تذكر كتب العروض نموذجاً لضرب في البحر الطويل زاده الأخفش بوزن 3 2 ه .
وقالوا أن وروده في الشعر العربي قليل . وقد عدلت أبياتاً من أحد قصائدي في مدح الملك لتكون نموذجاً عليه ، لعل أستاذنا الفاضل خشان يكلمنا عنه .
نموذجه شعراً :
إلهي لـِحُبٍّ فيك زها بإيمانْ .... أبوح بأشعارٍ وأشدو بألـحانْ
تُـغَـرِّد فيها مهجتي وجوانـحي... وأرقص شوقاً في انتظارك مزدانْ
ومنك حروفي نورها وجـمالها ... أصوغ قوافيها وفي الشعر هيمانْ
لعلك ترضى يا منار هدايتي... فأُكسا رداءً سابغاً منك زهوانْ
:33-t::rty (6)::33-t:
تذكر كتب العروض نموذجاً لضرب في البحر الطويل زاده الأخفش بوزن 3 2 ه .
وقالوا أن وروده في الشعر العربي قليل . وقد عدلت أبياتاً من أحد قصائدي في مدح الملك لتكون نموذجاً عليه ، لعل أستاذنا الفاضل خشان يكلمنا عنه .
نموذجه شعراً :
إلهي لـِحُبٍّ فيك زها بإيمانْ .... أبوح بأشعارٍ وأشدو بألـحانْ
تُـغَـرِّد فيها مهجتي وجوانـحي... وأرقص شوقاً في انتظارك مزدانْ
ومنك حروفي نورها وجـمالها ... أصوغ قوافيها وفي الشعر هيمانْ
لعلك ترضى يا منار هدايتي... فأُكسا رداءً سابغاً منك زهوانْ
:33-t::rty (6)::33-t:
أخي وأستاذي الكريم
أرى أن انتهاء العجز ب 3 2 ه ثقيل على السمع. سواء سمي تسبيغا في الرمل أو قصرا في الطويل.
تذكرت مشاركة قد كتبها زميل في منتدى ما عن ضرب الخفيف
[quote=عبق الحروف;160006]السلام عليكم و رحمة الله --------- في بحر الخفيف قرأت للدكتور عمر مقالة بعنوان: " التجديد الوزني في البحر الخفيف" و وجدتُ من الأوزان في هذا الشأن: فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن=فاعلاتن مستفعلن فاعلانْ
و ذكر الدكتور عمر أن هذا القالب قالبٌ (افتراضيّ) و عليه عدد من الشواهد: قرأتُ من هذه الشواهد شاهدين: الأول >> للشاعر الأندلسي الششتري: طابَ شرْبُ المُدامِ في الخَلَواتْ=اِسْقِني يا نديمُ بالآنِياتْ خَمْرةٌ تَرْكُها علينا حرامٌ=ليسَ فيها إثْمٌ ولا شُبُهاتْ آهِ يا ذا الفقيه لو ذُقْتَ منها=وسمعْتَ الألحانَ في الخلَواتْ لَتَرَكْتَ الدّنيا، وما أنتَ فيهِ=وتَعِشْ هائِماً ليومِ المماتْ --- و مثال آخر للشاعر / فؤاد سليمان ذكره الدكتور / عمر في كتابه الرائع (كن شاعراً) صـ 155: يقول فؤاد سليمان: أيّ فجرٍ على جَبينكِ بِكْرٍ=خَنَقَ الليلُ يا هَوايَ هواهْ إنّ في صوتكِ الحنونِ جِراحَاً=ألْفُ آهٍ تَموجُ فيهِ و آهْ و على وجْهكِ النقيّ شُحوبٌ=كالصّباحِ النقيّ غامَ ضِياهْ يا ربيعَ الهوى ربيعُك هذا=غمر الليلَ و الصباح شذاهْ كلُّ شيءٍ على شبابكِ غرسٌ=في فم الفجرِ و الغروبِ غِناهْ -----
و على ذلك تجرأتُ و كتبُ قصيدة متواضعة على نفس القالب هذا:
أساتذتي الكرام حفظكم الله
المسألة في الاستثقال مسألة ذوقية تتفاوت فيها الآذان بين شخص وآخر فقد أطرب لوزن يستثقله آخر، وليست جميع بحور الخليل عند الشخص الواحد مستساغة فقد يستثقل الطويل كله ويطرب للبسيط مثلاً. كما أن لطريقة الإلقاء دور في تسويغ المستثقل...
