انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

مسودة تصور

بدأه خشان خشان · 2015-09-01 20:49 · 43 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
أستاذتي الكريمة ثناء صالح
خطرت ببالي فكرة حول إيقاع القرآن الكريم، ولكن أرى أن نضع موضوع الإيقاع كله في مقامه الصحيح في إعجاز كتاب الله الكريم.
معجزة القرآن في فصاحته وبلاغته أمر مقرر خالد، ولعله كان يحتل معظم مساحة الإعجاز مسبقا عند نزول القرآن، طبعا كان هناك أصناف أخرى من الإعجاز منها الإخبار عن بعض الأحداث مثل هزيمة الروم وفتح مكة وموت ابي لهب كافرا.
ومع تقدم العلوم والمعارف البشرية بدأت أصناف أخرى من الإعجاز في أخذ مكانها مثل الإعجاز الطبي والعلمي وغير ذلك. واعتقد أن الإعجاز السياسي لم يأخذ نصيبه من الاهتمام ولا مجال هنا لطرقه. لكن أهم إعجاز في القرآن هو إعجازه في تشريعه تكاملا ورقيا واتساقا.
ضمن هذه السياقات يأتي بحثنا عن معالم الإيقاع القرآني ولا شك لدي أنه سيكون معجزا عند اكتشافه الذي لا يعلم وقته إلا الله سبحانه.
خطر لي ما يلي بعد تعدد العوامل الداخلة في الإيقاع القرآني.
ومن أهم ما قدح زناد فكري ودعاني إلى استقصاء عديد العوامل هو الإفك الذي دعاه صاحبه ( قرآن الملحد). " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا. وهو يشكل تحديا يتطلب الاستجابة .
watch

والرد على مثل هذه الادعاءات لا يكون إلا بالفكر والعلم، وافتراض ما يفكر به الخصم والتحضير للرد عليه حتى لا ينخدع به بعض الناس.
كيف يفكر ؟ يمكن أن يأخذ أي آية كريمة ويستبدل الساكن والممدود والوزن الرقمي لها، وسنفترض أنه يمكن أن يجد من متقني العربية ما يمكن أن يعطي لكلامه معنى ما يجعله ثم يرتله –كما فعل – بطريقة تشابه تلاوة القرآن الكريم.
لا بد أن إعجاز القرآن فيه معطيات تدحض هذا . من هنا انطلقت.
إن كلا من الوزن الرقمي واعتبارات الحركة واشكالها والسكون والمد لها دور في تقرير الإيقاع القرآني. وإذن فإن ما يميز عبارة قرآنية في سياقها طبعا مثل " والله غفور رحيم " 2* 2 1 3 2* 3 ه عن عبارة مماثلة لها في تلك العناصر مثل "والناسُ حضورٌ وقوف" هو النسيج بخيوطه العمودية من حيث ارتباط كل حرف برمزه الرقمي وخيوطه الأفقية من حيث ارتباط هذه الحروف ورموزها الرقمية مع سواها من حروف السياق قبلها وبعدها ورموزها الرقمية.
للحدس دوره في طرح الاحتمالات ( لا أكثر ) ، وفي هذا الإطار رأيت أن أطرح التصور التالي. وسأضرب له مثالا بصورة الصمد، ذلك في إطار التفكير والتخمين الذي حسبه في مرحلته الأولى أن يكون فيه القليل من الصواب بين الكثير من الخطأ، ومن خلال تلمس المسار ومتابعة التدقيق والمراجعة تصبح الصورة أوضح. مع عدم استبعاد أن يكون كل هذا المسار خاطئا. يجب أن نتحلى بمرونة كبيرة في البداية وموضوعية ونقد ذاتي أكبر.
مؤدى هذا أن الإيقاع القرآني يتمثل في عدة خصائص ينبغي أخذها جميعا بعين الاعتبار.
أفضل أن أضع تصوري في هذه الصورة البيانية. حيث أ، ب، جـ.......إلخ إلخ عبارة عن قيم المتغيرات من مد، أو قيمة للحروف أو قيمة تعبر عن مخارج الخروف أو ارتباط الحروف بسواها، أو حركات الحروف أو غير ذلك مما قد لا يخطر لنا الآن ببال. ومن خلال الافتراض والتجربة ومحاكاة ما قد يقوم به المشركون من نقض لافتراضاتنا واستكمال ضبط العوامل وتجريبها على عدد من الآيات القرآنية حتى نصل إلى مجموع لهذه العوامل يمكن التنبؤ بشكل المنحنى الذي يمثله على نحو فيه قدر معقول من الاطراد، وقد تصل قيمة المجموع 15 أو 20 أو أكثر أو أقل، وقد تتمثل بعض العوامل بقيمة صحيحة أو كسرية ، وأنا واثق أننا إذا وصلنا إلى شكل مطرد تماما فسيكون معجزا لا يمكن لبشر محاكاته.

وقد يكون من المناسب البدء بالتجريب من هذا المنطلق في الوصل إلى البصمة الخاصة - لا أقصد الإيقاع وحده - لشاعر ما أو عدة شعراء حيث حيث تكون المعطيات أقل تعقيدا واله حرية أكثر في الخطأ والتجريب.

صورة مرفقة

أشعر بأن الموضوع ليس سهلا ويتطلب جهدا كبيرا قد لا يستطيع الأفراد القيام به. ويتطلب إنجازه تبني جهة رسمية أو أكاديمية، ولكنه هدف يستحق ذلك وأكثر.
أسأله تعالى التوفيق لك ولكل من يبتغي وجه الله في إنجازه.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
السلام عليكم
أستاذي الفاضل
أشعر بالصدمة من هذا التأليف الذي أحتاج للاستماع إليه مرارا ، وأشعر بالتحدي تجاهه أيضا، فللوهلة الأولى فإننا نشعر باختلاف الإيقاع حقاً . نشعر بهزالة الإيقاع وارتجافه ، نعم كلمة " هزالة " هي الكلمة المناسبة ، أريد أن أفكر بسر هذه الهزالة وهذا الارتجاف في الإيقاع البشري ، في هذا الادعاء الملحد . وبالتأكيد فإن المقارنة مع إيقاع القرآن العظيم سيظهر فرق الهزالة عن الرسوخ . فنحن نشعر عند الاستماع لإيقاع القرآن العظيم بسعة هذا الإيقاع وعمقه وتجذره ، واتصاله كما لوكان بحق يسحب كمثل حبل إيقاعي متين من أعماق بعيدة . هناك رسوخ وقوة واتصال في الإيقاع القرآني ... ما سر الشعور بالاتصال فيه ؟وأما الإيقاع البشري فيشبه نفخات قلقة منقطعة منفصلة ، ......دعنى أفكر بهذا الأمر ، قبل أن أرد على كلامك بالتفصيل أستاذي الكريم
مع التقدير
جزاك الله خيراً
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
(ثناء صالح);81206السلام عليكم
أستاذي الفاضل
أشعر بالصدمة من هذا التأليف الذي أحتاج للاستماع إليه مرارا ، وأشعر بالتحدي تجاهه أيضا، فللوهلة الأولى فإننا نشعر باختلاف الإيقاع حقاً . نشعر بهزالة الإيقاع وارتجافه ، نعم كلمة " هزالة " هي الكلمة المناسبة ، أريد أن أفكر بسر هذه الهزالة وهذا الارتجاف في الإيقاع البشري ، في هذا الادعاء الملحد . وبالتأكيد فإن المقارنة مع إيقاع القرآن العظيم سيظهر فرق الهزالة عن الرسوخ . فنحن نشعر عند الاستماع لإيقاع القرآن العظيم بسعة هذا الإيقاع وعمقه وتجذره ، واتصاله كما لوكان بحق يسحب كمثل حبل إيقاعي متين من أعماق بعيدة . هناك رسوخ وقوة واتصال في الإيقاع القرآني ... ما سر الشعور بالاتصال فيه ؟وأما الإيقاع البشري فيشبه نفخات قلقة منقطعة منفصلة ، ......دعنى أفكر بهذا الأمر ، قبل أن أرد على كلامك بالتفصيل أستاذي الكريم
مع التقدير
جزاك الله خيراً


وعلى أستاذتي السلام

سبحان الله ، دخلت لأعدل بإضافةٍ على مشاركتي السابقة، فوجدت تعليقك هذا يؤكد ما في ذهني ودخلت لأضيفه. فحواه:

التصور أعلاه جميعة في بعد واحد عمودي تضاف فيه القيم باتجاه واحد. ماذا لو كان هناك أكثر من بعد ربما اثنان أو ثلاثة أو أكثر ؟

ثم قولك :" نشعر بهزالة الإيقاع وارتجافه.......... فنحن نشعر عند الاستماع لإيقاع القرآن بسعة هذا الإيقاع وعمقه وتجذره"

أتفق معك، نحن نبحث عن تفسير لهذا الشعور في الحالين وتمثيله بأفضل صورة ممكنة. ذات عمل الخليل في الشعر مع الفارق الهائل.

يرعاك ربي.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
خشان خشان;81205أستاذتي الكريمة ثناء صالح
خطرت ببالي فكرة حول إيقاع القرآن الكريم، ولكن أرى أن نضع موضوع الإيقاع كله في مقامه الصحيح في إعجاز كتاب الله الكريم.
معجزة القرآن في فصاحته وبلاغته أمر مقرر خالد، ولعله كان يحتل معظم مساحة الإعجاز مسبقا عند نزول القرآن، طبعا كان هناك أصناف أخرى من الإعجاز منها الإخبار عن بعض الأحداث مثل هزيمة الروم وفتح مكة وموت ابي لهب كافرا.
ومع تقدم العلوم والمعارف البشرية بدأت أصناف أخرى من الإعجاز في أخذ مكانها مثل الإعجاز الطبي والعلمي وغير ذلك. واعتقد أن الإعجاز السياسي لم يأخذ نصيبه من الاهتمام ولا مجال هنا لطرقه. لكن أهم إعجاز في القرآن هو إعجازه في تشريعه تكاملا ورقيا واتساقا.
ضمن هذه السياقات يأتي بحثنا عن معالم الإيقاع القرآني ولا شك لدي أنه سيكون معجزا عند اكتشافه الذي لا يعلم وقته إلا الله سبحانه.
خطر لي ما يلي بعد تعدد العوامل الداخلة في الإيقاع القرآني.
ومن أهم ما قدح زناد فكري ودعاني إلى استقصاء عديد العوامل هو الإفك الذي دعاه صاحبه ( قرآن الملحد). " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا. وهو يشكل تحديا يتطلب الاستجابة .
watch

والرد على مثل هذه الادعاءات لا يكون إلا بالفكر والعلم، وافتراض ما يفكر به الخصم والتحضير للرد عليه حتى لا ينخدع به بعض الناس.
كيف يفكر ؟ يمكن أن يأخذ أي آية كريمة ويستبدل الساكن والممدود والوزن الرقمي لها، وسنفترض أنه يمكن أن يجد من متقني العربية ما يمكن أن يعطي لكلامه معنى ما يجعله ثم يرتله –كما فعل – بطريقة تشابه تلاوة القرآن الكريم.
لا بد أن إعجاز القرآن فيه معطيات تدحض هذا . من هنا انطلقت.
إن كلا من الوزن الرقمي واعتبارات الحركة واشكالها والسكون والمد لها دور في تقرير الإيقاع القرآني. وإذن فإن ما يميز عبارة قرآنية في سياقها طبعا مثل " والله غفور رحيم " 2* 2 1 3 2* 3 ه عن عبارة مماثلة لها في تلك العناصر مثل "والناسُ حضورٌ وقوف" هو النسيج بخيوطه العمودية من حيث ارتباط كل حرف برمزه الرقمي وخيوطه الأفقية من حيث ارتباط هذه الحروف ورموزها الرقمية مع سواها من حروف السياق قبلها وبعدها ورموزها الرقمية.
للحدس دوره في طرح الاحتمالات ( لا أكثر ) ، وفي هذا الإطار رأيت أن أطرح التصور التالي. وسأضرب له مثالا بصورة الصمد، ذلك في إطار التفكير والتخمين الذي حسبه في مرحلته الأولى أن يكون فيه القليل من الصواب بين الكثير من الخطأ، ومن خلال تلمس المسار ومتابعة التدقيق والمراجعة تصبح الصورة أوضح. مع عدم استبعاد أن يكون كل هذا المسار خاطئا. يجب أن نتحلى بمرونة كبيرة في البداية وموضوعية ونقد ذاتي أكبر.
مؤدى هذا أن الإيقاع القرآني يتمثل في عدة خصائص ينبغي أخذها جميعا بعين الاعتبار.
أفضل أن أضع تصوري في هذه الصورة البيانية. حيث أ، ب، جـ.......إلخ إلخ عبارة عن قيم المتغيرات من مد، أو قيمة للحروف أو قيمة تعبر عن مخارج الخروف أو ارتباط الحروف بسواها، أو حركات الحروف أو غير ذلك مما قد لا يخطر لنا الآن ببال. ومن خلال الافتراض والتجربة ومحاكاة ما قد يقوم به المشركون من نقض لافتراضاتنا واستكمال ضبط العوامل وتجريبها على عدد من الآيات القرآنية حتى نصل إلى مجموع لهذه العوامل يمكن التنبؤ بشكل المنحنى الذي يمثله على نحو فيه قدر معقول من الاطراد، وقد تصل قيمة المجموع 15 أو 20 أو أكثر أو أقل، وقد تتمثل بعض العوامل بقيمة صحيحة أو كسرية ، وأنا واثق أننا إذا وصلنا إلى شكل مطرد تماما فسيكون معجزا لا يمكن لبشر محاكاته.

وقد يكون من المناسب البدء بالتجريب من هذا المنطلق في الوصل إلى البصمة الخاصة - لا أقصد الإيقاع وحده - لشاعر ما أو عدة شعراء حيث حيث تكون المعطيات أقل تعقيدا واله حرية أكثر في الخطأ والتجريب.

صورة مرفقة

أشعر بأن الموضوع ليس سهلا ويتطلب جهدا كبيرا قد لا يستطيع الأفراد القيام به. ويتطلب إنجازه تبني جهة رسمية أو أكاديمية، ولكنه هدف يستحق ذلك وأكثر.
أسأله تعالى التوفيق لك ولكل من يبتغي وجه الله في إنجازه.


السلام عليكم
إذا كان ثمة عدة متغيرات صوتية في الآية القرآنية ،فيجب ربطها بعلاقة واحدة تعبر عن كل تلك المتغيرات دفعة واحدة ، وتمثل تلك العلاقة قانوناً ثابتاً في كل آية من آيات القرآن الكريم . وباستخدامنا القيم الرقمية سيصاغ القانون بعلاقة رياضية . ثم سيكون هناك قانون آخر أكثر شمولا يربط بين الآيات في السورة كاملة . فمن يرغب بالافتراء والادعاء بالقدرة على الإتيان بسورة واحدة مماثلة لإحدى سور القرآن الكريم فعليه أن يطبق ذلك القانون الرياضي في كل آية . ثم يطبق القانون الأعم للربط بين الآيات كلها في السورة الواحدة . وذلك يستحيل على العقل البشري تنسيقه مع المحافظة على المعاني المفهومة والمتكاملة للكلمات والجمل التي تدعي مناظرة القرآن الكريم
هذا مجرد افتراض لوجود قانون الآية وقانون السورة . فما المتغيرات التي سنربط بينها ، وما العلاقة بين هذه المتغيرات؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
(ثناء صالح);81402السلام عليكم
إذا كان ثمة عدة متغيرات صوتية في الآية القرآنية ،فيجب ربطها بعلاقة واحدة تعبر عن كل تلك المتغيرات دفعة واحدة ، وتمثل تلك العلاقة قانوناً ثابتاً في كل آية من آيات القرآن الكريم . وباستخدامنا القيم الرقمية سيصاغ القانون بعلاقة رياضية . ثم سيكون هناك قانون آخر أكثر شمولا يربط بين الآيات في السورة كاملة . فمن يرغب بالافتراء والادعاء بالقدرة على الإتيان بسورة واحدة مماثلة لإحدى سور القرآن الكريم فعليه أن يطبق ذلك القانون الرياضي في كل آية . ثم يطبق القانون الأعم للربط بين الآيات كلها في السورة الواحدة . وذلك يستحيل على العقل البشري تنسيقه مع المحافظة على المعاني المفهومة والمتكاملة للكلمات والجمل التي تدعي مناظرة القرآن الكريم
هذا مجرد افتراض لوجود قانون الآية وقانون السورة . فما المتغيرات التي سنربط بينها ، وما العلاقة بين هذه المتغيرات؟


وعلى أستاذتي سلام الله ورحمته وبركاته

ليس المسؤول بأعلم من السائل. ولكني أضيف تساؤلا آخر

ما مدى احتمال وجود مثل ذلك القانون ؟ وإن وجد فهل في مقدورنا - في هذا المنتدى - التوصل إليه ؟

المهم أني أشعر بنجاحي في إبعادك عن تبسيط الموضوع واعتبار عامل واحد أو اثنين لتقريره.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#مسودة#تصور#القرآن#الإيقاع#الإعجاز#مثل#العوامل#يمكن#حيث#القرآني
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

2

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 2 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0

0 زائر