انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

غالب الغول والوتد المفروق

بدأه غالب أحمد الغول · 2010-10-03 17:21 · 89,093 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
غالب الغول والوتد المفروق :

تعريفه وأهميته ومكان تواجده
من قلم / غالب أحمدالغول
@@@@@@@@@@
الوتد المفروق :





يمكن تعريف الوتد المفروق كما جاء في كل الكتب العروضية كما يلي : حرفان متحركان بينهما حرف ساكن نحو (( كيْفَ))
ويرمز له بالرمز ( ــ ب ) أو بالرمز ( /ه / ) أو بالرقمين ( 2 1 )





1 ــ وجود الوتد المفروق بعد أن يتبع مفعولاتُ مفعولاتُمثلها .




يوجد الوتد المفروق بارزاً في تفعيلة خليلية واحدة فقط , عندما تكون منفردة كتفعيلة مستقلة, ولا يمكن زحاف هذا الوتد إن جاء مستقلاً أو انفصل عن تفعيلته , وهي ( مفعولاتُ ) حيث تنتهي التفعيلة بوتد مفروق , أي أن آخر التفعيلة حرف متحرك , يجعل من الصعب الوقوف عليه , وهنا لا بد من أن يأتي بعد مفعولاتُ سبباً خفيفاً لا يقبل الزحاف ( مقيداً بثباته ) ليصنع مع التفعيلة وتداً مجموعاً , للتخلص من حركة آخر التفعيلة في الضرب الشعري , وهنا لا نستطيع تسميته بالوتد المفروق , لأن تعريف الوتد المفروق (( كما أفسره )) هو ذالك الوتد الذي تفرق عن تفعيلته وأصبح منفرداً لخدمة إيقاعية , أو لوضع تفعيلي آخر.




ويمكن أن يأتي الوتد المفروق , مفروقاً عن تفاعيلة في تفعيلة ( مستفٍعلن أو فاعلاتن ) هكذا
(مستفعِ + لن )ِ فاع ِ + لاتن) أو (مفعو + لاتُ) .




انظر إلى المثال التالي :

ــ ــ ــ ب ــ/ ــ ــ ب ـــ ( مفعولاتُ مفْ + عولاتُ مف )




ومن هذا الترتيب ــ في المثال أعلاه ــ علينا أن ندرك بأن مفعولاتُ لايتبعها إلا مفعولاتُ مثلها لأجل سلامة الوتد المجموع الذي يتشكل من ( آخرها + السبب الأول من التفعيلة الثانية الذي يليها) والذي لا يقبل الزحاف .




أو يمكن أن يأتي بعد مفعولات مستفعلن بشرط الطي ــ كما سنوضحه بعد قليل ــ , ليبقى السبب الأول في مستفعلن دونزحاف, ولا يأتي بعدها أي تفعيلة غير مستفعلن ومفعولاتُ ولا يتبع مفعولاتُ كل من ( فاعلن أو فاعلاتن أو فعولن أو مفاعيلن أو متفاعلن أو مفاعلتن ) , تحاشياً من تعدد الحركات التي تفسد الإيقاع لكثرة اجتماع الأوتاد والحركات .




ومن تتابع مفعولاتُ مع مفعولاتُ ثانية أو ثالثة , فعلينا أن نعلم بأن الوتد المفروق في أخر مفعولاتُ قد تخلى عن وتديته , وصار سبباً عادياً يتبعه حركة الوتد ثم يأتي سبب الوتد المجموع . انظر الشكل:
ـــــ ب ــــــ ( لاتُمسْ ) وينقل أيضاً إلى ( فاعلن )
ويمكن زحاف (لاتُ ) لأن الوتد المجموع جاورها , ولا يمكن منع السببين من غير زحاف , بل يمنع زحاف سبب الوتد المجموع ( مسْ ) الذي يأتي إجبارياً بعد ( لاتُ )





إن التفعيلة مفعولاتُ فيالوضع أعلاه قد تممت الوتد المجموع بوجود سبب ثابت بعدها , وليس من المعقول أن نمنع زحاف سببين قبل أو بعد حركة الوتد , ( لاتُ مفْ ) ( ــ ب ــ ) لكن المشهور أن الوتد المجموع في أي وضع كان يمنع زحافه .
أي أنه يمكن زحاف سببين من مفعولاتُ وهما ( عو ) أو ( لا ) بينما يبقى السبب الأول منها بدون زحاف وهو ( مف ) لأنه السبب الشارد , ويصحب معه سبباً آخر ليشكلا معاً تفعيلة مستقلة وهي ( مفعو ) وتنقل إلى ( فعْلن ) , لأجل توحيد كنى التفاعيل ) .





ويتبقىمن مفعولاتُ الجزء الأخر منها وهو ( لاتُ مفْ ) على وزن ( فاعلن ) لتوحيد كنى التفاعيل أيضاً , وهذه يمكن زحافها إلى ( فعِلن ) كما جاء في الدوبيت , ليكون زحاف مفعولاتُ وما بعدها هكذا :
(مفعو ) أو فعْلن
(لاتـُمُفْ) أو ( فاعلن ) وعند الزحاف تصير ) فعـِلن بكسر العين
مفعولاتُ مفْ = فعْلن فاعلن ( بعد التأصيل إلى كنى التفاعيل المعروفة )
مفعولاتُ مفْ = فعْلن فعِلن ( بعد التأصيل )
مفعولاتُ مفْ = ومنهم من أطلق عليها اسم ( مستفعيلتن ) وهذا لا يصح أن تكون تفعيلة واحدة بل يجب تجزئتها إلى تفعيلتين مثل :
( فعْلن فاعلن )
ومنهم من أطلق عليها اسم ( مستفعِلتن ) وهذا لا يصح أيضاً , بل يجب تقسيمها إلى تفعيلتين مثل ( فعْلنفعِلن )
وهذا التقسيم خاص في وزن الدوبيت دون غيره ,
وهذه مفعولاتُ الأولى والثانية والثالثة ( لبحر الدوبيت ) على الوجه المطلوب هكذا :
سبب شارد ثم يأتي بعده أجزاء مطابقة لأجزاء مستفعلن تماماً , وهذا مما يدل على صحة القول بأن الدوبيت وزن عربي أصيل ,
ــ/ ب ــ ب ــ/ب ــ ب ــ / ــ ب ب ــ أوهكذا
ــ/ ــ ب ب ــ / ــ ــ ب ــ / ب ــ ب ــ / أو هكذا
ــ / ــ ب بــ / ب ــ ب ــ / ــ ب ب ــ/





والأمثلة أعلاه تبدأ بالسبب الشارد ثم يتبعه تفعيلة مستفعلن وزحافاتها المعروفة ( الطي والخبن )
والسبب الشارد اصطلاحاً هو السبب الذي انتقل إلى أول مفعولاتُ وهو ( مف ) ولا يقبل الزحاف .





وهنا إثبات حقيقي على إلزام أي تفعيلة تأتي بعد مفعولاتُ أن يمنع سببها الأول من الزحاف كما جاء في طي مستفعلن الاجباري بعد مفعولاتُ كما لاحظنا أعلاه . .
ويقول كتاب الكافي صفحة 103 :
((ومتى وقعت مستفعلن في ضرب المنسرح, لم تجئ على أصلها ,لكنها جاءت مطوية )) ومن المعروف أن طي مستفعلن يجعل سببها الأول لا زحاف فيه , لكي لا يجتمع المتحركات بعد مفعولاتُ





لاحظ وجود الوتد المفروق في البحور التي ذكرت فيها ( مفعولات ) في الدائرة الخليلية ( المجتلب ) ونأخذ منها بحر الخفيف :




1 ــ الخفيف :
بحرالخفيف دخلته مفعولاتُ وهذه الأجزاء التي ظهرت على الدائرة الخليلية : قبل تأصيلها أو قبل تفعيلها بتفاعيل الخليل وهي:





تفعِلن مفعولاتُ مستفعلن مسْ
ــ ب ــ / ــ ــ ــ ب / ــ ــ ب ــ / ــ





ومن هنا نقول إن ( فاعلاتن الأولى لبحر الخفيف , قد أخذت السبب الأول من مفعولاتُ ).
وبقي من مفعولاتُ جزء منها وهو ( عولاتُ ) سبب ووتد مفروق ) ثم أضيف إليها السبب الأول من مستفعلن الأخيرة , فصارت ( عولاتُ + مسْ ) ونقلوها إلى مستفعلن .





