على ضوء بصيرة شمولية التفكير كما تعلمنا ذلك من نهج المصطفى عليه السلام أجدني أتساءل أيهما أشد إساءة للرسول شتمه من قبل الكافر أم الاقتصار في توقيره على شخصه دون نهجه من قبل المسلمين.
اضم صوتي الى صوت كلمات في كون الاف المقصورة هنا هي حرف الروي واستذكر هنا بعض ابيات للشاعر المسرحي "عزيز اباظة" في مسرحية "غروب الأندلس":
اقادة اندلسٍ هؤلا=ء وهم من سقوها كؤوس الردى
فيا امةً دب فيها الفسا=د وطم بأقطابها واغتلى
وما اتقنت غير فن النفا=ق روته وغذته حتى ربا
اذا رف نجمٌ فخدّامه=واحنق اعداءه ان هوى
غلوتم بإسفافكم في الهوا=نِ فسحقاً لكم يا عبيد العصا
تحياتي لك استاذي سامي البكر ولسائر الأخوة
أخي الأستاذ سامي البكر
الأعزاء جميعا في هذه المشاركة
أعتذر عن التأخير، كأنني لم أر هذا الموضوع وهذه التعليقات إلا التو.
جاء في كتاب أهدى سبيل أن الروي يصح أن يكون :" الألف الأصلية التي هي جزء من الكلمة وتسمى المقصورة كألف مضى وذا ومتى وعصى وحبلى "
وجاء في الهامش مثال قول القروي في قصيدة ابتهال:
سبحانك اللهم سبحانك الــ= ـلـــهمّ يا ربّ اللّها والنّها
عم لك التسبيح يا ربنا = فكل ما في الكون طير شدا
يا قابل التوب ويا غافر الذْ = ذنبِ ومؤتي عبده ما اشتهى
وعليه فإن ما ذهبتم إليه جميعا هو الصواب.
كان علي أن أواصل ما بدأته في موضوع القافية ، ولكن الاسترخاء العام شملني.
أسأل الله تعالى التوفيق للجميع .
يشاهدون الموضوع الآن 1