1 - اسم مفعول من باركَ / باركَ على / باركَ في / باركَ لـ • عيد مبارَك / يَوْمٌ مبارَك : ميمون ، سعيد ، فيه بركة . 2 - كلمة تُقال عند التَّهنئة بمناسبة سعيدة كزواج أو نجاح أو غيرهما " زواج / منزل مُبارَك ". المعجم: اللغة العربية المعاصر -
باركَ / باركَ على / باركَ في / باركَ لـ يبارك ، مُبارَكةً ، فهو مُبارِك ، والمفعول مُبارَك :
• بارك الله ُالطَّعامَ / بارك اللهُ على الطَّعام / بارك اللهُ في الطَّعام / بارك اللهُ للطَّعام جعل فيه الخير والنّماء والبركة " باركك اللهُ : وضع فيك البركة ، - { وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا } - { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ } " • بارَك اللهُ فيك : دعاء بالبركة والخير . • بارك اللهُ الشَّيءَ / بارك اللهُ على الشَّيء / بارك اللهُ في الشَّيء : قَدّسه وطَهَّره " { فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا } ". • بارك اللهُ على النَّبيِّ : أدام له ما أعطاه من التّشريف والكرامة " اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْراهِيَم وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ [ حديث ] ". المعجم: اللغة العربية المعاصر -
مبارك :
كثير المنافع و الفوائد ( القرآن ) سورة : الانعام ، آية رقم : 92 المعجم: كلمات القران
وعليكم السلام ورحمة الله:
بارك الله فيك على هذه الفوائد...
ربما حتى تتضح الصورة أكثر نقول:
مبروك ..... اسم مفعول, ما هو فعلها؟
فعل ثلاثي وهو: برك
لأننا إذا أردنا أن نصوغ اسم المفعول من الفعل الثلاثي تكون الصياغة على وزن مفعول
الآن نأتي إلى مبارك:
مبارك ...... اسم مفعول
ما هو فعلها؟
فعل رباعي بارك, لماذا؟
لأنه إذا أردنا أن نصوغ اسم المفعول من الفعل الرباعي نأتي بمضارعه ثم نقلب حرف مضارعه ميما مضمومة ونفتح ما قبل آخره, نطبق على فعلنا بارك
بارك ..... يبارك (المضارع) ...... مبارَك
حنين حمودة;62156لم لا؟ لم لا نقولها مبروك؟؟
لماذا نعقد الأمور؟
الكلمة دارجة، وأفضل بصراحة أن نجد للدارج أصلا على أن نمحوه.
فبرك الجمل بمعنى أنه أقام
وهو بارِك والمكان الذي أقام فيه مبروك فيه.
وحين تقول لشخص ما: مبروك
فأنت تتمنى له أن تقيم السعادة فيه ولا تغادر.
شكرا لجمال روحك
مشكورة على المرور أستاذة حنين,لكن...
أوردها سعد وسعد مشتمل **** ما هكذا يا سعد تورد الإبل
بعد إذنكما أستاذتيّ:
أنت أستاذة اسمك حنين, نناديك بسحر, ونقول لا نعقد الأمور:)
المهم ننادي, إذن تختلط,
قال تعالى: {{وعلم آدم الأسماء كلها}}
يعني كل اسم لمسمى, هذا ولو تقرئي أستاذتي حنين كتاب الفروق لأبي الهلال العسكري لتعجبت أشد العجب!!
فكلمة السنة والعام لا تدل على شيء واحد وإنما لكل كلمة دلالتها الخاصة, وهكذا جلس وقعد....
لكن دعينا من هذه, على الأقل نلتزم بما قُعّد بقواعد, إذن أستاذتي حنين لا فائدة من القواعد من مفهوم كلامك..
هذا وربما تكون لي عودة لهذا الموضوع لأني كتبت هذا الرد على عجالة
أستاذي أبا عاصم،
أحلى ما في لغتنا أنها تجمّل الأشياء فتتسع وتوسّعنا خيالا وفكرا.
نسخت هذه الصفحة:
الحقيقة والمجاز..
الحقيقة: ما أقر في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة. والمجاز: ما كان بضد ذلك. وإنما يقع المجاز ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة وهي: الاتساع والتوكيد والتشبيه. فإن عدم هذه الأوصاف كانت الحقيقة البتة.
فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفرس: هو بحر. فالمعاني الثلاثة موجودة فيه. أما الاتساع فلأنه زاد في أسماء الفرس التي هي فرس وطرف وجواد ونحوها البحر حتى إنه إن احتيج إليه في شعر أو سجع أو اتساع استعمل استعمال بقية تلك الأسماء ولكن لا يفضى إلى ذلك إلا بقرينة تسقط الشبهة، وذلك كأن يقول الشاعر:
علوت مطا جوادك يوم يوم وقد ثمد الجياد فكان بحرا
وكذلك قول الله سبحانه: {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا} هذا هو مجاز. وفيه الأوصاف الثلاثة. أما السعة فلأنه كأنه زاد في أسماء الجهات والمحال اسماً هو الرحمة. وأما التشبيه فلأنه شبه الرحمة وإن لم يصح دخولها بما يجوز دخوله. فلذلك وضعها موضعه. وأما التوكيد فلأنه أخبر عن العرض بما يخبر به عن الجوهر. وهذا تعال بالغرض وتفخيم منه إذ صير إلى حيز ما يشاهد ويلمس ويعاين.
اعلم أن أكثر اللغة مجاز لا حقيقة.
انتهى النقل..
يشاهدون الموضوع الآن 1