المسألة في الشواهد . وقد وجدت على النت هذه الأبيات المنسوبة لامرئ القيس في المدح .
الديوان (83-84) ، بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف
ألا إن قوماً كنتمُ أمس دونهم *** همُ منعوا جاراتكم آل غدرانْ
عُوَيْرٌ ومن مثل العوير ورهطه *** وأسعد في ليل البلابل صفوانْ
ثياب بني عوف طهارى نقية *** وأوجههم عند المشاهد غرّانْ
هم أبلغوا الحي المضلل أهلهم *** وساروا بهم بين العراق ونجرانْ
فقد أصبحوا والله أصفاهم به *** أبر بميثاق وأوفى بجيرانْ
طربتُ له أذْنا ً جميلٌ ورنّانْ .. ورقّ له قلبي فما رأي خشانْ
؟؟؟
تحية لك ولذوقك الطيب الرهيف أخي حماد
أشكرك على المشاركة ، وبيتك فعلاً خفيف على السمع ، وهو ما يثبت أن الاستثقال مسألة فردية شخصية . هذا رأيي على الأقل.
ليجرّب أستاذي خشان ويضاعف من الزمن الذي يستغرقه حرف الألف (الذي يسبق حرف الروي) بمَدّه قليلا عند القراءة فربما ترتاح له أذنه كما تحايل عليه لساني فرقّـّتْ له أذني :
طربتُ له أذْنا ً جميلٌ ورنّاااانْ .. ورقّ له قلبي فما رأي خشاااانْ
استاذي الكريمين د. ضياء وحماد
رفع الله قدركما وأكرمكما
إذن نعود للسؤال : لماذا تحتاج التدريب لإساغة وزن بينما تسيغ وزنا آخر دون تدريب ؟
أما المسألة الشخصية فتبقى شخصية ولدى الاختلاف فيها لا بد من مرجعية.
مرجعيتي الخليل.
يرعاكما الله.
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى.
أنا أعتقدأن الاستساغة شيء جمالي ذوقي، وقد يكون كثير من الأدوية غير مستساغ. فما علاقة صانعها بطبيعتها. وهذا حال الخليل رحمه الله تعالى. فلقد ضبط عروضه حسب شواهده من الشعر الجاهلي حتى عصره ، ولم يضبطه بناء على استساغته الخاصة لها ، فقد يكون مستسيغاً لبعضها أكثر من بعض. فهل يخرج من بحوره ما لم يستسغه ؟ ما أقصده أنه لا أرى علاقة بين ذوق الخليل واستسساغته الخاصة للبحور بوضع قواعده في العروض.
وكل شاعر يستسيغ بحراً يقرض عليه شعره ، وما لا يستسيغه لا يقرض عليه، ولا يعني ذلك أن باقي البحور الخليلية غير مستساغة، فغيره من الشعراء ينظم عليها.
والأخفش تلميذه اللصيق، وهو أدري من غيره بالخليل حسب ظني ، فعندما يستدرك عليه شيئاً لا ينقص من فضل الخليل وقيمته شيئاً. فليس من إنسان مطلق الكمال. ولن يكفي العمر لبلوغ هذا الكمال، لكن العالم مستمر وبارتقاء.
وأنا عندما طرحت المسألة لأنها وردت في بعض كتب العروض ، وكنت أبحث عن شاهد من الشعر ، فوجدت أخيراً أبيات امرئ القيس ، فهل إن صحت الأبيات نتهم الشاعر بذوقه؟
أرجو ألا يفهم كلامي إلا من خلال تقديري للجميع ، ومن حكمة الله سبحانه وتعالى اختلاف البشر في أفكارهم وأذواقهم... وسبحان الله رب العرش العظيم وأستغفره وأتوب إليه.
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى.
أنا أعتقدأن الاستساغة شيء جمالي ذوقي، وقد يكون كثير من الأدوية غير مستساغ. فما علاقة صانعها بطبيعتها. وهذا حال الخليل رحمه الله تعالى. فلقد ضبط عروضه حسب شواهده من الشعر الجاهلي حتى عصره ، ولم يضبطه بناء على استساغته الخاصة لها ، فقد يكون مستسيغاً لبعضها أكثر من بعض. فهل يخرج من بحوره ما لم يستسغه ؟ ما أقصده أنه لا أرى علاقة بين ذوق الخليل واستسساغته الخاصة للبحور بوضع قواعده في العروض.
وكل شاعر يستسيغ بحراً يقرض عليه شعره ، وما لا يستسيغه لا يقرض عليه، ولا يعني ذلك أن باقي البحور الخليلية غير مستساغة، فغيره من الشعراء ينظم عليها.
والأخفش تلميذه اللصيق، وهو أدري من غيره بالخليل حسب ظني ، فعندما يستدرك عليه شيئاً لا ينقص من فضل الخليل وقيمته شيئاً. فليس من إنسان مطلق الكمال. ولن يكفي العمر لبلوغ هذا الكمال، لكن العالم مستمر وبارتقاء.
أرجو ألا يفهم كلامي إلا من خلال تقديري للجميع ، ومن حكمة الله سبحانه وتعالى اختلاف البشر في أفكارهم وأذواقهم... وسبحان الله رب العرش العظيم وأستغفره وأتوب إليه.
أسعدك الله أخي وأستاذي الحبيب.
لا ينبغي لك أن تخشى شيئا عندما نختلف ، فتتحوط من احتمال إساءة النظر إلى الاختلاف.
لو لم يكن الاختلاف في العروض موجودا لوجب علينا إيجاده. فبه تحصل الفائدة. ليت أستاذتي ثناء هنا لتؤكد هذا.
ثمة اختلاف هنا ليس بيني وبينك ، بل بين الغالب في العروض العربي وبينك.
فالغالب هو استثقال التسبيغ في الرمل ورفض القصر في الطويل من قِبل الخليل. 3 2 ه
أسعدك الله أخي وأستاذي الحبيب.
لا ينبغي لك أن تخشى شيئا عندما نختلف ، فتتحوط من احتمال إساءة النظر إلى الاختلاف.
لو لم يكن الاختلاف في العروض موجودا لوجب علينا إيجاده. فبه تحصل الفائدة. ليت أستاذتي ثناء هنا لتؤكد هذا.
ثمة اختلاف هنا ليس بيني وبينك ، بل بين الغالب في العروض العربي وبينك.
فالغالب هو استثقال التسبيغ في الرمل ورفض القصر في الطويل من قِبل الخليل. 3 2 ه
كأنك أستاذي لم تطلع على الرابط: showpost.php
والله يرعاك.
قرأته سيدي الكريم ، وربما شعرت بعدم منطقية العبارة : (والذي زاده الأخفش مقصور وهو مفاعيلْ [ 3 2 ه ] بإسكان اللام وبيته الذي رواه الأخفش مقيدا ورواه الخليل مطلقا بإقواء فصار عنده من الضرب الأول [3 2 2 ]) حيث لم أتصور أن امرئ القيس يرتكب الإقواء في قوافيه إلا أن يسكنها فهو ليس أي شاعر.
فأرجو المعذرة.
أستاذنا الفاضل
من جاء بأبيات امرئ القيس بالتسكين هو الأخفش تلميذ الخليل، عروضي كبير وما يقوله يؤخذ على أنه تابع لمنهج الخليل فهو الذي استدرك المتدارك عليه، وصحيح أن المتدارك لم يتعرض له الخليل لسبب ما ولكنه يعتبر تابعاً له (يخضع لمنهجه) ولو أن الأخفش استدركه. وهنا لو لم تكن رواية الأبيات بالتسكين عن طريق صحيح صحيحة لما أخذ به الأخفش أيضاً فهو ينظر بمنظار الخليل . (تلميذه). وإن لم يكن الأمر كذلك فيبدو أن الأمر فيه شيء ما غير واضح.
أستاذنا الفاضل
من جاء بأبيات امرئ القيس بالتسكين هو الأخفش تلميذ الخليل، عروضي كبير وما يقوله يؤخذ على أنه تابع لمنهج الخليل فهو الذي استدرك المتدارك عليه، وصحيح أن المتدارك لم يتعرض له الخليل لسبب ما ولكنه يعتبر تابعاً له (يخضع لمنهجه) ولو أن الأخفش استدركه. وهنا لو لم تكن رواية الأبيات بالتسكين عن طريق صحيح صحيحة لما أخذ به الأخفش أيضاً فهو ينظر بمنظار الخليل . (تلميذه). وإن لم يكن الأمر كذلك فيبدو أن الأمر فيه شيء ما غير واضح.
أستاذي الكريم :
أبيات النابغة باعتقادي لا تصح إلا بالتحريك لأن تسكين آخرها يجعل الضرب بوزن 1 3 2 ،وهذا لا يصح في الكامل إلا أن يكون مردوفاً . وأبيات النابغة غير مردوفة ، فلا تصح إلا بالتحريك.
ولذلك أثبتوا عليه الإقواء أو خلل القافية . كما أنَّ الجارية نطقت بها كما سمعتها تماماً. (بالتحريك).
لذلك أرى أن الفرق بين الروايتين مختلفتان . وهذا ما خطر ببالي والله أعلم .
أستاذي الكريم :
أبيات النابغة باعتقادي لا تصح إلا بالتحريك لأن تسكين آخرها يجعل الضرب بوزن 1 3 2 ،وهذا لا يصح في الكامل إلا أن يكون مردوفاً . وأبيات النابغة غير مردوفة ، فلا تصح إلا بالتحريك.
ولذلك أثبتوا عليه الإقواء أو خلل القافية . كما أنَّ الجارية نطقت بها كما سمعتها تماماً. (بالتحريك).
لذلك أرى أن الفرق بين الروايتين مختلفتان . وهذا ما خطر ببالي والله أعلم .
ما أجمل حوار أهل الأدب والفكر مثلك أستاذي
حول العلاقة بين القطع والردف ، وجدت ما يلي في العيون الغامزة :
((التنبيه الثاني)) يلزم في هذا الضرب المحذوف أن يستعمل مردوفاً على الأشهر. والرّدفُ حرفٌ لينٍ يكون قبل الروى يليه. وله بحسب محاله ثلاث حالات: الأولى حالة اتفاق ولها صورتان: الأولى أن يكون البيت تام البناء ونقص من ضربه حرفٌ متحرك أو زنته، ومعنى بزنته حذف الساكن مع حركة ما قبله، كالقطع والقصر. ألا ترى أن قولنا ((مستفعلْ)) بحذف النون وإسكان اللام على وزن قولك ((مستفعن)) بحذف اللام، فالتزم الردف هنا ليقوم المدُّ الذي فيه مقام المحذوف فيقع التعادل بين مقطعي العروض والضرب. الصورة الثانية أن يلتفي في الضرب ساكنان، والتزم الردف هنا ليسهل الانتقال من أحد الساكنين إلى الآخر بالمد الذي هناك. هذا كله كلام ابن بريّ قلت: وفي جعله الصورة الأولى من حالة الاتفاق نظر، فقد أجاز سيبويه في كتاب القوافي له استعمال مثل ذلك بغير ردف. قال: لقيام الوزن بالحرف الصحيح مقامه بأحرف المد واللين، وأنشد:
ولقد رحلت العيس ثم زجرتها ...... قدما عليك وقلت خير معدِّ
ألا ترى أستاذي أن في هذا الحوار يمكننا استنتاج فائدة عظيمة فيها تسهيل للشاعر إذا عجز عن الإتيان بالمعنى إلا بتغيير حركة الروي ، وكانت قصيدته مردوفة فيسكن آخرها لتصح وزناً وقافية؟
وهناك نتيجة أخرى :
أن القصيدة المردوفة من البحر الطويل دون خلل في القافية وبضرب 3 2 2 تصح قراءتها بالوجهين : الإطلاق (تحريك الروي) ، والتقييد (تسكين الروي).
الخلاصة :
أرى في مذهب الأخفش هذا تسهيل كبير على الشعراء ( خاصة في قرض البحر الطويل الصعب)
ألا ترى أستاذي أن في هذا الحوار يمكننا استنتاج فائدة عظيمة فيها تسهيل للشاعر إذا عجز عن الإتيان بالمعنى إلا بتغيير حركة الروي ، وكانت قصيدته مردوفة فيسكن آخرها لتصح وزناً وقافية؟
وهناك نتيجة أخرى :
أن القصيدة المردوفة من البحر الطويل دون خلل في القافية وبضرب 3 2 2 تصح قراءتها بالوجهين : الإطلاق (تحريك الروي) ، والتقييد (تسكين الروي).
الخلاصة :
أرى في مذهب الأخفش هذا تسهيل كبير على الشعراء ( خاصة في قرض البحر الطويل الصعب)
نعم أستاذي فيه تسهيل.
كنت أراجع الموضوع استوقفني وزن صدر مطلع أول مشاركة
الأخوة الأعزاء
لقد وضعت قاعدة لاستخدام المقطع المديد في الضرب، وهي:
"عند الوقف التام ، يجوز استخدام المقطع المديد على الوتد الصحيح غير المسبوق بسبب ملتزم القبض، كما يجوز استخدامه على السبب ما لم يكن مسبوقاً بالوتد .
ومن الممكن استنادا إلى هذه القاعدة تفسير ورود المقطع المديد على أضرب لم يذكرها الخليل ، ومع ذلك نجدها مقبولة في الحسّ ، أو ورود المقطع المديد على شذوذ في بعض الأضرب ، وإن كان الخليل أقرها في نظامه ."
وأنتم ترون أن ضرب الأخفش غير جائز بناء على منطوق هذه القاعدة ، وذلك بناء على معطيات إحصائية وليس ذوقية. ربما لو أكثر أستاذنا الدكتور ضياء الدين الجماس، وشيخنا مزيد حماد من النظم على هذا الوزن الجميل، أن يعجل في قبوله لدى الناس، ولا يثبط في عزيمتهما أن الأخفش انتظر أكثر من اثني عشر قرنا ولم يجد أحدا سواهما يتبعه في مقولته.
سليمان أبو ستة;74707
"عند الوقف التام ، يجوز استخدام المقطع المديد على الوتد الصحيح غير المسبوق بسبب ملتزم القبض، كما يجوز استخدامه على السبب ما لم يكن مسبوقاً بالوتد ."
والترجمة الحرفية لذلك إلى الرقمي :
" يجوز استخدام 2 ه بعد 3 غير المسبوق بـ [2] ، كما يجوز استخدامه بعد 2 غير المسبوق بـ 3 "
يشاهدون الموضوع الآن 0