(هبة الفقي);72931وكيف لا تكون جميلة وهي في سيد الخلق
صلِّ يا ربنا على المصطفى في ....كل لحْظٍ، ففي الصلاة رخاء
لا فض فوك أستاذنا وشاعرنا الكبير
د.ضياء الدين
دمت بنقاء الحرف
شاعرتنا هبة الموهوبة
شكراً لكلامك اللطيف.
هي القصيدة التي نظمتها على البحر الخفيف لعلي أسمع من أخوتنا الآخرين على هذا البحر بشاعرية أجمل فأنا لم أتدرب على هذا البحر جيداً.
بارك الله بك وجزاك خيراً
طريقنا وردٌ يفوح شذاً ... نشمه عطراً به عَــبـــَقُ
يا فرحتي إني أناشدكم ... شعر الهوى حرفاً به الألقُ
يا رفقة دامت مباهجها ... لـجَنَّة في الشعر قد عشقوا
إني أراهم طعمهم عسلاً ... كأنهم كالشهد قد خلقوا
هم أخلصوا لله من عملٍ ... وإنهم عادوا وما افترقوا
في صدرهم أنشودة نطقت .... في حرفهم حق به صَدقوا
تخالهم شمساً بطلعتهم ... نور به نار وما احترقوا
نَـجَّاهم المولى بنيَّــتهم ... ذاك الذي لحبه استبقوا
صلوا على الهادي وشافعنا .... نعلوا بها دوماً ونرتفق
والحمد لله رب العالمين
:33-t::33-t::rty (6)::rty (6)::33-t::33-t:
ملاحظة: كان هدفي من القصيدة إحياء البحر السريع الذي أقل من قرضه الشعراء.
وكان يمكنني أن أقرضه على الكامل بسهولة ، والآن يمكن بإضافة حرف واحد لأحد أشطره حتى ينقلب إلى الكامل.
كيف ؟
=======
إضافة حرف لمطالع الأشطر يجعلها تبدأ بفاصلة 1 3 = ((4) فتصبح القصيدة على الكامل.
بسم الله الرحمن الرحيم
هيَّا رفاقَ الشعر نستبقُ
د.ضياء الدين الجماس
هيا رفاق الشعر نستبقُ ... ولـمبدأ في الحب نعتنقُ
بطريقنا وردٌ يفوح شذاً ... ونشمه عطراً به عَــبـــَقُ
يا فرحتي إني أناشدكم ... شعر الهوى حرفاً به الألقُ
يا رفقة دامت مباهجها ... لـجَنَّة في الشعر قد عشقوا
إني أراهم طعمهم عسلاً ... وكأنهم كالشهد قد خلقوا
هم أخلصوا لله من عملٍ ... وإنهم عادوا وما افترقوا
وبصدرهم أنشودة نطقت .... وبحرفهم حق به صَدقوا
تخالهم شمساً بطلعتهم ... نور به نار وما احترقوا
نَـجَّاهم المولى بنيَّــتهم ... ذاك الذي لحبه استبقوا
صلوا على الهادي وشافعنا .... نعلوا بها دوماً ونرتفق
نرى على يديك أستاذي الكريم د.ضياء الدين هدف جديد للشعر
وهو القصائد التعليمية الطبية
حقيقة جميلة ملفته واضح ما بها من إتقان واهتمام
بارك الله فيك وفي جهدك وعملك
وبوركت شاعرا وطبيبا
(هبة الفقي);73931نرى على يديك أستاذي الكريم د.ضياء الدين هدف جديد للشعر
وهو القصائد التعليمية الطبية
حقيقة جميلة ملفته واضح ما بها من إتقان واهتمام
بارك الله فيك وفي جهدك وعملك
وبوركت شاعرا وطبيبا
شاعرتنا الموهوبة هبة الفقي
أعتز بما ذهبت إليه وفيه جبر لخاطري، فأنا أبذل ما بوسعي بقصد نشر العلم بصياغة موزونة.
لعلها تكون أقرب للنفس فتقبلها.
أكرر شكري لهذا المرور الطيب
مع فائق احترامي وتقديري
هطلت هذه القصيدة تأثراً بما قرأته من شعر لأحد الشعراء (قيل عن الحطيئة) يقبح فيها وجه امرأة وقوامها فتارة يشبهها بالبعوضة أو القرد أو الكلب، وكأن الشعر انبثق لهذا وهو حرام..
وقد ورد في الأحاديث الشريفة النهي عن تقبيح الوجه وضربه فإنَّ الله تعالى خلق آدم على صورته... فتأمل أخي الشاعر غرضك من شعرك، واعلم أن كل كلمة تقولها تنزل في ميزانك وتصورك أنت أمام الناس ، فانظر ماذا تقول ...
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تقبحوا الوجه
(د. ضياء الدين الجماس)
مِنَ الشعر سيف بالوجوه يُجَرِّح .. ويدمي جراحاً في القلوب تُقَرِّح
فيركب بحراً في العريق هجاؤه ... ويسخر من وجه الزمان ويــقدح
يخالف شرعاً في السماء جذوره... ليُضحِكَ سُمَّاراً وللحق يكبح
عجبت من الحرف الذي صيغ مضحكاً... وكان من الأجدى يُـجلُّ ويمدح
على صورة لله قد كان خلقه... فكيف بتشويه الحقيقة يصدَح
ولله خرَّت في السجود جباهنا ... لوجهٍ منيرٍ حين نمسي ونصبِح
وهل مثل هذا شاعر يقتدى به ؟ ... يشوِّه وجهاً للإله يُسبّح
فهذا من الشعر القبيح مداده.... فلا عَـــزَّ شعر للجميل يقبّح
تبارك ربٌّ في الجمال بديعه... ألا انظر بعين بالجمائل تفرح
ولا ترتدي قول السفاسف ضاحكاً ... فترديك ناراً في المذلة تكدح
وفي الشعر حرف من رحيق وروده ... بلحنٍ جميل في الجنان ستمرَح
وصلِّ على خير الأنام محمدٍ ... تعشْ في ربوعٍ بالسعادة تسرح
كثيراً ما يكون الحوار مؤسفاً لا يحـقق الرسالة المنتـظرة منه، وأهم أدب للحوار أن يدخل المتحاوران كأخوين هدفهما طلب الحقيقة ، دون غرض شخصي. وبهذه المناسبة هطلت هذه الأبيات المتواضعة.
مِنْ آداب الحِوَارِ
د. ضياء الدين الجماس
بالحقِّ بَيِّنْ ما تَرَى ياصاحبي ....تَسُنَّ هدياً رائعاً في المَذْهــــب
كثيراً ما يكون الحوار مؤسفاً لا يحـقق الرسالة المنتـظرة منه، وأهم أدب للحوار أن يدخل المتحاوران كأخوين هدفهما طلب الحقيقة ، دون غرض شخصي. وبهذه المناسبة هطلت هذه الأبيات المتواضعة.
مِنْ آداب الحِوَارِ
د. ضياء الدين الجماس
يا صاحبي أظهرْ نقاء المشرب .. وسنَّ هدياً رائعاً في المذهب
بالحقِّ بَيِّنْ ما تَرَى من حجة ....واضرب مثالاً رائعاً في المضرب
بسم الله الرحمن الرحيم
روح رمضان
د.ضياء الدين الجماس
سَبَحتْ رياحُ غياثنا برحابـها .. تأتي بخيرٍ غامرٍ لـحِبابـها
رمضان من أعلى السماءِ تنزلت ... بركاته بسحابـها وضبابـها
بقدومه فرحت به كل الدنا... في بهجة بحضورها وغيابها
ذا الضيف يطرق بابكم هيا افتحوا... فمكوثه كسحابة بسرابها
ومتاعه علم وأخلاق الهدى... ومكوثه شهر ليسألَ ما بها؟
من فجره حتى الغروب صيامه ... وخَلوفُه طيبُ الجوى برضابها
بنهاره منع الطعام لحكمة.. لترى الجياع بضيرها وعذابها
هو صائم بنهاره يرجو التقى ... متقرباً ليكون من أنسابها
رمضان خِلٌّ في الكتاب سِجِلُّه ... طهْر لنفس والتقيَّ علا بها
"صوموا تصحوا" ذاك قول رسولنا .... فيه الهدى كمنارة جلَّى بها
بدخوله خرج الطبيب موقراً ... حيث النفوس تطهرت مما بها
طابت مساجده بزهو قبابها ... مسكٌ وعطرٌ في شذا أطيابـها
أدوا التراويح التي أحيت بنا ...شوقاً تهدهده ذرا أهدابها
ضيف كريم نازل برحالنا... والحرب دائرة الرحى، ماذا بها؟
رمضان هذا العام يأتي مغضباً ...فالبغي عاث بحرثها ودوابها
فلعله يأتي برشد ناصحٍ ... وبرحمة تأتي لنا من بابها
كل المعاني أُطلقت بذهابها ... وتنافست وتأرجحت بإيابها
رمضان خمسةُ أحرف غنى بها... مُتَبَتِّلٌ ويعيشُ في مـِحرابـها
راءٌ وميمٌ لوحةٌ بجمالها... والضاد بعد الميم من أحبابـها
من بعدها ألِف فَنُونٌ ختْمُها... فتكاملت وتسوَّرت بـحرابها
في "رائه" الرحمن يرحمُ عبدَه.. منذ الخلائق في نوى أصلابها
هو رحمة وهديَّة وهبت لنا... ما أجمل الرحمات في أقطابها
والرحمة امتزجت بروح رحيقه ... كالأمِّ رحمةُ قلبها برحابها
في "الميم" مغفرةُ الغفورِ لعبده .... بذنوبه وهو الذي أدرى بـها
هو مصنع لرجال عزٍّ في التقى ... مثل السيوف تدججت بقِرابها
رمضان منتصر بسيف غُزاته .... فُتحت لـهم دولٌ بدون خرابـها
ومنارة في العلم يـمحو جهلنا ... فالجأْ لها وادخل بها من بابها
من صامه تقوى فنعم صيامه ... يُزْكي العبادَ بشيبها وشبابها
في "الضاد" ضوءٌ من ضمانِ جنانه ... دفقت صنوف الشهْد من أعنابها
نـهر من الصبر الجميل مياهه ... شربوا لذيذ الوجد من أكوابها
ولَذكر قلبٍ دافق بدمائه .... يروي نفوساً أقفرت بترابها
"ألِفُ" الأواخر قدْرُها في ليلة ... مـخفيةٍ جَلَّتْ بقَدْر ثوابها
مقدارها الآلاف من أيامنا... يتنزل الملَك الكرام ببابها
فيها الأمان من النيران يُـعتقنا... هَلّا طمعتَ تكون من أصحابها؟
بنوالها كل القلوب تراقصت .... خفاقةً كالطير في أسرابـها
في"النون" نيرانٌ خبت بأوارها .... واستُبدلَت برداً على أعقابها
والله يطفئها بنور سلامه .... يؤتي جنانَ الحور في أثوابها
فارزقْنِ يا ربِّ الكريمِ قيامَها ...واقبل دعائي ليتني أحظى بها
و"النون" نور يُهتدى بكماله .... ولـَجَ القلوبَ هداهُ من أبوابها
فترى النفوس وقد غدت دُريَّة... سجدت تقى والمـجد في أعتابها
تلك المعاني من رحيق زهوره ... عَبَـقت بعطر فاح من توَّابـها
بختامه عيد وفرحة صائم ... بدنُوِّه من جنة بقـــــرابها
والعيد فيه جماله بـهديَّـــة ... فتْحُ الكريم بنظرةٍ سرَّى بـها
والحمد لله رب العالمين
اللهم بلغنا رمضان وفتح ليلة القدر
وتقبل عباداتنا يا رب العالمين
يشاهدون الموضوع الآن 1