بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ...
زمن كثرت فيه المصطلحات وتشابكت واختلطت ، حتّى كاد الأسود يصير أبيضَ ، والأخضر زمرّديّا...
بدعوى التّحرّر من العقد النّفسيّة ، جاء فرويد ليفتح الباب على مصراعيه ، وصارت الرّذيلة تدعى الإباحيّة ، والخمر مشروبا روحيّا ، والرّبا فائدة .... وهلمّ جرّا.
وصار أبناؤنا يرفضون شرب حليب البقرة الطّازج (بدعوى الخوف من جنون البقر) ، ويشربون حليب البودرة لأنّه عُلّبَ في أوربّا.
أمّا على صعيد اللّغة فصرنا نجد للعلم الواحد مسمّيات :
(لسانيات - علم اللّغة) ، ( التّداولية - المنفعية - الذّرائعيّة) ، (الصّرف - المورفولوجيا) ، (الصّوتيات - الفونيتيك) ، (الشِّعر الحرّ - الشّعر المرسَل - قصيدة النّثر) ، (النّحو - علم التّركيب) .....
والباب مفتوح ، مادامت المجامع اللّغويّة متفرّقة .
والموضة صارت تتطلّب من البعض أن يستخدموا المصطلحات الغربيّة المترجمة .
وليس غريبا علينا اليوم أن نسمع طالبا في كلّيّة الأدب العربي يستحي أن يذكر سيبويه وابن جنّي والجرجاني ، بينما يقرأ و يحفظ ويمجّد أفكار سوسير ومارتيني ويلمسلف و تشومسكي.
إلى أين نحن ذاهبون؟؟
مجرّد رأي.....
نقاش
العمامة - ربطة العنق !!!!!!
بدأه ((زينب هداية)) · 2011-05-22 22:28 · 7,212 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
أستاذتي الكريمة
قال تعالى :" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (الحجر - 31)
وقال تعالى :" وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (البقرة - 31)
سوى الله تعالى آدم ونفخ فيه من روحه والنفخة التي هي سر الحياة مشتركة بين آدم وسواه من الخلائق ، وتميز آدم راجع إلى شيء إضافي في تلك النفخة وهو القدرة على التفكير وإن شئت فقولي الفكر .
وعلم آدم الأسماء كلها وهذا يشمل اللغة والمفردات أو القدرة اللغوية على تفاوت بين المفسرين لا يخل بالمفهوم العام.
الفكر واللغة لا يفترقان. وكل منهما يبرمج الآخر ويتبرمج به
كنا سادة الدنيا فكنا مركز الكون يحدد الشرق والغرب من حواضرنا فصرنا شرقا أوسط وشمالا إفريقيا. كم حزنت لتوصيقنا أنفسنا هكذا إذ ننظر بعيونهم إلينا. وتصورت الكم الهائل من تباين هذا مع قول القائل يصفنا أيام كنا نحن نحن لا نحن هم:
أمويون فإن ضقت بهم ........ ألحقوا الدنيا ببستان هشام
عندما ساد الإسلام الحق كان الحرص على بيت المال عبادة يمارسها الخليفة. وتغيرت الدنيا فصار ذلك يعتبر بخلا ووصف عبد الله بن الزبير رضي الله عنه بالبخل.
أذكر زمنا كان الإسلام فيه اشتراكية وها نحن يقال لنا إنه ديموقراطية فلا حول ولا قوة إلا بالله.
يدعو الشيخ :" اللهم حرر المسجد الأقصى " ولو دعا :" اللهم وفقنا لتحريره " لاستدعى التفكير : يوفقنا ؟ هل عملنا كي يوفقنا ؟
إن النهضة الفكرية والنهضة اللغوية متلازمتان .
دولة يهود أغلب يهودها يتكلمون اللغات الأوروبية ويعلمون كل المناهج الجامعية بما فيها الطب والهندسة بالعبرية التي بعثوها من النسيان .
ونحن ............................
أنفر من التطرق للسياسة في المنتدى ولكن مقالك يلح علي بإرفاق الرابط:
Azaheer.com is for sale | HugeDomains
تحية لفكرك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
السلام عليكم
شكرا لك أستاذتي وهذا يدعونا لتكثيف جهودنا في التحرك ثقافيا لنكون أكثر قوة...
وهي أمانة ثقيلة وهامة تقع على كاهل النخب والمثقفين العرب المخلصين.
وشكرا لك أستاذنا لتذكيري بالموضوع الهام.
لك جل التقدير
شكرا لك أستاذتي وهذا يدعونا لتكثيف جهودنا في التحرك ثقافيا لنكون أكثر قوة...
وهي أمانة ثقيلة وهامة تقع على كاهل النخب والمثقفين العرب المخلصين.
وشكرا لك أستاذنا لتذكيري بالموضوع الهام.
لك جل التقدير
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
3من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 3 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1