انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

أهمية المد والوقف على السكون في الترتيل

بدأه (ثناء صالح) · 2013-01-21 04:45 · 50,247 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
تمنيت أستاذتي للتوضيح لمن لا يعرف التجويد بل وللجميع لو أشرت إلى موضع المد المقصود : هكذا مثلا :

قل يحييها الذي أنشأهـــا أول مرة وهو بكل خلق عليم .
أو هكذا :
قل يحييها الذي أنشأهــــــا أول مرة وهو بكل خلق عليم .

يرعاك ربي.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
خشان خشان;59832
تمنيت أستاذتي للتوضيح لمن لا يعرف التجويد بل وللجميع لو أشرت إلى موضع المد المقصود : هكذا مثلا :

قل يحييها الذي أنشأهـــا أول مرة وهو بكل خلق عليم .
أو هكذا :
قل يحييها الذي أنشأهــــــا أول مرة وهو بكل خلق عليم .

يرعاك ربي.


السلام عليكم
أستاذي الكريم . . أنا أتصل عبر جهاز الهاتف الجوال واستخدم برنامج ( المفكرة ) للكتابة وهو لا يتعرف على الألوان . .كما أنه لا يسمح بوضع خط تحت منطقة المد .
وأنا محكومة لهذا البرنامج فأرجو المعذرة . .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23
ثناء صالح;59849السلام عليكم
أستاذي الكريم . . أنا أتصل عبر جهاز الهاتف الجوال واستخدم برنامج ( المفكرة ) للكتابة وهو لا يتعرف على الألوان كما أنه لا يسمح بوضع خط تحت منطقة المد .
وأنا محكومة لهذا البرنامج فأرجو المعذرة .



قل يحييها الذ((ي)) أنشأهـ((ــا )) أول مرة وهو بكل خلق عليم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
أستاذتي الكريمة ثناء،

ربما كان لهذا الموضوع علاقة بالخصائص العامة للعربية ، وأنقل لك من الرابط :

showthread.php

وأول ما تبادر لذهني على طريقة استاذي محمد ب. الرجوع للقرآن الكريم لمعرفة الخصائص الجمالية المنزهة عن ضرورات الوزن التي نجدها في الشعر. وتذكرت أحكام التجويد في مد الألف السابقة للهمزة في مثل قوله تعالى ( يا أيها...........) وتكررت هذه في القرآن الكريم حوالي 140 مرة. وكلنا يستشعر الجمال الذي يضفيه مد الألف قبل الهمزة. وهنا قيمة ومعنى جماليان في القرآن الكريم. ومع أن ( يا أيها) تأتي في القرآن الكريم غالبا في بدايات الآيات أو في أول مقول القول، بينما ذات المد يأتي في بيت الشعر في آخر البيت الذي رويه الهمزة إلا أن بينهما هذا الجامع الجمالي. هل نطرق بابا جديدا من عموميات جمال اللغة ؟ ربما
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#25
خشان خشان;59850قل يحييها الذ((ي)) أنشأهـ((ــا )) أول مرة وهو بكل خلق عليم

شكرا أستاذي الكريم خشان لمساعدتك لي في هذا الحل
سأحاول تعديل ما مضى من آيات المد بمقدار ( 2- 4- 5 ) حركات لإيضاح منطقة المد فيها .
وكي أعطي لمحة سريعة لمن لا يعرف أحكام التجويد يمكنني تقسيم المد من حيث القيمة العددية إلى: 4 أنواع
أ- مد بمقدار حركتين (2) : ويمثله المد الطبيعي الذي يحتل النسبة الكبرى في وروده في القرآن وما ذلك إلا لكونه غير مشروط بحرف يأتي بعده مثل المد في كلمتي (على صراط) في الآية [ على صراط مستقيم ] ويشبهه في ذلك مد الصلة الصغرى (مد هاء الضمير ) ومثاله المد في كلمتي ( له صاحبه ) في الآية [ قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ...الآية ] .
ب- مد بمقدار 2- 4 5 حركات : وهو المد الجائز المنفصل الذي يأتي في آخر الكلمة وتليه الهمزة في أول الكلمة التالية مثل قل خلقها الذي الذي أنشأهـ (ا أ)ول مرة ويلحق به مد الصلة الكبرى الذي يتبع فيه هاء الضمير همزة في الكلمة التالية مثل المد في كلمتي ( يحاوره أكفرت ) في الآية [ قال له صاحبه وهو يحاور( ه أ)كفرت بالذي خلقك من تراب ...الآية ] . . والمد الواجب المتصل الذي يأتي بعده همزة في كلمة واحدة مثل المد في كلمة يتساءلون [ عم يتس( اء) لون ].
ج- مد بمقدار 6 حركات فقط : وهو المد اللازم الذي يأتي بعده حرف ساكن أو مشدد .مثل المد في كلمة الضالين [ ولا الض( ال ) ين ]
د- مد بمقدار 2- 4- 6 جوازا : وهو المد العارض للسكون الذي يأتي بعده حرف متحرك يوقف عليه بالسكون . مثل مد الياء في آخر الآية [ إنك لمن المرسلين ]
يتبع . .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#26
المد العارض للسكون
* * *

