شكرا للأستاذ خشان خشان,
لقد قمت بكتابة هذا البرنامج كاثبات امكانية قيام الحاسوب باستنباط البحر وتقطيع الشعر عروضيا
يحتاج البرنامج الى الكثيــــــــــــــــــــــــــــــــر من التحسينات
بعض البحور ناقصه
لا يستطيع حاليا الموقع تحري الدقه بالتشكيل والكتابه العروضيه, وتحتاجون الى مساعدته
يمكنكم الفحص كيف يقوم بالتقطيع وبعدها مساعدته بالتشكيل او بتغيير الكتابه لتكون عروضيه.
لو كان عندي عام من التفرغ لاستطعت تحويل البرنامج الى برنامج كامل يعمل في 99% من الحالات
أستاذ خشان,
في الحقيقه ما تطلبه بسيط جدا
لاني ببساطه قمت بتقطيع الشعر بطريقه رقميه, وما علي سوى طباعة هذه المعلومات
لدرجة اني قد قمت بذلك وحّدثت موقعي مع التعديلات Redirecting...
رشيد الحاج عبد;47482أستاذ خشان,
في الحقيقه ما تطلبه بسيط جدا
لاني ببساطه قمت بتقطيع الشعر بطريقه رقميه, وما علي سوى طباعة هذه المعلومات
لدرجة اني قد قمت بذلك وحّدثت موقعي مع التعديلات Redirecting...
ما شاء الله تبارك الله
الذي قصدته من جمع الأرقام الزوجية تارة وعدم جمعها تارة أخرى، هو أن يظهر كل وزن منهما في سطر مستقل وذلك لأن كلا منهما يخدم هدفا معينا
مثلا :
السطر الأول -- الطويل 1 = 3232 232 32 2
السطر الثاني -- الطويل 2 = 3 2 3 4 3 2 3 4
وهذا وحده - دون الصيغ التفعيلية - ما يلزمنا من البرنامج، أما الصيغ التفعيلية فهي ما يتم التعرف عليه في مرحلة متأخرة بالنسبة لمن درس الرقمي ولم يعرفها، ليفيد من كتب التراث. وما يتم بذل جهد كبير لمساعدة من يدرس الرقمي ليتحرر من حدودها وما تقيمه في التفكير من حواجز تحول دون شموليته. ولهذا فإن العائق الأصعب أمام من يعرف التفاعيل هو أن يأخذ الأرقام شكلا ويصوغها في حدود التفاعيل مضمونا، وهذا ما حصل معي في البداية ( في هبابي المنيل ) :
فليتك تخص الرقمي ببرنامج معدل لا يحوي إلا سطرين تظهر في أولهما الأرقام الزوجية غير مجموعة 3 2 2 2 3 وتظهر في ثانيهما مجموعة 3 6 3
ومن خبرتي فإن توصيل مضمون الرقمي لمن لم يعرف العروض أبدا أسهل علي من توصيله لمن يتقن التفاعيل، ذلك أن النفس تميل إلى وضع الجديد في إطار ما تألفه من القديم وهذا ينحو بأخذ شكل الجديد وحشوه بمضمون القديم، والتغلب على هذا يحتاج إلى بصيرة ، فمن فهم مضمون الرقمي ممن ألفوا التفاعيل فعل ذلك برغم التفاعيل لا بفضلها. وهذا لا يقتصر على العروض . والشي المثالي طبعا هو فهم مضمون الرقمي مع تناسي التفاعيل في البداية وبعد التمكن منه استعمال التفاعيل في إطاره كأدوات لا كمُبَرمِجات تحول دون تكامل التفكير.
أضفتك لمسنجر الياهو وآمل أن نلتقي قريبا .
ما زلت أضيف للروابط التي قدمتها لك لتتصفحها توطئة لوضعك في أجواء المواضيع التي ستسفيد من برنامجك . وأكرر هنا الموضوعين :
استاذ خشان
كمية المعلومات هائله وأحتاج الى وقت لاستيعابها , مع العلم أنه ينقصني الكثير لكي اتقن العروض الرقمي الا أنني اخذت ببعض ملاحظاتك وادخلتها الى البرنامج
على كل من يدخل النصوص الانتباه الى
1 كتابه عروضيه : لا يستطيع الموقع دائما معرفة الكتابه العروضيه, حاولت ادخال بعض قوانين ال التعريف, ولكنه يخطئ مثلا في همزة الوصل لذا عليكم حذفها حين كتابة الشعر
2. التشكيل : يفترض الموقع ان كل ما غير مشكّل هو متحرك , لذا يكفي ان تضعو السكون أين يلزم, لكي يستطيع البرنامج التقطيع كما يجب.
3. كما قلت سابقا ما زال الكثير مما ينقص, ولكن اذا كانت الفكره فقط هي العروض الرقمي فتلك نسبيا مهمه سهله وان شاء الله سيقوم البرنامج مع الوقت بادخال المزيد والمزيد من قوانين العروض الرقمي حتى يتمكن في النهايه اتقانها جميعا
إن الرقمي بشموليته يجعل مجرد وزن الشعر وضبطه تحصيل حاصل ويمتد بمنهجه إلى تطبيقات عديدة في مجالات شتى. وقد حرصت أن أطلعلك على ما يتوقع من برنامجك في تسهيل تناولها بما يمكن من قفزة جديدة فيها.
معرفة هذه المعطيات كل على حدة يستغرق وقتا طويلا وينذر بتشتت وتأخير. وأسهل طريقة لفهمها هي إدراك مضمون الرقمي. هذا الإدراك الذي تشكل المعلومات المسبقة عقبة في سبيله. والطريق الأمثل والأسرع هو دراسة الرقمي منهجيا بتسلسل دوراته، التي لا أتوقع أن يكون منها جديدا عليك إلا القليل، ولكن أهميتها تكمن وضع الجزئيات في نسق متكامل في إطار يؤدي إلى تصور كلي أزعم أن أغلبه مفقود خارج الرقمي ومتى ما تكون لديك تصور عن مضمون الرقمي ستجد أن كل هذه التطبيقات أصبحت مرة واحدة في غاية اليسر.
لأجلنا ولأجل الرقمي قبل أن أن يكون لأجلك أدعوك إلى التطبيق على الرقمي بشكل متسلسل بدءً بدورته الأولى التي لن يتسغرقك التطبيق عليها أكثر من ثلث ساعة وأعتقد أن بإمكانك التخرج من كافة دورات الرقمي في فترة لا عن الفترة اللازمة لفهم جزئية واحدة من جزئياته. وأعتقد أن الأمر كله لن يستغرق منك أكثر من أسبوع .
إني أعول كثيرا على برنامجك في إدراك خطوات واسعة في تطبيقات مهمة جدا أرى من حقك وواجبك أن تشارك فيها ويظهر فيها دورك. ويكفي في ذلك دور البرنامج، ولكن وجودك معنا وفهمك لسعة وعمق مضمون الرقمي سيضاعف كفاءة السير في هذا الدرب.
ما شاء الله
فكره راااااااااااااااااااااااائعه الله يتممها على خير
أهلا بك أستاذنا رشيد الحاج فى المنتدى شرفتنا
ننتظر شكلا آخر للمنتدى بوجودك معنا من خلال برنامجك الشيق هذا
نسأل الله لك العون
ونرجو أن يطيب بك المقام بيننا أستاذنا المكرم
أهلاً بك معنا فى هذه القلعة الأدبية الكبيرة
وأهلاً بفكرتك الرائعة والمتقدمة علمياً فقد أصبح إستخدام البرامج وقواعد البيانات
من أساسيات العمل فى كل شىء وفى كل المجالات
ولكن الجديد الآن هو تصميم هذا البرنامج فى هذا المجال
برنامج كبير ومجهود أكبر لذا نتمنى لك النجاح التوفيق إن شاء الله
وإن كنت أقترح أيضاً إذا كان ممكناً أن تقوم بتصميم عرض إستعراضى Demo
لشرح كيفية تشغيل البرنامج وكيفىة إستخدامه وكيفية إستخراج النتائج
حتى يتسنى لنا جميعاً من التعرف عليه وعلى كيفية إستخدامه بالأسلوب السليم
أهلاً بك ومرحباً أستاذ / رشيد
فى أنتظارك وإنتظار التطور معك
رشيد الحاج عبد;47500استاذ خشان كمية المعلومات هائله وأحتاج الى وقت لاستيعابها , مع العلم أنه ينقصني الكثير لكي اتقن العروض الرقمي الا أنني اخذت ببعض ملاحظاتك وادخلتها الى البرنامج
على كل من يدخل النصوص الانتباه الى 1 كتابه عروضيه : لا يستطيع الموقع دائما معرفة الكتابه العروضيه, حاولت ادخال بعض قوانين ال التعريف, ولكنه يخطئ مثلا في همزة الوصل لذا عليكم حذفها حين كتابة الشعر 2. التشكيل : يفترض الموقع ان كل ما غير مشكّل هو متحرك , لذا يكفي ان تضعو السكون أين يلزم, لكي يستطيع البرنامج التقطيع كما يجب. 3. كما قلت سابقا ما زال الكثير مما ينقص, ولكن اذا كانت الفكره فقط هي العروض الرقمي فتلك نسبيا مهمه سهله وان شاء الله سيقوم البرنامج مع الوقت بادخال المزيد والمزيد من قوانين العروض الرقمي حتى يتمكن في النهايه اتقانها جميعا
شكراً لك أستاذ رشيد على هذه المعلومات وهذا البرنامج الذي نأمل أن يتضافر مع برنامج العروض الرقمي كي يصل الدارس إلى أفضل النتائج. ولكني أرى بأنك يجب أن تدرس وتنهي جميع دورات العروض الرقمي كي نحقق جميعاً مع أستاذنا خشان الطريقة المثلى لاستخدام البرنامج. إلى المزيد من الابداع لبرنامجك وللعروض الرقمي:s43::وزص::p1:
:aqrtt::aqrtt::aqrtt::aqrtt:
كما قلت سابقا, يجب مساعدة البرنامج حاليا والكتابه عروضيا حينما يفشل البرنامج في معرفة ذلك,
كما يتوجب كتابة السكون والحركات قبل حروف العلّه وعليها اذا وجدت.
محاولة معرفة التشكيل والكتابه العروضيه هي مهمه صعبه جدا على الحاسوب وكما قلت تحتاج الى الكثير من الوقت.
توجد عندي خطه لتعليم الحاسوب ولكن للأسف لست متفرغا لهذا الموضوع لذلك لا أستطيع حتّى ان اعرف متى سيكون جاهزا.
في حالة تمت الكتابه عروضيا ومشكّلا.
فأن كتابة البيت رقميا نسبيا مهمه سهله, بدأت بدراسة العروض الرقمي وقمت ببعض التعديلات واتمنى ان يكون البرنامج جاهزا خلال اسبوع.
منذ أن أصابتني حمى العروض في الشعر قبل بضع سنوات , وأنا أحمل هاجسا يؤرقني ويستنزف طاقاتي بغية دمج معرفتي في علوم الحاسوب مع العروض لانتاج برنامج شعري يستطيع تحليل الشعر ومعرفة البحر الشعري المستعمل.
إن بحور الشعر السته عشر هي بمثابه طلاسم مخفيه عن العامه , وتمنّعها ينبع من القدرات الرياضيه المطلوبه من صاحبها عدا عن كثرة المصطلحات والتفرعات من القوانين, مما يؤدي الى أن من يريد أن يعرف هذا العلم عليه أن يتفرغ لبضعة أشهر على الأقل حتى يستطيع أن يسبح في هذا العلم, ويحتاج الى بضع سنوات ليصبح متمكّنا.
وحين نتحدث عن تعريف الحاسوب بهذا العلم فالصوره تختلف تماما, ففي المكان الذي يخفق به البشر اليوم وهو كثرة التفرعات والامكانيات يسهل على الحاسوب القيام بملايين العمليات الحسابيه في الثانيه واحضار النتائج فورا.
ولكن الحاسوب يخفق أينما وجدت عدة خيارات ممكنه, فالحاسوب لا يستطيع أن يشغل معرفة اضافيه غير التي قد علمه اياها المبرمج بعكس العقل البشري الذي يكمل النواقص بسلاسة.
وعودة لموضوع حديثنا فإنّنا حين نوّد تعليم الحاسوب العروض فالمشكله الأولى التي تواجهنا هي مشكلة التشكيل !
التشكيل
إن أغلب النصوص في اللغة العربيه التي يكتبها البشر (بما فيها هذا النص) هي نصوص غير مشكله, وحين يقرأ الأنسان هذا النص فأنه يستطيع معرفة التشكيل في أغلب الكلمات حتى دون أن يكون خبيرا بقواعد اللغة العربيه.
أما بالنسبة للحاسوب فيجب إيجاد طريقه لتعليمه ذلك, لنأخذ مثلا كلمة "كتب"
دعونا ندرس إمكانيات تشكيلها :
1. كَتَّب الأستاذ طلابه درسهم
2. هنالك كُتُبٌ كثيرة في المكتبه
3. كُتًبُ المكتبة متنوعة
4. كَتَبَ الطالب درسه
أنا ذكرت 4 إمكانيات مختلفه عروضيا دون أن أذكر الإمكانيات التي تتشابه عروضيا وتختلف من ناحية تشكيل.
لكي يستطيع الحاسوب أن يحزر التشكيل الملائم هنالك حلّان يتمّمان بعضهما بعضا
1. قاعدة بيانات بكل كلمات اللغه العربيه مشكّله
عندما نقابل كلمة كتب نبحث في قاعدة البيانات عن إمكانيات تشكيلها فنجد مجموعه من الإمكانيات بالإمكان عندها إمّا سؤال المستخدم أو الإستعانه ب 2
2. كتابة برنامج يستطيع إعراب الجمله
فحين نعرف أن كتب في "كتب الطالب درسه" هي فعل ماضي غير متعدي, نستطيع ان نبحث في قاعدة البيانات لنعرف أنّ الكلمه كتب تشكيلها هو كَتَبَ.
وهذا البرنامج بحد ذاته مشروع لا أعتقد أنه يوجد له حل كامل وذلك يعود مرّه أخرى لتعدد الإمكانيات , ومن معرفتي المتواضعه لا يوجد اليوم برنامج "جيّد بما فيه الكفايه" لديه تلك القدرات.
الكتابة العروضيه
يحتاج الحاسوب هنا أيضا الى تعلم الكثير من قواعد اللفظ العروضي مثل : كلمات تكتب غير ما تلفض : هذا,الرحمن...
أل التعريف : اختلاف اللفظ بين الأحرف الشمسيه والقمريه
تلك الكلمات هي ليست بمشكله عدى أنه يتوجب احصائها ووضعها في قاعدة بيانات شامله.
يزداد التعقيد حين نتحدّث عن التصريع (مدّ التشكيل في آخر الكلمات الى حروف) أو همزة الوصل والقطع.
فمثلا :
لا أرتضي هذا الهوى لسواكَ
تصبح
لا أرتضي هاذل هوى لسواكا
لذلك يتوجب على برنامج الحاسوب أن ينتبه الى :
1. ألف هذا تلفظ ولا تكتب
2. ,الألف الثانيه في هذا كتبت ولم تلفظ
3. همزة الوصل في ال التعريف كتبت ولم تلفظ
4. اللام في ال التعريف تكتب وتلفظ لأن الهاء حرف قمري
5. تم التصريع في سواكَ لتصبح سواكا.
كل ذلك بالإمكان محاولة برمجته ولكن المشكله تكمن في حالات تصلح فيها أكثر من إمكانيه : فحينما نرى كلمة "والديك"
فهي يمكن أن تكون : والِدَيْكَ
ويمكن أن تكون أيضا : والدّيكُ
لاحظوا الأختلاف الكبير في اللفظ, يستطيع الإنسان أن يحزر الكلمة وفقا للنص, بينما مهما حاولنا فإن الحاسوب سيواجه كلمات في أحسن الأحوال يعرف أنه توجد أكثر من إمكانيه وفي أسوأها لن يعرف ذلك وسيختار الكلمه الخطأ.
الزحافات وتعدد إمكانيات البحر الشعري
بعد أن نتخطى العقبتين الأولى والثانيه (إذا أمكننا ذلك !)
يحتاج الحاسوب الآن الى معرفة الأسباب والأوتاد وفهم الزحافات حتّى يستطيع أن يحزر البيت الشعري,هنالك ملايين الإمكانيات ولكن لحسن حظنا فإن كثرة الإمكانيات ليست بمشكله على الحاسوب ما دامت لا تتعارض, لذلك فالمشكله هنا بسيطه.
بل وتصبح أبسط إذا ما أستعملنا تقنيات العروض الرقمي لأنك لا تحتاج الى تعليم الحاسوب عن عشرات أنواع الزحاف الممكنه بل تعلمه بضع قواعد رياضيه سهله.
الخطأ البشري
ربما هذه هي اصعب مشكله بين المشاكل المطروحه, فحينما نكتب بيتا شعريا مكسورا نتوقع من البرنامج أن يتغاضى عن الخطأ البسيط وأن ينتبه الى التفعيله في كل الأماكن التي لم نخطئ بها فحينما نستبدل
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل
بهذا :
قفا نبك بذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فإننا نريد البرنامج أن يحزر بحر هذا البيت الشعري ولو كان به هذا الخطأ "البسيط"
لكي يستطيع البرنامج تجاوز الأخطاء علينا تعليمه هذه الأخطاء وكيفية تخطيها. مهما حاولنا ذلك ستكون هنالك أخطاء لم يفكر بها المبرمج ولم يحلم بها أيضا.
الخلاصه
لكي نستطيع كتابة برنامج يستطيع معرفة البحر الشعري علينا تعليمه التشكيل , الكتابه العروضيه, الزحافات وتعدد إمكانيات البحر الشعري, تجاوز الخطأ البشري.
ولكي أكون واضحا هذه مهمة مستحيله.
ما يمكن إنجازه هو برنامج ينجح في ذلك بنسب مرتفعه,فإذ استطعنا مثلا كتابة برنامج يستطيع فعل ذلك بنسبة 99% فذلك سيكون رائعا. وعندما نصل الى 99% ربما سيكون من السهل علينا قفز هوّة المستحيل وعبور ال 1% الإضافيه.
يشاهدون الموضوع الآن 0