انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

تنغيم الأوزان والبحور

بدأه د. عبد العزيز غانم · 2010-09-28 00:56 · 51,029 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
د. عبد العزيز غانم;34552أخي الكريم الأستاذ خشان

يجب أن نعترف انه يوجد في كل علم بل في كل دين مناطق خلاف ؛ بل إن الحلال والحرام فيه مناطق خلاف ومناطق شبهات ، ولا بأس من مناقشة كل هذا بالتي هي أحسن ، دون تعصب أو غضب.

وإنني على اقتناع أن مناطق الخلاف الدقيقة لا نستطيع الجزم أي الآراء على صواب وإنما هو في أغلب الأحوال ترجيح رأي عن رأي ، أما القول الفصل فلا يملكه إلا الله عز وجل الذي يحكم بين عباده يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون.

وأما قولي أن التشعيث من الأولى أن يجيء في الحشو ما دام أنه يطرأ ويزول في العروض أوالضرب ؛ فلا شك أن الحشو هو أصل موضع التغييرات التي تطرأ وتزول ؛ ولذا فمن الأولى أننا إذا ما رأينا وزنا مخترعا يستخدم هذا التشعيث في الحشو ؛ فإنه من الأولى أن نقول إنه استخدم التشعيث بدلا من أن نبحث عن أوزان بعيدة أو بها مشكلات أكبر؛ بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر حول جواز التشعيث في الحشو أم عدم جوازه.

وعلى كل حال فإن لي وجهة نظر لا ألزم أحدا بها ؛ وهي أنه كما يوجد بحور كاملة لم يتطرق إليها أحد ؛ وكما يوجد أوزان داخل بحور مستعملة ولم يتطرق إليها أحد ، فإنه أيضا يوجد إيقاعات داخل بعض الأوزان المستعملة ولم يتطرق إليها أحد.

فما المشكلة إذا كان التشعيث مباحا في الحشو - كما أفهمه من كتب العروض - ولكن لم يتطرق إليه أحد؟؟

فليست كل الإيقاعات الممكنة والمباحة في العروض قد طرقت ؛ بل إن المهمل فيها أكثر كثيرا من المستعمل.

وهنا أرى أنه يجب على العروضيين أن يقوموا بوضع منهج علمي مقنن لتصنيف البحور وما يستجد من الأوزان بناء على قواعد محددة تخرج بنا عن الصدام والخلاف أو على الأقل تحد من شدة الخلافات وتحصرها في أضيق نطاق.

وحبينئذ عندما نجد وزنا جديدا سنقول جميعا بصوت واحد : حسب قوانين التصنيف فإن هذا الوزن يمكن ضمه إلى بحر كذا أو وزن كذا.

وأرى أنني كنت قد بدأت الكتابة في تمهيد لهذا الموضوع بعنوان : أسس تصنيف أوزان الشعر ؛ على هذا الرابط :

kenanaonline.com

وليت الأساتذة العروضيون يضيفون وينقحون ويناقشون في مساعدة منهم لوضع قواعد علمية لتصنيف كل جديد.

شكرا لكم أساتذتي الكرام



أخي وأستاذي الكريم

طالبتني بالرد علميا ففعلت وأطالبك بالرد علميا على ما يلي

1- تقول :" فما المشكلة إذا كان التشعيث مباحا في الحشو - كما أفهمه من كتب العروض - ولكن لم يتطرق إليه أحد؟؟ "

أرجو التكرم بذكر المرجع والنص الذي يبيح ذلك مع الشكر .

2 – تقول :" فليست كل الإيقاعات الممكنة والمباحة في العروض قد طرقت ؛ بل إن المهمل فيها أكثر كثيرا من المستعمل."

هل يمكن فهم هذا على أنه استدراك على الخليل ؟ وأرجو التمثيل لذلك بتطبيق عملي على أحد بحور الشعر المعروفة أو ذكر شاهد من شعر العرب
_____________

تقول :" وهنا أرى أنه يجب على العروضيين أن يقوموا بوضع منهج علمي مقنن لتصنيف البحور وما يستجد من الأوزان بناء على قواعد محددة تخرج بنا عن الصدام والخلاف أو على الأقل تحد من شدة الخلافات وتحصرها في أضيق نطاق."

هذا ما يقوم به الرقمي، أو على الأقل هو محاولة منهجية للقيام به من خلال استقراء تفاعيل الخليل باعتبارها توضيحات جزئية لتصور شامل لديه للوصل لذلك التصور الشامل. ولكن ........

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
أخي الفاضل الأستاذ خشان رعاه الله برعايته .


قد يكون للدكتور عبدالعزيز رأياً آخر في عملية إباحة التشعيث في كتب العروض , لأنه يقول (( ولم يتطرق إليه أحد )) وهذا يناقض وجوده في الكتب العروضية ,
وإلا كيف انه موجود في كتب العروض ثم لم يتطرق إليه أحد . ؟؟؟
أما المعروف والمتعارف عليه أنه غير موجود في كتب العروض , ولم يوجد أي نص يمكن الاستشهاد به , ولم يكن للتشعيث أي صيغة تبرر وجوده في حشو البيت الشعري , إلا إذا كانت القصيدة شاذة عن عمل الخليل , ولا حكم على الشواذ .


ولعل عند الدكتور رأياً آخر , نرجو أن يحلل لنا ما يقول .


أما الفقرة الثانية :
نعم ليس كل الإيقاعات في العروض قد طرقت , باعتقاد الدكتور عبدالعزيز بوجود المهمل فيه والتي أنتجتها دوائر الخليل , حتى لو لم تكن لدينا الأوزان المهملة , فيكفي القول أن للبحر الواحد بل للقصيدة الواحدة عشرات الإيقاعات الموسيقية , والمقصود بالإيقاع الموسيقي هنا, اختلاف الإلقاء الغنائي أو اختلاف الإنشاد الشعري من شخص لأخر , وليس معناها اختلاف ترتيب أو اختلاف مواقع الأسباب والآوتاد .
ولا يعتبر هذا استدراك لعمل الخليل , بل هو إيقاع شعري موسيقي غير محصور بعدد , والتمثيل على الإيقاعات لا يمكن الحصول عليها كتابة , بل يمكن أن نسأل عنها المطربين والمنشدين المحترفين .


وأما الفقرة الثالثة :


فيقول الدكتور ما تقوله أنت بوجوب إيجاد ميزان عادل للقصائد عند العروضيين , والذي من خلاله نعرف الصيح من الفاسد , وبخاصة ما يتعلق بالأوزان المهملة أو الأوزان الشاذة , أما أوزان العروض الخليلية , فالكل يعرفها , ولن ننكر عمل الرقمي في الوصول إلى نتائج هامة , وننتظر المزيد .
حياك الله أستاذ خشان وننتظر الإجابة من الدكتور عبد العزيز ليفيدنا ويوضح لنا ما غاب عن ذاكرتنا .


أخوك غالب أحمد الغول
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23
الأستاذ الكريم خشان والأستاذ الجليل غالب

شكرا لأستاذي غالب فقد أشار بتعليقه إلى معظم ما يمكنني قوله

بداية فإن نقاط الخلاف في أي موضوع علمي أو دين أو فكري فإنني لا أتشبث برأيي غاية التشبث ما دام الموضوع موضع خلاف ، وأستطيع أن أقبل الرأي ومخالفه حسبما تقتضي المصلحة العامة ، فعلى سبيل المثال إن صليت مع إمام يقنت قبل الركوع وأكد أن هذا هو الأفضل فأقول لا بأس ؛ وإن صليت مع آخر يقنت قبل السجود وأكد لي أن هذا هو الأفضل فأقول أيضا لابأس ؛ لعلمي أنها مسألة خلافية فلن يضر الأخذ بهذا أو ذاك.

كذلك مسألة التشعيث هل هو جائز في الحشو أم غير جائز ؛ فتلك مسألة في نظري خلافية ولن يضرني أن أتنازل لمن أجد عنده حجة قوية ، وقد ترجح عندي أنها خلافية لأنني لم أعثر على شاهد لها ؛ وفي نفس الوقت ما استنيطته من ثنايا كتب العروض أنها من الممكن أن تكون جائزة ، وانطباعي أنني رأيت ما يؤيد ذلك في عدة مواضع ، لكني لست متيقنا إلا من موضعين اثنين عثرت اليوم عل أحدها وربما أستطيع فيما بعد العثور على الآخر.

ففي كتااب الكافي للتبريزي ص 25 و 26 في معرض الحديث عن بحر الطويل وكيف أجاز الأخفش للعروض أن يأتي محذوفا أو مقبوضا في القصيدة الواحدة فجاء ما نصه :

((( ومعنى هذا أنه - أي الأخفش - كان يجيز في قصيدة واحدة - أي من بحر الطويل - أن يكون بعض الأعاريض على مفاعلن والبعض على فعولن على أي ضرب كانت القصيدة من ضروبه ، وكان يقول : مفاعلن من جنس فعولن وهو فرع له ، وأوله مضارع لأوله فقياسه به أولى ، وإذا كان كذلك فقد وجدنا ا لمتقارب باتفاق منا يجتمع فيه عروض محذوفة وعروض غير محذوفة ويكون ذلك في قصيدة واحدة فبنينا عليه الطويل وأجزنا فيه مثل ما أجزنا في المتقارب ، وذلك كقول النابغة :
جزى الله عبسا عبس آل بغيض ..... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
وكان الخليل يقول : لو أجزنا مثل هذا لكنا قد أجريناه مجرى الزحاف ، وقد علم أن الزحاف لا يكون على هذا الوجه ، لأنه لو جاء على مثل هذا وجرى مجرى الزحاف لم تكن العروض أولى به من الحشو ، فلما لم يدخل هذا في الحشو لم يدخل العروض ، وأيضا فإن هذا الجنس إذا لحق العروض ثبت وصار أصلا فلم يجز مع تلك العروض غيرها ، دليله محذوف المديد والرمل والخفيف )))

ويهمنا هنا رأي الخليل ميتكر العروض الذي يبدو أنه معترض على الحذف أن يطرأ ويزول على العروض ، وكيف أنه يجعل ما يطرأ على العروض ويزول أنه من الأولى أن يكون كذلك في الحشو ؛ بل جعله قاعدة إن لم يجز ذلك في الحشو فلا يجوز في العروض ومن باب أولى الضرب أيضا.

وهذا قول من ؟؟ إنه ليس قول عروضي عادي .. إنه عميد العروض.

من هنا نستنتج أن ما يجوز أن يأتي كزحاف للعروض أو الضرب فإنه من الأولى أن يزاحف الحشو أيضا بغير كراهة.

وأذكر أيضا مصدرا آخر استنبطت منه جواز ذلك وسوف أحاول العثور عليه إن شاء الله

ومع ذلك فلست متشبثا بأن هذا هو الواجب أو الصحيح صحة مطلقة فالمسألة كلها خلافية واجتهادية.

أما عن تعدد الإيقاعات فأقول :

إن البحر له أوزان أو قوالب على سبيل المثال فإن للرجز تسعة أوزان أو قوالب كل وزن منها يتميز باجتماع عروض معين مع ضرب معين ونمط معين تام أو مجزوء أو عير ذلك.

وكل قالب أو وزن له إيقاعات متعددة تصل إلى العشرات وربما أكثر : فإذا سلمت جميع تفعيلاته من كافة التغييرات فهذا إيقاع وإذا خبنت تفعيلته الأولى وسلمت البقية فهذا إيقاع ثان وإذا خبنت الثانية وسلمت البقية فهذا ثالث وهكذا رابع وخامس وسادس .. ثم إذا خبنت الأولى والثانية وسلم الباقي فهذا سابع ,,, وهكذا بمثل ذلك يكون هناك العشرات من الإيقاعات التي لا نتخيل أن تطرق جميعها من الشعراء لأن فيها السهل الذي ينساب على اللسان وفيها الوعر المستعصي على اللسان رغم كونه مباحا من الناحية العروضية.

لذلك من المحتمل أن يكون التغيير مباحا ويصعب إيجاد الشواهد له كما لوقلنا إن كف مستفع لن مباح ولكن من الصعب أن نجد له شاهدا طبيعيا في بحر الخفيف مثلا .. لماذا ؟؟ لأنه ليس من الضروري لمن ينطم على الخفيف أن يكون قد نظم على الإيقاع الذي يحتوي على مستفع لن المكفوفة أي : مستفع لُ.

فكذلك بفرض صحة جواز تشعيث الحشو ؛ فليس من الضروري أن نجد الشواهد. وكما قلت فلست متشبثا بجوازه خاصة إن جاءني أحد بما يرجح عدم الجواز.

وأشكر الأستاذ غالب لما قاله عن تشعيث فاعلن وقد سماه قطعا ولا بأس بذلك رغم أن تلك التسمية خلافية في كتب العروض ففيها من يفرق بين القطع والتشعيث باعتبار القطع علة لازمة أما التشعيث فيجري مجرى الزحاف وهو غير لازم ويقولون إن القطع هو حذف ساكن الوتد المجموع وإسكان ما قبله ؛ أما التشعيث فهو حذف أحد المتحركين من الوتد المجموع ؛ وسواء أكان قطعا أم تشعيثا فإنني لاأتشبث بنقاط الخلاف ؛ فهذا جائز وهذا جائز ما دام الأمر خلافيا.

وأوافق على ما قاله الأستاذ غالب بوجوب إيجاد ميزان عادل ؛ وهذا لا يتأتى بأعمال فردية متنائرة ؛ بل يجب البدء بعمل مشترك يتم الاتفاق فيه على أسس التصنيف وعلى القواعد الراسخة لذلك عن طريق المناقشة وإبداء الآراء والبدء خطوة بخطوة دون عجلة لبحث نقاط الخلاف وتصفيتها والوصول إلى حلول مناسبة لها.

ولا شك أن هناك أفكارا في الرقمي وفي التقليدي يمكن الاستفالدة بها جميعا

وشكرا أستاذ خشان وأستاذ غالب

ودمتم بخير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
التشعيث ووجوده في الشعر :
من قلم الباحث العروضي :
غالب احمد الغول
@@@@@@@@@@@@@@@
تحيتي ومودتي للدكتور عبدالعزيز
وأشواقي ومحبتي للأستاذ خشان
@@@@@@@@@@@@
شكراً لك دكتور عبدالعزيز لردكم على أسئلة الأستاذ خشان , وأحب أن أعلمكما بأن الاختلاف في الرأي لا بد منه , ولكن إذا كانت رسالتنا فعلاً رسالة إنسانية , فعلينا تحمل المشاق.
إن اختلاف الرأي لا ينتهي إلا بصواب الرأي إن شاء الله , ليصب في صالح الأجيال القادمة , لأنني أدرك تماماً بأن من يتقن العروض في أيامنا هذه , فله حظ وافر من العلم والمعرفة, وخاصة بعد أن تكالب على العروض أعوان من يريدون طمسه والخلاص منه .


لذا علينا بالصبر والثبات والتحلي بالروح الرياضية السامية , لكي تبقى مسيرتنا وهدفنا واحد لخلق أفكار عروضية رائدة , قد كانت غائبة عن أعين العروضيين أزماناً , ولكن أبحاثنا وتحليلنا قد أظهرها للوجود لترسيخ علم العروض وتقوية أعمدته الصامدة .


أخي الدكتور عبدالعزيز .
أشهد بأن لك روح رياضية عالية عندما لا تتشبث بالرأي إن كان موضع خلاف , لأنك تبغي المصلحة العامة التي هي أهم من المصلحة الخاصة , وبخاصة عندما لا تضر بعلم العروض الذي هو جوهر مناقشاتنا .


أخي الدكتور عبدالعزيز .
إن مسألة التشعيث ليست مسألة خلافية , بل هي مسألة قطعية , ولا جدوى من إضاعة الوقت بها , لأن التشعيث , في الحشو غير جائز قطعاً لأسباب إيقاعية , كما أوضحه الآن :


من حيث انه غير مقبول لسلامة الإيقاع , أي أن ( فالاتن عندما تأتي بثلاثة أسباب متتالية ويسبقها سببان لتفعيلة أصلية مثلها , فإن هذه الأسباب الخالية من الأوتاد لا يمكن أن يهتد إليها العروضيون لمعرفة كنه التفعيلة , أي أنه لا يستطيع التعرف على أصلها أو يستطيع إنشادها من غير معرفة مكان وتدها , ثم إن وجود الوتد في الحشو أمر ضروري ملح , لأنه يحمل ( نغمة التفعيلة ) ويعتبر الوتد في الحشو من أهم عناصر التفعيلة ولا يمكن الاستغناء عنه في الحشو , مهما كانت الأسباب , ومهما بلغت الخلافات .


وأما إن كان هنالك خلاف لوجوده في العروض أو الضرب , فإن ذلك يمكن حصوله وقبوله واحتماله , وبخاصة عند التصريع , أو حتى من غير تصريع , لأن التفعيلة الأخيرة ( في العروض أو الضرب ) وإن لم تحمل وتداً , لكن المنشد بلفظه وما يلحقه من إيقاع موسيقي سيعرف مكان الوتد من توقعه في وجوده لتفعيلات البيت الشعري , ويستطيع أن يترنم في آخر البيت على الأسباب بطلاقة, بشرط أن لا تزيد الأسباب على أربعة , كالخفيف والمجتث المنتهيان بالتفعيلة ( مستفعلن ) أو التفعيلة فاعلن لبعض البحور عند القطع , ولا يجوز بغيرهما تحاشياً لتعدد الأسباب التي تزيد على أربعة .


وأما ما قاله كتاب الكافي صفحة 25/26 فهو لا يتكلم عن التشعيث , بل يتحدث عن المقبوض والمحذوف في تفعيلة العروض أو الضرب لبحر الطويل , والذي يقاس عليه بحر المتقارب , وأما المقبوض والمحذوف فلا يتم فيهما حذف حركة الوتد , فيبقى الإيقاع سليماً , وأما التفعيلة المقبوضة فتبقى كما هي محصورة في عدد عناصرها الإنشادية, ولم أر تعارضاً بين قول الأخفش والخليل في هذا الشأن ,ولم يؤكد الأخفش على وجود الحذف في الحشو , وأما قبول القبض , فهو شيء مألوف في الطويل والهزج وغيرهما سواء أكان في الحشو أم في الضرب .


وأما التفعيلة المحذوف سببها في ضرب الطويل , فلا يجوز أن تكون في الحشو للسبب الآتي .


عندما يكون الطويل مؤلف من :


فعولن (مفاعيلن ) فعولن مفاعلن // .... ثم تأتي تفعيلة محذوف هكذا
فعولن (فعولن) فعولن مفاعي


فإن هذا البيت ليس شاذاً فحسب , بل هو خارج نطاق بحر الطويل , لأن الشاذ هو طويل غير مألوف , ولكن عندما يكون خارج نطاق بحر الطويل , فلا يكون إلا لوزن أخر لا يمت لأوزان الخليل بشيء , أو أن يتبع أحد أوزان البحور كالمتقارب ) أو قد لا يكون هذا الوزن في نظام الخليل .
وأما قول الأخفش بأن (مفاعلن) من جنس (فعولن ) في الضرب خاصة وندرة وجوده في العروض , فهذا صحيح , وهو فرع له , من حيث إمكانية المنشد أن يعالج النقص الذي طرأ عند الحذف , أي لا بد من المنشد أن ينشد ( مفاعي , بزمن يكافيء مفاعلين ) لكي يتم سلامة الإيقاع الشعري الموسيقي . ومن هنا تكون مفاعي = مفاعيلن


وما ينطبق على بحر الطويل يمكن أن ينطبق على بحر المتقارب , بالحذف في موضع العروض أو الضرب , وخالف الخليلُ الأخفش في وجوده في العروض فقط . لأن البيت الشعري يمكن أن يكون متصلاً بشطريه , فيحدث بذلك عرقلة إيقاعية من الصعب علاجها , وأنا أوافق الخليل برأيه .


وأما قولك عن تعدد الإيقاعات , فلي رأي آخر قد أكون مصيباً . وهو:


إن ما قلته عن الرجز بأن له تسعة أوزان ( بعدد الأضرب والأعاريض ) , فلا أخالفك الرأي بهذا القول , لأن اختلاف الضرب يعطي إيقاعاً مميزاً عن غيره , وإن اختلاف المشطور عن المنهول فلكل واحد منهما إيقاعاً وهذا صحيح , ويمكن أن يتلاعب المنشد أو الموسيقي بسرعة القول أو بسرعة الصوت أو بكثافة الصوت ( Ictus ) ) الملازمة لأزمان محددة , والتي تتحدد من خلال السرعة Tempo فقد تكون السرعة بطيئة أو سريعة , ولكل سرعة إيقاعها المميز .
واختلاف الرأي هنا هو :
لا يعتبر خبن الكلمة في البيت الشعري إيقاعاً جديداً , لأن التفعيلة المخبونة ( في زحافها ) ستكون تامة في زمنها عند الإنشاد الشعري , ولا نعتبر هذا إيقاعاً جديداً .


وأما قولك :
((((كما لوقلنا إن كف (مستفع لن) مباح ولكن من الصعب أن نجد له شاهدا طبيعيا في بحر الخفيف )))
إنني اتحفظ هنا على مسألة كف ( مستفعلن ) وإباحة كفها , فهذه مسألة طويلة الشرح , ومن الصعب أن نهضم مفاهيمها بوقت قصير , لأن الخفيف دخلته مفعولاتُ وهذه أجزاء الخفيف على الدائرة الخليلية :


تفعلن مفعولاتُ مستفعلن مسْ
ــ ب ــ / ــ ــ ــ ب / ــ ــ ب ــ / ــ


ومن هنا نقول إن ( فاعلاتن الأولى , قد أخذت السبب الأول من مفعولاتُ )
وبقي من مفعولاتُ جزء منها وهو ( عولاتُ ) ثم زادوا عليها السبب الأول من مستفعلن الأخيرة , فصارت ( عولاتُ مس ) ونقلوها إلى مستفعلن ,
ولكي يعرفنا الخليل على أن (مستفع ) ليس لها علاقة بمستفعلن , فإنه أوجب وجود ما أسماه ( الكف ) ليخرج من ورطة إيقاعية ملموسة بين مستفعلن كصورة وهمية لجزء من (عولاتُ مس ) الحقيقية على الدائرة , ليفصل بين مفعولاتً ومستفعلن بهذا الكف .
وبقيت باقي المقاطع وهي ( تفعلن مس ) فنقلوها إلى ( فاعلاتن )


ومن هذا الترتيب الغريب لصنع التفاعيل , حصل التباس بين , مستفعلن أهي مستفعلن حقيقة أم هي جزء من مفعولاتُ ؟؟؟


وأنا أقول والمنطق يقول والدائرة الخليلية تقول بأن مستفعلن لا يجوز كفها , وإنما الذي حدث , أن نظام الخليل يريد أن يجد مخرجاً من أزمة إيقاعية , فجعل ( عولاتُ ) جزء , و( مسْ) جزء أخر , أي أنه بعد صناعة التفاعيل قد جعل ( مستفع ) جزء , و (لن جزء أخر ) ومن الخطأ أن نقول بأن مستفعلن قد لحقها ( الكف ) لأنها في الخفيف ليست مستفعلن حقيقة , بل هي ( عولاتُ مس ) ــ ــ ب ــ ونقلت إلى مستفعلن تسهيلاً للدراسة والتوضيح , وهذه إشكالية قد وقعت خلاف حاد بين العروضيين فقالوا:


لقد أجاز الخليل كف ( مستفعلن الوهمية) في الخفيف .
وهذا خطأ , لو كان الكف جائزاً , لأجازه الخليل في بحر الرجز ( حمار الشعراء ) , ولكنه لم يجز كف مستفعلن في أي بحر كان إلا إذا كانت مفعولاتُ أحد مكونات البحر , للتخلص من ورطة إيقاعية لا أكثر ولا أقل , وهذا يدل أيضاً على عبقرية الخليل الذي يفهم في الإيقاع والموسيقى , ولولا نبوغه في هذا العلم لما توصل إلى علم العروض .
ومن هنا لا بد من التعرض للوتد المفروق الذي جاء قهراً وإجباراً , ولم تجد هذا الوتد إلا في أماكن قليلة جداً لفائدة إيقاعية فقط , وبالإمكان الاستغناء عنه وعدم ذكره البتة في مواقع تستكمل فيها مفعولاتُ وتدها المفروق ليصير أخر مفعولاتُ وتداً مجموعاً لا مفروقاً .


فهل أقنعكم كلامي هذا . فإن لم تقتنعوا , فأعطوني ما عندكم جزاكم الله خيراً .


.
وأما من حيث إيجاد ميزان عادل لتصنيف أوزان الشعر , لمعرفة غثها من سمينها , خال من التعصب الفكري , وخال من التعصب المنهجي , فهذا يخلق لنا عروضاً نقياً من الشوائب , وأنا أحبذ تنفيذ هذه الفكرة المبنية على التفاهم وحب العطاء للغير.


أشكر الدكتور عبدالعزيز , كما أشكر الأستاذ خشان على صبرهما لدراسة هذه المقالة وهذا الشرح المطول .


أخوكم غالب احمد الغول ( سبتمبر 2010 م .



أخي الأستاذ خشان /// عفواً يا أخي , لقد وجدت كثيراً من أبحاثي غير موجودة في الصفحات , أين هي وشكراً .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#25
أخي وأستاذي الكريم غالب الغول :


تقول : " خي الأستاذ خشان /// عفواً يا أخي , لقد وجدت كثيراً من أبحاثي غير موجودة في الصفحات , أين هي وشكراً ."

علمي أن كل شيء في مكانه، ولم يتغير شيء ، أنظر منتدى الكتب . وإن لم تهتد لموضوع فابحث عن كلمة فيه من خلال خاصية البحث وستجده إن شاء الله.

كأني جمعت عددا من المواضيع المترابطه في صفحة واحدة إبحث عن كلمات مميزة وستجدها إن شاء الله.

لا أدخل المنتدى من هذا الجهاز إلا بحيلة فقد حجبته عني شركة عذيب والبحث والتنسيق متعذران بها.

يرعاك ربي.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#26
أخي الأستاذ خشان , الرجاء حفظ جميع مناقشاتي معكم ومع غيركم في ملف خاص , لأنك تعرف مدى المجهود الذي يصادفني ويصادفك لخلق الكلمة في البحث , فالمقالة ــ وأنت تعرف ــ مدى المشقة لإخراجها , غالية جداً ليس لنا بل لغيرنا , سواء أكانت المفاهيم فيها صحيحة أم خاطئة , فالصحيح والخطأ يعرفه أهل العلم غيرنا , رعاك الله يا أخي خشان ,
تحياتي
أخوك غالب أحمد الغول
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
أخي وأستاذي الحبيب غالب .. أخي وأستاذي الكريم خِشان

أنا جد سعيد بالحوار معك أستاذي العزيز غالب ومع أخي الغالي الأستاذ خشان وأحيي فيك وفيه غيرتكما على العلم بصفة عامة والعروض بصفة خاصة

وكما قلت فإنني عندما أعرض ما أراه فإنني أعرضه من باب إظهار ملاحظة معينة قد يكون من المحتمل غيابها عن أذهان المتحاورين ولست أعرضها من باب التشبث بها أو ااتعصب لها.

ومن هذا المنطلق أقول أنني عرضت قول الخليل ليس لأستخلص منه رأيه الخاص في عروض الطويل أو المتقارب وإنما لأستنبط من رأيه قاعدة عامة وهي أن ما يجوز دخوله إلى العروض أو الضرب على سبيل الزحاف فإنه يجوز أيضا في الحشو.

هذه القاعدة تفهم واضحة من كلامه ؛ ولست متعصبا لضرورة الأخذ يها ؛ فلا بأس عندي من الأخذ بها أو تركها ، وإنما المهم الاتفاق ووضع قواعد واضحة.

وإن كنت أميل إلى التيسير إن كان التيسير ليس فحشا أو تجاوزا فجا ؛ متتبعا في ذلك هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي روي عنه أنه ماخير في أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.

وخصوصا أن الشاعر عندما يكون مبتدئا فإنه يحتاج إلى الترخيص والتيسير ؛ فإذا ارتقى فإنه ينأى بنفسه عن الرخص ومواطن الشبهات والاختلافات تماما مثل العابد الذي يبدأ بالانتفاع بالرخص الدينية كالمسح على الجورب مثلا ؛ ثم إذا بلغ مرحلة معينة تراه يفضل الأخذ بالعزيمة فيتوضأ وضوءا كاملا رغم جواز الرخصة ، بل تراه ربما زاد على ذلك فتوضأ وضوءا على وضوء ليكون له نورا على نور.

كذلك الأمر بالنسبة للشعر والشعراء فهناك الترخص واللجوء إلى الضرورات وهناك الإجادة والتميز وهناك لزوم ما لا يلزم.

المهم وضع قواعد تبين الأسس والقواعد الأصلية والرخص والجوازات المسموحة والمباحة ومواطن الشبهات المفضل تركها وتجنبها ثم الأخطاء الغير مسموح بالولوج إليها.

أما بالنسبة لتحليلكم أستاذي غالب للفظة مستفعلن في الخفيف فهو صحيح تماما ولا اختلاف عليه ، فهي تناظر ما كتبته أنت في الوزن تناظر لفظة (عولات مس) ؛ ولذلك تكتب (مستفع لن) _ منفصلة وليست متصلة - لبيان أنها تختلف عن( مستفعلن) - المتصلة - ذات الوتد المجموع ؛ المهم أن السبب (مس) في لفظة (عولات مس) يجوز مزاحفته وهو نفسه السبب (لن) في لفظة (مستفع لن) وليس (مستفعلن) ، ويجب أن نفرق تماما بين كلا الكلمتين لأنهما وإن كانا يتفقان وزنا إلا أنهما يختلفان حكما ؛ فإذا كتبناها منفصلة هكذا (مستفع لن) فهذا يعني أنها تتساوى مع ( عولات مس ) وزنا وحكما ؛ ولكن من الأفضل أن نكتبها بالكنية الخليلية ( مستفع لن) حتى لا تتعدد كنى البحور كما قلنا قبل ذلك لنتجنب حدوث الخلط واللبس على الدارسين.

وبالنسبة للتيسير وقبول التشعيث في الحشو أو عدم فبوله ؛ فلنتخيل مثلا أن شاعرا أتى بهذا البيت :

فبدلا من أن ينظم الآتي مثلا : هل رأى الحب سكارى مثلنا ... كم بنينا من خيال حولنا

نظم ما يلي : هل في الحب سكارى مثلنا ...... كم عشنا في خيال حولنا

وبدلا من أن ينظم : وضحكنا ضحك طفلين معا ..... وعدونا فسبقنا ظلنا

نظم الأتي : وضحكنا ضحكا عذبا معا ..... وعدونا فاجتزنا ظلنا

فماذا تقول له القواعد التي سوف يتفق عليها ؟؟؟

هل تقول له هذا رمل مشعث لايجوز أبدا

أم تقول القواعد المنتظرة : لقد أخذت برخصة التشعيث؟؟؟

ولقد قال الأستاذ غالب أن عدم جوازه بالحشو مسألة قطعية ولا بأس بذلك _ وإن كنت أميل للتيسير غير الضار - المهم وضع قواعد واضحة ؛ وكل قاعدة يتم مناقشتها ؛ فإن تم الاتفاق عليها ؛فليتها تسجل في صفحة خاصة بهذا المنتدى وليس مهما أن يستغرق هذا الأمر سنوات ؛ بل المهم أن يتم البدء فيه ليظهر إلى الوجود تاما في يوم ما .

أما عن استخدامي لفظة إيقاع فقد استخدمتها مجازا وأقصد بها ما وضحته ؛ وفي الحقيقة فإني اقتبست هذه اللفظة بهذا المعنى من أحد الباحثين السودانيين الذي صمم برنامجا يدخل إليه القصيدة فيعطي البرنامج نتائج إحصائية لعدد الإيقاعات المستعملة بالمعنى المشروح ونسبة استعمال كل إيقاع وأيضا عدد الإيقاعات الغير مستعملة ؛ ومن هنا يتوصل الباحث إلى الإيقاعات الأكثر ورودا على ألسنة الشعراء والإيقاعات المهجورة من جانبهم ؛ مما يدل على وعورتها أوعدم سلاستها.

أما لفظة إيقاع بمعناها الموسيقي والنبري ؛ فأستاذنا غالب هو الأدرى بها ، وأتمنى أن يأتي يوم ا أستوعب فيه النواحي الموسيقية النبرية كما يفهمها أستاذنا غالب.

شكرا ا أساتذتي

دمتم بخير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28

الأخ الفاضل الأستاذ خشان حفظه الله ورعاه .
ننتظر منك سماع رأيك فيما كتبه الدكتور عبدالعزيز , فشارك معنا يا عزيزي ,
أخوك غالب احمد الغول
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#29
السّلام على الأساتذة الأفاضل و رحمة الله و بركاته
يسعدني حواركم الطّيّب ، وأرجو أن يكون مثمرا نافعا للجميع
قراءة سريعة لا تسمح لي بالرّدّ الموضوعيّ .

عندي ملحوظة فقط ، أرجو أن تتّسع صدوركم إليها
إذا كانت العلوم تسعى إلى تبسيط المعلومات و تجنّب التّعقيد ، فالرّقميّ يسعى إلى ذلك و قد حقّقه.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#30
غالب أحمد الغول;34584
الأخ الفاضل الأستاذ خشان حفظه الله ورعاه .
ننتظر منك سماع رأيك فيما كتبه الدكتور عبدالعزيز , فشارك معنا يا عزيزي ,
أخوك غالب احمد الغول


أخي وأستاذي الكريم غالب الغول

كنت قد رددت على أخي وأستاذي د. عبد العزيز بمجرد أن قرأت كلامه عن تعميم أحكام الضرب على الحشو .
ثم رأيت من الأفضل أن أحذف ذلك الرد، فحذفته.
يرعاك ويرعاه الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#31
خشان خشان;34587
أخي وأستاذي الكريم غالب الغول

كنت قد رددت على أخي وأستاذي د. عبد العزيز بمجرد أن قرأت كلامه عن تعميم أحكام الضرب على الحشو .
ثم رأيت من الأفضل أن أحذف ذلك الرد، فحذفته.
يرعاك ويرعاه الله.




أرجو ألا يظن أحد من القراء الكرام أن الأستاذ خشان يقصد أني عممت أحكام الضرب كالحذف والقطع والبتر وخلافه وأجزت دخولها إلى الحشو ؛ فإن الأستاذ خشان إنما يقصد فقط التشعيث المصنف عروضيا أنه علة تجري مجرى الزحاف ؛ وقلت أنني وجدت رأيا للخليل مقتضاه أن ما يدخل العروض ( أو الضرب ) على سبيل المزاحفة فمن الأولى أن يدخل الحشو.

وهذا رأي الخليل وليس رأيي ؛ ومع ذلك فإنني قلت أنني لست متشبثا بهذا الرأي ؛ فسواء أ دخل التشعيث الحشو أم لم يدخل ؛ فلن يضر الشعر ولا العروض دخوله أو عدم دخوله.

شكرا للجميع.

:icon83:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#32
أخي وأستاذي الكريم تقول :" وقلت أنني وجدت رأيا للخليل (((مقتضاه))) أن ما يدخل العروض ( أو الضرب ) على سبيل المزاحفة فمن الأولى أن يدخل الحشو."

أرجوك غاية الرجاء أن تتكرم بنقل لك الرأي حرفيا وتذكر مصدره مع جزيل الشكر مع توضيح المقصود بقولك ((( مقتضاه))) هل هو استنتاجك ؟ أم سوى ذلك. وإذا كان استنتاجك فالرجاء أن تبين كيف توصلت إليه، فهذا حسب علمي نقض لبدهيات العروض وأرجو أن أكون مخطئا ومنكم أستفيد.

التنسيق عندي محدود فمعذرة على تكرار (تقول) بدل الاقتباس
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#33
خشان خشان;34595أخي وأستاذي الكريم تقول :" وقلت أنني وجدت رأيا للخليل (((مقتضاه))) أن ما يدخل العروض ( أو الضرب ) على سبيل المزاحفة فمن الأولى أن يدخل الحشو."

أرجوك غاية الرجاء أن تتكرم بنقل لك الرأي حرفيا وتذكر مصدره مع جزيل الشكر مع توضيح المقصود بقولك ((( مقتضاه))) هل هو استنتاجك ؟ أم سوى ذلك. وإذا كان استنتاجك فالرجاء أن تبين كيف توصلت إليه، فهذا حسب علمي نقض لبدهيات العروض وأرجو أن أكون مخطئا ومنكم أستفيد.

التنسيق عندي محدود فمعذرة على تكرار (تقول) بدل الاقتباس




أهلا بأستاذي الكريم

لقد نقلت الرأي حرفيا في مشاركة سابقة مباشرة عقب تعليقك الذي قلت فيه :

((( أخي وأستاذي الكريم

طالبتني بالرد علميا ففعلت وأطالبك بالرد علميا على ما يلي

1- تقول :" فما المشكلة إذا كان التشعيث مباحا في الحشو - كما أفهمه من كتب العروض - ولكن لم يتطرق إليه أحد؟؟ "

أرجو التكرم بذكر المرجع والنص الذي يبيح ذلك مع الشكر .

2 – تقول :" فليست كل الإيقاعات الممكنة والمباحة في العروض قد طرقت ؛ بل إن المهمل فيها أكثر كثيرا من المستعمل."

هل يمكن فهم هذا على أنه استدراك على الخليل ؟ وأرجو التمثيل لذلك بتطبيق عملي على أحد بحور الشعر المعروفة أو ذكر شاهد من شعر العرب )))

فقد رددت في تلك المشاركة على النقطتين 1 و 2

وأنا الآن أنسخ لك من هناك الجزء الخاص برأي الخليل وفيه المصدر :

((( ففي كتااب الكافي للتبريزي ص 25 و 26 في معرض الحديث عن بحر الطويل وكيف أجاز الأخفش للعروض أن يأتي محذوفا أو مقبوضا في القصيدة الواحدة فجاء ما نصه :

((( ومعنى هذا أنه - أي الأخفش - كان يجيز في قصيدة واحدة - أي من بحر الطويل - أن يكون بعض الأعاريض على مفاعلن والبعض على فعولن على أي ضرب كانت القصيدة من ضروبه ، وكان يقول : مفاعلن من جنس فعولن وهو فرع له ، وأوله مضارع لأوله فقياسه به أولى ، وإذا كان كذلك فقد وجدنا ا لمتقارب باتفاق منا يجتمع فيه عروض محذوفة وعروض غير محذوفة ويكون ذلك في قصيدة واحدة فبنينا عليه الطويل وأجزنا فيه مثل ما أجزنا في المتقارب ، وذلك كقول النابغة :
جزى الله عبسا عبس آل بغيض ..... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
وكان الخليل يقول : لو أجزنا مثل هذا لكنا قد أجريناه مجرى الزحاف ، وقد علم أن الزحاف لا يكون على هذا الوجه ، لأنه لو جاء على مثل هذا وجرى مجرى الزحاف لم تكن العروض أولى به من الحشو ، فلما لم يدخل هذا في الحشو لم يدخل العروض ، وأيضا فإن هذا الجنس إذا لحق العروض ثبت وصار أصلا فلم يجز مع تلك العروض غيرها ، دليله محذوف المديد والرمل والخفيف )))

ويهمنا هنا رأي الخليل ميتكر العروض الذي يبدو أنه معترض على الحذف أن يطرأ ويزول على العروض ، وكيف أنه يجعل ما يطرأ على العروض ويزول أنه من الأولى أن يكون كذلك في الحشو ؛ بل جعله قاعدة إن لم يجز ذلك في الحشو فلا يجوز في العروض ومن باب أولى الضرب أيضا.

وهذا قول من ؟؟ إنه ليس قول عروضي عادي .. إنه عميد العروض.

من هنا نستنتج أن ما يجوز أن يأتي كزحاف للعروض أو الضرب فإنه من الأولى أن يزاحف الحشو أيضا بغير كراهة.

وأذكر أيضا مصدرا آخر استنبطت منه جواز ذلك وسوف أحاول العثور عليه إن شاء الله

ومع ذلك فلست متشبثا بأن هذا هو الواجب أو الصحيح صحة مطلقة فالمسألة كلها خلافية واجتهادية ))).

انتهى النسخ أستاذ خشان .. وأنسخ لك من مشاركة تالية ما جاء ردا على الأستاذ غالب حينما ظن أن الفقرة السابقة تتعلق بالطويل والمتقارب فقط وهذا هو ما أنسخه :

((( ومن هذا المنطلق أقول أنني عرضت قول الخليل ليس لأستخلص منه رأيه الخاص في عروض الطويل أو المتقارب وإنما لأستنبط من رأيه قاعدة عامة وهي أن ما يجوز دخوله إلى العروض أو الضرب على سبيل الزحاف فإنه يجوز أيضا في الحشو.

هذه القاعدة تفهم واضحة من كلامه ؛ ولست متعصبا لضرورة الأخذ يها ؛ فلا بأس عندي من الأخذ بها أو تركها ، وإنما المهم الاتفاق ووضع قواعد واضحة ))).

أما عن كلمة (( مقتضاه )) : أي ما يفهم من كلامه من غير تأويل ولا تحريف ؛ فقد جاء فيما نسخته من المصدر قوله بالنص :

((( لأنه لو جاء على مثل هذا وجرى مجرى الزحاف لم تكن العروض أولى به من الحشو ، فلما لم يدخل هذا في الحشو لم يدخل العروض )))

فماذا يفهم من كلام الخليل : أنا أرى معناه واضحا أن : أي تغيير يجري مجرى الزحاف فيدخل العروض ؛ فإن العروض ليست أولى بذلك الزحاف من الحشو ، أي أنه يجوز دخوله إلى الحشو لأن الحشو أحق به وأجدر وأولى ؛ كذلك تؤكد العبارة أن ما لا يجوز دخوله إلى الحشو كزحاف فإنه لايدخل العروض أيضا ؛ وإذا طبقنا هذا الكلام فيعني أننا لو أدخلنا التشعيث إلى العروض فمن الأولى أن يدخل إلى الحشو حسب كلام الخليل ؛ وإن لم يدخل إلى الحشو فلا يجوز دخوله إلى العروض ؛ وبالطبع فإن ما يقال على العروض يقال على الضرب أيضا في هذا الصدد.

فهل أنا فهمت شيئا بطريقة خاطئة ؟؟؟

ومع ذلك أؤكد عدم تشبثي ؛ لأنه يستوي أن يسمح بدخول التشعيث إلى الحشو أو يمنع ؛ فلن يتشوه الشعر بدخوله أو بمنعه.

ومشاركتي التي نسخت منها مصدر قول الخليل فيها أيضا الرد على موضوع الإيقاعات ومعنى المهمل منها ؛ و المشاركة التالية لها فيها رد على الأستاذ عالب الذي فهم كلمة الإيقاع بمعنى غير الذي قصدته فأوضحت المعنى المقصود.

شكرا للأساتذة جميعا

ودمتم بخير

:icon83:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#34
إخواني الأفاضل والأساتذة الكرام
سلام الله عليكم وبعد .
أول ما أريد التعليق عليه باختصار قول الأخت (( زينب هداية )) ما يلي:
((((السّلام على الأساتذة الأفاضل و رحمة الله وبركاته
إذا كانت العلوم تسعى إلى تبسيط المعلومات و تجنّب التّعقيد ،فالرّقميّ يسعى إلى ذلك وقد حقّقه. )))
وهل يعني هذا القول , انتهى الحوار , لأن الرقمي وصل القمة في النضج والكمال ؟؟؟؟؟؟
أرجو من الله ذلك , وتحياتي للأخت الفاضلة .
@@@@@@@@@@@@@@@@


نعود الآن إلى الدكتور الفاضل عبد العزيز غانم , مع تحيتي إليه أولاً :


لا نريد من محاورتنا شد العصب والعضل والحساسية , فالشاعر يقول :


قصر البحث فيه كيلا يطولا


لقد فهمت من حديثك يا عزيزي الدكتور عبدالعزيز , انك لا تؤيد التشعيث في الحشو , ولقد أتيت بقصيدة أم كلوم , ثم حورتها ووضعت فيها التشعيث , فلم تألف أذنك هذا النوع من الزحافات , وأنا واثق من أنك لا تحبذ التشعيث في الحشو , ولن يقدر أحد على العثور ولو على بيت واحد مشعث في حشو البيت الشعري , وإن حصل ذلك في الشواذ الشعري أو المعاصر , فهو مردود , ولا يؤخذ به .


ولقد فهم الأستاذ خشان على أنك تؤيد التشعيث في الحشو , اعتماداً على ما ذكره الأخفش , ظناً منه أن ذلك جائز في الحشو , وحصل هنا خلط في المفاهيم , وكلاكما على حق بلا شك .


وأما ــ القول ــ ((ما يوجد في العروض لا مانع أن يوجد في الحشو )), فإن قول الأخفش لا يعلو على قول الخليل , وأنت يا دكتور عبدالعزيز قلت هذا , أي أنك لا توافق الأخفش بل إنك تسير مع الفذ العبقري الخليل , فهو الرأي الصائب .
ووجدتَ أن الرأي الصائب هو تجنب الخلاف بين المتحاورين أيضاً , والموافقة على الرأي الأرجح .
فأنت والأستاذ خشان على خط الاتفاق , أنت مؤيد لمبدأ الخليل , والأستاذ خشان مؤيد أيضاً , ووجه الخلاف صفر .


ولقد اختلف الأخفش والخليل على ضرب الطويل المقصور , فالخليل يجعله مطلقاً والأخفش يجعله مقيداً , ومن هنا أقول , ليس كل ما يقوله الأخفش هو الصواب , ما دام أستاذ العروض والموسيقا هو الذي وضع القوانين , فالضرب المطلق ــ برأي الخليل )) أصح عند الإنشاد من الضرب المقيد .


وأما ما يدخل في العروض من الزحاف فالحشو أولى به من العروض , وهذا قول الأخفش , ولكن الأمثلة الموضوعة على ذلك لا تشمل ( القطع , والحذف )
ولا أحد منا يستطيع إثبات ذلك شعراً , ولم نر أن الأخفش جاء بشاهد واحد , فالمسألة محسومة , بأن الحذف والقطع والتشعيث , إن جاء في العروض فلم يأت شيئاً منه في الحشو .


لكن القبض في عروض الطويل والمتقارب , يدخلان الحشو , والكف يدخل في حشو الطويل أيضاً , وكلنا متفقون على رأي واحد ولا يوجد أي خلاف بيننا .


دمتم سالمين , والله يرعاكم .
غالب أحمد الغول
@@@@@@@@@@@@@@@@
والأن أسأل الأستاذ خشان سؤالاً حول ( دليل اكتشاف البحور الشعرية ) عند الدكتور مستجير , وقام الأستاذ خشان بمقارنته بدليل اكتشاف البحور عند غالب الغول , ورسمت جدولاً , بل ووضعت معادلة ضمن جدول على ما أذكر, وها أنا أبحث عن هذا البحث فلم أعثر عليه , فهل تستطيع مساعدتي وأرساله لي .


شكراً أيها الأخ الفاضل
وشكراً للدكتور عبد العزيز
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه .
غالب الغول

@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وننتظر من الأستاذ خشان ( بصدره الرحب ) أن يعلق على موضوع التشعيث باختصار , للنتقل بعدها إلى أمر أعمق , إن شاء الله .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#35
أخي وأستاذي الكريم د. عبد العزيز غانم


أشكر لك هذا التوضيح ومعذرة لافتراضي وجود سواه


إن ما تفضلت به يوضح بشكل جيد فهمك للأمر.


وإليك فهمي أنا لما نقلته عن الخليل. واسمح لي أن أسهب قليلا، وأن ألجأ إلى بعض التعابير التمثيلية الهادفة إلى التركيز على ما يدعم وجهة نظري. وكلي ثقة أنك لن تحملها على أي محمل سلبي.


منطقتا العروض والضرب أكثر مناطق البيت حساسية. وهي تشترك مع سائر أجزاء البيت في بعض الخصائص وتختلف عنه في بعضها الآخر، كما أنهما تتفاوتان في خصائصهما. وسأحصر كلامي هنا في منطقة العروض وهي مدار البحث.


كل زحاف تقبله منطقة العروض فإن الحشو يقبله. كل ((زحاف)) وليس كل ((تغيير)). فإن كلمة تغيير تشمل الزحاف والعلة الجارية مجرى الزحاف والعلة.
وفي حين يبدو أننا متفقان على كل من الزحاف والعلة وأحكامهما من حيث أن ما يقبله العروض من زحاف تقبله سائر أجزاء البيت، ومن حيث اختصاص العلة بمنطقة الضرب، فإن الاختلاف هو في العلة الجارية مجرى الزحاف هل هي تجوز في الضرب والحشو أم الضرب وحده.
نثبت هذا الفارق وننتقل إلى رأي الخليل.


الفقرة التي سبقت الفقرة التي اقتبستها من الكافي جاء فيها :" واختلف الخليل والأخفش في عروض الطويل، فكان الخليل لا يجيز فيها غير مفاعلن، وكان الأخفش يجيز فيها فعولن على جهة الزحاف لا على جهة البناء والأصل" .......[ وهنا تبدأ الفقرة التي اقتبستها ]
ومعنى هذا أنه - أي الأخفش - كان يجيز في قصيدة واحدة - أي من بحر الطويل - أن يكون بعض الأعاريض على مفاعلن والبعض على فعولن على أي ضرب كانت القصيدة من ضروبه ، وكان يقول : مفاعلن من جنس فعولن وهو فرع له ، وأوله مضارع لأوله فقياسه به أولى ، وإذا كان كذلك فقد وجدنا ا لمتقارب باتفاق منا يجتمع فيه عروض محذوفة وعروض غير محذوفة ويكون ذلك في قصيدة واحدة فبنينا عليه الطويل وأجزنا فيه مثل ما أجزنا في المتقارب ، وذلك كقول النابغة :
جزى الله عبسا عبس آل بغيض ..... جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
وكان الخليل يقول : (((لو))) أجزنا مثل هذا لكنا قد أجريناه مجرى الزحاف ، وقد علم أن الزحاف لا يكون على هذا الوجه ، لأنه لو جاء على مثل هذا وجرى مجرى الزحاف لم تكن العروض أولى به من الحشو ، فلما لم يدخل هذا في الحشو لم يدخل العروض ، وأيضا فإن هذا الجنس إذا لحق العروض ثبت وصار أصلا فلم يجز مع تلك العروض غيرها ، دليله محذوف المديد والرمل والخفيف


ونظرا لأن (((لو))) حرف امتناع لامتناع فمعنى هذا أن الخليل يقول إن الأصل في الزحاف الذي يقبله العروض يقبله سائر البيت. ولما لم يقبل سائر البيت ( فعولن ) في حشو الطويل فإنها مرفوضة في عروضه. وهذا يتضمن ما يلي :
1- رفضه الصريح لورود فعولن في عروض الطويل.
2- رفضه الأخذ ببيت النابغة شاهدا يصلح للتقعيد عليه، واعتباره شذوذا لا يصلح للبناء عليه. وهذا يتفق مع منهج علماء النحو في عدم الأخذ بالشاذ.


هنا رأيان واضحان لا لبس فيهما
الأول : رأي الأخفش الذي يقول بجواز ورود فعولن في العروض ولم يقل بجوازها في الحشو
الثاني : رأي الخليل الذي يرفض فعولن في العروض كمقتضى لرفضه لها في الحشو.


الرأيان أصيلان لا لبس فيهما لجهة انتماء كل منهما لصاحبه وانسجامه مع منطقة ولم يقل أي منهما بجواز ورود فعولن في الحشو.


وهناك رأيك الذي يقوم على المزج بينهما انتقائيا، وأعيد صياغته - كما أفهمه - بطريقة أريد منها أن أكشف ما يتضمنه من مخالفة لما أراه منطقا علميا، وقد أكون مخطئا.


أ‌- الأخفش يقول بجواز مجيء فعولن في عروض الطويل زحافا يجري مجرى العلة
ب‌- الخليل يرفض جواز مجيء فعولن في عروض الطويل زحافا يجري مجرى العلة
جـ - يقيم الخليل حجته على أن الزحاف الذي يقبله العروض يقبله الحشو. وما يرفضه الحشو من زحاف يرفضه العروض من باب أولى
وكأني بلسان حالك ومقالك يقول : أنا – د. عبد العزيز غانم - أنحاز لرأي الأخفش في اعتبار أن فعولن زحاف يجري مجرى العلة في عروض الطويل. وأفرضه على الخليل الذي يرفضه واثقا أن الخليل سيقبل ذلك من أجلي. ومن ثم أحمل الخليل مسؤولية ذلك القبول وأقول له بناء على تراجعك عن رأيك الرافض لورود فعولن في عروض الطويل وقبولك يا خليل– لأجل خاطري- به علة تجري مجرى الزحاف لا على الأصل، وقياسا على قولك بأن ما يصح في العروض من زحاف وتطبيقا له على الطويل فإنه ونظرا لإجازتك - لأجل خاطري- فعولن في عروض الطويل فإنها جائزة في حشوه.


وأنا أثق يا خليل أنك كما قبلت – لأجل خاطري – برأي الأخفش في فعولن كعلة تجري مجرى الزحاف فإنك ستقبل بأن أقيس عليها التشعيث فأدخله في الحشو فيصير عندي في الرمل فاعلاتن فعلاتن فاعلاتن = 2 3 2 2 2 2 2 3 2
وعندها يصح في قصيدة عمر أبي ريشة أن يكون البيتان :


أمتي هل لك بين الأمم..............منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي خافض ........خجلا من أمسك المنصرم


على هذا النحو :


أمتي هل لك بين الأمم..............منبر للسيف أو للقلم
أتلقى ما يجري خافضا ........خجلا من أمسك المنصرم


بإجراء التشعيث على صدر البيت الثاني.


وطالما أنك قبلت - لأجلي - هذا التغيير فكلي أمل أن عمر أبا ريشة لن يرفض ذلك لأجلي وتيسيرا على الأمة.


يقول محمد قطب ونسيت في أي كتاب ما معناه أن الوصول إلى حقيقة علمية يقتضى معطيات علمية والربط بينها بطريقة علمية.


إن النقاط أ، ب ، جـ أعلاه صحيحة والمغالطات مقصورة على الفقرة د، وهي كثيرة وأترك لك رؤيتها من وجهة نظري ومن ثم رفض ما تشاء منها.


هنا آيتان كل منهما حق :


" كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "(86)


"وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (104)


فلو أن قارئا سها فقرأ :" كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "


فإن ذلك لا يصح بحال. ولا أظن مسلما أو حتى كافرا يتعمد ذلك تقوى من المسلم وانكشاف عوار من الكافر.


أستاذي الكريم
من عرف الرقمي في غنى عن كل ذلك. ويكفيه التخاب في هذا الصدد ( وعبارة بعد الأوثق ) شاملة مانعة. ولا أتوقع أن من لم يدرس الرقمي في دوراته كائنا من كان سيستطيع الحكم موضوعيا على الرقمي.


إن الحكم على التفاصيل على ضوء الرقمي في الحوار مع من لا يعرف الرقمي يستدعي شرح الخلفية كاملة لشمولية وتشابك موضوعه، ولذا بت مقتنعا بعدم جدوى الرجوع للرقمي في أي حوار إلا ما كان مع أهل الرقمي أعني من درسوا دوراته. ولهذا أمسك عن سرد نظرة الرقمي للاعتماد في ضرب الطويل وعروضه المصرع، وهي ذات علاقة بما طرح هنا.


حقا أستاذي صرت أنفر من الحوار خارج الرقمي على ضوء ما رأيته من استبداد فكرة شكل التفاعيل على حساب مضمون نهج الخليل مع ثلاثة من رواد هذا المنتدى من العروضيين الكبار كلهم يقولون بالتمسك بتفاعيل الخليل ويهدمون أركانا لمنهجه، وأتهم أنا كثيرا بالانتقاص بالرقمي من عروض الخليل.


1- الأخ محمود مرعي في قوله بحذف ساكن الوتد المجموع في المتقاطر
2- الأخ غالب الغول في قوله بحذف ساكن الوتد المفروق في مفعولات كما يراها في الدوبيت الفصيح
3- حضرتك في هذا الموقف وهو على فكره ينسف التخاب وينسف معه الرقمي نسفا كاملا. بل - و لمن يعتبر الرقمي شيئا مختلفا عن عروض الخليل – فإنه ينسف عروض الخليل


أرأيت أستاذي لم حذفت ردي ؟ هكذا ستغضبون مني ثلاثتكم إلا إذا جاملتكم على حساب ما أراه الحق وخير من الموقفين السكوت فليتك وأستاذي الغول وأستاذي محمود مرعي تعفونني من مثل هذاه الحوار مستقبلا. فإن حصيلة ما بذلنا فيه من جهد غير مشجعة على الإطلاق والأولى أن يتولى كل منا التركيز في طريقته وتطويرها.


إن الرقمي هو التمثيل الحقيقي لنهج الخليل والمقياس الصالح للحكم على الأشياء وأدعوكم لدرسه منهجيا من بداية دوراته ليجب عن أذهانكم الأفكار المسبقة التي كونتموها عنه وليخلصكم من عبء تأثير التفاعيل وحدودها حينما تؤخذ بمعزل عن شمكولية المنهج. ولا شك أن درسكم للرقمي سيكون خيرا عليه وعلى العروض عامة بما ستكشفون فيه من ثغرات محتملة وما ستضيفونه له مما يثريه.


أشكر لك حلمك وسعة صدرك.


أستاذي وأخي غالب الغول
كتبت هذا الرد قبل مشاركتك وليس للاختصار في الموضوع ككل سبيل.
أما رأيي في التشعيث خاصة فهو مدون من سنين يعرفه أهل الرقمي وتختصره العبارة التي تقدمت في هذا الموضوع " من عرف الرقمي في غنى عن كل ذلك. ويكفيه التخاب في هذا الصدد ( وعبارة بعد الأوثق ) شاملة مانعة "


سوف أبحث عن الجدول وأوفيك بالرابط بإذن الله


والله يرعاكم جميعا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#36

أخي وأستاذي الكريم غالب الغول
بصدد قولك إن الأرقام صماء وسؤالك الأخت الأستاذة إن كان الرقمي كاملا. أقول :

العروض الرقمي ليس أصم وليس كاملا . هو توجه نحو صياغة رؤية شاملة تتواصل مع تفكير الخليل يعتور صياغتها أخطاء تتم معالجتها أولا بأول وكل جهد في تصويبها مهم بقدر أهمية الهدف.
ثم خطر لي ما يلي
المتكلم يكون أخرس أو ناطقا
المستمع يكون سامعا أو أصم
عندما لا يحصل تواصل بينهما يكون السبب خرس الناطق أو صمم المستمع أو كليهما.
الأرقام نطقت عند آينشتاين
الأرقام تنطق في كل العلوم
الأرقام نطقت فسمعها الخليل وتكلم بها ويسمعها كل أهل الرقمي
يرعاك ربي.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#37
الرد
أخي وحبيبي وصديقي الأستاذ خشان الفاضل .
لقد سمعتَ بالقول ((( اختلاف المذاهب رحمة ))) وأنا أقول بما أن منهج الخليل هو الحكم فيما بيننا , وهو الأصل , فلا يُضير العروض شيئا, مهما اختلفت المذاهب المدرسية عند المجتهدين , وكل الذي أتمناه ـــ من كل قلبي ــ أن يصل الرقمي إلى ما يتمناه كل شاعر وعروضي على وجه الأرض , وعندما أقول بأن الأرقام صماء , لا يعني هذا عدم أهمية الأرقام في حياتنا اليومية , فهي أساس حياتنا وركيزة من ركائز حضارتنا , وأول من طورها العرب الفطاحل على ما أعتقد , لا لشيء سوى لحل مشاكلنا التي تعج بالحسابات والمسافات والمكاييل , وليس غرضها لتكون أرقاماً صماء , بل لتفسر لنا مكنون ما في جوف الأرض وأعماق البحار إلى ما وراء المجرّات , ولكنها تبقى صماء أمام الشعر الذي نريد ترجمته بالصوت لا بالرقم وحده , وأقصد بذلك إذا أردنا التعبير عن تسلسل إيقاع التفاعيل وتتابعها فينبغي تحديد(((أقول تحديد حجم التفاعيل الإيقاعية والوزنية )) لنعرف الوحدات الإيقاعية تفعيلياً , بعد أن دلتنا الأرقام على وصفها .
وقلتها أكثر من مرة , لا كمال للتفاعيل ولا كمال للأرقام , ولا كمال لكل الرموز العروضية ما لم نتفهم السير الإيقاعي لمجموعة من الجمل الإيقاعية المتعاقبة , كما قد تتشابه الأرقام ولكن التفاعيل توضح لنا شيئاً أخر من الوضوح , بالرغم من تعدد الكنى التي تاه بها العروضيون , لكنها تبقى قوالب إيقاعية لا غنى عن وجودها , ومن بعد ذلك , يأتي الإنشاد الشعري بإيقاعه وعدد نبراته , الذي يعرفنا على إيقاع البحر صوتاً لا رقماً, وإذا تجاهلنا الموسيقى الإيقاعية للشعر العربي فكأننا فقدنا نصف ما جاء به العروض .
وإن الخلاف الذي حصل بيننا كان سببه عدم تمكننا من معرفة كينونة الأضرب الوزنية والإيقاعية , فلو سألت عروضي : مالذي تعنيه ( فعولن في ضرب الطويل ؟؟ ) هل وزنها الإيقاعي هو وزنها في ضرب المتقارب ؟؟؟ سيقول لك , (( لا أدري )) أو يقول اعتباطاً نعم أو لا , من غير أن يعرف أهي رباعية الوزن أم هي ثلاثية الوزن . وهذا هو الذي نريد أن نصل إليه لإكمال أبحاثنا , لكننا نعرف فقط أن ضرب الطويل يمكن أن يأتي ( فعولن ) ولكن لماذا عارض الخليل وجوده في الضرب ,؟؟ هنا مربط الفرس .
وأما حوارنا والاختلاف فيه فقد طال من غير سبب , ويكفي أن يقول الأستاذ خشان على أن الأخفش أجاز ( فعولن ) في عروض الطويل , وخالفه الخليل, ولم يجزهما أحد في الحشو.
ولم يجز أحد من العروضيين بأي حال وجود ( المشعث والمقطوع والمكشوف والمحذوف ) في حشو الأبيات الشعرية , وأخذ الدليل من كتب العروض وليس من اجتهاد العروضيين , ولا داع للغضب والنفور .


هذا رأيي فلكم الأخذ به أو تركه , فقد أكون مخطئاً يا عزيزي , ولكن حبي للبحث أجبرني على إظهار وتوضيح ما توصلت إليه , لا لنختلف ولكن ليعرف الناقد أين يكمن الخطأ ليتم تصويبه , ولكن الأيام القادمة ستعطي الأدلة والبراهين لما يتمخض عنه حوارنا إن صدقنا في الحوار ,لكن التشبث والتمسك بالتفاعيل هو سيظل هو الأصل ولا ينبغي تجاهله , ومن بعد ذلك نستطيع أن نفعل ما نشاء بالرموز والأرقام , فهل هذا الكلام تعتبره استبداداً يا أخي الأستاذ خشان , فإن كان كذلك فإنا أحب أن أكون عبداً للتفاعيل لكي توصلني إلى ما وراء عقل الخليل , ولا يمنع أن نتفهم مضمون ما تسعى إليه الأرقام لكي نسير كلنا إلى عروض موحد يجمع بين التفاعيل والأرقام والإيقاع الشعري الموسيقي , ولو كلفنا ذلك عدة سنين , لأن الأرقام لم يبتدعها أحد من هذا الجيل , بل مرّ عليها أجيال وأجيال , ولكن تم البحث عن تنظيمها عروضياً على يد جيلين من العروضيين في الأزمان هذه , جازاهم الله خيراً , ولا أحد يستطيع أن يتهم الأستاذ خشان بالانتقاص بل كان الأستاذ خشان له اليد الطولى في السير بالرقمي إلى وضعه الحالي , والذي نريد منه أن يكمل ما غفل عنه بالحوار لا بالتعصب , ولو شق عليه الأمر أكثر من حدود المحاورات والخلافات التي سيكون مآلها إن شاء الله, إلى تصحيح الموقفين التفعيلي والرقمي ,


أخي الأستاذ خشان . يقول المثل : إن لكل مجتهد نصيب , فلا نريد من الأستاذ خشان أن يتعجل في حكمه على أي فكرة صدرت من غيره , فربما تكون هذه الفكرة خاطئة حسب تفكير الأستاذ خشان , لكنها قد تكون صائبة حسب تفكير مبتدعها , وهنا لا بد من الحوار لا تركه أوالابتعاد عنه , ولقد تذكرت قولك الآتي :


((صرت أنفر من الحوار خارج الرقمي على ضوء ما رأيته من استبداد فكرة شكل التفاعيل على حساب مضمون نهج الخليل مع ثلاثة من رواد هذا المنتدى من العروضيين الكبار كلهم يقولون بالتمسك بتفاعيل الخليل ويهدمون أركانا لمنهجه، وأتهم أنا كثيرابالانتقاص بالرقمي من عروض الخليل.
(ومنهم )الأخ غالب الغول في قوله بحذف ساكن الوتد المفروق في مفعولات كما يراها في الدوبيت الفصيح .


صدقت يا أخي , (( الحمد لله يا أستاذ خشان بأنك لم تقل بأن ( غالب الغول ) يجيز مزاحفة الوتد المفروق في أي مكان كان )) ولكنك صدقت عندما كان خطأي محدد بوزن الدوبيت فقط , لكنك أنت الذي أجبرتني على ( ذكر الوتد المفروق في الدوبيت ), لأنني عندما قلت في أبحاثي ((( وزن الدوبيت عربي وليس فارسي )) جئت أنت وخالفت الرأي , وأردت أن تبرهن لي بقولك (( كيف تقول بأن ـــ مفعولتُ ) من أصل مفعولاتُ ؟؟؟ ثم قلت يا أستاذ خشان , ((وكيف تجيز مزاحفة الوتد المفروق ((لاتُ)) ؟؟:
من هنا قلت لك نعم إن زحاف الوتد المفروق جائز في الدوبيت فقط , بناء على وجود (( مفعولتُ )) في وزن هذا الشعر .
وكان لقولي هذا معنيان , أحدهما قريب والآخر بعيد , وفي الحالتين شعرت بخطأ ما أقول , من غير أن أتنازل عن وجود ((مفعولتُ ) بالحركتين المتتابعتين , في بحر الدوبيت , لأنني أثبت هذا القول بالدليل والبرهان , ومفعولتُ أصبحت حقيقة لا وهماً
وهذه التفعيلة المزاحفة ــ كما قلت لك ــ بأنها مكتشفة اكتشافاً بهذا الاسم الذي يعيدها إلى أمها مفعولاتً وليس إلى ضالتها ( مستفعلن )) وهذا الاكتشاف مهم جداً في تعديل كثير من الشواهد الخليلة التي تم تعديلها وإعادتها إلى أصولها , وأتذكر قولك (( بأنك سألت الدكتور أحمد مستجير رحمه الله وسألته عن (لا ) في مفعولتُ هل تقبل الزحاف , فأجابك ((( لا أدري )) .


والخطأ الذي ارتكبته أنا , هو إنني لم أقل لك بأن الدوبيت لا يوجد به أصلاً أوتاداً مفروقة , لأن الوتد المفرق كما أعرفه ((( هو الوتد الذي تفرّق عن أصل التفعيلة ) فشقها إلى نصفين , مثل ((( مفعو ـــ لاتُ )))
ومثل (( مستفع ِ لن ))
ومثل (( فاع ِ لاتن ))
فكل من (( لاتُ / مستفعِ / فاعِ )) وتد مفروق .
ولكن الدوبيت لا يوجد به أوتاداً مفروقة , ولهذا فإن السبب ( لا) يزاحف, وهذا السبب لا يشكل مع (لا تُـمس )) وتداً مفروقاً بل استردّت التفعيلة مفعولاتُ ( سببها الشارد ( مف ) فصارت ( مف/مفعولتُ مف ) أو( مف مستعلن) , وكمل وتدها المجموع , فصار الوتد المجموع أولى بالزحاف من السبب الذي يسبقه , ومن غير المعقول أن يمنع السببان من الزحاف , وهما زحاف ( لا) ثم زحاف ( مُسْ ).
وبطريقة إنشادية بسيطة وتحديد مواقع النبر على الوحدات الإيقاعية لبحر الدوبيت تم معرفة أصول تفاعيل هذا البحر الذي نسبه العروضيون إلى الفرس من غير وجه حق , فصارت تفاعيل هذا البحر على الشكل الآتي :
(مفعولتُ مف ) ( علاتُ مف )( عولتُ مف )
(ــ ــ ب ب ــ ) ( ب ــ ب ــ ) ( ــ ب ب ــ )
وعند الإنشاد الشعري فإن السبب الشارد يحمل النبر ويصحب معه سبباً آخر لصحة الإنشاد ( فيصير (مفعو / لتُ مفْ ) (علاتُ مف ) عولتُ مف )
ثم نقلت الأجزاء أعلاه ( لتوحيد كنى التفاعيل ) على الشكل الآتي :


فعلن/ فعلن/ مفاعلن/ مستعلن /
فعلن/فاعلن/مستفعلن / مستعلن/
ــ ــ ب ب ــ ب ــ ب ــ ــ ب ب ــ ( مفعولتُ مفعلاتُ مفعولتُ مف )
2 2 1 3 1 2 3 2 1 3


~ ــ ~ ب ــ ب ~ب ــ ــ ب ب ــ ( مفعولاتُ مفعلاتُ مفعواتُ مف)
2 2 2 3 1 2 3 2 1 3
ــ ــ ~ ب ــ ب ــ ب ــ ــ ب ب ــ
2 2 2 3 /2 2 3/ 2 2 3
ولهذه الوزن في نظام الخليل ثلاثة أوتاد وأربع نبرات , لثلاث تفعيلات من مفعولاتُ وزحافاتها .
وإن 80 0/0 من شعر الدوبيت والتي استشهد بها الدكتور خلوف لن تشذ عن هذه الأجزاء البتة , وإن شذ فهو شاذ ولا يؤخذ بالشواذ .

وكان بالامكان أن يرد على هذا المقال الدكتور عمر خلوف ليعرفنا أين يكمن الخطأ في هذا التقسيم أو في هذه الأجزاء , لأنه صاحب نظرية الدوبيت .
فهل اهتدت أرقام الدكتور مستجير إلى هذه التفاعيل التي اهتدى إليها غالب الغول باعتماده على الإنشاد الشعري ووجود النبر الشعري على التفاعيل؟؟ ( قد تقول نعم ) لأنك ذكرت بأن / د مستجير أعاد هذا الوزن إلى مفعولاتُ , ولكن لم يقدم أدلة وبراهين كالتي أتيت بها الآن ومن قبل , بل كان مجرد ظن ليس بمنزلة اليقين ؟؟؟.


وأقول هنا , أين دور الأرقام في اكتشاف هذه التفاعيل التي لا تشذ عن تفاعيل الخليل بشيء سوى انها ( ليست إلا تفاعيل مهملة ؟)
لكنها وجدت في بحور دائرة ( المجتلب ) فليست مهملة , ولكن تركيب بحرها هو المهمل , فأهمله الخليل , وكان بإمكان هذا البحر الذي استعذبه الناس أن يكون من ضمن دائرة ( المشتبه التي تضم ( الرمل والهزج والرجز ) ولكنني بكل ثقة أقول يجب أن يُضم هذا الوزن ( الدوبيت ) إلى دائرته ( المجتلب ) وبخاصة عندما استعذبه جيل هذا الزمان والأزمان السابقة , سواء أكان عربي الوزن أم فارسي الوزن , ولم ندر من الذي ضمه إلى عباءة ( الفرس دون العرب ) ؟؟ راجع الرابط الآتي وتأكد من صحة هذا الوزن :

غالب الغول يرد على الدكتور عمر خلوف الدوبيت
showthread.php


هذا حسب تفكيري , ولا أجبر أحداً على تبني أفكاري , لكنني أقول كلمتي الواضحة ((( ستظل هذه المعلومات صحيحة ويُعمل بها نظانماً ما لم تأت نظرية علمية أخرى تبطلها بشكل علمي ))).


هل لي الحق في ذلك أم أنني مخطيء , أم أسكت عن البحث ؟؟؟
أشكرك أخي العزيز الأستاذ خشان , وألف تحية إلى قلبك الطاهر .
ورعاك الله يا أخي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#38
غالب أحمد الغول;34608
إخواني الأفاضل والأساتذة الكرام

سلام الله عليكم وبعد .
أول ما أريد التعليق عليه باختصار قول الأخت (( زينب هداية )) ما يلي:
((((السّلام على الأساتذة الأفاضل و رحمة الله وبركاته
إذا كانت العلوم تسعى إلى تبسيط المعلومات و تجنّب التّعقيد ،فالرّقميّ يسعى إلى ذلك وقد حقّقه. )))
وهل يعني هذا القول , انتهى الحوار , لأن الرقمي وصل القمة في النضج والكمال ؟؟؟؟؟؟
أرجو من الله ذلك , وتحياتي للأخت الفاضلة .


تحيّة تقدير ، أستاذي .
لا أعني ذلك طبعا ، فالكمال لله وحده ، غير أنّ التّعقيد بعيد عمّن فهِم الرّقمي.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#39
غالب أحمد الغول;34608
إخواني الأفاضل والأساتذة الكرام





سلام الله عليكم وبعد .
أول ما أريد التعليق عليه باختصار قول الأخت (( زينب هداية )) ما يلي:
((((السّلام على الأساتذة الأفاضل و رحمة الله وبركاته
إذا كانت العلوم تسعى إلى تبسيط المعلومات و تجنّب التّعقيد ،فالرّقميّ يسعى إلى ذلك وقد حقّقه. )))
وهل يعني هذا القول , انتهى الحوار , لأن الرقمي وصل القمة في النضج والكمال ؟؟؟؟؟؟
أرجو من الله ذلك , وتحياتي للأخت الفاضلة .


.


========


كلنا نرجو ذلك ، لكن لا ندعيه ،

الحوار مستمر و لن ينقطع ، غير أن ما ذكرته الأستاذة زينب يعيه أغلب من درس

الرقمي ،فقد كان الطريق الأيسر لفهم العروض للكثير منّا ممن كان التفعيلي
حائلا دون تعلمهم.
بل أكثر من ذلك ، المتخرج من مدرسة الرقمي يجد نفسه منفتحا على العروض التفعيلي ،متحررا من ثقل تعقيداته .
و النماذج كثيرة .





تقديري .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#40
الأخت الفاضلة (((( نادية بو غرارة ))))
الأخت الفاضلة ((((( زينب هداية )))))
ما أجمل الصفاء والنقاء والحوار الحر النزيه الخالى من الشوائب والهادف إلى زاد العلم والمعرفة.
لا يخلو أي علم من تعب ومشقة , ( الفيزيا والكيميا والهندسة ) وهل العروض بتفاعيله التي لا يزيد عددها على عدد أصابع اليد يعجز أي دارس عن حفظها وإتقان زحافاتها , علماً أن الأطفال يحفظون القرآن كاملاً , لكن التجديد جميل , وأنا لست ضد الرقمي , ولا يزال الرقمي في بداية الطريق , وأمامه مشوار طويل , أرجو الله أن يكون في عون الأستاذ خشان وأعوانه على هذه المهمة الصعبة ,

قيل أن الأصمعي وهو أذكى رجال زمانه جلس مع الخليل ليتعلم العروض , ومكث فترة فلم يفلح حتى يئس الخليل من فلاحه فقال له يوماً متلطفاً في صرفه : قطع هذا البيت .
إذا لم تسطع شيئاً فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع

فذهب الأصمعي ولم يرجع , وعجب الخليل من فطنته .

ويقول كتاب الكافي:
ليس العروض بالعلم اليسير فهو يشق على كثير من الناس .

فيا أختي الفاضلة , قد يكون بعض الدارسين عندهم هواية في رؤية الأرقام , وقد يئسوا من التفاعيل و أتمنى لكم جميعاً الخير والصلاح .
وأشكر كل من درس ودرّس واستفاد وأفاد.
تحياتي
غالب احمد الغول

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#تنغيم#الأوزان#والبحور#كانت#دائرة#التنغيم#فما#إذا#الرموز#البحر
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

11

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 11 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0

0 زائر