصدر والعجز . فالتخاب يتطلب أن يكون السبب الأوسط قابلا للزحاف كي يفقد ساكنه ويتحول إلى متحرك 1 فيتأهل ويستعد لاستقبال متحرك جديد يهبه إياه الوتد الأخير بإجراء التخاب فيتحول بذلك إلى سبب ثقيل 3 ( 2 ) 2 .
فنلاحظ هنا أن التخاب يشترط أن يكون السبب الأوسط قابلا للزحاف في التركيب 3 2 3 وهو الأمر عينه الذي تنفيه المشتقة الثانية ولولا أنها تنفيه ما تجسدت كظاهرة عروضية .
فتتضح لنا الإشكالية التي علق بها الرقمي في جمعه بين المتناقضين اللذين يدحض أحدهما الآخر ويمنعه .
وليست سلبية التخاب في أنه يتناقض مع المشتقة الثانية فقط بل في تناقضه مع نفسه أيضا . فالتخاب يفسر انتهاء العجز ب 3 (2 ) 2 أو 3 1 3 في البسيط والمديد بحجة قابلية الوتد الأخير للتغير كونه يقع في آخر العجز بعد الوتد الأوثق ( وهو آخر وتد ثابت قطعيا في البيت ) فالوتد يستطيع التحول هنا إلى سبب خفيف كونها منطقة مشتركة يتداخل فيها الإيقاعان الخببي والبحري . في حين يعجز التخاب عن تفسير انتهاء الصدر ب 3 ( 2 ) 2 أو 3 1 3 لضرورة ثبات الوتد الأخير هنا وعدم قابليته للتغير أو التحول إلى سبب خفيف كونه يقع قبل الأوثق .
فلا بد أن نسأل إذن عن تفسير وجود 3 ( 2 ) 2 في نهاية الصدر في البسيط والمديد في ضوء ضرورة ثبات الوتد الأخير بحكم التخاب وضرورة ثبات السبب الأوسط بحكم المشتقة الثانية .
وهنا سندخل في جدلية الثبات المطلق أو الثبات الجزئي للوتد . فوتد الخليل يطاله التغيير في أول الشطر بقانون الخرم كما يطاله التغيير بقانوني القطع والتشعيث في آخر العجز في حين يحافظ على ثباته في الحشو .
بينما يتمتع وتد الرقمي بقابلية التغير فقط في آخر العجز وبعد الأوثق بسبب الهوية الخببية التي يمنحه إياها الإيقاع الخببي عندما يظهر بمظهر السبب الخفيف في موقعه في آخر التركيب 3 ( 2 ) 2 . فنستنتج أن التخاب صالح للتطبيق في دائرة المختلف دون دائرة المتفق لأن المشتقة الثانية تمنعه في المتفق .كما أن صلاحيته للتطبيق في المختلف تقتصر على آخر العجز دون آخر الصدر .وهاتان خاصتان سلبيتان للتخاب تحولان دون اعتباره قانونا عاما في العروض .. وليس هذا هو الوقت المناسب لمناقشة نظرية التخاب كوني أرغب بمناقشتها مليا حين أصل إلى دورها من البحث . غير أني تطرقت إليها من جهة علاقتها بالمشتقة الثانية فقط . .
. . يتبع
وكما ترين فهو تطبيق واحد استاذتي، تظهر فيه الصورة الأصل ثم الصورة المشتقة منها
وهكذا جرى الحديث باعتبار الأصل صورة من صور تطبيقات هذه المشتقة في بعض البحور
**
إن ما يتم التوصل إليه من قوانين كلية في الرقمي يغطي مساحات شتى، ويغلب على هذه القوانين وجود تقاسم أوتدافع أو تعاضد بينها، وفهم هذه الاحوال يحل الإشكالات يخفف من القول بالتناقض.
إن السطر الأول من المشتقة الثانية يحل أغلب ما اثرته من قضايا
جاء في السطر الأول : "إذا انتهى الصدر في واقع الشعر – ومن البدهي أن يكون كذلك على الدائرة – بالمتناوبه 3 2 3"
هذا النص يتحدث عن شرط انطباق هذه المشتقة ومجالها وهو انتهاء الصدر في واقع الشعر ب 3 2 3 الذي يعني انتهاء الدائرة به. وهذا يستبعد دائرة المختلف ( البسيط بشكل أدق ) من مجال تطبيق هذه المشتقة. فصدر البسيط لا ينتهي في الواقع الشعري ب 3 2 3.
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.
أمافي موضوع التخاب.
فإن التوصيف التالي يقدم وصفا منطقيا لما يحصل في منطقتي العجز من المتقارب والبسيط
المتناوبة 3 2 3 في آخر عجز المتقارب تنتقل إلى 3 2 2 بالتصور المنطقي التالي : هي تتحول أولا إلى 3 1 3 المخالفة لطبيعتها في الصدر ولذا فهذه الصيغة متزحلقة لا تلبث أن تسير مع تيار التخاب إلى 3 2 2
بخلاف الصيغة الأصيلة المستقرة في آخر البسيط 3 1 3 تقيم على حالها أو تتحول بالتخاب إلى 3 2 2
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.
أما قولك :" هذا ولو عدنا إلى ما صياغة نص هذه المشتقة لوجدنا بعض التشدد في الحكم الواحد الذي تطلقه في عدم قابلية السبب الأوسط للزحاف إذ على الرغم من وضوح الظاهرة رقميا فليس ثمة من مانع عروضي خليلي يقضي بعدم زحافه . وبالتالي فإن هذا يدفعني لأن أقترح على أستاذي الكريم خشان توسيع حكم هذه المشتقة بتفريعه إلى احتمالين يتناولان حالتي امتناع زحاف السبب وزحافه فعليا "
كأنما غاب عن بالك استاذتي أننا في الرقمي اقتداء بأصل منهج الخليل لا ننشئ أحكاما بل نحاول اكتشافها. ومرجعية هذه الأحكام الواقع الشعري. فلو أننا اكتشفنا في الواقع الشعري ما يبرر توسيع حكم المشتقة لتقبل احتمالين لكان لزاما علينا أن نصف الأمر على أنه كذلك. أما في غياب ذلك فعليا في الواقع الشعري فإن توسيع حكم المشتقة بمثابة إنشاء لحكم جديد وكأننا ننشئ به ذائقة جديدة.
وكما ترين فهو تطبيق واحد استاذتي، تظهر فيه الصورة الأصل ثم الصورة المشتقة منها
وهكذا جرى الحديث باعتبار الأصل صورة من صور تطبيقات هذه المشتقة في بعض البحور
**
أستاذي الكريم
لقد ساويت حضرتك بين أصل المشتقة وفرعها عندما حددت لنهاية الصدر احتمالا واحدا هو 3 2 3 يقابله احتمالان لنهاية العجز إما 3 2 3 أو 3 2 2 ففي نهاية العجز ما تسميه حضرتك أصلا 3 2 3 مساو للفرع 3 2 2 من حيث الاعتبار فكل منهما احتمال لنهاية العجز وقد اعتبرتهما أنا متساويين كمظهرين للظاهرة نفسها التي يتحدد أصلها بنهاية الصدر . ولم أقصد بكلمة التطبيقات سوى الصور التي تتجلى بها ظاهرة المشتقة الثانية في العروض وهي التي لاحظتها حضرتك في الواقع الشعري في المتقارب والسريع مثلا فهي موجودة وقديمة ولم تستحدثها أو تشتقها حضرتك .
خشان خشان;68135
إن ما يتم التوصل إليه من قوانين كلية في الرقمي يغطي مساحات شتى، ويغلب على هذه القوانين وجود تقاسم أوتدافع أو تعاضد بينها، وفهم هذه الاحوال يحل الإشكالات يخفف من القول بالتناقض.
إن السطر الأول من المشتقة الثانية يحل أغلب ما اثرته من قضايا
جاء في السطر الأول : "إذا انتهى الصدر في واقع الشعر – ومن البدهي أن يكون كذلك على الدائرة – بالمتناوبه 3 2 3"
هذا النص يتحدث عن شرط انطباق هذه المشتقة ومجالها وهو انتهاء الصدر في واقع الشعر ب 3 2 3 الذي يعني انتهاء الدائرة به. وهذا يستبعد دائرة المختلف ( البسيط بشكل أدق ) من مجال تطبيق هذه المشتقة. فصدر البسيط لا ينتهي في الواقع الشعري ب 3 2 3.
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.
نعم أستاذي . . لكنني أعتقد أن ظاهرة تضارب القوانين العلمية أو تناقضها هي ظاهرة غير حقيقية ( وهمية ) ترجع إلى قصور الملاحظة البشرية . فلا بد من وجود خلل في صياغة المفهوم يجعلنا نقصر مجال المشتقة الثانية على دائرة المتفق دون المختلف طالما أن كلتا الدائرتين تمتلكان شرط المشتقة الأساسي وهو انتهاء الصدر ب3 2 3 . فإذن لماذا نقبل إحدى الدائرتين ونرفض الأخرى ؟ القبول والرفض ليس مزاجيا في العلم بل لا بد من مبرر علمي واضح ودقيق يجعلنا نحدد مجالا مقبولا و آخر مرفوضا . . أعطني مبررا علميا مقنعا أجعل فيه دائرة المختلف خارج مجال المشتقة الثانية .
خشان خشان;68135
أمافي موضوع التخاب.
فإن التوصيف التالي يقدم وصفا منطقيا لما يحصل في منطقتي العجز من المتقارب والبسيط
المتناوبة 3 2 3 في آخر عجز المتقارب تنتقل إلى 3 2 2 بالتصور المنطقي التالي : هي تتحول أولا إلى 3 1 3 المخالفة لطبيعتها في الصدر ولذا فهذه الصيغة متزحلقة لا تلبث أن تسير مع تيار التخاب إلى 3 2 2
بخلاف الصيغة الأصيلة المستقرة في آخر البسيط 3 1 3 تقيم على حالها أو تتحول بالتخاب إلى 3 2 2
وهكذا فالحديث هنا عن مساحتين مختلفتين.
لا بل الحديث عن التخاب القابل للتطبيق في كلا المتقارب والبسيط فالمساحة واحدة وهي نفسها وهي مساحة التخاب . وكنت سأكمل ما كتبته من مشاركتي السابقة لأقول ما يوضح هذا الكلام ولكن حضرتك استبقتني بهذا الحوار فلك تقديري وسأعود لأوضح اقتراحي إن شاء الله
أما قولك :" هذا ولو عدنا إلى صياغة نص هذه المشتقة لوجدنا بعض التشدد في الحكم الواحد الذي تطلقه في عدم قابلية السبب الأوسط للزحاف إذ على الرغم من وضوح الظاهرة رقميا فليس ثمة من مانع عروضي خليلي يقضي بعدم زحافه . وبالتالي فإن هذا يدفعني لأن أقترح على أستاذي الكريم خشان توسيع حكم هذه المشتقة بتفريعه إلى احتمالين يتناولان حالتي امتناع زحاف السبب وزحافه فعليا "
[/QUOTE]
كأنما غاب عن بالك استاذتي أننا في الرقمي اقتداء بأصل منهج الخليل لا ننشئ أحكاما بل نحاول اكتشافها. ومرجعية هذه الأحكام الواقع الشعري. فلو أننا اكتشفنا في الواقع الشعري ما يبرر توسيع حكم المشتقة لتقبل احتمالين لكان لزاما علينا أن نصف الأمر على أنه كذلك. أما في غياب ذلك فعليا في الواقع الشعري فإن توسيع حكم المشتقة بمثابة إنشاء لحكم جديد وكأننا ننشئ به ذائقة جديدة.
[/QUOTE]
سأوضح اقتراحي حول توسيع المشتقة وتفريعها . . والأمر يتعلق بصياغة المفهوم فقط وليس ثمة حكم جديد .
مع أجمل تحية
إنني لأرى في ما أقترحه من توسيع هذه المشتقة بتفريعها إلى بندين تخليص الرقمي من إشكالية الجمع بين المتناقضين وهما الحكم الواحد للمشتقة والذي يقضي بعدم زحاف السبب الأوسط والتخاب الذي يتطلب زحافه عمليا . فأقترح تغييرا في نص المشتقة كالتالي :
أولا - حالة عدم زحاف السبب الأوسط في نهاية الصدر مع احتمال زحافه بالعجز : إذا انتهى الصدر ب 3 [2] 3 فسوف ينتهي العجز إما بالصورة 3 2 3 أو بالصورة 3 2 2 التي يفسرها التخاب .
ثانيا - حالة زحاف السبب الأوسط في الصدر والعجز : إذا انتهى الصدر ب 3 1 3 فسوف ينتهي العجز بالصورة 3 1 3 أو 3 ( 2 ) 2 وهي أيضا صورة ممكنة التفسير بالتخاب .
وبهذا تكون سلطة التخاب قد امتدت نظريا إلى دائرة المتفق كما يصبح التخاب غير مسؤول عن تفسير انتهاء صدري البسيط والمديد بالتركيب 3 1 3 لعدم الحاجة لهذا التفسير بعد أن تحرر السبب الأوسط من شرط عدم الزحاف وهذا يتطلب منا الحذر من كتابة آخر الصدر في كلا البحرين بالشكل 3 (2 ) 2 الذي يحشر نهاية الصدر تحت حماية التخاب العاجزة عن تقبله مع عدم حاجته أصلا إليها عندما يكتب بالشكل 3 1 3 بوتده الثابت تحت سلطة الإيقاع البحري . وهكذا ينتفي التشكيك بعمومية قانون التخاب وصلاحيته للتطبيق حيث يجدر به أن يطبق . . يتبع بإذن الله
(ثناء صالح);68188إنني لأرى في ما أقترحه من توسيع هذه المشتقة بتفريعها إلى بندين تخليص الرقمي من إشكالية الجمع بين المتناقضين وهما الحكم الواحد للمشتقة والذي يقضي بعدم زحاف السبب الأوسط والتخاب الذي يتطلب زحافه عمليا . فأقترح تغييرا في نص المشتقة كالتالي :
أولا - حالة عدم زحاف السبب الأوسط في نهاية الصدر مع احتمال زحافه بالعجز : إذا انتهى الصدر ب 3 [2] 3 فسوف ينتهي العجز إما بالصورة 3 2 3 أو بالصورة 3 2 2 التي يفسرها التخاب .
ثانيا - حالة زحاف السبب الأوسط في الصدر والعجز : إذا انتهى الصدر ب 3 1 3 فسوف ينتهي العجز بالصورة 3 1 3 أو 3 ( 2 ) 2 وهي أيضا صورة ممكنة التفسير بالتخاب .
وبهذا تكون سلطة التخاب قد امتدت نظريا إلى دائرة المتفق كما يصبح التخاب غير مسؤول عن تفسير انتهاء صدري البسيط والمديد بالتركيب 3 1 3 لعدم الحاجة لهذا التفسير بعد أن تحرر السبب الأوسط من شرط عدم الزحاف وهذا يتطلب منا الحذر من كتابة آخر الصدر في كلا البحرين بالشكل 3 (2 ) 2 الذي يحشر نهاية الصدر تحت حماية التخاب العاجزة عن تقبله مع عدم حاجته أصلا إليها عندما يكتب بالشكل 3 1 3 بوتده الثابت تحت سلطة الإيقاع البحري . وهكذا ينتفي التشكيك بعمومية قانون التخاب وصلاحيته للتطبيق حيث يجدر به أن يطبق . . يتبع بإذن الله
استاذتي الكريمة
حسب واقع الشعر فليس في آخر شطر البسيط 3 1 3 زحاف ، بينما المرحلة المتزحلقة في آخر عجز المتدارك لا بد فيها من المرور الافتراضي من 3 2 3 إلى المتزحلقة 3 1 3 إلى التخاب المستقر 3 2 2
والتفريع الذي ذهبت إليه يفترض نظرة واحدة إلى آخر الصدر في البسيط والمتقارب. ليس هذا الافتراض واردا فلا يأتي آخر صدر البسيط 3 2 3 ولا يأتي آخر صدر المتقارب 3 1 3 .
ليس من تناقض ف 3 1 3 في آخر صدر البسيط هي ذاتها 3 1 3 في آخر صدر الكامل الأحذ وحكمهما واحد. ولا زحاف فيهما ينتج تخابا بل هما تحويان فاصلتين السبب الأول في كل منهما خببي جامد على الثقيل (2) في آخر الصدر قابل للانتقال إلى السبب الخفيف 2 في آخر العجز.
أما آخر صدر المتقارب فهو 3 2 3 ولا نصل منه إلى آخر العجز إلا بتخاب يتبع زحافا متزحلقا. وتوحيد ساحتي آخر شطر المتقارب مع آخر شطر.البسيط يعني توحيد آخر شطر المتقارب مع كل من :
8- خامس المديد
10- أول البسيط
17- ثاني الوافر الذي أشار إليه الدكتور
22- رابع الكامل
44- رابع السريع
47- المنسرح أ
56- المقتضب أ الذي أشار إليه الدكتور كما هو مفصل بعد الجدول في الرابط:
adhrob
.
وأجدني أتساءل هل التناقض وارد في حشر جنسين مختلفين من التخاب ( أحدهما فيه خبب حقيقي أصيل : الفاصلة في آخر كل من الببسيط والكامل ) و(الثاني فيه تخاب طارئ ) في مساحة واحدة أم في التفريق بينهما وإعطاء كل منهما حكمه الخاص.
إنتهاء الدائرة في حال البسيط ب 3 2 3 لا ينبغي أن يؤثر على الواقع الشعري في انتهائه ب 3 1 3 وليس الرابط بينهما زحافا، وتوصيف العلاقة بينهما بالمشتقة الرابعة لا ينبغي أن يؤثر على نظرتنا للواقع الشعري، كما لا ينبغي للإملاء أن يؤثر عليه.
ثم يبقى اختلاف الرأي إثراء للموضوع.
الرقمي في ذهني بناء متماسك على نحو ما، ولذا ربما أدى ذلك إلى صعوبة تقبلي ما قد ترينه اختلافا جزئيا، وأراه – بحق أو باطل – مؤديا إلى خلخلة المفهوم كله، وهنا أتذكر اختلافنا حول موضوع التخاب ودخول الوتد في سياق خببي، ولا يمكن فصل النهج الفكري لكل منا الرابط بين الموضوعين هنا وهناك.
وربما أثمرت ملاحظاتك هنا وهناك إلى بناء متكامل لرؤيتك للرقمي، بشكل منسجم ذاتيا وإن خالف رؤيتي ، رؤيتك هذه أتمنى أن تكتبيها متكاملة ذات يوم.
يرعاك الله.
استاذتي الكريمة
حسب واقع الشعر فليس في آخر شطر البسيط 3 1 3 زحاف ،
كيف لا يكون في آخر شطر البسيط زحاف في الواقع الشعري ؟ ! ! !
وهل كان للواقع الشعري نفسه أن يمثل كواقع مخالف للدائرة أحيانا لولا الزحاف ؟
بل هل نشأ الواقع الشعري كله إلا كنتيجة للزحافات والعلل التي تعد رخصا للخروج عن الدوائر ؟ طيب إذا افترضنا أن ليس ثمة زحاف في آخر شطر البسيط أفلا يعني هذا أن الخليل كان عاجزا عن تفسير وجود فعلن 1 3 فيه؟ لكن واقع الأمر أن الخليل فسر ذلك بالزحاف . ونحن هنا نعتمد منهج الخليل أصلا كما نوهت حضرتك في مشاركتك السابقة .
خشان خشان;68210
بينما المرحلة المتزحلقة في آخر عجز المتدارك لا بد فيها من المرور الافتراضي من 3 2 3 إلى المتزحلقة 3 1 3 إلى التخاب المستقر 3 2 2
طيب ما رأيك أن ينتهي عجز البسيط في الواقع الشعري ب3 2 2 أيضا أسوة بالمتدارك ؟ ألا يوحد هذا بينه وبين المتدارك في الحكم ؟
خشان خشان;68210
والتفريع الذي ذهبت إليه يفترض نظرة واحدة إلى آخر الصدر في البسيط والمتقارب. ليس هذا الافتراض واردا فلا يأتي آخر صدر البسيط 3 2 3 ولا يأتي آخر صدر المتقارب 3 1 3 .
ألا يأتي كل من آخر صدر البسيط في إحدى صورتيه وآخر صدر المتقارب 3 2 2 ؟ فهذا قاسم مشترك بينهما وليس افتراضا . .فإذا كان المتقارب يمر بالمرحلة المتزحلقة 3 1 3 ثم يتجاوزها ليصل إلى المرحلة المستقرة 3 2 2 فإن البسيط في صورتيه يحذو حذوه مرة فيتجاوز المرحلة المتزحلقة إلى المستقرة ، ويتخلف عنه مرة أخرى متوقفا عند المرحلة المتزحلقة غير متجاوز لها .
خشان خشان;68210
ليس من تناقض ف 3 1 3 في آخر صدر البسيط هي ذاتها 3 1 3 في آخر صدر الكامل الأحذ وحكمهما واحد. ولا زحاف فيهما ينتج تخابا بل هما تحويان فاصلتين السبب الأول في كل منهما خببي جامد على الثقيل (2) في آخر الصدر قابل للانتقال إلى السبب الخفيف 2 في آخر العجز.
بالحذ يفسر الخليل وجود 1 3 في آخر الكامل الأحذ أي بحذف الوتد من آخر الكامل التام كما تشهد بذلك التسمية ولأن الكامل يمتلك فاصلة مكونة من سببين على الدائرة قبل الوتد فما يتبقى في آخره بعد الحذ هو فاصلة . أما وجود فعلن 1 3 في آخر البسيط فيفسره الخليل بالخبن أي بزحاف السبب الوحيد على الدائرة . والواقع الشعري يحتاج إلى مرجعية لتأصيله ونحن مرجعيتنا الدائرة لأنها منهج الخليل . فمن أين للبسيط بالفاصلة ؟ ؟
خشان خشان;68210
أما آخر صدر المتقارب فهو 3 2 3 ولا نصل منه إلى آخر العجز إلا بتخاب يتبع زحافا متزحلقا. وتوحيد ساحتي آخر شطر المتقارب مع آخر شطر.البسيط يعني توحيد آخر شطر المتقارب مع كل من :
8- خامس المديد
10- أول البسيط
17- ثاني الوافر الذي أشار إليه الدكتور
22- رابع الكامل
44- رابع السريع
47- المنسرح أ
56- المقتضب أ الذي أشار إليه الدكتور كما هو مفصل بعد الجدول في الرابط:
إذن لماذا أقترح تفريع المشتقة إلى حالتين ؟ لأن الحالة الأولى وهي حالة عدم زحاف السبب في آخر الصدر مع احتمال زحافه في آخر العجز تحدد انتهاء آخر الصدر بالتركيب 3 2 3 حصرا وبالتالى فإن المتقارب المحذوف لن يتشابه إلا مع :
- ثالث المديد ورابعه
- ثاني السريع وثالثه
-المنسرح أ
- ثالث الخفيف
- ثاني المتدارك
فهذه الصور فقط تندرج تحت بند الحالة الأولى التي ينضم إليها المتقارب . فما الضير في ذلك ؟
خشان خشان;68210
وأجدني أتساءل هل التناقض وارد في حشر جنسين مختلفين من التخاب ( أحدهما فيه خبب حقيقي أصيل : الفاصلة في آخر كل من الببسيط والكامل ) و(الثاني فيه تخاب طارئ ) في مساحة واحدة أم في التفريق بينهما وإعطاء كل منهما حكمه الخاص.
أولا- لاينبغي التمييز في الحكم بين نوعي الخبب فليس هناك من خبب أصيل وآخر طارئ غير أصيل لأن المعيار واحد في الإيقاع الخببي الذي يتساوى فيه السبب الثقيل مع السبب الخفيف فواحدة البناء والقياس هي السبب ولا فرق في أن يكون ثقيلا أو خفيفا . لذا فليس ثمة فرق بين المساحة التي تحوي 3 2 2 والمساحة التي تحوي 3 ( 2 ) 2 فكلتاهما مساحة خببية أصيلة بعد الأوثق .
ثانيا - ما قولك أستاذي الكريم أنت في خامس الكامل الذي ينتهي عجزه بسببين خفيفين 3 2 2 ؟ ألا يمكن تفسيره بالتخاب ؟ فهل هو تخاب طارئ في الكامل وهو ما هو من حيث صلته بالتخاب ؟
خشان خشان;68210
إنتهاء الدائرة في حال البسيط ب 3 2 3 لا ينبغي أن يؤثر على الواقع الشعري في انتهائه ب 3 1 3 وليس الرابط بينهما زحافا،
هذا الحكم يحتاج إلى دليل وبرهان علمي مقنع . فما دليلك على أن 3 2 3 لم تتحول إلى 3 1 3 بزحاف السبب ؟ خاصة وأن التخاب الذي سيفسر هذا التحول إلى 3 (2 ) 2 يتطلب أن يمنح الوتد الأخير أحد متحركيه للسبب الذي يأتي قبله فكيف سيستقبل هذا السبب متحركا جديدا ليتحول إلى سبب ثقيل إن لم يكن هو مزاحفا ؟ ألا ترى أستاذي أن التخاب يثبت أن الرابط بين 3 2 3 في الدائرة و3 1 3 في الواقع الشعري هو الزحاف بالفعل ؟
[quote=خشان خشان;68210
وتوصيف العلاقة بينهما بالمشتقة الرابعة لا ينبغي أن يؤثر على نظرتنا للواقع الشعري، كما لا ينبغي للإملاء أن يؤثر عليه. ثم يبقى اختلاف الرأي إثراء للموضوع.
الرقمي في ذهني بناء متماسك على نحو ما، ولذا ربما أدى ذلك إلى صعوبة تقبلي ما قد ترينه اختلافا جزئيا، وأراه – بحق أو باطل – مؤديا إلى خلخلة المفهوم كله، وهنا أتذكر اختلافنا حول موضوع التخاب ودخول الوتد في سياق خببي، ولا يمكن فصل النهج الفكري لكل منا الرابط بين الموضوعين هنا وهناك.
وربما أثمرت ملاحظاتك هنا وهناك إلى بناء متكامل لرؤيتك للرقمي، بشكل منسجم ذاتيا وإن خالف رؤيتي ، رؤيتك هذه أتمنى أن تكتبيها متكاملة ذات يوم.
يرعاك الله.
كنت سأرد على النقاط واحدة واحدة، ولكن بدا لي أن ثمة اختلافا في جزئيات متعددة بيني وبينك . ولعل ما تختلفين معي فيه في الرقمي تنتظمه رؤيا متميزة عن رؤيتي. وإذا كان الأمر كذلك فلا عيب في وجود نظرتين في رحاب الرقمي. ومن ضياع الجهد أن نصر على الاتفاق في كل صغيرة وكبيرة في حين أن بلورة رؤيتك في إطار جامع بين تفاصيلها ستبين تقاطع رؤيتينا تشابها وتباينا في تفاصيلهما.
أذكر من نقاط اختلافنا ما دعوتِه زحاف الوتد، التخاب عرفه الخليل أم لا، وربما هناك سوى ذلك ما لا أذكره ، والآن تضاف هذه النقاط .
لا بأس من التعايش مع هذه الاختلافات طالما أنها لا تفسد لشمولية الرقمي قضية وإن من خلال رؤيتين متقاطعتين بينهما توافق غالبا وتباين أحيانا . إن وجود رؤيتين أو أكثر في رحاب شمولية الرقمي إثراء له.
كنت سأرد على النقاط واحدة واحدة، ولكن بدا لي أن ثمة اختلافا في جزئيات متعددة بيني وبينك . ولعل ما تختلفين معي فيه في الرقمي تنتظمه رؤيا متميزة عن رؤيتي. وإذا كان الأمر كذلك فلا عيب في وجود نظرتين في رحاب الرقمي. ومن ضياع الجهد أن نصر على الاتفاق في كل صغيرة وكبيرة في حين أن بلورة رؤيتك في إطار جامع بين تفاصيلها ستبين تقاطع رؤيتينا تشابها وتباينا في تفاصيلهما.
أذكر من نقاط اختلافنا ما دعوتِه زحاف الوتد، التخاب عرفه الخليل أم لا، وربما هناك سوى ذلك ما لا أذكره ، والآن تضاف هذه النقاط .
لا بأس من التعايش مع هذه الاختلافات طالما أنها لا تفسد لشمولية الرقمي قضية وإن من خلال رؤيتين متقاطعتين بينهما توافق غالبا وتباين أحيانا . إن وجود رؤيتين أو أكثر في رحاب شمولية الرقمي إثراء له.
أتمنى أن توفقي في كتابة الرقمي من وجهة نظرك.
يرعاك ربي.
لا بأس أستاذي الكريم خشان
ما دمت تفضل الامتناع عن الحوار بسبب الاختلاف في الرؤية بيننا فلك ما تريد .
هذا البحث بطبيعة الحال يعبر عن رؤيتي الخاصة للرقمي .
لك تقديري
يشاهدون الموضوع الآن 0