سؤال:
هَلْ مِنَ المُمْكِنِ أنْ يُخالفَ الصَّدرُ العجزَ أم لا بُدَّ مِنَ الموافَقَةِ ؟
إضافة لما ذكره أستاذي الحكيم ،
يمكن أن يتشابه الشطران ويجوز أن يختلفا آخراهما.
وإجابة سؤالك تفصيلا تستغرق معظم علم العروض وأرى أن تركز على التسلسل وأن تؤجل كل شيء لحينه.
وستجد مزيدا من الأسئلة تطرح ذاتها فأجلها إلى حينها فستأتي الإجابات تباعا .
كل باب خارج المنهاج تفتحه قبل أوانه سيشتت ذهنك، ولا تقلق فسيأتيك من المواضيع الكثير ، فإنما يبدأ علم العروض بعد انتهاء الدورات، وأفضل إنجاز هو التسلسل في الدورات.
أسعد الله مساءك أستاذ جودة
أحسنت النظم وأحسنت التقطيع .
لكنني أراك لم تنتبه لتشكيل الكلمات حسب موقعها من الإعراب ، فقد لجأت إلى تسكين أواخر الكلمات كي يستقيم لك التقطيع .
أرجو أن تنتبه إلى ضرورة التشكيل الصحيح . في التمارين التالية .
إلى الأمام
ثناء صالح;59700أسعد الله مساءك أستاذ جودة
أحسنت النظم وأحسنت التقطيع .
لكنني أراك لم تنتبه لتشكيل الكلمات حسب موقعها من الإعراب ، فقد لجأت إلى تسكين أواخر الكلمات كي يستقيم لك التقطيع .
أرجو أن تنتبه إلى ضرورة التشكيل الصحيح . في التمارين التالية .
إلى الأمام
"ملحوظة"(أرجو ألا تفهمي تعقيبي على كلامكِ القَيِّمِ أستاذة ثناء أنَّه مِن قَبيلِ المُكابرة أو عدم الاعتداد بنصيحتك التي أعتزُّ بها أستاذة، بل أوضِحُ رأيي رجاءَ أن أصِلَ إلى الصَّوابِ وأتَثَبَّتُ مِنْهُ، وهذا مما تعلمناهُ مِنْكُمْ أساتذتي الأجلاء في مُنْتَداكُم الكريم )
جَزاكُم اللهُ عَنِّي كلَّ الخير
شَكَرَ اللهُ لكِ أستاذة ثناء، نَظرُكِ محاولتي مِنْ جُودِكُنَّ، وتعقيبكِ إضافةٌ لي أسألُ اللهَ أن أتعلَّمَ مِنْها جُلَّ التعلُّمِ، وإجازتكِ إيايَ شرفٌ لي وتاجٌ على رأسي .. فَشُكْرًا
جودة عبد الفضيل;59712أهلا أستاذةُ ثَناء، باركَ اللهُ فيكِ وشَكَرَ لَكِ وأحسَنَ إليكِ،
كلامُكِ، أُدرِكُ أنَّ النحوَ مُخْتَلّا فيما نَظَمْتُ، وكُنْتُ أقصِدُه لأني كُنْتُ مُهْتَمًّا بالوزنِ والتقطيع أكثرَ مِنَ النَّظمِ، لذا فاعتبرتُهُ ضرورةً، صحيحٌ أني أفرطتُ في هذا، لكني كُنْتُ أعرِضُ تقطيعًا لا شعرًا .
"ملحوظة"(أرجو ألا تفهمي تعقيبي على كلامكِ القَيِّمِ أستاذة ثناء أنَّه مِن قَبيلِ المُكابرة أو عدم الاعتداد بنصيحتك التي أعتزُّ بها أستاذة، بل أوضِحُ رأيي رجاءَ أن أصِلَ إلى الصَّوابِ وأتَثَبَّتُ مِنْهُ، وهذا مما تعلمناهُ مِنْكُمْ أساتذتي الأجلاء في مُنْتَداكُم الكريم )
جَزاكُم اللهُ عَنِّي كلَّ الخير
شَكَرَ اللهُ لكِ أستاذة ثناء، نَظرُكِ محاولتي مِنْ جُودِكُنَّ، وتعقيبكِ إضافةٌ لي أسألُ اللهَ أن أتعلَّمَ مِنْها جُلَّ التعلُّمِ، وإجازتكِ إيايَ شرفٌ لي وتاجٌ على رأسي .. فَشُكْرًا
أخجلت تواضعي أستاذ جودة بأدبك الجم . .
من كانت له دماثتك وذوقك فهو متفوق في ذاته . . ويكون له باب العلم مفتوحا على مصراعيه . . لأنه متجانس مع فضيلة العلم في نفسه . .
يشرفنا وجودك بيننا
فأهلا بك
ما ارتحت إلى إلى التركيز على موضوع الدورة الأولى ولو على حساب الاعتبارات الأخرى إلا في حالة أستاذنا جودة. ذلك أن له أدبا وعقلا يسبقان هذه المرحلة - وربما سواها- لدرجة شعرت بضرورة حثه على التركيز على موضوعه الدورة وعدم تجاوزه، وكان حثي شديدا لدرجة لامني عليها لائم من أهل المنتدى فأشعرني بالندم. وجاء توجيهك الرقيق المعتدل ملطفا من شدة حثي، فشكر لك، وهذا هو المناسب نبين الخطأ اللغوي ونكتفي بالصواب العروضي. في الدورة الأولى قصرا ثم يزداد الاهتمام باللغة تدريجيا مع مسيرة الدارس.
أرى في أستاذنا جودة أملا واعدا في مجال الرقمي يستحق منا جميعا العناية به كما ينبغي.
والله يرعاك ويرعاه.
أستاذي الكريم جودة
على أمل قراءة انطباعك المبدئي عن الرقمي أهنئك باجتياز الدورة الأولى، وأتمنى عليك أن تشارك في تدريسها ومن ثمّ تدريس ما تجتازه من دروس تليها.
ونصيحتي للمدرسين الكرام التركيز في هذه الدورة على غايتها الوحيدة وهي تمكين المشارك من الإحساس بدلالة الأرقام وعلاقة المقاطع بها. يعني التقطيع لا غير ضمن مسار الدروس وعدم تجاوز ذلك إلى أي موضوع آخر.
ما ارتحت إلى إلى التركيز على موضوع الدورة الأولى ولو على حساب الاعتبارات الأخرى إلا في حالة أستاذنا جودة. ذلك أن له أدبا وعقلا يسبقان هذه المرحلة - وربما سواها- لدرجة شعرت بضرورة حثه على التركيز على موضوعه الدورة وعدم تجاوزه، وكان حثي شديدا لدرجة لامني عليها لائم من أهل المنتدى فأشعرني بالندم. وجاء توجيهك الرقيق المعتدل ملطفا من شدة حثي، فشكر لك، وهذا هو المناسب نبين الخطأ اللغوي ونكتفي بالصواب العروضي. في الدورة الأولى قصرا ثم يزداد الاهتمام باللغة تدريجيا مع مسيرة الدارس.
أرى في أستاذنا جودة أملا واعدا في مجال الرقمي يستحق منا جميعا العناية به كما ينبغي.
والله يرعاك ويرعاه.
أستاذي الكريم جودة
على أمل قراءة انطباعك المبدئي عن الرقمي أهنئك باجتياز الدورة الأولى، وأتمنى عليك أن تشارك في تدريسها ومن ثمّ تدريس ما تجتازه من دروس تليها.
ونصيحتي للمدرسين الكرام التركيز في هذه الدورة على غايتها الوحيدة وهي تمكين المشارك من الإحساس بدلالة الأرقام وعلاقة المقاطع بها. يعني التقطيع لا غير ضمن مسار الدروس وعدم تجاوز ذلك إلى أي موضوع آخر.
أستاذي المفْضَالَ خشان،
نحنُ البشرَ لا نَقْدِرُ على رؤيةِ ما وراءَ الظاهرِ مِمَّا نُبديه لبعضِنا البَعْضِ، مِنْ مَشاعِرَ أو أيٍّ مِنْ أعمالِ القلوبِ، فاللهُ _جلَّ في علاه_ قَدْ احتفظَ لذاته بالاطِّلاع على القلوب !، فهُوَ _تَقَدَّسَتْ أسماؤه_ "أقربُ إلينا مِنْ حَبْلِ الوريد"، و "يَعْلَمُ خائنة الأعينِ وما تُخْفِي الصدور، وكَمْ كُنْتُ أتَمَنَّى أستاذُ خَشَّان لَو أُخِرجُ لَكَ قَلْبي فتَرى ما أوَدُّ أن تراه وتعلمَ ما أكِنُّ لَكَ مِنْ تَوقيرٍ واحترام وتبجيل، لكن هذا ليس مِنْ علمي ولا علمِكَ، بلْ مِنْ علمِ اللهِ وَحْدَه، "نعُوذُ باللهِ أنْ نَسألَهُ ما ليس لنا به علم"،
وأنا لا أمْلِكُ مِنَ البلاغةِ ما أجاري بهِ كلماتِكَ الرقْراقة التي أراني لا أسْتحقُها، بل لأن مِثْلُكَ لا يقولُ غَيْرَ طَيِّبًا، فَسَأَلْجَأ إلى ما مَنَّ اللهُ به علينا كلِّنا، بليغِنا وفَهِيهنا، ذِي الفصاحةِ وركيكِ القول،، ألا وهو الدعاء !!
خيرُ ما أقدر على تقديمه لكَ ولباقي أساتذتي في المُنْتَدى،
أسألُ اللهَ لَكُمْ الحكمةَ _ومَنْ يؤتَ الحكمةَ فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا"، وَفَقَّهكم اللهُ في دينِه فـ _مَنْ يُرِدْ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّيِنِ_،
أستاذ خشان، أستاذة ثناء، أستاذة سحر: أحبَبْتُكَم في اللهِ، أنتم شيوخي وأساتذتي أفخر بهذا، فليتكم تُجَرِّدونَ دعوتي مِن "أستاذ"، أنا ابنكم البار، وتلميذكم _وأدَّعي النَجَابَة_ النجيب .
تحياتي لَكم جميعًا
يشاهدون الموضوع الآن 1