انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

الصياغة الثانية لرواية التخاب ..بقلم ثناء صالح

بدأه (ثناء صالح) · 2014-04-30 14:52 · 88,815 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
شخوص الرواية
1- الوتد المجموع 3 ...11ه
2- السبب الخفيف 2..1ه
3- السبب الثقيل (2) ..11
4- الوتد المفروق 3..1ه1

المكان : كوكب الإيقاع .
الزمان : منذ بدء التاريخ وحتى الآن .
تدور أحداث هذه الرواية في كوكب آخر شبيه بكوكب الأرض يسمى كوكب الإيقاع ، ففي بقعة تاريخية قديمة تسمى دائرة المتفق ( أ) و من طين تلك الأرض خلق الله كائنا ذكيا وسمّاه وتداً .كان وتدٌ رجلا ًطموحا ً جميل الطلعة عريض المنكبين يتسم بالوقار وعمق التفكير . وقد عاش في تلك الأرض ردحاً من الزمن مصغيا ًإلى عذوبة خرير أنهارها وتغريد طيورها وحفيف أغصان أشجارها وارفة الظلال ...إلا ّ أن وتداً المسكين وبسبب استمراره في تأمل ذاته وتأمل ما حوله اكتشف أنه مقارنة بالعصافير والأزهار ووحوش الغابات فإن حياته ينقصها ذلك الشريك المؤنس الذي لا بد منه ليتذوق هو طعم سعادة الاكتمال ..وتولد في قلبه حنين ما لأحد ما .. وازداد حنينه يوما ً بعد يوم ٍحتى ملأ عليه نفسه، فأصبح لا يهنأ بأصوات قرقعة حبات البرد وهي ترتطم بسطح صخور كهفه البارد في الشتاء ، ولربما أزعجه نقيق ذكور الضفادع في البحيرة وهي تنفخ أكياسها الهوائية لمغازلة إناثها ربيعا . ولم تعد تعنيه تدويمات النحل وهو يرقص فوق أكواز الرمان صيفا..حتى أنه بات يملأ راحته بأوراق الخريف ليهشمها بأصابعه القوية ويذروها في الفضاء دون أن تلتمع عيناه لأصوات تمزقها .. وباختصار..لقد أصبح وتدٌ يشعر بالحياة وكأنها عبء ثقيل لا يمكنه تحمله.
- وذات ليل ٍخريفي استيقظ وتدٌ من نومه مذعوراً على وقع صوت العاصفة وهي تحوّم وتدوّم حول كهفه المظلم ..وعندما نظر وهو مستلق على الريش المفروش على الأرض من فتحة الكهف إلى السماء العالية رأى سحابة صفراء تمر سريعا أمام القمر الشاحب الذي أضفى عليها المزيد من الصفرة والحمرة ..وأراد وتد أن يغمض عينيه ويعود إلى نومه ..لكن أصوات الذئاب القريبة طردت النعاس من عينيه .وشعر وتدٌ بضيق في صدره وأحس بأنه لم يعد قادراً على تحمل المزيد ،فأشعل سيجارته وأخذ ينفخ الدخان ..لكنه ما لبث أن أطفأ السيجارة وعلم أن له ربا ًيغنيه ، فسجد على الأرض باكياً وأخذ يدعو خالقه ويسأله بخشوع أن ينظر في أمره ويهبه من يؤنسه في وحدته ، واستمر وتد في الدعاء والبكاء وهو ساجد حتى أخذته إغفاءة من التعب والإعياء ، فنام في مكانه وهو مكب على وجهه .وما لبث أن مرّ الليل وحل الصباح وبزغت الشمس ، فرفع وتدٌ رأسه باتجاه أشعة الشمس التي دخلت من فتحة الكهف وبدأت تلمس سخونتها رأسه وكتفيه العاريتين .. لكنه ويا للهول !
..لم تكن تلك لمسات أشعة الشمس فوق كتفيه ..بل كانت أصابعها الرقيقة الدافئة هي التي تستكشف ملمس جلده . انتفض وتدٌ ليجلس في مكانه وأخذ يفرك عينيه من وهم النوم وهو يحدق بها قائلا :
- من أنتَ أيها المخلوق الجميل ؟ ومن أين جئتَ ؟ وكيف دخلتَ ؟ ثم أخذ يدور حولها متفحصا ًويسألها :
- أتكون العاصفة الليلية قد ألقت بك إلي ؟!
ولم يكن الجواب جاهزا ً لدى (سبب) وهذا هو اسمها ، لأنها هي نفسها لا تعرف الجواب . فقد استيقظ وعيها على الوجود للتو لتجد نفسها بقرب هذا الكائن الذي يشبهها ولا يشبهها ، من الواضح أن وزنه كان ليفوق وزنها ..وكان ثمة شعر كثيف في وجهه وذراعيه ،وما أن بدأت بتحسسه حتى هب مذعورا ليسألها عن نفسها ..وهل تعرف هي نفسها من نفسها ...؟
في كل الأحوال ، أصبح وتدٌ سعيداً بما أنعم الله عليه فشكر ربه واستيقن بأن الله قد أجاب دعاءه وأنه لن يكون وحيدا بعد الآن .
كانت سببٌ هذه على شدة جمالها متقلبة المزاج سريعة الانفعال خفيفة الحركة فلقبها وتدٌ (بالسبب الخفيف ) ،ومع خفتها وميلها الدائم إلى اللهو واللعب كانت سببٌ تميل إلى الكسل والاعتماد على صاحبها في جمع الثمار ، حتى أنها كانت تصر على أن يطعمها بيده لكسلها أو ربما لدلالها . .ولم يكن وتدٌ ليرفض لها أي طلب بطبيعة الحال ..لكنه كان أحيانا يحن إلى بعض لحظات الهدوء شوقا إلى ما طبعه الله عليه من حب التأمل والتفكر اللذين حرمّتهما (سبب خفيف) عليه كونها لم تكن لتسمح له بتأمل شيء آخر سواها . فلعله ندم ذات مرة على ما جرّه على نفسه من تضييق الأفق فحاول التهرب قليلا ليخلو بنفسه وبما يحيط به من الكون ، وعند ذلك كانت له سبب بالمرصاد وعزّ عليها تهربه منها .فأعملت ذكاءها ودهاءها وقررت امتلاك وتد إلى الدرجة التي لن يكون بوسعه التفكير في مفارقتها أو التهرب منها .
فكرت سبب الذكية وتوصلت إلى فكرة مناسبة وكانت تلك ولادة فكرة ( الخبن ) وبهذه الفكرة قررت سبب أن تلف ذراعها بجريد النخل وتشدها إلى الأعلى لتربطها بعنقها مدعية أنها قد كُسِرَت فهي محتاجة لرعاية مستمرة من وتد طوال الليل والنهار . فتصنعت الألم الشديد وانطلقت إلى وتد وهي تخبّئ ضحكتها خلف بريق عينيها الدامعتين قائلة : آه ه ه ه ه ذراعي! ذراعي! .....سقطت من أعلى الشجرة على ذراعي فانكسرت ..آه ه ه ذراعي سأموت من الجوع يا وتد !ولن أستطيع جمع طعامي وأنت بعيد ..وانفتحت عينا وتد إلى آخر انفتاحهما وهو يتلقى هذا الخبر الصاعق ، وأخذ يلومها ويعنفها على كثرة حركتها ويسألها عن السبب الذي يجعلها كثيرة الحركة هكذا ..فعند ذلك نفرت الدموع من عينيها بصدق وحق وصرخت فيه وقد احمرت وجنتاها : - أتلومني وأنا أتألم ؟ بدل أن تواسيني وتعالجني ؟ حسنا ..لن أكلمك أبداً بعد اليوم ..هيا ..إذهب أنا لا أحتاجك ...سأموت من الجوع ولن أطلب منك أية مساعدة .
فتأثر وتدّ من قولها وأظهر ندمه على معاملتها بخشونة وقال لها : - اطمئني يا حبيبتي !ما كنت لأتركك تموتين من الجوع وقد كسرت ذراعك وأنا موجود في قيد الحياة .
وأخذ يضمها إلى صدره بذراعيه القويتين فيما كانت ابتسامتها الجميلة تبرق وسط دموعها المتلألئة . وقالت بلطف :
- أتعدني وتعاهدني يا حياتي ..!
فمسح وتد على شعرها وأجاب دون تفكير :
- أعدك يا حبيبتي وأقسم لك .
- وهنا مسحت سبب دمعتها بخد وتد قائلة :
- حقا؟ وما الذي سيجبرك على تنفيذ وعدك والبر بقسمك ؟
- له يا خفيف !!..أتشكين في مصداقية ما أقول ؟
- نعم أشك . وأريد منك توثيقاً لكلامك .
- حسنا ..أنا جاهز ، ماذا تريدين ؟
- أريد أن تمنحني إحدى ذراعيك هاتين لتكون في خدمتي بعقد بيع وشراء . وذلك كي أثق بوجودك معي حتى لو وسوس لك الشيطان بالتخلي عني .
وهنا ضحك وتد وقد أعجبته خفة ظلها وقال مستفسرا ً :
-وهل إذا وهبتك إحدى ذراعي ستتركين لي بعض السلطة عليها أم أنها ستكون في خدمتك أنت فقط ؟
- بل ستكون في خدمتي فقط طالما أنا أعاني من ( الخبن ) كسر الذراع ، فإذا شفيت ذراعي فذراعك لك وفي خدمتك أنت .
- حسنا ...أنا موافق .
وأحضر وتدٌ لوحاً طينيا ً رطباً وكتب عليه ما أملت به (سببٌ خفيف ) وهو كالتالي :
أقرّ وأشهد أنا الوتد المجموع أن إحدى ذراعي ستكون دائما في خدمة السبب الخفيف فقط في حال (الخبن ) ، فإذا زال الخبن عن السبب الخفيف تعود ذراعي لي . وعليه أبصم
وبصم كل منهما على لوح الطين ...وشوته سببٌ بالنار وأخفته تحت سابع أرض .
يتبع بإذن الله
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
أستاذتي الكريمة ثناء صالح

