انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

بيتين موزونه لكن عند اللحن يوجد ثقل

بدأه عبد الهادي الشاعر · 2017-05-18 03:44 · 34,016 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#41
محمد الخبيش;87995عزيزي الاستاذ فهد
انت لازم تخلق من لاشي مشكله ؟؟!!

لا توجد مشكلة
كل ما في الأمر ان هناك قاعدة لم يخالفها شعراء النبطي
هات مثال واحد من شعرهم يخالفها وتنتهي القضية


محمد الخبيش;87995
انا اقول لنفترض ان رجل كتب قصيدة مثل ماتفضل الاخ

وبالنطق نطق ال جرح
وقال هل البيت مكسور او موزون ؟

بالنطق وباللحن وبالغناء وباللفظ موزون نقوله مكسور ؟؟

نفترض!!
افرض اذن ان شاعر نطق (الشعر) هكذا: ال شعر
نطقها لام قمرية وخالف القاعدة
هل تقبل منه ذلك بحجة الضرورة
هي قواعد في اللغة لم يخالفها احد
اذا أردنا نفيها يكفينا مثال واحد


محمد الخبيش;87995
والشعراء الي ذكرتهم ليسوا انبياء معصومون من الخطأ

اذن ابحث عن هذا الخطا ليكون مثال لنفي القاعدة
ولك ان توسع دائرة البحث
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#42
فهد العياضي;87997قطع همزة الوصل ضرورة مستثقلة
وموجودة في النبطي
لكن قطع همزة وصل (ال) التعريف غير ممكن
حيث قطعها يخرجها من كونها (ال) التعريف
وهذه القاعدة لم يخالفها الشعراء لهذا السبب


أنت لا شك تتكلم عن النبطي.

طبعا ترد في الفصيح : ألخيل والليل والبيداء .....

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#43
خشان خشان;87999
أنت لا شك تتكلم عن النبطي.

طبعا ترد في الفصيح : ألخيل والليل والبيداء .....

يرعاك الله.

اتكلم عن النبطي والفصيح
والمشكلة ليست في بداية الكلام حيث لابد من تحريكها لسهولة النطق بها
وذكرت هذا سابقا

فهد العياضي;87991يا عزيزي
الالف في (ال) ساكنة ليست من أصل الكلمة تفتح في بداية الكلام حتى يسهل النطق بها لان اللام في (ال) ساكنة ايضا
اما في درج الكلام تبقى همزة وصل ونطقها يعني تحريكها وتحريكها يجعلها همزة قطع من أصل الكلمة
ولا تصبح (ال) تعريف وبالتالي تتغير الكلمة

لكن المشكلة في درج الكلام لا تقطع همزة وصل ( ال ) التعريف
وهذه قاعدة لم يخالفها شعراء الفصيح والنبطي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#44
فهد العياضي;88000اتكلم عن النبطي والفصيح
والمشكلة ليست في بداية الكلام حيث لابد من تحريكها لسهولة النطق بها
وذكرت هذا سابقا


لكن المشكلة في درج الكلام لا تقطع همزة وصل ( ال ) التعريف
وهذه قاعدة لم يخالفها شعراء الفصيح والنبطي


بارك الله فيك أستاذي الكريم فهد العياضي فقد أفدتني.

وبحثت فوجدت كلمتين في هذا السياق ( لفظ الجلالة ، البتة )


blog-post_14.html

" وأما (البتة)، فقد لجّ المتأخرون في قطع همزتها، وشغبوا بذلك من غير سماع صحيح، ولا قياس قائم، بل القياس المطّرد المستمرّ وصل نظائر هذه الكلمة جميعِها. والنظر الصحيح يدفع ذلك أيضًا، لأن أقدم من رأيناه ادّعى فيها القطع تاج الدين الإسفراييني (ت٦٨٤) في "اللباب ص٢٨٠"، وجميع من قال بذلك بعده فمنه أخذوا، وعليه عوّلوا. والإسفراييني متأخر. ولم نرَ أحدًا من علماء النحو البصريين، ولا الكوفيين ذكر هذا خلال خمسة قرون، ولا رأينا أحدًا من أصحاب المعاجم، وغيرِهم أثبته مع أن الهِمم تشرئب عادة إلى تقييد مثله، وحكايتِه لما فيه من الغرابة، والخروج عن القياس. وهم يحكون أقلّ من هذا، وأخفى. هذا مع أنهم تعرضوا للكلام على مواضع قطع الهمزة، ووصلها، فذكروا أن أل التعريف لا تقطع إلا في لفظ الجلالة في بعض أحواله، ولم يذكروا (البتة)، على أنهم لو كانوا يعرفون فيه القطع لاحتجّوا به لمذهب الخليل، وابن كيسان، وغيرهم من من يرى أن همزة أل التعريف همزة قطع. وقد احتج ابن مالك (وقد توفي قبل الإسفراييني باثنتي عشرة سنة) في "شرح التسهيل" لصحة هذا المذهب بقطع همزة لفظ الجلالة مع أنها لا تقطع إلا في بعض أحوالها، فلو كان بلغَه ثبوت قطع (البتة) لكان له فيه حجة أقوى من ذلك.

والإسفراييني وإن سلمنا أنه ثقة، فلا يقبل تفرّده بهذه المسألة المهمّة التي تتوفر الدواعي إلى ذكرها مِن مّن سبقَه من الأيمة الثقات الأثبات. هذا مع تأخره، ومع إرساله هذه الدعوى من غير أن يُسندها إلى رواية، أو ينقلها عن عالم متقدم، أو يورد لها شاهدًا من كلام العرب، ومع وجود شبهة الوهم أيضًا. وذلك أنه في ما يظهر وجد قولهم: (البتة: القطع). وهذا معناها في اللغة، فتوهّم لاستعجال منه أن المراد أن همزتها همزة قطع. والعجلة من آفات الرواية.

وإذن فلا يصِح في (البتة) إلا الوصل. ومن قطعها فهو مخطئ سبيل السماع، والقياس."

إنتهى التقل

ومع ذلك أتفق مع أستاذي محمد الخبيش بأن علينا في الحكم على شعر ما التفريق بين مخالفة هذه القاعدة وما يترتب عليها من وزن.
فالوزن الذي يبنى على خطإ نحوي أو لغوي يقوم في ذاته كلفظ وإن كان ما بني عليه خطأ ينبه إليه . فصحة اللغة لا تعني بالضرورة صحة الوزن
والخطأ فيها لا يعني بالضرورة خطأ الوزن.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#45
الله يرضى عليك يا استاذي فهد

( هل 2 جرح 3 ) في النطق نفس ( أل 2 جرح 3 )

وانا اشوف انها مقبوله وزنا ًونطقا ً

ولو ان احد كتب ( ال 2 شعر 3 ) وزنا ً ماشيه لكن نطقا ًغير صحيح

ولاتقارن الجرح بالشعر
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#46
خشان خشان;88001
بارك الله فيك أستاذي الكريم فهد العياضي فقد أفدتني.

وبحثت فوجدت كلمتين في هذا السياق ( لفظ الجلالة ، البتة )


blog-post_14.html

" وأما (البتة)، فقد لجّ المتأخرون في قطع همزتها، وشغبوا بذلك من غير سماع صحيح، ولا قياس قائم، بل القياس المطّرد المستمرّ وصل نظائر هذه الكلمة جميعِها. والنظر الصحيح يدفع ذلك أيضًا، لأن أقدم من رأيناه ادّعى فيها القطع تاج الدين الإسفراييني (ت٦٨٤) في "اللباب ص٢٨٠"، وجميع من قال بذلك بعده فمنه أخذوا، وعليه عوّلوا. والإسفراييني متأخر. ولم نرَ أحدًا من علماء النحو البصريين، ولا الكوفيين ذكر هذا خلال خمسة قرون، ولا رأينا أحدًا من أصحاب المعاجم، وغيرِهم أثبته مع أن الهِمم تشرئب عادة إلى تقييد مثله، وحكايتِه لما فيه من الغرابة، والخروج عن القياس. وهم يحكون أقلّ من هذا، وأخفى. هذا مع أنهم تعرضوا للكلام على مواضع قطع الهمزة، ووصلها، فذكروا أن أل التعريف لا تقطع إلا في لفظ الجلالة في بعض أحواله، ولم يذكروا (البتة)، على أنهم لو كانوا يعرفون فيه القطع لاحتجّوا به لمذهب الخليل، وابن كيسان، وغيرهم من من يرى أن همزة أل التعريف همزة قطع. وقد احتج ابن مالك (وقد توفي قبل الإسفراييني باثنتي عشرة سنة) في "شرح التسهيل" لصحة هذا المذهب بقطع همزة لفظ الجلالة مع أنها لا تقطع إلا في بعض أحوالها، فلو كان بلغَه ثبوت قطع (البتة) لكان له فيه حجة أقوى من ذلك.

والإسفراييني وإن سلمنا أنه ثقة، فلا يقبل تفرّده بهذه المسألة المهمّة التي تتوفر الدواعي إلى ذكرها مِن مّن سبقَه من الأيمة الثقات الأثبات. هذا مع تأخره، ومع إرساله هذه الدعوى من غير أن يُسندها إلى رواية، أو ينقلها عن عالم متقدم، أو يورد لها شاهدًا من كلام العرب، ومع وجود شبهة الوهم أيضًا. وذلك أنه في ما يظهر وجد قولهم: (البتة: القطع). وهذا معناها في اللغة، فتوهّم لاستعجال منه أن المراد أن همزتها همزة قطع. والعجلة من آفات الرواية.

وإذن فلا يصِح في (البتة) إلا الوصل. ومن قطعها فهو مخطئ سبيل السماع، والقياس."

إنتهى التقل

ومع ذلك أتفق مع أستاذي محمد الخبيش بأن علينا في الحكم على شعر ما التفريق بين مخالفة هذه القاعدة وما يترتب عليها من وزن.
فالوزن الذي يبنى على خطإ نحوي أو لغوي يقوم في ذاته كلفظ وإن كان ما بني عليه خطأ ينبه إليه . فصحة اللغة لا تعني بالضرورة صحة الوزن
والخطأ فيها لا يعني بالضرورة خطأ الوزن.



كفيت ووفيت يا أستاذي خشان
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#47
خشان خشان;88001

ومع ذلك أتفق مع أستاذي محمد الخبيش بأن علينا في الحكم على شعر ما التفريق بين مخالفة هذه القاعدة وما يترتب عليها من وزن.
فالوزن الذي يبنى على خطإ نحوي أو لغوي يقوم في ذاته كلفظ وإن كان ما بني عليه خطأ ينبه إليه . فصحة اللغة لا تعني بالضرورة صحة الوزن
والخطأ فيها لا يعني بالضرورة خطأ الوزن.

الخطا هنا ليس لغوي فحسب
إنما خطا عروضي
عندما تقطع همزة (ال) فهذا يعني انك في بداية شطر
مثال للتوضيح:
1) قلت ابشري ألرمش يامر أمر
2) قلت ابشري والرمش يامر أمر

اقرأ الشطرين وتلاحظ الخلل في احدهما
وتصل إلى ان الخطا عروضي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#48
محمد الخبيش;88002الله يرضى عليك يا استاذي فهد

( هل 2 جرح 3 ) في النطق نفس ( أل 2 جرح 3 )


حقيقة لا اريد تكرار الردود لكنك تجبرني
نطق (هالجرح ، الجرح) واحد في بداية الكلام
لكن في درج الكلام همزة (ال) ساكنة لا تنطق
هذه قاعدة وذكرت سبب عدم مخالفة الشعراء لها
اذا اردت ان تنفيها هات مثال واحد فقط
وامامك جميع تراثنا الشعري ولا اريد إلا مثال واحد

طلبي لهذا المثال ليس بقصد التعجيز
ولكن عندما لا تجده في كل هذا التراث الشعري
تعلم انه خطا عروضي لا يقع فيه شاعر مبتدي




محمد الخبيش;88002

وانا اشوف انها مقبوله وزنا ًونطقا ً

ولو ان احد كتب ( ال 2 شعر 3 ) وزنا ً ماشيه لكن نطقا ًغير صحيح

ولاتقارن الجرح بالشعر

في درج الكلام نطق (ال) خطا لغوي
وايضا خطا عروضي
عندما تنطق الف (ال) فهذا يعني انك في بداية شطر
مثال وضعته للأستاذ خشان :
1) قلت ابشري ألرمش يامر أمر
2) قلت ابشري والرمش يامر أمر

لاحظ الخلل في احد الشطرين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#49
فهد العياضي;88005حقيقة لا اريد تكرار الردود لكنك تجبرني
نطق (هالجرح ، الجرح) واحد في بداية الكلام
لكن في درج الكلام همزة (ال) ساكنة لا تنطق
هذه قاعدة وذكرت سبب عدم مخالفة الشعراء لها
اذا اردت ان تنفيها هات مثال واحد فقط
وامامك جميع تراثنا الشعري ولا اريد إلا مثال واحد

طلبي لهذا المثال ليس بقصد التعجيز
ولكن عندما لا تجده في كل هذا التراث الشعري
تعلم انه خطا عروضي لا يقع فيه شاعر مبتدي





في درج الكلام نطق (ال) خطا لغوي
وايضا خطا عروضي
عندما تنطق الف (ال) فهذا يعني انك في بداية شطر
مثال وضعته للأستاذ خشان :
1) قلت ابشري ألرمش يامر أمر
2) قلت ابشري والرمش يامر أمر

لاحظ الخلل في احد الشطرين



قل 2 تب 2 شري 3 أر 2 رم 2 شيا 3 مر 2 امر 3

قل 2 تب 2 شري 3 ور 2 رم 2 شيا 3 مر 2 امر 3

وين الخلل ؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#50
محمد الخبيش;88006
قل 2 تب 2 شري 3 أر 2 رم 2 شيا 3 مر 2 امر 3

قل 2 تب 2 شري 3 ور 2 رم 2 شيا 3 مر 2 امر 3

وين الخلل ؟


توقعت هذا الرد
الشطر وحدة الشعر في القصيدة النبطية لا يتجزأ
وعندما تنطق الف ( ال ) داخل الشطر يتجزأ ولا يصبح شطر واحد
المثال السابق كان الخلل في منتصف الشطر

واليك امثلة من مجموعتان
الأولى الخلل موجود في بداية الشطر والثانية في نهايته
ولا نحتاج إلى تقطيع
لكن اقرأ ولاحظ الخلل

المجموعة الأولى: ( في أول الشطر )
1) يا ألقصيد اللي خذا وقتي
2) يا ذا القصيد اللي خذا وقتي

ماذا يحدث للشطر الاول عند قطع همزة (ال) في القصيد

المجموعة الثانية: ( في آخر الشطر )
1) حبيبتي ما تسمعي ألصوت
2) حبيبتي ما تسمعين الصوت

ماذا يحدث للشطر الاول عند قطع همزة (ال) في الصوت
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#بيتين#موزونه#لكن#اللحن#يوجد#ثقل#البيتين#صباح#الخير#الاساتذه
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

26

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 26 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر