فلسْطين ..
وبعْد ..
فماذا تبقَّى بِداخِلِ أَدْراجِهِم .
عليْكِ سلاماً أَيا حُسْن كُلّ الْفُصول .
إِلَيُكِ أَيا موْئِلاً لِلْجَمال .
إِليْكِ أَيا موْطِناً لِلْجِراحِ الْعتيقةْ .
أَحقًا وَما يجْرِي مِنْ غَطْرسات .
وبعْد ..
يفرُّ الحياءُ و يسألُ هل من بواقي الحياء ؟! .
و ما ذا تبقّى بنا من دماء ؟!.
و ما نحن فينا ؟ و عمق الصَّلاة ؟!
أحَقًّا لنا هاهنا منْ جُذور .
أهذا مكانُ الْبُراق يُدنَّس .
أمِنْ هاهنا أُسْرِيَ الْمُصْطَفى .
أذاتَ زَمَانٍ مَفاتِيحُكَ اسْتوثِقَتْ لِلْعُمر .
وبعْد ..
فيا أنْت يا أنْت ماذا تبقَّى ؟!.
و ياَ قُدْسُنا منْ يعدُّ حياةً وضِمْنَ الْموات ؟ .
ألا ليْتَ شِعْري فمنْ نحْنُ ؟ !..
لماذا صلاحُ نسيرُ كأنَّا الْغُثاء؟! .
.....
فمنْ ذا الرجاءُ ؟ و مرُّ الرّجاءِ بِمنْ ؟!
وأيٌّ مزيجُ الْأمل ؟!
فيا قُدْسُ كن رمْزنا لِلْإباء ..
و كن رمْزَنا للْوفاء ..
ديوان أنت يا أنت
بتعديل على بعض الأشطر
تظل البدايات
صوت البدايات قصيدة وطن
من الأعماق شكرا لتثبيت منتدى أبعاد الأدبي و إدارييه
نقاش
هدية للعروض الرقمي و الشاعرة إباء إسماعيل
بدأه (أمل سليمان إبراهيم) · 2012-06-23 08:42 · 7,575 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
المشاهدات الفريدة
8من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 8 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0