قال تعالى :
(وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة ،كذلك لنثبّت به فؤادك، ورتلناه ترتيلا){الفرقان/32 }
وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة ،كذلك لنثبّت به فؤادك،
و لو نزّل القرآن كاملاً دفعة واحدة بكل آياته لفقد أهم خصائصه التي أعانت الإنسان على المضي قدماً بخطوات ثابتة صحيحة ..(التثبيت ) كذلك لنثبت به فؤادك ...الثبات يستمد من الآنية لأن الثبات محصلة التحركات الآنية .والثبات يعني السكون والسكون هو التوازن الآني .. فالتريث من الثبات .. وهو يناقض التسرع الطائش ويمنع التراجع للخلف أولا ثم يفرض التهيؤ والاستعداد أو التخطيط للانتقال للخطوة التالية ثانياً..
التثبيت تمكين ...وللتمكين أركان يعتمد عليها أهمها:
1-وقفة السكون بعد الحركة أي أن سرعة الحركة تكون متباطئة لأنها تنتهي بالوقوف ..فما المعنى المعاكس للتثبت ؟ إنه (التحرك ) الذي إن لم يكن منتظم السرعة فيجب وصفه بالتسرع دون وقوف فهو مرادف الانزلاق ، لنلاحظ الفرق بين التثبت و الانزلاق... الانزلاق حركة متسارعة ، غير قابلة للضبط والتحكم ..يمكن أن تتجه في اتجاهات منحرفة عن المسار المخطط لها . . يتبع
نقاش
أهمية المد والوقف على السكون في الترتيل
بدأه (ثناء صالح) · 2013-01-21 04:45 · 50,247 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
حماد مزيد;59670نعم نقرأ ونستفيد وننتظر الجديد
ونثني ولكم الثناء أستاذةثناء
أهلا بك أستاذ حماد
وشكرا لثنائك
تسعدني متابعتك .
0 شكروا صاحب المشاركة:
كما قال أستاذي حماد :
نعم نقرأ ونستفيد وننتظر الجديد
ونثني ولكم الثناء أستاذة ثناء
أعرف أنه لا يوجد تناقض ولكن ربما احتاجت الصياغة إلى أن تكون أوضح.
يرعاك الله.
نعم نقرأ ونستفيد وننتظر الجديد
ونثني ولكم الثناء أستاذة ثناء
وقفة السكون بعد الحركة أي أن سرعة الحركة تكون متباطئة لأنها تنتهي بالوقوف ..فما المعنى المعاكس للتثبت ؟ إنه (التحرك ) الذي إن لم يكن منتظم السرعة فيجب وصفه بالتسرع دون وقوف فهو مرادف الانزلاق ، لنلاحظ الفرق بين التثبت و الانزلاق... الانزلاق حركة متسارعة ، غير قابلة للضبط والتحكم ..يمكن أن
تتجه في اتجاهات منحرفة عن المسار المخطط لها . . يتبع
أعرف أنه لا يوجد تناقض ولكن ربما احتاجت الصياغة إلى أن تكون أوضح.
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;59674كما قال أستاذي حماد :
نعم نقرأ ونستفيد وننتظر الجديد
ونثني ولكم الثناء أستاذة ثناء
أعرف أنه لا يوجد تناقض ولكن ربما احتاجت الصياغة إلى أن تكون أوضح.
يرعاك الله.
شكرا أستاذي الكريم خشان
لعل سرعتي في الكتابة أثرت على درجة الإيضاح . .سأحاول تدارك الغموض فيما يلي . .
قد يؤدي التسرع (أي سرعة الانتقال من حال إلى حال ) إلى الاصطدام المفاجئ غير محسوب النتائج بالتشبيه مع الحركة الانزلاقية ميكانيكيا ..فتصل بمن يتحرك بها إلى مواقع مجهولة لم يقم باختيارها المتحرك (الإنسان المتحول بتأثير تنزيل القرآن ) .
فالتسرع سمة الانزلاق ، بينما التؤدة والبطء والتوقف المتكرر سمات التثبت.
فمن حيث الفواصل الزمنية التي تخللت تنزيل الآيات والتي كانت تطول أو تقصر وفقا لحكمة الله تعاملت النفوس مع التوقف كمحطات وجدانية تميل بالنفوس إلى الفتور والتراخي وهذا نوع من تفريغ الذهن يفرضه انتظار الوحي ومن المعلوم أن الامتلاء بعد التفريغ يكون مثاليا . . ففي إثر كل توقف كان لا بد من تلقي كمية جديدة من الطاقة الحركية عبر نزول آيات جديدة تعد قوة موجهة يتم الاسترشاد بها خلال المرحلة التالية من الحركة عبر المسار المطلوب .
أما من حيث أهمية المد والوقف على السكون في مواضعه في الترتيل فسأقوم بإذن الله بطرح بعض الأمثلة عن علاقة مدة المد مع المضمون المعنوي والنفسي للألفاظ وعن ضرورة الوقف في مواضعه في الترتيل .
وهنا سأسأل سؤالي بدقة : ما علاقة الترتيل بتثبيت الفؤاد ؟
يتبع . . . 
0 شكروا صاحب المشاركة:
فكر الإنسان انبثاقي ، هذه حقيقة لا بد من التوقف عندها ... فالأفكار تنبثق فيه بعملية التداعي الحر بعد التعرض للمثيرات الذهنية من المحيط أو من مخزون الوعي في الذاكرة . . . ولو راقبنا كيف تنبثق الأفكار في عملية تدبر القرآن لوجدنا أن التدبر يتضمن التمحيص الفكري في جوانب الفكرة المعروضة عند قراءة آية معينة . ..فهناك خطوتان أساسيتان يجب أن نقوم بهما أثناء عملية الترتيل مع التدبر : الأولى قراءة الآية . والثانية العودة للخلف للنظر في مفردات الآية التي تمت قراءتها ، وتقليب جوانبها للوقوف على معانيها .
وهذا من مقتضى المعنى اللغوي للتدبر الذي يتضمن طلب العودة للخلف لاتباع الأثر في المعاني بعد قراءة الآية والتوقف عند المفردات وأخذ الفرصة الكافية للنظر في ارتباطاتها المعنوية التي سيتم استدعاؤها لتأسيس أفكار جديدة بالبناء عليها . إذن فالمطلوب من عملية الترتيل إطالة مدة نطق الألفاظ في المدود لتوفير هذه المدة الزمنية اللازمة لتأمل معاني مفردات الآية أثناء قراءة القرآن كي يصبح التدبر ممكنا للسامع والقارئ معا . . وكأني بألفاظ المد في الآية تمثل نافذة يدخل منها النور كي تبين وتنجلي المعاني لها ولبقية مفردات الآية . .
يتبع . . .
وهذا من مقتضى المعنى اللغوي للتدبر الذي يتضمن طلب العودة للخلف لاتباع الأثر في المعاني بعد قراءة الآية والتوقف عند المفردات وأخذ الفرصة الكافية للنظر في ارتباطاتها المعنوية التي سيتم استدعاؤها لتأسيس أفكار جديدة بالبناء عليها . إذن فالمطلوب من عملية الترتيل إطالة مدة نطق الألفاظ في المدود لتوفير هذه المدة الزمنية اللازمة لتأمل معاني مفردات الآية أثناء قراءة القرآن كي يصبح التدبر ممكنا للسامع والقارئ معا . . وكأني بألفاظ المد في الآية تمثل نافذة يدخل منها النور كي تبين وتنجلي المعاني لها ولبقية مفردات الآية . .
يتبع . . .
0 شكروا صاحب المشاركة:
لا استطيع الفكاك من هاجس إسقاط مضمون الحركة والسكون في هذاالموضوع على نظيره في العروض مع بعد الشقة.
وأترقب في كل مشاركة جديدة أن تعرجي على شيء من هذا .
وأسأل إذا كان قد خطر لك نوع من هذا القبيل.
يرعاك ربي.
وأترقب في كل مشاركة جديدة أن تعرجي على شيء من هذا .
وأسأل إذا كان قد خطر لك نوع من هذا القبيل.
يرعاك ربي.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;59708لا استطيع الفكاك من هاجس إسقاط مضمون الحركة والسكون في هذاالموضوع على نظيره في العروض مع بعد الشقة.
وأترقب في كل مشاركة جديدة أن تعرجي على شيء من هذا .
وأسأل إذا كان قد خطر لك نوع من هذا القبيل.
يرعاك ربي.
نعم أستاذي الكريم
هذا ضمن خطتي . . وسيأتي في دراستي لبعض الأمثلة من المدود في القرآن وعلاقة الألفاظ وفقا لأحكام المد بالأبعاد الذهنية والنفسية . . ومثل ذلك في أمثلة الوقف على السكون
تحيتي
0 شكروا صاحب المشاركة:
((ريمة الخاني));59719جميل أستاذة وكيف نستفيد من ذلك في عالم الرقمي؟
ولكم الامتنان
أهلا بك أستاذة ريمة الخاني
تعلمين حضرتك أننا في الرقمي نستخدم الأرقام كمقاييس للكم اللفظي فنحن نقيم كمية اللفظ بالقيمة العددية بخطوتين : الأولى تقسيم اللفظ إلى مكوناته من المقاطع اللفظية لتسهيل قياسه . والثانية تقييم كل مقطع لفظي بقيمة عددية (رقم ) يمثل كمية اللفظ فيه .
وفي الحقيقة فإننا في هذا نشترك مع مبدأ أحكام المد في الترتيل التي يتم فيها تقييم كمية المد (إطالة الصوت ) بالأرقام أيضا .إذ يعطى لكل نوع من أنواع المدود قيمة عددية يجب الالتزام بهاويطلق على وحدة قياس المد اسم ( الحركة ) . وللتذكرة بهذه القيم هي ( 2 للمد الطبيعي وللمد العارض للسكون وجوبا و 2- 4 - 6 للمد العارض للسكون جوازا و 5 للمد المتصل وجوبا و 2- 4 -5 للمد المنفصل ومد الصلة الكبرى جوازا . و6 للمد اللازم وجوبا .
فالتقييم العددي ( الرقمي ) للمد هو الأساس الذي تقوم عليه أحكام المد . فهذا تجذير لاستخدام الرقم كمقياس للكم اللفظي سبقتنا إليه أحكام الترتيل ..
فكيف سنستفيد من هذا في الرقمي ؟
أستاذتي الكريمة ..
نحن لن نستفيد من هذا الموضوع في التطبيقات العملية للعروض الرقمي كالتقطيع وغيره ..ولكننا نستفيد منه - حسب ظني - في ترسيخ أسس العروض الرقمي النظرية .إذ تنفتح فيه بوابة الرقمي بشموليته كنظام للتفكير على تاريخ اللغة العربية الحية التي نمت وتحورت للتكيف مع الوقائع العظيمة التي مرت بها ...وأعظم هذه الوقائع على الإطلاق تنزيل القرآن باللغة العربية ..
