في جداول الإحصاء العالمية لعدد السكان في الثانية الواحدة تجده يزداد في كل آن Worldometer - إحصاءات العالم في الوقت الفعلي
فلو سألوا ما عدد سكان العالم أقول 7٬456٬757٬261 أو يزيدون.
فسبحان الله العظيم على إعجازه الإحصائي في كلمة (أو يزيدون) في الآية الكريمة
(وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون)
البلاغة في هذه الآية معجزة إحصائية لغوية showthread.php
والحمد لله رب العالمين
الطبري : (وما تزداد) في حملها على الأشهر التسعة لتمام ما نقص من الحمل في الأشهر التسعة .
ابن كثير : قال الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : ( وما تغيض الأرحام وما تزداد ) قال : ما نقصت من تسعة وما زاد عليها .
وجاء في تفسير القرطبي عن اجتهاد بعضهم في التفسير ان الحمل قد تزيد مدته عن تسعة شهور لتبلغ أربعة سنوات . وفي قول بعضهم عنه " لا حد له ، ولو زاد على العشرة الأعوام "
إعراب - وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون وأرسلناه : الواو حرف عطف، - أرسلْ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا) والضمير في محل رفع فاعل . وهاء الضمير بعده (هُ) مبني على الضم في محل نصب مفعول به. إلى مئةِ ألفٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل أرسل ، ومئة مضاف, - ألفٍ : مضاف إليه مجرور. أو : حرف عطف تفيد معنى (و) ويجوز معنى (بل). يزيدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل. وجملة يزيدون في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم يزيدون.
ما أذهلني في تفسير هذه الآية الكريمة (وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون) في بعض التفاسير أنها على تقدير من يراهم على أنهم مئة ألف أو يزيدون وأن أو للإبهام ... مع أنه من الواضح أن هذا القول لله تعالى وليس على تخمين من يراهم فهو المحصي سبحانه وتعالى وهم مئة ألف عند إرسال الرسول إليهم وهم في زيادة طيلة فترة التبليغ. ونستدل من ذلك استقرار هذه المدينة ( نينوى) بحيث يكون عدد الولادات فيها أكثر من الوفيات والوافدون إليها أكثر من الخارجين منها...
عبارة إحصائية مطلقة الصدق عميقة الدلالات.
وأما الآية التي ذكرتم ( وما تغيض الأرحام وما تزداد) فهي شاملة لبحث علم الجنين ولي فيها متابعة على هذه الصفحة إن شاء الله تعالى
يشاهدون الموضوع الآن 1