انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

فلنفكّر

بدأه خشان خشان · 2007-10-17 01:43 · 98,272 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#61
أسعدك الله أخي فيصل وكل الأخوة والأخوات المتحاورين ،،، ودعونا نبحر في آفاق المسألة من زوايا أخرى :) ....... ولكن بعد هذه المشاكسة :) .....

يقول الله تعالى : ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ) ...

أسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين .......
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#62
أخي فيصل

ولو أن شخصاً في صحراءٍ صلّى الاستسقاء

ألن يغيثه الله ؟؟

إذن ما إن طلب العبد لباّه الخالق جل شأنه

والدعاء يرد القدر كما صح في الدين

فإن ألح العبد على الله الدعاء رد ما كان مكتوباً عليه بقدر غلبته

فكل شيءٍ بأمر الله نعم

لكنه سبحانه قال

ما أخيبكم يا جماعة

وبعدين أخي البحر

انت لما تجيب آية وما تقول لنا شو قبلها بعشر آيات ولا شو بعدها بعشر آيات

ما تقنعني :)

قبلها بعدد من الآيات يبين أن جماعة تحدوا !!
فلا بد من إركاسهم وخيبتهم

ففي الآية (23 ) تقول ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون )

لاحظ .. أنهم دعوا وكان بيدهم الإ جابة والاحتكام إلى كتاب الله

لكنهم ايش عملوا ..

تقول الآية التي بعدها

(ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات ، وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون )

فما الذي غرهم في دينهم ..؟؟؟

ما كانوا يفترون

وليس الحق جل شأنه

ولو أنهم ما تمردوا وتحدوا و حكموا على أمر آخروي يأتي نتيجة أعمالهم

وليس لأن الله سبحانه فرضه عليهم

وبعدها تأتي الآيات لتتحداهم وتقول

( فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه .....)

هنا حيث نفقد المشيئة الكلية تماماً

ويكون كل ما سبق علينا أو لنا

نسأل الله التوفيق والسلامة

وبعدها بآيات يقول المولى جل شأنه في الآية ( 30 ) :

( يوم تجد كل نفسٍ ما عملت من خيرٍ محضراً ، وما عملت من سوءٍ تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ، ويحذركم الله نفسه ، والله رؤوف بالعباد )

( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ، والله غفور رحيم )

وفي موضع آخر من القرآن الكريم يقول الله جل شأنه :

( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )

أعتذر من الذي قالوا نتجاوز هذه النقطة

لكن ليس من العدل أن نرمي الله سبحانه وتعالى بما نحن سبب فيه :(

و نبرر لأخطائنا وهزيمتنا و خذلاننا بأن الله شاء ذلك

والله ما ينفع :(

يا أخي البحر الكريم

أنا فـ عرضك

لما تجيب آية لا تفعل كما استشهد أحدهم بآياتٍ مثل :

( لا تقربوا الصلاة ) وسكتوا

( ويل للمصلين ) وسكتوا

أرجوك :)

فالله سبحانه جل شأنه يعطيننا ما شئنا

ويكرمنا بزيادة لاحظ الآيات السابقة وستفهم ما أقول من إكرامه لنا

ودمتم سالمين !
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#63
((البحر الأحمر));23071

يقول الله تعالى : ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ) ...

أسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين .......


أخي البحر

إضافة إلى ما ذكرت الأستاذة المضيئة، أتركك مع فهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فشاكسه إن شئت . يقول رضي الله عنه:


"نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله."
هكذا فهم الفاروق العلاقة بين قدر الله وإرادة الإنسان.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#64
يا أخيتي أنا لا آتي بنصف دليل ،،، هو الدليل كامل .... والمصحف بين يديك :) إن رأيتي أن هناك آية مرتبطة ولم آتي بها في سياق الدليل فلك الحق :) ....

أنظري لتفسير السعدي رحمه الله ( تيسير الكريم المنان ) :
يقول الله لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏{‏قل اللهم مالك الملك‏}‏ أي‏:‏ أنت الملك المالك لجميع الممالك، فصفة الملك المطلق لك، والمملكة كلها علويها وسفليها لك والتصريف والتدبير كله لك، ثم فصل بعض التصاريف التي انفرد الباري تعالى بها، فقال‏:‏ ‏{‏تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء‏}‏ وفيه الإشارة إلى أن الله تعالى سينزع الملك من الأكاسرة والقياصرة ومن تبعهم ويؤتيه أمة محمد، وقد فعل ولله الحمد، فحصول الملك ونزعه تبع لمشيئة الله تعالى، ولا ينافي ذلك ما أجرى الله به سنته من الأسباب الكونية والدينية التي هي سبب بقاء الملك وحصوله وسبب زواله، فإنها كلها بمشيئة الله لا يوجد سبب يستقل بشيء، بل الأسباب كلها تابعة للقضاء والقدر، ومن الأسباب التي جعلها الله سببا لحصول الملك الإيمان والعمل الصالح، التي منها اجتماع المسلمين واتفاقهم، وإعدادهم الآلات التي يقدروا عليها والصبر وعدم التنازع،

أنا لا آتي بشيء من عندي ...

الطبري :
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَالِك الْمُلْك تُؤْتِي الْمُلْك مَنْ تَشَاء وَتَنْزِع الْمُلْك مِمَّنْ تَشَاء } يَعْنِي بِذَلِكَ : يَا مَالِك الْمُلْك , يَا مَنْ لَهُ مُلْك الدُّنْيَا وَالْآخِرَة خَالِصًا دُون غَيْره . كَمَا : 5339 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزُّبَيْر قَوْله : { قُلْ اللَّهُمَّ مَالِك الْمُلْك } أَيْ رَبّ الْعِبَاد الْمُلْك لَا يَقْضِي فِيهِمْ غَيْرك . وَأَمَّا قَوْله : { تُؤْتِي الْمُلْك مَنْ تَشَاء } فَإِنَّهُ يَعْنِي : تُعْطِي الْمُلْك مَنْ تَشَاء فَتَمْلِكهُ وَتُسَلِّطهُ عَلَى مَنْ تَشَاء . وَقَوْله : { وَتَنْزِع الْمُلْك مِمَّنْ تَشَاء } أَنْ تَنْزِعهُ مِنْهُ , فَتُرِكَ ذِكْر " أَنْ تَنْزِعهُ مِنْهُ " اِكْتِفَاء بِدَلَالَةِ قَوْله : { وَتَنْزِع الْمُلْك مِمَّنْ تَشَاء } عَلَيْهِ , كَمَا يُقَال : خُذْ مَا شِئْت , وَكُنْ فِيمَا شِئْت , يُرَاد : خُذْ مَا شِئْت أَنْ تَأْخُذَهُ , وَكُنْ فِيمَا شِئْت أَنْ تَكُون فِيهِ , وَكَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { فِي أَيّ صُورَة مَا شَاءَ رَكَّبَك }

وصل يزيد ومعاوية وعمر بن عبد العزيز وأرطغرل وحسني مبارك وعبد الله وبشار وأوباما للملك والرئاسة بإرادة الله سبحانه ...... ( يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء ) ...

وأنظري لهذا الحديث العظيم : وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة ، فنكس رأسه فجعل ينكت بمخصرته ثم قال : ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة ، قال : فقال رجل : يا رسول الله ، أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل ؟ فقال : من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل [ أهل ] السعادة ، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة . ثم قال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة ، ثم قرأ : فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ( الليل : 5 - 10 ) [ ص: 318 ] . خرجاه في الصحيحين .

* إبتسامة *
نريد أن نحرر فلسطين ونحن متبطحين خلف الشاشات ،،، فإذا حصلت مذبحة في أهلنا في فلسطين حوقلنا وكتبنا القصائد ،، إما إذا سمعنا بخسارة مالية قادمة في الطريق ربطنا الأحزمة وسهرنا الليالي نكد ونعمل لتجنب الخسارة أو للتقليص منها .. وترين وجه الواحد بعد خسارة بضعة ملايين في الاسهم وكأنه في يوم وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ......

أنا معك أن فينا خلل كأفراد ينعكس علينا كأمة ،، واستحقينا به لقب ( الغثاء ) :) .... وستزول هذه الغثائية بإن الله متى ما شاء الله ...

واسلمي لأخيك ( المشاكس ) :) ....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#65
خشان خشان;23089أخي البحر

إضافة إلى ما ذكرت الأستاذة المضيئة، أتركك مع فهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فشاكسه إن شئت . يقول رضي الله عنه:


"نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله."
هكذا فهم الفاروق العلاقة بين قدر الله وإرادة الإنسان.


أسعد الله صباح أستاذي بكل خير :) ...

@@ عيني في عينك وأخبرني ،،، هل الأمة الإسلامية على مايرضاه عمر بن الخطاب من الاعتزاز بدين الله ! .... شخصيًا أظن - وهذه رؤية شخصية - أن لو خرج فينا رضي الله عنه وأرضاه لقاتلنا للإسلام وقاتلناه لدنيانا :) ...

( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ،،، ولا أراها متعارضة مع ما قاله أمير المؤنين عمر رضي الله عنه ...... فهل يراها أستاذي تتعارض ! ....
وفي حال التعارض ،،، هل نقدم كلام النبي أم كلام عمر ! :) ....

واسلم لتلميذك المشاكس ..
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#66
أنا جئتك بالآيات التي تطالب بها

هي في نفس سورة آل عمران وهي فقط بعدد بسيط من الآيات قبل وبعد الآية التي تفضلت بذكرها

وبعدين و الله اذا جئتك بالآيات يا أخي من قبل و من بعد هذه الآية

وجئتني بالتفاسير فهذا شأنٌ آخر

وكل الناس يُؤخذ منه ويُرد الا المصطفى صلى الله عليه وسلم

وهو الذي نقل عن الله جل شأنه

أناعند ظن عبدي بي ،فليظن بي ما شاء

ولو كان ما قلت

فإذن يوم القيامة كل أهل النار يأتون فيحاجون الله سبحانه

أنك يا رب كتبت علينا الشقاء وسيرتنا للشقاء

والآن تردنا إلى الشقاء والعذاب

فهل هذا من العدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سبحان العادل الذي ما ولن ولم يظلم

سبحانه

وبعدين أنت في النهاية عززت كلامي

:)

نحن من يجلس خلف الشاشات ويكتب القصائد ويولول

ونحن من يربط الأحزمة
ونحن

ونحن ونحن

وليس الحق جل شأنه

والذي سعى للشهادة والجنان لباه الله و نوله مراده

والذي انتكس نكسه الله


والذين ذكرتهم في الحكم والرئاسة هم من أرادوا وطلبوا وسعوا لها

فوصلوا

ويقول عمر بن عبد العزيز

لي نفس تواقة ... تاقت لبنت عبد الملك فاطمة فتزوجها

وتاقت للإمارة فحصّلتها

وتاقت للخلافة فولي أمر المسلمين

وتاق للجنة والله أعلم فأنت تعلمه :)

هو من تاق ونفسه تاقت
والله تعالى لبى

المشاكسة تسعدني وأنا أكثر منك مشاكسة

لكن ليتنا نرسوا على بر الحقيقة :)

إن من أظلم الظلم أن نرمي الحق سبحانه بما نحن أول الأسباب فيه

ألم تعلم الحديث الذي يذكر أن الدعاء يرد القضاء

ماذا تريد بعد أكثر من هذا ؟؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#67
أيتها المضيئة :) ..... أنا يرضيني أننا نتحاور ونفكر ....

طبعًا ليس من العدل ،، وحاشاه تبارك في علاه أن يظلم مثقال ذرة ..... فالانسان يجازى على عمله والله تبارك وتعالى يعفو عن كثير .... ( ومن يعمل مثقال ذرّة خيرًا يره ،، ومن يعمل مثقال ذرّة شرًا يره ) ....

عنوان الموضوع ( فلنفكر ) :) إذن فلنفكر ..... أنا طرحت بعض المشكلات الموجودة فعليًا ،،، البعض وليس المزيد ،، وإلا فهناك الكثير من المشكلات ما كفى لتمزيق أمة تفو ق المليار لا يجمعهم سوى اتجاه القبلة :) ..... والهدف من الموضوع هو أن نفكر .......

المضيئة ،، أختي الغالية .....
ارجعي للمداخلة رقم 66 :) وشاركي في الاجابة .......

* إبتسامة *
إذا ترغبون أن نتوقف عن التفكير ،، توقفت :) ....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#68
((البحر الأحمر));23092أسعد الله صباح أستاذي بكل خير :) ...

@@ عيني في عينك وأخبرني ،،، هل الأمة الإسلامية على مايرضاه عمر بن الخطاب من الاعتزاز بدين الله ! .... شخصيًا أظن - وهذه رؤية شخصية - أن لو خرج فينا رضي الله عنه وأرضاه لقاتلنا للإسلام وقاتلناه لدنيانا :) ...

( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ،،، ولا أراها متعارضة مع ما قاله أمير المؤنين عمر رضي الله عنه ...... فهل يراها أستاذي تتعارض ! ....
وفي حال التعارض ،،، هل نقدم كلام النبي أم كلام عمر ! :) ....

واسلم لتلميذك المشاكس ..


هذا الرد منطقه وذكر العيون فيه ذكرني بهذه النكتة

عبد الفتاح كان ماشيا فلحقه أحدهم وسأله " أنت يابااااااني " ردّ "كلا" ومضى
فلحقه قائلا " أمانة الله ما أنت ياباني " فردّ "كلا" ومضى
فتبعه مكررا " أنت ياباني "
قال له " نعم أنا ياباني "
فوضع الإبهام والشاهد من كل يد على جانبي وجهه ضاغضا ليمد عينيه ويضيقهما سائلا : "إذن لما عيناك ليستا هكذا "

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#69
خشان خشان;23097هذا الرد منطقه وذكر العيون فيه ذكرني بهذه النكتة

عبد الفتاح كان ماشيا فلحقه أحدهم وسأله " أنت يابااااااني " ردّ "كلا" ومضى
فلحقه قائلا " أمانة الله ما أنت ياباني " فردّ "كلا" ومضى
فتبعه مكررا " أنت ياباني "
قال له " نعم أنا ياباني "
فوضع الإبهام والشاهد من كل يد على جانبي وجهه ضاغضا ليمد عينيه ويضيقهما سائلا : "إذن لما عيناك ليستا هكذا "

يرعاك الله.


لو علمت أن الحوار سينقلب لنكت يابانيين لما دخلته ......

لذلك أعتذر عن إضاعة وقتي فيما لا تحاورون فيه ،، ووقتكم ما بين تحقيق وسرد هذه النكات وعدم التجاوب مع الطرح والحوار .... وخاتمتها تقييم مسبق لمنطق لا ينسجم سوى مع النكت ........

أصلح اله أحوالنا جميعًا ... ودمتم بخير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#70
((البحر الأحمر));23099لو علمت أن الحوار سينقلب لنكت يابانيين لما دخلته ......

((البحر الأحمر));23099


لذلك أعتذر عن إضاعة وقتي فيما لا تحاورون فيه ،، ووقتكم ما بين تحقيق وسرد هذه النكات وعدم التجاوب مع الطرح والحوار .... وخاتمتها تقييم مسبق لمنطق لا ينسجم سوى مع النكت ........

أصلح الله أحوالنا جميعًا ... ودمتم بخير





أخي البحر الأحمر

ليست هذه النكتة عبثية فقد سقتها في معرض الرد على تعليقك الذي تتبنى فيه وجهة نظري وتفرض علي فيه تبني وجهة نظرك.


وهنا أنقل المشاركة 66 التي ذكرت هذه النكتة بصددها


أرجو أن لا تنهي الموضوع هكذا بـ(ـزعل) لا سيما وأنت تعرف قدرك عندي وعند الجميع وحرصي خاصة على مشاعر الجميع وأنت في المقدمة.


أحتكم إلى الإخوة المشاركين. متأكدا من انتصاري عليك لأن اعتذاري لك معجل غير مؤجل. وأنت كريم.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان صورة مرفقة
أخي البحر


إضافة إلى ما ذكرت الأستاذة المضيئة، أتركك مع فهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فشاكسه إن شئت . يقول رضي الله عنه:



"نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله."
هكذا فهم الفاروق العلاقة بين قدر الله وإرادة الإنسان.


أسعد الله صباح أستاذي بكل خير :) ...


@@ عيني في عينك وأخبرني ،،، هل الأمة الإسلامية على مايرضاه عمر بن الخطاب من الاعتزاز بدين الله ! .... شخصيًا أظن - وهذه رؤية شخصية - أن لو خرج فينا رضي الله عنه وأرضاه لقاتلنا للإسلام وقاتلناه لدنيانا :) ...


( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ،،، ولا أراها متعارضة مع ما قاله أمير المؤنين عمر رضي الله عنه ...... فهل يراها أستاذي تتعارض ! ....
وفي حال التعارض ،،، هل نقدم كلام النبي أم كلام عمر ! :) ....


واسلم لتلميذك المشاكس ..

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#71
ومن قال بأننا لا نريد أن نفكر :) ؟؟؟

وقلت لك أنا بالمشاكسة أسعد

و المشاركة 66 و جدتها بالضبط تأكيداً لوجهة نظري

واسلم لأختك :*
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#72
في سورة النساء نقرأ قوله تعالى: { أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله } (النساء:78) وبعدها مباشرة نقرأ قوله عز وجل: { ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك } (النساء:79) ونقرأ أيضًا قوله سبحانه في سورة آل عمران: { قل هو من عند أنفسكم } (آل عمران:165) .
وقد يظن للوهلة الأولى أن قوله سبحانه: { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } مناف لقوله تعالى: { قل كل من عند الله } ولقوله أيضًا: { وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله } (آل عمران:166) ولقوله: { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } (الأنبياء:35) وليس الأمر كذلك .
وهذه القضية التي تتناولها الآيات السابقة، هي جانب من قضية كبيرة؛ القضية المعروفة في تاريخ العالم كله باسم " القضاء والقدر" أو "الجبر والاختيار" .
والواقع، فإن فهم هذه الآيات فهمًا صحيحًا يستدعي أمرين؛ أولهما: النظر إليها في السياق الذي وردت فيه؛ إذ لا يستقيم ولا يصح فهمها وهي منعزلة عن سياقها الخاص. وثانيهما: النظر إليها وفق المنظومة القرآنية العامة، أو بعبارة أخرى، النظر إليها نظرة كلية عامة، وضمن إطار الآيات القرآنية الأخرى؛ إذ إن آيات الكتاب يشهد بعضها لبعض، ويؤيد بعضها بعضًا. وانطلاقًا من هذين الأمرين نستطيع التوفيق بين ما قد يظهر من تعارض في الآيات التي نحن بصددها .
على ضوء هذا نقول: إن قوله سبحانه: { قل كل من عند الله } معناه: قل يا محمد، للقائلين إذا أصابتهم حسنة: { هذه من عند الله } وإذا أصابتهم سيئة: { هذه من عندك } قل لهم: إن كل ذلك من عند الله؛ فمن عنده سبحانه الرخاء والشدة، ومنه النصر والظَفَر، ومن عنده الفوز والهزيمة. ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: { قل كل من عند الله } قال: الحسنة والسيئة من عند الله، أما الحسنة فأنعم بها عليك، وأما السيئة فابتلاك بها. وعن قتادة في قوله سبحانه: { قل كل من عند الله } قال: النعم والمصائب. وعن ابن زيد قال: النصر والهزيمة. وعن أبي العالية قال: هذه في السراء والضراء .
وعلى هذا فمعنى الآية الكريمة: إن كل ما أصاب الناس من خير أو شر، أو ضر أو نفع، أو شدة أو رخاء، فمن عند الله، لا يقدر على ذلك غيره، ولا يصيب أحدًا سيئة إلا بتقديره، ولا ينال رخاء ونعمة إلا بمشيئته. فالجميع بقضاء الله وقدره، وهو نافذ في البِر والفاجر، والمؤمن والكافر. وفي هذا إعلام من الله لعباده، وتقرير لحقيقة مفادها: إن مفاتح الأشياء كلها بيده سبحانه، لا يملك شيئًا منها أحد غيره .
أما قوله عز وجل: { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } يعني: ما أصابك من شدة ومشقة وأذى ومكروه، فمن نفسك، أي: بسبب ذنب اكتسبته نفسك. وفي ذلك آثار أيضًا؛ فعن السدي قال: { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } أي: من ذنبك. وعن قتادة قال: { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } أي: عقوبة يا ابن آدم بذنبك. وعن أبي صالح قال: بذنبك، وأنا قدَّرتها عليك.
وقد ورد في الكتاب العزيز ما يفيد معنى هذه الآية؛ كقوله تعالى: { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } (الشورى:30) أي: بذنوبكم وبما كسبت أيديكم؛ وقوله في سورة آل عمران بشأن أهل غزوة أحد: { أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم } (آل عمران:65) .
فحاصل المعنى هنا: ما أصابك أيها المؤمن من خصب ورخاء، وصحة وسلامة، وغنى وفقر، وسراء وضراء، ونعمة ونقمة، فبفضل الله عليك وإحسانه إليك؛ وما أصابك من جدب وشدة، وهمٍّ وغمٍّ، ومرض وسقم، فبذنب أتيته، وإثم اقترفته، وعمل كسبته، فعوقبت عليه .
وفي تفسير ابن كثير عن مطرف بن عبد الله قال: ما تريدون من القدر ؟ أما تكفيكم الآية التي في سورة النساء: { وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك } أي: من نفسك؛ والله ما وكلوا إلى القدر، وقد أمروا وإليه يصيرون. قال ابن كثير معقبًا: وهذا كلام متين قوي في الرد على القدرية والجبرية أيضًا .
قال أهل العلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يشك في أن كل شيء بقضاء الله وقدره وإرادته ومشيئته، كما قال تعالى: { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } (الأنبياء:35) .
فالآية - موضع البحث - تقرر حقيقة مهمة حاصلها: أن الله سبحانه هو المقدر لكل ما يقع في الكون؛ فما يقع في الكون من خير، فهو بتقديره؛ وما يقع من شر فهو بتقديره أيضًا، لكنه سبحانه - وهو العليم الحكيم - يقدر الشر والضر لسبب؛ فما أصابك أيها الإنسان من خير فهو بتقدير الله، وبسبب من أعمالك الصالحة، وما أصابك من شر فبسبب ذنوبك الطالحة، ولا يظلم ربك أحدًا .
إن الإنسان قد يتجه ويحاول تحقيق الخير بالوسائل التي أرشد الله إليها، بَيَدَ أنَّ تحقق الخير فعلاً، لا يتم إلا بإرادة الله وقدره .
وكذلك، فإن الإنسان قد يتجه إلى تحقيق السوء. أو يفعل ما من شأنه إيقاع السوء. ولكن وقوع السوء فعلاً، ووجوده أصلاً، لا يتم إلا بقدرة الله وقدره .
فكل أمر في هذا الكون لا ينشأ ولا يتحقق إلا بإرادة الله وقدره. وما يصيب الإنسان من حسنة أو سيئة - بأي معنى من معاني الحسنة أو السيئة، سواء حسب ما يبدو في الظاهر، أو حسب ما هو في حقيقة الأمر والواقع - فهو من عند الله. لأنه لا ينشىء شيئًا ولا يحدثه ولا يخلقه ولا يوجده إلا الله .
أما ما يصيب الإنسان من حسنة حقيقية - في ميزان الله - فهو من عند الله، لأنه بسبب منهجه وهدايته. وما يصيبه من سيئة حقيقية - في ميزان الله - فهو من عند نفسه، لأنه بسبب تنكُّبه منهج الله، وإعراضه عن هدايته ومنهجه. وبهذا البيان يستقيم فهم الآيات والتوفيق بينها .


المصدر : إسلام ويب
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram


أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا,
وَلا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا
#73
كيف يكون مسؤولا إذا كان لا يجري شيء في الكون إلا بمشيئة الله؟
لقد منح الله الإنسان درجة من حرية الاختيار تتم عليها المحاسبة، ولكن لا يستطيع عمل شيء بدون مشيئة الله. يقول تعالى: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين).( التكوير: 29) فكيف يكون المخلوق المكلف مسؤولا عن اختياراته ويحاسب عليها؟
إذا وافقنا بأن الله هو خالق الإنسان ومانحه قدراته. وهو الذي يمنحها للإنسان بما في ذلك الهداية والعقل وحرية الاختيار، فإنه يلزمنا أن نوافق على أن الله قادر على أن يستردها في أية لحظة، ولكن إن مكنه من استعمالها وأخطأ فعلى الإنسان تقع المسؤولية.
ولنزيل هذا الغموض دعنا نأخذ المثال التالي: افترض أن لديك أخا صغيرا يستطيع فهم الإرشادات (أي لديه عقل يميز به). وضعت أمامه طبقا فيه طعام مفيد ولعبة ملوثة بالجراثيم. ثم أفهمته بأن الطعام مفيد لصحته وأن اللعبة ملوثة بالجراثيم ولو لعب بها فإنه سيصبح مريضا (الهداية والإرشادات). ثم تركت له فرصة الاختيار بينهما (حرية الاختيار النسبية). وكل هذا وأنت تراقبه وهو تحت سيطرتك، تستطيع في أي لحظة منعه من الاقتراب من اللعبة وتستطيع أن ترغمه على اختيار الطعام لمصلحته. فإذا اختار اللعبة بمحض إرادته فإنه سيكون المسؤول عن نتيجة الاختيار.
كيف يحاسب إذا كان لا يستطيع مخالفة ما هو مكتوب؟
لقد وردت كلمة "القدر" في نصوص كثيرة، ومنها إجابة النبي صلى الله عليه وسلم على سؤال جبريل عليه السلام عن الإيمان. أجابه النبي صلى الله عليه وسلم: "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره." (مسلم: الإيمان، بيان الإيمان).
وعموما يلاحظ الإنسان أن هناك مدلولين لكلمة "القدر": القضاء أو الأمر الكوني، وتحديد واقع الشيء والتسجيل المتقن لما يجري في الواقع، من علم الله المطلق. وكما يقول أبو حنيفة "ولكن كتبه بالوصف لا بالحكم"، (أبو حنيفة، الفقه ص 39) أي أن الله لا يحكم على عبده أن يفعل كذا وكذا، ولكن يسجل أن عبده سيفعل كذا وكذا، منذ الأزل، من علمه الذي لا يحده قيد الزمان أو المكان أو الحواس المحدودة.
أما علم المخلوق فمقيد بقيد الزمان، أي يدرك الأشياء مجزأة على أجزاء صغيرة. فمثلا لو أراد أن يعرف شكل قطعة الورق الصغيرة فإنه يحتاج إلى فحص كل وجه بصورة مستقلة ويحتاج إلى فترة زمنية. وعموما يمكن التمييز بين أربعة أنواع من العلم للمخلوقات:
1 - علم اكتسبه في الماضي وهو عرضة للتشويه أو للنسيان.
2 - علم يكتسبه في حاضره وهو أكثرها وضوحا، وقد تكون المعلومة نفسها، مثل نتيجة الامتحان، حاضرة لدى المعلم قبل إعلانه وتكون غيبا بالنسبة للطالب.
3 - علم سيكتسبه في المستقبل عن شيء سيوجد في المستقبل، ويبقى غيبيا حتى يصبح المستقبل حاضرا أو واقعا.
4 - تخيلات لمجموعة من الأشياء محتملة الحدوث إذا توافرت شروط حدوثها.
وعلم المخلوقات مقيد بقيد المكان، وهذا ينعكس على علم المخلوق. فالناظر من مكان مرتفع -مثلا- يرى ما لا يراه الناظر من موقع منخفض. فبعض الأشياء التي يدركها الأول وأصبحت جزءا من علمه تعتبر غيبيات، بالنسبة للآخر، وغير موجودة. وكذلك الواقف عند ملتقى شارعين متعامدين يرى ما لا يراه الواقف في أحد الشارعين، بعيدا عن نقطة التقائهما. فالشارعان وما فيهما بالنسبة للأول يعتبر علما محسوسا، أما بالنسبة للآخر فأحد الشوارع وما فيه يُعد من الغيبيات.
أما بالنسبة لعلم الله فلا يقيده قيد المكان أو الموقع، فليس هناك أشياء بعيدة أو مختفية وراء أشياء أخرى. بل كل شيء حاضر، فعلمه مطلق يحيط بكل شيء.
وحواس الإدراك عند الإنسان محدودة، حتى إن بعض الحيوانات والحشرات لديها حواس أقوى من حواسه. فحدة نظر القطط في الظلام معروفة مثلا، وكذلك حدة حاسة الشم عند الكلاب لا تخفى على أحد.
وفي المقابل، فإن علم الله لا يقيده قيد الحواس المحدودة. فهو السميع البصير العليم وصفاته جميعها مطلقة. وعلمه مطلق حيث يقول تعالى: (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه؛ وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين). ( يونس: 61)
والقدر ليس إلا تسجيلا دقيقا متقنا لكل شيء يقع في الكون، من علم الله الذي لا يقيده قيد الزمان أو المكان أو الحواس المحدودة للمعرفة، وليس أوامر كونية، لا يمكن مخالفتها. ومن هنا جاء الاعتقاد بأنه "لا ينفع الحذر من وقوع القدر".
ومثال ذلك أيضا – في مستوى البشر- أن تجمع معلومات دقيقة عن رحلة يقوم بها صديقك والأنشطة التي سيقوم بها، وتسجلها قبل سفره. فتحدث كما سجلتها؛ فهل نقول إنك أجبرته على فعلها؟
وقد يصادف القارئ لنصوص القرآن الكريم والسنة نصوصاً يمكن فهمها بمعنى الجبر، ولكن عندما يعارضها بقوله تعالى)من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها، وما ربك بظلام للعبيد) (فصلت: 46) يزول الغبش فورا. فالآية صريحة وقطعية الدلالة.

جريدة الوطن :
تساؤلات حول الإسلام وإجابات منطقية 29
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram


أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا,
وَلا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا
#74
((انثيال بوح));23108

أما بالنسبة لعلم الله فلا يقيده قيد المكان أو الموقع، فليس هناك أشياء بعيدة أو مختفية وراء أشياء أخرى. بل كل شيء حاضر، فعلمه مطلق يحيط بكل شيء.

فإن علم الله لا يقيده قيد الحواس المحدودة. فهو السميع البصير العليم وصفاته جميعها مطلقة. وعلمه مطلق حيث يقول تعالى: (وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه؛ وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين). ( يونس: 61)
والقدر ليس إلا تسجيلا دقيقا متقنا لكل شيء يقع في الكون، من علم الله الذي لا يقيده قيد الزمان أو المكان أو الحواس المحدودة للمعرفة، وليس أوامر كونية، لا يمكن مخالفتها. ومن هنا جاء الاعتقاد بأنه "لا ينفع الحذر من وقوع القدر".



الأخت الأستاذة انثيال


أحسن كاتب مقال الوطن وأحسنت النقل


إن قرن انتفاء حرية الإنسان بعلم الله أو مشيئتة قد يعني أن حرية الإنسان لا تكون أبدا في حال وجودهما.


ولا يمكن انتفاؤهما في حال ، لأن معنى ذلك أن يخرج شيء في الكون عن علم الله ومشيئته تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.


إن حرية الإنسان لا تتنافى مع علم الله ومشيئته الحاصلين في كل حال.


جزاك الله خيرا.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#75
خشان خشان;23105
أخي البحر الأحمر




ليست هذه النكتة عبثية فقد سقتها في معرض الرد على تعليقك الذي تتبنى فيه وجهة نظري وتفرض علي فيه تبني وجهة نظرك.







يا أستاذي ،،، وصلنا لنقطة في الحوار أرجو متابعتها في سياقها ،،،، بعيدًا عن النكات اليابانية ...

هل هناك تناقض بين كلام عمر بن الخطاب وكلام النبي عليه الصلاة والسلام أم لا ! .....
إن كان يوجد تناقض سواء في النص أو في الفهم الظاهر من النص ،، فهناك تساؤل إضافي في ذات المشاركة .... وإن لم يكن ،، فسمع الله لمن حمد وانتهت المسألة دون نكات ،، فكل مسير لما خُلق له ......

واسلم لتلميذك المحب
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#76
((نفسي تضيء));23106ومن قال بأننا لا نريد أن نفكر :) ؟؟؟

وقلت لك أنا بالمشاكسة أسعد

و المشاركة 66 و جدتها بالضبط تأكيداً لوجهة نظري

واسلم لأختك :*


كيف ! ..... كرمًا التبرير :) ....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#77
إنثيال ،،،،،

قرأت المشاركتين ،، وهي قيمة ،،، ولكن هذه الآية :
( وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) 34 هود ....

نبي الله نوح يقول يا قوم أنا نصحتكم ولا ينفعكم نصحي طالما أن الله يريد أن يغويكم .....


وهذا الحديث في البخاري :

6240 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال حفظناه من عمرو عن طاوس سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى فحج آدم موسى ثلاثا قال سفيان حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

ستجعل من الأمر بحاجة لأستاذ عقيدة له حظ وافر من التبييين والإيضاح ......

واسلمي لأخيك ..
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#78
أيها الأحبة نحن ثلاثة نفر أو أربعه :) متحابين في الله ،،، وصعب علينا الوصول إلى ميناء لنرسي عليه مراكبنا المحبة للسلام العالمي :) ........ فكيف بأمة من البشر حتى وإن كانوا متحابين ! ....

الأمر رباني ،،، ولا تتفق الأمة على شيء إلا بإرادة الله :) .....

وأسعد الله مسا ء الجميع بكل خير ........
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#79
السلام عليكم
طالعت ما ورد من مداخلة الاستاذ خشان القيمة سواء على صعيد مفهوم الابداع والابتكار وحقيقة كان توضيحا قويا وافيا كافيا لا اجد الان لزوما للتعقيب حوله.
وانتقلت الى مداخلة مقتبسه عن الشيخ الغزالي وانا من اشد المعجبين بنهجه رحمه الله

وأن الملوك الذين تبنوا الإسلام، تبنوا منه المجموع من المعارف التي لا تصطدم بوجودهم، ولا بأحوالهم الاقتصادية التي تحيط بهم أو يشكلونها لحراسة سلطتهم

من هنا اكمل على ضوءها ان الشريحة المثقفة قد اصابها العطب كذلك من وراء هذا المفهوم فعبر مؤازرتي للدكتور .... في تحقيقاته لمخطوطات ابن عربي طالعت كتابي :
(فصوص الحكم) وليس كله للامانه انما شذرات تهمني ,و حسب ماتطلب الامر مني حينها وكتاب:شرح المشاهد القدسية تحقيق الاستاذ بكري كذلك والست عجم تلك العلامة الامية التي وافاها رسولنا العظيم الف الصلاة عليه,في الرؤيا ليكلفها بشرح هذا الكتاب..ليس المقام هنا كما ذكرنا انما للاستئناس فقط, انما اسوق عن الكتاب الاول معاناة المحقق الدكتور .... في تصحيح تحقيقات جرت قبله ودون ذكر اسماء لمنازعات جرت وبدخول مستشرقين كبار عبرها ,ولمراسلات فاقت ال10 سنوات وكله كي لايتراجع المحقق الاول عن شطحاته الفلسفية في تحقيقة .
لم؟ ولم لا نتراجع عما انجزناه كي نحق الحق والحقيقة؟ الا يكفي ان حروفنا ملجومة عموما؟وموجهه خصوصا؟
نعود من حيث اتينا :
مافهمته من تفكير العلامة ابن عربي رحمه الله انه كان لتاويلاته محط جدال كبير فسفينة نوح وغرقها مع ابنه انما كان رحمة وليس عقابا بمعنى ان قومه اسلموا ولم يدر هو او يوقن عليه السلام كيف هذا ؟ تاويلات جعلت كل من يطالع الكتاب في حيرة من انقلاب المفاهيم حقيقة والتاويلات حتى غرق فرعون كان له تاويلا غريبا لديه وانه آمن رغم تاخره ووو
هنا اريد ان اقول خلاصة القول:
اننا نملك مصدرا تشريعيا كافيا لا يحيجنا لكتابة كتب عن الكتب بصرف النظر عن جهود التحقيقات القيمة التي نشكر تلك الجهود الرائعة التي تكرس جل قتها وطاقتها لذلك انما عن تلك الكتب والتاويلات , هل كانت في عصر تراجع العلم فعلا حينها؟انما هي اجترار ربما لا حاجة لنا به انما اتجاهنا للعلم وتكريس ما نعرف لخير الامة هو مايجب ان نبحث عنه حصرا...فماذا انجزنا ؟ وكيف استفدنا من تاريخنا؟ وهل فعلا لانملك مساحات واسعة كما نريد؟
اعتذر لضآلة تجربتي واعتبر ما ورد رايا مجردا فقط لاغير وربما كنت على حق وربما لا
كل التحية والتقدير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#80

ولكن هذه الآية :
( وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) 34 هود ....





الإرادة تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: إرادة كونية.
القسم الثاني: إرادة شرعية.

فما كان بمعنى المشيئة فهو إرادة كونية، وما كان بمعنى المحبة فهو إرادة شرعية، مثال الإرادة الشرعية قوله تعالى: {والله يريد أن يتوب عليكم} لأن: {يريد} هنا بمعنى يحب، ولا تكون بمعنى المشيئة لأنه لو كان المعنى: "والله يشاء أن يتوب عليكم"، لتابَ على جميع العباد، وهذا أمر لم يكن فإن أكثر بني آدم من الكفار، إذاً: {يريد أن يتوب عليكم} يعني يحب أن يتوب عليكم، ولا يلزم من محبة الله للشيء أن يقع لأن الحكمة الإلهية البالغة قد تقتضي عدم وقوعه.

ومثال الإرادة الكونية قوله تعالى: {إن كان الله يريد أن يغويكم} لأن الله لا يحب أن يغوي العباد، إذاً لا يصح أن يكون المعنى إن كان الله يحب أن يغويكم، بل المعنى إن كان الله يشاء أن يغويكم.

ولكن بقي لنا أن نقول: ما الفرق بين الإرادة الكونية والشرعية من حيث وقوع المراد؟

فنقول: الكونية لابد فيها من وقوع المراد إذا أراد الله شيئاً كوناً فلابد أن يقع {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}.

أما الإرادة الشرعية فقد يقع المراد وقد لا يقع، قد يريد الله عز وجل هذا الشيء شرعاً ويحبه ولكن لا يقع لأن المحبوب قد يقع وقد لا يقع.

فإذا قال قائل: هل الله يريد المعاصي؟

فنقول: يريدها كوناً لا شرعاً، لأن الإرادة الشرعية بمعنى المحبة والله لا يحب المعاصي، ولكن يريدها كوناً أي مشيئة فكل ما في السماوات والأرض فهو بمشيئة الله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب الأسماء والصفات.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram


أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا,
وَلا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا
الكلمات الدلالية:#قال#فلنفكر#لقوم#فلما#ربي#الله#الأرض#السماوات#والأرض#لآيات
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

59

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 59 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0

0 زائر