بعد العرض الذي تقدم عن مضمون الآيات المتضمنة للمد بمقدار 2-4-5 حركات وملاحظة أن مطلب إعمال العقل بالتفكير يكون مرافقا لهذا المد ننتقل للحديث عن المد الذي يأتي في آخر الآية في معظم آيات القرآن وهو المد العارض للسكون الذي يمد بمقدار 6 حركات ، والذي يأتي فيه بعد حرف المد حرف متحرك أصلا لكن يتم تسكينه بسبب ضرورة الوقف عليه .
ومثاله مد الياء في آخر الآية { مالك يوم الد( ي ) ن } .
فإن ربطنا بين المد وإعطاء الفرصة للتفكير فأنا أشعر أن هذا المد يختلف عن النوع السابق بأنه يعطي فرصة لتثبيت المعنى الكامل للآية السابقة . فالله تعالى أعلم بالمتطلبات الحسية للإنسان . . وسأضرب مثلا عن السلوك الصوتي الفطري الذي يمارسه الإنسان بمد صوته للتنبيه والإفهام ، ولله المثل الأعلى .
..تخيلوا معي شخصا يبادر بالتحدث إلى شخص آخر شارد الذهن لاشتغاله بعمل ذهني كحل مسألة رياضية فيقول له مثلا : قد عاد الشتاء . فينتبه شارد الذهن إلى أن أحدا ما يتحدث إليه دون أن يفهم ما قيل له فيستفهم وهو ما يزال منهمكا في عمله :
- ماذا ....؟
فيقال له : قلت قد عاد الشتاء ...
لكن السامع يصر على عدم انتباهه . ويعلن عن عدم فهمه : لم أفهم !
و هنا لا بد أن نتوقع أن صوت المتحدث سييجيبه مع إطالة صوته بالمد في آخر الجملة : عاد الشتااااء .
فهذا المد في آخر العبارة يتضمن معنى الإلحاح في إيصال المفهوم . وهو سلوك صوتي فطري يمارسه البشر بكافة أنواع لغاتهم . وهو وجه آخر لسلوك مد الصوت بالنداء عند جميع البشر .
ويستجيب له السامع بالفهم حتما . لأن الوقوف عن التصويت بعد المد الطويل للصوت يوقف الذهن عن الاستقبال بعد المد . فيبقى انطباع الصوت في الذهن ليتمكن السامع من تثبيت المعنى .
ويتوافق ذلك من الناحية الفيزيولوجية العصبية مع حقيقة أن التردد المستمر للصوت ( كما هو في المد ) يحدث تنبيها مستمرا للخلايا الحسية السمعية في الأذن الداخلية مما يؤدي إلى استمرار تشكيل السيالات العصبية واستمرار انتقالها في المسالك العصبية وصولا إلى قشرة المخ . وهذا يضمن التفكير في آخر معنى قد وصل إلى الذهن . لذا فإن ما يضيع من المعنى بسبب عدم الانتباه أثناء تلاوة ما سبق من الآية يتم تحصيله وتثبيته بالفرصة الزمنية الطويلة للمد العارض للسكون في آخرها ...يتبع


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
تحية طيبة
المكرمة ثناء صالح ، النص مشفر غير مقروء ، هناك مشكلة عندي في قراءة النص
تحياتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28
(أ. لحسن عسيلة);59918تحية طيبة
المكرمة ثناء صالح ، النص مشفر غير مقروء ، هناك مشكلة عندي في قراءة النص
تحياتي


أهلا بك أستاذ لحسن عسيلة
كان ذلك خارجا عن إرادتي . .وقد أصلحت النص .
أرجو المعذرة
ولك التحية
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#29
المد الطبيعي
‏*0*0*0

خلاصة ما استنتجته حتى الآن :
1- أن المد الطويل (4-5 ) حركات مرتبط بالتفكير والتدبر ،
2- والمد الطويل ( 6 ) حركات مع الوقف على السكون بعده مرتبط بتثبيت المعنى وحفظه ،
3- نسبة المدود عموما تتوافق مع الحالة النفسية للإنسان المخاطب بنص الآية أو الغائب الذي يخبر عنه نصها .
ويجب أن أوضح أن الاستنتاج الأخير يقوم بمعظمه على المد القصير ( الطبيعي ) والذي يشكل النسبة العظمى من أنواع المدود في القرآن كونه غير مشروط وكونه يدخل في بنية الكلمة ..لكن المدود كلها تشترك في أداء وظيفة تصوير الحالة النفسية من حيث التأزم والانغلاق أو الاسترخاء والانفتاح من خلال نسبة عددها على عدد الكلمات في الآيات ، وهذا ما استنتجته من الملاحظة وإجراء بعض الإحصاءات في القرآن الكريم ...وبهذا الاستنتاج أجدني قد التقيت مع أستاذي الكريم خشان في ما يطرحه من وظيفة المد عبر التحليل الملحق بتطبيق نظرية م/ع .
 إلا أن الأستاذ خشان يختص من القرآن تلك الآيات المتضمنة للقول كي يجري عليها تطبيق نظرية م/ع حذرا من أن يساوي بين مقول البشر ومقول الله عز وجل ...وإني وإن كان لدي الحذر نفسه إلا أنني أبرر اقترابي من مقول الله تعالى بأن ما جاء في القرآن كمقول للبشر لم ينطق به البشر - بالضرورة - بالصياغة نفسها التي وردت في القرآن الكريم إنما أخبرنا به الله تعالى ، فهو مندرج في البيان الإلهي نفسه الذي نتدبره في القرآن الكريم عامة .
وقبل أن أصل إلى طرح نتائج الإحصاءات التي حصلت عليها والتي قادتني إلى الاستنتاج السابق وإلى القول بصلاحية نظرية م/ع للتعميم على كل آيات القرآن سأشارككم التفكير بعرض بعض الأمثلة عن علاقة نسبة المدود مع الحالة النفسية التي توحي بها الآية .‎
وهذا هو المكان المناسب لأرد على المداخلة السابقة لأستاذي الكريم خشان والتي طرح فيها علي السؤال عن سبب غياب المد من الآية قال :{أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا }(الآية 74 - الكهف )
جوابي :
إذا اعتبرنا واحدة التعبير هي الكلمة - وليس المقطع الصوتي - الكلمة كونها أصغر جزء من الكلام يحمل معنى ذهنيا أو نفسيا وتقصد لذاتها وهي وحدة كاملة غير مجزأة عند اختيارها كأداة للتعبير ، فيمكننا بالاعتماد على مبدأ أن عدد المدود يتناسب طردا مع تحقيق الارتياح النفسي أن نعتبر أن نسبة عدد المدود إلى عدد الكلمات مؤشرا للحالة النفسية بحيث إذا كانت أقل من 1 /2 فالحالة النفسية تأزم وانغلاق وإذا كانت أكبر من 1 / 2 فالحالة النفسية استرخاء وانفتاح ، أما إذا كانت مساوية لـ 1 / 2 فهذا يعني التوازن النفسي ( لا توتر ولا استرخاء ) .
- و لدينا في سياق النص القرآني الذي جاءت فيه تلك الآية حوار يدور بين سيدنا موسى عليه السلام و الرجل الصالح ( الخضر ) كما يلي :
1- قال له موسى {هل أتبعك عل(ى أ) ن تعلم(ني) م(ما )علمت رشـ(دا ) ?}...الحالة النفسية المتوقعة لموسى عليه السلام حسب بيان الآية : طلب مرافقة الرجل الصالح على أن يعلمه وهو لا يعلم ما سيكون رد الرجل الصالح على طلبه فهو غير متفائل وغير متشائم = نسبة المدود إلى الكلمات 4 / 8 ..توازن نفسي
ويأتي رد الرجل الصالح على طلبه :
2- قال {إنك لن تست(طيـ)ع معي صبـ(را) ، وكيف تصبر عـ(لى) (ما ) لم تحط بــ(هي) خبـ(را )}الحالة النفسية للرجل الصالح : توقع جازم بفشل موسى بالصبر = تشاوم = هو غير مرتاح لخوض التجربة = الانقباض = التأزم - النسبة : 6 / 13 ...تتوافق مع الفرض
لكن موسى عليه السلام يحاول أن يثير تفاؤله :
3- قال {ستجد(ني) إن (شا)ء الـ(لا)ه (صا) برا و(لا) أعـ(صي) لك أمـ(را )} ... الحالة النفسية لموسى عليه السلام : بث التفاؤل في نفس الرجل الصالح مع توقع موافقته = انفتاح ، النسبة : 7 / 9 تتوافق مع الفرض
ويوافق الرجل الصالح على مصاحبته فعلا لكنه يشترط شرطا
4- قال {فإن اتبعتـ(ني) فـ(لا) تسألـ(ني) عن شيء حـ(تى) أحدث لك منـ(هو) ذكـ(را )} الحالة النفسية للرجل الصالح ..موافقة على الطلب مع إصدار توجيهات وأوامر = لين جانب مع التحكم =انفتاح ..النسبة 6 / 11 تتوافق مع الفرض وهنا يأتي أول تصرف غريب للرجل الصالح وهو خرق السفينة فيعقبه قول موسى عليه السلام مستنكراً
يتبع. . . 
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#30
الكتابة مشفرة أستاذتي الكريمة .
هناك مشكلة ما
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#31
(أ. لحسن عسيلة);60093الكتابة مشفرة أستاذتي الكريمة .
هناك مشكلة ما


عذرا أستاذي الكريم لحسن
فالأمر خارج عن سيطرتي . لقد أصلحت مشاركتي السابقة وأحاول متابعة الموضوع . . ربما كان سبب التشفير العدد الكبير للكلمات في المشاركة سأحاول إنقاص عدد الكلمات . . .
شكرا لوجودك هنا
‏* *
أتابع :

5- {أخرقتـ(ها )لتغرق أهلـ(ها ) لقد جئت شيئا إمـ(را )} .....الحالة النفسية لموسى عليه السلام : استنكار = توتر = تأزم ..النسبة : 3/ 7 تتوافق مع الفرض
فيعاتبه الرجل الصالح مذكرا إياه بأنه قد سبق له أن توقع فشله في الصبر :
6_{ألم أقل إنك لن تست(طـي)ع معي صب(را )}..الحالة النفسية للرجل الصالح ...انزعاج من اعتراض موسى = انقباض وانغلاق ....النسبة 2 / 7 تتوافق والفرض
فيعتذر موسى عليه السلام محاولا إصلاح الأمر وكأنه قد تفهم وجود عذر ما للرجل :
7- قال { (لا )تـ(ؤا)خذ(ني) بـ(ما) نـ(سيـ)ت و(لا )ترهقـ(ني) من أمـ(ري) عسـ(را )} الحالة النفسية المتوقعة له :اعتذار وطلب الصفح من الرجل = انفتاح ...النسبة : 9 / 9 تتوافق والفرض
ثم يقتل الرجل الصالح الغلام فيستنكر ذلك موسى عليه السلام "

8- {أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكـ(را )}....الحالة النفسية : توتر وتأزم ..النسبة 1 / 9 تتوافق والفرض
ويرد الرجل الصالح مذكرا له بما قد توقعه من فشله في الصبر مرة ثانية :
يتبع. . .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#32
ثناء صالح;60111عذرا أستاذي الكريم لحسن
فالأمر خارج عن سيطرتي . لقد أصلحت مشاركتي السابقة وأحاول متابعة الموضوع . . ربما كان سبب التشفير العدد الكبير للكلمات في المشاركة سأحاول إنقاص عدد الكلمات . . .
شكرا لوجودك هنا
‏* *
أتابع :

5- {أخرقتـ(ها )لتغرق أهلـ(ها ) لقد جئت شيئا إمـ(را )} .....الحالة النفسية لموسى عليه السلام : استنكار = توتر = تأزم ..النسبة : 3/ 7 تتوافق مع الفرض
فيعاتبه الرجل الصالح مذكرا إياه بأنه قد سبق له أن توقع فشله في الصبر :
6_{ألم أقل إنك لن تست(طـي)ع معي صب(را )}..الحالة النفسية للرجل الصالح ...انزعاج من اعتراض موسى = انقباض وانغلاق ....النسبة 2 / 7 تتوافق والفرض
فيعتذر موسى عليه السلام محاولا إصلاح الأمر وكأنه قد تفهم وجود عذر ما للرجل :
7- قال { (لا )تـ(ؤا)خذ(ني) بـ(ما) نـ(سيـ)ت و(لا )ترهقـ(ني) من أمـ(ري) عسـ(را )} الحالة النفسية المتوقعة له :اعتذار وطلب الصفح من الرجل = انفتاح ...النسبة : 9 / 9 تتوافق والفرض
ثم يقتل الرجل الصالح الغلام فيستنكر ذلك موسى عليه السلام "

8- {أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكـ(را )}....الحالة النفسية : توتر وتأزم ..النسبة 1 / 9 تتوافق والفرض
ويرد الرجل الصالح مذكرا له بما قد توقعه من فشله في الصبر مرة ثانية :
يتبع. . .



ا
ستاذتي الكريمة ،

1- أرجو اطلاعك على :

mosa

يوجد بعض التباين بيني وبينك في قيم م/ع ، ربما تكونين تأخذين بتعريف آخر لها

2- هل يصح الاستنتاج أن ثمة فارقا في مضمون السور المنتهية آياتها بمد والسور المنتهية بساكن.

مثلا سورتا البلد والضحى ؟ وكذلك بين أوائل بعض السور ونهاياتها كما في سورة الفجر.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#33
خشان خشان;60112ا
ستاذتي الكريمة

1- أرجو اطلاعك على :

mosa

يوجد بعض التباين بيني وبينك في قيم م/ع ، ربما تكونين تأخذين بتعريف آخر لها

2- هل يصح الاستنتاج أن ثمة فارقا في مضمون السور المنتهية آياتها بمد والسور المنتهية بساكن.

مثلا سورتا البلد والضحى ؟ وكذلك بين أوائل بعض السور ونهاياتها كما في سورة الفجر.

يرعاك الله.


أهلا بأستاذي الكريم خشان
‏1- التباين ناتج عن عدم تقطيعي نص الآية صوتيا . لأن عملية عد المقاطع لا تساوي بين المقطعين الساكن والمتحرك فتعلي من شأن الأول بمقابلته مع الممدود من حيث الاعتبار ، في حين تهمل الثاني المتحرك وكأنه ليس موجودا . .ودونما تبرير مقنع .
فإن تقبلنا هذا التمييز العنصري في الشعر بدعوى أن المقطع الساكن يمثل الأغلبية في وزن الشعر ، فلا نتقبله في النثر ولا في القرآن الكريم حتى لو اتفق أن المقطع الساكن يمثل الأغلبية أحيانا في التقطيع . ثم إن للمقطع المتحرك تأثيرا قويا في التعبير عن التوتر والتأزم يجب أن يحسب حسابه حتى وإن كان يمثل الأقلية .
لذلك فإن اعتماد نسبة عدد المدود إلى عدد الكلمات يعطي فكرة عن قيمة المد المعنوية دون أن يثير مشكلة إهمال المقطع المتحرك . كما أنه يصون جوهر نظرية م/ع المتمثل بإيضاح نسبة المقطع الممدود إلى ما سواه من المقاطع التي تتشكل منها الكلمة سواء الساكن والمتحرك . وبالتالي فإن الممدود يعبر عن قيمته وعن تأثيره من خلال وجوده أو عدم وجوده في الكلمة .

‏2- أستاذي الكريم !
يدهشني أنك تطرح التساؤلات التي تلخص ما أقوم بدراسته . . مشكلتي تكمن في صعوبة الاتصال . . لدي الكثير مما أود نشره سريعا .
تحياتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#34
ثناء صالح;60113أهلا بأستاذي الكريم خشان
‏1- التباين ناتج عن عدم تقطيعي نص الآية صوتيا . لأن عملية عد المقاطع لا تساوي بين المقطعين الساكن والمتحرك فتعلي من شأن الأول بمقابلته مع الممدود من حيث الاعتبار ، في حين تهمل الثاني المتحرك وكأنه ليس موجودا . .ودونما تبرير مقنع .
فإن تقبلنا هذا التمييز العنصري في الشعر بدعوى أن المقطع الساكن يمثل الأغلبية في وزن الشعر ، فلا نتقبله في النثر ولا في القرآن الكريم حتى لو اتفق أن المقطع الساكن يمثل الأغلبية أحيانا في التقطيع . ثم إن للمقطع المتحرك تأثيرا قويا في التعبير عن التوتر والتأزم يجب أن يحسب حسابه حتى وإن كان يمثل الأقلية .
لذلك فإن اعتماد نسبة عدد المدود إلى عدد الكلمات يعطي فكرة عن قيمة المد المعنوية دون أن يثير مشكلة إهمال المقطع المتحرك . كما أنه يصون جوهر نظرية م/ع المتمثل بإيضاح نسبة المقطع الممدود إلى ما سواه من المقاطع التي تتشكل منها الكلمة سواء الساكن والمتحرك . وبالتالي فإن الممدود يعبر عن قيمته وعن تأثيره من خلال وجوده أو عدم وجوده في الكلمة .

‏2- أستاذي الكريم !
يدهشني أنك تطرح التساؤلات التي تلخص ما أقوم بدراسته . . مشكلتي تكمن في صعوبة الاتصال . . لدي الكثير مما أود نشره سريعا .
تحياتي


شكرا لك استاذتي

إذن فهناك قيمتان ل م/ع الأولى ما اعتدناه والثانية ما تقول به الأستاذة ثناء.

ينبغي توضيح ذلك حتى لا يختلط الأمران على الدارس.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#35
خشان خشان;60114
شكرا لك استاذتي

إذن فهناك قيمتان ل م/ع الأولى ما اعتدناه والثانية ما تقول به الأستاذة ثناء.

ينبغي توضيح ذلك حتى لا يختلط الأمران على الدارس.

يرعاك الله.


1 - (ما اعتدناه ) إن لم يقبل الحوار والنقاش فلن يتطور ولن يتبلور .

2- لن يختلط الأمران لأنهما وجهان لحقيقة واحدة .

‏3- ما تقوله ثناء تطلب رأي أستاذها خشان به بهدف تصويبه .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#36
9- {ألم أقل لك إنك لن تستــ(طيـ)ع معي صبـ(را )}...الحالة النفسية له انزعاج من اعتراضه المتكرر = انقباض وانغلاق - النسبة : 2 / 8 ...تتوافق والفرض
و يعود موسى إلى الرجاء لطلب التيسير إلا أنه في هذه المرة يشعر (يستحي ) من أنه قد تمادى في اعتراضه فيقيد نفسه
10- { إن سألتك عن شيء بعد(ها) فـ(لا) تـ(صا)حبـ(ني) ، قد بلغت من لد(ني) عذ(را) }حالته النفسية : يقطع وعدا بالالتزام بعدم السؤال ويقيد نفسه بشدة بعدم مصاحبة الرجل الصالح إن أخلف وعده = تأزم نفسي = انقباض النسبة : 5 / 12 تتوافق والفرض
ثم يبني الرجل الصالح الجدار دون أجر وهما في أمس الحاجة للأجر فيعترض موسى للمرة الثالثة

11- { لوشئت لاتخذت عليـ(هي) أجـ(را )},,الحالة النفسية ..موسى عليه السلام متضايق من الرجل الصالح = انقباض وانغلاق ..النسبة 2 / 5 تتوافق والفرض
ويرد الرجل الصالح أخيرا
12- { (ها)(ذا) فـ(را)ق بيـ(ني) وبينك سأنبئك بتأ(ويـ)ل (ما) لم تستطع عليـ(هي) صـبـ(را) }..الحالة النفسية : التوقف عن تحمل اعتراض موسىى و إزاحة الهم بإيضاح الغموض الذي حاك له التهم في صدر موسى عليه السلام = انفتاح النسبة 8 / 11 تتوافق والفرض
من هذا الاستعراض يبدو التوافق بين نسبة المد في الآية والحالة النفسية مقبولا . ....يتبع





متابعة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#37

تناولت من القرآن الكريم في موضوع م/ع مقول قول الخلائق. وقلت إن لا أستطيع أن ‏أذهب وراء ذلك في الربط بين دلالات الآيات الكريمة في هذا المجال.‏

جاء بحثك هذا الذي يفيد أن غاية المد إعطاء فرصة للقارئ للتأمل في أبعاد المعنى [ وربما ‏شمل استحضار الصورة ]. وقد وجدتني استحضره مرتين أثناء تلاوة الإمام بعيدا عن م/ع ‏وحساباتها.‏

‏" وإإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا " ‏
ووجدتني أتخيل الرسول عليه السلام واقفا والناس يولونه ظهورهم منطلقينوما يثيره ذلك في النفس.

"إنَّـــا أَنْذَرْنَـــاكُمْ عَذَابًا قَرِيـــبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُــــولُ الْكَـــــافِرُ يَــــا لَيْتَنـــي كُنْتُ تُرَابــا"‏

(يوم ينظر المرؤ ما قدمت يداه ) = 2* 3* 3* 2* 3 2* 3* 3 1 .... ليس فيها ما في ‏باقي الآية الكريمة من تركيز على العذاب فهي عبارة تصل بين مقدمة وخاتمة تثيران في ‏النفس الرهبة. وربما لهذا قل المد فيها.‏

ميزة الرقمي أن كل باب فيه يفتح أبوابا سواء في الصواب أو الخطأ في الاتفاق أو الاختلاف.

هذا يستدعي المزيد من الدراسة فلعله يكون إحدى دلالات المد والسكون في القرآن الكريم. ‏وربما كانت هناك هناك دلالات أخرى.‏

حسب الرقمي أن يرشح مواضيعَ للدراسة والاستقصاء والبحث، وحسبك تميزا أنك فتحت بابا قد يكون ‏فاتحة خير لسواه من الأبواب.‏

يرعاك الله.‏
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#38
خشان خشان;60184

تناولت من القرآن الكريم في موضوع م/ع مقول قول الخلائق. وقلت إن لا أستطيع أن ‏أذهب وراء ذلك في الربط بين دلالات الآيات الكريمة في هذا المجال.‏

جاء بحثك هذا الذي يفيد أن غاية المد إعطاء فرصة للقارئ للتأمل في أبعاد المعنى [ وربما ‏شمل استحضار الصورة ]. وقد وجدتني استحضره مرتين أثناء تلاوة الإمام بعيدا عن م/ع ‏وحساباتها.‏

‏" وإإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا " ‏
ووجدتني أتخيل الرسول عليه السلام واقفا والناس يولونه ظهورهم منطلقينوما يثيره ذلك في النفس.

"إنَّـــا أَنْذَرْنَـــاكُمْ عَذَابًا قَرِيـــبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُــــولُ الْكَـــــافِرُ يَــــا لَيْتَنـــي كُنْتُ تُرَابــا"‏

(يوم ينظر المرؤ ما قدمت يداه ) = 2* 3* 3* 2* 3 2* 3* 3 1 .... ليس فيها ما في ‏باقي الآية الكريمة من تركيز على العذاب فهي عبارة تصل بين مقدمة وخاتمة تثيران في ‏النفس الرهبة. وربما لهذا قل المد فيها.‏

ميزة الرقمي أن كل باب فيه يفتح أبوابا سواء في الصواب أو الخطأ في الاتفاق أو الاختلاف.

هذا يستدعي المزيد من الدراسة فلعله يكون إحدى دلالات المد والسكون في القرآن الكريم. ‏وربما كانت هناك هناك دلالات أخرى.‏

حسب الرقمي أن يرشح مواضيعَ للدراسة والاستقصاء والبحث، وحسبك تميزا أنك فتحت بابا قد يكون ‏فاتحة خير لسواه من الأبواب.‏

يرعاك الله.‏


شكرا لشفافيتك أستاذ خشان . .

أثناء بحثي في هذا الموضوع استوقفني أن يقسم الله تعالى بما هو زوجي وما هو فردي في الآية الكريمة { والشفع والوتر } (الآية 3 - الفجر) فخطر في ذهني السبب والوتد و أسلوب الرقمي الذي ينطلق منهما إلى التجريد ثم يصل به التجريد إلى التعميم والشمولية . . وقدرت أن من يحمل على كاهله هذه الرسالة ليخدم بها القرآن مخلصا لله فلا بد أن الله سيفتح له في الحكمة وينير بصيرته . . أحمد الله على ما جاد به عليك من العلم وأسأله أن يحفظك ويفيد بعلمك أمة محمد صلى الله عليه . وسلم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#39
1- عدد آيات القرآن 6236 آية .
2- 5959 آية في القرآن الكريم تنتهي بكلمة ذات مد . وتشكل ما يقارب 95,558 % من جميع آيات القرآن .
3- 277 آية تنتهي بكلمة ما فيها مد . وتشكل نسبة 4,441 % تقريبا من جميع آيات القرآن
4- 38 آية خالية تماما من أي مد . وتشكل 0,609% تقريبا من جميع آيات القرآن .
فإذا ربطنا بين تصوير الحالة النفسية للإنسان الذي تخاطبه أو تتحدث عنه الآية من حيث التأزم والاسترخاء فيجب أن نفترض أن جميع الآيات الخالية من المد تعبر عن درجة عالية من التأزم ...فلنستعرضها للتحقق من ذلك :
أ- 12 آية في سورة المدثر {قم فأنذر} الآية 2 ...{وربك فكبر }الآية 3 ... {والرجز فاهجر }الآية 5 ... {ولربك فاصبر}الآية 7 ... {فقتل كيف قدر }الآية 19 ... {ثم قتل كيف قدر}الآية 20 ... {ثم نظر}الآية 21 ... {ثم عبس وبسر }الآية 22 ...{ثم أدبر واستكبر}الآية 23 .... {والليل إذ أدبر}الآية 33 .... {كأنهم حمر مستنفرة }الآية 50 .... {فرت من قسورة }الآية 51 ....يتبع
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#40
....الايات السابقة (2-3-5-7 ) تخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قد اعترته القشعريرة من هول ما تعرض له من أمر تلقي الرسالة ...والآيات ( 19- 20 -21 - 22- 23 ) تصف التقلبات النفسية للإنسان الكافر الجهول الظالم لنفسه بإعراضه واستكباره .
ب- آيتان في سورة القيامة : {وخسف القمر }الآية 8 .... {وجمع الشمس والقمر }الآية 9 . ...الآيتان تصفان على التتابع أهوال يوم القيامة .
ج- 3 آيات في سورة المرسلات : {وإذا الرسل أقتت }الآية 11 .... {لأي يوم أجلت }الآية 12 ...{ليوم الفصل }الآية 13 .....الآيات تنذر وتهدد بيوم القيامة
د -آية واحدة في سورة عبس {من أي شيء خلقه }الآية 18....مع الوقف على السكون.....الآية تثير التساؤل عن ماهية الشيء الذي خلق منه الإنسان وهو شيء مهين فالتساؤل يهدف إلى لفت النظر إلى مهانة ذلك الشيء .
ه- 4 آيات في سورة التكوير : {إذا الشمس كورت }الآية 1.... {بأي ذنب قتلت }الآية 9.....{وإذا الصحف نشرت }الآية 10.... {وإذا الجنة أزلفت }الآية 13....الآية (1) تصف بعض أهوال يوم القيامة ..الآية (19) تستنكر قتل البنت بوأدها دون ذنب ....الآيتان (10 - 13 ) تصفان بعض أحداث يوم الحساب . . يتبع
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#السكون#أهمية#المد#والوقف#الترتيل#نزل#القرآن#واحدة#كذلك#لنثبت
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

28

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 28 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر