خشان خشان;63895حياك الله أستاذتي،
وحياك أستاذي الكريم .
خشان خشان;63895وكما ترين :
أنا أتلمس الواقع بنظريات أرى فيها غلبة احتمال الصواب ولا أستبعد الخطأ. وأنت تصدرين عن رؤية ذاتية تجزمين بقطعية صوابها.
لا أرى في تأصيل النثر وفقا لأحكام الشعر تلمسا للواقع .
ولا ألمح الواقع في تحويل الأوتاد إلى أسباب خفيفة .
ولا أشعر بملامسة الواقع في حذف المتحرك من وزن الشعر في م*/ ع .
خشان خشان;63895
التطبيق يعني التعامل مع الواقع الملموس ولا أملك في مقارباتي في كل من ( هرم الأوزان و م/ع ) إلا هذا الظن الترجيحي والمنهج الوصفي المطرد انطباقه إلى حد يستدعي الدراسة . وليس لدي من الرأي اليقيني الذاتي قبل ملامسة الواقع ما لديك. فكيف سأحاورك ؟
حسنا . .أرغب بأن أتبادل معك التهمة نفسها أستاذي الكريم . .
إذا كان التطبيق يعني التعامل مع الواقع الملموس فعليك أن تعترف بأن النثر والشعر مختلفان في الواقع الملموس ولا ينبغي التعامل معهما على أنهما سيان لأن هذا يخالف المنهج الوصفي . وبالتالي فلا يصح تطبيق الإجراءات الرقمية نفسها عليهما دون مراعاة اختلافهما في الخصائص الواقعية الملموسة .
أستاذي الكريم !
إن كان لديك ترجيح بصواب رؤيتك مع احتمال الخطأ فعليك أن تهتم بمناقشة تفصيل ما أدعي أنه خطأ في مقارباتك سواء في هرم الأوزان أو م/ع لأنك إن لم ترد عليه نقطة نقطة فهذا يثبت عدم قبولك لاحتمال الخطأ فيه عمليا وإن كنت تقبله نظريا .
تظن حضرتك أن ما لدي هو يقين ذاتي أرفض تغييره وأمتلك آلية تلقائية لرفض كل ما قد يغيره .فما من جدوى من محاورتي إذن .
وأنا أؤكد أن ما لدي ليس سوى ثقة قوية بسلامة رؤيتي لكنني أثق بأن ليس ثمة رؤية فردية كاملة فلا بد أن جزءا من المنظور ناقص من رؤيتي أو غير واضح ( مشوه ) فيها ولا بد أن النظر من موقع مختلف كموقع حضرتك الاستراتيجي سيضيف ما هو ناقص عندي . .أو سيصحح رؤيتي .
خشان خشان;63895 إنهما مجالان مختلفان ومنهجي لا يترتب عليه الحكم ببطلان منهجك، ولكن منهجك يتضمن بطلان منهجي. وقد تكونين على حق. ولا أصلح حكما في هذا الشأن
أظن أن منهجي ومنهجك واحد أستاذي الكريم . .أنا لا أحكم ببطلان منهجك إنما أحكم بعدم تحري الدقة في تحديد شروط التجربة . ولا أعد هذا إلا من الحرص على نجاح التجربة بهدف تحقيق المصداقية في النتائج . . وهو من باب النقد الذاتي الضروري للارتقاء والتطور .
خشان خشان;63895
أما في أمر القطع فقد قلت لك كل منا يصدر عن رؤية متسقة أنا مع التفاعل الكيميائي المتسق مع شمولية الرقمي وأنت مع التغيير الفيزيائي المتسق مع تجزيئية التفاعيل. ولا يستقيم الحوار في هذا بين جزئيتين في المنهجين إلا بالتسليم باعتماد أحد المنهجين ورفض الآخر.
بل أنا مع الفعل الفيزيائي حيث لا مجال للتفاعل الكيميائي . لا يمكن الغاء أي منهما . .ولماذا يجب أن يلغي أحدهما الآخر ؟
ولا
خشان خشان;63895أملك في مجال هرم الأوزان حتمية تقابل حتميتك. وإنما أضرب مثلا لرجحان الصواب في وجهة نظري. هبي أننا نبحث عن ذريرات من الحديد في أكوام من التراب هل نبدا بالصفات المشتركة ؟ فهل نمتنع عن استعمال المغناطيس لأنه يبحث عن صفات غير مشتركة ؟ أقول هذا وأتوقع طيف الأجوبة المحتملة لديك.
يا أستاذي
أنا من يطالب بالمغناطيس لأنني أعتقد بضرورة الفصل بين الشعر والنثر بالحفاظ على الخصائص المميزة لكل منهما أولا .
خشان خشان;63895
وردي هو أن كل ما أقول به تلمس احتمالات وفي مجال مقاربات هي بالنسبة لي مظنة صحة وأنت لديك يقين مسبق وهما كما ترين أمران مختلفان. وافهم وجهة نظرك في رفض الأساس الذي أنطلق منه في هذا الموضوع.
**
أشعر بحلقة مفقودة تمنع التواصل في اختلافنا .
خشان
خشان;63895
في الحقيقة نحن لا نستبعد الرقم 1 بالمعنى الحرفي فقد كنت أكتب 2 2 3 2 3 2 على أنها ( ب = بعدي ) = 2 2 1 2 2 1 2 2 = 4 ب 4 ب 4
ذات الوزن مع إضافة 1 قبله اي قبل الأسباب (ق =قبلي ) على انه 3 2 3 2 3 2 = 1 2 2 1 2 2 1 2 2 = ق 4 ق 4 ق 4 ويصح في ق 4 ق 4
ولاحظت ان ما يستقيم وزنه على 4 ب 4 ب يستقيم على ق 4 ق 4 ق 4 وكذلك ق4 ق 4 ولذا استغنيت عن ال ( ب ) وال (ق).
إذن لماذا لم يتساو الرجز والهزج ؟
الرجز
4 ب 2 4 ب 2 4 ب 2 يكتب بالوزن الهرمي :
4 1 2 4 1 2 4 1 2
4 + 6 = 6 - 2
بينما الهزج : ق 2 4 ق 2 4 ق 2 4 ويكتب بالوزن الهرمي :
1 2 4 1 2 4 1 2 4
6 = 6 = 6
خشان خشان;63895
ثم الأمر في هذا يمكن ترجمته إلى استعمال الوزن الاصلي بأرقامه 2 و 3 ولكن ستكون دراسة خصائص الأوزان ومزاياها المناظرة لقانون هرم الأوزان أكثر تعقيدا. وليتك تجربين استخلاص ذلك .
والله يرعاك.
سأجرب ذلك إن شاء الله .
تحية تقدير
يشاهدون الموضوع الآن 1