انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

المنهج والوافر والسريع

بدأه خشان خشان · 2013-09-03 02:47 · 58,802 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
كما أعتقد أن مستفعلن مستفعلن مستفعلْ في صورته المشطورة ينتمي إلى كل من الكامل والرجز والسريع


من الرجز : يا صاحبي رحلي أقلا عذلي = 4 3 4 3 2 2 2 ( أهدى سبيل – ص 91) منسوبا في الكتاب للرجز


وإذن يجوز فيه :أصاحب الرحلِ أقلّ عذلي = 3 3 2 1 3 3 2


من السريع : يا صاحبي رحلي أقلا عذلي = 4 3 4 3 2 2 2 ( أهدى سبيل – ص 107) منسوبا في الكتاب للسريع


وإذن يجوز فيه : أصاحبَ الرحل أقل العذَلْ = 3 3 2 1 3 2 3


وهو من مشطور الكامل = متْفاعلن متْفاعلن مُتْفاعلْ = 4 3 4 3 2 2 2


وإذن يجوز فيه = أصويحبي في الرحلِ همْتَ بعذلِي = ((4) 3 4 3 (2) 2 2


إن مستفعلن مستفعلن مفعولن لا ينتمي إلا إلى السريع عند الخليل وأتباعه، أما عند المستدركين أمثالنا فهو ينتمي إلى ما قلت ، وهذا يدلك على أن مناهجنا كلها ليست مطابقة تماما لمنهج الخليل. وقد قال صاحب الغامزة ص 187 :"استدرك بعضهم للرجز عروضا أخرى مقطوعة ذات ضرب مماثل لها، وأنشد على ذلك:


لأطرقن حصنهم صباحا ××× وأبركن مبرك النعامه


وكذلك حكوا جواز القطع في المشطور وجعلوا منه:


يا صاحبي رحلي أقلا عذلي


والخليل رحمه الله يجعل هذا من السريع"


ارانا نتحدث عن خليلين لا عن خليل واحد.


هناك خليل التفاعيل والجزئيات كما صوره من جاء بعده


وهناك خليل المنهج والفكر والشمولية


أنت أوسع مني اطلاعا بشكل هائل على تاريخ العروض ومؤلفاته، وما ترسمه من صورة للخليل.


معرفتي بالخليل تدرجت من الطرح التجزيئي السابق ذكره إلى تبلور ملامح لمنهج شامل، إلى افتراض وجود ذلك المنهج ثم الانطلاق من هذا الافتراض إلى التعامل مع الجزئيات من منطلق أنها لا بد أن تأتطر بمنهج محدد بلا تناقض في جزئيات أحكامه لا يمر بالتفاصيل إلا ليحاول إدراجها في ذلك الإطار المنظم المنسجم الممنهج. وصولا إلى صورة جيدة عن 1لك المنهج. وكان المرشد الأساس في ذلك هو دوائر البحور التي ساعدني افتراض وجود منهج للخليل على جمعها في ساعة البحور وهذه الخطوة ذات أهمية موضوعية لم تنل الاهتمام.


تباين الصورة الفكرية بين منهج الخليل في علم العروض والدارج من العروض – مع الاتفاق الأعم في التطبيق الجزئي المحدود بينهما - ليس قصرا عليهما، فأنت لا شك تدرك ما هو أهم من ذلك بكثير جدا مما اختلفت صورته ومعطياته عن صورة منبعه نتيجة التجزئي والتفتيت والشروح والهوامش وتقديم الجزئي على الكلي لدرجة طمسته كليا أو كادت.


وفي حالة العروض وغيره فإن المفاهيم تتغير حسب تكونها من أي من المنطلقين.


ولا تُـنكَر في مجال العروض الاجتهادات الموفقة كالاجتهاد في نسبة ( لأطرقن حصنهم صباحا ) للرجز، ولكن هذا شيء وتقصد الاجتهاد في كل جزئية لتكون ضمن إطار محدد يمثل منهجا متماسكا منطلقا شيء آخر. ثم إن مجرد النسبة سواء كانت للرجز أو للسريع لا تعني الكثير في المنهج الشمولي إلا بمقدار ترتب أحكام عليها. إن قولك : أما عند المستدركين أمثالنا فهو ينتمي إلى ما قلت ،" أي أن الصورة 4 3 4 3 2 2 2 ( التي اقترحتُ لها تسمية الرسيع حسب نصيحة أستاذي د. خلوف ) تعتبر مزدوجة الانتماء أو بشكل أدق هي الجد المشترك لكل من الرجز والسريع، إن قولك أعلاه قابل للفهم على أنه غير موقفك الذي تحدثت فيه عن البهلوانية. فالشطران:


لأطرق حصنهم صباحا


لأطرقن حصنهم مصبحا


ينتميان للجد المشترك ( الرسيع ) سم كلا منهما ما تشاء.


الأستاذ زهير ظاظا حاله كحال من ذكرت يرى أن مستفعلن مستفعلن فعولن 4 3 2 3 3 2 من مكسوف السريع


الأستاذ ضياء الدين الحسني (المدارس العروضية – ص 231 ) يرى أن مستفعلن مستفعلن فاعلن 4 3 4 3 2 3 من الرجز


ولهذا لا شك شبه في التوصيفات القطرية للذات الواحدة تلك التوصيفات التي أفرزتها سايكس بيكو وسلامة فهمك.


وللموضوع حسب هذا المنظار بقية بإذن الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
النظرة التفعيلية ترى الأحكام الكلية الناجمة عن استقراء نهج الخليل بهلوانية



هذا صحيح في حالة ما إذا كنت تقصد بالنظرة التفعيلية حدود التفعيلة التي يمكن أن تختلف بين سايكس بيكو ومؤامرات النظام العالمي الجديد. أما إذا كنت تقصد طبيعة المكونات السبب وتدية فلا.



الساكن والمتحرك هما ذات الوزن، الأسباب والأوتاد اسم الوزن لا يتكرر ، التفعيلة كنية الوزن قد تتعدد حسب المطلوب من تلك الكنية .



ذات المنسرح = 1 ه 1 ه 1 1 ه 1 ه 1 ه 1 ه 1 1 ه 1 1 ه



إسم المنسرح = 2 2 3 2 2 2 3 1 3



كنية المنسرح الأولى= 2 2 3 – 2 2 2 1 – 2 1 3 = مستفعلن مفعولات مستعلن



كنية المنسرح الثانية = 2 2 3 2 – 2 2 1 2 2 – 1 3 = مستفعلاتن مستفع لاتن فعِلُن



كنية المنسرح الثالثة = 2 2 – 3 2 2 - 2 1 2 – 2 1 3 = فعْلن مفاعيلن فاع لن مستعلن



**


هذا الذي جاء به المحلي من أحكام الاعتماد مفصل مسبقا ليوصل للنتيجة التي قال بها والتي أراك تقول بها، وواضح من السياق أن هذا لم يرو عن الخليل وإنما هو مفصل على المقاس التجزيئي للبحور


ما جاء به المحلي لا يعدو كونه شرحا لقول الخليل (حسب رواية ابن عبد ربه) وهو: العروض المقطوع الممنوع من الطي ، حتى لا تسول لأحدنا نفسه فتقطع هذه العروض، لكنه يبيح الخبن لأن السبب المخبون لا يعتمد على وتد مقطوع بل على سبب مثله ، قال: "ولا يجوز طيه مع القطع لاختلال العامد كما تقدم، ولكن يجوز خبنه". فهذا كما ترى تفسير لما أخل ابن عبد ربه بذكره من كتاب الخليل الذي نقل عنه (كما زعم) ولو كان قرأ كتابه فعلا لوجد الخليل يفسر ذلك بمثل تفسير المحلي له.


نعم وهو نتاج المخلصين للخليل في صورته الأولى المستقاة من التفاعيل دون المنهج. وهي صورة تكفي في العروض ولا تصلح في علم العروض.


**


أما قولك : (مخلع البسيط الذي احترمنا اشتقاق الخليل له من رحم البسيط، فقط لأنه الخليل)


فبقدر ما فاجأني وأذهلني فقد أكد لي ما توصلت له من زمان من أن دخول علم العروض يشموليته ومنهجيته وتجريديته بأدوات العروض التجزيئية التجسيدية مدمر.


وأنا أفهم هذه العبارة وكأنك تعني بها أن رأي الخليل في المخلع وهو نابع من منهج الخليل جدير بالرفض لمخالفته ما رسخ من برمجة التفاعيل لأذهان العروضيين ثم انتقال بعضهم بها من العروض إلى علم العروض


وأنك إنما تقبله مجاملة للخليل، خشيت أن تتهم الخليل بالهلوانية وقلب الأمور رأسا على عقب. ألهذه الدرجة وصل التناقض بين تفاعيل الخليل والخليل أو منهجه لديك ؟؟


لا داعي لأن تفاجأ وتذهل إذا ما علمت أن الخليل في عروضه كله لم يلجأ إلى قطع تفعيلة العروض إلا في هذا الموضع من مجزوء البسيط،


رغم بقاء انذهالي أقول : صدقت، وهنا يتفق خليل التفاعيل وخليل المنهج.


ثم يستمر خليل المنهج ليرى أن القطع 2 2 2 هذا في العروض يلتزم معه الخبن في المخلع 1 2 2 ، والطي في اللاحق 2 1 2 ، ويقاس عليه بالنسبة لطي 2 1 2 في الرسيع عروضا وضربا في السريع، لضرورة التناسب بينهما في أحكام القافية، ويقاس عليه الخبن وجوبا في عروض الرجز وجوازا في ضربه والجواز راجع لتجانس الخبن وعدمه في القافية بين الشطرين وفي سائر الأبيات.


وكان معذورا في ذلك، لأنه لم يجد في بحوره كلها ما يحتضن هذا المخلع، حتى جاء عروضيون لاحقون فاكتشفوا أن بحر المنسرح يمكن أن يوفر هذا الحضن الدافئ .


إذا لم يخبن الضرب المقطوع فإن المنسرح يتبرأ من المخلع. مستفعلن فاعلن مفعولن 4 3 2 3 2 2 2 لا يمت للمنسرح بصلة إلا إذا تحولت مفعُلاتُ 2 3 1 إلى مفعلاتُن = 2 3 2 = فاعلاتن.


أما إذا خبن القطع في الشطرين فإن لهذا الوزنين حضنين دافئين حضنه الأصلي ( البسيط ) وحضنه المدعي الجديد ( المنسرح )


وهنا حوار مع أستاذي د. خلوف حول ذلك :






خلاصة رأيي فيه



4 3 2 3 2 2 2 من البسيط لا غير



4 3 2 2 2 3 2 من المنسرح لا غير


4 3 2 1 2 1 2 2 = 4 3 2 3 3 2 من البسيط والمنسرح


فأنت كما ترى تجدنا نحاكم الخليل بنفس منطقه ، ومن خلال الغالبية شبه المطلقة منه ،


لكل خليله J



ثم نلتمس له العذر لأنه لم يقض في تأليف كتابه الضائع اثني عشر قرنا يراجعه كل يوم ويستدرك على نفسه كل جديد لم يفطن له في القرن الثاني للهجرة.



لك أن تلتمس لخليل التفاعيل ذلك، فهو خليل لا منهج له ويناقض ذاته، كما تقول أحيانا لأنه يحسس تحسيس J


أما خليل المنهج فمنهجه متسق متماسك منسجم شمولي رياضي ليس خاضعا للتطور شأنه في ذلك شأن خواص الدائرة والمثلث وجدول الضرب، قد نكتشف منه جديدا لكنه لا يمكن أن يناقض ذاته.

لدى خليل التفاعيل معلومات تسمى لغة علْما ولكنها لا تستوفي مزايا العلم في المصطلح فالعلم ذو قواعد شاملة ومنهج


**
لدى خليل المنهج علم ذو قواعد شاملة ينتظم المعلومات، كل معلومة في مكانها داخل المنهج فلا تناقض بين المعلومات لأنها أجزاء مأطورة منضبطة بكل متناسق متكامل يعبر عن سليقة عربية متناسقة متكاملة.

**
(كل يوم أزداد اقتنناعا بأن الرقمي لن يكون مفهوما ولا مقبولا بالمرة لدى أغلبية العروضيين الذين صاغت تجزيئية التفاعيل والبحور أذهانهم على حساب شمولية الصفات العامة للإيقاع العربي ومضمون منهجية الخليل. وسيكون على من يرغب من العروضيين في فهم الرقمي – سواء لتأييده أو لمعارضته ورفضه موضوعيا – أن يتدرج في دراسته من الدورة الأولى ولن يجد فيه معلومة جديدة بل سيجد ذات المعلومات التي يعرفها مصوغة الترابط حسب منهاج آخر يعيد بناء التفكير من على أسس جديدة وهو ما استغرقني في ذاتي سنوات.


ولا يزال للرقمي بريقه الذي لا يخبو طالما حافظ على تلك المسافة من عروض الخليل، فهو منهج مغاير لمنهج الخليل (وقد يكون أفضل منه) لكنه ليس تفسيرا له، ولا تماهيا معه ، وإلا لكان يكفينا مئات الكتب بل الآلاف منها التي شرحت كتاب الخليل على مدى القرون الماضية.


وتقول لي أعتب عليك !!


بل أنا جد شاكر لك، فإن فكرة وجود خليلين لم تتضح لي بهذا الشكل إلا من خلال فقرات هذا الحوار، وأنا بها مدين لك. فليحدد أحدنا أي الخليلين يقصد عندما يتخذ موقفا معينا. كما أشكرك ثانية لما تفضلت به من توفق ( خليلي ) على ( الخليل الآخر ) . أضحك الله سنك وحفظك :)


إن الأمر أو الشخص بالنسبة للآخرين هو ما يحملونه عنه من تصور.


لله ورسوله المثل الأعلى. موقف (أرناود فان دورن) من الإسلام ورسوله عليه السلام تجسيد لعلاقة الموقف بالمفهوم . فعندما كان يعادي رسول الله عليه السلام كان يعادي مفهوما عنه في ذهنه ثم لما تغير مفهومه عنه أسلم.







مارأيت ذا لب إلا تمنيت أن يقيم الرقمي بل ويقومه من خلال فهمه من مصدره لا الحكم على صورة في ذهنه عنه، هي بلا شك مخالفة للحقيقة طالما أنه لم يدرس الرقمي في دوراته.


والله يحفظنا جميعا ويرعانا.
اللهم آمين ويجزل لك ولنا جميعا من فضله .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#السريع#المنهج#والسريع#الخليل#والوافر#العروض#مستفعلن#بين#منهج#الوافر
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

15

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 15 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر