((نادية));23011***************
حضرتك ترى أننا نختلف في طريق الوصول للهدف ؟
و لكن لا يبدو من ردودك أخي الكريم أن هناك حاجة لطريقٍ للوصول ،
فمن لا يؤمن بالعمل لن يبحث عن الطريق أصلا ، فهي لا تهمه ،
بل سيمكث حيث هو يرتقب و يترقب ، معتقدا أنه مسير لا طائل من سعيه و لا سبحه .
أما في الجزء الآخر من العالم ، فهناك عاملون مجتهدون ،
يسعون في الأرض كما أمرهم الله تعالى ، يعلمون أن الله تعالى
هداهم النجدين ، و بين لهم المنهاج ، فانتشروا في الأرض
يبتغون من فضل الله ، يسددون و يقاربون .
فإن اهتدوا فمن الله ،
و إن ظل سعيهم فمن أنفسهم و من الشيطان .
و كلاهما جرت به الأقلام في البدء .
** معادلة لم أكن أعرف أنها صعبة إلا بعد هذا الحوار . **
حاولت جاهدة أن يكون حوارنا علمي منطقي مثمر ،
لكنك اخي لا تحيد عن التمسك بفكرة هي أول ما يلقنه المسلم ،
و هي : أن كل شيء بقدر .
و لكنك تدور حولها و تقف عندها موقفا لا تترك فيه مجالا ،
لما سواها مما يتوافق معها و لا يناقضها أبدا .،
و أنت تعرف أن الثقة في هيمنة الله تعالى علينا أمر نؤمن به و نعتقده .
عسى ربي أن يلهمنا و يفهّمنا ما نحقق به عبوديتنا له ،
فنؤدي حق الأمانة التي ارتضينا حملها ،
و استثقلتها الخلائق .
ألا تخشى أخي البحر و لو قليلا أن تكون بتمسكك بالمشيئة لحد
تعطيل العقل تكون تخالف المنهج الرباني ، و تعطل السبب الذي خلقت من أجله .؟
ألم يثني النبي صلى الله عليه و سلم على الاخ الذي يخرج للعمل و فضّله على أخ له كان
يمكث في المسجد متعبدا لا يبرحه، و يعتمد على كسب أخيه العامل ؟
* يفضل العمل على العبادة في هذا المقام *
أطلب منك أخي ان تعيد النظر فيما جاء في هذا الموضوع من ردود ،
و ان توضح فكرتك بشكل جلي ، فلا يظن فيك القارئ ما ليس فيك ،
فإني على ثقة أن هناك سوء فهم في مكان ما .
أكتفي بهذا القدر .
تقديري للجميع .
يا ناديه ،، يا أختي الغالية ......
أنظري : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى ) متفق عليه ...
فإذا أصاب المسلمين خير وقامت الخلافة وفتحت الأمصار فهو من الله ،،، ولكن إذا أصاب المسلمين شر وذهبت الخلافة واحتل الصليبيين ثلاثة أرباع العالم الإسلامي ،، فماذا سنقول ! .. ورجاء أن تكون الاجابة من نص الحديث السابق ......
وأنظري أيضًا : ( كل شيء بقدر حتى العجز والكَيْس ) رواه مسلم ...
وأسلمي لأخيك :) ....
يشاهدون الموضوع الآن 0