إن لم تقصدي تضمين العبارة معنى الشرط الذي دل عليه حرف الشرط (إن) ظاهراً فربما تكون العبارة صحيحة على أن تكون إن زائدة وهو كما قلت يضعف البيت باستعمال الزوائد من الحروف بقصد الوزن فقط، كما يضعف العاطفة بإنقاص م/ع . وإن قصدت تضمين معنى الشرط ، تكون للحروف معانيها وجزالتها مع تضمين المعنى غير الشرطي، وتكون م/ع أعلى مستوى. أنا أبديت رأيي الشخصي ، ولو كنت ناظم القصيدة لاخترت معنى الشرط. ويبقى الخيار لك لأن الشعر أذواق وربما أكون مخطئاً. بوركتم ، والحمد لله تعالى بورك القلم والمداد :aqrtt::aqrtt::aqrtt:
وهذا ما قصدته أستاذي الكريم أنها شرطية وليست زائدة
يا استاذي الكريم شكرا لشرحك.
هذه العبارة جديدة على سمعي.
ولكن من أنا لأقرر في أمر النحو.
فهمي لرأيك شيء وسؤالي إن سبق للعرب أن استعملوها شيء آخر. ويبقى سؤالي الذي أتمنى أن اجد جوابا عليه قائما.
وإن كانت صحيحة فهل هناك احتمال أنك أول من استعملها ؟
يرعاك الله.
أستاذي الكريم خشان السلام عليكم
أنا لا أستعمل هذه العبارة ولكن حسب دراستي لقواعد النحو لا أرى ما يعيبها لغوياً ونحوياً.
والإعراب إنما وضع لتقصي المعاني المقصودة من الكلام.
بمعنى لو سألني شخص هل عبارة : ما إن تدرس تنجح فيها خطأ نحوي ؟
أنا لا أرى فيها عيباً يغير معناها عن عبارة إن تدرس تنجح وربما يضيف إليها معنى آخر يريده القائل فأبحث عن إعرابها.
أرجو ألا تحمل مقاصدي بغير ما أتوخاها، وكثيراً ما يخونني التعبير.
فأرجو المعذرة وسنبحث عن شواهد إن شاء الله تعالى.:وح3:
بارك الله فيكم جميعًا ،حوارٌ ماتع ومثمر بالفوائد النحوية والعروضية.
ما شاء الله أستاذتي أميرة ،قصيدة صادقة العاطفة وسهلة المعاني ،شكرًا لكِ
بحثت عن نقطة الحوار النحوية في هذا البيت
ما إن تُعانقُ وردتي بعبيرك الـ ـ منسابِ يأتيك الفؤادُ مُسلِّما
وجدت في كتاب النحو الوافي لعباس حسن (صفحة 433) الجزء الرابع
"إن، الزائدة". وتسمى: "الوصلية"؛ أي: الزائدة لوصل الكلام بعضه ببعض، وتقوية معناه؛ فلا تعمل شيئا، ويمكن الاستغناء عنها1 ما لم يمنع وزن الشعر. ويكثر هذا الوصل حين تتوسط بين "ما" النافية وما دخلت عليه من جملة فعلية أو اسمية، كقول الشاعر يصف وجه غادة: ما إن رأيت ولا سمعت بمثله ... درا يعود من الحياء عقيقا وقول الآخر يذم قوما: بني غدانة، ما إن أنتمو ذهب ... ولا صريف2، ولكن أنتم الخزف وقد تزاد بعد "ما المصدرية" كقول الشاعر: ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... على السن خيرا لا يزال يزيد وبعد "ما الموصولة" كقول الشاعر: يرجي المرء ما إن لا يراد ... وتعرض دون أدناه الخطوب وبعد "ألا" التي للاستفتاح؛ كقول الآخر: ألا إن سرى ليلى فبت كئيبا ... أحاذر أن تنأى النوى بغضوبا4 1 جاء في حاشية ياسين على التصريح أول باب: "المعرب والمبني" "ج1" بشأن "إن" الوصلية: أهي لمجرد الوصل والربط فلا جواب لها؛ لا في اللفظ ولا في التقدير، أم هي مع ذلك شرطية فيقدر جوابها؟ أم هي شرطية ولكن لا جواب لها؟ ثم قال: إن للسعد فيها كلاما مضطربا ببيته في حواشي المختصر، في بحث تقييد المسند بالشرط. page 2365
إنه لشرفٌ لي أن تصوغ لي بيتاً وقد أعجبني حقاً الثاني
ولكنه جال بخاطري قبل أن اقرأ الأبيات التي من اقتراحك بيتاً آخر
وأحسست أنه لامس المعنى الذي كنت أقصده أكثر من البيت الذي كتبته في القصيدة
شكراً لكَ لأستاذي الكريم بارك الله فيكَ وفي عملك :ز ز:
شاعرتنا الفاضلة الرقيقة الأديبة أميرة توحيد
السلام عليكم
أنا لم أنظم لك البيتين ، وإنما نظمتهما من باب الحوار مع الجميع عن الصيغة المطلوبة بمعنى الشرط، وإذا اعتمدت البيت الثاني فلن يكون مني بل بما اقتنعت به من معنى وصياغة تحقق المعنى الذي تطلبينه بدقة ، ولو عدلتِ به ضمن القواعد التي صيغ بها فيكون أفضل .
أما البيت الذي خرجتِ به فهو بمستوى أدنى من الأصل الذي اعتمدتيه ، بعد المشاورة الأولى وهو لا يتضمن معنى الشرط بل سرد بياني إخباري عادي، فالبيت المعتمد الأول أقوى من الجديد : مــا إن تُعانق وردتي بعبيرك الـ ــــــــــــ منسابِ يأتِـك خافقي مُستسلِما
هذا البيت أفضل من الثاني ، ويبدو أنك عدلت عنه بسبب وجود حرف الباء (بعبيرك) ، لأنه اقترح أن الفعل تعانق لا يتعدى بالباء ، وهنا لم يتعدَّ بالباء فالمفعول به هو كلمة وردتي لم يدخلها أي حرف جر ، والباء في كلمة بعبيرك تبين الواسطة لتعليق الجار والمجرور بالفعل تعانق. وليست باء تعد. هكذا أفهم المعنى، فلو قلت لشخص (عانقني بروحك) فالعبارة صحيحة ، والجار والمجرور فيها متعلقان بالفعل (عانق) وليس من باب التعدي. فالمفعول به هو الضمير (ي) من عانقني...
وبما أنك قررت أن (ما إن) حالية مع تضمين معنى الشرط ، فلا بد أن يأت الجواب مجزوماً ( يأتك).
وكان اقتراحي (للبيتين : ولئن..) ، من باب تأكيد معنى الشرط مع التزام القواعد النحوية الصارمة.
ليس عيباً أختنا الشاعرة أن تأخذي بمشورة غيرك طالما أنك وضعت القصيدة في باب الورشة للتداول.
ولذلك أرى أن البيت الشرطي المقترح الأخير ( ولئن أتيت..) خير معبر عن المعنى المطلوب. ولك الخيار.
وهنا أريد التنبيه إلى أن هناك بيت واضح الشرط في القصيدة وهو :
إن غبـت عـنّي ساعةً أشـــقى لها ـــــــــــــ والبـــعد أجرعُهُ مريراً علقما
آمل ألا يقول لي أحد أن حرف (إن) هنا زائدة !!!! هي أداة شرط جازمة وجاء جوابها معلولاً (أشقى) فيجب أن يكون (أشقَ) وللتخلص من هذا الإشكال يجب أن يكون المضارع غير معتلٍ مثل (أسهدْ) .
إن غبت عني ساعةً أسهدْ بها (أو لها) ...
وفي البيت : .... في عرشِ قلبكَ ارتقي أعلى سما
أرى أن تعريف (السما) أقوى ولا يغير الوزن. فالإتيان بها نكرة قد تكون سماء منخفضة أو مرتفعة ، وأما الإتيان بها معرفة فتعنى السماء المعهودة بعلوها الشاهق (السابعة).
ما حواري إلا من باب الأخوة والنصيحة ، وإنما الدين هو النصيحة لله ورسوله وللمؤمنين.
تبقى قصيدتك رائعة ، رغم أنني لا أكتب هذا النمط من الأغراض ولا أميل له، لكن قواعد اللغة تبقى ثابتة في جميع الأغراض، ونحن هنا كلنا لنتعلم من بعضنا..
ولك الخيار فيما يقال..
ولا أخفي أن حواري ربما يضايق الأخوة الآخرين، فلا يلمني أحد إن انسحبت من الحوار.
سامحوني ، وأقدم اعتذاري للجميع
:ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2::ف2:
يشاهدون الموضوع الآن 0