أغبطك على رقي أسلوبك ورومانسية سردك وشاعرية كلماتك وصورك.
ضحكت وأنا أقرأ مشاركتك، فإن سحر بيانها كفيل بكسب تأييد القارئ لدرجة البصم على بياض على كل ما تضمنينها إياه.
يعني لو رمزت لشخصيتي الرواية ب ( ....) و ((....)) لوافقك القارئ وفوضك أن تملئي الفراغ بما تريدين فاصلةً، فعلاً مضارعاً، عصيرا .... أي شيء.

وقد قاومت تيار إعجابي الداعي للبصم على بياض لأشير إلى موضوعية المضمون الذي تفضلت به.
أنت هنا تتبنين وجهة نظر ربما يفهم القارئ منها أن الوتد هو الأسبق في الإيقاع للذهن البشري تاريخا وواقعا. أماالواقع فأمر قد تتعدد فيه الآراء.
أما أن يكون الإنسان قد بدأ إيقاعه كلاما أو رقصا أو شعرا بالوتد فأمر لم أسمع به من قبل. فهل تتبنين هذا الرأي؟ وهل على ذلك – إن كان –
من بينة أو قرينة.

تمنياتي للوتد وسببـــتــه بالرفاه والبنين، ووقاهما شر الفرق والتثقيل ووهبهما خيرهما وآتاهما من التخاب أوثقه.

سببةٌ أو سُبيبةٌ ، هكذا ينيغي أن يكون اسمها :) وربما دللها الوتد فذكّر اسمها .

ألا ترين من المناسب أن يذكر هنا رابط التوجه نحو الرواية الأولى لفائدة القارئ ؟ أفترض أنك قلت : بلى " فأضيف الرابط:

rewayah

متطلعا لما سيأتي متوقعا المزيد من سحر بيانك، وتفاصيل السيرة العروضية في روايتك.

أدعو الله لك بالتوفيق.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
خشان خشان;72669
أستاذتي الكريمة ثناء صالح

أغبطك على رقي أسلوبك ورومانسية سردك وشاعرية كلماتك وصورك.
ضحكت وأنا أقرأ مشاركتك، فإن سحر بيانها كفيل بكسب تأييد القارئ لدرجة البصم على بياض على كل ما تضمنينها إياه.
يعني لو رمزت لشخصيتي الرواية ب ( ....) و ((....)) لوافقك القارئ وفوضك أن تملئي الفراغ بما تريدين فاصلةً، فعلاً مضارعاً، عصيرا .... أي شيء.

وقد قاومت تيار إعجابي الداعي للبصم على بياض لأشير إلى موضوعية المضمون الذي تفضلت به.
أنت هنا تتبنين وجهة نظر ربما يفهم القارئ منها أن الوتد هو الأسبق في الإيقاع للذهن البشري تاريخا وواقعا. أماالواقع فأمر قد تتعدد فيه الآراء.
أما أن يكون الإنسان قد بدأ إيقاعه كلاما أو رقصا أو شعرا بالوتد فأمر لم أسمع به من قبل. فهل تتبنين هذا الرأي؟ وهل على ذلك – إن كان –
من بينة أو قرينة.

تمنياتي للوتد وسببـــتــه بالرفاه والبنين، ووقاهما شر الفرق والتثقيل ووهبهما خيرهما وآتاهما من التخاب أوثقه.

سببةٌ أو سُبيبةٌ ، هكذا ينيغي أن يكون اسمها :) وربما دللها الوتد فذكّر اسمها .

ألا ترين من المناسب أن يذكر هنا رابط التوجه نحو الرواية الأولى لفائدة القارئ ؟ أفترض أنك قلت : بلى " فأضيف الرابط:

rewayah

متطلعا لما سيأتي متوقعا المزيد من سحر بيانك، وتفاصيل السيرة العروضية في روايتك.

أدعو الله لك بالتوفيق.


أهلا بك أستاذي الكريم ..كنت أنتظر تعقيبك والآن رأيته
أولا - ما يتعلق بالرومانسية فهذه ضرورة فنية لا بد منها لجذب القارئ لمتابعة عمل عروضي هو في الأصل يحمل طابع الفكر المجرد ..فئن لم أنجح بجذب القارئ فمن الصعب على الأفكار المجردة أن تجذبه للمتابعة على الرغم من إرادته . ومن ناحية ثانية فالعمل بين يدي مهما كان موضوعه فأنا أقدمه تحت عنوان ( رواية ) ولا بد لي أن أكتب وفق شروط هذا اللون الأدبي ..ومن أهم شروطه الحبكة وعنصر التشويق ...وكما تعلم حضرتك فإن عنصر التشويق يجب أن يبدأ بالتأثير في القارئ منذ الصفحة الأولى وإلا فقد يفقد قدرته على التأثير . فأنا أشعر بأنني قد زدت من جرعة الرومانسية قليلا فيما كتبت وكأنه عمل أدبي محض ..إلا أن هذا لن يكون على حساب دقة وموضوعية المحتوى العلمي الذي سيتضمنه هذا العمل بإذن الله .

في الحقيقة أنا كنت في الأصل ضد إخراج موضوع علمي فكري مجرد ضمن إطار أدبي هو إطار الرواية ..ولكن حضرتك سبقتني لهذا الإخراج وأصبح مفروضا علي بما أراه فيه من تحد لصعوبة إحداث التوازن بين الدقة العلمية والشروط الأدبية لكتابة الرواية .

ثانيا - ما يتعلق بأسبقية الوتد أو أسبقية السبب في الإيقاع في الذهن البشري تاريخا وواقعا . آثرت أن أتجاوز المقدمة التي وضعتها حضرتك في ( نحو رواية التخاب ) في مقدمة ما أكتبه ..لا لشيء وإنما لأنني أردت البدء من مستوى المقطع الصوتي الكامل .
وعلى افتراض فهم من كلامي أن وجود الوتد كان هو الأسبق ...فيجب أن يفهم أيضا أن وجوده بمفرده كان أمرا عسيرا وصعبا ...لأن الوتد كان يشعر وهو بمفرده بأنه ناقص غير مكتمل ولا مطمئن . فأنا لا أتبنى أسبقية الوتد ووجوده بمفرده ولاأسبقية السبب ووجوده بمفرده وإنما أتبنى الازدواج بينهما منذ البدء فأحدهما يكمل الآخر في الإيقاع .

شكرا لتشجيعك أستاذي الكريم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
أسلوبك محل إعجابي أستاذتي.

(ثناء صالح);72671
فأنا لا أتبنى أسبقية الوتد ووجوده بمفرده ولاأسبقية السبب ووجوده بمفرده وإنما أتبنى الازدواج بينهما منذ البدء فأحدهما يكمل الآخر في الإيقاع .

شكرا لتشجيعك أستاذي الكريم


هل معنى هذا أنك ترين أن الإيقاع البحري سبق الإيقاع الخببي ؟

وما قولك في العلاقة بين الخبب والطفولة ؟ واحتمال أن تسري العلاقة إن وجدت على البشرية في طفولتها .

يرعاك الله.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
خشان خشان;72673
أسلوبك محل إعجابي أستاذتي.



هل معنى هذا أنك ترين أن الإيقاع البحري سبق الإيقاع الخببي ؟

وما قولك في العلاقة بين الخبب والطفولة ؟ واحتمال أن تسري العلاقة إن وجدت على البشرية في طفولتها .

يرعاك الله.



منطقيا : يجدر بالأبسط بنية وهو الإيقاع الخببي أن يسبق الأعقد بنية وهو الإيقاع البحري ..لكن من المنطقي أيضا وجود جد مشترك لكلا الإيقاعين وهو النثر المموسق الذي يتضمن تراكيب مختلطة بعضها ذات إيقاع خبيي وبعضها ذات إيقاع بحري ثم يتم الفرز والفصل بينها في مرحلة لاحقة بحيث تتشكل ثلاثة خطوط للفرز إحدها للإيقاع البحري والثاني للخببي والثالث للاإيقاع ( النثر ) . وهذا الاحتمال برأيي هو الأقوى وهو الأقرب للواقع إذ يصعب تصور وجود الانتظام غير المسبوق بالفوضى فيما يتعلق بظاهرة عقلية تقوم على شرط التمييز الذهني للبشر بين الوحدات الإيقاعية ...الفرز يتطلب شرط التمييز فإن وقع التمييز فكل الاحتمالات قائمة وبنفس فرصة الحدوث وليس ثمة سبب يمنع وقوعها وبالنسبة نفسها .

الإيقاع الخببي قد يمثل مرحلة طفولة العقل البشري ...بينما قد يمثل الإيقاع البحري مرحلة نضج العقل ...إذا أخذنا بهذا القول فأخشى أننا نلغي بطريقة ما ذلك الاستعداد الفطري في الذهن البشري أو تلك السليقة الموروثة للاستجابة مع مكونات الإيقاع برد فعل متناسق متكامل تجاهها ...أقصد أنه ليس من الضروري أن يكون العقل البشري قد مر بمرحلة طفولة ما في تمييز الإيقاع واستساغته قبل أن يصل إلى النضج الكامل في ذلك ...على سبيل المثال : تستطيع بعض الطيور المعزولة كالحمام مثلا أن تؤدي نغمات ذات إيقاع منتظم موروث دون أ ن تتعرض لعملية التعلم ...فإذا كان الغناء ممكنا بالغريزة والفطرة عند الطيور أفلا يكون كذلك عند الإنسان . .؟ وهكذا فإذا كان البرنامج الوراثي مكتملا وناضجا لتمييز الإيقاع فلا داعي للمرور بمرحلة طفولة لتعقبها مرحلة نضج .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6
تستطيع بعض الطيور المعزولة كالحمام مثلا أن تؤدي نغمات ذات إيقاع منتظم موروث دون أ ن تتعرض لعملية التعلم


رحم الله والديك.

الفوضى قد تكون مرحلة من التطور عقب نظام فطري بسيط . يعقبها نظام أرقى مرتبط بالوجدان والعقل معا. يعني المراحل المنطقية كالتالي :

1 - نظام فطري بسيط نراه يسود الجمادات وإلى حد ما مملكتي النبات والحيوان

2- فوضى نجدها غالبا في المراحل الانتقالية التي قد ترافق وصول تراكم التغيير الكمي إلى بدايات التغير النوعي. ( مشهودة في مراحل التاريخ والفيزياء وربما سواهما )

3- نظام جديد ناتج عن تفاعل القديم الفطري أو السائد إلى جديد متأثر بعوامل أخرى وهي في الإيقاع الوعي ذي الوشيجة مع قدر من الفكر وكذلك الوجدان.

فكأن الفوضى في البدايات ترف لا تملكه المخلوقات .

يرعاك الله.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
خشان خشان;72676
رحم الله والديك.

الفوضى قد تكون مرحلة من التطور عقب نظام فطري بسيط . يعقبها نظام أرقى مرتبط بالوجدان والعقل معا. يعني المراحل المنطقية كالتالي :

1 - نظام فطري بسيط نراه يسود الجمادات وإلى حد ما مملكتي النبات والحيوان

2- فوضى نجدها غالبا في المراحل الانتقالية التي قد ترافق وصول تراكم التغيير الكمي إلى بدايات التغير النوعي. ( مشهودة في مراحل التاريخ والفيزياء وربما سواهما )

3- نظام جديد ناتج عن تفاعل القديم الفطري أو السائد إلى جديد متأثر بعوامل أخرى وهي في الإيقاع الوعي ذي الوشيجة مع قدر من الفكر وكذلك الوجدان.

فكأن الفوضى في البدايات ترف لا تملكه المخلوقات .



يرعاك الله.



لا أوافق الحكم على المراحل الانتقالية بكونها مراحل فوضى ...بل على العكس تماما ..فالمراحل الانتقالية تكون محكومة بقوانين ذات مسارات متطورة ومنتظمة تسير وفقها التفاعلات التي سينجم عنها أنظمة وترتيبات معقدة ...فكيف نسميها فوضى وهي مراحل تحويل الكم إلى نظام وهيئة ...وهل ثمة انتظام دونما مخطط انتقالي ...المراحل الانتقالية هي التقدم وفق المخطط ..وإلا فكيف ينتج عنها انتظام ؟ لا بل الفوضى ستكون قبل المراحل الانتقالية وبعيدا عن النظام الفطري البسيط لأن النظام الفطري البسيط عند كائن ما كاف لعدم السماح بالفوضى عند هذا الكائن فإذا كان تحول النظام الفطري البسيط إلى نظام معقد ممكنا بالصقل والتعلم فمن المستبعد مروره بمرحلة الفوضى أثناء هذا التحول أنا أشبه ذلك بعملية الصقل التي قد تتعرض لها قطعة من الحديد أو الفولاذ كي تتحول إلى مغناطيس بإعادة ترتيب إلكترونات ذراتها السطحية . ففي البدء تكون الفوضى ثم بالصقل شيئا فشيئا يحصل الانتظام وليس ثمة فوضى أثناء الصقل بل تنظيم وتنظيم متتابع وتدريجي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#8
(ثناء صالح);72678لا أوافق بالحكم على المراحل الانتقالية بكونها مراحل فوضى ...بل على العكس تماما ..فالمراحل الانتقالية تكون محكومة بقوانين ذات مسارات متطورة ومنتظمة تسير وفقها التفاعلات التي سينجم عنها أنظمة وترتيبات معقدة ...فكيف نسميها فوضى وهي مراحل تحويل الكم إلى نظام وهيئة ...وهل ثمة انتظام دونما مخطط انتقالي ...المراحل الانتقالية هي التقدم وفق المخطط ..وإلا فكيف ينتج عنها انتظام ؟ لا بل الفوضى ستكون قبل المراحل الانتقالية وبعيدا عن النظام الفطري البسيط لأن النظام الفطري البسيط عند كائن ما كاف لعدم السماح بالفوضى عند هذا الكائن فإذا كان تحول النظام الفطري البسيط إلى نظام معقد ممكنا بالصقل والتعلم فمن المستبعد مروره بمرحلة الفوضى أثناء هذا التحول أنا أشبه ذلك بعملية الصقل التي قد تتعرض لها قطعة من الحديد أو الفولاذ كي تتحول إلى مغناطيس بإعادة ترتيب إلكترونات ذراتها السطحية . ففي البدء تكون الفوضى ثم بالصقل شيئا فشيئا يحصل الانتظام وليس ثمة فوضى أثناء الصقل بل تنظيم وتنظيم متتابع وتدريجي


ربما

ولكنك تقولين بوجود نظام فطري بسيط قبل النظام المعقد ( البحري في موضوعنا هذا) فما هو البسيط الذي سبق البحري إن لم يكن الخبب ؟

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
خشان خشان;72679
ربما

ولكنك تقولين بوجود نظام فطري بسيط قبل النظام المعقد ( البحري في موضوعنا هذا) فما هو البسيط الذي سبق البحري إن لم يكن الخبب ؟

يرعاك الله.


هو النثر المموسق الذي يتضمن تراكيب إيقاعية مختلطة بعضها خببي وبعضها بحري وبعضها نثري لا إيقاعي ..وحيث أمكن العقل البشري التمييز بين هذه الأنواع الثلاثة من التراكيب فقد أثبت نشوء ثلاثة اتجاهات في الوقت نفسه من مستويات الإيقاع هي الخببي والبحري والنثري غير المنتظم بقاعدة ثابتة ...فالنظام الفطري البسيط كان محكوما وموجها من قبل الملكة الفطرية الإيقاعية الموروثة عند البشر والتي مكنتهم من التمييز بين تلك التراكيب وتعميق الفروق بينها بفرزها وتحديدها ..ولأن هذه الملكة قابلة للصقل بزيادة الخبرة كان أن أثمرت بالتدريج والتراكم علوم الإيقاع ذات الأنظمة المعقدة .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#10
هو النثر المموسق الذي يتضمن تراكيب إيقاعية مختلطة بعضها خببي وبعضها بحري وبعضها نثري لا إيقاعي


إيقاع يكون مموسقا رغم اختلاط هذه الأصناف من التراكيب ربما يكون موجودا في البداية وهذا موضع تساؤل أقله لدرجة ارتقاء موسقته.

ولكن يبدو لي وكأنك تصفين إعجاز إيقاع القرآن الكريم بشكل يفوق ما وصفه به كل الدكتورين أحمد كشك وإبراهيم أنيس.
إعجاز يقع في ذروة السلم لا على أولى درجاته.

للأستاذ إبراهيم أنيس في كتابه ( موسيقى الشعر - ص 323 ) فصل ورد في عنوانه تعبير (النسيج القرآني )

يقول د. احمد كشك في كتابه ( الزحاف والعلة – رؤية في التجريد والأصوات والإيقاع - ص 160) :" ونحن نخالف الدكتور أنيس رائد علم اللغة حين يجعل إيقاعه مميزا للشعر عن النثر بناء على المقارنة التي تمثل فيها آيات القرآن نماذج للنثر، فتلك مقاربة غير صائبة لأن للقرآن إيقاعه الذي يختلف عما للنثر من إيقاع.
فواجب إذن أن نبحث عن إيقاع القرآن، لنقارن بينه وبين إيقاع الشعر. لا أن نكتفي بمعرفة الوقع الشعري ونقول إن لغة الشعر تختلف عن لغة النثر."

showthread.php

showthread.php

naseej

أتمنى أن توظفي ما وهبك إياه المولى من بصيرة في البحث عن إيقاع القرآن الكريم. وهو ما لا يتأهل له إلا من امتلك كافة الإيقاعات
الشعرية ( والنثرية إن وجدت ) ولم تمتلك ذهنه تلك الإيقاعات. وقليل ما هم .

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#11
خشان خشان;72733


إيقاع يكون مموسقا رغم اختلاط هذه الأصناف من التراكيب ربما يكون موجودا في البداية وهذا موضع تساؤل أقله لدرجة ارتقاء موسقته.

ولكن يبدو لي وكأنك تصفين إعجاز إيقاع القرآن الكريم بشكل يفوق ما وصفه به كل الدكتورين أحمد كشك وإبراهيم أنيس.
إعجاز يقع في ذروة السلم لا على أولى درجاته.

للأستاذ إبراهيم أنيس في كتابه ( موسيقى الشعر - ص 323 ) فصل ورد في عنوانه تعبير (النسيج القرآني )

يقول د. احمد كشك في كتابه ( الزحاف والعلة – رؤية في التجريد والأصوات والإيقاع - ص 160) :" ونحن نخالف الدكتور أنيس رائد علم اللغة حين يجعل إيقاعه مميزا للشعر عن النثر بناء على المقارنة التي تمثل فيها آيات القرآن نماذج للنثر، فتلك مقاربة غير صائبة لأن للقرآن إيقاعه الذي يختلف عما للنثر من إيقاع.
فواجب إذن أن نبحث عن إيقاع القرآن، لنقارن بينه وبين إيقاع الشعر. لا أن نكتفي بمعرفة الوقع الشعري ونقول إن لغة الشعر تختلف عن لغة النثر."

showthread.php

showthread.php

naseej

أتمنى أن توظفي ما وهبك إياه المولى من بصيرة في البحث عن إيقاع القرآن الكريم. وهو ما لا يتأهل له إلا من امتلك كافة الإيقاعات
الشعرية ( والنثرية إن وجدت ) ولم تمتلك ذهنه تلك الإيقاعات. وقليل ما هم .

يرعاك الله.


أستاذي الكريم خشان
الإيقاع القرآني حالة خاصة وفريدة ولا يمكن مقارنته بأي إنتاج بشري إيقاعي (خببي أو بحري ) أو لاإيقاعي ( نثري )..ويبدو كلام الدكتور أحمد كشك في غاية الدقة إذ يرفض اعتبار القرآن مثالا للنثر . والإحساس البشري الفطري بالإيقاع عموما ثابت علميا وفق دراسات علمية حديثة أكدت استجابة الخلايا الحية في جسم الإنسان بكافة أنواعها للاهتزازات الصوتية عبر تغيير المجال المغناطيسي والكهربائي المحيط بالخلية وفقا لنمط الاهتزازات الصوتية وتردداتها ، وتستخدم النتائج العلمية لهذه الدراسات الآن في مناحي الطب البديل بغاية رفع المناعة عموما والشفاء من الكثير من الأمراض العضوية والنفسية باستخدام الموسيقا أو حتى الصوت البشري الإيقاعي ضمن ما يسمى بعلم العلاج بالصوت .
ولأن النظام الذي فطر الله عليه خلايا الدماغ البشري هو النظام الأمثل وفقا لقوله تعالى: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الروم: 30]. ولأن في قراءة القرآن رقية وشفاء كما هو ثابت في القرآن والسنة الشريفة فهذا يعني أن ترددات أصوات الإيقاع القرآني تؤثر في النظام الجسدي المضطرب بتأثير المرض فتعيد إليه التوازن فيحدث الشفاء وإن هذه الاستجابة تحدث تلقائيا دون وعي وتحكم من العقل البشري مما يعني أنها استجابة فطرية محضة . فهل هناك ما هو أدل من هذا على وجود النظام الفطري البشري في الاستجابة للإيقاع عموما وللإيقاع القرآني خصوصا ؟؟؟؟
ومن هنا ..فإن وصفنا الدائم للنظام الفطري بأنه نظام بسيط يبدو مجحفا بحق النتائج التي يحققها هذا النظام الطبيعي في استجابته ...بل هو نظام كاف تماما ...وهذا يعني أنه نظام مكتمل ناضج غير ناقص على الرغم من كونه موروثا وفطريا . إنه نظام جاهز وربما كان في أعلى درجات الجهوزية للاستجابة المطلوبة تجاه الإيقاع المطلوب ..فليس من المستغرب إذن تعامله مع الإيقاع القرآني بوصف الإيقاع القرآني في أعلى درجات الارتقاء الإيقاعي من حيث قدرته على استثارة النظام الفطري للتجاوب معه .

سرني أستاذي أيما سرور أن تلفت انتباهي لدراسة الإيقاع القرآني وقد كان ذلك يشغلني بالفعل ثم صرفتني الظروف عنه . فأرجو الله أن يوفقني إليه ووييسره لي بفضله ..إنه سميع مجيب


كل التقدير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#12
أستاذتي الكريمة

ما أجمل الحوار عندما يكون موضوعيا رائده الحق.

هنا منطق معقول يقول إن الفطرة راقية وهي التي يخاطبها القرآن الكريم لا مضمونا فقط بل وإيقاعا.

لكن هذا يرتفع ويتفرع بالتساؤلات إلى مستوى آخر. أوثر أن أتوقف عنده لأدع لك مجال استكمال روايتك.

وأعتقد أن حوارنا واستشراف التساؤلات سيؤثر بزيادة روايتك ثراء.

أنت أهل لكل خير .

وفقك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#13
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذتنا ثناء صالح مقدمة الموضوع الرائع ، وأستاذنا الفاضل خشان حفظكما الله تعالى.
لا شك أن تقديم البحث على شكل رواية ممتع لكنه يحتاج مزيداً من التحليل لدى القارئ لتتوضح الأمور أمامه.
هل موضوع التخاب معقد إلى هذا الحد ليحتاج فرشاً على شكل رواية ؟
أرجو النظر في الرابط بحث خمسة مواضيع من العاشرة — منتديات العروض الرقمية
لعل خلفيتي العلمية تدفعني لتلقي القواعد والقوانين المباشرة أسهل من تلقيها على شكل روايات، وهذا عيب في طبيعتي الأدبية.
إذا كان البحث الذي قدمته بحاجة لمزيد من المعلومات أرجو إضافتها ليزداد اكتمالا، إن تكرمتما بذلك.
شكراً سلفاً :33-t::33-t::rty (6)::rty (6):
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#14
خشان خشان;72750
أستاذتي الكريمة

ما أجمل الحوار عندما يكون موضوعيا رائده الحق.

هنا منطق معقول يقول إن الفطرة راقية وهي التي يخاطبها القرآن الكريم لا مضمونا فقط بل وإيقاعا.

لكن هذا يرتفع ويتفرع بالتساؤلات إلى مستوى آخر. أوثر أن أتوقف عنده لأدع لك مجال استكمال روايتك.

وأعتقد أن حوارنا واستشراف التساؤلات سيؤثر بزيادة روايتك ثراء.

أنت أهل لكل خير .

وفقك الله.


كان هذا الحوار على هامش الرواية محفزا للخيال العلمي الروائي استاذي الكريم خشان ....
وأجدني بعده أكثر شغفا لتلمس العلائق اللامرئية التي تربط بين عناصر وحدات الإيقاع في ظل البيئة الإيقاعية المحيطية التي يوفرها وزن بحري معين ضمن دائرة معينة . .....فكم من روابط وعلائق فد يستشرفها الخيال قبل أن يحيط بها الإدراك العقلي ؟

شكرا لهذا التحفيز
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#15
(د. ضياء الدين الجماس);72753
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذتنا ثناء صالح مقدمة الموضوع الرائع ، وأستاذنا الفاضل خشان حفظكما الله تعالى.
لا شك أن تقديم البحث على شكل رواية ممتع لكنه يحتاج مزيداً من التحليل لدى القارئ لتتوضح الأمور أمامه.
هل موضوع التخاب معقد إلى هذا الحد ليحتاج فرشاً على شكل رواية ؟
أرجو النظر في الرابط بحث خمسة مواضيع من العاشرة — منتديات العروض الرقمية
لعل خلفيتي العلمية تدفعني لتلقي القواعد والقوانين المباشرة أسهل من تلقيها على شكل روايات، وهذا عيب في طبيعتي الأدبية.
إذا كان البحث الذي قدمته بحاجة لمزيد من المعلومات أرجو إضافتها ليزداد اكتمالا، إن تكرمتما بذلك.
شكراً سلفاً :33-t::33-t::rty (6)::rty (6):



أهلا بحضورك الكريم د. ضياء الدين الجماس

إن فرش موضوع التخاب على أرضية رواية من الخيال العلمي ..لا يعد مرجعا مثاليا للتزود بالمفاهيم العلمية المجردة والدقيقة للباحث في مادة موضوع التخاب من حيث هو إجراء عروضي رقمي رياضي .
إنما هو _ كما أنظر إليه _ عمل فني بالدرجة الأولى قد يتسع لتأملات فكرية أو فلسفية يمكن استشفافها بالكشف عن علاقات التناغم الغامضة التي تربط بين مكونات الإيقاع المحكومة بتأثير مواقعها الخاصة من الوزن لكل بحر ودائرة .. ومن أمثلة ذلك ، تلك العلاقة الغامضة بين مكونات الإيقاع في منطقة الحشو من صدر البحر الخفيف وفي منطقة الضرب من عجزه .... فكما لو كنا نبحث عن نص رسالة سرية يتم توجيهها من مكونات الإيقاع الساكنة في حشو صدر الخفيف إلى تلك الساكنة في ضربه ..بحيث يترتب على هذا الإرسال من الطرف الأول رد فعل أو استجابة متوقعة من الطرف الثاني ...هذا مثال واحد ..ورواية التخاب حافلة بمثل هذه العلائق التجاوبية بين مكونات الإيقاع . لكن هذه الأخيرة ليست بالكائنات الحية التي يمكن مراقبتها ورصدها لإثبات سلوكياتها وردود أفعالها ..إنما هي مفاهيم أو لنقل ( كائنات ذهنية ) ...فنفي الإحساس بتلك التناغمات بينها أمر محبط للخيال أو للملكة الذهنية المسؤولة عن التفكر والتأمل ..ولو أردنا التعبير عن تلك العلائق بأسلوب علمي دقيق لما احتجنا أكثر من صفحة واحدة لتعداد المفاهيم وشروط ملاحظاتها . وقد اختبرت ذلك بنفسك باختصارك موضوع التخاب بأسطر معدودة .
لكن تجسيد تلك العلائق بإسقاطها على السلوك البشري عدا عن أنه يضفي على التعاطي مع مفاهيم العروض الرقمي العلمية بعدا شموليا ، فإنه يثير متعة ذهنية كبيرة في تعميق الإحساس الذاتي بأبعاد تلك العلائق وإسقاطاتها ...وهذه المتعة هدف وجداني ثقافي يسعى إليه الإنسان ككائن راق ٍفي الأدب والعلم و في الخيال العلمي كما في الشعر .

مني أطيب التحيات
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#16
(ثناء صالح);72778
لكن تجسيد تلك العلائق بإسقاطها على السلوك البشري عدا عن أنه يضفي على التعاطي مع مفاهيم العروض الرقمي العلمية بعدا شموليا ، فإنه يثير متعة ذهنية كبيرة في تعميق الإحساس الذاتي بأبعاد تلك العلائق وإسقاطاتها ...وهذه المتعة هدف وجداني ثقافي يسعى إليه الإنسان ككائن راق ٍفي الأدب والعلم و في الخيال العلمي كما في الشعر .


ستجدين استاذتي من الممتع في هذا الباب ما يحاكي الشكل التالي للتناظر بين الخفيف والطويل

alarood - kam-wa-hayaah


صورة مرفقة

قولك :

لكن تجسيد تلك العلائق بإسقاطها على السلوك البشري عدا عن أنه يضفي على التعاطي مع مفاهيم العروض الرقمي العلمية بعدا شموليا ، فإنه يثير متعة ذهنية كبيرة في تعميق الإحساس الذاتي بأبعاد تلك العلائق وإسقاطاتها ...وهذه المتعة هدف وجداني ثقافي يسعى إليه الإنسان ككائن راق ٍفي الأدب والعلم و في الخيال العلمي كما في الشعر .


ليس كله خيالا فهو يذكرني بهذه الفقرة في موضوع الوزن - الدماغ - الزمن:

showthread.php

يستوعب العصبون (الخلية العصبية) المعلومات التي يتلقاها من العالم الخارجي بقسرها على مقاسه، وتصنيفها حسب أبوابه. ويتقبل من الحقيقة ما يجيب على أسئلته.
على المستوى ( الكوني) الكبير لا ندرك من الإشعاعات الكهرومغناطيسية إلا الحرارة والطيف المرئي. وكذلك على المستوى (الكوني) الصغير فإن الخلية العصبية البصرية تنفعل فقط في حالة مطابقة تباين ضوئي مع صورة على الشبكية. ويتجاهل ما سوى ذلك. ( ليت أحد الإخوة الأطباء يعيد الترجمة بشكل أفضل).
نملك ما يمكن أن نسميه صفة استبدادية متعجرفة في تعاملنا مع المعلومات الحسية. فلا يستمع الدماغ لدينا لا إلى ما يجيب على أسئلته الخاصة. في الفيزياء الكمية ترد نفس الأسئلة قسرية التصنيف: موجات أو ذرات؟ من أي فتحة يمر الفوتون؟ هل اتجاه استقطاب شعاع ضوئي ما شمال-جنوب أم شرق-غرب؟ وهذا يضطر الحقيقة إلى يقينية وتحديد لا تمتلكهما في الحالة الطبيعية.وهذا الإصرار على نفي الغموض متجذر في خلايانا العصبية ذاتها.
وهكذا فلنا أن نقول بأن التمثيل (الاستيعاب) المعرفي تقريري، بمعنى أنه يصر على اليقينية وانتفاء الغموض. وهكذا فهو في حالة حرب مع الطبيعة الاحتمالية غير المحددة للمكونات البدائية القديمة في الكون.
الإصرار على التحديد تقليد رئيس: فالمادة ذاتها حالة من الطاقة تقيد حدود الاحتمال في جسيماتها البدائية. كما أن المجموعات الكبيرة المنتظمة للمادة كما في البلورات تغلبت على ما في مكوناتها البدائية من غموض وعدم قابلة للتنبؤ والتضحية في سبيل يقينيّتها بتعريض ذاتها لحكم القدر في تحللها ( موتها).
إن إعادة إنتاج المادة الحية لذاتها يمكن أن ينظر إليه على أنه مرحلة أخرى ضد الغموض المادي لأنه يتضمن استمرارية وثباتا دقيقين للهياكل يستمر حتى بعد تحلل المادة التي تكونها.
وهكذا فإن إصرار الجهاز العصبي البشري على التقريرية متوافق مع اتجاه الميل العام للطبيعة ومرتبط بالتوجه القياسي الذي تميل الـأنظمة ( الثابتة homeostatic ) للبقاء معه بل وبعده.


كما أنقل لك من الرابط:

showthread.php

إن عدد الايقاعات في كل شطر أربعة عشر ايقاعاً، وتبين لي أن هذا العدد ينطبق على كل أبيات المعلقة وحين جلست وقت الغروب وجدت أن منظر الأفق دائري والشكل الدائري ينقسم الى سطرين متساويين، فتساءلت اذا كانت الحركة الدائرية التي تقع في عمق هندسة الكون تتكون من شطرين متساويين متقابلين كما هو معروف علميا فلماذا لا يكون شطر البيت الشعري المكون من حركتين متساويتين هو أيضا حركة دائرية من الناحية النغمية، وهذا ما ينطلق على أي بيت جيد من أبيات الشعر يؤثر في الانسان ويشعره بالطرب والسرور لأن هذا هو نفس تركيب الكون كله من ذلك التركيب الدائري، وينطبق هذا على حركة الدم بين الشقين المتساويين في الجسم الحي أو كانت حركة الالكترون حول نواة الذرية أو حركة الكواكب حول الشمس ومن ثم كانت محاولاتي وثقل رؤيتي.

ثم أنقل لك من الرابط:

Why Poets Sometimes Think in Numbers | Talking Writing



it is impossible to be a mathematician without being a poet in soul.

من المستحيل أن تكون رياضيا دون أن تكون شاعرا في روحك.


ثم انظري هذاالتفسير ل م/ع ومنه :

للعاطفة أو الاستثارة أو الكآبة تأثيرات فسيولوجية تؤثر على وظائف الأعضاء ومنها الجهاز الصوتي وبالتالي تؤثر على الكلام.

showthread.php

إن مواضيعك تضخ دما في منهج التفكير فشكرا لك

ويرعاك الله


صورة مرفقة

.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#17
شكرا لهذا السخاء أستاذي الكريم خشان

هي نزهة سنقضيها في التنقل من روض إلى آخر في الحدائق الغناء المعلقة التي تدهشنا بها شمولية الرؤية وشمولية الإدراك والتفكر في الرقمي .
فمن أيكة إلى أخرى ومن عطر لآخر ...
أشكرك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#18
استطاعت (سببٌ خفيفٌ ) بفضل ما وهبها الله من موهبة الكيد العظيم دفع وتد الذي يعتد ببعد نظره وعمق تفكيره ليبصم على تنازله عن حق التحكم في ذراعه وهو يضحك .وكما هو متوقع فإن من يضحك أخيرا يضحك كثيرا ..فقد ضحكت سبب خفيف كثيرا وهي تتحكم بحريات وتد الذي لم يعد متاحا له أن يفكر بالابتعاد عنها قيد لحظة . ولا ريب أن سببا كانت لتستحق هذه الأمجاد التي سطرتها لها كتب التاريخ في دائرة المتفق . ولتكون دليلا يقتدى به من بعد لحفيداتها من الأسباب الخفيفة والثقيلة .
مر وقت طويل على تلك الحادثة التاريخية ، وامتلأت دائرة المتفق بالأزواج من السببات خفيفات الظل اللواتي ورثن الدلال والجمال والدهاء عن أمهن الأولى ، والأوتاد المتنفذين الذين ورثوا بعد النظر عن أبيهم الوتد المجموع الأول . والسنون تمر ..ويهاجر من يهاجر من أولئك الأزواج إلى مناطق محيطية أبعد من دائرة المتفق فتتأسس دوائر بحرية جديدة هي المختلف (ب) والمجتلب (ج) والمشتبه (د) تباعاً .
ولئن كانت الأسباب الخفيفة قد وظفت جمالها و دهاءها لإشادة عزها التليد في دائرة المتفق، فقد ظل الوتد الطموح يشعر بالكبت والتأزم ويحن للانعتاق من الأفق الضيّق في تلك الدائرة .. فجلس يفكر ويفكر بطريقة يستعيد بها حريته وينعتق من أسر الأسباب الخفيفة وأنى له ذلك وهو يفر منها إليها ؟ لقد حاول الوتد المجموع إبان تأسيس دائرة المختلف أن يحصل على المزيد من الحريات فكان أن سنّ فيها ولأول مرة حق حرية تعدد الزوجات !!،فتمكن من صيد عصفورين اثنين بحجر واحد حسب ظنه ..فالعصفور الأول توسيع ذمته الشرعية والعصفور الثاني تقييد محاولات السبب الخفيف في الاعتماد على ذراع الوتد في حال الخبن فخطة الوتد الخبيثة أن يجمع إليه في أسرة واحدة سببين خفيفين فيتجنب تنفيذ وعده القديم بمنح ذراعه للسبب الأول ( الزوجة الأولى ) حين الخبن لوجود السبب الثاني وهي الزوجة الثانية الفاصلة بينهما .
ولعل عصفورا ثالثا قد أصابه حجر الوتد عن طريق المصادفة هو منع الزوجة الثانية من طي ذراعها والادعاء بأنها قد كسرته عندما يقوم هو باستباقها إلى تمثيلية قطع ذراعه في دائرة المجتلب أو عندما يقوم السبب الأول بالخبن . . فوتد الآن غير وتد القديم بعد أن أصبح خبيرا بكيد الأسباب الخفيفة قادرا على الاستفادة من تجاربه السابقة حين كان وحيد الزوجة . وهكذا فتجربة الوتد خير معلم له .
أكثر من ذلك كان اعتداده ببعد نظره يغر الوتد بسيطرته على العالم .. حتى بدأ يظن أنه قادر على أن يضطر الأسباب الخفيفة لتقبل هذا الواقع المرير بمحض حكمته في اعتماده على سنّة التدرج في سن القرارات فتدرج بالانتقال من حرية اتخاذ القرار عند الوتد بالزواج بسببين خفيفين فقط أو الاكتفاء بسبب خفيف واحد كزوجة في دائرة المختلف ،إلى فرض قانون الزواج باثنتين ومنع الزواج بواحدة مطلقا في دائرة المجتلب . ولما وجد أن هناك من الأوتاد الضعفاء من تنكدت عليه عيشته بسبب اتفاق الضرائر ضده واجتماعهن عليه في بعض الحالات من دائرة المشتبه عاد عن قراره التعسفي نوعا ما وسمح للأوتاد في الاختيار بين زوجتين أو ثلاث زوجات في المشتبه ، ولم يكن هذا بالطبع ليسر الأسباب الخفيفة من الجيل الثاني واللواتي شعرن بأن عيون الأوتاد الزائغة في الدوائر الجديدة قد قضت على أمجاد الأمهات في دائرة المتفق فانبرت مجموعة من الأسباب الخفيفة لتثقيل أنفسهن بالعلم والثقافة ودورات رفع الأثقال التي أتاحت نمو العضلات الأنثوية للتحول إلى أسباب ثقيلة قادرة على التحدي والتصدي للوتد المجموع الخطير الذي ما فتأ يعزف على أوتار التعبير عن محبته للأسباب الخفيفة بالاستزادة منهن كأزواج له..وهذا منطق معوج ما كان لينطلي على الأسباب بعد أن تثقلت بما يمكنها من الدفاع عن حقوقها والحفاظ على مكتسباتها التاريخية الموروثة ...والتي اتخذت لها مقرا إداريا جديدا خاصا بها في أجمل بقاع العالم وأحدثها وأكثرها تطورا وهي دائرة المؤتلف .
وبما أننا قد وضعنا يدنا على سر التنافر بين شخصية الوتد المجموع المغرور ببعد نظره وطموحه و الشخصية الواعية المتحفزة لكل الأسباب الثقيلة التي لا ولن تسمح للوتد بخداعها وتحويلها إلى مجرد أرقام في سلسلة حريمه المتدرجة .
وبما أننا قد وصلنا إلى تحديد جوهر الصراع بين السبب الثقيل والوتد المجموع دعونا نقفز في الزمن قفزة بعيدة .
نحن الآن في القرن الحادي والعشرين من تاريخ كوكب الإيقاع.
نطل من نافذة بيت ريفي جميل مفتوحة على مصراعيها على صبية حسناء تدعى سبب ثقيل ..سببٌ ثقيلُ لديها من تناقضات الصفات الشيء الكثير ، ولعل هذا التناقض هو ما يميزها ويعطيها خصوصية الجمال وقوة الشخصية فهي شقراء الشعر برونزية البشرة ذات عيون زيتونية اللون متوثبة..لا شي يستنفر طاقاتها وحماسها أكثر من أن يؤتى أمامها على ذكر الوتد المجموع الذي سخرت ذكاءها ودهاءها للكيد به وإيقافه عند حده .
مستلقية على أريكتها مقابل جهاز التلفزيون وهي تمسك بيدها جهاز التحكم وهي تقلب القنوات الفضائية . أصغت سبب ثقيل لصوت مذيعٍ ما يبادرها بآخر الأخبار :
((جاء في التقرير النهائي الذي قدمه مؤخراً البروفيسور ( وتد مفروق ) رئيس بعثة (التنقيبات عن الآثار) والتي أرسلتها (هيئة الإيقاعات المتحدة للتنقيب عن الآثار تحت سابع أرض) ، أنه قد تم العثور في حفريات الحقبة الأولى من طبقات دائرة المتفق تحت سابع أرض على ثلاثة رقُمٍ طينية تعود إلى الفترة التي يقدر العلماء أن وتداً وسبباً خفيفاً قد سكنا فيها لأول مرة في ما يعتقد بأنها أقدم دائرة مأهولة على سطح كوكب الإيقاع وهي دائرة المتفق أ .
ويذكر البروفيسور وتد مفروق في تقريره أن أهمية هذه الرُقُم أو اللقى التذكارية الثلاثة تأتي من كونها قد كشفت بشكل واضح عن أقدم مصدر تشريعي اعتمدت عليه التقسيمات الإدارية التاريخية على سطح كوكب الإيقاع . إذ يكشف أحد تلك الرُقُم توثيقاً لأقدم قانون تم العمل به في دائرة المتفق وهو قانون (الخبن ) وهو القانون الذي أثار جدلا طويلا بين العلماء - كما هو معروف - لما له من أهمية سياسية في تحديد الأصول التاريخية للسكان الأصليين من شعب (الخبب ) والذين عانوا من الاضطهاد العرقي التاريخي الذي جعلهم متفرقين في أنحاء شتى من كوكب الإيقاع بعد أن رفضت المحكمة البحرية الطلب الذي قدمه ممثلهم في هيئة الإيقاعات المتحدة بالاعتراف بحقهم في تقرير مصيرهم وإنشاء كيانهم الإداري المستقل عن الدوائر الإيقاعية الخمس .
ولفت الانتباه البروفيسور وتد مفروق - وهو من الأوتاد الأفارقة المتعاطفين إعلامياً مع شعب الخبب- في تقريره إلى أنه يجدر بالباحثين عدم استغلال هذا الاكتشاف الحديث لوثيقة قانون الخبب ( الخبن )في تعميق الفجوة بين الشعب الخببي الذي يطالب بحقه في تقرير مصيره وبين موقف المحكمة البحرية الرافض لذلك المطلب الشرعي بحجة وجود وثائق قد تفيد بانحدار أصول الشعب الخببي من دائرة المتفق . ...
يتبع بإذن الله ...
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#19


الحال أفقد وجوهنا قدرتها على الابتسام فلم تعد تطيقه طويلا. حقا شعرت بألم عضلات وجهي لطول فترة الابتسام

أسعدك الله

***

السيد وتد وزوجتاه السبسوبتان في باحة قصر المجتلب :

صورة مرفقة

***

تاملت التناظر بين زوجي :

السبب والوتد ، والمتحرك والساكن ....... زوج وزوجته

السببين والوتد ، والمتحركين والساكن ......زوج وزوجتاه

الثلاث أسباب ووتد ..... ثلاثة متحركات وساكن ... ثلاث زوجات وزوجهن = 1 1 1 ه = 1 3 = الفاصلة

هل هذه صدف ؟؟ أستبعد

أتذكر هنا موضوع الـ Fractals

showthread.php

صورة مرفقة

***


لكن الصدمة الكبرى كانت في الظهور المفاجئ للبروفيسور وتد المفروق،


نعم أستاذي أبا إيهاب. كنت مشدودا إلى الطريقة التي ستسير بها الحبكة القصصية وصولا إلى تقديم الوتد المفروق،

وهو الأعقد والأثرى والأغرب بين شخوص الرواية. فإذا به يظهر هكذا فجاة وبروفسور مرة واحدة ! أنّى هذا ؟

وقد شعرت أن أستاذتي أفسدت علي متعة كنت أنتظرها.

لعلها قدمته وتنوي أن تستعمل طريقة الاستعادة السردية لاحقا flash back

حفظك وحفظها الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#20
خشان خشان;72839


الحال أفقد وجوهنا قدرتها على الابتسام فلم تعد تطيقه طويلا. حقا شعرت بألم عضلات وجهي لطول فترة الابتسام

أسعدك الله

***

السيد وتد وزوجتاه السبسوبتان في باحة قصر المجتلب :

صورة مرفقة

***

تاملت التناظر بين زوجي :

السبب والوتد ، والمتحرك والساكن ....... زوج وزوجته

السببين والوتد ، والمتحركين والساكن ......زوج وزوجتاه

الثلاث أسباب ووتد ..... ثلاثة متحركات وساكن ... ثلاث زوجات وزوجهن = 1 1 1 ه = 1 3 = الفاصلة

هل هذه صدف ؟؟ أستبعد

أتذكر هنا موضوع الـ fractals

showthread.php

صورة مرفقة

***




نعم أستاذي أبا إيهاب. كنت مشدودا إلى الطريقة التي ستسير بها الحبكة القصصية وصولا إلى تقديم الوتد المفروق،

وهو الأعقد والأثرى والأغرب بين شخوص الرواية. فإذا به يظهر هكذا فجاة وبروفسور مرة واحدة ! أنّى هذا ؟

وقد شعرت أن أستاذتي أفسدت علي متعة كنت أنتظرها.

لعلها قدمته وتنوي أن تستعمل طريقة الاستعادة السردية لاحقا flash back

حفظك وحفظها الله.


شكرا لمشاركتك بصورة الوتد مع زوجتيه أستاذ خشان ...الآن سيتحسن مستوى الدقة في التخيل
ما أثرته حضرتك من التأملات بين الأزواج جدير بالانتباه ...ليس ثمة طريق مسدود أمام الخيال ...ولدينا دائما القدرة على إكمال ما هو أنقص من المطلوب . أو حذف ما هو زائد عن الحاجة .
يؤسفني أن أتسبب في إفساد متعة كنت تنتظرها مع السير بالحبكة تدريجيا حتى ظهور الوتد المفروق . ولكن ظهوره المفاجئ وفي هذا الوقت من الحبكة ضروري لما سيؤديه من دور في تأزيم الأحداث ...أرجو أن تتقبل مفاجأة ظهوره وتستعيد متعة المتابعة .
تقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#وتد#سبب#ذراعي#وهو#الصياغة#الثانية#لرواية#التخاب#بقلم#ثناء
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

41

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 41 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر