يبين هذا الرابط كيف أننا بالرقمي يمكننا بسطر واحد تلخيص معظم محتوى كتب عن الدوبيت.
وتحديد وزن الدوبيت بهذا السطر مبني على فهمي لرؤية أستاذي د. عمر خلوف.
وتحديد وزن الدوبيت بهذا السطر مبني على فهمي لرؤية أستاذي د. عمر خلوف.
dubait satar
بدأه خشان خشان · 2011-02-11 22:55 · 17,637 مشاهدة
0 شكروا صاحب المشاركة:
ماجد العزيزي;38956يعطيك الف عافيه استاذي خشان
ولي عوده بعد قرائة
تقديري لك
0 شكروا صاحب المشاركة:
ماجد العزيزي;38956يعطيك الف عافيه استاذي خشان
ولي عوده بعد قرائة
تقديري لك
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;47484ماذا لو جربنا برنامج الأستاذ رشيد الحاج عبد لاستطلاع صيغة الدوبيت التفعيلية ونقارنها بالصيغ التفعيلية التي وردت في الكتابين
لنأخذ صدر البيت :
إن كنت أسأت في هواكم أدبي ....... فالعصمة لا تكون إلا لنبي
فعْلُنْ فعِلُن فعولُ فعْلُنْ فعِلُن 111
فعْلُنْ متفاعلنْ مفاعلْ فعِلُن 47
فعْلُنْ متفاعلنْ فعولنْ فعِلُن 47
فعْلُنْ متفاعلنْ مفاعي فعِلُن 46
صيغة ابن المرحل .... ذكرها د. خلوف في كتابه البحر الدبيتي ( ص - 32)
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
كان القياس أن تمج الأذن العربية مقام الدوبيت لكنها لا تفعل، إنها تستسيغه وهو الذي لا يجري على ما عهدته من طرائق العرب في بناء أشعارها، وهذا ما يطرح أسئلة أخرى من شأنها أن توسع دائرة البحث العروضي لتشمل دراسة أسباب انسجام التراكيب وليس مجرد وصفها والتعبير عن ذلك بالتفاعيل أو بالأرقام.
إن السؤال هو: كيف قبلت الأذن العربية ورود وتد مجموع بعد 4 أسباب؟
كان القياس أن تمج الأذن العربية مقام الدوبيت لكنها لا تفعل، إنها تستسيغه وهو الذي لا يجري على ما عهدته من طرائق العرب في بناء أشعارها، وهذا ما يطرح أسئلة أخرى من شأنها أن توسع دائرة البحث العروضي لتشمل دراسة أسباب انسجام التراكيب وليس مجرد وصفها والتعبير عن ذلك بالتفاعيل أو بالأرقام.
إن السؤال هو: كيف قبلت الأذن العربية ورود وتد مجموع بعد 4 أسباب؟
وإن شئت فقل: كيف قبلت الأذن العربية تلاحق وتدين مجموعين سبقا بأربعة أسباب وأتبعا بثلاثة أسباب؟ وليس أي شيء آخر.
إن كل بحث عروضي يتناول هذا الوزن دون أن يحاول محاولة جادة تقديم إجابة مقنعة لهذا السؤال ليس أكثر من ثرثرة تعيد طحن الطحين.
ومهما يكن فإن على دارس هذا الوزن أن يتعامل معه كحركات وسكنات مستبعدا كل أشكال التفاعيل التي صور بها في أنساقه المختلفة؛ لكي يتحرر من محدوديتها وما تمارسه على الذهن من سلطة، ذلك أن كل تفعيلة تستدعي زحافاتها ولو مرة واحدة في ما اعتدناه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن تخلف تلبية الزحاف لهذا الاستدعاء على الدوام يجعلنا نتشكك في مدى شرعية تلك التفعيلة.
ودمتم موفقين.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;57335أخي وأستاذي الكر يم
كل عام وأنت بخير
ليس من وتدين مجموعين بل واحد فأصل الدوبيت 2 2 2 3 4 3 2 1 3 وزحاف 4 إلى 3 لا يجعلها وتدا أصيلا. وإلا فكيف تأتي متفعلن 3 3 في أول البسيط . لا يجتمع في العربية وتدان أصيلان
صحيح أن أحكام العروض العربي لا تسمح بتجاور وتدين أصيلين لكن الدوبيت ليس
وزنا عربيا بل هو وزن منقول عن الفارسية، ومن هنا فإن القوانين الدوائرية لا تجري
عليه وإنما يستخرج وزنه من واقعه الشعري المستقر بعد دراسة عميقة تستهدف
استبعاد ما ورد منه شاذا أو مضطربا واعتباره ينتمي إلى مرحلة ما قبل نضج هذا الوزن وتهذيب الأذواق السليمة له.
على أن الصورة التي استقر عليها وزن الدوبيت هي:
2 2 1 3 3 3 2 1 3
وبشكل أقل الصورة:
2 2 1 3 3 3 2 2 2
أما الصورة التي أوردتها وهي:
2 2 2 3 4 3 2 1 3
فهي -في حد ما أعرف- تخالف الواقع الشعري، وبالتالي تحدث شرخا كالشرخ الذي حدث عند نسبة الخبب إلى المتدارك، والقول هنا كالقول هناك ولا فرق اللهم إلا إن وردت نماذج معتبرة من الدوبيت جرى فيها مثل هذا الزحاف أو كنت تعتقد بأن وقوعه ممكن ففي هذه الحالة تكون الصورة صحيحة بهذا الاعتبار.
وعموما فإن تساؤلي كان عن قبول الأذن العربية لتوالي وتدين مسبوقين ومتبوعين
بمجموعة كبيرة من الأسباب وليس عن قبول الأذن العربية لتوالي وتدين وحسب، أي
أن تساؤلي منصب على الانسيابية والانسجام في النموذج الشعري الحي وبالتالي فإن تحويل الوتد الأول إلى
سببين مقرونين لا يجيب عن هذا التساؤل، بل لعل الإجابة عنه تكمن في السبب
الثقيل وفي موضعه الثابت من النسق الإيقاعي.
يا أستاذي حنانيك.
معك الحق إن كان التقييم متعلقا بفهم عميق لعلم العروض، وأخشى أنه في هذه الحالة سيشمل معظم ما تقدمه كتب العروض حول سائر البحور، علما بأن ما تراه ثرثرة رقمة وصفية قد يسهل الطريق على من يريد التعمق والتعليل ولو كأداة .
ولكن ماذا لو كان الأمر متعلقا بتقديم وصف يسهل تذكر الوزن على متعلم العروض ، بدلالة المقاطع أو الحركات والسكنات كما تفضلتَ وكما ألمحت أستاذتي إباء شأن معظم ما تقدمه كتب العروض عن سائر البحور في الأعم الأغلب، كوسيلة توصيف لا تعليل، وكعروض لا علم عروض، وكم من أهل المنتدى – ناهيك عن سواهم - يتجاوز دورات العروض ليصل إلى علم العروض؟
أستاذي: عبارتي لا تتناول تدريس الدوبيت وإنما تتناول دراسته، وهذا نصها:
"إن كل بحث عروضي يتناول هذا الوزن دون أن يحاول محاولة جادة تقديم إجابة مقنعة لهذا السؤال ليس أكثر من ثرثرة تعيد طحن الطحين."
فالثرثرة هنا ليست ناتجة عن استخدام الأرقام أو استخدام التفاعيل في مجال تدريس العروض، وإنما هي ناتجة عن إهمال هذا السؤال الجوهري من قبل من تناولوا الدوبيت بالدراسة والبحث، وللتذكير فإن سؤالي كان:
"كيف قبلت الأذن العربية تلاحق وتدين مجموعين سبقا بأربعة أسباب وأتبعا بثلاثة أسباب؟"
ولا شك أن الإجابة عنه من شأنها أن تعمق فهمنا لطبيعة الذائقة العربية في تعاطيها مع الأوزان الخارجة عن بحور الخليل من موشحات وأزجال إلخ....
أما عن سبب غياب التعليل وسيادة الوصف في الكتب العروضية فمرده إلى عدم اجتهاد العروضيين في وضع أصول لهذا العلم كما فعل النحاة حين وضعوا أصول النحو وكما وضع الفقهاء أصولا للفقه، ولو أنهم وضعوا للعروض أصولا يبنى عليها الاجتهاد ويصار إليها عند الاختلاف للحكم والترجيح وقواعد من شأنها أن تمايز بين أحكام الزحافات المختلفة بحيث يستبين الواجب من الممتنع والحسن من القبيح إلخ....
لو أنهم فعلوا ذلك؛ لما وصلنا العروض بهذه الصورة التي لا تخلو من حشو وقصور ومصادمة للذائقة السليمة.
وأيضا لو أنهم فعلوا ذلك لكنا أكثر معرفة بآراء العروضيين في كثير من المسائل والأحكام التي مرت عليها كتب العروض مرور الكرام.
مع هذا فإن كتب العروض لم تخل من تعليلات منها ما هو كلي ومنها ما هو جزئي إلا أنها وردت متناثرة كما أنها لم تتناول كافة جوانب هذا العلم.
أتمنى عليك أخي واستاذي الكريم تقييم ما تقدم. علما بأن إشارتي إلى الكم والهيئة هنا عابرة وسريعة، وهي في مخطوط الكتاب أكثر تفصيلا.
يحفظك ربي ويرعاك. وشكرا للتعليق الثري المثري. ولا تحرم أخاك من نور بصيرتك.
0 شكروا صاحب المشاركة:
أستاذي، عندي أن مجزوء البسيط على أصله غير مزاحف أسلس من :
2 1 3 2 3 2 1 3
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;57354
أخي واستاذي الكريم
اضع للمقارنة مجموعتي زوجي الأبيات :
4 3 2 3 4 3
ظالمتي في الهوى لا تظلمي ..... فتصرمي حبل من لم يصرم
قتلت نفسا بلا نفس وما......ذنب بأعظم من سفك الدّم
**
2 1 3 2 3 2 1 3
ظالمتي في الغرام اتئدي ..... وانتصفي لغارم في البلد
لا يزر المرؤ وزرا عبثًا.....بعض جزا الظلمِ حبل المسدِ
0 شكروا صاحب المشاركة:
علي العُمَري;57356
أما الشاهد الثاني فإن عجز البيت الأول منه غير مستقيم، وعموما هو وزن ركيك ولكن ليس إلى الدرجة التي تخرجه عن الشعرية أو لنقل إنه لا يتمتع بحلاوة الإيقاع الشعري.
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;57357وانتصفي لغارم في البلد
ون ت صفي لغا رمن فل ب لدي = 2 1 3 3 3 2 1 3 .... صدقت ، هذا من الرجز
وصواب وزنه : ............. واصطحبي غارما في البلد = 2 1 3 2 3 2 1 3
أركز فيما أذكره على سبيل الرياضة العروضية على الوزن ووقعه وغالبا ما يكون ذلك على حساب المعنى والشاعرية، ولهذا حدث عن الركاكة ولا حرج.
أما بصدد سلاسة الأوزان وكؤودتها فإن الأمر كله يأتي في سياق محاولتي للإجابة على تساؤلك عن سر استساغة العرب للدوبيت ، وليست كل محاولة ناجحة. فليتك تحاول بدورك أن تجيب على تساؤلك ، فمن خلال المحاولة بخطئها وصوابها وتعديل المقاربة يتم التوصل للصواب.
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 3 زائر دون اسم عضوية
يشاهدون الموضوع الآن 1