أشكرك أستاذي الفاضل خشان على متابعة الحوار الجاد النافع
تعلمنا من عروض الخليل أن الوتد المفروق ما يميز دائرة المشتبه ، وفي المقتضب يكون الوتد المفروق في التفعيلة الأولى والوتد المجموع في التفعيلة الثانية :
الرقم 3 الأول الأحمر وتد مفروق = 2 1
فهل ما تعلمناه ليس في حقيقته من عروض الخليل ؟
والاستفسار الثاني : من قولك أن تقطيع الرقمي لهذا البحر هو:
}2{ .. [2].. ]2[ .. 3 (2) 2 ......... }2{ .. [2].. ]2[ .. 3 2 2
مف عو لا تمس (تعِ) لن ...............مف عو لا تمستعِْ لن
أراك قبلت وزن تُمسْتعلن = مفاعَلَتن ، وأجزت في ضربه تسكين العين أي = مُفاعلْتُن فهل هذا جائز وله شواهد ؟
كلنا أذن صاغية لنعي الحقيقة، ومن أين نسب هذا التعليم للخليل رحمه الله؟
سؤالك محق مفيد أستاذي الكريم
التخاب ركن أساس من أركان الرقمي مستنبط من كثير من شواهد الخليل وله امتدادات في ضروب بعض بحور ربما لم يقل بها الخليل . ولأستاذتي ثناء - ردها الله سالمة - مقال في هذا ليتك تطلع عليه.
8- خامس المديد
10- أول البسيط
17- ثاني الوافر الذي أشار إليه الدكتور
22- رابع الكامل
44- رابع السريع
47- المنسرح أ
56- المقتضب أ الذي ؤأشار إليه الدكتور
كما سبق وأخبرتك يظل التحدي قائما لدي لاستدراجك إلى شمولية الرقمي خارج حدود الدورات، لتثرى شتى جوانبه بخيرات تفكيرك الثر.
أستاذي الكريم
أشكرك على جوابك المقنع بالتخاب على افتراض الوتدالأصلي الوحيد في هذا البحر هو مقطع (تُمُسْ ) وعلى هذا الاعتبار يكون هذا الوتد هو الأوثق. ولكن ما ذكر في عروض الخليل وجود وتد مفروق في نهاية التفعيلة الأولى ووتد مجموع في نهاية التفعيلة الثانية (هو الأوثق في الرقمي حسب أوتاد الخليل وتعريف الرقمي للأوثق) ، وعلى هذا الاعتبار فلا تخاب .
ويبقى سؤالي الأصلي:
هل تقسيم عروض الخليل لوتد مفروق ومجموع في هذا البحر غير صحيح أو أنه لم يقله الخليل ؟
بمعنى آخر :
هل من دليل من عروض الخليل على أن المقطع (تُ مُسْ ، حركة من نهاية تفعيلة مع سببب من تفعيلة تالية) هو الوتد المجموع الوحيد في هذا البحر ؟
أم هو اجتهاد في الرقمي الحديث يقوِّم اعتبارات عروض الخليل؟
لأنه إن صح ما نقل من عروض الخليل فإن المثال المضروب استثناء ولا يقاس عليه. وإن قبلنا التخاب كاجتهاد رقمي فسيفتح الباب على اعتبار المثال ما يمكن القياس عليه والنسج على منواله. ويبقى الجواب على وفرة الشواهد..
وشكراً جزيلاً
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
لم أحصل حتى الآن على إجابة قاطعة على سؤالي حول الوتد المفروق في البحر المقتضب ، هل هو مما قاله الخليل أم لا , لأنه إن كان حقاً من قواعد الخليل فحسب هذه القواعد يمكن استنتاج نماذج كثيرة لهذا البحر رغم عدم توفرها، فالمتوفر منها كما استنتجنا :
2 1 (2 1) 2 1 3 = 2 3 3 1 3 ( الشكل الموجود)
=============
2 1 (2 1) 1 2 3= 2 3 1 3 3 ( الشكل المشتق الممكن)
والشكل الأول هو المتوفر عملياً وتطبيقياً بوزن مفْعُلاتُ مستعلن = فاعلن مفاعلتن
الشكل الثاني ممكن حسب قاعدة الخليل مفعُلاتُ متفْعلن = فاعلن متَفاعلن
وكأن فاعلن تأتي مع مفاعلتَن أو متَفاعلن
وحسب الاشتقاق الثاني الوزن جميل جداً مثاله :
ربنا متكبر .. في العلاءِ لواحد
في هداه لنا هدى... في السماءِ لماجد
وحسب قواعد الخليل فالرقم 3 الأخير وتد ثابت أصلي ولا تخاب.
وأما حسب شرحكم ، وتد واحد أصلي (تُمُس ) هو الأوثق ويجيز التخاب بعده.
وبذلك أرجو جوابي هل الوتد المفروق من عروض الخليل أم لا ؟
وهل نفيه في الرقمي خروج على الخليل أم لا ؟
وحسب قواعد الخليل فالرقم 3 الأخير وتد ثابت أصلي ولا تخاب.
وأما حسب شرحكم ، وتد واحد أصلي (تُمُس ) هو الأوثق ويجيز التخاب بعده. وبذلك أرجو جوابي هل الوتد المفروق من عروض الخليل أم لا ؟ وهل نفيه في الرقمي خروج على الخليل أم لا ؟
أستاذي الفاضل د:ضياء
ما استنتجته من الحوار أن حضرتك ترى الوزن هكذا 2 1 (2 1) 2 1 3 = 2 3 3 1 3
وفي الرقمي يُرى هكذا 2121213 = 233 (2) 2 تلوين السبب باللون الأحمر يدل على أنه لا يزاحف أبدًا
لا يوجد غير وتد واحد فالوتد الذي كان في نهاية وزن المقتضب 2 2 2323،عندما زحف السبب الذي قبله حوله إلى وتد أزرق 3 فقد وتديته ودمج مع السبب المزاحف في عملية تسمى التخاب وأصبح 1 3 = (2) 2 = ((4) ولم يعد وتدًا أحمر 3 محتفظًا بكل خصائصه.
وهذا يذكرني ببحر الخفيف فيما يسمى يالتشعيث كيف هو في الرقمي؟
وزن الخفيف: 23233232 ،زحاف السبب ما قبل الوتد الأخير
= 23 23313 2 = 23233 2 2 2
أين الوتد الأخير؟
يذكرني أيضًا ببحر السريع:
وزن السريع على الدائرة 2 232 232 2 2 1 لا ينتهي البيت بمتحرك
إذن الوزن= 43432 2 2
زحاف السبب الأول في 2 2 2 = 43431 2 2 = 4 3 433 2 = الرجز
زحاف السبب الأوسط 2 2 2 = 4343 2 1 2 = 43432 3 = السريع،3 في هذا الوزن ليست وتد ًاأحمر بل أزرق
بعض العروضيين يعتبر وزن السريع 434323 فكيف جاء ت 3وتدًا أصليًا أحمر وهذا لا يوجد على الدائرة،وقد بين الرقمي كيف جاء هذا الوزن في الواقع الشعري؟
لماذا لم يهتم الرقمي بالوتد المفروق لأن الرقمي لا يوجد فيه حدود كما في التفاعيل لكن الرقمي لم يهمل الحوارات التي أثيرت حوله وما سببه للعروضيين من دراسات وحوارات وقد حسم الجدال فيه بطريقة علمية منطقية قائمة على الدليل والإقناع.
وهذا ما يجعل علم العروض الرقمي متطورًا ومندمجًا مع علوم ودراسات عديدة .
-
- العروض الرقمي هو منهج الخليل العلمي في تأصيل العروض العربي
إضافة إلى ما ذكرته أستاذتي سحر، إليك أخي وأستاذي الكريم :
لم أحصل حتى الآن على إجابة قاطعة على سؤالي حول الوتد المفروق في البحر المقتضب ، هل هو مما قاله الخليل أم لا
وبذلك أرجو جوابي هل الوتد المفروق من عروض الخليل أم لا ؟
الوتد المفروق من عروض الخليل وإنكاره يترتب عليه ما يترتب على إنكار الوتد المجموع من هدم للعروض العربي.
وهل نفيه في الرقمي خروج على الخليل أم لا ؟
قولك هذا أستاذي يجعلني أعترف بفشلي في توصيل مضمون العروض الرقمي لك.
لم ينف العروض الرقمي مضمون الوتد المفروق. لم يذكره في دوراته ولكنه عبر عن صفاته دون مساس بها . ]2[ 1 هذا الرمز يعني مضمون الوتد المفروق.
ولكنه انحاز لمؤدى رأي د. حركات في أن مع الوتد المفروق يلتحم مع وتد مجموع.
بلغة التفاعيل التي لا أرى أن من تعلمها يستطيع تجاوزها - وأنا في ذلك قبلك -
ليتك تبحث عن تعبير ( التوأم الوتدي ) أو ( المنطقة الوتدية )
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل خشان حفظه الله تعالى:
أبدأ باعتذاري أولاً عن فشلي في توضيح ما أريد، ولست أدري إن كنت سأنجح في هذه المرة ، أسأل الله تعالى ذلك.
أشكرك على إيضاحاتك حول مسألة الوتد المفروق من وجهة النظر الرقمية ، وهو ما كان واضحاً في الدورات . فزاد الوضوح إيضاحاً ، وزاد النور ضوءاً بل إبهاراً. ولكن سؤالي كان محدداً حول مفهوم الخليل للوتد المفروق ، وما إذا كان ما ذهب إليه يوافق ما يذهب إليه الرقمي الآن. وسبق أن قلت لكم أنني درست الرقمي في بداياته في نهاية التسعينيات وأعجني حينها في مفهوم السبب المميز والمقيد. ومايفيدنا منه هنا أن السبب المميز في تفعيلة (مفعولاتُ) هو السبب الأخير من (مفعولاتن) ، ما يجعلها تفعيلة متعدية على التفعيلة التالية لها لتشكيل الوتد المجموع مع السبب الأول من التفعيلة التالية ويكون هو السبب المقيد الذي لا يجوز حذفه (مزاحفته) – ولعل ذلك تعلمناه حينها من النت عن طريق مفاهيم د. مستجير. والراجح حسب مفهومه أن سبب الوتد المفروق قابل للزحاف. حتى جاء د. مصطفى حركات ومنع زحاف السببين في المنطقة الوتدية (2 1 – 2 ). ويترتب على ذلك سبب محمي غير قابل للزحاف مع وتد مجموع يليه في التفعيلة التالية ( 2 - 3). وهو خروج عن مفهوم الخليل المعروف في عروضه .
ما فهمته من مذهب الخليل وقواعده في عروضه أن الوتد المفروق لا يتعدى للتفعيلة التالية ، وطبعاً لا يجوز حذف سببه ، بل يجوز حذف أي سبب آخر قبله أو بعده بشروط طبعاً. وكما قلت ففي عروض الخليل لا يوجد تخابب في المقتضب .والتخابب فكرة رقمية مستحدثة مع جمالها وتطبيقاتها.
ما أريد قوله وجود فارق بين عروض الخليل رحمه الله ( في مفهوم الوتد المفروق)، وما توصل إليه الرقمي حالياً.ويترتب على ذلك آثار كثيرة منها إمكانية زحاف مستفعلن (2 2 3 ) إلى متفعلن (3 3) و مستعلن ( 2 1 3). حسب المفهوم الخليلي ، ما ينتج أوزاناً جديدة وجميلة رغم عدم ورود نماذج عنها تطبيقية.غير وزن المقتضب الذي استنتجنا منه: فاعلاتُ مستعلن =فاعلا تُمستعلن = وزن فاعلن مفاعلتن .
فتطبيق مفهوم الخليل على الوتد المفروق وجواز زحاف مفتعلن 3 3 بعده ، سنتج وزن فاعلاتُ متفعلن = فاعلن متفاعلن
وما جعلني أطرح السؤال أنني بحثت عن هذا الوزن في النت فوجدته على الرابط showthread.php
وأنت يا أستاذي طرف في الإجابة عليه. كانت المصادفة في جمالية هذا الوزن إصغائياً عند السائل ، وأنه نتج عندي من تطبيق المفهوم الأساسي للعروض الخليلي على بحر المقتضب أي هو في الأصل : فاعلاتُ مُتَفْعلن لو قبلنا حسب هذا المفهوم زحافي مستفعلن بعد الوتد المفروق عند الخليل. ولذلك طرحت السؤال من الناحية التطبيقية.
والقصد التأكد من نظرية الخليل في الوتد المفروق ، فإذا كان ما قلته عنها منضبطاً عنه فعلاً ، فيمكن إيجاد مخرج عروضي خليلي لهذا الوزن الجميل. (طبعاً لا يؤيده الرقمي الحديث لاختلاف المفاهيم حالياً – في هذه الناحية تحديداً ولا أقصد اختلافاً في جوهر العروض العام ، بل مفهوم الوتد المفروق في البحر المقتضب خصوصاً ، كيلا يفسر كلامي بغير ما أريد له.
أرجو أن يكون مقصدي واضحاً حول ذلك .؟!
وإن لم يكن واضحاً فأرجو قبول اعتذاري وسوء تصرفي وثقل إداركي.
:وح2::rty (6)::33-t::rty (6)::33-t::وح2:
عدت للرابط الذي تفضلت به فزاد ذلك من التوضيح توضيح السؤال وتوضيح الجواب. وإضافة إليه أقول :
عند الخليل : مفعلات متفعلن = 2 3 1 3 3 مسكوت عنه بهذه الصيغة التفعيلية،
ولكنه في الرمل والمديد مرفوض بالصيغة 2 3 1 1 - 2 3 = فاعلاتك فاعلا .....لتثقيل السبب الخفيف،
وهو ما يؤول إليه قصر المقتضب على مفعلاتُ دون معولاتُ الأمر الذي يشكل خروجا عن منهج الخليل.
مفهوم منطق د. حركات ينفي في واقع الشعر زحاف أي من المحورين 9، 7.
الخليل سكت عن زحاف محور 7 ومستجير سكت عن زحاف محور 9 والرقمي جمع ما تكلما به من رفض الخليل لزحاف محور 9
ورفض مستجير لزحاف محور 7 . وهو ما يتفق فيه مع منطق ما ذهب إليه د. حركات من نفي كليهما في واقع الشعر.
ملاحظتان ،
قولك:
حول مفهوم الخليل للوتد المفروق ، وما إذا كان ما ذهب إليه يوافق ما يذهب إليه الرقمي
إنما يقاس الرقمي بالخليل وليس العكس، وجوابي على السؤال :" هل يتفق الرقمي مع ما يذهب إليه الخليل في الوتد المفروق ؟ "
الجواب ( نعم ، و ) يجيب من خلال استقرائه لشمولية منهج الخليل عما أراه الآن مسكوتا عنه لديه - وربما أكون مخطئا في قولي مسكوتا
عنه - في عدم جواز زحاف السبب الذي يليه. فقد يكون الخليل منعه صراحة ولم يصلني.
كل من تفضلت بذكرهم الخليل، د. مستجير، د. حركات، د. خلوف لهم أكبر الفضل في صياغة شمولية الرقمي .
وزن أستسيغه وأظنهم أسموه في البحور المهملة ( المتوافر ) ، يرفضه الخليل ولم يقل عليه العرب فهو من الموزون لا من الشعر .
ويمكن ل 2 3 1 3 3 أن ينسب إليه كموزن لا كشعر . وهو يستكمل التناظر بين دائرتي ج، هـ ( الكامل - الرجز ) - ( الوافر - الهزج) - ( الوافر - المتوافر)
وعدم وجوده في الدائرة ( هـ) نظيرا للكامل أحد أدلة التمييز في التخاب وعدم الجمع بين 23 و 1 3 والتمييز بين 13 و 1 3
أعتقد أن إصرارك على الحوار أفهمني المطلوب فوصلنا معا إلى توضيحه.
والرقمي كما ترى في تناوله يتوجه إلى المضمون بغض النظر عن التفاعيل وحدودها. وما ذكرتها في هذا
السياق إلا كأمثلة توضيحية. وما كان لينقص عدم ذكرها شيئا بالنسبة لمن لم يعرفوا التفاعيل.
فهمت الآن السؤال تماما أستاذي الكريم.
عدت للرابط الذي تفضلت به فزاد ذلك من التوضيح توضيح السؤال وتوضيح الجواب. وإضافة إليه أقول :
عند الخليل : مفعلات متفعلن = 2 3 1 3 3 مسكوت عنه بهذه الصيغة التفعيلية،
.
وجوابي على السؤال :" هل يتفق الرقمي مع ما يذهب إليه الخليل في الوتد المفروق ؟ "
الجواب ( نعم ، ) ويجيب من خلال استقرائه لشمولية منهج الخليل عما أراه الآن مسكوتا عنه لديه - وربما أكون مخطئا في قولي مسكوتا عنه - في عدم جواز زحاف السبب الذي يليه. فقد يكون الخليل منعه صراحة ولم يصلني.
.
حفظك ربي ورعاك.
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد،
لا يسعني إلا أن أتوجه إليكم بعميق شكري للبحث والإجابة التي تفضلتم بها كي نسد ثغرات ما تعلمناه في الرقمي.
بقي أمر أشكل علي في إجابتكم الدقيقة حول مفهوم الخليل عن الوتد المفروق أنكم بينتم بأن الخليل سكت عن جواز زحاف السبب الأول بعد مفعلات ..(مسْ) .. والراجح عندكم ،عدم جواز هذا الزحاف (وقد يكون الخليل منعه ولم يصلكم ذلك).
... هذا ما فهمته ، لذلك أرجو النظر في رابط الوتد المفروقmafrooq
الذي ينص في بحثه أن الخليل رحمه الله يجيز زحاف السبب الأول بعد الوتد المفروق عند الخليل. فأرى ضرورة التوفيق بين القولين.
لأن ثبوت جواز زحاف (مس) حسب الخليل يعني أن الوزن صحيح حسب قواعده في الوتد المفروق.
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد،
لا يسعني إلا أن أتوجه إليكم بعميق شكري للبحث والإجابة التي تفضلتم بها كي نسد ثغرات ما تعلمناه في الرقمي.
بقي أمر أشكل علي في إجابتكم الدقيقة حول مفهوم الخليل عن الوتد المفروق أنكم بينتم بأن الخليل سكت عن جواز زحاف السبب الأول بعد مفعلات ..(مسْ) .. والراجح عندكم ،عدم جواز هذا الزحاف (وقد يكون الخليل منعه ولم يصلكم ذلك).
... هذا ما فهمته ، لذلك أرجو النظر في رابط الوتد المفروقmafrooq
الذي ينص في بحثه أن الخليل رحمه الله يجيز زحاف السبب الأول بعد الوتد المفروق عند الخليل. فأرى ضرورة التوفيق بين القولين.
لأن ثبوت جواز زحاف (مس) حسب الخليل يعني أن الوزن صحيح حسب قواعده في الوتد المفروق.
وأكرر شكري لجهدك الجبار معي ، وجزاك الله خيراً
:وب::وب::وب::وب::وب::ز ز::ز ز::ز ز::ز ز::ز
حياك الله أستاذي الكريم
أعتقد أن الأحدث أدق. ويكثر في الرقمي أن تتطور النظرة بناء على نضج الفهم.
يعني أدق من الأول أن يقال ( فهمي لمنطق الخليل بالنسبة للوتد المفروق أنه يسمح بزحاف السبب الذي يليه.) وبذلك يبقى الباب مفتوحا لاحتمال الخطأ في الفهم.
وفي هذه الحال يصبح التباين دون مستوى التناقض.
لكن بعيدا عن التفاعيل والبحور 4 1 3 لا وجود لها في الإيقاع البحري حسب التقعيد في الرقمي.
يشاهدون الموضوع الآن 0