كما تعلمين أستاذتي ...فإن الشعر قد سبق القرآن في الظهور عند العرب ..ولأن العرب كانوا أميين قبل القرآن فإن نظم الشعر وتقطيعه العروضي لم يعتمد الكتابة بالدرجة نفسها التي اعتمد فيها على الحفظ والسمع عند الشعراء ...لذا فإن ضعف الكتابة أبعد الشعراء عن استخدام الرقم الذي الذي كان متوقعا لأولويته في دقة التقطيع و النظم . ومن هنا فإن السبق الأول لاتخاذ الرقم كقيمة معيارية قد حققته أحكام الترتيل في المدود .
أرى أن أحكام المد في العروض تظهر متقلصة كلها إلى الحد الأدنى من القيم العددية لتعطى دائما قيمة المد الطبيعي وهو( 2 )وقد فرض هذا التقلص نفسه بسبب الحاجة إلى توحيد النسق الإيقاعي في الأذن لدى قارئي الشعر على اختلافهم في سرعة القراءة . وبهذا فإن العروض عامة قد تخلف عن إعطاء أحكام المد حقها الذي حازته في الترتيل .
من جهتي الشخصية .. أعتقد أن قيمة المد العددية ذات علاقة مباشرة مع المعنى النفسي أو الذهني الذي تتضمنه ألفاظ الآية ..
والآن حان وقت طرح الأمثلة . ....يتبع
0 شكروا صاحب المشاركة:
أرى أن أحكام المد في العروض تظهر متقلصة كلها إلى الحد الأدنى من القيم العددية لتعطى دائما قيمة المد الطبيعي وهو( 2 )وقد فرض هذا التقلص نفسه بسبب الحاجة إلى توحيد النسق الإيقاعي في الأذن لدى قارئي الشعر على اختلافهم في سرعة القراءة . وبهذا فإن العروض عامة قد تخلف عن إعطاء أحكام المد حقها الذي حازته في الترتيل .
استوقفتني هذه العبارة لعمقها وأهميتها.
كنت سأتفق لو قلت في معرض المقارنة بين العروض ( محدد وزن الشعر ) وأحكام التلاوة ( ضابطة لفظ كتاب الله الكريم) :" وبهذا فإن حكم العروض عامة قد اختلف عن أحكام المد في الترتيل .
فهما مساران مختلفان.
وأراك قاربت هذا المفهوم في حديثك عن النسق الإيقاعي في الشعر ودوره في الاختلاف.
الشعر كم وهيئة الهيئة تعني ضبط التناسب بين المقاطع كافة، والكم منه الخاص بالمقطع ومنه النسبي المأطور بالهيئة. بينما نرى أن أحكام المد تتوقف على طبيعة الحرف ذاته وعلاقته بحرف يتلوه غالبا، وقد تكون هناك اعتبارات أخرى لا أعرفها.
تميز القرآن بفرادته مضمونا ولغة وبيانا ثم تلاوة
ولذلك أرى أن تميز أحكام تلاوته عن العربية شعرا ونثرا يصب في هذا المجال من التميز.
فإن قصيدة ما يلقيها عدة أشخاص بمدود مختلفة لا تفقد شيئا من خاصية موسيقاها الشعرية.
ولهذا فإن من رأى في عدم تفريق الخليل بين با = 2 وبأْ = 2* ثغرة في العروض قد جانبه الصواب، ذاك أنه في جانب من موقفه كان يدفع بالشعر باتجاه تقليد مبدئي للتلاوة، إضافة إلى الأسباب الأخرى.
مما يمتع في ما يتولد من حوارات في الرقمي تداعيات هذه الحوارات وفتحها أبوابا غير متوقعه. وما أظن هذه النقطة إلا بداية لتعميق النظر في هذا الأمر. وأرى أنكما أنت واستاذتي ريمة الخاني مؤهلتان للريادة في هذا المضمار.
وأرى من المناسب الختم بهذه الطرفة عن ابن جني "وعلى ذلك قال أبو إسحق لإنسان ادعى له أنه يجمع بين ألفين وطوّل الرجل الصوت بالألف فقال أبو إسحق لو مددتها إلى العصر لما كانت إلا ألفا واحدة"
أرجو أن تطلعا في هذا الإطار على مواضيع :
الكم والهيئة : https://sites.google.com/site/alarood/kam-wa-hayaah
ثغرة العروض : https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/thaghrah
الخيط والنسيج :wama allamnaho
يرعاك ويرعاها الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;59741
استوقفتني هذه العبارة لعمقها وأهميتها.
كنت سأتفق لو قلت في معرض المقارنة بين العروض ( محدد وزن الشعر ) وأحكام التلاوة ( ضابطة لفظ كتاب الله الكريم) :" وبهذا فإن حكم العروض عامة قد اختلف عن أحكام المد في الترتيل .
فهما مساران مختلفان.
وأراك قاربت هذا المفهوم في حديثك عن النسق الإيقاعي في الشعر ودوره في الاختلاف.
الشعر كم وهيئة الهيئة تعني ضبط التناسب بين المقاطع كافة، والكم منه الخاص بالمقطع ومنه النسبي المأطور بالهيئة. بينما نرى أن أحكام المد تتوقف على طبيعة الحرف ذاته وعلاقته بحرف يتلوه غالبا، وقد تكون هناك اعتبارات أخرى لا أعرفها.
تميز القرآن بفرادته مضمونا ولغة وبيانا ثم تلاوة
ولذلك أرى أن تميز أحكام تلاوته عن العربية شعرا ونثرا يصب في هذا المجال من التميز.
فإن قصيدة ما يلقيها عدة أشخاص بمدود مختلفة لا تفقد شيئا من خاصية موسيقاها الشعرية.
ولهذا فإن من رأى في عدم تفريق الخليل بين با = 2 وبأْ = 2* ثغرة في العروض قد جانبه الصواب، ذاك أنه في جانب من موقفه كان يدفع بالشعر باتجاه تقليد مبدئي للتلاوة، إضافة إلى الأسباب الأخرى.
مما يمتع في ما يتولد من حوارات في الرقمي تداعيات هذه الحوارات وفتحها أبوابا غير متوقعه. وما أظن هذه النقطة إلا بداية لتعميق النظر في هذا الأمر. وأرى أنكما أنت واستاذتي ريمة الخاني مؤهلتان للريادة في هذا المضمار.
وأرى من المناسب الختم بهذه الطرفة عن ابن جني "وعلى ذلك قال أبو إسحق لإنسان ادعى له أنه يجمع بين ألفين وطوّل الرجل الصوت بالألف فقال أبو إسحق لو مددتها إلى العصر لما كانت إلا ألفا واحدة"
يرعاك ويرعاها الله.
السلام عليكم
توقعت أستاذي الكريم خشان أنك ستتوقف عند هذه النقطة ( رفض المقارنة بين حكم العروض في المد وأحكام الترتيل فيه ) . .
وقد قادني إلى هذه المقارنة أن قياس المد يتم بقيمة عددية في أحكام الترتيل كما هو في العروض الرقمي . والعروض الرقمي في هذا لم يختلف عن عروض التفاعيل وليس له أن يختلف عنه مادام كل منهما يعكس واقع إيقاع الشعر كما تعاملت معه ذائقة الشعراء العرب على مر التاريخ .إذ ليس من شأن علم العروض أن يتعامل مع المد إلا كما تعامل معه الشعراء .
لكن هذا لا يلغي حقيقة أن التعامل مع المدود في عالم الترتيل يتم بدقة أكبر إذ أدخلت في الحسبان اعتبارات جديدة تتعلق بما يلي حرف المد من الحروف . وغير ذلك من الشروط .
وعند هذه الفكرة علي أن أكف عن المقارنة كي لا يظن ظان أن مقارنتي قد تطال ما هو أبعد من المد بين العروض (ضابط الشعر) وأحكام الترتيل (ضابطة تلاوة كلام الله ) . .
مع فائق احترامي
0 شكروا صاحب المشاركة:
وعند هذه الفكرة علي أن أكف عن المقارنة كي لا يظن ظان أن مقارنتي قد تطال ما هو أبعد من المد بين العروض (ضابط الشعر) وأحكام الترتيل (ضابطة تلاوة كلام الله ) .
أستاذتي الكريمة
تشعرني هذه الجملة بأنك حملت كلامي محمل النقد السلبي.
القول باختلاف خصائص الضوابط في إنشاد الشعر والتلاوة لا يعني أكثر من تقرير موضوعي، وهو حقيقة .
ولكن من رأيي أن هذا التقرير لا يقتضي إغلاق الموضوع القيم الذي بدأت به. والذي قد يتضمن إثراء كل من الموضوعين بأدوات الآخر مع وجود الفارق. وربما تطبيقات أخرى، وسيكون من الخسارة فعل ذلك.
إن قولي أشبه ما يكون بالقول باختلاف الإملاء بين كتابة القرآن الكريم وسائر الكتابة في كلمة ( الصلوة ) و ( الصلاة ) ولا ينبغي لهذا القول أن يعيق أي مجال بحثي خوفا من ظن ظان. أرجو أن لا يظن ظان بكلامي غير ما أقصده :) ، فعادتي أن أصرح في الأمر العلمي بما أعتقد فأرجو عدم تحميله ما لم أقصده ، وما أقصده تشجيع هذا الباب لا غلقه لإدراكي أهميته وما قد يحمله.
وقد سبق لي عرض الإفادة من الرقمي في التعبير عن بعض أحكام التلاوة.
showthread.php
tarteel
وأرجو أن تعيدي قراءة ( هرم الأوزان ) للإفادة منه في غلبة انسجام صنوف القول في العربية نوعا واختلافها كما. وهو أمر يفتح المجال في الكشف عن تميز القرآن الكريم في سياق آخر ضمن خواص العربية.
وكذلك موضوع م/ع .
وهذه المواضيع
showpost.php
showthread.php
showthread.php
أدعو إلى عدم إغلاق هذا الباب بسبب فهم ما قلته على غير وجهه.
يرافقني ظني - وبعض الظن إثم - أني متهم يدافع عن نفسه تجاه ظنك بأني أقف ضد ما أقف معه.
والله يرعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;59770أستاذتي الكريمة
تشعرني هذه الجملة بأنك حملت كلامي محمل النقد السلبي.
القول باختلاف خصائص الضوابط في إنشاد الشعر والتلاوة لا يعني أكثر من تقرير موضوعي، وهو حقيقة .
ولكن من رأيي أن هذا التقرير لا يقتضي إغلاق الموضوع القيم الذي بدأت به. والذي قد يتضمن إثراء كل من الموضوعين بأدوات الآخر مع وجود الفارق. وربما تطبيقات أخرى، وسيكون من الخسارة فعل ذلك.
إن قولي أشبه ما يكون بالقول باختلاف الإملاء بين كتابة القرآن الكريم وسائر الكتابة في كلمة ( الصلوة ) و ( الصلاة ) ولا ينبغي لهذا القول أن يعيق أي مجال بحثي خوفا من ظن ظان. أرجو أن لا يظن ظان بكلامي غير ما أقصده :) ، فعادتي أن أصرح في الأمر العلمي بما أعتقد فأرجو عدم تحميله ما لم أقصده ، وما أقصده تشجيع هذا الباب لا غلقه لإدراكي أهميته وما قد يحمله.
وقد سبق لي عرض الإفادة من الرقمي في التعبير عن بعض أحكام التلاوة.
showthread.php
tarteel
وأرجو أن تعيدي قراءة ( هرم الأوزان ) للإفادة منه في غلبة انسجام صنوف القول في العربية نوعا واختلافها كما. وهو أمر يفتح المجال في الكشف عن تميز القرآن الكريم في سياق آخر ضمن خواص العربية.
وكذلك موضوع م/ع .
وهذه المواضيع
showpost.php
showthread.php
showthread.php
أدعو إلى عدم إغلاق هذا الباب بسبب فهم ما قلته على غير وجهه.
يرافقني ظني - وبعض الظن إثم - أني متهم يدافع عن نفسه تجاه ظنك بأني أقف ضد ما أقف معه.
والله يرعاك.
ههههههههه
والله قد أضحكتني هذه المفارقة . . وما ينبغي لي أن أضحك .
سامحك الله أستاذي الكريم وجزاك عما كتبته أعلاه كل خير . .
وكيف تظن أنني كنت أظن أنك ذلك الظان . ؟
هههه
أستاذي الكريم خشان خشان .. معاذ الله أن أرد على حضرتك أنت بالذات بذلك الأسلوب . . ثم لماذا سيزعجني نقدك لي وأنت أستاذي وأستاذ الجميع هنا ؟ وكيف لي أن أبت الحوار بيننا كما تظن حضرتك ؟ إنها ليست أنا حتما .
كل ما في الأمر أستاذي الكريم أنني أردت التوقف عن المقارنة عند تلك الفكرة لأن المقارنة بحد ذاتها ليست محورا لموضوعي هذا . .
ثم إنني منذ يومين وأنا أحاول الدخول للمنتدى ولكن رسالة إدارية عجيبة كانت تقفز في وجهي لتخبرني بأن كلمة المرور خاصتي غير صحيحة . . والآن اسمحلي من فضلك بالعودة لمتابعة موضوعي
مع تقديري واحترامي
0 شكروا صاحب المشاركة:
الفضاء الزمني للمد :
المد - كما أرى - يمثل مركز الآية المعنوي الذي يتم فيه وخلال إطالة الصوت ربط السبب بالنتيجة ذهنيا ونفسيا . ففي مدة المد يتاح للعقل أن يقوم بعمليته الأساسية في الربط ( العقل ) بين مفاهيم الآية .
لذا فإن تدبر القرآن وتأمل معانيه بترتيله شخصيا بشكل مسموع ، يكون أفضل وأعمق مما يحدث أثناء القراءة الصامتة ، وهذه تجربة قد عاينها الكثير منا إن لم تكن قد استأثرت بانتباهنا جميعا . إذا وظيفة المد تتلخص في استيراد الزمن اللازم للعقل كي يقوم بمهمته .وفضلا عن هذا أعتقد أن درجة الاستيعاب والفهم لمعاني الآيات القرآنية تزداد مع تطبيق أحكام الترتيل في المدود بسبب استيراد كمية أكبر من الأكسجين لخلايا الدماغ والقلب .
فمن الناحية الفيزيولوجية نعلم أن خروج صوت المد من الحنجرة يترافق مع عملية الزفير التي يخرج فيها الهواء من الرئتين وهو محمل بغاز ثاني أكسيد الكربون. وهو غاز ينتج عن الاستقلاب في خلايا الجسم ومنها الدماغ . لذا فإننا لدى مراقبتنا لشخص خبير يقوم بترتيل القرآن بشكل احترافي سنلاحظ أن هذا القارئ يقوم قبل ترتيل آية معينة بالنظر إليها لتحديد طولها وتحديد مقادير المد فيها والتي يتوجب عليه أن يلفظها بزفير واحد كي لا ينقطع صوته أثناء تلاوتها وهوما يحذر منه كي لا يخل بآداب التلاوة أو بانسياب المعنى . لذلك فإن أخذ كمية كبيرة وكافية من الهواء لا بد أن يتم عبر شهيق طويل قبل الشروع بتلاوة الآية من قبل القارئ .ونعلم أن هواء الشهيق يكون غنيا بالأكسجين االذي يتطلبه عمل كل من الدماغ والقلب بدرجة عالية من الحساسية . فالأكسجين يصل إلى الدماغ والقلب ( العقل ) أثناء الترتيل الذي تتيح أحكام المد فيه فرصة كافية لاستخدامه في عملية التنفس الخلوي في خلايا الدماغ والقلب ...فمن الطبيعي إذا أن ينشط العقل أكثر نتيجة أخذ شهيق أطول لإحداث زفير أطول يؤمن حاجة المد من إطالة الصوت .
من هنا .. فإن مد الصوت بالمد الطبيعي بمقدار حركتين فقط يكون أضعف في المردود الذهني والنفسي مما يفعله المد بمقدار 4- 5 أو 6 حركات . ومن هنا فإن الله تعالى قد قرن المد الطويل في آيات القرآن مع المعاني الذهنية والنفسية الثمينة في الآية القرآنية ذات المد .
وقد قمت بإحصاء عدد الآيات المتضمنة للمد بمقدار (2 -4- 5 ) حركات في سورة يس المكونة من 83 آية فوجدتها 31 آية .
وباستعراض عام للبيان الإلهي في كل من هذه الآيات لاحظت أنها جميعا تشترك في ثلاثة أغراض للبيان الإلهي :
يتبع . . .
المد - كما أرى - يمثل مركز الآية المعنوي الذي يتم فيه وخلال إطالة الصوت ربط السبب بالنتيجة ذهنيا ونفسيا . ففي مدة المد يتاح للعقل أن يقوم بعمليته الأساسية في الربط ( العقل ) بين مفاهيم الآية .
لذا فإن تدبر القرآن وتأمل معانيه بترتيله شخصيا بشكل مسموع ، يكون أفضل وأعمق مما يحدث أثناء القراءة الصامتة ، وهذه تجربة قد عاينها الكثير منا إن لم تكن قد استأثرت بانتباهنا جميعا . إذا وظيفة المد تتلخص في استيراد الزمن اللازم للعقل كي يقوم بمهمته .وفضلا عن هذا أعتقد أن درجة الاستيعاب والفهم لمعاني الآيات القرآنية تزداد مع تطبيق أحكام الترتيل في المدود بسبب استيراد كمية أكبر من الأكسجين لخلايا الدماغ والقلب .
فمن الناحية الفيزيولوجية نعلم أن خروج صوت المد من الحنجرة يترافق مع عملية الزفير التي يخرج فيها الهواء من الرئتين وهو محمل بغاز ثاني أكسيد الكربون. وهو غاز ينتج عن الاستقلاب في خلايا الجسم ومنها الدماغ . لذا فإننا لدى مراقبتنا لشخص خبير يقوم بترتيل القرآن بشكل احترافي سنلاحظ أن هذا القارئ يقوم قبل ترتيل آية معينة بالنظر إليها لتحديد طولها وتحديد مقادير المد فيها والتي يتوجب عليه أن يلفظها بزفير واحد كي لا ينقطع صوته أثناء تلاوتها وهوما يحذر منه كي لا يخل بآداب التلاوة أو بانسياب المعنى . لذلك فإن أخذ كمية كبيرة وكافية من الهواء لا بد أن يتم عبر شهيق طويل قبل الشروع بتلاوة الآية من قبل القارئ .ونعلم أن هواء الشهيق يكون غنيا بالأكسجين االذي يتطلبه عمل كل من الدماغ والقلب بدرجة عالية من الحساسية . فالأكسجين يصل إلى الدماغ والقلب ( العقل ) أثناء الترتيل الذي تتيح أحكام المد فيه فرصة كافية لاستخدامه في عملية التنفس الخلوي في خلايا الدماغ والقلب ...فمن الطبيعي إذا أن ينشط العقل أكثر نتيجة أخذ شهيق أطول لإحداث زفير أطول يؤمن حاجة المد من إطالة الصوت .
من هنا .. فإن مد الصوت بالمد الطبيعي بمقدار حركتين فقط يكون أضعف في المردود الذهني والنفسي مما يفعله المد بمقدار 4- 5 أو 6 حركات . ومن هنا فإن الله تعالى قد قرن المد الطويل في آيات القرآن مع المعاني الذهنية والنفسية الثمينة في الآية القرآنية ذات المد .
وقد قمت بإحصاء عدد الآيات المتضمنة للمد بمقدار (2 -4- 5 ) حركات في سورة يس المكونة من 83 آية فوجدتها 31 آية .
وباستعراض عام للبيان الإلهي في كل من هذه الآيات لاحظت أنها جميعا تشترك في ثلاثة أغراض للبيان الإلهي :
يتبع . . .
0 شكروا صاحب المشاركة:
أستاذتي الكريمة
أتابع باهتمام ولي سؤال لك أن تؤجلي الإجابة عليه.
كل ما تفضلت به متعلق بالمضمون ويبدو لي منطقيا . تبقى العلاقة بين المضمون والواقع .
المضمون المنطلق - كما ألاحظ هنا وفي معظم مواضيعك - من ذاتك نحو الخارج، والواقع الذي في النص.
وهنا تحضرني نقطتان تتطلبان توضيحا :
1- اختفاء المد من قوله تعالى على لسان سيدنا موسى :" أقتلت نفسا بغير نفسٍ لقد جئت شيئا نكرا.
2- المد في الأغلب يأتي قبل الهمزة وقبل الحرف المشدد .
يرعاك ربي.
أتابع باهتمام ولي سؤال لك أن تؤجلي الإجابة عليه.
كل ما تفضلت به متعلق بالمضمون ويبدو لي منطقيا . تبقى العلاقة بين المضمون والواقع .
المضمون المنطلق - كما ألاحظ هنا وفي معظم مواضيعك - من ذاتك نحو الخارج، والواقع الذي في النص.
وهنا تحضرني نقطتان تتطلبان توضيحا :
1- اختفاء المد من قوله تعالى على لسان سيدنا موسى :" أقتلت نفسا بغير نفسٍ لقد جئت شيئا نكرا.
2- المد في الأغلب يأتي قبل الهمزة وقبل الحرف المشدد .
يرعاك ربي.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;59803أستاذتي الكريمة
أتابع باهتمام ولي سؤال لك أن تؤجلي الإجابة عليه.
كل ما تفضلت به متعلق بالمضمون ويبدو لي منطقيا . تبقى العلاقة بين المضمون والواقع .
المضمون المنطلق - كما ألاحظ هنا وفي معظم مواضيعك - من ذاتك نحو الخارج، والواقع الذي في النص.
وهنا تحضرني نقطتان تتطلبان توضيحا :
1- اختفاء المد من قوله تعالى على لسان سيدنا موسى :" أقتلت نفسا بغير نفسٍ لقد جئت شيئا نكرا.
2- المد في الأغلب يأتي قبل الهمزة وقبل الحرف المشدد .
يرعاك ربي.
أهلا بحضورك وأسئلتك المحفزة للذهن أستاذي الكريم
الانطلاق من الذات غير مقبول في البحث العلمي . لأن الانطلاق من ملاحظة الظاهرة الطبيعية الواقعية شرط أساسي لصياغة الفرضية التي تحاول تفسير الظاهرة والتي قد تثبتها نتائج البحث أو تنقضها .
لكن ملاحظتك صحيحة فيما يتعلق بأسلوبي الذي تطغى عليه الناحية التنظيرية فيما يبدو للعيان . والتي أبررها بشدة ثقتي في إجادتي لقراءة الظاهرة بسبب تجربتي في إسقاط أية ظاهرة على ما يناسبها من القوانين العلمية التي أؤمن بحقيقتها الواحدة الشاملة. . . .
فلكل ظاهرة في الواقع في مجال ملاحظتي انعكاس في ذاتي قد يبدو منفصلا عن الواقع لكنه ليس سوى اسقاط له وهو الذي أتلذذ بالانطلاق منه .
أما سؤالك فسأؤجل الإجابة عنه حتى أضعه
في مكانه المناسب بعد إذنك .
تقبل احترامي
0 شكروا صاحب المشاركة:
أغراض البيان الإلهية التي لاحظتها في الآيات المتضمنة للمد بمقدار 2-4-5 حركات في سورة يس:
1- بيان : مقدمة ونتيجة .
2- بيان تفصيل وإيضاح .
3- بيان حكم أو قرار إلهي .
ومن الواضح أن هذه الأغراض الثلاثة تصب بشكل أساسي في إعمال العقل بتشكيل وتصحيح العقيدة الإيمانية التي تمثل الغاية في تدبر القرآن . فلنستعرض جميع هذه الآيات تباعا لتمحيص هذه الملاحظة :
1-الآية 6 : لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم فهم غافلون . البيان يتمثل بوصف القوم المطلوب من النبي صلى الله عليه وسلم إنذارهم وهم الذين ما أنذر أباؤهم . فهذا تفصيل وإيضاح .
2-الآية 7 : لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون .البيان في الآية : مقدمة ( لقد حق القول على أكثرهم ) ونتيجة ( فهم لا يؤمنون ).
3- الآية 8 : إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون . البيان : مقدمة (إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ) ونتيجة ( فهم مقمحون ) .
4- الآية 10 : وسواء عليهم أأننذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون. البيان : مقدمة وردت في معاني الآيات السابقة وقد حملها حرف العطف إلى بداية هذه الآية ، ونتيجة ( سواء عليهم أأننذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) .
5- الآية 12 : إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين .البيان : تفصيل وإيضاح .
6- الآية 13 : واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون . البيان : تفصيل وإيضاح .
7- الآية 14 : إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون . البيان يتضمن مقدمة ( إذ أرسلنا إليهم اثنين ) ونتيجتها ( فكذبوهما ) ثم يأتي تفصيل وإيضاح ( فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون ) . وهذا التفصيل يمثل مقدمة للبيان في الآية التالية .
8- الآية 15 : قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون .تفصيل وإيضاح جاء كنتيجة للمقدمة التي تضمنها بيان الآية السابقة .
9- الآية 17 : وما علينا إلا البلاغ المبين .البيان تفصيل وإيضاح .
10- الآية 18 : قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم . البيان : تفصيل وأيضاح لقول أصحاب القرية يتضمن مقدمة ( إنا تطيرنا بكم ) ونتيجتها ( لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم ) .
يتبع . .
1- بيان : مقدمة ونتيجة .
2- بيان تفصيل وإيضاح .
3- بيان حكم أو قرار إلهي .
ومن الواضح أن هذه الأغراض الثلاثة تصب بشكل أساسي في إعمال العقل بتشكيل وتصحيح العقيدة الإيمانية التي تمثل الغاية في تدبر القرآن . فلنستعرض جميع هذه الآيات تباعا لتمحيص هذه الملاحظة :
1-الآية 6 : لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم فهم غافلون . البيان يتمثل بوصف القوم المطلوب من النبي صلى الله عليه وسلم إنذارهم وهم الذين ما أنذر أباؤهم . فهذا تفصيل وإيضاح .
2-الآية 7 : لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون .البيان في الآية : مقدمة ( لقد حق القول على أكثرهم ) ونتيجة ( فهم لا يؤمنون ).
3- الآية 8 : إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون . البيان : مقدمة (إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ) ونتيجة ( فهم مقمحون ) .
4- الآية 10 : وسواء عليهم أأننذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون. البيان : مقدمة وردت في معاني الآيات السابقة وقد حملها حرف العطف إلى بداية هذه الآية ، ونتيجة ( سواء عليهم أأننذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) .
5- الآية 12 : إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين .البيان : تفصيل وإيضاح .
6- الآية 13 : واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون . البيان : تفصيل وإيضاح .
7- الآية 14 : إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون . البيان يتضمن مقدمة ( إذ أرسلنا إليهم اثنين ) ونتيجتها ( فكذبوهما ) ثم يأتي تفصيل وإيضاح ( فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون ) . وهذا التفصيل يمثل مقدمة للبيان في الآية التالية .
8- الآية 15 : قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون .تفصيل وإيضاح جاء كنتيجة للمقدمة التي تضمنها بيان الآية السابقة .
9- الآية 17 : وما علينا إلا البلاغ المبين .البيان تفصيل وإيضاح .
10- الآية 18 : قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم . البيان : تفصيل وأيضاح لقول أصحاب القرية يتضمن مقدمة ( إنا تطيرنا بكم ) ونتيجتها ( لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم ) .
يتبع . .
0 شكروا صاحب المشاركة:
1- الآية 19 : قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون . البيان تفصيل وإيضاح لما قاله الرسل يتضمن نتيجة ( قالوا طائركم معكم ، ) مقدمتها قول أصحاب القرية في الآية السابقة ( إنا تطيرنا بكم ) ثم مقدمة ( أئن ذكرتم ) ونتيجتها ( بل أنتم قوم مسرفون ).
12- الآية 20 : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين . البيان : تفصيل وإيضاح للحدث عبر السرد
13- الآية 22 : وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون . البيان : تفصيل وإيضاح لأسباب عبادة الله من قبل الرجل عبر التساؤل .
14- الآية 23 : أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون .البيان : مقدمة ( أأتخذ من دونه آلهة ) ثم نتيجة تتضمن التفصيل والإيضاح (إن يردن الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون )
15- الآية 24 : إني إذا لفي ضلال مبين .البيان : مقدمة ( إني إذا ) أي في حال اتخاذي آلهة من دون الله . و نتيجة (لفي ضلال مبين )
16- الآية 25 : إني آمنت بربكم فاسمعون .البيان : مقدمة فيها تحد ( إني آمنت بربكم ) ونتيجة ( فاسمعون ) أي وليكن ما يكون من رد فعلكم .
17- الآية 28 : وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين . تفصيل وإيضاح لحكم إلهي .
18- الآية 35 : ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون .البيان : مقدمة تتضمن تفصيلا وإيضاحا أن الثمر الذي يأكلونه بأمر الله إنما هو من ثمره وليس من عمل أيديهم ونتيجة يستدعيها الاستنكار ( أفلا يشكرون )
19- الآية 40 : لا الشمس ينبغي لها أن تدرك الأرض ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون . البيان تفصيل وإيضاح للحكم الإلهي في حركة الشمس والأرض والليل والنهار .
يتبع . .
12- الآية 20 : وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين . البيان : تفصيل وإيضاح للحدث عبر السرد
13- الآية 22 : وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون . البيان : تفصيل وإيضاح لأسباب عبادة الله من قبل الرجل عبر التساؤل .
14- الآية 23 : أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون .البيان : مقدمة ( أأتخذ من دونه آلهة ) ثم نتيجة تتضمن التفصيل والإيضاح (إن يردن الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون )
15- الآية 24 : إني إذا لفي ضلال مبين .البيان : مقدمة ( إني إذا ) أي في حال اتخاذي آلهة من دون الله . و نتيجة (لفي ضلال مبين )
16- الآية 25 : إني آمنت بربكم فاسمعون .البيان : مقدمة فيها تحد ( إني آمنت بربكم ) ونتيجة ( فاسمعون ) أي وليكن ما يكون من رد فعلكم .
17- الآية 28 : وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين . تفصيل وإيضاح لحكم إلهي .
18- الآية 35 : ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون .البيان : مقدمة تتضمن تفصيلا وإيضاحا أن الثمر الذي يأكلونه بأمر الله إنما هو من ثمره وليس من عمل أيديهم ونتيجة يستدعيها الاستنكار ( أفلا يشكرون )
19- الآية 40 : لا الشمس ينبغي لها أن تدرك الأرض ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون . البيان تفصيل وإيضاح للحكم الإلهي في حركة الشمس والأرض والليل والنهار .
يتبع . .
0 شكروا صاحب المشاركة:
20- الآية 47 : وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين .البيان : مقدمة ( وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله ) ونتيجة ( قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين )
21- الآية 50 : فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون . البيان : حكم إلهي
22- الآية 56 : هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون . تفصيل وإيضاح لحال أصحاب الجنة .
23- الآية 65 : اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون . تفصيل وإيضاح
24- الآية 66 : ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون .البيان : حكم إلهي
25- الآية 67 : ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون . البيان حكم إلهي
26- الآية 69 : وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين . تفصيل وإيضاح لحقيقة القرآن
27- الآية 71 : أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون .البيان : مقدمة ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ) ونتيجة ( فهم لها مالكون ) .
27- الآية 71 : أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون .البيان : مقدمة ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ) ونتيجة ( فهم لها مالكون ) .
28- الآية 79 : قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم . تفصيل لحكم إلهي .
29- الآية 80 : الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون . تفصيل وإيضاح لبعض نعم الله .
30- الآية 81 : أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم . البيان : مقدمة ( أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم ) ونتيجة تتضمن الحكم الإلهي ( بلى وهو الخلاق العليم ).
31- الآية 82 : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون . تفصيل وإيضاح لأمر الله إذا أراد شيئا ًيتضمن مقدمة ( أن يقول له كن ) ونتيجة ( فيكون ) .
21- الآية 50 : فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون . البيان : حكم إلهي
22- الآية 56 : هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون . تفصيل وإيضاح لحال أصحاب الجنة .
23- الآية 65 : اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون . تفصيل وإيضاح
24- الآية 66 : ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون .البيان : حكم إلهي
25- الآية 67 : ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون . البيان حكم إلهي
26- الآية 69 : وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين . تفصيل وإيضاح لحقيقة القرآن
27- الآية 71 : أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون .البيان : مقدمة ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ) ونتيجة ( فهم لها مالكون ) .
27- الآية 71 : أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون .البيان : مقدمة ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ) ونتيجة ( فهم لها مالكون ) .
28- الآية 79 : قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم . تفصيل لحكم إلهي .
29- الآية 80 : الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون . تفصيل وإيضاح لبعض نعم الله .
30- الآية 81 : أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم . البيان : مقدمة ( أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم ) ونتيجة تتضمن الحكم الإلهي ( بلى وهو الخلاق العليم ).
31- الآية 82 : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون . تفصيل وإيضاح لأمر الله إذا أراد شيئا ًيتضمن مقدمة ( أن يقول له كن ) ونتيجة ( فيكون ) .
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
28من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 28 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1