انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

درر خالد الغيلاني

بدأه خشان خشان · 2015-01-06 18:39 · 73,434 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
كانت بقايا للهوى
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
ما كنت أحسبُ أن القلبَ يخذلني / لما رحلتِ ، فراح الدمــــــــعُ ينهـملُ

لكن وعينيك إني سوف أحــــــملهُ / على سجاياكِ إن مرٌّ وإن عســـــــلُ
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
خالد الغيلاني;77931
ما كنت أحسبُ أن القلبَ يخذلني / لما رحلتِ ، فراح الدمــــــــعُ ينهـملُ

لكن وعينيك إني سوف أحــــــملهُ / على سجاياكِ إن مرٌّ وإن عســـــــلُ


سلم البنان والجنان أستاذي الكريم


يقول أبو مسلم البهلاني :

وهات كاسك ان صابا وان عسلا .......فقد تساوى لدي الصاب والعسل

ويقول ابن شيخان السالمي :

رحْبُ الفنا والثنا كلٌّ يصوغ لهُ .......حَلْيَ المدائح إن تبراً وإن وَرِقا

الأمر متروك لك ولأهل النحو .

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
خشان خشان;77932
سلم البنان والجنان أستاذي الكريم


يقول أبو مسلم البهلاني :

وهات كاسك ان صابا وان عسلا .......فقد تساوى لدي الصاب والعسل

ويقول ابن شيخان السالمي :

رحْبُ الفنا والثنا كلٌّ يصوغ لهُ .......حَلْيَ المدائح إن تبراً وإن وَرِقا

الأمر متروك لك ولأهل النحو .

يرعاك الله.



بارك الله فيك أستاذي

إن مرًّا وإن عسلا ،خبر كان المحذوفة مع اسمها (الأصل إن كان مرًّا وإن كان عسلا)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#6
(سحر نعمة الله);77933
بارك الله فيك أستاذي

إن مرًّا وإن عسلا ،خبر كان المحذوفة مع اسمها (الأصل إن كان مرًّا وإن كان عسلا)



شكراً لمروكم وإليكم هذا المقتطف :

قالوا: "المرء مجزيٌّ بعمله، إن خيرا فخيرٌ، وإن شرا فشرٌ"، وهذه المسألة أودعها سيبويه كتابه وجوّز في إعرابها أربعة أوجه:
أحدها: وهو أجودها، أن تنصب " خيرا " الأول وترفع الثاني، وتنصب "شرا" الأول وترفع الثاني، ويكون تقديره: إن كان عمله خيرا فجزاؤه خير، وإن كان عمله شرا فجزاؤه شر، فتنصب الأول على أنه خبر كان، وترفع الثاني على أنه خبر مبتدأ محذوف، وقد حذفت في هذا الوجه "كان" واسمها لدلالة حرف الشرط الذي هو "إن" على تقديرها، وحذف أيضا المبتدأ لدلالة الفاء التي هي جواب الشرط عليه، لأنه كثيرا ما يقع بعدها.
ثانيها: أن تنصبهما جميعا، ويكون تقدير الكلام: إن كان عمله خيرا فهو يُجزى خيرا، وإن كان عمله شرا فهو يُجزى شرا، فينتصب الأول على أنه خبر "كان" وينتصب الثاني انتصاب المفعول به.
ثالثها: أن ترفعهما جميعا، ويكون تقدير الكلام: إن كان في عمله خير فجزاؤه خير، فيرتفع "خير" الأول على أنه اسم "كان" ويرتفع "خير" الثاني على ما بُيِّن في شرح الوجه الأول.
وقد يجوز أن يرتفع "خير" الأول على أنه فاعل "كان" وتجعل "كان" المقدرة هاهنا هي التامة التي تأتي بمعنى حدث ووقع، فلا تحتاج إلى خبر كقوله تعالى: ﴿ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ﴾[البقرة: 280]، ويكون التقدير في المسألة: إن كان خير فجزاؤه خير، أي: إن حدث خير فجزاؤه خير.
رابعها: وهو أضعفها، أن ترفع الأول على ما تقدم شرحه في الوجه الثالث، وتنصب الثاني على ما بُيِّن في الوجه الثاني، ويكون التقدير: إن كان في عمله خير فهو يجزى خيرا، وعلى حسب هذه التقديرات والمقدرات المحذوفات فيه يجري فيه البيت الذي غُنِّيَ به، ومما ينتظم في هذا السلك قولهم: المرء مقتول بما قتل به، إن سيفا فسيف، وإن خنجرا فخنجر.
[أوضح المسالك لابن هشام: 1/235]
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
أرأيت أخي خالد كيف نتعلم من بعضنا بعضا

لكن لعل ما أشارت إليه أستاذتنا سحر هو الأكثر شيوعا

هنأ أتعلم منك فشكرا لك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#8
خشان خشان;77935أرأيت أخي خالد كيف نتعلم من بعضنا بعضا

لكن لعل ما أشارت إليه أستاذتنا سحر هو الأكثر شيوعا

هنأ أتعلم منك فشكرا لك.


هو كذلك ، أستاذنا خشان ، نحن هنا لنتعلم ونرتقي معاً . دام ودادك وطاب وفاؤك.

لو كنت يا طفلتي تدرين قصّتهُ / من الذي خـــــطَّ آلامي ومــزقني

لكنتِ بالقلبِ لا بالعينِ باكيةً / على الذي راح يشكوك إلى الزمنِ
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قطعة من قصيدتي : (حكاية عينين )
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#10
هذه قصيدتي كتبتها أمسِ وأكملتها اليوم ( مرفق صورة )

أرى الأحزانَ قد مرت بقلبي / ولم تجلس فقلــــــــت لها نزالِ

فهذا منزلٌ ما زال قدمــــــــاً / به الأضيافُ مــــــن تلك الليالي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#11
هذه قصيدة في الطفل السوري الغريق رحمه الله كنت وضعت أبيات منها في المنتدى

وهي الآن بحلتها الجديدة بعد زيادات كثيرة .




يا صغيري بأيِّ لفظٍ ومعنى / تتهادى حروفُ قلبي الفجيعِ

يا صغيري تركتَ بالقلبِ جرحاً / سوف يبقى رهينَ تلك الضلوعِ

يا صغيري كفاكَ نوما فهيَّا / إن شمساً دنتْ لوقْتِ الطلوعِ

يا صغيري أدرت ظهراً صغيراً / لعتــــابٍ لكلِّ حرٍ سميعِ

يا صغيري عجزْتُ عن فعلِ شيءٍ / أنت مني ولست بالمستطيعِ

بتُّ في حيرتي كأني سقيمٌ / في عذابي وشقوتي وولوعي

ليس يومٌ يمرُّ إلا بحزنٍ / وسؤالٍ يزيدُ من تقطيعي

أترانا متى كتبنا قصيداً / أو صرخنا بصوتنا المسموعِ

في أناسٍ كأنهم من صخورٍ / يا صغيري يذيبهم ترجيــعي

إن خرقاً يزيد في كل حينٍ / ليس يجدي برتقـــــهِ ترقيعي

كل ما بي يريد منهم جواباً / وسؤالي يصبُّ في الموضوعِ

هل شقائي وذلتي وخنوعي / ومساري موجّهاً في القطيعِ

ليس يكفي بربكم من غواةٍ / فقضيتم بأن أموتَ بجــوعي

يا صغيري وكل شيءٍ سيفنى / لعزاءٌ لكل صبٍ جَزُوعِ

لم يعد لي من بعد أن متَّ ضوءٌ / في طريقي وأدتَ كلَّ الشموعِ

ما حياةٌ وقد دفنا مصيراً / لشعوبٍ تجفُّ فوق الربيعِ

ما أسانا يردُّ يوماً فقيداً / وأسانا بغير قلبٍ وجيعِ

إن شخصاً رآكَ لم يجرِ دمعاً / ليس من أحمدٍ ولا من يسوعِ

يا صغيري فدتك روحي أجبني / أي ذنب لكلِّ طفلٍ رضيعِ

أمةٌ أفردتكَ للبؤسِ هانت / إن موت الضميرِ شيءٌ طبيعي

يا صغيري رحلت عنا بعيداً / كل شيءٍ تريدُ غير الرجوعِ

أمةَ النورِ أيُّ ليلٍ تغشّى / فتهادت خطاكِ صوبَ الوقوعِ

كل شيءٍ يهونُ إلا ضياعاً / أي شيءٍ فعلتِ حتى تضيعي

ذا خشوعي أمام مرءاكَ ميْتاً / يا صغيري وهل سيغني خشوعي

إنَّ ما بي يكاد يجتث روحي / ليت روحي فداكَ قبل الجميعِ

آهِ إني أكاد مما براني / أتلظى بنار تلكِ الفُجُوعِ

حادثاتٌ تهد صبري فأضحي / بينَ جرحي وبين تلك الدموعِ

لست أقوى ولست أدري بماذا / أتحاشى فتوقَ تلك الصُدُوعِ

يا صغيري وأي شيءٍ سيبقى / من رفيعٍ طغى وشخصٍ وضيعِ

لا يرد القضا ولوهي ودمعي / يا ربيب الضنى ورب الهجوعِ

فسلامٌ عليكَ إني سأمضي / لحياتي لكلِّ شيءٍ خَدُوعِ

نم قريراً فأنت في ظلِّ ربٍ / بين تلك الربا وتلك الربوعِ
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#12
لستُ أدري لأي شيءٍ أحبُّ / ألأنّي مغـــــــــفَّلٌ فيـــــكِ يصْبُو

كلَّما جدتُّ بالدمــــــعِ حتى/ بلَّلَ النحــــــــــــــــرَ نـــــهرٌ يُصبُّ

قلت يا سيدي هواكم خيالٌ / إن هذا الهــــــوى ضــــلالٌ وكِذْبُ

ومضينا وكلُّنـــــا من عذابٍ / ليس يدري لأي شــــــــيءٍ يُحبُّ

كأسُ هذا الهوى مرادٌ لحيٍّ/ من قديمٍ نعـــــــــبُّ أولا نـــــعبُّ

صن شباباً فسرُّ فرْحٍ شبابٌ / كل شيءٍ يهــــــون إلا الأشبُّ

إن هذا الهوى صبيٌّ صغيرٌ/ ليس من شأنــــِــــه كبــــيرٌ يدِبُّ

فترفق بكلِّ صبٍّ غرورٍ/ إن أطفــــالَ عشـــــــــقْنا لا تشـــبُّ

يا فتــــاةً ملكتِ قلباً حنوناً / إن قلباً أحـــبَّ والله قــــــــــــلبُ

إنَّ شَعْـــراً وإنَّ قداً لطيفاً / أو عيوناً كموجِ بحـــــــــرٍ يعـــــبُّ

لحيـــاةٌ من الجمالِ وشِعْرٌ/ من خلود الهـــــــوى ونارٌ تُشبُّ

كل شيءٍ يهون إلا حبيبٌ / فيه ما فيه من دلالٍ أحــــــبُّ (1)

30/9/2015



ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1)كان البيت: فيه ما فيه من دلالٍ وعجْبُ

وعجب معطوف على دلال وحقه الجر في الأظهر لكن قد جاء في القرءان( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى ) مخالفة بذلك الآيات الأخرى التي جاءت بنصب الصابئين في الحج والبقرة ومن أوجه توجيهها تقديراً والصابئون كذلك وأنشد :
ومن يك أمسى بالمدينة رحله / فإني وقيارٌ به لغريب. برفع قيار المعطوف على اسم إن المنصوب .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#13
شعر جميل يداعب شغاف القلب.
أستاذي،
تعجبني جملة (إنّما الإعراب بالنيات).. وعلى اتساع النيّة تتسع اللغة في التعبير.
لو كانت أُحبّ فعلا مضارعا لانتهى الخلاف..
لكن أن تكون: أَحبُّ - فماذا ستعربها؟

شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#14
حنين حمودة;81865شعر جميل يداعب شغاف القلب.
أستاذي،
تعجبني جملة (إنّما الإعراب بالنيات).. وعلى اتساع النيّة تتسع اللغة في التعبير.
لو كانت أُحبّ فعلا مضارعا لانتهى الخلاف..
لكن أن تكون: أَحبُّ - فماذا ستعربها؟

شكرا لجمال روحك


أستاذي الفاضلين خالد وحنين، قرأت هذا التعليق وأنا أكتب ما يلي حول موضوع ( التداعي والاستدعاء ) فوددت أن أطلعكما على هذه الفقرة منه التي تتناول كلمة القافية، دون أن يعني ذلك انحيازا لرأي أي منكما :

اختيار كلمة القافية، القافية معيار لجودة الشعر، وخيرها ما توافق فيه التداعي والاستدعاء. ومن نتائج غلبة التداعي أن تبدو القافية مجرد حشو لا لزوم له ومن ذلك كلمة أصفر في قافية البيت الثاني:

سئمت الثغر إذْ يفترْ .... (م) ... رُ عن قطعٍ من الجوهرْ
سئمتُ الشَّعْرَ هفهافا ..... سئمت العسجد الأصفر

والبيت الثاني فيه جنوح لسيطرة التداعي على حساب التوازن مع الاستدعاء على مستويين
الأول مستوى الشطرين : يبدو العجز تكرارا للصدر
والثاني مستوى كلمتي العسجد والأصفر

فإن كلمة الأصفر تأتي في سياق التداعي اللفظي لإكمال الوزن والقافية، ولو تحسب الشاعر إلى ما يمكن أن يوجه من نقد لهذه الكلمة لكان عدل عن التداعي إلى الاستدعاء. ولفكر في نظم آخر.
انظر عندما يتوازن التداعي والاستدعاء كيف تأتي كلمة أصفر مستقرة كما في قول الشاعر عبد الرحيم محمود:

هاتي لظاك به فتصهرني…… نار يداعب غصنها العبهرْ
يا حلوتي أهديك فاتنتي........ فُلاّ يداعب وردك الأصفر

وبعكس العجز فإن الصدر فيه كلمتا ( حلوتي ، فاتنتي ) وهنا يرجح التداعي على الاستدعاء فيقع في الصدر منه ما وقع للشاعر الأول في العجز. ولو أقسط بينهما فلربما قال في الصدر: يا حلوتي أهديك منتشيًا

وعندما يسيطر الاستدعاء على التداعي بمعنى البحث عن المطلوب في الوزن بغض النظر عن مجانسته لمعهود اللغة فإن الشاعر يقع قيما يدعى بالضرورة الشعرية ومنها الحسن ومنها سواه.

يرعاكما الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#15
أهلا بك أستاذة حنين وبحضورك الطيب المبارك : الكلمة هكذا : أُحبُّ بضم الهمزة
أما أحب بفتح الهمزة فتأتي أيضا وربما على تقدير أحب إليَّ من كل شيء ونحو ذلك

وأشكر أستاذنا خشاناً على هذه الفائدة التي نحتاجها دائما .

على أني أرى وجهاً إعرابياً في البيت : فيه ما فيه من دلالٍ وعجبُ.
أن تكون عجب معطوفة على محل الجار والمجرور كما في قوله تعالى (وامسحو برؤسكم وأرجلكم ) بنصب أرجلكم عطفاً على محل الجار والمجرور وقوله تعالى ( إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم . دينا قيما ) وقد وقع هذا الوجه لي الآن .حتى على قول من يشترط ظهور المحل في الفصيح .
وأنشد: فلسنا بالجبال ولا الحديدا .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#16
ما كنت أشعر بالأيام تأخذني / حتى كبرت وراح الشـــيبُ يشـــتعلُ

مريض قلبٍ به الأحزانُ ماكثةً / قليل حظٍ عن الأفــــــــــراح مرتحـــلُ

وما ذنوبي سوى الأيام تخذلني / فقد فنيت وقد أعيانيَ العملُ

فدىً لعينيكَ ما ثمرت من ولدٍ / لو كان ما بي به يا أنتَ تحــــــتفلُ


26/12/1436

9/10/2015
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#17
وهل تحسينَ ما بي من منىً شغلت
جفني عن النومِ أو تدرينَ ما أجــــــــــدُ

مشتتٌ في دنا بالهمِّ قد خلـــــــطت
ومتعبٌ من بــــــــــــــــــه الآلام تنفردُ

أينَ التي تبسم الأيام عن فمهــــــا
أينَ التي تضحك الآمــــــــــــال إذ تردُ

أين التي عن هواها اليومَ تخبرني
من قبل لقيــــــــــــــــاكَ كان الهم والنكدُ

أين التي أشتهي يوماً معاتبةً
فتنثر الدمع والكفـــــــــــانِ ترتعــــــــد

أين التي طيفهـــــا في النوم يغمرني
كأنها غيمةٌ في الجـــــــــــــــــفن تنعقدُ

أين التي لم تزل من ألف ليلتها
للآنِ بين مطاوي النفسِ تتقدُ

أين التي تضع الأزهارَ في شفتي
وخصرها في يدي قد راح يتئدُ

أين التي تورق الأحلام في يدها
وبالمنى حلوةٍ أيامها تعدُ

أين التي نحوها الأقدامُ سائرةٌ
وكلما قلت قد وافيت تبتعدُ

أين التي كلهيب الجمر تحرقني
وساعةً عاصفُ الأنواءِ والبردُ

أين التي ضربت لي يوم موعدها
وكم أقول إذا لم ألقها فغدٌ

أين التي كم أرى من دونها أملاً
حلواً به الروح كم تلقى وكم تجدُ

أين التي لم يدر مذ صرت أعشقها
على سواها مع الأيام لي خلدُ

أين التي لم أزل أهوى مطالعةً
لإسمها ولذيذ النومِ يبتعدُ

فهل تحسينَ آلامي معذبتي
أو تشعرين بحاجاتي متى تفدُ

منىً بها النفسُ قد راحت مغردةً
قد انقضت دونها الآماد والمددُ
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#18
صح بوحك
رروعه


تحياتي لك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#19
الروعة حضورك أخي وأستاذي محمد
ولك من التحية مثلها وأكثر
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#20
الله الله بورك المداد
لا فض فوك استاذي خالد
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#درر#خالد#الغيلاني#https#pbs#twimg#com#media#b4vpghpcmaeivy7#jpg
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

39

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 39 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر