السلام عليكم
هذا الموضوع ليس من صلب الرقمي القياسي ؛ ولكن حيث أن القياسي كما رأيتم يعتمد تقسيم الوزن إلى أجزاء حيث أن المنظومات نفسها تنقسم إلى أجزاء متكررة ؛ وحيث أن هذا يعد أحد الخلافات مع الشمولي أصل هذا المنتدى ؛ لذلك كان من المهم أن نبين أهمية تنغيم الأوزان والبحور.
الآن نبدأ الكلام عن التنغيم وتقسيم الوزن وأهميته
فما معنى تنغيم البحور ؟؟
معناه أن نعطي كل بحر نغمته المميزة .. ولماذ ؟ حتى إذا ما سمعناها تعرفنا عليه من فورنا.
وهل لذلك فائدة ؟
نعم إن ذلك له فائدة كبيرة .. فعندما تكون رموز الأشياء متشابهة فإن هذا يحتاج إلى تركيز شديد وبالتالي استهلاك طاقة حيوية كبيرة مما يؤدي بالإنسان إلى سرعة التعب أو الملل أو التخلي عن التركيز اللازم فيقع الإنسان في الخطأ ؛ كذلك فإن التركيز الشديد يستهلك وقتا أطول فتكون النتيجة إنتاج أقل بوقت أطول ومجهود أكبر.
ولنضرب لذلك مثلا :
فمثلا كانت لغة مورس الخاصة بالتلغراف في الزمن السابق تعتمد على النقطة والشرطة إذ لم يكن من المتاح إرسال علامات أكثر من ذلك ؛ ولهذا اضطروا أن يرمزوا لكل حرف برموز تتكون فقط من هاتين العلامتين : النقطة (.) والشرطة (-)
وأنا لا أعلم ماهي الرموز تماما ولكني أعرف الفكرة : فمثلا يمكن أن نرمز للحرف ع بالرمز (. _ . _)
وللحرف ل بالرمز (_ ._ .) وللحرف م بالرمز (. _ _ .) ، فماذا لو كتبنا هذه الكلمات :
1- ( _ . _ . / . _ _ . / . _ . _ )
2- ( . _ . _ / . _ _ . / _ . _ . )
3- ( . _ . _ / _ . _ . / . _ _ . )
فإذا أردنا أن نعرف معاني هذه الكلمات فسوف نحتاج إلى تركيز شديد وإلى جهد أكبر و وقت أطول مما لو كتبناها هكذا :
1- لمع
2- عمل
3- علم
انظر إلى الفرق في التركيز والوقت والجهد اللازم للتعرف على ثلاث كلمات فقط ؛ فما بالنا لو كانت فقرة ذات جمل ؛ أو كانت موضوعا ذا فقرات ؛ أو كانت موضوعات طويلة متعددة ؟؟
لا شك أنه لو كان أمامنا صفحة كاملة بهذه الطريقة لأصبنا بالإحباط ؛ ولاحتجنا إلى عزيمة حديدية للإقدام على قراءتها وترجمتها إلى كلمات بالحروف المعتادة ؛ وسوف نصاب بالملل والإجهاد والتعب قبل أن ننتهي منها ؛ وإن أنهيناها فسوف تأخذ وقتا وجهدا طويلا وسوف تكون مليئة بالأخطاء بعد كل هذا.
كذلك الأمر بالنسبة إلى بحور الشعر ؛ فلو أردنا أن نتعرف على وزن كل بحر من خلال رموز حركاته وسكناته سواء أ كانت هذه الرموز حرفية مثل (ح) للمتحرك و (س) للساكن مثلا أم كانت دائرة صغيرة للساكن وشرطة للمتحرك أو حتى إذا ما استخدمنا رموزا رقمية ؛ وسواء أكانت أنواع الرموز هذه ترمز إلى المتحرك والساكن أم ترمز إلى السبب والوتد ؛ فإننا سنجد أن التعرف على أوزان تلك البحور من خلال هذه الرموز يتطلب وقتا وجهدا أكبر مما لو حاولنا أن نعطي رموز كل بحر تنغيمات مميزة نستطبع تمييزها بمجرد قراءتها أو سماعها.
فما العيب في ذلك إذن ؟؟ إن التيسير ومحاولة الوصول إلى النتائج بوقت أقصر وجهد أقل هو مطلب مهم عند وضع العلوم ؛ وخاصة إذا لم يكن لهذا التيسير أية عيوب أو آثار جانبية يقينية ؛ فما بالنا إذا اتضح أن هناك فوائدأخرى إلى جانب التيسير ؟؟
ونستطيع أن نعدد بعض فوائد التنغيم فيما يلي :
1- سرعة التعرف على البحر.
2- التعرف على إيقاع البحر.
3- إمكانية النظم على وزن البحر بمضاهاة المنظوم مع إيقاع البحر الذي يمثله التنغيم
4- متابعة دراسة الوزن بالتركيز المعتاد بوقت قصير وجهد قليل وأخطاء أقل.
5- سلامة وسرعة نقل المعلومات بالمشافهة فقولنا مثلا : مفاعيلن هو أسرع من قولنا ثلاثة اثنان اثنان أو حركة حركة سكون حركة سكون حركة سكون أو قولنا دائرة دائرة شرطة دائرة شرطة دائرة شرطة ؛ فانظر كيف اختصرت لفظة مفاعيلن كل هذا اللغط الذي يحتاج إلى إعادة للتوثق والتأكد ثم بعد ذلك قد يكون هناك أخطاء رغم محاولات تجنبها.
6- عند حدوث تغييرات بكل جزء يمكن تمييز ااتغييرات بسهولة ومعرفة أماكنها بدقة حيث سنلحظ تغير الجزء الذي حدث فيه التغيير وسلامة الأجزاء السالمة من التغيير.
ولا شك أن هناك مزايا أخرى ومهمة تتضح لمن يستعمل التنغيم.
وليس القصد من هذا أنه دعوة لترك الترميز .. بل إن الترميز له فوائد متعددة ؛ فهو أسرع في الكتابة ، وهو أوضح في الدراسة وأشمل عند وضع القواعد ؛ لكن القصد أنه لا ينبغي أن يطغى جانب على جانب فنهتم بأحدها ونهمل الآخر ولكن يجب أن تسير كل النقاط المفيدة جنبا إلى جنب في خطوط متوازية حتى يتم الاستفادة منها جميعا ؛ وما ينقص في إحداها نجد ما يكمله في الأخرى.
كان هذا تمهيدا للدخول بعده إلى تفاصيل تنغيم البحور
وإلى لقاء قريب إن شاء الله
دمتم بخير
نقاش
تنغيم الأوزان والبحور
بدأه د. عبد العزيز غانم · 2010-09-28 00:56 · 51,027 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
تحية لأستاذي الكريم
وددت أن أذكر ما يلي - ليس من باب الحوار - ولكن لتقاطعه مع ما تفضلت به
أ - المتحرك والساكن : وهما ذات الوزن
2- المقاطع من أسباب وأوتاد وهي للوزن واحدة لا تتعدد فهي كالأسماء
3- التفاعيل وهي للوزن كالكنى قد تتعد
1- ذات المنسرح = 1 ه 1 ه 1 1 ه 1 ه 1 1 ه 1 1 ه 1 1 ه
2- اسم المنسرح = 2 2 3 2 3 3 1 3
3- من كنى المنسرح
مستفعلن فاعلن مفاعلتن = مس تف علن فا علن مفا علتن = 2 2 3 - 2 3 – 3 1 3
مستفعلن مفْعُلاتُ مستعلن = مس تف علن مفْ علات مسْ تعلن = 2 2 3 – 2 3 1 – 2 1 3
ولنا أن نضيف هذه الصيغة
مستفعلاتن متفعلاتُ فعلْ = 4 3 2 – 3 3 1 – 3
وهذه أيضا
فعْلن فعولن مفاعلن فعِلُنْ =2 2 – 3 2 – 3 3 – 1 3
ثمة جوهر ومظهر
المتحركات والسواكن وانتظامها بمثابة الذات أو الجوهر لا يتعدد
المقاطع من أسباب وأوتاد وانتظامها بمثابة الإسم لا يتعدد
التفاعيل تجميع اصطلاحي للمقاطع ووضع حدود بين تكتلاتها فهي كالكنى قد تتعدد
وددت أن أذكر ما يلي - ليس من باب الحوار - ولكن لتقاطعه مع ما تفضلت به
أ - المتحرك والساكن : وهما ذات الوزن
2- المقاطع من أسباب وأوتاد وهي للوزن واحدة لا تتعدد فهي كالأسماء
3- التفاعيل وهي للوزن كالكنى قد تتعد
1- ذات المنسرح = 1 ه 1 ه 1 1 ه 1 ه 1 1 ه 1 1 ه 1 1 ه
2- اسم المنسرح = 2 2 3 2 3 3 1 3
3- من كنى المنسرح
مستفعلن فاعلن مفاعلتن = مس تف علن فا علن مفا علتن = 2 2 3 - 2 3 – 3 1 3
مستفعلن مفْعُلاتُ مستعلن = مس تف علن مفْ علات مسْ تعلن = 2 2 3 – 2 3 1 – 2 1 3
ولنا أن نضيف هذه الصيغة
مستفعلاتن متفعلاتُ فعلْ = 4 3 2 – 3 3 1 – 3
وهذه أيضا
فعْلن فعولن مفاعلن فعِلُنْ =2 2 – 3 2 – 3 3 – 1 3
ثمة جوهر ومظهر
المتحركات والسواكن وانتظامها بمثابة الذات أو الجوهر لا يتعدد
المقاطع من أسباب وأوتاد وانتظامها بمثابة الإسم لا يتعدد
التفاعيل تجميع اصطلاحي للمقاطع ووضع حدود بين تكتلاتها فهي كالكنى قد تتعدد
0 شكروا صاحب المشاركة:
غالب الغول يردّ على الدكتورعبد العزيزغانم /
من قلم غالب احمد الغول
تنغيم أوزان البحور الشعرية ( إنشادها )
@@@@@@@@@@@@
أقولها بكل صراحة , ليس معنى النقد أو اختلاف الآراء هو عداء شخصي ــ لا سمح الله ــ بل هو أمانة علمية يجب إظهارها أمام الجيل الصاعد , لكي نحافظ على التراث من الضياع بقدر المستطاع , وأنا شخصياً أقدر الأستاذ خشان واحترمه , كباحث جاد , يريد التجديد , ولكن لا أعارضه في أي تجديد مفيد , بل أقف معاكساً للتيار الذي به أرى الحق وقد انقلب إلى باطل , وهذا ما أريد توضيحه في أبحاثي للأجيال الصاعدة , وأشكر الأستاذ خشان على سعة صدره .
من قلم غالب احمد الغول
تنغيم أوزان البحور الشعرية ( إنشادها )
@@@@@@@@@@@@
أقولها بكل صراحة , ليس معنى النقد أو اختلاف الآراء هو عداء شخصي ــ لا سمح الله ــ بل هو أمانة علمية يجب إظهارها أمام الجيل الصاعد , لكي نحافظ على التراث من الضياع بقدر المستطاع , وأنا شخصياً أقدر الأستاذ خشان واحترمه , كباحث جاد , يريد التجديد , ولكن لا أعارضه في أي تجديد مفيد , بل أقف معاكساً للتيار الذي به أرى الحق وقد انقلب إلى باطل , وهذا ما أريد توضيحه في أبحاثي للأجيال الصاعدة , وأشكر الأستاذ خشان على سعة صدره .
يقول الدكتور غانم:
السلام عليكم
السلام عليكم
هذا الموضوع ليس من صلب الرقمي القياسي ؛ ولكن حيث أن القياسي كما رأيتم يعتمد تقسيم الوزن إلى أجزاء حيث أن المنظومات نفسها تنقسم إلى أجزاءمتكررة ؛ وحيث أن هذا يعد أحد الخلافات مع الشمولي أصل هذا المنتدى ؛ لذلك كان من المهم أن نبين أهمية تنغيم الأوزان والبحور.
@@@@@@@@@@@@@
ويرد غالب الغول قائلاً :
نعم يا عزيزي , إن ما تفضلت به هو الصواب , لأن أصل البحور جُمـَلٌ إيقاعية, وكل جملة مكونة من أسباب وأوتاد , والأسباب والأوتاد هي جزيئات للتفاعيل , والتفاعيل هي الوحدات الإيقاعية التي وضعها الخليل للتمييز بين بحر وآخر , حتى وإن تعددت أشكالها وكثرت مسمياتها .
لنأخذ بحر الرجز كمثال لذلك والمكون صدره من ثلاث تفاعيل وهي .
مس تف عِ لن أو تم تم تَ تم أو 2 2 1 2
فعْ لن فعو أو تمْ تمْ تَ تم أو 2 2 1 2
مف عو لتن أو تمْ تمْ تَ تمْ أو 2 2 1 2
ماذا نلاحظ من التقطيع السابق ؟؟؟
نلاحظ أن المقاطع الأولى ( تمْ تمْ تـَ تمْ ) وهي تعادل مستفعلن في اللفظ
لا تتعدد وتبقى هذه المقاطع ثابته ( بأسبابها وأوتادها ) في جميع البحور الخليلية , بلا استثناء , ما عدا بحور الدائرة الرابعة التي يتخللها ( السبب الشارد ) . وكان من الأجدى أن نتخذ الوحدات الإيقاعية بحروفها العربية الثابتة , لسلامة النطق بتنغيمها , أفضل من الأرقام الصماء .
وهذه المقاطع أشمل من مقاطع ( الرموز بشكليها ــ الرموز التقليدية سكون وشرطة مائلة ( / ه )أو الرموز بالأرقام ( 2 ) لأنّ تشكل الوحدات الإيقاعية على شكل حروف أبجدية أشمل من جهتين ( جهة الثبات في اللفظ وجهة التنغيم في الموسيقى الإيقاعية)
فإن اللفظ ( تمْ تمْ تَ تمْ ) أو ( لالانعم ) أو مستفعلن , تعطينا كلها نغمات الوحدات الرباعية القياسية لبحر الرجز عند تكرارها .
وهذه أشمل من أي تقطيع آخر .
وإن الرموز بالأرقام ضللت كثيراً من العروضيين مثال ذلك
@@@@@@@@@@@@@
ويرد غالب الغول قائلاً :
نعم يا عزيزي , إن ما تفضلت به هو الصواب , لأن أصل البحور جُمـَلٌ إيقاعية, وكل جملة مكونة من أسباب وأوتاد , والأسباب والأوتاد هي جزيئات للتفاعيل , والتفاعيل هي الوحدات الإيقاعية التي وضعها الخليل للتمييز بين بحر وآخر , حتى وإن تعددت أشكالها وكثرت مسمياتها .
لنأخذ بحر الرجز كمثال لذلك والمكون صدره من ثلاث تفاعيل وهي .
مس تف عِ لن أو تم تم تَ تم أو 2 2 1 2
فعْ لن فعو أو تمْ تمْ تَ تم أو 2 2 1 2
مف عو لتن أو تمْ تمْ تَ تمْ أو 2 2 1 2
ماذا نلاحظ من التقطيع السابق ؟؟؟
نلاحظ أن المقاطع الأولى ( تمْ تمْ تـَ تمْ ) وهي تعادل مستفعلن في اللفظ
لا تتعدد وتبقى هذه المقاطع ثابته ( بأسبابها وأوتادها ) في جميع البحور الخليلية , بلا استثناء , ما عدا بحور الدائرة الرابعة التي يتخللها ( السبب الشارد ) . وكان من الأجدى أن نتخذ الوحدات الإيقاعية بحروفها العربية الثابتة , لسلامة النطق بتنغيمها , أفضل من الأرقام الصماء .
وهذه المقاطع أشمل من مقاطع ( الرموز بشكليها ــ الرموز التقليدية سكون وشرطة مائلة ( / ه )أو الرموز بالأرقام ( 2 ) لأنّ تشكل الوحدات الإيقاعية على شكل حروف أبجدية أشمل من جهتين ( جهة الثبات في اللفظ وجهة التنغيم في الموسيقى الإيقاعية)
فإن اللفظ ( تمْ تمْ تَ تمْ ) أو ( لالانعم ) أو مستفعلن , تعطينا كلها نغمات الوحدات الرباعية القياسية لبحر الرجز عند تكرارها .
وهذه أشمل من أي تقطيع آخر .
وإن الرموز بالأرقام ضللت كثيراً من العروضيين مثال ذلك
نأخذ البيت الآتي :
2 1 1 2 2 1 1 2 2 1 1 2
قد تقرأ الأرقام بهذا التقطيع ( فاعلُ فعْلن فِعـِلن فاعلً فعْ ) خببية
لكن هذه الوحدات لا يقبلها العروضيون بشكلها الخببي , لأنه لا يجوز أن تشترك ( فاعلُ مع فعِلن ) بشطر شعري واحد هكذا : ( 2 1 1 1 1 2 ) وليس هذا من الخبب بشيْ .
لأن الخبب خببان خبب أول يكون فيه التفاعيل على اتجاه واحد للتفعيلة ( فعِلن), ولا يجوز الخلط بينها وبين ( فاعلُ ) لأن ذلك يجعل الرجز المطوي خبباً , ويجعل الرمل المخبون خبباً أيضاً , وهذا لا يجوز البتة , وفيه تضليل كبير على العروضيين والمبتدئين .
2 1 1 2 2 1 1 2 2 1 1 2
قد تقرأ الأرقام بهذا التقطيع ( فاعلُ فعْلن فِعـِلن فاعلً فعْ ) خببية
لكن هذه الوحدات لا يقبلها العروضيون بشكلها الخببي , لأنه لا يجوز أن تشترك ( فاعلُ مع فعِلن ) بشطر شعري واحد هكذا : ( 2 1 1 1 1 2 ) وليس هذا من الخبب بشيْ .
لأن الخبب خببان خبب أول يكون فيه التفاعيل على اتجاه واحد للتفعيلة ( فعِلن), ولا يجوز الخلط بينها وبين ( فاعلُ ) لأن ذلك يجعل الرجز المطوي خبباً , ويجعل الرمل المخبون خبباً أيضاً , وهذا لا يجوز البتة , وفيه تضليل كبير على العروضيين والمبتدئين .
وهذا بحر الرمل بتفاعيله المخبونة :
1 1 2 2 1 1 2 2 1 1 2 ( فعلاتن فعلاتن فعلن ) (( ولا يمكن أن نعتبر هذه المقاطع خببية بسبب وجود تفعيلتان متعاكستان في الاتجاه الإيقاعي وهما ( فاعلُ فعِلن ) لأن للخبب مسار واحد للتفاعيل إما أن يكون كل تفاعيله ( فعِلن ) وإما أن تكون كلها فاعلُ ).
ولكن من الأفضل أن نعيد للبحر وحداته الإيقاعية بالأوزان القياسية الموسيقية الصحيحة:
( الثنائية للخبب ) و الثلاثية للمتقارب , و الرباعية للرمل وغيرها .
1 1 2 2 1 1 2 2 1 1 2 ( فعلاتن فعلاتن فعلن ) (( ولا يمكن أن نعتبر هذه المقاطع خببية بسبب وجود تفعيلتان متعاكستان في الاتجاه الإيقاعي وهما ( فاعلُ فعِلن ) لأن للخبب مسار واحد للتفاعيل إما أن يكون كل تفاعيله ( فعِلن ) وإما أن تكون كلها فاعلُ ).
ولكن من الأفضل أن نعيد للبحر وحداته الإيقاعية بالأوزان القياسية الموسيقية الصحيحة:
( الثنائية للخبب ) و الثلاثية للمتقارب , و الرباعية للرمل وغيرها .
أي أن بحر الرمل بتفاعيله المخبونة , يتشكل من الوحدات الثابتة الآتية :
(لَ لَ لا لا ) ( لَ لَ لا لا ) ( لَ لَ لا ) والتي يمكن إنشادها على هذا النحو من المقاطع . أو على تفاعيل الخليل الصريحة ,( فعلاتن فعلاتن فعلن ) بينما يتعذر علينا ذلك في الأرقام .
(لَ لَ لا لا ) ( لَ لَ لا لا ) ( لَ لَ لا ) والتي يمكن إنشادها على هذا النحو من المقاطع . أو على تفاعيل الخليل الصريحة ,( فعلاتن فعلاتن فعلن ) بينما يتعذر علينا ذلك في الأرقام .
وهذا هو تنغيم البحور المجدية إو( إنشادها ) , إذا أردنا أن نسير في العروض مساراً يرضي أجيالنا الصاعدة .
ثم لاحظ التضليل في الدوبيت كيف لا تفرق الأرقام بين السبب الخببي والسبب البحري ,
لقد قطـّع الرقميون صدريْ البيتين الآتيين كما يلي
إن كنتُ أسأتُ في هواكمْ أدبي ..........................1
ما لاح بذي الأبرق للبارق ومض ......................2
@@@@@@@
لاحظ اختلاف التقطيع في التفعيلة الأولى من كل بيت
كيف أنهم جعلوها مقاطع بحرية في البيت الأول ( فيها وتد ) فرعي أو أساسي
ثم جعلوها مقاطع خببية في البيت الثاني , ؟؟؟؟
علماً أن العروض يمنع وجود التفاعيل الخببية مع تفاعيل الخليل الأساسية أو الفرعية .
يقطع الأستاذ خشات البيتين الآتيين كما يلي :
(إن كنتُ أسأ ).......... تُ في هواكم أدبي
2 2 1 3 ................ 3 3 2 1 3
لقد قطـّع الرقميون صدريْ البيتين الآتيين كما يلي
إن كنتُ أسأتُ في هواكمْ أدبي ..........................1
ما لاح بذي الأبرق للبارق ومض ......................2
@@@@@@@
لاحظ اختلاف التقطيع في التفعيلة الأولى من كل بيت
كيف أنهم جعلوها مقاطع بحرية في البيت الأول ( فيها وتد ) فرعي أو أساسي
ثم جعلوها مقاطع خببية في البيت الثاني , ؟؟؟؟
علماً أن العروض يمنع وجود التفاعيل الخببية مع تفاعيل الخليل الأساسية أو الفرعية .
يقطع الأستاذ خشات البيتين الآتيين كما يلي :
(إن كنتُ أسأ ).......... تُ في هواكم أدبي
2 2 1 3 ................ 3 3 2 1 3
) ما لاح بذي .(............الأبرق للبارق ومضُ :
2 2 (2 ) 2 .)........... 2 1 3 2 (2 ) 2 2
علماً أن مطلع البيتين في التقطيع لا اختلاف بينهما
( إن كنت أسأ .... = .... ما لاح بذي )( ــ ــ ب ب ــ )
والصحيح أن صواب التفعيلة الأولى هو كما أثبتتها أبحاثي , هي (مفعولتُ ) فرع من مفعولاتُ ثم لحقها سبب من أول مفعلاتُ التي تليها , وهذه هي وحداتها الإيقاعية
مفعولتُ مفعلاتُ مفعولتُ / مف ( إن كنت أسأت في هواكم أدبي )
مفعولتُ مفعولتُ مفعولتُ / مف ( ما لاح بذي الأبرق للبارق ومضُ )
2 2 (2 ) 2 .)........... 2 1 3 2 (2 ) 2 2
علماً أن مطلع البيتين في التقطيع لا اختلاف بينهما
( إن كنت أسأ .... = .... ما لاح بذي )( ــ ــ ب ب ــ )
والصحيح أن صواب التفعيلة الأولى هو كما أثبتتها أبحاثي , هي (مفعولتُ ) فرع من مفعولاتُ ثم لحقها سبب من أول مفعلاتُ التي تليها , وهذه هي وحداتها الإيقاعية
مفعولتُ مفعلاتُ مفعولتُ / مف ( إن كنت أسأت في هواكم أدبي )
مفعولتُ مفعولتُ مفعولتُ / مف ( ما لاح بذي الأبرق للبارق ومضُ )
ولقد أثبت في أبحاثي أن ( مفعولتُ ) فرع مزاحف من مفعولاتُ, كما أثبت أيضاً أن الدوبيت من الأوزان العربية الأصيلة ولا يمت للأوزان الفارسية بشئ , راجع الرابط أدناه:
showthread.php
showthread.php
ولو تتبعنا تعقيد الأرقام من حيث كونها أرقاماً , وما تحتاجه هذه الأرقام من التمييز بينها بالاعتماد على الألوان , لعرفنا التعقيد الذي ينتهجه الرقميون للبحث عن الشمولية , فانظر إلى هذا التعقيد في سطر الدوبيت المشهور عند الرقميين , والذي يتخلله التضليل العروضي الواضح :
2 2 22 [2] 2 3 2 2 2ه
الشرح:
2 2 2 === اثنان باللون الأخضر وتحته خط
2 ( اثنان باللون الأسود )
[2] (بلون أزرق وبين قوسين )
2 (بلون أزرق بدون قوسين )
3 ( وتد أصلي بلون أحمر )والوتد الفرعي باللون الأسود
2 (بلون أسود )
2 (لون أخضر تحته خط )
2ه (لون أسود بعده سكون ) حرف ساكن
ثم ظهر رقم جديد يحمل النجمة ( 2 * )
وبهذه الحالة نحتاج إلى علبة ألوان مختلفة لتمييز رقم عن رقم ؟؟؟؟؟؟؟
وكأن العروض الرقمي لم يدرّس إلا على الإنترنت فقط , لنتمكن من وضع الألوان .
يا له من تعقيد , بالرغم من أن سطر الدوبيت هذا ( كله وبألوانه من أوله إلى آخره يخلو من الصواب ) لأن مقاطعه غير صحيحة , فلا تختلط المقاطع الخببية مع المقاطع البحرية مهما كانت المعايير ) .
@@@@@@@@@@@
وأرى في كلام الدكتور عبدالله غانم , بعض ما وجد في أبحاثي منذ عام 1995 م حين نقدت بعض أفكار العروض الرقمي , ولكن للأسف لا أحد من العروضيين يجيب أو يرد ببنت شفة لا بالإيجاب ولا بالسلب .
. فانظر إلى ( أبحاث غالب الغول ) في ـــالقوقل ـــ Google لنقف على الحقيقة التامة .
2 2 22 [2] 2 3 2 2 2ه
الشرح:
2 2 2 === اثنان باللون الأخضر وتحته خط
2 ( اثنان باللون الأسود )
[2] (بلون أزرق وبين قوسين )
2 (بلون أزرق بدون قوسين )
3 ( وتد أصلي بلون أحمر )والوتد الفرعي باللون الأسود
2 (بلون أسود )
2 (لون أخضر تحته خط )
2ه (لون أسود بعده سكون ) حرف ساكن
ثم ظهر رقم جديد يحمل النجمة ( 2 * )
وبهذه الحالة نحتاج إلى علبة ألوان مختلفة لتمييز رقم عن رقم ؟؟؟؟؟؟؟
وكأن العروض الرقمي لم يدرّس إلا على الإنترنت فقط , لنتمكن من وضع الألوان .
يا له من تعقيد , بالرغم من أن سطر الدوبيت هذا ( كله وبألوانه من أوله إلى آخره يخلو من الصواب ) لأن مقاطعه غير صحيحة , فلا تختلط المقاطع الخببية مع المقاطع البحرية مهما كانت المعايير ) .
@@@@@@@@@@@
وأرى في كلام الدكتور عبدالله غانم , بعض ما وجد في أبحاثي منذ عام 1995 م حين نقدت بعض أفكار العروض الرقمي , ولكن للأسف لا أحد من العروضيين يجيب أو يرد ببنت شفة لا بالإيجاب ولا بالسلب .
. فانظر إلى ( أبحاث غالب الغول ) في ـــالقوقل ـــ Google لنقف على الحقيقة التامة .
@@@@@@@@@@@@@@@
ودعنا الأن نقرأ ما تبقى من مقالة الدكتور عبدالله غانم
يقول على الرابط الآتي :
showthread.php
ودعنا الأن نقرأ ما تبقى من مقالة الدكتور عبدالله غانم
يقول على الرابط الآتي :
showthread.php
الآن نبدأ الكلام عن التنغيم وتقسيم الوزن وأهميته
فما معنى تنغيم البحور ؟؟
معناه أن نعطي كل بحرنغمته المميزة .. ولماذ ؟ حتى إذا ما سمعناها تعرفنا عليه من فورنا.
وهل لذلك فائدة ؟
نعم إن ذلك له فائدة كبيرة .. فعندما تكون رموز الأشياء متشابهة فإن هذا يحتاج إلى تركيز شديد وبالتالي استهلاك طاقة حيوية كبيرة مما يؤدي بالإنسان إلى سرعة التعب أو الملل أو التخلي عن التركيز اللازم فيقع الإنسان في الخطأ ؛ كذلك فإن التركيز الشديد يستهلك وقتا أطول فتكون النتيجة إنتاج أقل بوقت أطول ومجهود أكبر.
ولنضرب لذلك مثلا :
فمثلا كانت لغة مورس الخاصة بالتلغراف في الزمن السابق تعتمد على النقطة والشرطة إذ لم يكن من المتاح إرسال علامات أكثر من ذلك ؛ ولهذا اضطروا أن يرمزوا لكل حرف برموز تتكون فقط من هاتين العلامتين : النقطة (.) والشرطة (-)
وأنا لا أعلم ماهي الرموز تماما ولكني أعرف الفكرة : فمثلا يمكن أن نرمز للحرف ع بالرمز (. _ . _)
وللحرف ل بالرمز (_ ._ .) وللحرف م بالرمز (. _ _ .) ، فماذا لو كتبنا هذه الكلمات :
وللحرف ل بالرمز (_ ._ .) وللحرف م بالرمز (. _ _ .) ، فماذا لو كتبنا هذه الكلمات :
1- ( _ . _ . / . _ _ . / . _ . _ )
2- ( . _ . _ / . _ _ . / _ . _ . )
3- ( . _ . _ / _ . _ . / . _ _ . )
2- ( . _ . _ / . _ _ . / _ . _ . )
3- ( . _ . _ / _ . _ . / . _ _ . )
فإذا أردنا أن نعرف معاني هذه الكلمات فسوف نحتاج إلى تركيز شديد وإلى جهد أكبر ووقت أطول مما لو كتبناها هكذا :
1- لمع
2- عمل
3- علم
2- عمل
3- علم
انظر إلى الفرق في التركيز والوقت والجهد اللازم للتعرف على ثلاث كلمات فقط ؛ فما بالنا لو كانت فقرة ذات جمل ؛ أو كانت موضوعا ذا فقرات ؛ أوكانت موضوعات طويلة متعددة ؟؟
لا شك أنه لو كان أمامنا صفحة كاملة بهذه الطريقة لأصبنا بالإحباط ؛ ولاحتجنا إلى عزيمة حديدية للإقدام على قراءتها وترجمتها إلى كلمات بالحروف المعتادة ؛ وسوف نصاب بالملل والإجهاد والتعب قبل أن ننتهي منها؛ وإن أنهيناها فسوف تأخذ وقتا وجهدا طويلا وسوف تكون مليئة بالأخطاء بعد كل هذا.
كذلك الأمر بالنسبة إلى بحور الشعر ؛ فلو أردنا أن نتعرف على وزن كل بحر من خلال رموز حركاته وسكناته سواء أ كانت هذه الرموز حرفية مثل (ح) للمتحرك و (س) للساكن مثلا أم كانت دائرة صغيرة للساكن وشرطة للمتحرك أو حتى إذا ما استخدمنا رموزا رقمية ؛ وسواء أكانت أنواع الرموز هذه ترمز إلى المتحرك والساكن أم ترمز إلى السبب والوتد ؛ فإننا سنجد أن التعرف على أوزان تلك البحور من خلال هذه الرموزيتطلب وقتا وجهدا أكبر مما لو حاولنا أن نعطي رموز كل بحر تنغيمات مميزة نستطيع تمييزها بمجرد قراءتها أو سماعها.
فما العيب في ذلك إذن ؟؟ إن التيسيرومحاولة الوصول إلى النتائج بوقت أقصر وجهد أقل هو مطلب مهم عند وضع العلوم ؛ وخاصة إذا لم يكن لهذا التيسير أية عيوب أو آثار جانبية يقينية ؛ فما بالنا إذا اتضح أن هناك فوائد أخرى إلى جانب التيسير ؟؟
ونستطيع أن نعدد بعض فوائد التنغيم فيما يلي :
1- سرعة التعرف على البحر.
2- التعرف على إيقاع البحر.
3- إمكانية النظم على وزن البحر بمضاهاة المنظوم مع إيقاع البحر الذي يمثله التنغيم
4- متابعة دراسة الوزن بالتركيز المعتاد بوقت قصير وجهد قليل وأخطاء أقل.
5- سلامة وسرعة نقل المعلومات بالمشافهة فقولنا مثلا : مفاعيلن هو أسرع من قولنا ثلاثة اثنان اثنان أو حركة حركة سكون حركة سكون حركة سكون أو قولنا دائرة دائرة شرطة دائرة شرطة دائرة شرطة ؛ فانظر كيف اختصرت لفظة مفاعيلن كل هذا اللغط الذي يحتاج إلى إعادة للتوثق والتأكد ثم بعد ذلك قد يكون هناك أخطاء رغم محاولات تجنبها.
6- عند حدوث تغييرات بكل جزء يمكن تمييز التغييرات بسهولة ومعرفة أماكنها بدقة حيث سنلحظ تغير الجزء الذي حدث فيه التغيير وسلامة الأجزاء السالمة من التغيير.
2- التعرف على إيقاع البحر.
3- إمكانية النظم على وزن البحر بمضاهاة المنظوم مع إيقاع البحر الذي يمثله التنغيم
4- متابعة دراسة الوزن بالتركيز المعتاد بوقت قصير وجهد قليل وأخطاء أقل.
5- سلامة وسرعة نقل المعلومات بالمشافهة فقولنا مثلا : مفاعيلن هو أسرع من قولنا ثلاثة اثنان اثنان أو حركة حركة سكون حركة سكون حركة سكون أو قولنا دائرة دائرة شرطة دائرة شرطة دائرة شرطة ؛ فانظر كيف اختصرت لفظة مفاعيلن كل هذا اللغط الذي يحتاج إلى إعادة للتوثق والتأكد ثم بعد ذلك قد يكون هناك أخطاء رغم محاولات تجنبها.
6- عند حدوث تغييرات بكل جزء يمكن تمييز التغييرات بسهولة ومعرفة أماكنها بدقة حيث سنلحظ تغير الجزء الذي حدث فيه التغيير وسلامة الأجزاء السالمة من التغيير.
ولا شك أن هناك مزايا أخرى ومهمة تتضح لمن يستعمل التنغيم.
وليس القصد من هذا أنه دعوة لترك الترميز .. بل إن الترميز له فوائد متعددة ؛ فهو أسرع في الكتابة ، وهو أوضح في الدراسة وأشمل عند وضع القواعد ؛لكن القصد أنه لا ينبغي أن يطغى جانب على جانب فنهتم بأحدها ونهمل الآخر ولكن يجب أن تسير كل النقاط المفيدة جنبا إلى جنب في خطوط متوازية حتى يتم الاستفادة منها جميعا ؛ وما ينقص في إحداها نجد ما يكمله في الأخرى.
كان هذا تمهيدا للدخول بعده إلى تفاصيل تنغيم البحور
وإلى لقاء قريب إن شاء الله
دمتم بخير
@@@@@@@@@@@@@@@@
رد الأستاذ خشان
تحية لأستاذي الكريم
@@@@@@@@@@@@@@@@
رد الأستاذ خشان
تحية لأستاذي الكريم
وددت أن أذكر ما يلي - ليس من باب الحوار - ولكن لتقاطعه مع ما تفضلت به
أ - المتحرك والساكن : وهما ذات الوزن
2- المقاطع من أسباب وأوتاد وهي للوزن واحدة لا تتعدد فهي كالأسماء
3- التفاعيل وهي للوزن كالكنى قد تتعد
2- المقاطع من أسباب وأوتاد وهي للوزن واحدة لا تتعدد فهي كالأسماء
3- التفاعيل وهي للوزن كالكنى قد تتعد
1- ذات المنسرح = 1 ه 1 ه 1 1 ه 1 ه 1 1 ه 1 1 ه 1 1 ه
2- اسم المنسرح = 2 2 3 2 3 3 1 3
3- من كنى المنسرح
مستفعلن فاعلن مفاعلتن = مس تف علن فا علن مفا علتن = 2 2 3 - 2 3 – 3 1 3
مستفعلن مفْعُلاتُ مستعلن = مس تف علن مفْ علات مسْ تعلن = 2 2 3 – 2 3 1 – 2 1 3
ولنا أن نضيف هذه الصيغة
مستفعلاتن متفعلاتُ فعلْ = 4 3 2 – 3 3 1 – 3
وهذه أيضا
فعْلن فعولن مفاعلن فعِلُنْ =2 2 – 3 2 – 3 3 – 1 3
فعْلن فعولن مفاعلن فعِلُنْ =2 2 – 3 2 – 3 3 – 1 3
ثمة جوهر ومظهر
المتحركات والسواكن وانتظامها بمثابة الذات أو الجوهر لا يتعدد
المقاطع من أسباب وأوتاد وانتظامها بمثابة الإسم لايتعدد
التفاعيل تجميع اصطلاحي للمقاطع ووضع حدود بين تكتلاتها فهي كالكنى قد تتعدد
@@@@@@@@@@@@@@@@
هل يوجد أخوة عروضيون يعقبون على هذا الحوار , وأشكرهم جزيل الشكر ؟؟؟
المتحركات والسواكن وانتظامها بمثابة الذات أو الجوهر لا يتعدد
المقاطع من أسباب وأوتاد وانتظامها بمثابة الإسم لايتعدد
التفاعيل تجميع اصطلاحي للمقاطع ووضع حدود بين تكتلاتها فهي كالكنى قد تتعدد
@@@@@@@@@@@@@@@@
هل يوجد أخوة عروضيون يعقبون على هذا الحوار , وأشكرهم جزيل الشكر ؟؟؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
أهلا بأخي وأستاذي غالب الغول
معلومة شكلية في مبادئ الرقمي الميسر وللون الأزرق دلالته:
في 2 2 كل 2 يمكن أن تكون (2)=11 أو 2 = 1ه
(2) 2 =1 1 2 = 1 3
أكتفي بالقول إني أخالفك الراي.
سطر الدوبيت قائم على فهمي لكتاب أخي وأستاذي د. عمر خلوف
وقد توجهت له بالأمر ، كما إلى أخي وأستاذي سليمان أبو ستة ومن يرغب من أساتذة منتدى الفصيح، وذلك على الرابط :
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?62239-إلى-أخي-وأستاذي-د.-عمر-خلوف&p=474528#post474528
ونفس الأمر أتوجه به لأساتذة الرقمي هنا.
رعاك ورعاهم الله جميعا.
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي الأستاذ خشان , وأخي الدكتور عمر خلوف ,
ليس هوايتي المجدالة والمناقشة من غير أسباب لتوضيح الحقائق , فأنتما من أعز الزملاء والإخوان , لا أريد إلا إظهار الحقيقة ( وهي أمانة علمية ) يجب إبرازها أمام هذا الجيل .
ننظر الآن إلى سطر الدوبيت كما يقول الأستاذ خشان بأرقامه
@@@@@@@@@@@@@
سطر الدوبيت
2 2 2 2 [2] 2 3 2 2 2 ه
2 2 2 2 [2] 2 3 2 2 2 ه
خببيان فاصلة [خفيفـ]ـان فعولن فاصلة
@@@@@@@@@@@@@@
يقول الأستاذ خشان:
الخببي والبحري فيه.
وسأدخل للموضوع مباشرة معبرا بالأرقام ودلالاتها اللونية كالتالي
يقول الأستاذ خشان:
الخببي والبحري فيه.
وسأدخل للموضوع مباشرة معبرا بالأرقام ودلالاتها اللونية كالتالي
2 =
سبب خفيف بحري قابل لحذف الساكن ليصبح 1
4 =
سببان خفيفان بحريان قابل كل منهما على انفراد لحذف الساكن لتصبح صيغتها 1 2 = 3 أو 2 1
2
سبب خببي يجوز بالتكافؤ الخببي أن يأتي خفيفا=2=1ه أو ثقيلا = (2) = 11
{2}
سبب ثقيل خببي جامد لا يتحول إلى سبب خفيف أبدا، ولا أرى له وجودا في الدوبيت ولولا مخالفة بعض الشواهد لقلت هو في المقطعين
2
سبب خفيف بحري جامد لا يحذف ساكنه
3
وتد لا تتغير صورته
سبب خفيف بحري قابل لحذف الساكن ليصبح 1
4 =
سببان خفيفان بحريان قابل كل منهما على انفراد لحذف الساكن لتصبح صيغتها 1 2 = 3 أو 2 1
2
سبب خببي يجوز بالتكافؤ الخببي أن يأتي خفيفا=2=1ه أو ثقيلا = (2) = 11
{2}
سبب ثقيل خببي جامد لا يتحول إلى سبب خفيف أبدا، ولا أرى له وجودا في الدوبيت ولولا مخالفة بعض الشواهد لقلت هو في المقطعين
2
سبب خفيف بحري جامد لا يحذف ساكنه
3
وتد لا تتغير صورته
حتى نستحضر إيقاع الدبيتي ونحن نتناوله نبدأ بالبيت التالي الذي تغنيه فيروز:
إن كنتُ أسأتُ في هواكم أدبي فالعصمة لا تكون إلا لنبي
2 2 1 3 3 3 2 1 3 2 2 1 3 3 3 2 1 3
جاء في الصفحة 19 ما يلي:
وفقا لما هو معتمد لدى أكثر العروضيين، يتركب شطر الدبيتي - غالبا- من الشكل المقطعي التالي :
@@@@@@@@@@@@@@
الشرح الآتي من أقوال : غالب الغول
تقطيع بيت الدوبيت كما جاء به د خلوف كما يلي :
ـــ ــــ ب ب ـــ ب ـــ ب ـــ ـــ ب ب ـــ
مف عو لتُ مف عَ لا تُ مف عو لتُ مف
مفعولتُ / مفعلاتُ / مفعولتُ / مف
ــ ــ ب ب / ــ ب ــ ب / ــ ــ ب ب / ـــ مرفلة
لالقب / مطوي / لا لقب / سبب للترفيل للتخلص من الحركات
المطوي : ما سقط رابعه الساكن
مفعولات // سقط رابعها الساكن فصارت مفعلاتُ
مفعولتُ // سقط سادسها الساكن فصارت مفعولتُ
وهذه التفعيلة مهملة , ولقد تاه فيها العروضيون ولم يعرفوا لها أصلاً , وأقحموها على بحر ( المجتث ) باسم ( مستفعلُ ) في البيت الآتي :
ما كان عطاؤهن ...... إلا عدة ضمارا
وهذا البيت لا يمت بصلة إلى المجتث بل هو من تكرار زحافات مفعولاتُ نصاُ وروحاً .
ثم جاءت التفعيلة ( مفعولتُ ) في بحر ( الخفيف ) وظنوها مستفعلُ وهذا خطأ أيضاُ , في هذا البيت :
يا عميرُ ما تظهر من هواك ... أو تجنّ يستكثرُ حين يبدو
ــ ب ~ ب/ ــ ــ ب ب / ــ ب ~ ب
ــ ب ~ ب / ــ ــ ب ب / ــ ب ~ ــ
مفعلاتُ / مفعولتُ / مفعلاتن /
مطوية / لا لقب / مطوية منونة /
وهذه التفاعيل من تكرار زحافات ( مفعولاتُ )
وليس هذا البحر من الخفيف بشئ ( لأن مستفعلن ( لا تكفّ ) البتة .
ولا أظنه إلا من الدوبيت العربي الأصيل وليس من الخفيف , مع اختلاف طفيف جداً .
ولذلك نستطيع القول إن تقسيم التفاعيل كما جاء بها الدكتور خلوف ) صحيحة , كما هو مبين في الرموز وليس بالحروف .
والتغيرات التي يمكن أن تطرأ على المقاطع كما يلي :
سبب الأول لا يزاحف/ سبب من أصل سبب ثقيل لغير الدوبيت )
حركة من أصل سبب خفيف تم زحافه / وتد /
سبب لا يمكن زحافه/ حركة من سبب تم زحافه / سبب من أصل سبب ثقيل لغير الدوبيت / وتد/
سبب لا يمكن زحافه/ سبب من أصل سبب ثقيل لغير الدوبيت
/ حركة لسبب تم زحافه/ وتد
والتفاعيل هي:
مفعولتُ / مفعلاتُ/ مفعولتُ / مف
وجميع أسباب وأوتاد بحر الدوبيت لا تحيد عن هذه التفاعيل , وإذا أتت بعض الأمثلة على غير هذه الأجزاء , فلا شك أنها شاذة وغير مقبولة أو هي من وضع شعراء مستحدثين .
لنقول بعدها , إن بحر الدوبيت عربي أصيل , وهذا لا يعيبنا , بقدر ما يفرحنا بإعادة البحر إلى أصله العربي .
ولكن الأرقام , هي التي ضللت الواقع الفعلي للتفاعيل .
لأن الصياغة بالأرقام يجب أن تكون هكذا
2 2 1 3 1 2 3 2 1 3
وإذا أردنا أن نتكلم الصراحة والصدق والأمانة العلمية , فعلينا أن لا نطيل الحديث حول عروبة هذا الوزن , لآن الحقيقة واضحة وثابتة .
ولكن قولك يا أستاذ خشان :
(((ولكن الصياغة التي يثبتها الدكتور ويمثل لها يمكننا التعبير رقميا عنها كالتالي:
وفقا لما هو معتمد لدى أكثر العروضيين، يتركب شطر الدبيتي - غالبا- من الشكل المقطعي التالي :
سبب
سبب
فاصلة
وتد
وتد
سبب
فاصلة
1ه
1ه
111ه
11ه
11ه
1ه
111ه
سبب
فاصلة
وتد
وتد
سبب
فاصلة
1ه
1ه
111ه
11ه
11ه
1ه
111ه
@@@@@@@@@@@@@@
الشرح الآتي من أقوال : غالب الغول
تقطيع بيت الدوبيت كما جاء به د خلوف كما يلي :
ـــ ــــ ب ب ـــ ب ـــ ب ـــ ـــ ب ب ـــ
مف عو لتُ مف عَ لا تُ مف عو لتُ مف
مفعولتُ / مفعلاتُ / مفعولتُ / مف
ــ ــ ب ب / ــ ب ــ ب / ــ ــ ب ب / ـــ مرفلة
لالقب / مطوي / لا لقب / سبب للترفيل للتخلص من الحركات
المطوي : ما سقط رابعه الساكن
مفعولات // سقط رابعها الساكن فصارت مفعلاتُ
مفعولتُ // سقط سادسها الساكن فصارت مفعولتُ
وهذه التفعيلة مهملة , ولقد تاه فيها العروضيون ولم يعرفوا لها أصلاً , وأقحموها على بحر ( المجتث ) باسم ( مستفعلُ ) في البيت الآتي :
ما كان عطاؤهن ...... إلا عدة ضمارا
وهذا البيت لا يمت بصلة إلى المجتث بل هو من تكرار زحافات مفعولاتُ نصاُ وروحاً .
ثم جاءت التفعيلة ( مفعولتُ ) في بحر ( الخفيف ) وظنوها مستفعلُ وهذا خطأ أيضاُ , في هذا البيت :
يا عميرُ ما تظهر من هواك ... أو تجنّ يستكثرُ حين يبدو
ــ ب ~ ب/ ــ ــ ب ب / ــ ب ~ ب
ــ ب ~ ب / ــ ــ ب ب / ــ ب ~ ــ
مفعلاتُ / مفعولتُ / مفعلاتن /
مطوية / لا لقب / مطوية منونة /
وهذه التفاعيل من تكرار زحافات ( مفعولاتُ )
وليس هذا البحر من الخفيف بشئ ( لأن مستفعلن ( لا تكفّ ) البتة .
ولا أظنه إلا من الدوبيت العربي الأصيل وليس من الخفيف , مع اختلاف طفيف جداً .
ولذلك نستطيع القول إن تقسيم التفاعيل كما جاء بها الدكتور خلوف ) صحيحة , كما هو مبين في الرموز وليس بالحروف .
سبب
سبب
فاصلة
وتد
وتد
سبب
فاصلة
1ه
1ه
111ه
11ه
11ه
1ه
111ه
سبب
فاصلة
وتد
وتد
سبب
فاصلة
1ه
1ه
111ه
11ه
11ه
1ه
111ه
والتغيرات التي يمكن أن تطرأ على المقاطع كما يلي :
سبب الأول لا يزاحف/ سبب من أصل سبب ثقيل لغير الدوبيت )
حركة من أصل سبب خفيف تم زحافه / وتد /
سبب لا يمكن زحافه/ حركة من سبب تم زحافه / سبب من أصل سبب ثقيل لغير الدوبيت / وتد/
سبب لا يمكن زحافه/ سبب من أصل سبب ثقيل لغير الدوبيت
/ حركة لسبب تم زحافه/ وتد
والتفاعيل هي:
مفعولتُ / مفعلاتُ/ مفعولتُ / مف
وجميع أسباب وأوتاد بحر الدوبيت لا تحيد عن هذه التفاعيل , وإذا أتت بعض الأمثلة على غير هذه الأجزاء , فلا شك أنها شاذة وغير مقبولة أو هي من وضع شعراء مستحدثين .
لنقول بعدها , إن بحر الدوبيت عربي أصيل , وهذا لا يعيبنا , بقدر ما يفرحنا بإعادة البحر إلى أصله العربي .
ولكن الأرقام , هي التي ضللت الواقع الفعلي للتفاعيل .
لأن الصياغة بالأرقام يجب أن تكون هكذا
2 2 1 3 1 2 3 2 1 3
وإذا أردنا أن نتكلم الصراحة والصدق والأمانة العلمية , فعلينا أن لا نطيل الحديث حول عروبة هذا الوزن , لآن الحقيقة واضحة وثابتة .
ولكن قولك يا أستاذ خشان :
(((ولكن الصياغة التي يثبتها الدكتور ويمثل لها يمكننا التعبير رقميا عنها كالتالي:
2 2 2 2 3 3 2 2 2 )))))))
فهذا لم يقله الدكتور خلوف , بل هي الأرقام التي قالته بطريق الخطأ الواضح .
وأما السبب الأول للدوبيت فليس خبباً , ولا يقبل الزحاف ,
وأما السبب الثاني يمكن أن يتحول إلى خبب , ولكن لغير ( الدوبيت ) لأن الدوبيت من إخوان ( الرجز والرمل والهزج ) لا يوجد بها أسباب ثقيلة .
وأما التفعيلة ( مفعولتُ فقد جاءت نتيجة التدوير الآتي )
نأخذ التفعيلة المطوية الرجزية ( مستعلن 2 1 1 2 ) ثم نضعها على محيط الدائرة ونقرأ التفاعيل الناتجة هكذا:
ــ ب ب ــ ( مستعلن ) من أصل مستفعلن ( للرجز )
.. ب ب ــ ــ ( فعلاتن ) من أصل فاعلاتن ( للرمل )
.. .. ب ــ ــ ب ( مفاعيلُ ) من أصل مفاعيلن ( للهزج )
.. .. .. ــ ــ ب ب ( مفعولتُ ) من أصل مفعولاتُ ( للدوبيت)
هل لهذا البرهان قول آخر ؟؟؟؟؟؟
فالتفعيلة ( مفعولتُ ) من أصل مفعولاتُ بلا شك , ولم يكتشفها أحد إلا ((( غالب الغول ))) منذ عام 1997 وهذه حقيقة لا مفر منها .
راجع الرابط الآتي:
غالب الغول يرد على الأستاذ عمر خلوف ( الدوبيت )
showthread.php
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أشكر أخي الأستاذ خشان , وأشكر الدكتور عمر خلوف , على صبرهما ,
وأرجوا أن يتم النقاش بكل أمانة علمية , وببراهين علمية , فلا يكفي القول ( لا أعترف , أو هذا القول خطأ من غير برهان علمي ؟
وستظل جميع أقوالي صحيحية ما لم تأت نظرية تبطلها بشكل علمي .
أخوكم غالب احمد الغول سبتمر 2010م
@@@@@@@@@@@@@@@@@
وأما التفعيلة ( مفعولتُ فقد جاءت نتيجة التدوير الآتي )
نأخذ التفعيلة المطوية الرجزية ( مستعلن 2 1 1 2 ) ثم نضعها على محيط الدائرة ونقرأ التفاعيل الناتجة هكذا:
ــ ب ب ــ ( مستعلن ) من أصل مستفعلن ( للرجز )
.. ب ب ــ ــ ( فعلاتن ) من أصل فاعلاتن ( للرمل )
.. .. ب ــ ــ ب ( مفاعيلُ ) من أصل مفاعيلن ( للهزج )
.. .. .. ــ ــ ب ب ( مفعولتُ ) من أصل مفعولاتُ ( للدوبيت)
هل لهذا البرهان قول آخر ؟؟؟؟؟؟
فالتفعيلة ( مفعولتُ ) من أصل مفعولاتُ بلا شك , ولم يكتشفها أحد إلا ((( غالب الغول ))) منذ عام 1997 وهذه حقيقة لا مفر منها .
راجع الرابط الآتي:
غالب الغول يرد على الأستاذ عمر خلوف ( الدوبيت )
showthread.php
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أشكر أخي الأستاذ خشان , وأشكر الدكتور عمر خلوف , على صبرهما ,
وأرجوا أن يتم النقاش بكل أمانة علمية , وببراهين علمية , فلا يكفي القول ( لا أعترف , أو هذا القول خطأ من غير برهان علمي ؟
وستظل جميع أقوالي صحيحية ما لم تأت نظرية تبطلها بشكل علمي .
أخوكم غالب احمد الغول سبتمر 2010م
@@@@@@@@@@@@@@@@@
0 شكروا صاحب المشاركة:
أبدأ بنوجيه الشكر إلى كل من الأستاذ الفاضل خشان والأستاذ الجليل غالب على تفضلهما بالتعقيب ؛ وأتفق مع أستاذنا غالب ولا شك أن الأستاذ خشان يتفق أيضا على صحة قول الأستاذ غالب أن الأمانة العلمية تقتضي قول الحق الذي يعبر عن قناعة صاحبه ؛ وأقول موافقا على ذلك : أنه لا يجوز للأمين على علم أن يجامل فيه أو أن يضحي بالحقيقة التي يراها في سبيل إرضاء الغير أو تجنب مواجهته بهذه الحقيقة التي يراها ؛ وأن هذا لايجب أبدا أن يثير حفيظة أحد ضد أحد وألا يفسد أبد العلاقات الودية والأخوية بين المختلفين حول قضية فكرية أو علمية.
وللحقيقة فإنني لم أر هنا أية مخالفات فعلية لهذه القاعدة وأرى دائما صدورا متسعة وعقولا مدركة وآفاقا رحبة فيما بين المتحاورين متفقين أو مختلفين .. اللهم إلا القليل الذي قد يفهم في غير سياقه المقصود ويتم تداركه غالبا.
ومن الواضح أن ما قلته متفق تماما مع ما يقوله الأستاذ غالب ؛ وهذا ما يزيد فكرة أهمية التنغيم رسوخا.
وبخصوص تعقيب الأستاذ خشان فلست مختلفا معه على ما أطلقه من تعريفات : ذات الوزن واسم الوزن وكنية الوزن فلا بأس بذلك ؛ بل إن هذا يقرب المسافات اللازمة للحوار.
وأقول إن كافة العلوم إذا ما بدأت ببعض الأسماء أو التعريفات فإنها مهما تطورت تظل تستخدم تلك الأسماء التي بدأت بها ما لم يكن في تغييرها ضرورة ؛ فمثلا عنصر الحديد في الكيمياء سيظل اسمه الحديد إلى ما شاء الله طالما لا يوجد ضرورة لتغيير هذا الاسم ؛ وكذلك البوصة - وحدة قياس الأطوال - سيظل اسمها هكذا ، وغير ذلك من الأسماء التي صارت ثوابت في العلوم فإنه لا يجب تغييرها لأن تغييرها سوف يؤدي إلى بلبلة ولبس ؛ وهذا ليس في صالح العلم.
نفس القاعدة ينبغي تطبيقها على العروض والبحور : فمثلا إذا نشأت الكنية الأولى لبحر الطويل كالآتي :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
فما الداعي لأن نغيرها بعد أن عرفها الجميع بهذه الكنية ؛ فيقول أحدهم مثلا سأبدل هذه الكنية بأخرى للتيسير هكذا :
نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم لا لا
ويقول آخر : وأنا سأجعلها هكذا :
فعولن فعولن فاعلاتن مفاعيلن
ويقول ثالث : وأنا سأجعلها :
فعولن فعولن فاعلاتن فعولن فع
وكما نرى فإن جميع هذه الكنى تصح في التعبير عن وزن البحر ؛ ولا مانع من استخدامها كوسيلة شرح فقط وليس لتأسيس علم.
وإني أقول : يجب توحيد الكنية على الأصل الذي بدأت عليه ؛ لماذا ؟ هل لأن صاحبها الخليل ابن تسع ونحن أبناء سبع ؟؟
ليس الأمر كذلك وإنما إلى جانب الاعتراف بالفضل لهذا العبقري الفذ ؛ فهناك أيضا الفائدة العامة التي تنتهجها جميع العلوم وهو تجنب اللبس والخلط بغير ضرورة وأيضا لأن تلك الكنية الأولى وضعت بإحكام بناء على تدبر وتعقل من جانب واضعها جعلتها تفي بجميع المطالب في حالة سلامة التفعيلات من التغييرات أو تعرضها للتغيير فإنها تتفاعل مع التغيير بقواعد محددة لتعطي في النهاية نتائج سليمة.
ومن هنا فلا داعي أبدا أن يطلق كل من يحب على كل بحر كنية من اختراعه ؛ ويظل كل واحد يسأل عن المقصود بالكنية التي أطلقها غيره ويضيع الوقت في محاولة التعرف على ذات البحر التي أطلقت عليه الكنى المتعددة.
لذلك يجب أن تتحد جميع الكنى وتعود إلى كنى الخليل ؛ فالطويل لا يكون إلا :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وهكذا سائر البحور.
وفي المشاركة التالية نكمل إن شاء الله ما بدأناه من موضوع تنغيم البحور
فإلى اللقاء إن شاء الله
دمتم بخير
وللحقيقة فإنني لم أر هنا أية مخالفات فعلية لهذه القاعدة وأرى دائما صدورا متسعة وعقولا مدركة وآفاقا رحبة فيما بين المتحاورين متفقين أو مختلفين .. اللهم إلا القليل الذي قد يفهم في غير سياقه المقصود ويتم تداركه غالبا.
ومن الواضح أن ما قلته متفق تماما مع ما يقوله الأستاذ غالب ؛ وهذا ما يزيد فكرة أهمية التنغيم رسوخا.
وبخصوص تعقيب الأستاذ خشان فلست مختلفا معه على ما أطلقه من تعريفات : ذات الوزن واسم الوزن وكنية الوزن فلا بأس بذلك ؛ بل إن هذا يقرب المسافات اللازمة للحوار.
وأقول إن كافة العلوم إذا ما بدأت ببعض الأسماء أو التعريفات فإنها مهما تطورت تظل تستخدم تلك الأسماء التي بدأت بها ما لم يكن في تغييرها ضرورة ؛ فمثلا عنصر الحديد في الكيمياء سيظل اسمه الحديد إلى ما شاء الله طالما لا يوجد ضرورة لتغيير هذا الاسم ؛ وكذلك البوصة - وحدة قياس الأطوال - سيظل اسمها هكذا ، وغير ذلك من الأسماء التي صارت ثوابت في العلوم فإنه لا يجب تغييرها لأن تغييرها سوف يؤدي إلى بلبلة ولبس ؛ وهذا ليس في صالح العلم.
نفس القاعدة ينبغي تطبيقها على العروض والبحور : فمثلا إذا نشأت الكنية الأولى لبحر الطويل كالآتي :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
فما الداعي لأن نغيرها بعد أن عرفها الجميع بهذه الكنية ؛ فيقول أحدهم مثلا سأبدل هذه الكنية بأخرى للتيسير هكذا :
نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم لا لا
ويقول آخر : وأنا سأجعلها هكذا :
فعولن فعولن فاعلاتن مفاعيلن
ويقول ثالث : وأنا سأجعلها :
فعولن فعولن فاعلاتن فعولن فع
وكما نرى فإن جميع هذه الكنى تصح في التعبير عن وزن البحر ؛ ولا مانع من استخدامها كوسيلة شرح فقط وليس لتأسيس علم.
وإني أقول : يجب توحيد الكنية على الأصل الذي بدأت عليه ؛ لماذا ؟ هل لأن صاحبها الخليل ابن تسع ونحن أبناء سبع ؟؟
ليس الأمر كذلك وإنما إلى جانب الاعتراف بالفضل لهذا العبقري الفذ ؛ فهناك أيضا الفائدة العامة التي تنتهجها جميع العلوم وهو تجنب اللبس والخلط بغير ضرورة وأيضا لأن تلك الكنية الأولى وضعت بإحكام بناء على تدبر وتعقل من جانب واضعها جعلتها تفي بجميع المطالب في حالة سلامة التفعيلات من التغييرات أو تعرضها للتغيير فإنها تتفاعل مع التغيير بقواعد محددة لتعطي في النهاية نتائج سليمة.
ومن هنا فلا داعي أبدا أن يطلق كل من يحب على كل بحر كنية من اختراعه ؛ ويظل كل واحد يسأل عن المقصود بالكنية التي أطلقها غيره ويضيع الوقت في محاولة التعرف على ذات البحر التي أطلقت عليه الكنى المتعددة.
لذلك يجب أن تتحد جميع الكنى وتعود إلى كنى الخليل ؛ فالطويل لا يكون إلا :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وهكذا سائر البحور.
وفي المشاركة التالية نكمل إن شاء الله ما بدأناه من موضوع تنغيم البحور
فإلى اللقاء إن شاء الله
دمتم بخير
0 شكروا صاحب المشاركة:
د. عبد العزيز غانم;34521
وأقول إن كافة العلوم إذا ما بدأت ببعض الأسماء أو التعريفات فإنها مهما تطورت تظل تستخدم تلك الأسماء التي بدأت بها ما لم يكن في تغييرها ضرورة ؛ فمثلا عنصر الحديد في الكيمياء سيظل اسمه الحديد إلى ما شاء الله طالما لا يوجد ضرورة لتغيير هذا الاسم ؛ وكذلك البوصة - وحدة قياس الأطوال - سيظل اسمها هكذا ، وغير ذلك من الأسماء التي صارت ثوابت في العلوم فإنه لا يجب تغييرها لأن تغييرها سوف يؤدي إلى بلبلة ولبس ؛ وهذا ليس في صالح العلم.
نفس القاعدة ينبغي تطبيقها على العروض والبحور : فمثلا إذا نشأت الكنية الأولى لبحر الطويل كالآتي :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
فما الداعي لأن نغيرها بعد أن عرفها الجميع بهذه الكنية ؛ فيقول أحدهم مثلا سأبدل هذه الكنية بأخرى للتيسير هكذا :
نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم لا لا
ويقول آخر : وأنا سأجعلها هكذا :
فعولن فعولن فاعلاتن مفاعيلن
ويقول ثالث : وأنا سأجعلها :
فعولن فعولن فاعلاتن فعولن فع
وكما نرى فإن جميع هذه الكنى تصح في التعبير عن وزن البحر ؛ ولا مانع من استخدامها كوسيلة شرح فقط وليس لتأسيس علم.
وإني أقول : يجب توحيد الكنية على الأصل الذي بدأت عليه ؛ لماذا ؟ هل لأن صاحبها الخليل ابن تسع ونحن أبناء سبع ؟؟
ليس الأمر كذلك وإنما إلى جانب الاعتراف بالفضل لهذا العبقري الفذ ؛ فهناك أيضا الفائدة العامة التي تنتهجها جميع العلوم وهو تجنب اللبس والخلط بغير ضرورة وأيضا لأن تلك الكنية الأولى وضعت بإحكام بناء على تدبر وتعقل من جانب واضعها جعلتها تفي بجميع المطالب في حالة سلامة التفعيلات من التغييرات أو تعرضها للتغيير فإنها تتفاعل مع التغيير بقواعد محددة لتعطي في النهاية نتائج سليمة.
ومن هنا فلا داعي أبدا أن يطلق كل من يحب على كل بحر كنية من اختراعه ؛ ويظل كل واحد يسأل عن المقصود بالكنية التي أطلقها غيره ويضيع الوقت في محاولة التعرف على ذات البحر التي أطلقت عليه الكنى المتعددة.
دمتم بخير
أخي وأستاذي الكريم د. عبد العزيز غانم
الرقمي غير معني أصلا بالكنى. وإن كان لا بد منها فإن تفاعيل الخليل هي الأجمل.
ولكن لتقريب المسافة وتوضيح وجهةنظري حول الموضوع أنقل هذا الموضوع من حوار مع أستاذي مؤمن
أخي مؤمن
أجدها مناسبة لتوضيح الموقف من التفاعيل
وزن المنسرح = 2 2 3 2 3 3 1 3
وكل صيغة لفظية تجسد الوزن وتعبر عن خواص التفاعيل تفي بالغرض
وقد تكون إحدى الضيغ أفضل من الأخرى توضيحا لحالة معينة وسواها لحالة أخرى، ولمعرفة أحكام هذه الأوزان انطلاقا منه يفيدنا في هذه الحالة خاصة أن نعتبر الوزن كالتالي
مس تف علن مس تف عي لتن ف علن ينتج منها... مس تف علن مس تف عي لتن ف علن
مس تف علن مس ت عي لتن ف علن ينتج منها... مس تف علن مس ت عي لتن ف علن
مس تف علن م تف عي لتن ف علن ينتج منها... مس تف علن متف عي لتن ف علن
وهذا يفيدنا في توحيد أحكام الرقم 2 2 2 في الخفيف والمنسرح
حيث نعتبر
المنسرح = مستفعلن مستفعيلتن فعلن
والخفيف = فاعلن مستفعيلتن فاعلاتن
وهذا يزيح ما حد من بصيرة عروضي كبير كالجوهري في الورقة في ربطه المنسرح دون الخفيف بدائرة (جـ) كما أشرت إلى ذلك مرارا.
كما يفيدنا في مقارنة المنسرح بالبسيط مثلا
اعتبار البسيط = مستفعلاتن فعل مستفعلاتُ فعل = 4 3 2- 3 – 4 3 1- 2
اعتبار المنسرح= مستفعلاتن مستفعلاتُ فعل = 4 3 2- 4 3 1- 3
وهذا لا يعني أن نلغي الوزن الأجمل والأعم لكل منهما
ولكنه يجعل التفاعيل أو التراكيب أدوات طيعة في أيدينا ولا يفرضها جدرانا تصوغ تفكيرنا على مقاسها.
وقل مثل ذلك في الرقم 6 في كل من حشو الخفيف والمنسرح
وليتك تراجع هذا الأمر في مظانّه في المنتدى.
والتحكم في التراكيب من أهم أهداف موضوع الجراحة والتجميل في الدورات.
والله يرعاك
0 شكروا صاحب المشاركة:
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل الدكتور عبدالعزيز غانم
أخي العزيز الأستاذ خشان المحترم
@@@@@@@@@@@@
لا أعارض الدكتور عبدالعزيز بأي كلمة قالها , لأنها كلمات رومانسية خليلية أصيلة , وهذا ما أتوق إليه , لأن تفاعيل الخليل هي الأصل , وكل محاولات التجديد ما هي إلا سراب , ولم تستطع العيش , بل ستموت وهي جنين , وستبقى حدود التفاعيل ووجودها الرمز الحقيقي لتراثنا , لأن الخليل لم يضعها عبثاً , وبخاصة وهو الخبير بعلم اللغة صرفها ونحوها ومخارج حروفها وموسيقاها وعروضها , وكل محاولة لإزالة حدود التفاعيل وطمسها سيكون مصيرها الفشل لأنها الوحدات الإيقاعية الموسيقية التي تحمل المقاييس الوزنية الموسيقية السليمة , ولكني أتيت بأمثلة ( ل ل لا لا ) لكي أبرهن لأخي الأستاذ خشان بأن سلامة النغمات بالحروف أفضل من صنع الأرقام الصماء .
أشكرك د عبدالعزيز غانم , ونحن في انتظار المزيد من فيض علمك .
أخوك غالب أحمد الغول
أخي الفاضل الدكتور عبدالعزيز غانم
أخي العزيز الأستاذ خشان المحترم
@@@@@@@@@@@@
لا أعارض الدكتور عبدالعزيز بأي كلمة قالها , لأنها كلمات رومانسية خليلية أصيلة , وهذا ما أتوق إليه , لأن تفاعيل الخليل هي الأصل , وكل محاولات التجديد ما هي إلا سراب , ولم تستطع العيش , بل ستموت وهي جنين , وستبقى حدود التفاعيل ووجودها الرمز الحقيقي لتراثنا , لأن الخليل لم يضعها عبثاً , وبخاصة وهو الخبير بعلم اللغة صرفها ونحوها ومخارج حروفها وموسيقاها وعروضها , وكل محاولة لإزالة حدود التفاعيل وطمسها سيكون مصيرها الفشل لأنها الوحدات الإيقاعية الموسيقية التي تحمل المقاييس الوزنية الموسيقية السليمة , ولكني أتيت بأمثلة ( ل ل لا لا ) لكي أبرهن لأخي الأستاذ خشان بأن سلامة النغمات بالحروف أفضل من صنع الأرقام الصماء .
أشكرك د عبدالعزيز غانم , ونحن في انتظار المزيد من فيض علمك .
أخوك غالب أحمد الغول
0 شكروا صاحب المشاركة:
أولا أشكر أستاذنا الفاضل غالب لما يجده من صواب رأي فيما أقول
وأرجو أن يتسع صدر الأستاذ خشان لأقول له بكل حب ومودة:
انظر كيف غيرت كنية البحور التي وضعها الخليل ليقع بعد ذلك المبتدئون في متاهات ويزداد نفورهم من هذا العلم فبينما بالكاد حفظوا كنية أحد البحور ؛ إذا بهم يجدون كنية مخالفة فما كان رد فعلهم إلا أن نسو الكنيتين.
أتعرف ما الذي اضطرك إلى ذلك ؟؟
واضطرك إلى تغيير التفعيلات وإقحام هذه التفعيلة العجيبة مستفعيلاتن ؟؟
إن الذي اضطرك إلى ذلك هو إنكارك للوتد المفروق !!
فهل الوتد المفروق سبة ؟؟
هل هو عورة من عورات الخليل ؟؟
إن قصة الوتد المفروق في غاية البساطة
فقد لاحظ الخليل أن الزحافات تدخل تفعيلات الدائرة الأخير ة على غير قواعدها ؛ حيث تتجنب الزحافات أحد الأسباب بينما تدخل أحد الأوتاد !!
فتوصل إلى نظرية عبقرية حتى لا يهدم كل قواعد الزحاف من أساسها
هذه النظرية هي جعل هذا السبب الذي لا يزاحف جزء من وتد أسماه وتدا مفروقا ؛ وبذلك فإن الجزء الوتدي السابق الذي يزاحف قد تحول إلى سبب !!
وبذلك حفظ الخليل بعبقريته قاعدة قبول الأسباب للزحاف ورفض الأوتاد للزحاف.
فمثلا : الخفيف : فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
هكذا وزنها ؛ ولكن الخليل وجد أن مستفعلن هذه تزاحغف في الموضعين (مس) و (لن) وهذه الأخيرة المفترض أنها جزء من وتد لا يزاحف !!
بينما وجد أن الجزء (تف) لا يزاحف بينما المفترض أنه سبب قابل للزحاف !!
ومن هنا تجلت عبقريته في وضع هذه النظرية التي خلصتنا من تناقض ستة بحور مستعملة في الشعر العربي مع قواعد الزحاف ؛ وهي نظرية الوتد المفروق فجعل مستفعلن ذات الوتد المفروق هكذا : مستفع لن ؛ وهكذا صنع في بقية التفعيلات المفروقة.
فتفعيلة (مستفعلن)في الخفيف مثلا ؛ إن كان يهمك وزنها فقط فهي هكذا : مستفعلن ؛ أما إن كنت تسأل عن حكمها فهي هكذا : مستفع لن.
فما العيب إذن ؟؟ إنها نظرية سهلة يسيرة مفيدة غاية الإفادة!!
فهل بعد ذلك يأتي من يحاول إلغاء هذا الوتد المفروق وإنكار عبقرية الخليل الذي وضع نظرية حلت مشكلة حقيقية ؟؟
فماذا فعل الرقمي الشمولي وماذا فعل الرقمي القياسي تجاه هذا الوتد المفروق ؟؟
أما الرقمي القياسي فأقر بفائدة الوتد المفروق فرمز له بالرمز (3’) أي ميزه عن الوتد المجموع بعلامة - مثل الشرطة أو الواو الصغيرة أو غير ذلك حسب التنسيقات المتاحة - وبذلك أبقى على قواعد الزحاف كما هي ولم يختلف أبدا مع عروض الخليل.
وأما الرقمي الشمولي فقد أنكر الوتد المفروق واضطر إلى ابتكار الرقم 6 وإلى ابتكار رقم 2 بالخط الأندلسي الذي لا يزاحف ؛ وأصبح الرقم 6 يحتوي في معظم الأحيان على أجزاء من تفعيلتين مختلفتين حسب الخليل ؛ ولذلك إذا أراد أن يجعل الرقم 6 جزءا من تفعيلة ثابتة هي مستفعيلتن فسوف يضطر إلى تغيير منطوق التفعيلات المجاورة له عن المنطوق الخليلي!! فضلا عن أن النتائج غير مضمونة الصحة في بعض الأحيان.
ولماذا هذه اللفة الصعبة ؟؟
لقد كان من الأيسر والأنسب والأفضل أن تأخذ بنظرية الوتد المفروق ؛ لأنها لم تجئ من الشارع ولا من فراغ وإنما هي من صنع عالم بصنعته خبير بابتكاره.
وكان يمكنك حينئذ أن تعبر عن البحور بالتعبيرات التي يعرفها الجميع وهي :
المنسرح = مستفعلن مفعولات مستفعلن
بدلا من :
المنسرح = مستفعلن مستفعيلتن فعلن
وستعبر عن الخفيف أيضا كما يعرفه الحميع كالآتي :
الخفيف = فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
بدلا من :
الخفيف = فاعلن مستفعيلتن فاعلاتن
أستاذي خشان
لو أدخلت الوتد المفروق (3’) إلى الشمولي لأغناك عن مشكلات كثيرة.
وإلى لقاء آخر إن شاء الله
دمتم بخير
وأرجو أن يتسع صدر الأستاذ خشان لأقول له بكل حب ومودة:
انظر كيف غيرت كنية البحور التي وضعها الخليل ليقع بعد ذلك المبتدئون في متاهات ويزداد نفورهم من هذا العلم فبينما بالكاد حفظوا كنية أحد البحور ؛ إذا بهم يجدون كنية مخالفة فما كان رد فعلهم إلا أن نسو الكنيتين.
أتعرف ما الذي اضطرك إلى ذلك ؟؟
واضطرك إلى تغيير التفعيلات وإقحام هذه التفعيلة العجيبة مستفعيلاتن ؟؟
إن الذي اضطرك إلى ذلك هو إنكارك للوتد المفروق !!
فهل الوتد المفروق سبة ؟؟
هل هو عورة من عورات الخليل ؟؟
إن قصة الوتد المفروق في غاية البساطة
فقد لاحظ الخليل أن الزحافات تدخل تفعيلات الدائرة الأخير ة على غير قواعدها ؛ حيث تتجنب الزحافات أحد الأسباب بينما تدخل أحد الأوتاد !!
فتوصل إلى نظرية عبقرية حتى لا يهدم كل قواعد الزحاف من أساسها
هذه النظرية هي جعل هذا السبب الذي لا يزاحف جزء من وتد أسماه وتدا مفروقا ؛ وبذلك فإن الجزء الوتدي السابق الذي يزاحف قد تحول إلى سبب !!
وبذلك حفظ الخليل بعبقريته قاعدة قبول الأسباب للزحاف ورفض الأوتاد للزحاف.
فمثلا : الخفيف : فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
هكذا وزنها ؛ ولكن الخليل وجد أن مستفعلن هذه تزاحغف في الموضعين (مس) و (لن) وهذه الأخيرة المفترض أنها جزء من وتد لا يزاحف !!
بينما وجد أن الجزء (تف) لا يزاحف بينما المفترض أنه سبب قابل للزحاف !!
ومن هنا تجلت عبقريته في وضع هذه النظرية التي خلصتنا من تناقض ستة بحور مستعملة في الشعر العربي مع قواعد الزحاف ؛ وهي نظرية الوتد المفروق فجعل مستفعلن ذات الوتد المفروق هكذا : مستفع لن ؛ وهكذا صنع في بقية التفعيلات المفروقة.
فتفعيلة (مستفعلن)في الخفيف مثلا ؛ إن كان يهمك وزنها فقط فهي هكذا : مستفعلن ؛ أما إن كنت تسأل عن حكمها فهي هكذا : مستفع لن.
فما العيب إذن ؟؟ إنها نظرية سهلة يسيرة مفيدة غاية الإفادة!!
فهل بعد ذلك يأتي من يحاول إلغاء هذا الوتد المفروق وإنكار عبقرية الخليل الذي وضع نظرية حلت مشكلة حقيقية ؟؟
فماذا فعل الرقمي الشمولي وماذا فعل الرقمي القياسي تجاه هذا الوتد المفروق ؟؟
أما الرقمي القياسي فأقر بفائدة الوتد المفروق فرمز له بالرمز (3’) أي ميزه عن الوتد المجموع بعلامة - مثل الشرطة أو الواو الصغيرة أو غير ذلك حسب التنسيقات المتاحة - وبذلك أبقى على قواعد الزحاف كما هي ولم يختلف أبدا مع عروض الخليل.
وأما الرقمي الشمولي فقد أنكر الوتد المفروق واضطر إلى ابتكار الرقم 6 وإلى ابتكار رقم 2 بالخط الأندلسي الذي لا يزاحف ؛ وأصبح الرقم 6 يحتوي في معظم الأحيان على أجزاء من تفعيلتين مختلفتين حسب الخليل ؛ ولذلك إذا أراد أن يجعل الرقم 6 جزءا من تفعيلة ثابتة هي مستفعيلتن فسوف يضطر إلى تغيير منطوق التفعيلات المجاورة له عن المنطوق الخليلي!! فضلا عن أن النتائج غير مضمونة الصحة في بعض الأحيان.
ولماذا هذه اللفة الصعبة ؟؟
لقد كان من الأيسر والأنسب والأفضل أن تأخذ بنظرية الوتد المفروق ؛ لأنها لم تجئ من الشارع ولا من فراغ وإنما هي من صنع عالم بصنعته خبير بابتكاره.
وكان يمكنك حينئذ أن تعبر عن البحور بالتعبيرات التي يعرفها الجميع وهي :
المنسرح = مستفعلن مفعولات مستفعلن
بدلا من :
المنسرح = مستفعلن مستفعيلتن فعلن
وستعبر عن الخفيف أيضا كما يعرفه الحميع كالآتي :
الخفيف = فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
بدلا من :
الخفيف = فاعلن مستفعيلتن فاعلاتن
أستاذي خشان
لو أدخلت الوتد المفروق (3’) إلى الشمولي لأغناك عن مشكلات كثيرة.
وإلى لقاء آخر إن شاء الله
دمتم بخير
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي وأستاذي الكريم
التفاعيل بذاتها لا عيب فيها إن أخذت مع منهج الخليل ولكن الضرر ناجم حين تؤخذ ويهمل المنهج، وإليك مثالان حيان على هذا الضرر :
1 - الأول أن أخي وأستاذي محمود مرعي قال بحذف ساكن الوتد المجموع في المتقاطر وأسماه بالجب
2- الثاني أن أخي وأستاذي غالب الغول قال بحذف ساكن الوتد المفروق في مفعولات في الدوبيت، ولا أدري ماذا تسمي هذا ( تحول مفعولات إلى مفعولتُ ) هل هو زحاف أم علة وما اسمه ؟
الخليل عبقري فهل وجدت أنت وأخي مرعي عيبين في نهجه بعدم جواز حذف ساكني الوتدين المجموع والمفروق ؟
______
نأتي للرقمي ، لك أن تعتبر أن فئة ما لها عقلية خاصة وجدت في الرقمي فائدة. وعندما أقول خاصة لا أمدح ولا أذم.
يرعاك الله.
التفاعيل بذاتها لا عيب فيها إن أخذت مع منهج الخليل ولكن الضرر ناجم حين تؤخذ ويهمل المنهج، وإليك مثالان حيان على هذا الضرر :
1 - الأول أن أخي وأستاذي محمود مرعي قال بحذف ساكن الوتد المجموع في المتقاطر وأسماه بالجب
2- الثاني أن أخي وأستاذي غالب الغول قال بحذف ساكن الوتد المفروق في مفعولات في الدوبيت، ولا أدري ماذا تسمي هذا ( تحول مفعولات إلى مفعولتُ ) هل هو زحاف أم علة وما اسمه ؟
الخليل عبقري فهل وجدت أنت وأخي مرعي عيبين في نهجه بعدم جواز حذف ساكني الوتدين المجموع والمفروق ؟
______
نأتي للرقمي ، لك أن تعتبر أن فئة ما لها عقلية خاصة وجدت في الرقمي فائدة. وعندما أقول خاصة لا أمدح ولا أذم.
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;34529أخي وأستاذي الكريم
______
نأتي للرقمي ، لك أن تعتبر أن فئة ما لها عقلية خاصة وجدت في الرقمي فائدة. وعندما أقول خاصة لا أمدح ولا أذم.
يرعاك الله.
أستاذي الفاضل
أتمنى مخلصا أن يكون الرقمي الشمولي ذات يوم للجميع وليس لفئة خاصة
وأثق بقدرتك على ذلك .. وعلى حل مناطق الخلاف
فإني أراك ذا عزيمة .. وتقبل النقد وتستفيد بالصالح منه
وهذا سيجعل فائدة الرقمي الشمولي أعم إن شاء الله
دمت بخير أستاذنا
0 شكروا صاحب المشاركة:
د. عبد العزيز غانم;34528أولا أشكر أستاذنا الفاضل غالب لما يجده من صواب رأي فيما أقول
وأرجو أن يتسع صدر الأستاذ خشان لأقول له بكل حب ومودة:
انظر كيف غيرت كنية البحور التي وضعها الخليل ليقع بعد ذلك المبتدئون في متاهات ويزداد نفورهم من هذا العلم فبينما بالكاد حفظوا كنية أحد البحور ؛ إذا بهم يجدون كنية مخالفة فما كان رد فعلهم إلا أن نسو الكنيتين.
أتعرف ما الذي اضطرك إلى ذلك ؟؟
واضطرك إلى تغيير التفعيلات وإقحام هذه التفعيلة العجيبة مستفعيلاتن ؟؟
إن الذي اضطرك إلى ذلك هو إنكارك للوتد المفروق !!
فهل الوتد المفروق سبة ؟؟
هل هو عورة من عورات الخليل ؟؟
إن قصة الوتد المفروق في غاية البساطة
فقد لاحظ الخليل أن الزحافات تدخل تفعيلات الدائرة الأخير ة على غير قواعدها ؛ حيث تتجنب الزحافات أحد الأسباب بينما تدخل أحد الأوتاد !!
فتوصل إلى نظرية عبقرية حتى لا يهدم كل قواعد الزحاف من أساسها
هذه النظرية هي جعل هذا السبب الذي لا يزاحف جزء من وتد أسماه وتدا مفروقا ؛ وبذلك فإن الجزء الوتدي السابق الذي يزاحف قد تحول إلى سبب !!
وبذلك حفظ الخليل بعبقريته قاعدة قبول الأسباب للزحاف ورفض الأوتاد للزحاف.
فمثلا : الخفيف : فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
هكذا وزنها ؛ ولكن الخليل وجد أن مستفعلن هذه تزاحغف في الموضعين (مس) و (لن) وهذه الأخيرة المفترض أنها جزء من وتد لا يزاحف !!
بينما وجد أن الجزء (تف) لا يزاحف بينما المفترض أنه سبب قابل للزحاف !!
ومن هنا تجلت عبقريته في وضع هذه النظرية التي خلصتنا من تناقض ستة بحور مستعملة في الشعر العربي مع قواعد الزحاف ؛ وهي نظرية الوتد المفروق فجعل مستفعلن ذات الوتد المفروق هكذا : مستفع لن ؛ وهكذا صنع في بقية التفعيلات المفروقة.
فتفعيلة (مستفعلن)في الخفيف مثلا ؛ إن كان يهمك وزنها فقط فهي هكذا : مستفعلن ؛ أما إن كنت تسأل عن حكمها فهي هكذا : مستفع لن.
فما العيب إذن ؟؟ إنها نظرية سهلة يسيرة مفيدة غاية الإفادة!!
فهل بعد ذلك يأتي من يحاول إلغاء هذا الوتد المفروق وإنكار عبقرية الخليل الذي وضع نظرية حلت مشكلة حقيقية ؟؟
فماذا فعل الرقمي الشمولي وماذا فعل الرقمي القياسي تجاه هذا الوتد المفروق ؟؟
أما الرقمي القياسي فأقر بفائدة الوتد المفروق فرمز له بالرمز (3’) أي ميزه عن الوتد المجموع بعلامة - مثل الشرطة أو الواو الصغيرة أو غير ذلك حسب التنسيقات المتاحة - وبذلك أبقى على قواعد الزحاف كما هي ولم يختلف أبدا مع عروض الخليل.
وأما الرقمي الشمولي فقد أنكر الوتد المفروق واضطر إلى ابتكار الرقم 6 وإلى ابتكار رقم 2 بالخط الأندلسي الذي لا يزاحف ؛ وأصبح الرقم 6 يحتوي في معظم الأحيان على أجزاء من تفعيلتين مختلفتين حسب الخليل ؛ ولذلك إذا أراد أن يجعل الرقم 6 جزءا من تفعيلة ثابتة هي مستفعيلتن فسوف يضطر إلى تغيير منطوق التفعيلات المجاورة له عن المنطوق الخليلي!! فضلا عن أن النتائج غير مضمونة الصحة في بعض الأحيان.
ولماذا هذه اللفة الصعبة ؟؟
لقد كان من الأيسر والأنسب والأفضل أن تأخذ بنظرية الوتد المفروق ؛ لأنها لم تجئ من الشارع ولا من فراغ وإنما هي من صنع عالم بصنعته خبير بابتكاره.
وكان يمكنك حينئذ أن تعبر عن البحور بالتعبيرات التي يعرفها الجميع وهي :
المنسرح = مستفعلن مفعولات مستفعلن
بدلا من :
المنسرح = مستفعلن مستفعيلتن فعلن
وستعبر عن الخفيف أيضا كما يعرفه الحميع كالآتي :
الخفيف = فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
بدلا من :
الخفيف = فاعلن مستفعيلتن فاعلاتن
أستاذي خشان
لو أدخلت الوتد المفروق (3’) إلى الشمولي لأغناك عن مشكلات كثيرة.
وإلى لقاء آخر إن شاء الله
دمتم بخير
يا أخي وأستاذي وحبيبي
أذكر ما قاله زعيم للأعداء بأن لا يسلموا الحولة لسوريا فإنها أرض فلسطينية.
هذا منطق. والمنطق الآخر أن الأرض كلها عربية ولكل تبعاته
قضية الحدود والمصطلحات هي ذاتها في العروض. وليست هذه القضية واردة في الرقمي.
وما أذكره عن مستفعيلتن وسواها ليست إلا لتقريب الرقمي لذهن أصحاب التفاعيل وإلا فالرقمي بغنى عن كل هذا.
وفي الرقمي كما فلسطين منطقان
الأول الرقمي لا يستعمل مصطلح الوتد المفروق ولكنه ينسجم في طرحه مع أحكام الخليل بتوصيف خاص وفق رؤية معينة.
والثاني رأي أستاذي الغول الذي يذود عن حياض التفاعيل والوتد المفروق. ولكنه يقول إن ساكن الوتد المفروق يحذف في الدوبيت. والخليل يمنع حذف ساكن الوتد مفروقا كان أم مجموعا.
فتأمل يرعاك الله كيف يكون التمسك بالشكل على حساب الجوهر.
لا أحاول إقناع أحد بالرقمي ومن شاء أن يتعرف عليه فمرحبا به. ومن حكم على تصوره الخاص عنه فهو حر .
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي الأستاذ خشان حفظه الله ورعاه.
ليس من العار أو العيب أن أتمسك بالتراث أو أن أدافع عنه أمام التيارات التي تريد القضاء عليه , من أمثال المستشرقين وغيرهم . فهذا واجبي وواجبك وواجب كل غيور على تراثه .
ولست ضد أي تجديد من شأنه أن يأتي بالجديد النافع الميسر لأبناء هذا الجيل , ولست ضد الرقمي أبداً , لأن الأرقام هي رموز مثلها مثل باقي الرموز الأخرى للاستعانة بها لحل أشكالية التقطيع العروضي , ولكنني ضد أي انحراف عروضي مبني على خطأ , وقد أوضحت لك عدة نقاط كانت محوراً للنقاش بيني وبينك , وهي أساس الخلاف , آملاً من الله أن يأخذ بها الرقمي , لكي يسير باتجاه قويم .
أخي الأستاذ خشان .
هل كان الخلاف بيننا على إشكالية ((( الوتد المفرق ))))؟؟؟
فإذا كان زحاف الوتد المفروق الذي قلتُ عنه أجازوه في الدوبيت من خلال التطبيق العملي لتقطيع جميع الشواهد , فهل يعني هذا أنني خرجت من ملة العروض ؟؟
وكيف لا يخرج العروضيون من ملة العروض الذين أجازوا فيه زحاف الوتد المجموع بكف مستفعلن في بحر الخفيف وغيره ؟؟
وإن كان الخلاف بيني وبينك هو زحاف الوتد , فأنا لا أحبذ هذا الزحاف في غير الدوبيت , ولا أقبل الخرج على مباديء العروض , لنكن معاً على خط واحد وهو (((( لا نقبل زحاف الأوتاد )))) البتة . ومن هنا زال خلاف الوتد .
لكن بقيت عدة أمور تتعلق بالرقمي لم تجدوا لها حلاً , مثل إباحة الرقمي لزحاف طي مستفعلن ( أن يقلبها من الوزن الرباعي الموسيقي إلى الوزن الثنائي ) بطريقة لم يألفها العروض .
مثال ذلك :
ــ ب ب ــ ــ ب ب ــ ــ ــ ــ
مطوي / مطوي / مقطوع ( بحر الرجز )
كيف يبيح الرقمي أن يقلب هذه الأجزاء إلى أجزاء خببية هكذا ؟
ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ( بأي قانون سطر هذا النظام ؟؟؟ )
أرجو الإجابة بشكل علمي , وشكراً .
ليس من العار أو العيب أن أتمسك بالتراث أو أن أدافع عنه أمام التيارات التي تريد القضاء عليه , من أمثال المستشرقين وغيرهم . فهذا واجبي وواجبك وواجب كل غيور على تراثه .
ولست ضد أي تجديد من شأنه أن يأتي بالجديد النافع الميسر لأبناء هذا الجيل , ولست ضد الرقمي أبداً , لأن الأرقام هي رموز مثلها مثل باقي الرموز الأخرى للاستعانة بها لحل أشكالية التقطيع العروضي , ولكنني ضد أي انحراف عروضي مبني على خطأ , وقد أوضحت لك عدة نقاط كانت محوراً للنقاش بيني وبينك , وهي أساس الخلاف , آملاً من الله أن يأخذ بها الرقمي , لكي يسير باتجاه قويم .
أخي الأستاذ خشان .
هل كان الخلاف بيننا على إشكالية ((( الوتد المفرق ))))؟؟؟
فإذا كان زحاف الوتد المفروق الذي قلتُ عنه أجازوه في الدوبيت من خلال التطبيق العملي لتقطيع جميع الشواهد , فهل يعني هذا أنني خرجت من ملة العروض ؟؟
وكيف لا يخرج العروضيون من ملة العروض الذين أجازوا فيه زحاف الوتد المجموع بكف مستفعلن في بحر الخفيف وغيره ؟؟
وإن كان الخلاف بيني وبينك هو زحاف الوتد , فأنا لا أحبذ هذا الزحاف في غير الدوبيت , ولا أقبل الخرج على مباديء العروض , لنكن معاً على خط واحد وهو (((( لا نقبل زحاف الأوتاد )))) البتة . ومن هنا زال خلاف الوتد .
لكن بقيت عدة أمور تتعلق بالرقمي لم تجدوا لها حلاً , مثل إباحة الرقمي لزحاف طي مستفعلن ( أن يقلبها من الوزن الرباعي الموسيقي إلى الوزن الثنائي ) بطريقة لم يألفها العروض .
مثال ذلك :
ــ ب ب ــ ــ ب ب ــ ــ ــ ــ
مطوي / مطوي / مقطوع ( بحر الرجز )
كيف يبيح الرقمي أن يقلب هذه الأجزاء إلى أجزاء خببية هكذا ؟
ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ( بأي قانون سطر هذا النظام ؟؟؟ )
أرجو الإجابة بشكل علمي , وشكراً .
0 شكروا صاحب المشاركة:
بسيطة إذن أستاذي، لم تهدم الوتد إلا في الدوبيت
فسامح أخانا محمود مرعي فلم يهدمه إلا في المتقاطر
ذنبكما مغفور
هذا الكلام صحيح لو كان الوتد شيئا عابرا في عروض الخليل.
ألم تسأل نفسك - لماذا كل آرائك من وجهة نظرك صحيحة - إلا في الدوبيت لا تصح إلا بكسر الوتد ؟
ألا يجوز لي هنا أن أقول إن الخليل والغول يلتقيان في كافة البحور . أما في الدوبيت فيختلفان؟ يتخلف الخليل ويتقدم الغول ؟ هل ترضى هذا ؟
ألم يخطر ببالك احتمال آخر ؟ وهو أن جمل الخليل لا يدخل زير الدوبيت إلا بقطع رأسه. إي والله فالوتد رأس عروض الخليل.
القول بالتزام عروض الخليل مع كسر الوتد في الدوبيت كالقول بالحفاظ على الثوابت مع مجرد تغيير الميثاق.
اخترت مجزوء الرجز لتقريب طول البيت من الخبب. لاحظ أن الصدر لم يتغير
1- البيت التالي من مجزوء الرجز فقط
لست أنا مقتحمَهْ ..... ما كنت بين الظّلَمهْ
2 1 3 2 1 3 ...........2 2 3 2 1 3
2- البيت التالي يمكن أن يكون خببا أو مجزوء رجز حسب القصيدة
لست أنا مقتحمَهْ ....لست أنا من ظلمَه
2 1 3 2 1 3 ....2 1 3 2 1 3
3- البيت التالي خبب فقط
لست أنا مقتحمَهْ .....عملاً بكذا كَلِمهْ
2 (2) 2 2 (2) 2 ....(2) 2 (2) 2 (2) 2
لم أقل إلا مثل هذا فما الخطأ فيه ؟ ليتك تفهمني
أخي الحبيب
من سابق حواراتنا لا أرى جدوى من استمرارها. فأنت تحاور شيئا تتصور أني قلته ولم أقله، ورقميا غير الذي أعرف.
ولكن مقامك عندي كبير، وأخشى إن لم أرد على ما تطرح أن تستاء مني.
وهنا أرجوك أن تعفيني من الاستمرار في الحوار معك حول الرقمي. وأن توقن بأن مقامك عندي كبير وأنك عزيز علي .
وهذه عبارتك أرددها " انتهاء الحوار مع العروض الرقمي "
والله يرعاك.
فسامح أخانا محمود مرعي فلم يهدمه إلا في المتقاطر
ذنبكما مغفور
هذا الكلام صحيح لو كان الوتد شيئا عابرا في عروض الخليل.
ألم تسأل نفسك - لماذا كل آرائك من وجهة نظرك صحيحة - إلا في الدوبيت لا تصح إلا بكسر الوتد ؟
ألا يجوز لي هنا أن أقول إن الخليل والغول يلتقيان في كافة البحور . أما في الدوبيت فيختلفان؟ يتخلف الخليل ويتقدم الغول ؟ هل ترضى هذا ؟
ألم يخطر ببالك احتمال آخر ؟ وهو أن جمل الخليل لا يدخل زير الدوبيت إلا بقطع رأسه. إي والله فالوتد رأس عروض الخليل.
القول بالتزام عروض الخليل مع كسر الوتد في الدوبيت كالقول بالحفاظ على الثوابت مع مجرد تغيير الميثاق.
اخترت مجزوء الرجز لتقريب طول البيت من الخبب. لاحظ أن الصدر لم يتغير
1- البيت التالي من مجزوء الرجز فقط
لست أنا مقتحمَهْ ..... ما كنت بين الظّلَمهْ
2 1 3 2 1 3 ...........2 2 3 2 1 3
2- البيت التالي يمكن أن يكون خببا أو مجزوء رجز حسب القصيدة
لست أنا مقتحمَهْ ....لست أنا من ظلمَه
2 1 3 2 1 3 ....2 1 3 2 1 3
3- البيت التالي خبب فقط
لست أنا مقتحمَهْ .....عملاً بكذا كَلِمهْ
2 (2) 2 2 (2) 2 ....(2) 2 (2) 2 (2) 2
لم أقل إلا مثل هذا فما الخطأ فيه ؟ ليتك تفهمني
أخي الحبيب
من سابق حواراتنا لا أرى جدوى من استمرارها. فأنت تحاور شيئا تتصور أني قلته ولم أقله، ورقميا غير الذي أعرف.
ولكن مقامك عندي كبير، وأخشى إن لم أرد على ما تطرح أن تستاء مني.
وهنا أرجوك أن تعفيني من الاستمرار في الحوار معك حول الرقمي. وأن توقن بأن مقامك عندي كبير وأنك عزيز علي .
وهذه عبارتك أرددها " انتهاء الحوار مع العروض الرقمي "
والله يرعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;34532يا أخي وأستاذي وحبيبي
أذكر ما قاله زعيم للأعداء بأن لا يسلموا الحولة لسوريا فإنها أرض فلسطينية.
هذا منطق. والمنطق الآخر أن الأرض كلها عربية ولكل تبعاته
قضية الحدود والمصطلحات هي ذاتها في العروض. وليست هذه القضية واردة في الرقمي.
وما أذكره عن مستفعيلتن وسواها ليست إلا لتقريب الرقمي لذهن أصحاب التفاعيل وإلا فالرقمي بغنى عن كل هذا.
وفي الرقمي كما فلسطين منطقان
الأول الرقمي لا يستعمل مصطلح الوتد المفروق ولكنه ينسجم في طرحه مع أحكام الخليل بتوصيف خاص وفق رؤية معينة.
والثاني رأي أستاذي الغول الذي يذود عن حياض التفاعيل والوتد المفروق. ولكنه يقول إن ساكن الوتد المفروق يحذف في الدوبيت. والخليل يمنع حذف ساكن الوتد مفروقا كان أم مجموعا.
فتأمل يرعاك الله كيف يكون التمسك بالشكل على حساب الجوهر.
لا أحاول إقناع أحد بالرقمي ومن شاء أن يتعرف عليه فمرحبا به. ومن حكم على تصوره الخاص عنه فهو حر .
أستاذي خشان
لقد تعرفت إلى حد معقول على الرقمي الشمولي ومازلت أتعرف
وما اتضح لي من جوانب إيجابية فقد أشدت بها :
مثل النظرة الشمولية التي تتيح تأمل الفروق الدقيقة بين البحور
ومثل تأصيل الوزن الذي يرد الأوزان المزاحفة إلى أصلها ؛ فقد نالت هذه على كثير من إعجابي ، وأنوي تأملها بطريقة أكثر تدقيقا لاقتناعي بعظيم فائدتها.
ومثل هرم الأوزان الذي لم أتفرغ له بعد.
أفإذا ما رأينا جوانب يشوبها بعض التساؤلات فأثرناها .. أفهذا يجعلك تقول ما معناه إن أردتم قبوله هكذا فأهلا وإلا فاتركوا الشمولي وشأنه ؟؟؟ لم تقلها بالنص ولكن بالمعنى.
فهل هذه دعوة للكف عن توضيح ما نراه ؟؟
أربأ بك أن يكون هذا ما ترمي إليه !!
ثانيا _ مسألة الحدود التي هي دوما محل توببيخك وكأن مراعيها قد اقترف إثما مبينا .. فالحدود أصلا من إنشاء الخليل مبتكر هذا العلم ؛ ولولاها لما وصل إلينا العروض ولما فهمناه أنا ولا أنت ، بل ولما فهمته الأجيال التالية لو قمنا بتمزيق العروض الحدودي وحرقه واعتمدنا فقط على الرقمي الشمولي.
فلماذا توبخ دائما طريقة لا غنى عنها لفهم العروض ؟؟
أم تزعم أننا لو حرقنا جميع كتب العروض الحدودية أفأنت كفيل أن تصنع جيلا فاهما للعروض فهما تاما من خلال الشمولي بلا أية منازعات واختلافات ولا أية مشكلات ؟؟؟
أستاذي الفاضل إن مناهج العلم وطرقه يكمل بعضها بعضا ويوجد بكل منها مزايا وعيوب ، فكما تسعدنا المزايا ينبغي أن نقر بالعيوب حتى نعمل على تجنبها ؛ فبدون الإقرار والاستماع إلى الغير سيظل العيب موجودا ولا سبيل إلى تلافيه.
وتقسيم الكل إلى أجزاء ليس بدعا في العروض بل هو موجود في كل العلوم ، ويتم التعامل مع كل جزء في حدود قواعده وفي النهاية نحصل على الكل سليما صحيحا معافى بلا أخطاء ؛ هكذا الأمر في جميع العلوم بلا استثناء.
أما بخصوص أستاذنا غالب وما يقوله من أن مفعولت هي زحاف نشأ من تدوير الزحافات ، فطريقة تدوير الزحافات أراها ابتكارا خليليا وغير خليلي ؛ فهو خليلي من حيث أن الخليل ابتكر نظام الدوائر بصفة عامة ، وغير خليلي لأن الخليل قال بتدوير البحور ولم يقل بتدوير الزحافات ، وأقول لأستاذنا : لماذا تذهب بعيدا وتفتح بابا لن تجد الجميع متفقين عليه ؟؟
ما رأيك إن اعتبرنا أن الدوبيت أحد أوزان المتوفر المهمل ؟
فاعلاتنُ فاعلاتنُ فاعلاتنُ
وحسب الخليل فإن التشعيث هو علة جارية مجرى الزحاف ، وإذا كان التشعيث قد دخل عروض وضرب بعض الأوزان فمن الأولى أن يدخل الحشو مادام جاريا مجرى الزحاف ؛ فيكون مثل التشعيث الذي يدخل المتدارك حال تحوله إلى خبب ؛ إن افترضنا أن البعض يقول بذلك.
وبهذا يمكن التعبير عن أوزان الدوبيت كالآتي :
يقول الأستاذ غالب :
((( وهذه هي وحداتها الإيقاعية
مفعولتُ مفعلاتُ مفعولتُ / مف ( إن كنت أسأت في هواكم أدبي )
مفعولتُ مفعولتُ مفعولتُ / مف ( ما لاح بذي الأبرق للبارق ومضُ ) .... )))
وأنا أقول إن السطر الأول يمكن استبداله بالمتوفر كالآتي :
فالاتنُ فاعلاتُ فالاتن فا ( متوفر مرفل - وأقر أن الترفيل مشكلة هنا )
والسطر الثاني من المتوفر أيضا هكذا :
فالاتنُ فالاتنُ فالاتنُ فا ( متوفر مرفل بنفس مشكلة الترفيل )
لكنه حسب تقسيمي للبحور يعتبر بحرا مشابها لبحور الخليل حيث اشتق على قواعد الخليل من حيث البحر والزحافات والعلل مع بعض المخالفات وهي هنا لا تتعدى الترفيل.
فقد اشتق من المتوفر وهو خليلي
وزوحف بالتشعيث تارة وبالكف تارة ( أيا كانت تسمية حذف السابع المتحرك ربما يسميه آخرون كسفا ولكن الكسف علة وهذا زحاف لأنه دخل السبب وليس الوتد)
وأدخلت إليه علة الترفيل ( وإن كانت من قبل لا تدخل بعد الأسباب وإنما بعد الأوتاد فقط كما أنها لاتدخل على النمط التام ولا على الصدر في أي نمط) ، وهذه هي المخالفة الوحيدة لقواعد دخول العلل الخليلية.
ولكن هذه المخالفة أيضا لا تزال موجودة لو اعتبرنا البحر مشتق من (مفعولت)
إذن فإنني أرى أن بحر المتوفر هو الأقرب إلى الصواب
شكرا أساتذتي
دمتم جميعا بخير
:icon83:
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي الدكتور عبد العزيز غانم .
شكراً لتوضيحكم المفيد , وأشكركم على ما تفضلتم به من تعليق , وكما قالوا العروض ذو شجون , فلقد استمعت إلى وجهة نظرك , وأنا لي رأي آخر فاسمحلي بتوضيحه .
لقد صدق الرقميون عندما حجبوا النظر عن مسميات التفاعيل المتشابهة , فالتسميات تعددت والتفعيلة واحدة .
ومن هنا أقول ,
ما الفرق بين ((( مستفعلُ ))) المكفوفة باعتبار أنها من أصل مستفعلن , لكن (كفها ) خرج عن نظام الخليل , في بحر الخفيف .
وبين ((( مفعولتُ ))) المزاحفة شرعاً , وبخاصة عندما يأتي بعدها سبب خفيف إجباري لا يزاحف , ليتشكل تفعيلة منتهية بوتد مجموع هكذا :
ــ ــ ب ب ـــ مع الالتزام التام بالوتد المجموع النهائي . ؟؟؟؟؟
وأيهما أفضل ( الكف الممنوع ) أم استعمال زحاف تفعيلة مهملة أقحمها العروضيون كشاهد شاذ في الخفيف, وزحافها ثبت حقيقة بعد تدويرها , وهي زحاف ( مفعولاتُ ) .
تقول يا أخي الدكتور غانم :
(((يقول الأستاذ غالب :
وهذه هي وحداتها الإيقاعية
مفعولتُ مفعلاتُ مفعولتُ / مف ( إن كنت أسأت في هواكم أدبي )
مفعولتُ مفعولتُ مفعولتُ / مف ( ما لاح بذي الأبرق للبارق ومضُ ) .... )))
ثم تقول :
((((وأنا أقول إن السطر الأول يمكن استبداله بالمتوفر كالآتي :
فالاتنُ فاعلاتُ فالاتن فا ( متوفر مرفل - وأقر أن الترفيل مشكلة هنا )))
ــ ــ ــ/ ــ ب ــ ب/ ــ ــ ـــ ــ ( والترفيل مشكلة )
وأقول إن كانت التفعيلة الأولى ( فالاتن ) فلا بد أن تكون من أصل فاعلاتن , أي أنه يجور خبنها , ولقد منعوا الخبن في الدوبيت , وجعلوه من الشواهد الشاذة ,
على كل حال يا دكتور عبدالعزيز , لا أريد خوض معركة الدوبيت من جديد , فلكل منا نظرته العروضية الخاصة , وأنا لا أرى مانع من استخدام أي تفعيلة تدخل الدوبيت ما دامت الأسباب والأوتاد لها ترتيب يوحي بصحة هذا البحر , سواء أكانت التفاعيل من تكرار مفعولاتً أم من تكرار مفاعيلن المخرومة أم غير ذلك , فكلها مآلها واحد ووزنها واحد وإيقاعها واحد , ثم سواء أكان الدوبيت من وزن عربي أو فارسي , المهم انني اجتهدت وأجري على الله إن شاء الله .
ولكنني أريد أن أشكرك وأشكر الأستاذ خشان الذي تركنا في حالة غضب لا ندري كيف نستعيده إلى واحة قلوبنا , ونحن لا نستغني عنه ؟
تحياتي كل صباح ومساء إليك يا أخي الدكتور عبد العزيز
وإليك يا روح قلبي وصديقي وحبيبي الأستاذ خشان محمد خشان , رفيق دربي في العروض حتى وإن اختلفنا فيه .
أخوكم غالب أحمد الغول .
شكراً لتوضيحكم المفيد , وأشكركم على ما تفضلتم به من تعليق , وكما قالوا العروض ذو شجون , فلقد استمعت إلى وجهة نظرك , وأنا لي رأي آخر فاسمحلي بتوضيحه .
لقد صدق الرقميون عندما حجبوا النظر عن مسميات التفاعيل المتشابهة , فالتسميات تعددت والتفعيلة واحدة .
ومن هنا أقول ,
ما الفرق بين ((( مستفعلُ ))) المكفوفة باعتبار أنها من أصل مستفعلن , لكن (كفها ) خرج عن نظام الخليل , في بحر الخفيف .
وبين ((( مفعولتُ ))) المزاحفة شرعاً , وبخاصة عندما يأتي بعدها سبب خفيف إجباري لا يزاحف , ليتشكل تفعيلة منتهية بوتد مجموع هكذا :
ــ ــ ب ب ـــ مع الالتزام التام بالوتد المجموع النهائي . ؟؟؟؟؟
وأيهما أفضل ( الكف الممنوع ) أم استعمال زحاف تفعيلة مهملة أقحمها العروضيون كشاهد شاذ في الخفيف, وزحافها ثبت حقيقة بعد تدويرها , وهي زحاف ( مفعولاتُ ) .
تقول يا أخي الدكتور غانم :
(((يقول الأستاذ غالب :
وهذه هي وحداتها الإيقاعية
مفعولتُ مفعلاتُ مفعولتُ / مف ( إن كنت أسأت في هواكم أدبي )
مفعولتُ مفعولتُ مفعولتُ / مف ( ما لاح بذي الأبرق للبارق ومضُ ) .... )))
ثم تقول :
((((وأنا أقول إن السطر الأول يمكن استبداله بالمتوفر كالآتي :
فالاتنُ فاعلاتُ فالاتن فا ( متوفر مرفل - وأقر أن الترفيل مشكلة هنا )))
ــ ــ ــ/ ــ ب ــ ب/ ــ ــ ـــ ــ ( والترفيل مشكلة )
وأقول إن كانت التفعيلة الأولى ( فالاتن ) فلا بد أن تكون من أصل فاعلاتن , أي أنه يجور خبنها , ولقد منعوا الخبن في الدوبيت , وجعلوه من الشواهد الشاذة ,
على كل حال يا دكتور عبدالعزيز , لا أريد خوض معركة الدوبيت من جديد , فلكل منا نظرته العروضية الخاصة , وأنا لا أرى مانع من استخدام أي تفعيلة تدخل الدوبيت ما دامت الأسباب والأوتاد لها ترتيب يوحي بصحة هذا البحر , سواء أكانت التفاعيل من تكرار مفعولاتً أم من تكرار مفاعيلن المخرومة أم غير ذلك , فكلها مآلها واحد ووزنها واحد وإيقاعها واحد , ثم سواء أكان الدوبيت من وزن عربي أو فارسي , المهم انني اجتهدت وأجري على الله إن شاء الله .
ولكنني أريد أن أشكرك وأشكر الأستاذ خشان الذي تركنا في حالة غضب لا ندري كيف نستعيده إلى واحة قلوبنا , ونحن لا نستغني عنه ؟
تحياتي كل صباح ومساء إليك يا أخي الدكتور عبد العزيز
وإليك يا روح قلبي وصديقي وحبيبي الأستاذ خشان محمد خشان , رفيق دربي في العروض حتى وإن اختلفنا فيه .
أخوكم غالب أحمد الغول .
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي وأستاذي الحبيب د. عبد العزيز غانم
فاجأتني في قولك عبارة أعجل بالرد عليها
وهي قولك :" وحسب الخليل فإن التشعيث هو علة جارية مجرى الزحاف ، وإذا كان التشعيث قد دخل عروض وضرب بعض الأوزان فمن الأولى أن يدخل الحشو مادام جاريا مجرى الزحاف ؛ فيكون مثل التشعيث الذي يدخل المتدارك حال تحوله إلى خبب ؛ إن افترضنا أن البعض يقول بذلك."
أستاذي الكريم
هذا قول خطير يهدم عروض الخليل الذي تدافع عنه
لا يوجد في الشعر العربي جميعا تشعيث إلا في الضرب أو العروض المصرع في حالة فاعلاتن
هات لي بيت شعر واحد في الشعر العربي كله من الجاهلية لليوم فيه تشعيث في حشوه في الخفيف
أما في المتدارك فمقتضى معنى التشعيث الذي يجرى مجرى الزحاف فيه كما أفهمه هو أن تأتي ( 2 3 = فاعلن ) مرة فاعلن 2 3 ومرة فعْلن 2 2 فهل لديك شاهد على ذلك ؟
أي هل هناك قصيدة واحدة في الشعر العربي كله تأتي فاعلن في بيت من أبياتها مرة فاعلن وأخرى فعلن نتيجة لعلة التشعيث التي تجري مجرى الزحاف
إذا قلت نعم فأرجوك أن توافيني بمثال
وإن قلت لا فهذه - حسب فهمي لمصطلحك – علة لازمة لا تجري مجرى الزحاف
وليس يعفيك في حال وجود خطل في هذا القول استدراكك بالقول :" إن افترضنا أن البعض يقول بذلك "
فكيف تعلق مخالفتك للخليل – بتيسير العروض العربي بما يخالف منهج الخليل - على احتمال كهذا ؟؟؟
ويكفيك عن كل هذا أن تعرف أن الخبب خبب وليس متدارك.
والله يرعاك.
فاجأتني في قولك عبارة أعجل بالرد عليها
وهي قولك :" وحسب الخليل فإن التشعيث هو علة جارية مجرى الزحاف ، وإذا كان التشعيث قد دخل عروض وضرب بعض الأوزان فمن الأولى أن يدخل الحشو مادام جاريا مجرى الزحاف ؛ فيكون مثل التشعيث الذي يدخل المتدارك حال تحوله إلى خبب ؛ إن افترضنا أن البعض يقول بذلك."
أستاذي الكريم
هذا قول خطير يهدم عروض الخليل الذي تدافع عنه
لا يوجد في الشعر العربي جميعا تشعيث إلا في الضرب أو العروض المصرع في حالة فاعلاتن
هات لي بيت شعر واحد في الشعر العربي كله من الجاهلية لليوم فيه تشعيث في حشوه في الخفيف
أما في المتدارك فمقتضى معنى التشعيث الذي يجرى مجرى الزحاف فيه كما أفهمه هو أن تأتي ( 2 3 = فاعلن ) مرة فاعلن 2 3 ومرة فعْلن 2 2 فهل لديك شاهد على ذلك ؟
أي هل هناك قصيدة واحدة في الشعر العربي كله تأتي فاعلن في بيت من أبياتها مرة فاعلن وأخرى فعلن نتيجة لعلة التشعيث التي تجري مجرى الزحاف
إذا قلت نعم فأرجوك أن توافيني بمثال
وإن قلت لا فهذه - حسب فهمي لمصطلحك – علة لازمة لا تجري مجرى الزحاف
وليس يعفيك في حال وجود خطل في هذا القول استدراكك بالقول :" إن افترضنا أن البعض يقول بذلك "
فكيف تعلق مخالفتك للخليل – بتيسير العروض العربي بما يخالف منهج الخليل - على احتمال كهذا ؟؟؟
ويكفيك عن كل هذا أن تعرف أن الخبب خبب وليس متدارك.
والله يرعاك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
الإخوة الكرام
إن الدعوة مفتوحة لمناقشة منهج الرقمي ، على شرط دراسته أولا ،
و يبدو من خلال رد كل من الأستاذين غالب و غانم أن ( الحد المعقول )الذي أخذاه من
الرقمي لا يكفي - و هو يؤكد ضرورة أن ينتقد الرقمي من داخله - ، لأن في ردودهما ما
يرفضه العروض الرقمي من أساسه انسجاما مع رفض منهج الخليل له ، كالحديث عن
تحول 2 3 في المتدارك إلى 2 2 كعلة تجري مجرى الزحاف أي ترد تارة 2 3 وتارة 2 2 في نفس القصيدة أو البيت ،
و عن 2 3 2 التي تتحول إلى 2 2 2 في الحشو , وحذف ساكن الوتد في الحشو....
أدرك أنني لا أستطيع الرد عليكم مادمتم تتكلمون بلغة التفاعيل ،لأن زادي بها قليل
،و أترك الرد لمن أتقن العروض التفعيلي و دلالة مصطللحاته الكثيرة .
والحقيقة ، لقد كفانا العروض الرقمي معرفة قواعد العروض العربي التي ينبني عليها
الشعر ، و التي يحرص الرقمي على عدم كسرها.
متابعة باهتمام.
إن الدعوة مفتوحة لمناقشة منهج الرقمي ، على شرط دراسته أولا ،
و يبدو من خلال رد كل من الأستاذين غالب و غانم أن ( الحد المعقول )الذي أخذاه من
الرقمي لا يكفي - و هو يؤكد ضرورة أن ينتقد الرقمي من داخله - ، لأن في ردودهما ما
يرفضه العروض الرقمي من أساسه انسجاما مع رفض منهج الخليل له ، كالحديث عن
تحول 2 3 في المتدارك إلى 2 2 كعلة تجري مجرى الزحاف أي ترد تارة 2 3 وتارة 2 2 في نفس القصيدة أو البيت ،
و عن 2 3 2 التي تتحول إلى 2 2 2 في الحشو , وحذف ساكن الوتد في الحشو....
أدرك أنني لا أستطيع الرد عليكم مادمتم تتكلمون بلغة التفاعيل ،لأن زادي بها قليل
،و أترك الرد لمن أتقن العروض التفعيلي و دلالة مصطللحاته الكثيرة .
والحقيقة ، لقد كفانا العروض الرقمي معرفة قواعد العروض العربي التي ينبني عليها
الشعر ، و التي يحرص الرقمي على عدم كسرها.
متابعة باهتمام.
0 شكروا صاحب المشاركة:

أخي الكريم الأستاذ خشان
يجب أن نعترف انه يوجد في كل علم بل في كل دين مناطق خلاف ؛ بل إن الحلال والحرام فيه مناطق خلاف ومناطق شبهات ، ولا بأس من مناقشة كل هذا بالتي هي أحسن ، دون تعصب أو غضب.
وإنني على اقتناع أن مناطق الخلاف الدقيقة لا نستطيع الجزم أي الآراء على صواب وإنما هو في أغلب الأحوال ترجيح رأي عن رأي ، أما القول الفصل فلا يملكه إلا الله عز وجل الذي يحكم بين عباده يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون.
وأما قولي أن التشعيث من الأولى أن يجيء في الحشو ما دام أنه يطرأ ويزول في العروض أوالضرب ؛ فلا شك أن الحشو هو أصل موضع التغييرات التي تطرأ وتزول ؛ ولذا فمن الأولى أننا إذا ما رأينا وزنا مخترعا يستخدم هذا التشعيث في الحشو ؛ فإنه من الأولى أن نقول إنه استخدم التشعيث بدلا من أن نبحث عن أوزان بعيدة أو بها مشكلات أكبر؛ بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر حول جواز التشعيث في الحشو أم عدم جوازه.
وعلى كل حال فإن لي وجهة نظر لا ألزم أحدا بها ؛ وهي أنه كما يوجد بحور كاملة لم يتطرق إليها أحد ؛ وكما يوجد أوزان داخل بحور مستعملة ولم يتطرق إليها أحد ، فإنه أيضا يوجد إيقاعات داخل بعض الأوزان المستعملة ولم يتطرق إليها أحد.
فما المشكلة إذا كان التشعيث مباحا في الحشو - كما أفهمه من كتب العروض - ولكن لم يتطرق إليه أحد؟؟
فليست كل الإيقاعات الممكنة والمباحة في العروض قد طرقت ؛ بل إن المهمل فيها أكثر كثيرا من المستعمل.
وهنا أرى أنه يجب على العروضيين أن يقوموا بوضع منهج علمي مقنن لتصنيف البحور وما يستجد من الأوزان بناء على قواعد محددة تخرج بنا عن الصدام والخلاف أو على الأقل تحد من شدة الخلافات وتحصرها في أضيق نطاق.
وحبينئذ عندما نجد وزنا جديدا سنقول جميعا بصوت واحد : حسب قوانين التصنيف فإن هذا الوزن يمكن ضمه إلى بحر كذا أو وزن كذا.
وأرى أنني كنت قد بدأت الكتابة في تمهيد لهذا الموضوع بعنوان : أسس تصنيف أوزان الشعر ؛ على هذا الرابط :
kenanaonline.com
وليت الأساتذة العروضيون يضيفون وينقحون ويناقشون في مساعدة منهم لوضع قواعد علمية لتصنيف كل جديد.
شكرا لكم أساتذتي الكرام
يجب أن نعترف انه يوجد في كل علم بل في كل دين مناطق خلاف ؛ بل إن الحلال والحرام فيه مناطق خلاف ومناطق شبهات ، ولا بأس من مناقشة كل هذا بالتي هي أحسن ، دون تعصب أو غضب.
وإنني على اقتناع أن مناطق الخلاف الدقيقة لا نستطيع الجزم أي الآراء على صواب وإنما هو في أغلب الأحوال ترجيح رأي عن رأي ، أما القول الفصل فلا يملكه إلا الله عز وجل الذي يحكم بين عباده يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون.
وأما قولي أن التشعيث من الأولى أن يجيء في الحشو ما دام أنه يطرأ ويزول في العروض أوالضرب ؛ فلا شك أن الحشو هو أصل موضع التغييرات التي تطرأ وتزول ؛ ولذا فمن الأولى أننا إذا ما رأينا وزنا مخترعا يستخدم هذا التشعيث في الحشو ؛ فإنه من الأولى أن نقول إنه استخدم التشعيث بدلا من أن نبحث عن أوزان بعيدة أو بها مشكلات أكبر؛ بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر حول جواز التشعيث في الحشو أم عدم جوازه.
وعلى كل حال فإن لي وجهة نظر لا ألزم أحدا بها ؛ وهي أنه كما يوجد بحور كاملة لم يتطرق إليها أحد ؛ وكما يوجد أوزان داخل بحور مستعملة ولم يتطرق إليها أحد ، فإنه أيضا يوجد إيقاعات داخل بعض الأوزان المستعملة ولم يتطرق إليها أحد.
فما المشكلة إذا كان التشعيث مباحا في الحشو - كما أفهمه من كتب العروض - ولكن لم يتطرق إليه أحد؟؟
فليست كل الإيقاعات الممكنة والمباحة في العروض قد طرقت ؛ بل إن المهمل فيها أكثر كثيرا من المستعمل.
وهنا أرى أنه يجب على العروضيين أن يقوموا بوضع منهج علمي مقنن لتصنيف البحور وما يستجد من الأوزان بناء على قواعد محددة تخرج بنا عن الصدام والخلاف أو على الأقل تحد من شدة الخلافات وتحصرها في أضيق نطاق.
وحبينئذ عندما نجد وزنا جديدا سنقول جميعا بصوت واحد : حسب قوانين التصنيف فإن هذا الوزن يمكن ضمه إلى بحر كذا أو وزن كذا.
وأرى أنني كنت قد بدأت الكتابة في تمهيد لهذا الموضوع بعنوان : أسس تصنيف أوزان الشعر ؛ على هذا الرابط :
kenanaonline.com
وليت الأساتذة العروضيون يضيفون وينقحون ويناقشون في مساعدة منهم لوضع قواعد علمية لتصنيف كل جديد.
شكرا لكم أساتذتي الكرام
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي الأستاذ خشان الفاضل
أخي الدكتور عبدالعزيز غانم
السلام عليكما ورحمة الله وبركاته .
@@@@@@@@@@@@@@
العروض نغم يسري في عروقي , ولم أستطع السكوت دون مناقشة , فماذا أعمل مع الأستاذ خشان الذي سحرني بمنقاشته وغمرني بوده ...
أنقل الآن ما قاله الأستاذ خشان لأرد عليه بما تقتضي الأمانة العلمية التي يتوخاها كل إنسان @@@@@@@@
أخي الدكتور عبدالعزيز غانم
السلام عليكما ورحمة الله وبركاته .
@@@@@@@@@@@@@@
العروض نغم يسري في عروقي , ولم أستطع السكوت دون مناقشة , فماذا أعمل مع الأستاذ خشان الذي سحرني بمنقاشته وغمرني بوده ...
أنقل الآن ما قاله الأستاذ خشان لأرد عليه بما تقتضي الأمانة العلمية التي يتوخاها كل إنسان @@@@@@@@
يقول الأستاذ خشان:
أخي وأستاذي الحبيب د. عبد العزيز غانم
أخي وأستاذي الحبيب د. عبد العزيز غانم
فاجأتني في قولك عبارة أعجل بالرد عليها
وهي قولك :" وحسب الخليل فإن التشعيث هوعلة جارية مجرى الزحاف ، وإذا كان التشعيث قد دخل عروض وضرب بعض الأوزان فمن الأولىأن يدخل الحشو مادام جاريا مجرى الزحاف ؛ فيكون مثل التشعيث الذي يدخل المتدارك حالتحوله إلى خبب ؛ إن افترضنا أن البعض يقول بذلك."
أستاذي الكريم
هذا قول خطير يهدم عروض الخليل الذي تدافع عنه
لا يوجد في الشعرالعربي جميعا تشعيث إلا في الضرب أو العروض المصرع في حالة فاعلاتن.
@@@@@@@@@@@@@
وغالب الغول يقول :
لقد أصاب الدكتور عبدالعزيز في شيء وجانبه الحظ في الصواب في شيء آخر .
أصاب عندما قال : (( فيكون التشعيث مثل المتدارك حال تحوله إلى خبب ) وكان قصده أن يقول ( القطع ) لأن القطع مخصص للتفعيلة فاعلن , بينما التشعيث مخصص لتفعيلة ( فاعلاتن )
أي أن الدكتور عبد العزيز يبيح ( القطع ) في حشو المتدارك في حالة تحوله إلى خبب , وهنا لنا أقوال :
لا يوجد في الشعرالعربي جميعا تشعيث إلا في الضرب أو العروض المصرع في حالة فاعلاتن.
@@@@@@@@@@@@@
وغالب الغول يقول :
لقد أصاب الدكتور عبدالعزيز في شيء وجانبه الحظ في الصواب في شيء آخر .
أصاب عندما قال : (( فيكون التشعيث مثل المتدارك حال تحوله إلى خبب ) وكان قصده أن يقول ( القطع ) لأن القطع مخصص للتفعيلة فاعلن , بينما التشعيث مخصص لتفعيلة ( فاعلاتن )
أي أن الدكتور عبد العزيز يبيح ( القطع ) في حشو المتدارك في حالة تحوله إلى خبب , وهنا لنا أقوال :
إن كان القطع قد شمل جميع تفاعيل القصيدة , فإننا نقول هذا هو الخبب بعينه ,ويجوز أن يتحول السبب الأول فقط إلى سبب ثقيل , لجميع التفاعيل ليكون وزنه من الخبب الثاني . أو أن يجعل السبب الثاني سبباً ثقيلاً ليكون الوزن على الخبب الأول , ولا يجوز الخلط بينهما , وبهذه الحالة تكون القصيدة قد خلت من الأوتاد . فهي ليست من المتدارك ( البحري ) بل هي من الخبب الأول أو الثاني .
وإن استعمل الشاعر جميع أبيات القصيدة بخبن ( فاعلن ) لتصير ( فعـِلن ب ب ــ ) فلنا أن نسمي هذا الوزن خبباً كله , أو متداركاً كله , لأن المنشد يستطيع أن ينشد قصيدة المتدارك المخبونة والمقطوعة مع غياب ( فاعلن ), على الوزن الثنائي . أي بسرعة أعلى عند النطق الإنشادي من النطق في الوزن الثلاثي في المتدارك .
وأما الخلط بين فاعلن وفعـِلن , فإنه جائز على القياس , بالرغم من قلة ورودها . باعتبار القصيدة كلها من الوزن الثلاثي , لجميع تفاعيلها .
وأما وجود فاعـِلن مع القطع ( فعـْلن ) فلم يكن هذا الوزن خليلياً , ولا يقبله أهل العروض , لأنه خالف العروض ولم يخالف الإنشاد الصحيح , وبخاصة إذا أصر الشاعر على أن يتقن إيقاعه بترتيب ثابت بعملية التبادل المتقن , فلا أحد يمنعه , لأن عمله صائباً بالرغم من أنه خرج عن قواعد الخليل وعروضه , ولكنه استحسنه فأنشده .
وأما قولي عن التشعيث :
وأما قولي عن التشعيث :
نعم وألف نعم , لا تشعيث في حشو البيت ,للتفعيلة ( فاعلاتن ) وإن استعملناه فكأنما نضرب العروض ضربة قاضية , بل هو موت لكل مبادئ وقواعد الخليل , فلا تشعيث إلا في الضرب والتصريع فقط , بل أستطيع القول إن تشعيث فاعلاتن , هو أمر استثنائي وغير مرغوب فيه , وقد جاء نتيجة بعض الشواهد الضعيفة التي وضعت في العروض , ولو كان محبباً في العروض أو في الضرب لجاء في الرمل والمضارع , بينما القطع والحذف والكشف فقد وردت بشكل أوسع في الأضرب وبعض الأعارض , وخلت من الحشو بتاتاً .
, والسبب في ذلك , لأن التشعيث لا يخص إلا تفعيلة واحدة من تفاعيل الخليل وهي ( فاعلاتن ) لتصير ( فالاتن ) بعد سقوط أحد متحركيْ وتده ولا يكون إلا في الخفيف والمجتث كما يقول كتاب الكافي في العروض والقوافي صفحة ( 145 ) وبيته في المجتث ,
لمَ لا يعي ما أقولُ ......... ذا السيد المأمولُ
مستفعلن فاعلاتن ..........مستفعلن فالاتن
لمَ لا يعي ما أقولُ ......... ذا السيد المأمولُ
مستفعلن فاعلاتن ..........مستفعلن فالاتن
وإذا جاز التشعيث في الحشو بالتزام جميع القصيدة , فلماذا نسميه تشعيثاً , لأن القصيدة ستكون كلها خببية , بلا أوتاد ,
وأما إذا اختلط التشعيث بالتفاعيل , فهذا أمر خطير قد يؤدي إلى فساد الشعر, بخاصة إذا لم يضع المشعثون قواعد ثابتة لزحافات تفاعيلهم لسلامة إيقاعاتهم.
وأما إذا اختلط التشعيث بالتفاعيل , فهذا أمر خطير قد يؤدي إلى فساد الشعر, بخاصة إذا لم يضع المشعثون قواعد ثابتة لزحافات تفاعيلهم لسلامة إيقاعاتهم.
وأنا مع الأستاذ الفاضل خشان في هذه القضية العروضية ,
وأما إن كانت قضية التشعيث تجربة جديدة لشاعر مغامر ,خرج عن قواعد العروض , فله ما يشاء , لأنه استحسن إيقاع قصيدته على نمط معين من قواعد الإنشاد , فلا نستطيع القول أن عمله فاسداً , بل نقول له ((إن عملك هذا جديد وغريب عن الشعر كله , ولكنه محبب لأذواقنا بإيقاعه )))
ومعذرة للدكتور عبد العزيز , فربما يكون له نظرة أخرى أو رأياً آخر غير ما ذكرناه في هذا المقام .
وأشكر الدكتور عبد العزيز غانم على تعليقه , كما أشكر الأستاذ خشان على صبره .
أخوكم غالب احمد الغول
ومعذرة للدكتور عبد العزيز , فربما يكون له نظرة أخرى أو رأياً آخر غير ما ذكرناه في هذا المقام .
وأشكر الدكتور عبد العزيز غانم على تعليقه , كما أشكر الأستاذ خشان على صبره .
أخوكم غالب احمد الغول
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
9من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 9 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1