انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

مت حتف دمعك

بدأه عادل نمير · 2011-10-25 21:57 · 8,261 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
القصيدة:


متْ حتفَ دمعكَ
____________________



يحبو على ذِكرَى هواه بمدمعيْهْ
وغناء أطلال الصِبا في مسمعيْهْ

وعلى شَفا الأيام طلَّ بجذعه،
والشِعر عند السفح يطوي صفحتيهْ

ويئن للجَبـْر الذي في عُمْرهِ،
وعلى تلال البيدِ صورة ذابحيـْهْ

يدكِ الزغـِـيبة لوَّحتْ في مَشرِقي،
والبرد ينهش راحتيكِ بمخلبيهْ

فغزلتُ عشكِ بالحنان، ولم أزلْ
أبـْـني أريكاتِ الحنين بجانبيهْ

قــَوِيَ الجناح بريشهِ، وهنا أتى الـ
ـعصفور زاهي اللونِ يـَفتح منكبيهْ


رفضتْ قرابيني سماؤكِ، وارتمتْ
لسوايَ إذ صرخَ الجمال بوجنتيهْ

وارَيْتُ سوْءاتي، وضمَّـكِ قاتلي (1)،
عَصَر الفؤادَ، وما بسطتُ يدي إليهْ !

تــُوقي إليه بما سقيتــُك من دمي،
وبما عزفـْتـُكِ من فمي رُدّي عليهْ

ورجعتُ ألطمُــني، وأُدمِـي باللظَى
شفتي، يداهمني السرابُ بمقلتيْهْ

وأشدّ أذْني: يا كِسائيَّ الهوى،
متْ حتفَ دمعكَ، فالشباب لسيبويْهْ (2)






يا بعداني:
بلغني أنك في شوق لقصيدتي
وإنها لفي شوق لبهاء عينيك


أحييك على ضرب مَزيد لعروض تامة


و يا بعداني:


ببضاعتي المزجاة أرجــع مفلسا،
لكم القصيد، فمن ينازعكم عليه؟



_____________________________________________________
(1) ردا على تحفة: الشعر لي، ولا أقصد من القصيدة غير إعجاب تلميذتي هناء المشرقي بشعر البعداني مؤخرا، وحق لها ذلك
(2) أشير، وأنتم أعلم، للمبارزة النحوية الشهيرة بين الكسائي وسيبويه، التي مات الكسائي على إثرها
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
عادل نمير;48347القصيدة:


متْ حتفَ دمعكَ
____________________



يحبو على ذِكرَى هواه بمدمعيْهْ
وغناء أطلال الصِبا في مسمعيْهْ

وعلى شَفا الأيام طلَّ بجذعه،
والشِعر عند السفح يطوي صفحتيهْ

ويئن للجَبـْر الذي في عُمْرهِ،
وعلى تلال البيدِ صورة ذابحيـْهْ

يدكِ الزغـِـيبة لوَّحتْ في مَشرِقي،
والبرد ينهش راحتيكِ بمخلبيهْ

فغزلتُ عشكِ بالحنان، ولم أزلْ
أبـْـني أريكاتِ الحنين بجانبيهْ

قــَوِيَ الجناح بريشهِ، وهنا أتى الـ
ـعصفور زاهي اللونِ يـَفتح منكبيهْ


رفضتْ قرابيني سماؤكِ، وارتمتْ
لسوايَ إذ صرخَ الجمال بوجنتيهْ

وارَيْتُ سوْءاتي، وضمَّـكِ قاتلي (1)،
عَصَر الفؤادَ، وما بسطتُ يدي إليهْ !

تــُوقي إليه بما سقيتــُك من دمي،
وبما عزفـْتـُكِ من فمي رُدّي عليهْ

ورجعتُ ألطمُــني، وأُدمِـي باللظَى
شفتي، يداهمني السرابُ بمقلتيْهْ

وأشدّ أذْني: يا كِسائيَّ الهوى،
متْ حتفَ دمعكَ، فالشباب لسيبويْهْ (2)






يا بعداني:
بلغني أنك في شوق لقصيدتي
وإنها لفي شوق لبهاء عينيك


أحييك على ضرب مَزيد لعروض تامة


و يا بعداني:


ببضاعتي المزجاة أرجــع مفلسا،
لكم القصيد، فمن ينازعكم عليه؟



_____________________________________________________
(1) ردا على تحفة: الشعر لي، ولا أقصد من القصيدة غير إعجاب تلميذتي هناء المشرقي بشعر البعداني مؤخرا، وحق لها ذلك
(2) أشير، وأنتم أعلم، للمبارزة النحوية الشهيرة بين الكسائي وسيبويه، التي مات الكسائي على إثرها





حرمت يا أستاذى :blushing:
آخر مره
مش هاعمل كدا تانى


:وب::وب::bank4l::bank4l::نب::نب::bank4l::bank4l::وب::وب:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
يا بعداني:
بلغني أنك في شوق لقصيدتي
وإنها لفي شوق لبهاء عينيك


أحييك على ضرب مَزيد لعروض تامة


والأشهر _ كما علمنى أستاذى عادل_ أن الأضرب المزيده تأتى فى الأعاريض المجزوءه
ولكن شاعرنا جبر يعشق التجديد وأعتقدأن التجديد بيادله نفس المشاعر فمن قلب التجديد لقلب جبر رسول


:وحي::وحي::rty (6)::rty (6)::وحي::وحي:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
الله الله ياشاعرنا عادل نمير

لله درك ولافض فوك

امتعتنا شعراً

قصيدة اكثر من رائعة في عيون الشعر والله وفي اعيننا

أنتظر رد الشاعر القدير جبر البعداني

وكم هو جميل ان نتابع تحدي الاقوياء

لاعدمناكم

ودمتم بخير في رعاية الله وحفظه
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#5
ولأنّك أستاذي أنا أيضاً فاسمح لي أن أمنحك
بعض نزيف روحي واعذر تأخري عن معانقة
هذة الرائعة فقد حال انقطاع النت بيني وبين الرد
عليها حين نشرها



مسّ الهوى قلبي !!!

شعر / جبر البعداني


مسَّ الهوى قلبي فلا خوفٌ عليه
مادام إنّ اللهَ قد أوحى إليه

ليكون مدّ الطُّهرِ نهرَ محبّةٍ
صلّت قلوبُ العاشقين بضفّتيه !

مسَّ الهوى قلبي وأفرغَ في يدي
روحي فردّيها فداكِ إلى يديه !

ما عاد للشّيطان حظٌ من دمي
فلْتودعي *ما شئتِ من قيمٍ لديه !

ما بين نظمِ الشّعرِ أو تخليقهِ
بحرٌ وليس الكلّ يُدركُ شاطئيه !

فتيقّني إنّ القصيدةَ في فمي
قلبٌ ، لسانٌ والقريضُ بأصغريه !

ضمّي إليكِ الحرفَ لحظةِ خوفهِ
ولْتمسحي الدّمعَ الـْ- يفيضُ بمُقلتيه !

فالشّعرُ مثل الطّفلِ محتاجٌ إلى
فيض الْحنانِ إذاً فكوني والديه !

الشِّعرُ لا نقْوى لليّ ذراعهِ
بالعُنفِ بل بالرّفقِ نملك ساعديه*

والشّعرُ ما يوماً تحدّت سائلاً
فاز *الكسائيُ أم تفوّق سيبويه ؟!

فالشّعرُ أن تُبنى على صفحاتهِ
من منتهى الإبداعِ *روعة أوٌليه !

مسَّ الهوى قلبي فلا خوفٌ عليه
مادام إنّ اللهَ قد أوحى إليه

ليكون مدّ الطُّهرِ نهرَ محبّةٍ
صلّت قلوبُ العاشقين بضفّتيه !
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6
أستاذتي وتاج رأسي أ. نادية:

وكم هو جميل أن نتابع تحدي الاقوياء


تتابعين الآن تحاب الأصدقاء

حبيبي القاسي جبر البعداني، قلتَ:

ولأنّك أستاذي أنا أيضاً فاسمح لي أن أمنحك
بعض نزيف روحي واعذر تأخري عن معانقة
هذة الرائعة

واضيعتا لودي إليك، كان أحب إليَّ لو قلتَ: حبيبي، اسمح لي أن أعانقك
وإن كان لروحك من نزيف فــ:

عمري فدا جبرٍ، لنزفة روحه
نبضـات قلبي رُقية ولمقلتيهْ



وأخيرا
حرمت يا بوجي؟؟؟؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#حتف#دمعك#القصيدة#وعلى#إليه#عليه#بعداني#شوق#الكسائي#يحبو
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

7

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 7 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر