انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

بيتان وشاعرتان ورقمي وشجون

بدأه خشان خشان · 2012-10-21 07:56 · 9,021 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
بحثت عن الكم والهيئة فوجدت أني تعرضت للموضوع سابقا . فأضفت منه ما يلي للموضوع المنشور على الرابط:

alarood - kam-wa-hayaah

وفيما يلي النص الذي أضفت :


لو كان الكم وحده كافيا لتفسير الوزن للزم أن يكون الشطران متقاربي المدة الزمنية ، وهو ما يدحضه الواقع في كثير من الأبيات التي لا يشكون وزنها من اختلال نتيجة اختلاف المُدّة كما هو الفرق بين مُدّتي شطري البيت :

لهَفي على روحي سمعت أنينها .......... وبخنجر الألم المبرّح أصرع

صورة مرفقة

إذ تبلغ مدة الصدر 7,4 ومدة العجز5,2 في قراءة عادية، أي أن مدة الصدر تبلغ 1,42 مدة العجز، كما يبين ذلك الشكل المأخوذ من الرابط :

lahafee

ولو تأملنا ذلك لوجدناه مرتبطا بمؤشر م/ع لكل منهما، فحيث تكثر حروف المد بالصدر فإن مؤشر م/ع يبلغ 0,2 بينما مؤشر العجز = 5,0 ..... معامل الاختلاج =5/ 0.2 = 25

وطالما أن الحديث ذو شجون فلا بأس من تأمل مدلول م/ع بين هذا البيت وبيت الفارعة بنت طريف: ( م/ع للصدر = 0,4 م/ع للعجز = 2,5 ).......معامل الاختلاج = 2.5/ 0.4 = 6.3

فيا شجر الخابور مالك مورقًا .......... كأنك لم تحزنْ على ابن طريف


ويبدو من المفيد قياس مدة شطريه.

كأن الصدر من كلا البيتين آهة حزن ممتدة في حوار ذاتي في البيت الأول وحوار ليس بعيدا عن الذاتية وإن خاطب الشجر ، في حين أن العجز في كل منهما خروج من تلك الآهة لتفاصيل حيثيات الألم في ذات النفس في البيت الأول، وتصوير مدى عمق الحزن من خلال تقريع الشجر، ولا يبعد ذلك نفسيا ومعنويا عن تقريع الذات التي فاض الحزن عنها ليشمل محيطها. كل هذا أشبه بوصف الطعم، ولكن النكهة أعمق من الطعم وقد يصعب التعبير عنها بالكلام. أضع البيتين معا لاستـــنكاه واستكناه ما و أعمق

لهَفي على روحي سمعت أنينها .......... وبخنجر الألم المبرّح أصرع

فيا شجر الخابور مالك مورقًا .......... كأنك لم تحزنْ على ابن طريف


أيكون الفارق بين معاملي اختلاجهما أن الشاعرة في البيت الأول تتناول ذاتها مركزة فيها ، بينما الشاعرة في البيت الثاني وإن تناولت ذاتها إلا أن تلك الذات كانت متصلة بالطبيعة مما خفف من تركيز الألم لدى توزعه على مساحة أكبر. ولا ننسى أن موضوع الشاعرة في البيت عن ذاتها، وفي البيت الثاني عن أخيها.

ثم هناك ناحية أخرى وهي مدى الاستمرارية النفسية والشعرية في هذه الأمة زمانا ومكانا، الأمر الذي يعتبر مؤشرا على الوحدة الفكرية واللغوية والثقافية ، فالبيت الأول للفارعة بنت طريف التي عاشت في الجزيرة الفراتية أيام هارون الرشيد وتوفيت سنة 200هـ - 815 م والثانية الشاعرة المعاصرة نادية بوغرارة أطال الله عمرها وهي من المغرب العربي.

إن هذه الوحدة الفكرية العضوية في الأمة على مدار الزمان والمكان هي المبشرة بزوال الاستثناء السياسي المتمثل في تشطير الأمة وحتمية انسجامها في هذه الناحية مع وحدتها الفكرية الأدبية النفسية على امتداد الزمان والمكان. وهذا أخشى ما يخشاه أعداؤها لجهلهم برسالة دينها التي تحمل السعادة للبشرية في الدارين.

وهي الأمة الوحيدة في العالم التي يقرأ الطفل والعامي شعرها الجاهلي في المجال الإنساني - بعيدا عن خصوصية البيئة - فيطرب له وكأنه من لغته اليومية، ألا تحس بنفس نزار قباني في هذه الأبيات للمنخل اليشكري المتوفى عام 26 ق. هـ - 597 م من قصيدته التي مطلعها :

إن كنت عاذلتي فسيري ........ نحو العراق ولا تحوري


وفيها أبيات غزلية مشهورة منها:

ولقد دخلت على الفتاة ... (م) ... ةالخدر في اليوم المطير
الكاعب الحسناء تر ... (م) ... فل في الدمقس وفي الحرير
فدفعتها فتدافعت ........ مشي القطاة إلى الغدير
فلثمتها فتنفست ......... كتنفس الظبي البهير
فدنت وقالت: يا منُخْـ ... (م) .... ــخَلُ مابجسمك من حرور
ياهند هل من نائلٍ ........ ياهند للعاني الأسير

حتى قال:

وأحبها وتحبني ........ ويحب ناقتها بعيري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
خشان خشان;57921
[size=4


لو كان الكم وحده كافيا لتفسير الوزن للزم أن يكون الشطران متقاربي المدة الزمنية ، وهو ما يدحضه الواقع في كثير من الأبيات التي لا يشكون وزنها من اختلال نتيجة اختلاف المدة



السلام عليكم
يجب أن يجد إبداعك هذا أستاذي الكريم خشان فرصة حقيقية لإثبات نفسه في البحث العلمي الأكاديمي كي ينال حقه من التعميم والتجذير ككشف علمي رائد مسجل علميا . . أرجو أن يحدث ذلك حقا. .
فيما يتعلق بضعف سلطة الكم في التحكم بالوزن كيف تعلل حضرتك تقبل الذائقة العربية للإيقاع في الشعر الحديث شعر التفعيلة الواحدة الذي فقد ميزة الشطرين . . حيث يتملص الإيقاع من سلطة الهيئة التقليدية على حساب ازدياد تأثير الكم في الإيقاع ومع ذلك يبقى الإيقاع مستساغا . ..،!.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
(ثناء صالح);57932السلام عليكم
يجب أن يجد إبداعك هذا أستاذي الكريم خشان فرصة حقيقية لإثبات نفسه في البحث العلمي الأكاديمي كي ينال حقه من التعميم والتجذير ككشف علمي رائد مسجل علميا . . أرجو أن يحدث ذلك حقا. .
فيما يتعلق بضعف سلطة الكم في التحكم بالوزن كيف تعلل حضرتك تقبل الذائقة العربية للإيقاع في الشعر الحديث شعر التفعيلة الواحدة الذي فقد ميزة الشطرين . . حيث يتملص الإيقاع من سلطة الهيئة التقليدية على حساب ازدياد تأثير الكم في الإيقاع ومع ذلك يبقى الإيقاع مستساغا . ..،!.


شكرا لك استاذتي .

ماذا باليد أستاذتي ، ها أنا منذ سنين أعمل جهدي واسأل الله التوفيق.

ثمة إيقاع في شعر التفعيلة ولكن كمه مختلف عن ذلك الذي في الشطرين. ولولا اختلاف الأذواق فسدت الأسواق.
ثمة قرابة بين شعر التفعيلة والشعر ولا أخصصه بالعمودي، فالأصل أن كلمة شعر يقصد بها ما صار يدعى لاحقا بالشعر العمودي.

معذرة لتأخر الرد وأرجو الاطلاع على الرابطين:

showthread.php

alarood - kam-wa-hayaah

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#البيت#بيتان#وشاعرتان#ورقمي#وشجون#الألم#مدة#طريف#الأول#الشاعرة
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

8

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 8 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0

0 زائر