يفترضأنّ في الدورات الماضية وما رافقها من روابط ما يكفي للإلمام بالرقمي فيما يخص الوزن وامتلاك أدوات العبور إلى شمولية الرقمي
والافتراض قد يصح وقد لا يصح تبعا لـعوامل عدة
بلى أستاذي أنت محق ..في أن الافتراض قد يصح و قد لا
ما قصدته أني قبل الرقمي لم أكن أعرف شيئا عن الوزن و قد عرفت ..
أما (امتلاك أدوات العبور إلى شمولية الرقمي ) فلا ...
لك الشكر و الامتنان
كنت سأكتب للأستاذة انثيال أن ابدئي في هذه الدورة وكأنك تدرسين شيئا جديدا.
ثم رأيت أن الأستاذة زينب هداية قد تبعتها.
فغيرت رأيي.
نعم أستاذي أن أبدأ وكأني أدرس شيئا جديد ا شيء جميل ولكني أشعر أن حالي كمن وضع في فلاة ممتدة و كتب عليه أن يبحث عن كنز مخبوء وفي ليلة مظلمة لا نجوم فيها و لادليل !!!!
وليعذرني أستاذي .. هذا ما أشعر به لأني بحق لا أدري كيف أبدأ
:(:(:(:(:(:(
((انثيال بوح));23513سلاما
هناك عبارة قرأتها غير مرة و أريد فهمها , العبارة هي : الحدود بين التفاعيل وهمية !!!!!!
هل هناك تمارين أستطيع التطبيق عليها ؟؟؟!
التفاعيل أسلوب جميل للتعبير عن وزن الشعر في وحدات إيقاعية مناسبة، هذا شيء والنظر إلى الحدود التي بينها كحقائق شيء آخر.
لتوضيح هذا الأمر سنأخذ هذا الوزن من الرمل
فاعلاتن فاعلاتن فاعلا = سبب وتد سبب سبب وتد سبب سبب وتد = 2 3 2 2 3 2 2 3
هذه حقيقة ذات وجه واحد لا غير ولا اختلاف عليها وأما وضع الحدود بين هذه المقاطع فأمر اصطلاحي فيمكننا وضعها في المواقع التالية
أ- سب وتد سبب – سبب وتد سبب – سبب وتد = 2 3 2 – 2 3 2 – 2 3 = فاعلاتن فاعلاتن فاعلا
ب- سبب وتد – سبب سبب وتد – سبب سبب وتد = 2 3 – 2 2 3 – 2 2 3= فاعلن مستفعلن مستفعلن
جـ- سبب وتد – سبب سبب وتد سبب – سبب وتد = 2 3 – 2 2 3 2 – 2 3 = فاعلن مستفعلاتن فاعلن
وكل هذه الصيغ صحيحة إذ تحتفظ المقاطع في كل منها بخصائصها وعلاقاتها ببعض دون تأثر بحدود أي من هذه التقسيمات، إلا فيما يتعلق بتسمية ما يطرأ على المقطع من التغيير بحسب موقعه من التفعيلة، وهذا مصدر عبء من المصطلحات التي نشأت عن التعامل مع حدود التفاعيل وكأنها حقائق.
وكمثال على ذلك
لو أخذنا حذف ساكن السبب الملون ذاته في كل حالة من الحالات السابقة أو تحوله من 2 =1ه إلى 1 فسنرى أن كل ما ينتج عن حدود التفاعيل هو تنوع اسم ذلك التغيير (الزحاف)
2 3 2 – 2 3 1 – 2 3 = فاعلاتن فاعلاتــن فاعلا ، هنا يدعى التغيير كف فاعلاتن
2 3 – 2 2 3 – 1 2 3= فاعلن مستفعلن مـستفعلن، هنا يدعى التغيير خبن مستفعلن
2 3 – 2 2 3 1 – 2 3 = فاعلن مستفعلاتـن فاعلن، ليس للتغيير هنا مصطلح معروف لأن مستفعلاتن التي تترتب تسمية نوع التغيير على منزلة السبب المتغير منها ليست من تفاعيل الخليل.
وحسبنا أن نعرف في الرقمي أن هذا التغيير هو تحول 2 إلى 1
نصبوا رفاتك في الرمال لواءَ..........يستنهض الوادي صباحَ مساءَ
دعنا نغير قليل في هذا البيت ليصبح من الطويل
أَقاموا رفاتا في الرمال لواء ........ليستنهض الوادي صباحَ مساءَ
سؤال على استحياء ولتعذروني إن كان ممعنا في الغباء:
لم كانت هناك تمارين على تحويل بيت شعري ما على بحر معين إلى بحر آخر؟؟!
هل كان هذا موجودا في عروض التفاعيل بمعنى أن دارس العروض التفاعيلي يمارس هذا التحويل ؟؟؟!
يشاهدون الموضوع الآن 1