انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

منهج الخليل في مجهر الرقمي

بدأه (ثناء صالح) · 2013-09-29 11:13 · 74,960 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
مقدمة

حين يبدأ مبدع العروض الرقمي ألأستاذ خشان بتدريس دورات الرقمي يبدأ بتنبيه المتدرب إلى أن " البدهية مقدمة على سواها في كل مجال ،وبدهيات العروض التي لم ينص عليها الخليل أهم من كل ماعداها وهي لمن ينطلق من جوهر نهج الخليل ممثلا في دوائره التي تجمعها ساعة البحور ، في غاية الوضوح " . ثم يستعرض بعجالة مجموعة قواعد ومبادئ أساسية يسميها (البدهيات) وهي ما يتوقع الأستاذ خشان أنها معروفة وظاهرة للعيان ومسلم بها من قبل أي دارس لمنهج الخليل في العروض .

على أن من يتابع معظم مواضيع الحوارات الساخنة للأستاذ خشان مع العروضيين الكبار ومع المهتمين بالعروض ومع الشعراء سيجد أن معظم الاختلاف في وجهات نظر المتحاورين إنما ينبثق من جدلية الاعتراف بتلك الأسس والمبادئ والتسليم بها أو تجاوزها وتجاهلها وعدم التسليم بها .
ويبدو لي أن ملاحظة تلك الأسس والمبادئ في كانت تتراءى واضحة وجلية للأستاذ خشان وهو منكب على التفرس في الدوائر إلى الدرجة التي جعلته يفترض ويقبل بدون برهان أنها واضحة وجلية للجميع . وليس أدل على جزمه بوضوحها من تسميته لها ( البدهيات ).

لكن البدهية لا تكون بدهية إلا بشرطين الأول أنها ظاهرة خاضعة لملاحظة الجميع دون استثناء . والثاني أنها مسلم بها من قبل الجميع بحيث لا يجب أن يختلف على وجودها وحكمها شخصان اثنان . . ومثال ذلك أن أقول : الإبصار بالعينين يستلزم وجود الضوء ، أو أقول : 1 + 1 = 2 . فمن ذا الذي يرغب في مجادلتي في قولي هذين حتى مجرد رغبة ؟ بالتأكيد لا أحد . فما قلته لا يتعدى أمرا بدهيا لا اعتراض عليه ولا يحتاج للمنافشة . إذن فما معنى أن تدور المجابهات في معظم حوارات الأستاذ خشان مع العروضيين حول تلك الأسس ؟ ثم لماذا يتمترس الأستاذ خشان في موقفه من أي طرح عروضي سواء أكان فيه مدعيا أو مدافعا خلف هذه الأسس لولا أن هذه الأسس تمثل بعض نتائج بحثه وتحليله عبر سنوات طويلة . . ؟
ثم يأتي من يتساءل : أين نتائج العروض الرقمي في تحليل منهج الخليل بعد هذه السنوات ؟ ألم تكن تلك مهمته في الأصل ؟فأي هي النتائج ؟
أو يأتي من يتهم العروض الرقمي بعدم تقديم رؤية موضوعية واضحة في تحليله طويل المدى لمنهج الخليل . . !

مشكلة الإخراج :

بمختصر القول : لقد اختلطت النتائج بالمقدمة وبطرائق البحث في العروض الرقمي بسبب التداخل الذي ألحقه الإخراج غير المنسق لمشروع العروض الرقمي ككل في مواقعه على النت . فأين حصل التداخل ؟
أولا : في تقديم بعض النتائج كبدهيات ضمن سياق المقدمات :
هذا الإخراج يوحي للمتابع بأن ليس هناك من كشف جديد يستحق الاحتفاء به وهذا هو الظلم بعينه . . ، فالمتدرب الجديد الذي جاء يدرس العروض الرقمي وهو لا يفقه شيئا في العروض التقليدي يقابله الأستاذ خشان ليقول له في بدء الدورات : هذه (بدهيات ) . . يعني ماذا ؟ يعني ليس هناك من حدث جديد . . البدهيات مسلمات مفروغ منها لا أحد يحتاج إلى ذكرها وليس ثمة من يختلف عليها . .والبدهيات في العروض معلومات أولية ويجب أن تكون قديمة لأن العروض قديم .والحديث عن فحوى البدهيات يدور حول محصلة الحاصل . . فما الفائدة من وجود العروض الرقمي إذن وما الجديد الذي قدمه بتكرار ذكر ما هو قديم ومعروف للجميع ( بدهيات العروض ) ؟
أما العروضي المخضرم الذي لم يستخدم مجهر الرقمي لينظر في دوائر الخليل فهو يدرك أن ما يسميه الأستاذ خشان بدهيات مبادئ كاملة المصداقية إلا أنه يتعامل معها بشكل إفرادي منعزل عن منظومة الدوائر المتكاملة كما هي في ساحة مجهر الرقمي وبالتالي فهو يجيز لنفسه تغييرها كونه لن ينظر ليرى ما يخلفه تغييرها من تقويض أو إخلال بنظام الدوائر المتكامل الذي يتبدى في ساعة البحور الرقمية .
ثانيا : تقديم بعض النتائج الآخر كمشروع رواية ( نحو رواية التخاب ) تدمج ما هو نظري فيما هو تطبيقي مجرد وتدمج الأدب بالعلم .فتؤدي بطريقة ما إلى تمييع ما طرحته من نتائج علمية فريدة وملفتة وجادة . إن مجرد طرح النتائج ضمن سياق (رواية ) يسيء إلى مصداقية النتائج العلمية بسبب ما تستلزمه الرواية من خيال المؤلف وتبعات ذلك في ذهن القارئ الباحث عن القانون العلمي . .
ثالثا : تقديم بعض النتائج تحت عنوان ( مبادئ وأسس ) مثل مبدأ التناوب بين الزوجي والفردي ، دون لفت الانتباه إلى أن هذه المبادئ والأسس هي نتائج متحصل عليها من تحليل منهج الخليل في العروض الرقمي فعدم التنويه والتذكير بهذا يشط بانتباه المتلقي إلى مضمون الأفكار دون تقدير مصدر نشوء الفكرة . وأرى الأمر هنا شبيها بما يحدث عندما يهب الله الإنسان نعمة ما ليشكره عليها فينصرف إلإنسان إلى التلذذ بهذه النعمة دون أن يفكر بمصدر النعمة وواهبها فيفوته تقدير حق الله وشكره ولله المثل الأعلى .
خلاصة القول : في أي بحث علمي لا يمكنك أن تقدم نتائج بحثك في مقدمة أطروحتك أو ضمن طرائق البحث . .لكن هذا ما حصل فعلا في العروض الرقمي وعبر مواقعه في النت .
ومن هنا يمكن تبرير ذلك اللاتقدير الذي قد يلحق بجهد الأستاذ خشان في أطروحته العلمية العروضية في الرقمي . .
لقد قدم الأستاذ خشان سبقا علميا تاريخيا مميزا وجديرا بالاهتمام والتقدير العلمي ممثلا بكشف ثم تحديد ثم تأطير القوانين الناظمة للعروض العربي كما تبدت في دوائر الخليل التي تم التعامل معها كمادة بحث وقد حفلت نتائج البحث بتفاصيل علمية موضوعية أقل ما يقال عنها إنها استوفت تحليل منهج الخليل ثم أسست فيه لفتوحات علمية منتظرة سنأتي على التنويه بأهميتها في هذا الموضوع أن شاء الله يتبع . . .بإذن الله .‏
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
ما شاء الله عليك يا أستاذة ثناء
تفكيرك العلمي بديع،
وتحليلك ممتع.

شكرا لجمال روحك

ملحوظة لرسم بسمة لا أكثر:
بدهيا لا اعتراض عليه ولا يحتاج للمنافشة ..
بدهيا أنت ترين للمنافشة خطأ مطبعي،
وبدهيا أراها صحيحة حسب الرسم الإملائي في المغرب العربي إلى ما قبل بضع سنين
فقد كانت القاف بنقطة واحدة في الأعلى
والفاء بنقطة أسفل.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3

أستاذتي الكريمة ثناء صالح

سيبقى الرقمي بخير ما دام هنالك من يمحصه وينتقده ويعمل على الارتقاء به وأنت في المقدمة في هذا المجال.

الرؤية كما تفضلتِ تحتاج إلى مرئيّ ونور وراءٍ. وعدم الوضوح أو الالتباس قد يرجع إلى أي من هذه الثلاث أو إليها جميعا.

ما يعرض من الرقمي هو المرئي والقارئ هو الرائي أما النور فهو التفكير أو الاستعداد له.
أنت حملت مسؤولية عدم اتضاح الرقمي لدى الآخرين إلى المرئي دون سواه أي إلى ذاتية الرقمي. ولا شك أن التطوير في الرقمي لتلافي التقصير فيه سيحسن فرص فهمه. ولكن علينا أن نتذكر العاملين الآخرين الرائي والنور.

وفي إطار المرئي الرقمي، دون تناسي العاملين الآخرين أقول:
ما انفك الرقمي يتحسن ولا أقول إنه وصل إلى أحسن صوره, وكموضوع فكري سيبقى قابلا للتطوير إلى ما شاء الله، وكم أتمنى أن يعيد غيري صياغته بعد الاستفادة مما يكشف من نقص أو خلل.

ومع يقيني بوجود ما ينبغي تصحيحه أو الارتقاء به لما هو أفضل باستمرار، إلا أني رأيت من الموضوعية أن أشير إلى بعض الاعتبارات التي قد تصور نقصا ما ليس بنقص. ومنها:

1- الرقمي يعرض بتدرج ( على التوالي ) في الدورات فقط.

2- يخاطب مستويات شتى في منتديات شتى ( على التوازي )، ومن اطلع على موضوع قبل مقدماته فلن يفهمه.
ولا يمكننا إكراه الناس على اتباع التسلسل أو تكوين انطباعات نتيجة عدم التسلسل في القراءة.

3- كثير من العروضيين خاصة لكل منهم رقميه فما إن يعرف دلالة الرقمين 2 و3 حتى يكمل الصورة من عنده.

4- طبيعة الكتاب تختلف عن المنتديات، ستجدين بإذن الله أن الكتاب يتلافى كثيرا مما تفضلت به.

5- لكم أتمنى أن تتبني كتابة ملخص عن الرقمي يؤخذ وحدة واحدة .

ثمة فرق بين أن يكون ما تفضلت به تعليقا على موضوع محدد وبين أن يكون تعليقا على تقديمي للرقمي ككل.

أشجعك بل أرجوك أن تستمري على هذا النهج.

حفظك ربي ورعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
حنين حمودة;65745ما شاء الله عليك يا أستاذة ثناء
تفكيرك العلمي بديع،
وتحليلك ممتع.

شكرا لجمال روحك

ملحوظة لرسم بسمة لا أكثر:
بدهيا لا اعتراض عليه ولا يحتاج للمنافشة ..
بدهيا أنت ترين للمنافشة خطأ مطبعي،
وبدهيا أراها صحيحة حسب الرسم الإملائي في المغرب العربي إلى ما قبل بضع سنين
فقد كانت القاف بنقطة واحدة في الأعلى
والفاء بنقطة أسفل.


ههههههه

إذن . . يسرني أن أشاركك المنافشة هنا أستاذتي جميلة الروح حنين
شكرا للطفك الجم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
بوركتِ أستاذتي ثناء

رائع جدًّا ما طرحته هنا

لقد قدم الأستاذ خشان سبقا علميا تاريخيا مميزا وجديرا بالاهتمام والتقدير العلمي ممثلا بكشف ثم تحديد ثم تأطير القوانين الناظمة للعروض العربي كما تبدت في دوائر الخليل التي تم التعامل معها كمادة بحث وقد حفلت نتائج البحث بتفاصيل علمية موضوعية أقل ما يقال عنها إنها استوفت تحليل منهج الخليل ثم أسست فيه لفتوحات علمية منتظرة سنأتي على التنويه بأهميتها في هذا الموضوع أن شاء الله يتبع . . .بإذن الله .‏
لا يدرك قيمة الرقمي إلا من فهمه وغاص فيه .

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#6
خشان خشان;65746

أستاذتي الكريمة ثناء صالح

سيبقى الرقمي بخير ما دام هنالك من يمحصه وينتقده ويعمل على الارتقاء به وأنت في المقدمة في هذا المجال.


أهلا بك أستاذي المبجل
خشان
لقد تعلمت العروض الرقمي على يديك وفي منتدى العروض الرقمي . ولئن أثنيت على شخصك الكريم بما علمت فيك من مصداقية الباحث العلمي وانحيازه الفكري لموضوعية بحثه . أو أثنيت على العروض الرقمي بما يمدده من أبعاد فكرية منطلقة من منهج الخليل إلى ما هو خارج العروض من حقيقة سنة الله في خلقه ، فلسوف تجرح شهادتي بما أسلفت من تلمذتي وانتمائي لرقميي العروض .‏
لقد قدمت لمقالي هذا بالنقد وليس النقد هدفي ولا هو محور موضوعي . إنما كانت رغبتي الأولى أن أقدم (للناقدين عن بعد ) وهم الذين يحاولون تقييم معطيات الرقمي دون تحديد هذه المعطيات ومناقشتها ، جدولا من النتائج التي خلص إليها الرقمي في تحليل دوائر الخليل وترجمة لغتها التلميحية متشابكة الاحتمالات إلى لغة مفكوكة الرموز دقيقة القياسات .
وأما النقد فلا يمنعني عنه بري لكم لأنني متيقنة من إخلاصكم قبلي لصفاء الفكر العلمي ونزاهته عن مجاملات المودة وهذا ما يزيد من حقكم علينا في التقدير والاحترام ‏
خشان خشان;65746

الرؤية كما تفضلتِ تحتاج إلى مرئيّ ونور وراءٍ. وعدم الوضوح أو الالتباس قد يرجع إلى أي من هذه الثلاث أو إليها جميعا.

ما يعرض من الرقمي هو المرئي والقارئ هو الرائي أما النور فهو التفكير أو الاستعداد له.
أنت حملت مسؤولية عدم اتضاح الرقمي لدى الآخرين إلى المرئي دون سواه أي إلى ذاتية الرقمي. ولا شك أن التطوير في الرقمي لتلافي التقصير فيه سيحسن فرص فهمه. ولكن علينا أن نتذكر العاملين الآخرين الرائي والنور.

ربما أخالفك بعض الرأي أستاذي الكريم : أنا لا أحمل مسؤولية عدم الاتضاح لحقيقة المرئي وذاتيته بل أحملها لصورته التي يتحكم النور بوضوحها .إذ أن للمرئي كيانين : حقيقة ذاتية وصورة . والنور يؤثر في الصورة وهو عامل بيئي خارجي ولا يتمثل (با لتفكير والاستعداد له ) يل التفكير والاستعداد له يمثلان الرائي ويخصانه . النور هو الوسيلة التي تشكل صورة المرئي و يتمثل بما فرضته الإنترنت من شروط عرض وإخراج العروض الرقمي في مواقعها . إذن ، أنا أحمل النور مسؤولية عدم اتضاح صورة نتائج الرقمي .
خشان خشان;65746

وفي إطار المرئي الرقمي، دون تناسي العاملين الآخرين أقول:
ما انفك الرقمي يتحسن ولا أقول إنه وصل إلى أحسن صوره, وكموضوع فكري سيبقى قابلا للتطوير إلى ما شاء الله، وكم أتمنى أن يعيد غيري صياغته بعد الاستفادة مما يكشف من نقص أو خلل.

ومع يقيني بوجود ما ينبغي تصحيحه أو الارتقاء به لما هو أفضل باستمرار، إلا أني رأيت من الموضوعية أن أشير إلى بعض الاعتبارات التي قد تصور نقصا ما ليس بنقص. ومنها:

1- الرقمي يعرض بتدرج ( على التوالي ) في الدورات فقط.

2- يخاطب مستويات شتى في منتديات شتى ( على التوازي )، ومن اطلع على موضوع قبل مقدماته فلن يفهمه.
ولا يمكننا إكراه الناس على اتباع التسلسل أو تكوين انطباعات نتيجة عدم التسلسل في القراءة.

3- كثير من العروضيين خاصة لكل منهم رقميه فما إن يعرف دلالة الرقمين 2 و3 حتى يكمل الصورة من عنده.

4- طبيعة الكتاب تختلف عن المنتديات، ستجدين بإذن الله أن الكتاب يتلافى كثيرا مما تفضلت به.

كل ما ذكرته أستاذي الكريم من أسباب فرضت عدم اتضاح نتائج الرقمي عبر الإنترنت صحيح لكن الكتاب ليس بين أيدينا . فأرجو أن يتم الله عليك إنجاز الطبعة الثانية منه بشكله الورقي والإلكتروني .
خشان خشان;65746

5- لكم أتمنى أن تتبني كتابة ملخص عن الرقمي يؤخذ وحدة واحدة .
‏
يشرفني أن أفعل هذا أستاذي الكريم لكن سأحتاج لقراءة كتابك كاملا قبل ذلك . .
خشان خشان;65746

ثمة فرق بين أن يكون ما تفضلت به تعليقا على موضوع محدد وبين أن يكون تعليقا على تقديمي للرقمي ككل.

هو تعليق على إخراج الرقمي عبر مواقع الإنترنت فقط .
خشان خشان;65746

أشجعك بل أرجوك أن تستمري على هذا النهج.

حفظك ربي ورعاك.


أشكرك أستاذي الكريم . .أقدر تشجيعك
حفظك الله وعلمك ذخرا لأمتك نعم العالم أنت .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
بــــــــــــوركتِ ، أستاذة ثنــــ:ف2:ــــاء
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#8
بــــــــــــوركتِ ، أستاذة ثنــــ:ف2:ــــاء

وأتمنى أن أتمكن من مواكبة سلسلة مجهرياتك هذه.

كما تبدو من مجهر فكرك وأي فكر ذاك. أنعم به واكرم.

حفظك ربي ورعاك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
(سحر نعمة الله);65764
بوركتِ أستاذتي ثناء

رائع جدًّا ما طرحته هنا

لا يدرك قيمة الرقمي إلا من فهمه وغاص فيه .



((زينب هداية));65773بــــــــــــوركتِ ، أستاذة ثنــــ:ف2:ــــاء


شكرا لكما لحضوركما الكريم أستاذتي الغاليتين
سحر و زينب
أستأنس بمشاركتكما
تقبلا محبتي وتقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#10
خشان خشان;65775بــــــــــــوركتِ ، أستاذة ثنــــ:ف2:ــــاء

وأتمنى أن أتمكن من مواكبة سلسلة مجهرياتك هذه.

كما تبدو من مجهر فكرك وأي فكر ذاك. أنعم به واكرم.

حفظك ربي ورعاك


بارك الله فيك أستاذي الكريم
حضورك ومتابعتك ومداخلاتك في هذا الموضوع كل ذلك أساسي وضروري . أنا لن أعبر سوى عن وجهة نظري . .لكنك أنت الأصل والمرجع هنا . . وكلمتك هي الفصل فيما أفنيت فيه سنين من البحث .
أدامك الله ذخرا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#11
(ثناء صالح);65803بارك الله فيك أستاذي الكريم
حضورك ومتابعتك ومداخلاتك في هذا الموضوع كل ذلك أساسي وضروري . أنا لن أعبر سوى عن وجهة نظري . .لكنك أنت الأصل والمرجع هنا . . وكلمتك هي الفصل فيما أفنيت فيه سنين من البحث .
أدامك الله ذخرا






لا أريد كلمتي فصلا ، فالتسليم بذلك ابتداء يعني تجميد الرقمي وهو ما ينبغي أن نسعى جميعا إلى تجنبه.

أقبل بكلمتي فصلا إن كانت ضمن حوار فصول أروعها ما تخطينه أستاذتي


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#12
البينة على المدعي :

هل كان يحتاج منهج الخليل في دوائره إلى تحليل ما ليصبح أكثر وضوحا ؟
وهل كان يحتاج إلى مجهر الرقمي بالذات كي تتضح تفاصيل رؤيته ؟
سؤالان يفرضهما علينا واقع الحال ونحن نصغي إلى رجل لديه ما يقوله ويلح علينا بالإنصات إليه ، فإن يك مدعيا فهذه بينته بين أيدينا فما علينا إن قلبناها على أطرافها ومحصناها لننظر في ادعائه ومصداقيته .

هل العروض علم أم هو تراث شعبي ؟
لقد درجنا في كافة العلوم التطبيقية على مراقبة الآليات التي تتبلور فيها النظريات عبر استعراض ما يسمى بتاريخ العلوم . فغالبا ما تبدأ المناهج الدراسية الأكاديمية أو حتى المدرسية بهذا الاستعراض التاريخي لنشوء النظرية وتطورها وتبلورها حتى وصولها لشكلها النهائي . ذلك لأن استعراض مراحل تبلور النظريات العلمية يضمن للدارس تأسيسا علميا يعينه على متابعة النمو المعرفي التراكمي المتدرج الصحيح الذي تلح عليه النظريات السلوكية التعليمية التربوية .
‏ لكن في علم العروض لو أردنا استعراض الآلية التي تطورت فيها النظرية العروضية عند الخليل بحيث نحدد القوانين المرجعية التي استند إليها الخليل في عمله التقعيدي لتعذر علينا ذلك بسبب خلو المراجع العروضية التاريخية من هذا البحث ولأن الخليل نفسه لم يحدد لمن سيأتي بعده قواعده التي اعتمدها في استنباط القواعد العروضية واكتفى من ذلك برسوم الدوائر وشرح آلية فك البحور بعضها من بعض . فهناك إذن ثغرة معرفية كفيلة بإرباك الباحث في آلية تبلور النظرية الخليلية
والسؤال عن أهمية تحليل منهج الخليل بغرض تحديد منطلقاته ومبادئه عند استنباطه للقواعد للتقعيد سؤال تفرضه الحاجة الموضوعية لمعرفة آلية تبلور نظرية الخليل عند التعامل مع علم العروض كعلم تطبيقي منهجي قابل للضبط والمحاكمة وليس )كتراث شعبي .
فهل امتلك الرقمي أدوات تحليل بنية منهج الخليل في مختبراته ؟
نعم .
لننظر إلى منهج الخليل في دوائره بوصفه منظومة بنيوية . فالقاعدة أن الانتقال في رؤية البنية وفحصها من مستوى معين إلى مستوى أدق وأوضح لتفاصيلها يستلزم الانتقال في استخدام واحدت القياس من الواحدات الكبرى إلى الواحدات الصغرى وهذا معروف في دراسة مستويات البنية لأي تشكيل بنيوي حيوي أو غير ذلك . ومثاله الانتقال من استخدام الميكرومتر إلى الأنغستروم أو النانومتر بهدف دراسة البنية الجزيئية لتراكيب الخلية .
فالرقمي انتقل من دراسة البنية العامة لإيقاعات البحور والتي تتخذ من التفعيلة واحدة بناء وقياس للشطر الشعري في منهج الخليل إلى دراسة البنية الجزيئية لإيقاعات البحور باتخاذ الأسباب والأوتاد واحدات قياس ممثلة بالأرقام . صحيح أن الأسباب والأوتاد ليست من إبداع الرقمي وقد استخدمت أصلا في التفعيلي إلا أنها استخدمت فيه كواحدات بناء وقياس للتفعيلة وليس للشطر وما كان لها أن تكون واحدات قياس للشطر إلا بإزالة الحدود بين التفاعيل وهذا ما أصر عليه الرقمي وحققه دون التفعيلي . ثم ما كان للرقمي أيضا أن يزيل الحدود بين التفاعيل إلا بتفعيل الوظيفة الرياضية للأرقام التي استخدمها رموزا .فهي ليست رموزا جامدة وحيادية الدلالة كسواها من الرموز التي يمكن لأي كان اقتراحها . بل هي رموز متفاعلة ومتكيفة رياضيا مع خصائص مواقعها من الإيقاع وهي تحمل قيمة العدد الذي تمثله وقد تقبل الطرح و الجمع والتوزيع كخصائص رياضية كما سنجد في إجراءات التخاب مثلا .
والمهم في أمر الرقمي أن رؤيته لتفاصيل البنية الجزيئية على مستوى الأسباب والأوتاد ونوعية تفاعلها بعضها مع بعض ضمن إيقاع الشطر الشعري جعلته يتعامل مع الشطر الشعري كاملا كوحدة إيقاعية غير مجزأة في وزن البحر وبهذا فقد بدأ برؤية تركيب البنية العامة ) البحر ( من مستوى أكثر عمقا في الرؤية فكان لا بد له من التعبير عما رآه من المستوى الأعمق بقوانين عامة أساسية أكثر عمقا وشمولية .
وبهذا فإن ادعاءنا بأن الرقمي قد زاد من إيضاح التفعيلي يجب أن يكون مقبولا إذا وقفنا على شرط الانتقال من استخدام واحدات القياس الأكبر إلى واحدات القياس الأصغر .
إن مؤشر النجاح الذي حققه الرقمي في استخدامه للأرقام بديلا للتفاعيل يتمثل بتكثيف القوانين العلمية وتوحيدها تدريجيا في قوانين أكثر عمومية وشمولية مما سبقها في العروض التفعيلي . فنرجو من حضراتكم أن تتابعوا معنا عملية التكثيف المطردة التي تلازم كل نتائج البحث التي توصل إليها الرقمي . هذه النتائج التي سنعمد إلى تحديدها ومحاكمتها في هذا الموضوع.

تجميع نتائج الرقمي ومناقشتها :
1- تشكيل ساعة البحور
2- البدهيات
3 - القواعد العامة
4- المشتقات
5- تفعيل الوظيفة الرياضية للأرقام في :
أ- التخاب ب-التأصيل ج-التفعيلة
6- توحيد الزحافات
‏7- إلغاء الحدود بين التفاعيل وحل مشكلة الوتد المفروق .
يتبع بإذن الله . . .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#13
ما شاء الله، كان الله معك ووفقك أستاذتي

موضوعك هذا سيكون معلما من معالم الرقمي.

والحمد لله أن تأخر طبع الكتاب. أستأذنك في الإفادة منه فيه.

manhaj thanaa

والله يرعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#14
خشان خشان;65852
ما شاء الله، كان الله معك ووفقك أستاذتي

موضوعك هذا سيكون معلما من معالم الرقمي.

والحمد لله أن تأخر طبع الكتاب. أستأذنك في الإفادة منه فيه.

manhaj thanaa

والله يرعاك.


أشكرك لاهتمامك أستاذي الكريم خشان . . أقدر وأثمن عاليا ثقتكم وتشجيعكم .
أستاذي الفاضل أرجو مساعدتك فمع صعوبة الاتصال وفشل الإرسال المتكرر أجد صعوبة في إرفاق هذا الموضوع بصورة ثمثل شكلا لساعة البحور يوضح ترتيب محاورها مع ما بينه الرقمي من الخصائص المميزة لبعض تلك المحاور . فهل لي أن أطلب مساعدتكم في تزويد الموضوع بهذه الصورة مع تقديري وجزيل شكري .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#15
(ثناء صالح);65856أشكرك لاهتمامك أستاذي الكريم خشان . . أقدر وأثمن عاليا ثقتكم وتشجيعكم .
أستاذي الفاضل أرجو مساعدتك فمع صعوبة الاتصال وفشل الإرسال المتكرر أجد صعوبة في إرفاق هذا الموضوع بصورة ثمثل شكلا لساعة البحور يوضح ترتيب محاورها مع ما بينه الرقمي من الخصائص المميزة لبعض تلك المحاور . فهل لي أن أطلب مساعدتكم في تزويد الموضوع بهذه الصورة مع تقديري وجزيل شكري .



وسأرفق أية صورة تطلبين أستاذتي ومن ثم يمكنك نسخ التنسيق من هنا ووضعه في المنتديات الأخرى.

وبالمناسبة أرى لموضوع ( تكثيف العروض ) مكانا في ابواب الشمولية التي تفضلت بذكرها. إذ ينطلق أساسا من اللبنات :

سبب 2
سببان 2 2 في الدائرة جـ ( منتجا منهما الفاصلة 2 2 والدائرة هـ بشروط معينة )
وتد مجموع 3 = 1 2 ( منتجا منه التوأم الوتدي 2 1 2 والدائرة د بشروط معينة )

وبذلك ترتبط الدوائر ج، د ، هـ بما يشبه جينات أصل واحد أو ما عبر عنه الزائر بالحمض النووي في المشاركة رقم 29 من الرابط:

showthread.php

فتكون الأصول ثلاثة دوائر يتناوب فيها : وتد وسبب (دائرة أ) ................وتد وسببان (دائرة جـ ومنها دائرتا د، هـ ) ....... سبب ووتد وسببان ( دائرئرة ب بين أ و جـ )

ولعل الاستئثار يستحق منك بعض الإهتمام .

" من يعرض عن تأمل دلالات المضمون الرياضي والهندسي الشامل المتسق لهذه الساعة التي تمثل منهج الخليل ثم ينكر ذلك المضمون يغالط فكأنه يغطي نور الشمس .
وهو إذ ينكر ذلك إنما ينكر أبدع آيات الروعة في هذا الجانب من العربية، وهوالذي يستغرق معظم الرقمي ورودا إليه وصدورا عنه وتقديما للأدلة والبراهين عليه.
"

صورة مرفقة

يرعاك الله.


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#16
تشكيل ساعة البحور :
أصبح من الحري بنا بعد الذي ذكرناه عن استخدام واحدات القياس الصغرى وما تتيحه من المستوى الأعمق في دراسة البنية الإيقاعية للبحور في دوائر الخليل أن نتوقع من العروض الرقمي تقديم مشهد جديد وشفاف للنظرية الخليلية يكشف فيه عن نظام البنية الإيقاعية وقوانينها اعتبارا من ذلك المستوى الأكثر عمقا .
ولقد قدم الأستاذ خشان هذا المشهد بالفعل عبر تشكيل ساعة البحور التي ينبغي توصيفها بصفتين تشملان فاعليتها التطبيقية عمليا و أهميتها المرجعية نظريا : فهي الساعة في الإجراءات العملية لمنهج الخليل وهي الموسوعة في البعد النظري لهذا المنهج . ويمكن لمن يعي تفاصيل هذه الساعة أن يدعي الإحاطة بعلم العروض .
بدأ الأستاذ خشان تشكيل الساعة البحور من حيث انتهى الخليل في استخدامه لدوائره كمجموعات تصنيفية منفصلة ذات ترتيب تصنيفي داخلي يحدد لكل منها مجالا من السعة تحتوي فيه عددا محددا من البحور المحتملة نظريا . فالتصنيف بمعنى الفرز كان في البدء غرضا أساسيا لدى الخليل جعل من الدوائر حقائب مختلفة الحجم ضمت في كل منها البحور ذات البنية الإيقاعية المشتركة على مستوى التفاعيل خماسية أو سباعية أو كليهما معا . ثم قادته- على الأغلب - ملاحظة الأقسام المشتركة من البنية الإيقاعية بين بحور الدائرة نفسها إلى اكتشاف ظاهرة فك البحور أو تركيبها بعضها من بعض .
ولا يمكننا أن ننسب إلى الخليل ظاهرة فك البحور إلا بوصفه مكتشفا لها بالملاحظة حتى وإن كان قد وصل من خلال تبشيره بها إلى درجة التنبؤ ببحور محتملة . ذلك لأن تأسيس الإيقاعات البحرية قد جرى في الواقع على أيدي الشعراء الأقدمين بناء على فك البحور فتأسيس المديد مثلا قد تم من فك البسيط وإعادة توزيع تفعيلاته والبسيط تأسس بدوره من فك الطويل وهذا حدث في الواقع قبل أن يولد الخليل . الخليل صنف هذه البحور معا في الدائرة نفسها . وبسبب ملاحظته ظاهرة الفك كظاهرة واقعية نشر ترتيب الأوتاد والأسباب على محيط الدائرة ليظهر صلة القربى بين هذه البحور .
وقد أسس بترتيبه محيط الدائرة لفكرة التدوير التي اقتصرت عنده على تغيير نقطة البدء عند تغيير قراءة البحر . وهذا الدور للتدوير كان محدودا بالقياس إلى الدور الكبير الذي أسنده الأستاذ خشان لإجراء التدوير .
الأستاذ خشان بدأ من حيث توقف الخليل بنشر الأسباب والأوتاد على محيط الدائر فقام بما يلى :
1-أسقط رموز الأرقام علي الأسباب والأوتاد في محيط كل دائرة .
2- بهدف مقارنة ترتيب الأرقام بين الدوائر المختلفة جمع الدوائر جميعا فرتبها متتالية بالاعتماد على تزايد القيمة العددية لأرقامها الزوجية )أسبابها ( فدائرة المتفق رمزها أ وتحتل مركز ساعة البحور لأنها ذات القيمة العددية الأصغر للأسباب وهي 2 . ثم تليها دائرة المختلف ب لأن قيمة أسبابها 4 2 . تليها دائرة المجتلب ج وقيمة أسبابها 4 4 . ثم المشتبه د وقيمتها 4 6 ويبدو أن الأستاذ خشان كان مضطرا لأن يختم المحيط الخارجي للساعة بدائرة المؤتلف ه مع أن القيمة العددية لأسبابها 4 4 تتناسب مع الدائرة ج وربما كان من الأجدر دمجهما معا في موقع ج المنسق في ترتيبه مع مبدأ ترتيب الدوائر . فامتيازها باحتواء السبب الخببي أو ) الثقيل ( كان عذرا يدعم مخالفتها لمبدأ الترتيب ولعل الأستاذ عروضية مكثفة . وبسبب هذه المحاور أصبحت المقارنة بين خصائص مواقع أجزاء البنية الإيقاعية العميقة في البحور المختلفة متاحة وسهلة . بل يمكن القول إن هذه المقارنة أصبحت أمرا مفروضا ولا مفر منه بمجرد أن تتابع بنظرك امتداد محور ما وانسحابه من دائرة إلى أخرى لتكتشف كيف تتكرر خصائص المواقع المتناظرة في البنية الإيقاعية للبحور عبر الدوائر كما لو كانت خصائص وراثية أو جينات تنتقل عند سكان منطقة جغرافية محددة من جيل إلى جيل عبر التاريخ . كان للمحاور إذن أن تكشف بقوتها الشمولية أو التعميمية عن صلات القربى بين الدوائر و بين البحور مما يؤكد اتساق الذائقة الإيقاعة وانسجامها مع نفسها أو مع القوانين الطبيعية التي تحكمها كما ستكشف مناقشة البدهيات والمشتقات وغيرها من معطيات الرقمي . يتبع بإذن الله .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#17
.

صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#18
بدهيات الخليل أبعاد الفضاء العروضي :
ما هذه البدهيات؟
يقول الأستاذ خشان : " هناك بدهيات في عروض الخليل لم ينص عليها أحد ولكنها مفهومة منه بالضرورة . وتغيب هذه البدهيات عن ذهن من يأخذ تفاعيل الخليل بمعزل عن نهجه "
لكن من ذا الذي درس نهج الخليل قبلك يا أستاذ خشان وكان له أن يؤطر البدهيات ثم يقول " بدهيات الخليل أهم من قواعده " ؟ وهل كان لهذه البدهيات أن تغيب عن ذهن أحد لو كانت مفهومة بالضرورة كما هي المسلمات ؟ في الحقيقة . . كان علي أن أتساءل :
من أين تستمد هذه البدهيات قوتها كي ترسم الحدود لنهج الخليل فتلفظ من خالفها خارج نهجه وتؤوي من التزم بها داخله ؟
طيب . .فلنناقش مصادر قوة هذا الادعاء بالقياس إلى آلية التحليل الرياضي . فإذا كان الأمر كما يدعي الأستاذ خشان فإن أية إحداثيات عروضية لن تنتمي لعروض الخليل إلا بتحقيقها للشروط الأربعة التي تحددها البدهيات . وهذا يعادل الادعاء بأن تلك الشروط الأربعة تحدد أبعاد الفضاء العروضي عند الخليل بالقياس إلى الفضاء الديكارتي فهل هو فضاء بأربعة أبعاد ؟
1 -البدهية الأولى تقول : " لا يمكن أن يتجاور أكثر من ثلاثة أسباب 2 2 2 " فما معنى ذلك ؟ معناه أن أقصى مسافة أفقية بين وتدين تقطعها في حركتك الأفقية على محيط دائرة هي 2 2 2 في نظام الخليل . فأضيق الدوائر تلك التي لايتسع محيطها إلا للعدد 2 كمسافة عرضية بين وتدين وهي دائرة المتفق . وأكثرها اتساعا للمسافة العرضية دائرة المشتبه التي تمتلك 2 +2 +2 = 6 . وبما أننا نتحدث عن المسافة الأفقية العرضية على محيطات الدوائر فلنعتبر هذه البدهية محددة للعرض كأحد أبعاد الفضاء الخليلي .
فهل ثمة طول وعمق ؟
2 - هناك بدهية ثانية قد تحدد الطول . تقول : :" لا يزيد عدد المتحركات المتجاورة عن أربعة متحركات
" فكيف تحدد هذه البدهية الطول كأحد أبعاد الفضاء الخليلي ؟ الجواب : تفعل ذلك بما تمنحه من خيارات الزحاف المرتبطة بموقع السبب على محور معين . فإذا وقفت في في موقع سبب ما على محيط الدائرة دون أن تتحرك أفقيا يمينا أو يسارا و كان لك خيار في أن تتحرك وفق المحور الأمامي الخلفي متقدما أو متراجعا فذلك يعني أنك تتحرك وفق بعد واحد هو بعد الطول . فبناء على خصائص موقع ذلك المحور حيث تقف في تلك الدائرة لك أن تتحرك بالمفاضلة بين خيارين أحدهما المقطع الطويل 2 للسبب غير المزاحف ، وبهذا تتقدم للأمام والآخر المقطع القصير 1 للسبب المزاحف وبهذا تتراجع للخلف . كما في تقدمك في موقع السبب الأول من مفاعيل 3 2 1 في المضارع والذي احتفظ بطوله بسبب تراجعك للخلف في موقع السبب الثاني من التفعيلة نفسها ، ولك الخيار في المفاضلة بشكل معاكس في حالة مفاعلن . لقد بنى الخليل قوانين المراقبة والمعاقبة والمكانفة على هذه البدهية لكن الرقمي حدد طول المقطع بخيارات الزحاف الواجبة أو الجائزة للسببين الأول والثاني من التركيب 2 2 2 في دائرة المشتبه أو في التركيب 2 2 حيث يرد في بقية الدوائر وفقا لخصائص المحاور فقط . وكل ذلك كان بهدف تحاشي تجاور أربعة متحركات . فهذا الخيار الزحافي لتطويل أو تقصير السبب تحاشيا لتجاور أربعة متحركات يضيف بعد الطول للفضاء الخليلي وكلا البعدين السابقين يختصان بتحديد معطيات كل دائرة على حدة . وهما يعملان كبعدين لمستو واحد دائما فهما الطول والعرض بالضرورة .
فأين البعد الثالث في الفضاء الخليلي ؟
3 -بدهية المتنافيين : تقول هذه البدهية "لا يجتمع السبب الثقيل )2 ( في الحشو مع وجود التركيب 3 2 3 في أي جزء من الشطر أو مع وجود 2 3 في أوله ". تخبرنا هذه البدهية عن وجود قطبين متباعدين لن يلتقيا أبدا في مستوى دائرة واحدة التركيبان 2 3 و 3 2 3 والسبب الثقيل فالتركيبان 2 3 و 3 2 3 من الجهة السفلى يقعان في دائرة المتفق بدءا وهي الدائرة الأولى أ في ساعة البحور ويمكننا اعتبار وجودهما بدءا من هذه الدائرة قطبا سفليا .فبدءا منها لن تعثر على سبب ثقيل ، لن تعثر عليه لا مجتمعا مع تركيبي القطب السفلي ولا بمفرده وأنت تتحرك صعودا إلى مستو أعلى في دائرة المختلف حتى ينقطع مجال القطب السفلي ، وصعودا إلى مستويي دائرتي المجتلب ثم المشتبه لن تعثر عليه حتى تصل إلى دائرة المؤتلف وهي آخر دائرة في ترتيب ساعة البحور فهنا فقط وفي أعلى مستويات الساعة ستجد السبب الثقيل ممثلا القطب العلوي لمحور العمق من مستوى دائرة المؤتلف . .ولعل هذا يدل على شرعية وجود دائرة المؤتلف في المحيط الخارجي لساعة البحور كاخر دائرة ه وهو ما انتقدته سابقا. فأنا أتراجع عن نقدي السابق وأشدد على أهمية موقع دائرة المؤتلف في المحيط الخارجي للساعة . إذن ، فقد حدد هذان المتنافيان أحد الأبعاد الأربعة في فضاء النظام الخليلي وهو العمق أو الارتفاع .

4 - ويبقى أن نبحث عن البعد الرابع لهذا الفضاء في ما تبقى لنا من البدهيات وهي البدهية القائلة : "لا يلتقي وتدان أصيلان ." ودعونا نتساءل أولا : ما البعد الذي ستضيفه هذه البدهية ؟
ولماذا لايلتقي وتدان أصيلان ؟ ؟ بل لماذا نقبل أن يلتقي سببان وثلاثة أسباب ولا نقبل التقاء وتدين أصيلين ؟
حسن . . ما أستطيع إدراكه أن هذه البدهية تشترط قاعدة التناوب
بين الزوجي والفردي على أن لا يتجاور وتدان أصيلان دونما مسافة فاصلة من الأسباب بينهما .
وأريد أن أنقض الشرط فأفترض حدوث تجاور لوتدين أصيلين . فما هي النتيجة ؟
لنتذكر السؤال : ما الذي يميز الوتد عن السبب ؟
الزمن هو الجواب . نعم وهذا هو البعد الرابع الذي تضيفه هذه البدهية لفضاء الخليل .
لماذا ؟
. . يتبع بإذن الله
وكل عام وأنتم بخير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#19
هذا المبحث معلم من معالم العروضية الرقمية الأستاذة ثناء الصالح
ويستحق الثناء عليه لأنه صالح بمقاييس العلم والمنطق.
نسأل الله تمامه.
بوركت وجزاك الله خيراً
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#20
ضياء الدين;66056
هذا المبحث معلم من معالم العروضية الرقمية الأستاذة ثناء الصالح
ويستحق الثناء عليه لأنه صالح بمقاييس العلم والمنطق.
نسأل الله تمامه.
بوركت وجزاك الله خيراً


أشاركك الرأي أستاذي الكريم

مع اعتقادي أنك تقصد ( العالمة العروضية ثناء صالح )


alfrq byn alrwd wlm alrwd

يرعاك ويرعاها الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#الرقمي#الخليل#العروض#خشان#منهج#مجهر#الأستاذ#النتائج#نتائج#الأسس
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

35

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 35 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر