انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

لفتاة مكة

بدأه (حماد مزيد) · 2013-04-14 11:37 · 28,925 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21

رفرفْ بهمسك !!


رفرفْ بهمسك يا ندى الأقلامِ

واسقِ الربيع حلاوة الأنسامِ



صنوان من دفء القوافي مذْ رعى

شعري . هما من دفقة الأحلامِ



صدقٌ إذا ما الحس رافقه وكمْ

يقتات من حس مدى الأيامِ



وعلى جبين البيت يعزف نايُه

طربا يشق به المدى إقدامي



يا كل منْ عبروا جمالا من هنا

هذا العبور يميس بالإكرامِ



مني إليكم يا أحبة باقةٌ

وحدائق للحب , فلُ هيامي



ف ( ثناء ) قد أثنت وحار بها الهوى

ماذا يقول ؟ وقدرها متنامِ



هي معْلمٌ , هي مرفأٌ , هي ثورةٌ

رقميها لا ليس كالأرقامِ !!



وتدٌ يزاحف أولا أو آخرا

ويصير من زحف كما الأعلامِ



و ( حنينُ ) آهٍ من شفيف حروفها

يحكي المودة , فيه فيضُ غرامِ



والمنتدى الرقمي موطنها إذا

أضحتْ هناك تجود بالإسهامِ



أما ( العسيلةُ ) فهو أستاذٌ لنا

ويطوف من فضل ومن إنعامِ



فإذا كتبت قصيدة هتفتْ بها

نفسٌ . تراه أتاك بالأقلامِ



ومضى يعدل وزن ما اختلتْ به

من همزة أوصلتها بكلامِ



يا أيها الحسنُ البهي أعدْ لنا

مجد العروض , أزلْ من الإبهامِ



ما كان يوصف من صعوبة مأخذ

ما كان منه يضيق عنْ إفهامِ



و ( للجمان ) جمان تبر خالص

فليعتلي قلبٌ كسرب حمامِ



فقصيدتي هي معبرٌ هتفتْ به

أسكنتها ما كان من إلهامي



فتقبلوا مني التحايا أينما

حلتْ بكمْ أرواحكمْ , وسلامي





:aqrtt: :aqrtt:



:aqrtt:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
زكية فطاني;62050
رفرفْ بهمسك !!


رفرفْ بهمسك يا ندى الأقلامِ

واسقِ الربيع حلاوة الأنسامِ



صنوان من دفء القوافي مذْ رعى

شعري . هما من دفقة الأحلامِ



صدقٌ إذا ما الحس رافقه وكمْ

يقتات من حس مدى الأيامِ



وعلى جبين البيت يعزف نايُه

طربا يشق به المدى إقدامي



يا كل منْ عبروا جمالا من هنا

هذا العبور يميس بالإكرامِ



مني إليكم يا أحبة باقةٌ

وحدائق للحب , فلُ هيامي



ف ( ثناء ) قد أثنت وحار بها الهوى

ماذا يقول ؟ وقدرها متنامِ



هي معْلمٌ , هي مرفأٌ , هي ثورةٌ

رقميها لا ليس كالأرقامِ !!



وتدٌ يزاحف أولا أو آخرا

ويصير من زحف كما الأعلامِ



و ( حنينُ ) آهٍ من شفيف حروفها

يحكي المودة , فيه فيضُ غرامِ



والمنتدى الرقمي موطنها إذا

أضحتْ هناك تجود بالإسهامِ



أما ( العسيلةُ ) فهو أستاذٌ لنا

ويطوف من فضل ومن إنعامِ



فإذا كتبت قصيدة هتفتْ بها

نفسٌ . تراه أتاك بالأقلامِ



ومضى يعدل وزن ما اختلتْ به

من همزة أوصلتها بكلامِ



يا أيها الحسنُ البهي أعدْ لنا

مجد العروض , أزلْ من الإبهامِ



ما كان يوصف من صعوبة مأخذ

ما كان منه يضيق عنْ إفهامِ



و ( للجمان ) جمان تبر خالص

فليعتلي قلبٌ كسرب حمامِ



فقصيدتي هي معبرٌ هتفتْ به

أسكنتها ما كان من إلهامي



فتقبلوا مني التحايا أينما

حلتْ بكمْ أرواحكمْ , وسلامي





:aqrtt: :aqrtt:



:aqrtt:





أوَلـَمْ أقـُلْ إن الزكيـّة َ شــــــاعرٌ
قبْلَ العروض ومنتدى الأرقـــــام ِ

أوَلـَمْ تقـُلْ والنايُ يعزفُ شعرَها
طربـــــا ً بهـا متواتـــرَ الأنغــــام ِ

؟؟ !!
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23


لفتاة مكة غاية الإكرام ... مشفوعة بتحيتي وسلامي

هي لم تزل بمكانها مقرونة .... ما بين ركن شامخ ومقام

ما كان من فضل يليق بشاعر .... إلا وحمّادا وجدت أمامي ‏

ولذاك سمّي في الفضائل مزيدا .....عن كل فضل لا يزال يحامي

قد جاد بالإنصاف نحو كريمة .... فازت بنقض الشعر والإبرام

أستاذة في علمها وخلاقها .... هيهات أستوفيهما بكلامي

"ألقى عليها الله منه مقامة " ... في كل فكرٍ نزهت عن ذام

تلميذةً تبدو، وذاك تواضعٌ ...... ينبيك عن خلق لها متسام ‏

نعم التواضع منك يا أستاذتي ..... يا منبع الإبداع والإلهام

نزهت عن نقص النساء وقد ربت ..... أخلاقك الجلى على الأقوام

اضحى الحجاز مفاخرا بك غيره ..... من مصرَ مع يمنٍ وأهل الشام

قد أُفرِد البيتُ العتيق وأهله الـ.... أعلامُ ، واستعليت في الأعلام

فضل على فضل ولست مبالغا .... بكريمة من نسل خير كرام

أدعو إلهي بالسعادة كلها ..... تلتف حولك لفة الإحرام

يسعى إليك الشعر بات ملبيا ... ويطوف يا ذات المقام السامي

أبيات شعري دون قدرك فاقبلي .... عذري ، وإن قصرت في الإلمام

أما العروض فقد ملكت زمامه ...... ما بين تفعيل إلى أرقام

بجليل قدرك ، بعض شمسك نوره .... يمحو من الأفكار كل ظلام

في النطق منك بلاغة مفهومة ... والصمت منك تجاوز ُ الأفهام

عجبا لإسمك كيف أودع فطنة .... وزكاة نفس فوق أي أسامي

والله أسال أن يعيذك دائما .... من شر أغراب كما أرحام

هذا ارتجالي فيك قد وجهته ... إن تقبليه فذلكم إكرامي



0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
زكية فطاني;62050
رفرفْ بهمسك !!


رفرفْ بهمسك يا ندى الأقلامِ

واسقِ الربيع حلاوة الأنسامِ



صنوان من دفء القوافي مذْ رعى

شعري . هما من دفقة الأحلامِ



صدقٌ إذا ما الحس رافقه وكمْ

يقتات من حس مدى الأيامِ



وعلى جبين البيت يعزف نايُه

طربا يشق به المدى إقدامي



يا كل منْ عبروا جمالا من هنا

هذا العبور يميس بالإكرامِ



مني إليكم يا أحبة باقةٌ

وحدائق للحب , فلُ هيامي



ف ( ثناء ) قد أثنت وحار بها الهوى

ماذا يقول ؟ وقدرها متنامِ



هي معْلمٌ , هي مرفأٌ , هي ثورةٌ

رقميها لا ليس كالأرقامِ !!



وتدٌ يزاحف أولا أو آخرا

ويصير من زحف كما الأعلامِ



و ( حنينُ ) آهٍ من شفيف حروفها

يحكي المودة , فيه فيضُ غرامِ



والمنتدى الرقمي موطنها إذا

أضحتْ هناك تجود بالإسهامِ



أما ( العسيلةُ ) فهو أستاذٌ لنا

ويطوف من فضل ومن إنعامِ



فإذا كتبت قصيدة هتفتْ بها

نفسٌ . تراه أتاك بالأقلامِ



ومضى يعدل وزن ما اختلتْ به

من همزة أوصلتها بكلامِ



يا أيها الحسنُ البهي أعدْ لنا

مجد العروض , أزلْ من الإبهامِ



ما كان يوصف من صعوبة مأخذ

ما كان منه يضيق عنْ إفهامِ



و ( للجمان ) جمان تبر خالص

فليعتلي قلبٌ كسرب حمامِ



فقصيدتي هي معبرٌ هتفتْ به

أسكنتها ما كان من إلهامي



فتقبلوا مني التحايا أينما

حلتْ بكمْ أرواحكمْ , وسلامي





:aqrtt: :aqrtt:



:aqrtt:



ما شاء الله علي أستاذتي زكية ،
بارك الله لك في حرفك الجميل ،
غمرتني بفيض من الإكرام ، أنى لي أن أوفيك حقك فأنا عاجز عن رد الجميل ،
لكن أدعو الله الذي لا يعجزه شيء أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك وأن يجزيك عنا خير الجزاء ،
طبت وطابت مشاعرك وخلالك النبيلة ،
ودام الألق
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#25
خشان خشان;62101


لفتاة مكة غاية الإكرام ... مشفوعة بتحيتي وسلامي

هي لم تزل بمكانها مقرونة .... ما بين ركن شامخ ومقام

ما كان من فضل يليق بشاعر .... إلا وحمّادا وجدت أمامي ‏

ولذاك سمّي في الفضائل مزيدا .....عن كل فضل لا يزال يحامي

قد جاد بالإنصاف نحو كريمة .... فازت بنقض الشعر والإبرام

أستاذة في علمها وخلاقها .... هيهات أستوفيهما بكلامي

"ألقى عليها الله منه مقامة " ... في كل فكرٍ نزهت عن ذام

تلميذةً تبدو، وذاك تواضعٌ ...... ينبيك عن خلق لها متسام ‏

نعم التواضع منك يا أستاذتي ..... يا منبع الإبداع والإلهام

نزهت عن نقص النساء وقد ربت ..... أخلاقك الجلى على الأقوام

اضحى الحجاز مفاخرا بك غيره ..... من مصرَ مع يمنٍ وأهل الشام

قد أُفرِد البيتُ العتيق وأهله الـ.... أعلامُ ، واستعليت في الأعلام

فضل على فضل ولست مبالغا .... بكريمة من نسل خير كرام

أدعو إلهي بالسعادة كلها ..... تلتف حولك لفة الإحرام

يسعى إليك الشعر بات ملبيا ... ويطوف يا ذات المقام السامي

أبيات شعري دون قدرك فاقبلي .... عذري ، وإن قصرت في الإلمام

أما العروض فقد ملكت زمامه ...... ما بين تفعيل إلى أرقام

بجليل قدرك ، بعض شمسك نوره .... يمحو من الأفكار كل ظلام

في النطق منك بلاغة مفهومة ... والصمت منك تجاوز ُ الأفهام

عجبا لإسمك كيف أودع فطنة .... وزكاة نفس فوق أي أسامي

والله أسال أن يعيذك دائما .... من شر أغراب كما أرحام

هذا ارتجالي فيك قد وجهته ... إن تقبليه فذلكم إكرامي





ما شاء الله
دام حبل الأخوة موصولا ،
ولا عدمناكم إخوانا و أساتذة أعوانا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#26

ماذا أقول !!!


ماذا أقول !! , تناثرتْ مني الرؤى

وتعطلتْ فجرا لغاتُ كلامي !!

قدْ جئتها أرجو انصياعاً , طاعةً

لكنها رحلتْ ؛ فأي خصامِ

ذاك الذي قدْ كان منها مثلما

قدْ أُسقطتْ مني كذا أقلامي !

ماذا أقول !! قصيدتي قدْ أترعتْ

شوقاً لأكتب عنْ مدى أحلامي

قدْ كان حلميَ أن أكونَ رفيقةً

للوزنِ دارسةً وللأرقامِ

فكأنما المولى استجاب لدعوةٍ

أودعتها سحَراً بغير أنامِ

قدْ قلتُ : يا الله ربي إنني

منْ قرب ملتزمٍ وقرب مقامِ

إني دعوتك أنْ أكون جديرةً

للجمع بين الجزء والإتمامِ

هذي الأعاريض التي قدْ نلتُها

والأضرب الْ ( كانتْ ) حديث غرامي

وظننتُ أني قدْ ملكتُ زمامها

فأطير نشوى طائرٍ كحمامِ

لكنني أيقنتُ أنيَ لمْ أزلْ

أحبو خداعاً في دنا الأوهامِ

أبصرتُ منْ بُعد قدوم معلمٍ

( خشانُ ) يا علماً من الأعلامِ

هو ليس للصبيان لكنْ خلتني

صبيةً ترنو إلى الإفهامِ

قدْ صاغ للرقمي منهاجاً له

إني أراه ( خليلنا ) , والحامي

فكأنما جاء الخليل , بنا مشى

من عصره قدْ جاء بالإنعامِ

هو ( أخفشٌ ) , هو ( جوهريٌ ) بارعٌ

وهوَ ( الدماميني ) رأيتُ أمامي

هو كل أعلام العروض إذا حكى

عن ( التخاب ) رواية الأرقامِ

إن جئتَ تسأله أجاب تواضعاً :

أستاذتي . ويزيد في الإكرامِ

ولكل سائلةٍ جوابٌ عنده

هو مدهشٌ , فياله من رامِ !!

حتى الفواكه والزهور مضى بها

في ( نسبةٍ شعرية ) الأنسامِ

لله , كيف بدتْ له هذي الفتو .....

حُ !! عروضُه يرويه كل همامِ

وإذا تحرك وجده بقصيدةٍ

نسيَ العروض . فشاعرٌ لسلامِ

ماذا أقول !! قصيدتي قدْ ألجمتْ

هيهات أن تقوى على الإرغامِ

لما رأتْ ما جاء من نبع القري ....

ضِ وسحره قد جاد بالإلهامِ

لما تزلْ في صمتها لواحةً

بسكوتها في حضرة المقدامِ

يا حرف قدْ بلَغ احترامي مبلغاً

لك يا كبير القدر عز مقامِ

قدْ بايع الرقميُ ( خشاناً ) له

كي ما يكون ( أميرها ) المحكامِ

أبلغْ سلامي أيها الحرف اعتلِ

من مر أو زار المقام السامي

هذي رسالة طالبٍ يرجو العلا

ريٌ صداها , زُف بالأنغام

فلتقبلوا مني هتافاتٍ بدتْ

للنفس فوق مدارج القوامِ




:وز:




:وز:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
أستاذتي ذات المقام السامي .... أجزلت لي بالفضل والإنعام
شكرا أقول، وأنت أجدر بالذي ....قد قلتِه، من بالغ الإكرام



الفاصلة في الكامل والوافر = 2 2 = ]2[ ... ]2[

حيث ]القوسان[ = ندرة أو امتناع أو ثقل الزحاف.

ذلك أن السبب الأول 2 خببي لا يزاحف في الأصل والذي يليه متأثر بجواره.

هذا من وجهة نظر الرقمي .

-------------

جاء في ( أهدى سبيل ) : ويدخل هذا البحر من الزحاف :

الإضمار وهو حسن ..... وهذا لا يعتبر زحافا في الرقمي بل هو تكافؤ خببي.
والوقص وهو صالح ..... تحول متَفا (2) 2 أو متْفا 2 2 إلى مفا 1 2 أي هو مقبول وإن كان أقل درجة من الحسن
والخزل وهو قبيح ..........تحول 2 2 إلى 2 1

ولك الخيار حيث ورد الوقص في قصيدتك ثلاث مرات. وحتى لو أخذنا بجوازه فوروده ثلاث مرات كثير.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28
أستاذتي ذات المقام السامي .... أجزلت لي بالفضل والإنعام
شكرا أقول، وأنت أجدر بالذي ....قد قلتِه، من بالغ الإكرام



الفاصلة في الكامل والوافر = 2 2 = ]2[ ... ]2[

حيث ]القوسان[ = ندرة أو امتناع أو ثقل الزحاف (قبح) . ويحسن تجنبه في كل حال.

ذلك أن السبب الأول 2 خببي لا يزاحف في الأصل والذي يليه متأثر بجواره.

هذا من وجهة نظر الرقمي .

-------------

جاء في ( أهدى سبيل ) : ويدخل هذا البحر من الزحاف :

الإضمار وهو حسن ..... وهذا لا يعتبر زحافا في الرقمي بل هو تكافؤ خببي.
والوقص وهو صالح ..... تحول متَفا (2) 2 أو متْفا 2 2 إلى مفا 1 2 أي هو مقبول وإن كان أقل درجة من الحسن
والخزل وهو قبيح ..........تحول 2 2 إلى 2 1

ولك الخيار حيث ورد الوقص في قصيدتك ثلاث مرات. وحتى لو أخذت بجوازه فوروده ثلاث مرات كثير.

يقول أستاذي سليمان أبو ستة :

showthread.php

هو والله جائز عند الخليل ، ولكنه عند الشاعر الذي يتمتع بحس إيقاعي سليم ، ثقيل ومستقبح. ولذلك يتجنبه أغلب الشعراء قديما وحديثا . وما أجاز الخليل هذا الزحاف إلا لأنه وجد عليه بعض الأمثلة التي لا يلزمنا الأقتداء بأصحابها.


sites.google.com


يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#29
لذلك يكون الرقمي أول تجربة حقيقية من حيث المنهج ، تحاول إيجاد قواعد تتميز بالاضطراد ، فالفاصلة في الرقمي لا يجوز فيها الزحاف إطلاقا ، والتساهل في هذا القيد يعرض المنهج -الذي يتعاطى مع الشعر العربي مهما كان هذا المنهج -
إلى بعض الريبة خاصة وأن زحاف الفاصلة قليل أو نادر أو قبيح الورود في الشعر ،
والإشارة إلى كل شاردة في أي منهجه تسيئ إليه حتما ، حيث تفقده طابع الاضطراد ، الذي هو سمة من سمات المناهج المعتبرة ،
لذلك يبقى المنهج الرقمي في رأيي المتواضع ، أقرب إلى نفسي من سواه ، حيث إنه لا يشير إلى الشوارد أصلا ، وإذا حصل ذلك فعلى استحياء ، إيمانا منه بأن تلك الشوارد معرفتها لا تغني وجهلها لا يفقر ،
لا يفوتني أن أرفع إلى أستاذتي زكية فطاني ، أسمى عبارات الإعجاب بهذه الخريدة ، وبهذا الدفق المدرار ، وهذا النفس الطويل ، فلا فض فوك شاعرة مجيدة
تحيتي لكل من مر من هنا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#لفتاة#مكة#زكية#إهداء#الشاعرة#فطاني#مكـة#مكــــــة#أغتدي#بسلامي
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

7

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 7 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر