ما شاء الله علي أستاذتي زكية ،
بارك الله لك في حرفك الجميل ،
غمرتني بفيض من الإكرام ، أنى لي أن أوفيك حقك فأنا عاجز عن رد الجميل ،
لكن أدعو الله الذي لا يعجزه شيء أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك وأن يجزيك عنا خير الجزاء ،
طبت وطابت مشاعرك وخلالك النبيلة ،
ودام الألق
أستاذتي ذات المقام السامي .... أجزلت لي بالفضل والإنعام
شكرا أقول، وأنت أجدر بالذي ....قد قلتِه، من بالغ الإكرام
الفاصلة في الكامل والوافر = 2 2 = ]2[ ... ]2[
حيث ]القوسان[ = ندرة أو امتناع أو ثقل الزحاف.
ذلك أن السبب الأول 2 خببي لا يزاحف في الأصل والذي يليه متأثر بجواره.
هذا من وجهة نظر الرقمي .
-------------
جاء في ( أهدى سبيل ) : ويدخل هذا البحر من الزحاف :
الإضمار وهو حسن ..... وهذا لا يعتبر زحافا في الرقمي بل هو تكافؤ خببي.
والوقص وهو صالح ..... تحول متَفا (2) 2 أو متْفا 2 2 إلى مفا 1 2 أي هو مقبول وإن كان أقل درجة من الحسن
والخزل وهو قبيح ..........تحول 2 2 إلى 2 1
ولك الخيار حيث ورد الوقص في قصيدتك ثلاث مرات. وحتى لو أخذنا بجوازه فوروده ثلاث مرات كثير.
أستاذتي ذات المقام السامي .... أجزلت لي بالفضل والإنعام
شكرا أقول، وأنت أجدر بالذي ....قد قلتِه، من بالغ الإكرام
الفاصلة في الكامل والوافر = 2 2 = ]2[ ... ]2[
حيث ]القوسان[ = ندرة أو امتناع أو ثقل الزحاف (قبح) . ويحسن تجنبه في كل حال.
ذلك أن السبب الأول 2 خببي لا يزاحف في الأصل والذي يليه متأثر بجواره.
هذا من وجهة نظر الرقمي .
-------------
جاء في ( أهدى سبيل ) : ويدخل هذا البحر من الزحاف :
الإضمار وهو حسن ..... وهذا لا يعتبر زحافا في الرقمي بل هو تكافؤ خببي.
والوقص وهو صالح ..... تحول متَفا (2) 2 أو متْفا 2 2 إلى مفا 1 2 أي هو مقبول وإن كان أقل درجة من الحسن
والخزل وهو قبيح ..........تحول 2 2 إلى 2 1
ولك الخيار حيث ورد الوقص في قصيدتك ثلاث مرات. وحتى لو أخذت بجوازه فوروده ثلاث مرات كثير.
هو والله جائز عند الخليل ، ولكنه عند الشاعر الذي يتمتع بحس إيقاعي سليم ، ثقيل ومستقبح. ولذلك يتجنبه أغلب الشعراء قديما وحديثا . وما أجاز الخليل هذا الزحاف إلا لأنه وجد عليه بعض الأمثلة التي لا يلزمنا الأقتداء بأصحابها.
لذلك يكون الرقمي أول تجربة حقيقية من حيث المنهج ، تحاول إيجاد قواعد تتميز بالاضطراد ، فالفاصلة في الرقمي لا يجوز فيها الزحاف إطلاقا ، والتساهل في هذا القيد يعرض المنهج -الذي يتعاطى مع الشعر العربي مهما كان هذا المنهج -
إلى بعض الريبة خاصة وأن زحاف الفاصلة قليل أو نادر أو قبيح الورود في الشعر ،
والإشارة إلى كل شاردة في أي منهجه تسيئ إليه حتما ، حيث تفقده طابع الاضطراد ، الذي هو سمة من سمات المناهج المعتبرة ،
لذلك يبقى المنهج الرقمي في رأيي المتواضع ، أقرب إلى نفسي من سواه ، حيث إنه لا يشير إلى الشوارد أصلا ، وإذا حصل ذلك فعلى استحياء ، إيمانا منه بأن تلك الشوارد معرفتها لا تغني وجهلها لا يفقر ،
لا يفوتني أن أرفع إلى أستاذتي زكية فطاني ، أسمى عبارات الإعجاب بهذه الخريدة ، وبهذا الدفق المدرار ، وهذا النفس الطويل ، فلا فض فوك شاعرة مجيدة
تحيتي لكل من مر من هنا
يشاهدون الموضوع الآن 1