#2
أحسنت الوصف أستاذنا الفاضل.
عادة صباحية جميلة.
تنغصها بعوضة ...
خاصمها يا أخي لعلها تهجرك :a43:
طالما نظمت فيها قصيدة فستحبك أكثر ولن تتركك:a7m::a7m:
أدام الله عليك العفو والعافية.
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#4
معلش أستاذي حمّاد.. تحمل
هي ليلة أرقتك، لكنها أسعدتنا بجميل شعرك
غدا بهنَّ الصبـــــاحُ سِرْباً
وهنَّ شمسا ًبـــه غوادِ
و
وها أنا عائــــــد ٌ بنفسي
مع عودة الكهربـــاء غادِ
أعجبني تعبيرك
أستاذي حماد
ذكرتني ببعوضتي.. مع تواضعها
أتَتْ في الليلِ كابوساً
لتَسرِقَ منّيَ الغَفلَة ْ
وقالت: في ظلامِ الليلِ
لا نومٌ ولا حلمٌ
ولا ما يُفسدُ الحَفلة ْ
سَتأتيكم شَياطيني
تمُصُّ دِماكِ من أعمَاقِها
الأعماقِ.. كالأكَلَة ْ
ستعزف فيك رقصتها
لساعاتٍ .. وساعاتٍ بلا كللٍ
فإنّي أحكم الإمساك
بالحَلقة ْ
شكرا لجمال روحك
#5
وما أذكى هذه البعوضة التي أيقظت أستاذنا
وجعلته يمتعنا بهذا الجمال
رائعة أستاذي حماد
بارك الله فيك
يشاهدون الموضوع الآن 1