انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

فنجان قهوة مع الأستاذ لحسن

بدأه (ثناء صالح) · 2013-05-16 10:53 · 61,465 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#81
السلام عليكم

أشكر جميع من شارك أو مر من هنا من آل الرقمي الكرام ومع اعتذاري عما حدث من القطع الطارئ لهذا الحوار الجميل مع أستاذنا الكريم لحسن أدعوه وأدعوكم من جديد للمتابعة . .فعسى أن يكون الأستاذ لحسن قريبا
س13 - ما الآية التي تستوقف الأستاذ لحسن طويلا عند تلاوتها ؟

. .



وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ،
لا شك أن القرآن الكريم كله يشدنا إليه شدا ، وربما تبقى طبيعة الحالة النفسية للشخص هي العامل المتحكم في مدى انفعال وتأثر هذا الشخص بآية ما دون سواها ، وألوان التأثير متباينة وفقا لتباين الآيات القرآنية ، من حيث حمولتها الفكرية وطبيعتها التركيبية وحجم ومقدار وقعها في النفوس ، كما أن التأثر يختلف من شخص لآخر حسب التكوين الشخصي الذي يختلف بالضرورة في بني البشر .
وعلى هذا فإن ما بين المؤثر (الآية) والمستجيب (الشخص ) تتولد مجوعة من المشاعر والأحاسيس في صور الإعجاب والخوف والطمأنينة و المحبة و الكراهية والرهبة والفرح والحزن والفخر والرجاء ..........
آيات تبهرني في قوتها وسحرها :
كنت أجد منتهى البلاغة وقمة السحر والبيان كلما قرأت قوله تعالى : " وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ." وكنت أقول مع نفسي وأحيانا لأصدقائي : والله لا يقول هذا إلا الله سبحانه وتعالى ، بلاغة وكبرياء وغاية الثقة واليقين وإمضاء للأمر من قوي عزيز ، يا سلام على البيان والسحر والعزة و الأمر الماضي .
" ولو ان ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم "
" قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا "
آيات تخيفني :
" فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا "
" وجاءت سكرة الموت بالحق ، ذلك ما كنت منه تحيد "
"أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا " خاصة بصوت المقرئ محمد صديق المنشاوي .
آية تثير فيّ الشعور بالذنب :
" يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم "
آيات تثير في مشاعر اليقين والثبات :
"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار "
" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "

والآيات المؤثرة في النفس كثيرة جدا ولا يمكن حصرها في هذه الصفحة ،
تحياتي كما يليق
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#82
س14 - متى يشعر الأستاذ لحسن بالحاجة لكتابة الشعر ؟


نادرا ، ولهذا أسمي أشعاري محاولات ، وليس الشعر هو همي و شغلي الشاغل ،
أحيانا أجدني مجبرا على الرد على بعض الإخوان شعرا وغالبا تكون البادرة منهم كما يحدث مرارا مع أستاذي خشان أو كما حدث مع أستاذتي زكية فطاني ، وأحيان تثيرني قصيدة ما فاحاول مجاراتها ،
الاستمتاع بالشعر أحب إلي من نظمه .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#83
س15 - كيف يقيم الأستاذ لحسن الأدب النسوي العربي عموما ؟


في الحقيقة لست في مستوى يسمح لي بتقييم الأدب النسوي عموما ، ولكن أقول في غياب المنهج النقدي ، يبقى الذوق هو الحكم ، ولأن الذوق يختلف من شخض لآخر ، فإن نتائجه تفتقد للموضوعية لطغيان الذاتية ،
أغلب قصائد النسوان جميلة جدا ، لقرب موردها، لسهولة عبارتها ، و بعدها عن الغموض المذموم و السريالية ، ولأن الأدب النسوي غالبا تعبير صادق عما يختلج القلوب وعما تخفي الصدور ،
ثم إن أغلب الشواعر ليس همهن العالمية الموهومة والشهرة الكاذبة والخلود الزائف كما هو بالضبط عند بعض الرجال وأسطر على كلمة بعض ، بل غايتهن التنفيس والتعبير عن جيشان عاطفي ،
ولذلك كثير من القصائد النسوية رقيقة عذبة سلسة منسابة صادقة العاطفة ، وكثير من النسوان يركبن بحري الوافر والكامل على حد معرفتي ولم أقرأ عن هذا الموضوع شيئا للحقيقة ، فقط عندي كتيب فيه قصائد منتقاة لشاعرات مجيدات كوردة اليازجي وعائشة التيمورية وأمينة نجيب وملك ناصف ، وأعرف بعضهن كثناء صالح ونادية بوغرارة وحنين حمودة وزكية فطاني وريمة الخاني ومستقبلا أم يقين سحر نعمة الله ،
أشعار النساء أقرب إلى الحقيفة وإلى الصدق عندي ، مقارنة بأشعار بعض الرجال الذين يلهثون وراء النجومية والخلود ، لذلك ترين أن أغلبهم يحاول جاهدا إرضاء الطرف المسيطر على الإعلام والإشهار أي الطرف الذي يطبل ويزمر لمن يشاء ، ويرفغ الدني ويدني الرفيع ، لما شاء هذا الطرف أن يطبل ويزمر للسريالية والبودليرية والوهم الزائف رأينا أغلب الركب مال نحو ذلك الاتجاه ليس إرضاء لنفسه ولا إشباعا لرغبته الشعورية ولا تعبيرا صادقا عما يعتمل في إعماقه ، ولكن جريا وراء الشهرة التي لا يسمح له ببلوغها الطرف المسؤول عن التشهير صاحب الأبواق والنفير والدعاية الكاذبة ، لا يسمح له بذلك إلا بتبني هذا الهوس اللغوي والجنون الشعوري المنتشر بين الشعراء اليوم تحت ذريعة التكثيف والرمزية و اللامباشر والإيحاء وغيرها كثير ، وصاحب الأبواق هذا له غايات يتغياها علمها من علمها وجهلها من جهلها ....
هذه المعايير مطلوبة في الشعر ولكن لكل شيء حدود ، والشيء إذا زاد على حده انقلب إلى ضده ،
ولهذا فأكثر الشعراء اليوم فقدوا المتابع والناقد الحصيف لأشعارهم فلا هم عبروا بصدق ، ولا هم اشتهروا ولا هم خلدوا ، ولقد وجدت الشاعر منهم ، له معلقون معروفون معدودون على رؤءوس الأصابع ، يصفق لهم ويصفقون له ،
الأدب إذا لم يعبر عن حاجتي وعن طبيعتي وعن آمالي وأحلامي وبطريقتي وبلغتي ويصدر عن هويتي وثقافتي وديني ويحمل هموم أمتي ويعبر عنها ويستشرف مستقبلها ويذكي عزمها ويشحد همتها ، وتعرفه ويعرفها ، فهو ليس بأدب ، ولكنه قد بكون مطية نحو شهرة مزعومة و عالمية زائفة ومتوهمة ،
تحياتي لك أستاذتي ثناء .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#84
حياك الله أستاذي القدير لحسن

أعجبتني ملاحظتك للفارق بين أدب النسوان وأدب الرجال من حيث اتسام التعبير في أدب النساء بالعفوية والصدق الانفعالي مقابل ملاحظة آثار المدارس والمذاهب الفنية في التعبير الأدبي الرجالي . وهذا يفضي بي إلى أن أسألك كرجل مثقف :
س17 - هل يندرج ما ذكرته حضرتك من تسخير مسألة (الانتماء إلى مذهب أدبي أو فني معين )عند بعض الأدباء الرجال تحت عنوان التحضير لحملة انتخابية معينة يرغب الرجل الأديب بالفوز فيها ؟

س18 - سؤال ظريف : مما يتداوله الرجال بينهم عن أسلوب المرأة في التعبير المراوغ القول ( إذا قالت المرأة : لا . فهذا يعني لا وإذا قالت : ربما . فهذا يعني نعم ) .
ويخيل إلي أن ادعاء الرجل عدم فهمه للمرأة ليس إلا أسلوبا رجاليا مراوغا يتخلص فيه الرجل من تبعات اعترافه بفهم المرأة . . . ما رأيك ؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#85
س16 - ما وظيفة النقد الأدبي كما يراها الأستاذ لحسن؟


الناقد قارئ من الدرجة الثانية ومحلل ومفسر ومستنتج فحاكم أخيرا على المنتوج الأدبي وذلك من خلال الأبعاد التاريخية والنفسية والاجتماعية لصاحب النص ، أو ربما عدا كل هذه الأبعاد إلى البعد الأدبي الصرف حيث يتعامل مع النص ولا شيء غير النص ، ووظيفته :
حراسة الأدب .
تبسيط النصوص المغلقة للقراء العاديين ،
تسليط الضوء على الجيد والرديء من النصوص .
المساهمة في الارتقاء بالآداب من خلال استفزاز الكتاب حتى يقدموا أجود ما لديهم .
وأحيانا عندما يكون الناقد في صورة حاقد يقتل بذور الأمل في الكاتب الناشئ ،
وأحيانا عندما يكون الناقد محابيا فإنه يجني على نفسه وعلى المحابَى وعلى الأدب ،
وأحيانا يكون الناقد مجرد فاشل في ميدان الفن ، فيتحول إلى قاض قاسط يتمنى إفشال كل أديب مهما كلفه الأمر .

مع التحية والتقدير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#لحسن#الأستاذ#فنجان#قهوة#الرقمي#القهوة#الأستاذة#عطر#السلام#عليكم
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

19

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 19 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر