انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

أمواج الأوزان

بدأه (ثناء صالح) · 2013-07-07 02:51 · 66,397 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
تظهر مخططات التسجيلات الكهربائية للنشاط الدماغي أن ما يدور في أذهاننا من عمليات التفكير أو التخيل أو التذكر أو الإحساسات الشعورية المختلفة من إبصار وسمع وتذوق وغيرها . . كل ذلك يأخذ شكل أمواج .
حركة القلب في نبضاته المستمرة هي أمواج أيضا .
عمل الخلية العصبية أمواج .
تقلص العضلات أمواج .
حركة الصوت أمواج .
ألوان الطيف الضوئي تختلف فيما بينها باختلاف أطوال الأمواج الضوئية التي تحملها .
بل ما من ذرة في الكون إلا وهي ترسم باهتزازاتها أمواجا تختلف باختلاف طبيعة العنصر الكيميائي الذي تمثله .
الخصائص الكيميائية والفيزيائية لكل مجموعة من مجموعات جدول مندلييف تتغير صعودا وهبوطا بشكل دوري ( أمواج ) ولذلك سمي بالجدول الدوري .
الدورية سمة واضحة لنظام الكون .
السلوك الفطري الغريزي للكائنات ذو شكل دوري موجي يلاحظ في التعاقب مابين الصعود و الهبوط في كل رغبة وكل احتياج يكمن خلف سلوك الكائن الحي .
ابن خلدون لاحظ الحركة الدورية الموجية ( تعاقب الصعود والهبوط ) في نشوء الأمم ثم ازدهارها ثم اضمحلالها وانهيارها .
وأستاذي الفذ خشان خشان لاحظ ذلك أيضا في هرم الأوزان .
لقد استخدم كلمة ( هرم ) والهرم في الواقع موجة ولا تستكمل الكلمة دلالتها المعنوية إلا بتمثل ثلاثة عناصر للهرم هي عناصر الموجة ( خط صاعد وذروة وخط هابط ) إلا أنه وبسبب اعتماده على وزن الشطر لا وزن البيت قرأ حركة نصف واحد من الموجة فقط ( خط صاعد أو هابط ).
يقول الأستاذ خشان إن كل وزن من أوزان البحور باستثناء البحر الطويل المحذوف إما أن يمثل حركة صعود نحو قمة الهرم أو حركة نزول منها .
فقانون الهرم في الرقمي يقول : (لاصعود بعد نزول ) .
لا شك أن أوزان البحور الشعرية تمثل انعكاسا للفطرة الإيقاعية في الذائقة الشعرية العربية . و لا شك في انسجام هذه الفطرة مع نظام الكون الذي سنه خالق مبدع واحد .
لذا ، فأنا أدعو أستاذي الكريم خشان للنظر إلى نصف الموجة الآخر في الوزن والذي سيكمل رسم الموجة حتما . . الصعود بعد الهبوط أو الهبوط بعد الصعود . خاصة وأن الاعتماد على وزن البيت الشعري كاملا يبدو أنسب من الاعتماد على وزن الشطر الواحد في التعامل مع الدفقة الشعرية التي مثل فيها وزن البيت قديما وحدة شعرية مستقلة معنويا في ذهن الشاعر .فمن باب الأولى أن نتعامل مع وزن البيت في البحر كوحدة إيقاعية مستقلة. فلابد من تلازم الدفقة الشعرية مع الدفقة الإيقاعية التي تحملها في ذهن الشاعر منطقيا .وهذا يقتضي منا عدم الجزء في متابعة موجة الوزن .
وبطريقة ما يتملكني حدس بضرورة وجود ارتباط معنوي أو علاقة علمية بين موجة الوزن لبحر ما وتطبيق م*/ع فيه لأن م*/ع تمثل إيقاع التعاقب بين الصعود والهبوط في مشاعر الشاعر فهي حركة موجية أيضا.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
أستاذتي ثناء
تقولين:
فقانون الهرم في الرقمي يقول : (لاصعود بعد نزول ) .
لا شك أن أوزان البحور الشعرية تمثل انعكاسا للفطرة الإيقاعية في الذائقة الشعرية العربية . و لا شك في انسجام هذه الفطرة مع نظام الكون الذي سنه خالق مبدع واحد .

نظام الكون يقول: ما طار طير وارتفع-إلا كما طار وقع
بمعنى: كل صعود بعده نزول.
أما أن يكون نظام الكون: لا صعود بعد نزول
فهذا سيوقعنا في اليأس من نهوض أمتنا من كبوة طالت.
أنا.. معك
البحث في كل الدفقات
المهم أن نصعد.

شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
موضوعك جيد أستاذة ثناء وأعجبني تعليق الأستاذة حنين

بار الله فيكما
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة

صورة مرفقة
سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت،أستغفرك
وأتوب إليك





صورة مرفقة
#4
أمتعني موضوعك أستاذتي الكريمة ثناء.‏
الدورية – التموج – الإيقاع
تعابير مرتبطة بمضمون محوري واحد .‏

أنقل إليك من مقدمة الطبعة الأولى من كتابي ( العروض رقميا) :" أقام الخليل هذا العلم على موسيقى الشعر، فكأن النفس ‏البشرية في انفعالها كالوتر في توتره يصدران الشعر والموسيقى كل بإيقاع يناسب الاستجابة والتوتر، ويأتي الوزن الرقمي ‏الذي يشبه في شكله أطوال أو تردد موجات معينة مجسدا لهذا التشابه وللتوفيق في استعمال كلمة "وزن" للشعر.‏

بالنسبة لهرم الأوزان ، فلنقل إن قانون الهرم ( لا صعود بعد نزول ) في الوزن متعلق بالشطر ( نصف الموجة إن شئت ) ‏‏. أما لغرض التموج فيمكنك النظر به إلى البيت كله بل إلى عدد من الأبيات.‏

على أن وزن البيت المباشر يأخذ شكل تموج أظن أن من الممكن رياضيا اكتشاف تردده ومعادلته.‏

صورة مرفقة

****

أستاذتي حنين

جدي حلا للمشكلة في مجالي تطبيق هرم الأوزان. :)

يرعاكما الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
حنين حمودة;63723أستاذتي ثناء
تقولين:
فقانون الهرم في الرقمي يقول : (لاصعود بعد نزول ) .
لا شك أن أوزان البحور الشعرية تمثل انعكاسا للفطرة الإيقاعية في الذائقة الشعرية العربية . و لا شك في انسجام هذه الفطرة مع نظام الكون الذي سنه خالق مبدع واحد .

نظام الكون يقول: ما طار طير وارتفع-إلا كما طار وقع
بمعنى: كل صعود بعده نزول.
أما أن يكون نظام الكون: لا صعود بعد نزول
فهذا سيوقعنا في اليأس من نهوض أمتنا من كبوة طالت.
أنا.. معك
البحث في كل الدفقات
المهم أن نصعد.

شكرا لجمال روحك


لا بد من الهبوط قبل الصعود . .
شكرا لجمال حضورك أستاذة حنين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6
سليلة مسلم;63725موضوعك جيد أستاذة ثناء وأعجبني تعليق الأستاذة حنين

بار الله فيكما


شكرا أستاذة سليلة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
خشان خشان;63726
أمتعني موضوعك أستاذتي الكريمة ثناء.‏
الدورية – التموج – الإيقاع
تعابير مرتبطة بمضمون محوري واحد .‏

أنقل إليك من مقدمة الطبعة الأولى من كتابي ( العروض رقميا) :" أقام الخليل هذا العلم على موسيقى الشعر، فكأن النفس ‏البشرية في انفعالها كالوتر في توتره يصدران الشعر والموسيقى كل بإيقاع يناسب الاستجابة والتوتر، ويأتي الوزن الرقمي ‏الذي يشبه في شكله أطوال أو تردد موجات معينة مجسدا لهذا التشابه وللتوفيق في استعمال كلمة "وزن" للشعر.‏

بالنسبة لهرم الأوزان ، فلنقل إن قانون الهرم ( لا صعود بعد نزول ) في الوزن متعلق بالشطر ( نصف الموجة إن شئت ) ‏‏. أما لغرض التموج فيمكنك النظر به إلى البيت كله بل إلى عدد من الأبيات.‏

على أن وزن البيت المباشر يأخذ شكل تموج أظن أن من الممكن رياضيا اكتشاف تردده ومعادلته.‏

صورة مرفقة

****

أستاذتي حنين

جدي حلا للمشكلة في مجالي تطبيق هرم الأوزان. :)

يرعاكما الله.


شكرا أستاذ خشان

كلام جميل . .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#8
أستاذتي ثناء
هذا الطلب موجه لك
الأستاذ خشان غلط بالاسم لا اكثر
هرم الأوزان!!
اسألوا الأستاذة زينب كيف أنا والجمع

شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
حنين حمودة;63771أستاذتي ثناء
هذا الطلب موجه لك
الأستاذ خشان غلط بالاسم لا اكثر
هرم الأوزان!!
اسألوا الأستاذة زينب كيف أنا والجمع

شكرا لجمال روحك


هههههههه

بارك الله فيك أستاذة حنين . .
الأستاذ خشان لم يغلط بالاسم . . وطلب منك أنت إيجاد الحل لمشكلة هبوط الأمة العربية مع قانون ( لا صعود بعد هبوط ) .
أنا فقط سأحاول مؤازرتك . . .
الآن أنا أفكر بالسر الكامن خلف ظاهرة انتهاء نصف الموجة بالهبوط في جميع البحور باستثناء الطويل المحذوف . . ترى ما السبب ؟ أرجو منكم جميعا المؤازرة . .
شكرا لبهاء روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#10
(ثناء صالح);63775هههههههه

الآن أنا أفكر بالسر الكامن خلف ظاهرة انتهاء نصف الموجة بالهبوط في جميع البحور باستثناء الطويل المحذوف . . ترى ما السبب ؟ أرجو منكم جميعا المؤازرة . .
شكرا لبهاء روحك


الصواب :باستثناء الطويل غير المحذوف .

رابط عن موزون الطويل :

showthread.php

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#11
خشان خشان;63777
الصواب :باستثناء الطويل غير المحذوف .

رابط عن موزون الطويل :

showthread.php

يرعاك الله.


شكرا لتصحيح العبارة أستاذي الكريم خشان . .

نعم الطويل غير المحذوف . .وليست هذه غلطتي الوحيدة في هذا الموضوع . .
التفكير بهرم الأوزان أثار الكثير من إشارات الاستفهام عندي . . فإن سمحت لي بطرحها سأفعل .
تحيتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#12
(ثناء صالح);63811شكرا لتصحيح العبارة أستاذي الكريم خشان . .

نعم الطويل غير المحذوف . .وليست هذه غلطتي الوحيدة في هذا الموضوع . .
التفكير بهرم الأوزان أثار الكثير من إشارات الاستفهام عندي . . فإن سمحت لي بطرحها سأفعل .
تحيتي


من متى يستأذن أحد ماذا يكتب في الرقمي يا أستاذتي ؟

تفضلي مشكورة آخذة في الاعتبار أن كل شيء خاضع للمراجعة والتصويب.

والله يرعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#13
خشان خشان;63813من متى يستأذن أحد ماذا يكتب في الرقمي يا أستاذتي ؟

تفضلي مشكورة آخذة في الاعتبار أن كل شيء خاضع للمراجعة والتصويب.

والله يرعاك.


شكرا أستاذي الكريم . .
الاستئذان نابع من شعوري أنني قد أكون كونت فكرة غير صحيحة عن حقيقة اعتزازي بالانتماء إلى ركب الرقمي وحقيقة التزامي به منهجا علميا أرى فيه مستقبل علم العروض المنفتح على علم جديد أتنبأ به كثمرة للعروض الرقمي وهو ( علم النفس الأدبي ) وبشكل خاص كثمرة لتطبيقات م */ع وتطبيقات أمواج - هرم الأوزان . .ومع ذلك وعلى الرغم من إيماني بمنهج الرقمي فقد شكلت مناقشاتي ذات الطابع المعارض فيه صورة أظهر فيها بمظهر المشاكسة أو المتعنتة أو المزعجة بحيث أن حضرتك قد تعلن توقف الحوار معي من جهتك . .مع ابتسامة اليأس من المتابعة .
لذلك أصبحت أشعر في كل مرة أرغب فيها بكتابة موضوع جديد أو حتى بكتابة مشاركة عابرة أنني محتاجة لأن أؤكد التزامي بالرقمي وأؤكد أنني على الرغم من كل ما قد أوجهه من انتقادات لبعض طروحاته وتفاصيله فأنا أرى فيه مستقبل العروض المنفتح على مستقبل الدراسات الأدبية .
أنا مع منهج الرقمي ، وسيثلج صدري أن أراه متكاملا متينا راسخا كمنهج علمي . .
وما أنا إلا طالبة علم هنا فإن كانت لدي تساؤلاتي فهل علي أن أقمعها ؟
حسنا . .أسلوبي قد يكون مزعجا . .لو كان لي أن أمنح نفسي لقبا لأطلقت على نفسي لقب ( المزعجة ) ولست مسرورة بهذا . . . .فأرجو أن تتحملوني في متابعة حوار قد استأذنتكم فيه .
سأبدأ بعرض تساؤلاتي وملاحظاتي التي يسرني خضوعها للمراجعة والتصويب غدا إن شاء الله . . الآن حان وقت السحور . . تقبل الله صيامنا وصيامكم .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#14
أستاذتي ثناء
يؤسفني أن يكون قد وصلك هذا الشعور، فأنا متأكدة تماما أن أستاذنا خشان يستمتع بمشاكساتك أكثر من صمت بقية الصف بمراحل!
أنت يا أستاذتي تفتحين باب الشك الديكارتي..
والشك غير المتحجر الباحث عن الحقيقة، هو الطريق إلى الإيمان الثابت العميق.
دراسة التلقين لا تتجاوز قشرة الدماغ،
لكن خطأ ارتكبته وتعلمت منه لا أنساه،
وبحثا تعبت فيه، وقاعدة سهرت للسحور كي أثبتها تُحفر
ربما.. أقول ربما.. في تلافيف العلوم الإنسانية.

شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#15
حنين حمودة;63816
أستاذتي ثناء
يؤسفني أن يكون قد وصلك هذا الشعور، فأنا متأكدة تماما أن أستاذنا خشان يستمتع بمشاكساتك أكثر من صمت بقية الصف بمراحل!
أنت يا أستاذتي تفتحين باب الشك الديكارتي..
والشك غير المتحجر الباحث عن الحقيقة، هو الطريق إلى الإيمان الثابت العميق.
دراسة التلقين لا تتجاوز قشرة الدماغ،
لكن خطأ ارتكبته وتعلمت منه لا أنساه،
وبحثا تعبت فيه، وقاعدة سهرت للسحور كي أثبتها تُحفر
ربما.. أقول ربما.. في تلافيف العلوم الإنسانية.

شكرا لجمال روحك


صدقت أستاذتي حنين.

كم أستمتع بمشاكسات أستاذتي ثناء رغم شعوري أحيانا بعجزي عن توصيل ما لدي إليها.

أستاذتي ثناء

دورك البحث والشك والتقصي وهذا الذي تضطلعين به يمثل فضلا لك على الرقمي وعلي شخصيا.

إذا رأيت من يتضايق من النقد الموضوعي أو التساؤل أو البحث عن جلاء للشك فاعلمي أنه يدافع عن أمر ذاتي.

من كان رائده الحق لا يتضايق من النقد ولا الشك ولا التساؤلات فهذه سبل التصويب والارتقاء .

وعلى ذكر الأمواج أقول :

طالما أن التفكير أساس كل نتاج بشري وأن التفكير لا ينفصل عن الموجات الدماغية فمن الطبيعي والمتوقع أن يتواشج كل نتاج بشري مع التموج بشكل أو آخر.

وعندما نقول تموج فهناك تردد والتردد أصل الإيقاع .

سلم الدماغ وسلمت موجاته :) وأهديك وأستاذتي حنين هذا المقتطف :

صورة مرفقة

emotions and brain waves

Thoughts, ideas, emotions, feelings and brainwaves are moving around in your mind every ‎single second of everyday. These flows of electrical waves allowneurons within our brain to ‎communicate with each other while we walk, talk, think, work and feel.‎
Where they are generated in your brain and how they communicate with each other is still ‎somewhat of a mystery. As research continues and we uncover and find answers to these ‎questions, one thing is sure, and that is, brainwaves are the foundation of everything going ‎on in our minds, from memory to attention, from intelligence to emotions even the way in ‎which we behave at a given moment.‎


الخواطر والأفكار والعواطف والمشاعر وموجات الدماغ تدور في دماغك كل ثانية وفي كل يوم. وهذا التدفق من الموجات الكهربائية يمكن الخلايا العصبية ‏في أدمغتنا من التواصل أثناء المشي والكلام والتفكير والإحساس.‏
لا زال مكان وكيفية تواصلها نوعا من الأسرار. ومع تقدم البحوث نكتشف ونجد أجوبة لبعض تساؤلاتنا في هذاالصدد. ولكن شيئا واحدا يقيني وهو أن ‏موجات الدماغ هي أساس كل ما يتم في أدمغتنا من الذاكرة إلى الانتباه ومن الذكاء إلى العواطف وحتى طريقة تصرفنا في لحظة معينة.‏


(Emily Dickinson (1830–86)
‎*
‎THE BRAIN is wider than the sky,‎
‎ For, put them side by side,‎
The one the other will include
‎ With ease, and you beside.‎
‎*
The brain is deeper than the sea,
‎ ‎ *For, hold them, blue to blue,‎
The one the other will absorb,‎
‎ As sponges, buckets do.‎
‎ *‎
The brain is just the weight of God,‎
‎ For, lift them, pound for pound,‎ ‎
And they will differ, if they do,‎
‎ As syllable from sound.‎


ترجمة المعنى مع بعض التصرف وخاصة في المقطع *الأخير ‏
‏**‏
العقل أوسع من السماء
ذلك أنك لو وضعتهما جنبا إلى جنب
فسوف يستوعب اكبرُهما الآخر
وسترى ذلك عن كثب ‏

‏**‏
العقل أعمق من البحر ‏
ذلك أنك لو وضعتهما معا ‏
فسيمتص أحدهما الآخر ‏
كما تمتص الإسفنجة ماء السطل
‏**‏
العقل من أمر الله
فثمة صلة ما بينهما ‏
لكأنهما بالمقارنة ‏
كالمقطع والصوت .‏
‏**‏
قال تعالى: " ..... ونفخت فيه من روحي " ....صدق الله العظيم. ‏

نقلت Brain إلى العقل مع أن معناهاالحرفي الدماغ

watch

يرعاكما الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#16
أشكرك أستاذة حنين . . لهذه الطمأنة التي تسمح لي بالتفكير بصوت مرتفع . . أحييك أختي الغالية . .بارك الله فيك .
وأشكرك أستاذي الكريم خشان ثلاثا : أولا على رحابة صدرك وثانيا على روعة ما تضمنته المقطوعة الشعرية الإنكليزية مع تصرف حضرتك في الترجمة لتنسب العقل إلى الله كنعمة وفيض منه .
ثم أشكرك ثالثا لاستشهادك بما تضمنته الفقرة العلمية من إرهاصات التفسير العلمي للتواصل البشري عبر الأمواج . لقد انتشرت حديثا نتائج استخدام تقنيات جديدة في مجال تصوير هالة الطاقة التي تحيط بجسم الإنسان والتي تتلون حسب نمط تفكيره . والطاقة كما تعلم تنتشر في الأثير بشكل أمواج . فعندما تكون أفكارنا سلبية أو إيجابية فإن من يتواصل معنا سيشعر بما في نفوسنا من قلق وتوتر أو طمأنينة وانسجام حتى ولو لم نكلمه . . فكيف إذا تم توجيه مسار أمواج أفكارنا إليه عبر مخاطبته بشكل مخصوص؟
و التعبير الموجي عن الأفكار والمشاعر ومنها الشعور بالاستساغة أو الثقل في أوزان الإيقاعات يتصل بمحور موضوعنا في الحديث عن إيجاد المعادلة الرياضية الممثلة لوزن الإيقاع.

هذا يضعني مباشرة في موضع طرح ملاحظاتي وتساؤلاتي حول الإجراء الرقمي لهرم الأوزان :

الملاحظة الأولى :

نلاحظ أن تطبيق هرم الأوزان يتم على النثر وعلى الشعر بالخطوات الإجرائية الرقمية نفسها . فكيف ذلك وهذان مجالان مختلفان في شروط بناء الكلام ؟
فأنا أتساءل وفقا لهذه الملاحظة عن الضرورة التي تجبرنا على إجراء خطوة التأصيل الرقمي لمقاطع العبارة النثرية وفق قاعدتي التأصيل 1/2 و 3 3 3 / 3 4 3 . .
ما حاجتنا لهذا التأصيل في النثر ؟ وهل هو تأصيل فعلا ؟ يمكن تأصيل النثر وفقا لأحكام الشعر إذا كان الشعر أصلا للنثر . .
من جهتي أرى في هذا تغريبا لا تأصيلا وأعتقد أن الزيادة الكمية التي يلحقها التأصيل بوزن العبارة النثرية تؤدي إلى انحراف الوزن عن مخططه الحقيقي .
أضف إلى هذا أن خطوة كتابة الوزن الهرمي تفرض علينا التخلص من الرقم 1 حيثما ورد فذلك تغيير كمي آخر غير مبرر في حقيقة الوزن وللمرة الثانية . فما هو وجه الحق في طرح كل تكرار للرقم 1 من العبارة النثرية ؟ لماذا نطرحه ؟ وما الذي سيتبقى لدينا من أصل الوزن لنختبر اتفاقه أو اختلافه مع قانون الهرم ) لا صعود بعد نزول ( ؟
لم أجد تبريرا علميا لا للتأصيل ولا لحذف كل رقم 1 في الوزن الهرمي في العبارة النثرية ويكفي أن نشترط قراءة العبارة مع الوقف على السكون في آخرها كي تتحقق كتابتها بوزنها الحقيقي .

أجمل تحية
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#17
(ثناء صالح);63825
هذا يضعني مباشرة في موضع طرح ملاحظاتي وتساؤلاتي حول الإجراء الرقمي لهرم الأوزان :

الملاحظة الأولى :

نلاحظ أن تطبيق هرم الأوزان يتم على النثر وعلى الشعر بالخطوات الإجرائية الرقمية نفسها . فكيف ذلك وهذان مجالان مختلفان في شروط بناء الكلام ؟
فأنا أتساءل وفقا لهذه الملاحظة عن الضرورة التي تجبرنا على إجراء خطوة التأصيل الرقمي لمقاطع العبارة النثرية وفق قاعدتي التأصيل 1/2 و 3 3 3 / 3 4 3 . .
ما حاجتنا لهذا التأصيل في النثر ؟ وهل هو تأصيل فعلا ؟ يمكن تأصيل النثر وفقا لأحكام الشعر إذا كان الشعر أصلا للنثر . .
من جهتي أرى في هذا تغريبا لا تأصيلا وأعتقد أن الزيادة الكمية التي يلحقها التأصيل بوزن العبارة النثرية تؤدي إلى انحراف الوزن عن مخططه الحقيقي .
أضف إلى هذا أن خطوة كتابة الوزن الهرمي تفرض علينا التخلص من الرقم 1 حيثما ورد فذلك تغيير كمي آخر غير مبرر في حقيقة الوزن وللمرة الثانية . فما هو وجه الحق في طرح كل تكرار للرقم 1 من العبارة النثرية ؟ لماذا نطرحه ؟ وما الذي سيتبقى لدينا من أصل الوزن لنختبر اتفاقه أو اختلافه مع قانون الهرم ) لا صعود بعد نزول ( ؟
لم أجد تبريرا علميا لا للتأصيل ولا لحذف كل رقم 1 في الوزن الهرمي في العبارة النثرية ويكفي أن نشترط قراءة العبارة مع الوقف على السكون في آخرها كي تتحقق كتابتها بوزنها الحقيقي .

أجمل تحية


سامحك الله أستاذتي ‏

من يقرأ تهيبك وتمهيدك واستسماحك قبل طرح هذاالسؤال يتوقع أنك ستنتهكين مقدسا – لا سمح الله - . سؤالك هذا بدهي وجوابه لازم لوضع الأمور في نصابها. واشكرك عليه.‏

كسائر معطيات الرقمي، هرم الأوزان مقاربة تحتمل الصواب والخطأ. ولا خير في الرقمي إن لم يقبل هزها بعنف لاستكشاف مدى ‏صحتها.‏

نحن نقارن إيقاع الشعر العربي كما هو على دوائر الخليل أي بوزن الشعر مؤصلا خاليا من الرقم 1 بما قد يناظره من إيقاع محتمل ‏في النثر. فلزم توحيد المقياس، ولسان حالنا يقول : إذا افترضنا أن لخاصية هرم الأوزان في الشعر نظيرا في النثر، فإن استكشاف ‏ذلك ذلك ينبغي أن يكون بمقياس موحد. أي أننا - على افتراض وجود إيقاع شبيه بإيقاع الشعر في النثر - نؤصل النص النثري تأصيلنا للنص ‏الشعري، فإن تشابها في موضوع هرم الأوزان فتلك إشارة ترجيحية لوجود صلة ما بينهما أو أصل ما لإيقاع الشعر في النثر، ( التأصيل في النثر كالعمل في الهندسة ‏المستوية أي افتراض وجود خط ما بمواصفات ما يساعد في التوصل إلى النتيجة وصوابهما هو والنتيجة مترابطان ، ولعل ‏الأمر ذاته يسود النظريات العلمية أي إذا افترضنا كذا فالنتيجة كذا) ، وكما رأيت فإن التشابه غالب وليس قطعيا. فمعاملة النص النثري في التأصيل معاملتنا للنص الشعر فيه قائم على افتراض تشابههما ولو أن النتائج جاءت بنسبة 90 % فمعنى ذلك صحة عالية لافتراضنا أو 10 % فمعنى ذلك خطأ عال لافتراضنا. ولكن إن افترضنا أصلا أن أجزاء النثر ذات إيقاع مختلف عن الشعر لا يخضع لقوانينه في التأصيل فقد حسمت القضية ابتداء ولا داعي لتجريب مدى انطباق هرم الأوزان على النثر.

وكل ما قمنا به من تأصيل للنثر لتوحيد صفات المقياس هو من قبيل العمل في الهندسة كما تقدم. ‏

والأخذ بهذه المقاربة أو رفضها كلاهما وارد من حيث المبدأ، ولا يترتب على رفض هذه المقاربة من الأساس إلا تعطيل موضوع ‏هرم الأوزان في النثر لا غير. الأمر الذي يعني أن هرم الأوزان لا يعتبر قرينة لترجيح احتمال وجود أصل لإيقاع العربي في ‏النثر والأمر عائد في ذلك إلى قناعة الشخص.‏

ويبقى هناك احتمالان أولهما أن ليس لإيقاع الشعر اصل في النثر . أو أنه قد يكون موجودا ولكن هرم الأوزان لا يصلح قرينة ‏لإثباته.‏

وهكذا يتبين لك أن الأمر في أساسه يقبل من حيث المبدأ الأخذ بآلية تطبيق هرم الأوزان في النثر أو رفضها، وربما كانت غلبة موافقة نتائج تأصيل النثر حسب قوانين الشعر لنتائج تأصيل الشعر عاملا ترجيحيا لصحة الافتراض. أقول ربما وربما فقط.

قد أكون مصيبا أو مخطئا في الفقرة التالية ولكني صادق في وصف ما استشعره

وهنا أستاذتي أرجو أن يتسع صدرك لقول ما أجده متأصلا في تفكيرك فرض ما بذهنك على الواقع ووجود آلية تلقائية تعمل على تحاشي فتح أية نافذة لدراسة أي احتمال آخر قد ينجم عنه تغيير ما بذهنك ليطابق ما قد يقود إليه البحث المحايد. لمست ذلك للآن في ثلاثة مواضيع :

1- موضوع م/ع ورأيك في المتحرك
2- موضوع القطع
3- وهنا موضوع هرم الأوزان

وبناء على ذلك صرت أميل إلى التسليم المسبق - جدلا - بحقك في فرض ما أراه متأصلا في طبيعة تفكيرك على رؤيتك للأمور - وذلك لا يعني أن رأيك خطأ بل يعني عدم قابليته للتغير- . وهذا صار يقودني إلى القفز فورا إلى استنتاج ما يترتب عليه من أثر على ما يخصك من نظرة لبعض جوانب الرقمي لا سبيل إلى تغييرها. والذي بتّ أرى معه أن من المناسب والعملي الانطلاق من أن هناك مساحة مشتركة بيننا في الرقمي ومساحة مختلفا عليها قد تزيد مع التطبيقات التي تحملها الأيام وقد تنحسر وذلك يريحني وهو أمر طبيعي أتمنى أن تشاركيني الرأي بأنه لا غضاضة فيه، بل هو بنّاء.

أمتعتني بلورة ما لدي من فهم لتفكيرك فشكرا لك.


والله يوفقك ويرعاك.‏
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#18
أستاذتي ثناء
ارجو أن تكوني قد حفظت نصك قبل نشره لألا يكون قد فقد،
فللأسف، موضوعك مشفّر!
هو سلطة بين أرقام وحروف، عربية وغير ذلك..
حرف الباء بثلاث نقط تسفله.. كيف خرج معك؟؟

شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#19
ناتي ولا يعلم بنا دار ***ونرحل وترحل معانا اماني
فضحت ياكاتم الاسرار*** ولايعرف خليلي ما اعاني
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#20
خشان خشان;63826


سامحك الله أستاذتي ‏

من يقرأ تهيبك وتمهيدك واستسماحك قبل طرح هذاالسؤال يتوقع أنك ستنتهكين مقدسا – لا سمح الله - . سؤالك هذا بدهي وجوابه لازم لوضع الأمور في نصابها. واشكرك عليه.‏

كسائر معطيات الرقمي، هرم الأوزان مقاربة تحتمل الصواب والخطأ. ولا خير في الرقمي إن لم يقبل هزها بعنف لاستكشاف مدى ‏صحتها.
‎

-أشكرك أستاذي الكريم على رحابة صدرك ثانية وأشيد بهذا.
ليس هذا الحوار أكثر من تفكير تلميذة بصوت مرتفع أمام أستاذها العالم الباحث المبدع .
أحب أن أناقش أفكاري هذه مع حضرتك لأن النقد الذاتي أساس التطوير والتحسين والصقل وهذا ما أحبه للرقمي كي يثبت حيوته ويستمر كمنهج علمي وفكري في آن واحد.

خشان خشان;63826

نحن نقارن إيقاع الشعر العربي كما هو على دوائر الخليل أي بوزن الشعر مؤصلا خاليا من الرقم 1 بما قد يناظره من إيقاع محتمل ‏في النثر. فلزم توحيد المقياس، ولسان حالنا يقول : إذا افترضنا أن لخاصية هرم الأوزان في الشعر نظيرا في النثر، فإن استكشاف ‏ذلك ذلك ينبغي أن يكون بمقياس موحد. أي أننا - على افتراض وجود إيقاع شبيه بإيقاع الشعر في النثر - نؤصل النص النثري تأصيلنا للنص ‏الشعري، فإن تشابها في موضوع هرم الأوزان فتلك إشارة ترجيحية لوجود صلة ما بينهما أو أصل ما لإيقاع الشعر في النثر، ( التأصيل في النثر كالعمل في الهندسة ‏المستوية أي افتراض وجود خط ما بمواصفات ما يساعد في التوصل إلى النتيجة وصوابهما هو والنتيجة مترابطان ، ولعل ‏الأمر ذاته يسود النظريات العلمية أي إذا افترضنا كذا فالنتيجة كذا) ، وكما رأيت فإن التشابه غالب وليس قطعيا. فمعاملة النص النثري في التأصيل معاملتنا للنص الشعر فيه قائم على افتراض تشابههما ولو أن النتائج جاءت بنسبة 90 % فمعنى ذلك صحة عالية لافتراضنا أو 10 % فمعنى ذلك خطأ عال لافتراضنا.

-توحيد المقياس مطلوب ،لكنه يجب أن يعني إيجاد مقياس مشترك للخصائص المشتركة الطبيعية الملحوظة الموجودة أصلا وليس الخصائص الافتراضية التي نضيفها نحن بالافتراض كخاصة مشتركة بين الشعر والنثر . فعندما نقوم بتأصيل النثر وفقا لأحكام الشعر فهذا يعني أننا ألحقنا بالنثر خاصة افتراضية صنعية من عندنا هي ) امتناع وجود المقطع القصير المتحرك فيه منفردا والذي يمثله الرقم 1 ( وكما تعلم حضرتك فإن هذه الخاصة الافتراضية هي في الواقع الملحوظ ظاهرة مميزة في الشعر دون النثر .بينما النثر في الواقع يحفل بالرقم 1 إذن فالتأصيل يمنح للنثر خاصة جديدة هي في الحقيقة معاكسة ومناقضة لخصائصه الواقعية الملحوظة فنحن نمنحه ما يناقضه ويجعله مماثلا للشعر فرضيا ثم نقوم باختباره وفقا لافتراضنا ؟ وكيف سنحكم بعد هذا على مصداقية النتائج ؟
من ناحية ثانية : دائرة الخليل تحوي على الأوتاد كما تحوي على الأسباب ولو تجاوزنا خطوة التأصيل فإن حذف الرقم 1 في خطوة كتابة الوزن الهرمي ليست في حقيقتها إلا حذف المتحرك الأول من الوتد ليتحول إلى سبب خفيف فإلغاء الرقم 1 هنا يمثل خروجا واضحا عن نظام دائرة الخليل ليف يتفق التزام الدائرة كمقياس في التأصيل مع الخروج عنها في كتابة الوزن الهرمي ؟
خشان خشان;63826


ولكن إن افترضنا أصلا أن أجزاء النثر ذات إيقاع مختلف عن الشعر لا يخضع لقوانينه في التأصيل فقد حسمت القضية ابتداء ولا داعي لتجريب مدى انطباق هرم الأوزان على النثر.

وكل ما قمنا به من تأصيل للنثر لتوحيد صفات المقياس هو من قبيل العمل في الهندسة كما تقدم. ‏

والأخذ بهذه المقاربة أو رفضها كلاهما وارد من حيث المبدأ، ولا يترتب على رفض هذه المقاربة من الأساس إلا تعطيل موضوع ‏هرم الأوزان في النثر لا غير. الأمر الذي يعني أن هرم الأوزان لا يعتبر قرينة لترجيح احتمال وجود أصل لإيقاع العربي في ‏النثر والأمر عائد في ذلك إلى قناعة الشخص.‏

ويبقى هناك احتمالان أولهما أن ليس لإيقاع الشعر اصل في النثر . أو أنه قد يكون موجودا ولكن هرم الأوزان لا يصلح قرينة ‏لإثباته.‏

وهكذا يتبين لك أن الأمر في أساسه يقبل من حيث المبدأ الأخذ بآلية تطبيق هرم الأوزان في النثر أو رفضها، وربما كانت غلبة موافقة نتائج تأصيل النثر حسب قوانين الشعر لنتائج تأصيل الشعر عاملا ترجيحيا لصحة الافتراض. أقول ربما وربما فقط.

‏


أعتقد أن مسألة اختلاف أجزاء النثر عن إيقاع الشعر قضية محسومة بالضرورة لأنها ظاهرة واضحة محسوسة .لكن افتراض خضوعهما معا لقوانين عامة للاستساغة ومحاولة كشف هذه القوانين أمر مشروع بل هو مطلوب وجميل لكن شريطة عدم تدخلنا في تغيير خصائص مواد البحث قبل إخضاعها للتجربة الأولى . أي يجب أن نكتب وزن العبارة النثرية دون أي تحوير ) لا تأصيل للنثر( ويجب أن نكتب وزن الشطر الشعري دون حذف الرقم 1 عند كتابة الوزن الهرمي لأن هذا الحذف يحول الأوتاد إلى أسباب خفيفة مما يحول الإيقاع البحريإلى إيقاع خببي ) لا لتخبيب الإيقاع البحري ( فكيف نتعامل مع الإيقاع الخببي الناتج على أنه الإيقاع البحري الذي يمثل مادة البحث الأصلية ؟ وكيف نقيم نتائجنا ؟
أعتقد أن قانون الإيقاع العام يحتاج إلى صياغة أولية وفقا لشروط حيادية البحث العلمي بالحفاظ على الخصائص الأساسية لمواد البحث وهي النثر والشعر والخبب ثم بعد الحصول على القانون الأساسي لكل منها على حدة على شكل مخطط بياني ذي معادلة رياضية مميزة يمكن لاحقا دراسة ميلإيقاع العبارة النثرية للامتزاج بإيقاع الشعر أو الخبب مثلا بإجراء التأصيل للنثر ومقارنة مدى انحراف خطها البياني عن الخط البياني الممثل لوزن العبارة دون تأصيل وملاحظة الفارق .
يتبع . . .
تحيتي وتقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#أمواج#الأوزان#وزن#حركة#الصعود#خشان#الموجة#البيت#الشعرية#أيضا
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

35

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 35 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر