صادفت بيتا من بحر الرمل للشاعر جورج صيدح أريد رأي أساتذتي الأفاضل فيه البيت:
وطني أين أنا ممن أودّْ .... أوما للحظ بعد الجزر مدّْ
وطني أي نأنا مم من أود .... أوما لل حظ ظبع دل جز رمد
أيهما الصحيح = 1 3 2 1 3 2 2 3 .. 1 3 2 2 3 2 2 3
أم = 1 3 2 1 3 2 2 3 ه .. 1 3 2 2 3 2 2 3 ه
تختلف القافية في الأول = جزر مد 2 1 2
في الثاني = مدْدْ 2 ه
نقاش
الشدة والسكون في الروي
بدأه زمردة جرهم · 2018-08-30 16:36 · 32,006 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
زمردة جرهم;89238صادفت بيتا من بحر الرمل للشاعر جورج صيدح أريد رأي أساتذتي الأفاضل فيه البيت:
وطني أين أنا ممن أودّْ .... أوما للحظ بعد الجزر مدّْ
وطني أي نأنا مم من أود .... أوما لل حظ ظبع دل جز رمد
أيهما الصحيح = 1 3 2 1 3 2 2 3 .. 1 3 2 2 3 2 2 3
أم = 1 3 2 1 3 2 2 3 ه .. 1 3 2 2 3 2 2 3 ه
تختلف القافية في الأول = جزر مد 2 1 2
في الثاني = مدْدْ 2* ه
مرحبا أستاذتي
العبرة في القافية كما هي في الوزن منوطة بالسمع.
وعليه فالقافية الثانية ( في الثاني = مدْدْ 2* ه ) لا وجود لها لأن الأذن لا تسمعها كذلك. بخلاف قولنا ( عبْدْ ) فإن اللسان لا ينطلق من الباء إلى الدال إلا بإظهارهما حرفين. بخلاف مدّْ فإنهما هنا مدغومتان بما هو أقرب للحرف الواحد ولذا قال بعضهم إن الشدّة تحذف في هذه الحالة.
وتحضرني هنا قصيدة عمر بن أبي ربيعة :
ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ.......وشَفَتْ أنفسنا مما تَجِدْ
واستبدتْ مرةً واحدةً ......إنما العاجز من لا يستبدْ
يسْ تَ بدّْ = 2 1 2 ( الدالان مدغومتان أظهرت الشدة أم لم تظهر)
ثم هذا البيت :
قُلتُ أَهلاً أَنتُمُ بُغيَتُنا...... فَتَسَمَّينَ فَقالَت أَنا هِند
القافية ( لت أ ن هنْدْ ) 2 1 1 2 ( النون والدال مدغومتان) وكأنهما حرف واحد
انا هدْ ....أنا هدّْ ....أنا هنْدْ .... تبدو جد متقاربة في السمع
وقد ورد الرأيان وأنقل من الرابط:
3377.htm
فممن مع الحذف ابن جني في قوله :" كما أن الحرف المشدد إذا وقع رويا في الشعر المقيد؛ خفف"
وممن مع الإثبات أبو علاء المعري في قوله :" وقد كثر اجتراؤهم على تخفيف المشدد في قوافي الشعر؛ فيقولون: «معدْ» في «معدّْ"،
والذي أراه أن الوحهين جائزان. مع التنبه أن الدمج لا يكون إلا فيما يتجانس من الحروف سواء المشدد أو اما جرى مجرى النون الساكنة وما يليها من ساكن.
ولا أدري هنا علاقة ذلك بسورة الفجر عند الوقوف على رؤوس الآيات الأول.

0 شكروا صاحب المشاركة:
أستاذتي زمردة،
شكرا لتسليط الضوء على هذه النقطة،كنت قد توقفت عندها يوما حين اهتممت بالتقطيع، ثم عادت لسلاستها على الأذن عند الاستماع، عادية، كأن لم توقفني يوما!
وأظن ان تجويزها أبسط مما نتخيل، فالتخفيف من ديدن العرب حين يتكرر الحرف، فكيف إن كان شعرا، وكان الحرف رويا؟
شكرا لتسليط الضوء على هذه النقطة،كنت قد توقفت عندها يوما حين اهتممت بالتقطيع، ثم عادت لسلاستها على الأذن عند الاستماع، عادية، كأن لم توقفني يوما!
وأظن ان تجويزها أبسط مما نتخيل، فالتخفيف من ديدن العرب حين يتكرر الحرف، فكيف إن كان شعرا، وكان الحرف رويا؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
9من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 9 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 0