ولكي يعرفنا الخليل على أن (مستفع ) هي وتد مفروق لا يمكن زحافه ,وليس له علاقة بمستفعلن , بل هو جزء من مفعولاتُ, قام وفرض على التفعيلة تفريق الوتد المفروق , ونقل اسمها إلى ( مستفع ( ومنع زحاف الوتد ) لأجل هذه الغاية , ليخرج من ورطة إيقاعية ملموسة بين مستفعلن كصورة وهمية , وبين (عولاتُ + مس ) كصورة حقيقية ظهرت على الدائرة .





.

وعند خبن ( مس ْ ) من مستفعلن الأخيرة, حتى ظهر عيب آخر وهو من الحركتين المتتابعتن ( حركة الوتد وحركة الخبن ) فليس له إلا أن قال يجب ( كف مستفعلن فصارت مستفعلُ ) ولكنه بالحقيقة قد ( كف ) عولاتُ + مُ ) وليس له إلا هذا التحايل على المقاطع . علماً أن مستفعلن الحقيقية لا يمكن كفها , ولو أمكن ذلك لتم كفها ( في الرجز حمار الشعراء ) , ومن هنا نقول بأن الوتد المفروق قد دخل بحرالخفيف إجباراُ وقهراُ لأن بعض الأمثلة الشعرية جاءت على هيئة ( مستفعلُ ) , وهذا الوضع يوجب إظهار الوتد المفروق ليمنع زحافه , لكي لا تلتقي الحركات بشكل فوضوي , وهذا يدل على عبقرية الخليل الموسيقية التي حلت معضلة الإيقاع بوجود الوتد المفروق في الخفيف وغيره في الدائرة الرابعة فقط ( دائرة المجتلب ).




وخلاصة القول أقول :
إن الوتد المفروق للتفعيلة مفعولاتُ المتتابعة في وزن الدوبيت لا يلزم إظهاره كوتد مفروق , لأن الوتد المجموع الذي يلتصق به منعه من الظهور , لكي لا يمنع زحافه , وصار الوتد المجموع هو الذي يلتزم بالزحاف , لأنه من غير الممكن أن نمنع سببين على طرفي حركة الوتد من الزحاف , وكان الأولى أن نمنع الزحاف عن الوتد المجموع هكذا:
مفعولتُ مفْ ( ــ ــ ب (ب ــ )) الزحاف أصاب (لا) من مفعولاتُ , ولم يصب السبب الذي أتى بعد حركة الوتد المجموع .





انتهى البحث






أرحب بأي تعليق من الإخوة الأعضاء ليزيد البحث قوة علمية إضافية , .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
من بعد إذن أستاذي الكريم أضع هذا الرابط لأنه يتناول نفس الموضوع

mafrooq

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
أخي الأستاذ خشان , فتحت الرابط وقرأته سابقاً , فالعنوان واحد , وطريقة الشرح مختلفة , فلا أشك في مقدرتك , فأنت أهل للعروض , والعروض يفتخر بك . وسنبقى على سبيل الجهاد المعرفي ما حيينا ,
أخوك غالب احمد الغول .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
الاخ الفاضل غالب الغول

بعد السلام

موضوع قيم بارك الله فيك

في العروض الرقمي لانعتبر 2 1 وتد ولكن طريقة الرقمي تنسجم في نتائجها مع أحكام تفاعيل الخليل

يعني هي تشرح الأحكام بمنظور آخر منسجم مع تصورها العام.


الوتد في الرقمي هو 3 الحمراء فقط

والنتيجة العروضية واحده

ودمت بخير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#5
نعم أستاذ غالب لقد سبق لي أن كتبت شرحا لمسألة الوتد المفروق بأحد مشاركات صفحة تنغيم البحور وهذا جزء مما ثقلته هناك :

((( إن قصة الوتد المفروق في غاية البساطة

فقد لاحظ الخليل أن الزحافات تدخل تفعيلات الدائرة الأخير ة على غير قواعدها ؛ حيث تتجنب الزحافات أحد الأسباب بينما تدخل أحد الأوتاد !!

فتوصل إلى نظرية عبقرية حتى لا يهدم كل قواعد الزحاف من أساسها

هذه النظرية هي جعل هذا السبب الذي لا يزاحف جزء من وتد أسماه وتدا مفروقا ؛ وبذلك فإن الجزء الوتدي السابق الذي يزاحف قد تحول إلى سبب !!

وبذلك حفظ الخليل بعبقريته قاعدة قبول الأسباب للزحاف ورفض الأوتاد للزحاف.

فمثلا : الخفيف : فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن

هكذا وزنها ؛ ولكن الخليل وجد أن مستفعلن هذه تزاحغف في الموضعين (مس) و (لن) وهذه الأخيرة المفترض أنها جزء من وتد لا يزاحف !!

بينما وجد أن الجزء (تف) لا يزاحف بينما المفترض أنه سبب قابل للزحاف !!

ومن هنا تجلت عبقريته في وضع هذه النظرية التي خلصتنا من تناقض ستة بحور مستعملة في الشعر العربي مع قواعد الزحاف ؛ وهي نظرية الوتد المفروق فجعل مستفعلن ذات الوتد المفروق هكذا : مستفع لن ؛ وهكذا صنع في بقية التفعيلات المفروقة.

فتفعيلة (مستفعلن)في الخفيف مثلا ؛ إن كان يهمك وزنها فقط فهي هكذا : مستفعلن ؛ أما إن كنت تسأل عن حكمها فهي هكذا : مستفع لن.

فما العيب إذن ؟؟ إنها نظرية سهلة يسيرة مفيدة غاية الإفادة!! )))

أكتفي باقتباس ذلك الجزء من المشاركة المشار إليها

وهنا أشير إلى أن الرقمي الشمولي قد حل هذه المسألة جزئيا باستخدام رقم 2 بالخط الأندلسي الذي لا يزاحف فجعله رمزا للجزء (تف)لكنه لم يحل مسألة الجزء الذي يزاحف (لن) حيث تركه كما هو جزء من وتد غير قابل للزحاف ؛ وهذا قصور في الرقمي الشمولي في هذه الناحية أرجو أن يجد الشموليون لها حلا.

شكرا لكم

دمتم بخير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6
أخي وأستاذي الكريم د. عبد العزيز غانم



وهنا أشير إلى أن الرقمي الشمولي قد حل هذه المسألة جزئيا باستخدام رقم 2 بالخط الأندلسي الذي لا يزاحف فجعله رمزا للجزء (تف)لكنه لم يحل مسألة الجزء الذي يزاحف (لن) حيث تركه كما هو جزء من وتد غير قابل للزحاف ؛ وهذا قصور في الرقمي الشمولي في هذه الناحية أرجو أن يجد الشموليون لها حلا



لا يوجد في ذهني أوضح من موضوع هذا الحديث وهو من أكثر المواضيع التي كررتها تحت عناوين شتى، ولذا أجيبك من الذاكرة بالتعبير التفعيلي والرقمي


فاعلاتن مس (( تف علن )) فاعلاتن = 2 3 2 ( 2 أندلسي 3 حمراء ) 2 3 2


[gdwl]هل هذا لا يحل مشكلة لن ؟ ، مسكين مظلوم هو الرقمي [/gdwl]



أذكرك بقولي المتكرر لن يعرف الرقمي إلا من درس دوراته منهجيا وبشكل متسلسل.


أرأيت أستاذي لماذا أعزف عن الحوار حول الرقمي مع من لم يدرس دوراته منهجيا وبتسلسل؟ بل عن كثير من الحوارات.


رأيك صحيح عن الرقمي الذي تتحدث عنه
رأيك خطأ عن الرقمي الذي يعرفه كل أهل الرقمي.

الأرقام والألوان والرموز تتكلم ولن يسمعها إلا من درس دورات الرقمي

لهذا الحوار فائدتان
الأولى : احتمال اقتناعك بأن أقصر طريق لفهم الرقمي هو دراسة دوراته
الثانية : أن يعرف أهل الرقمي جدواه


يرعاك الله.


أخي وأستاذي الكريم

بعد هذا الرد عدت للرابط :

mafrooq

وأرجوك أن تنظر في حوالي نهاية ثلثه الأول إلى ما ظلل بالأصفر بعنوان :

منطقة اللازحاف .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
مشكلة الوتد المفروق ... هل ستبقى كابوسا يطارد علم العروض؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#8
((زينب هداية));34661مشكلة الوتد المفروق ... هل ستبقى كابوسا يطارد علم العروض؟


أستاذتي

الذين درسوا الرقمي لم يسمعوا بالوتد المفروق ولم ينقص ذلك من تطبيقهم لأحكام الخليل شيئا.

انظري لرد الأستاذة نادية حسين على بساطته ففيه عبرة

قرأت في جريد الحياة على ما أرجح أن الأطفال العمانيين لا يخافون من الجن لأن أهل عمان وإن آمنوا بوجود الجن كسائر المسلمين إلا أنهم لا يؤمنون - في مذهبهم - بتواصل الجن مع الإنس.

ورابط الوتد المفروق الذي نشرته موجه في الدرجة الأولى لأهل التفاعيل ليريهم كيف أنه ليس كابوسا من جهة ولمن يتقن الرقمي والتفعيلي ولمن يتجه إلى التفعيلي من أهل الرقمي.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
من جهتي (و مازلتُ وسأبقى تلميذة تطلب العلم) لا أراه كابوسا و لا حتّى مشكلا ، غير أنّ طول الكلام حوله أضفى إليه هيبةً.
أرجو أن ينتهي الحوار حوله سريعا ومن دون أيّة خسائر.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#10
من نصائح // غالب الغول للرقميين .
الإخوة الأفاضل :
الدكتور/ عبدالعزيز غانم
الأستاذ خشان خشان
بعد التحية.
كم يزعجني القول من أعضاء الرقمي عند مناقشتهم قولهم (( يجب الحوار مع العروضيين الآخرين من داخل الرقمي , ولا ينبغي النقاش معهم من خارجه) وكأن علم الرقمي هو الأصل ونظام الخليل هو الفرع .
فالمسائل العلمية التي تهدف للوصول إلى حقيقة ثابتة في موضوع ثابت وهو العروض الخليلي ( فلا يجب وضع القيود أمام الناقد لفهم الرقمي أولاً , بل على كل متقدم للمناقشة أن يفهم عمل الخليل التفعيلي الإيقاعي الموسقي أولاً ثم يتقدم للحوار مع الآخرين على قواعد أصلية وأصيلة أولاً . ليكون العروض التفعيلي الخليلي له صفة الثبات والمرجعيات أولاً , ثم يأتي بعده ما يستجد من آراء بناء على الأصل وليس على الفرع . ولولا وجود الأصل لما ظهر العروض الشمولي أو العروض القياسي .

والخطأ الأعظم الذي نخشاه كلنا ــ مستقبلاً ــ مع جيل الرقمي الشمولي أو القياسي , أن يفهموا هؤلاء علم العروض الرقمي فقط ويظل جهلهم مستمراً في نظام الخليل العروضي الشامل الذي سبق الرقميون في هذا العلم , فلا يجد الرقميون ــ بعد ذلك ــ أمامهم إلا الأرقام فقط , ليقولوا لنا ((( أين الخليل ؟؟؟ وماذا فعل الخليل ؟؟؟ وأين عروضه أمام الرقمي . ))) وإن أطاح الزمن بنظرية الرقمي الذي يتجاهل أكبر جانب هام بني عليه علم العروض كله وهو الجانب الموسيقي الإيقاعي , فماذ سيقول الرقميون بعد ذلك , أتظن أنهم سيفلحون في تعديل أرقامهم ــ بكثرة الألوان والرموز ــ لتتماشي مع النظام الإيقاعي الموسيقي , أم أنهم سيخسرون النظامين ( الخليلي والرقمي معاً ؟؟ ).
أخوكم غالب أحمد الغول

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#11
"كم يزعجني القول من أعضاء الرقمي عند مناقشتهم قولهم (( يجب الحوار مع العروضيين الآخرين من داخل الرقمي , ولا ينبغي النقاش معهم من خارجه) وكأن علم الرقمي هو الأصل ونظام الخليل هو الفرع ."

أخي وأستاذي الكريم غالب الغول

هذا القول خطأ كبير سواء قلته أنا أو أي من أهل الرقمي .

والصواب هو

الحوار حول تفاصيل الرقمي ( وليس عن مطلق العروض ) لا يكون إلا من داخله
ومثال ذلك ما وقعت فيه أنت وأنقل لك مثالين محددين من فيض لا ينقطع يثبت أن من ينتقد الرقمي دون دراسته يكون في الواقع ينتقد صورة في ذهنه متوَهّمةً عن الرقمي لا تمت له بصله، ولا جدوى من الحوار والحالة هذه.

أولا - قولك في موضوع ( تنغيم الأوزان والبحور)

لكن بقيت عدة أمور تتعلق بالرقمي لم تجدوا لها حلاً , مثل إباحة الرقمي لزحاف طي مستفعلن ( أن يقلبها من الوزن الرباعي الموسيقي إلى الوزن الثنائي ) بطريقة لم يألفها العروض .
مثال ذلك :
ــ ب ب ــ ــ ب ب ــ ــ ــ ــ
مطوي / مطوي / مقطوع ( بحر الرجز )
كيف يبيح الرقمي أن يقلب هذه الأجزاء إلى أجزاء خببية هكذا ؟
ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ( بأي قانون سطر هذا النظام ؟؟؟ )
أرجو الإجابة بشكل علمي , وشكراً .

وكان جوابي :


1- البيت التالي من مجزوء الرجز فقط

لست أنا مقتحمَهْ ..... ما كنت بين الظّلَمهْ
2 1 3 2 1 3 ...........2 2 3 2 1 3


2- البيت التالي يمكن أن يكون خببا أو مجزوء رجز حسب القصيدة
لست أنا مقتحمَهْ ....لست أنا من ظلمَه
2 1 3 2 1 3 ....2 1 3 2 1 3

3- البيت التالي خبب فقط
لست أنا مقتحمَهْ .....عملاً بكذا كَلِمهْ
2 (2) 2 2 (2) 2 ....(2) 2 (2) 2 (2) 2

لم أقل إلا مثل هذا فما الخطأ فيه ؟ ليتك تفهمني

ثانيا - قولك

ثم لاحظ التضليل في الدوبيت كيف لا تفرق الأرقام بين السبب الخببي والسبب البحري ,
لقد قطـّع الرقميون صدريْ البيتين الآتيين كما يلي
إن كنتُ أسأتُ في هواكمْ أدبي ..........................1
ما لاح بذي الأبرق للبارق ومض ......................2
@@@@@@@
لاحظ اختلاف التقطيع في التفعيلة الأولى من كل بيت
كيف أنهم جعلوها مقاطع بحرية في البيت الأول ( فيها وتد ) فرعي أو أساسي
ثم جعلوها مقاطع خببية في البيت الثاني , ؟؟؟؟
علماً أن العروض يمنع وجود التفاعيل الخببية مع تفاعيل الخليل الأساسية أو الفرعية .

قطع الأستاذ خشات البيتين الآتيين كما يلي :
(إن كنتُ أسأ ).......... تُ في هواكم أدبي
2 2 1 3 ................ 3 3 2 1 3

) ما لاح بذي .(............الأبرق للبارق ومضُ :
2 2 (2 ) 2 .)........... 2 1 3 2 (2 ) 2 2
علماً أن مطلع البيتين في التقطيع لا اختلاف بينهما
( إن كنت أسأ .... = .... ما لاح بذي )( ــ ــ ب ب ــ )

وكان جوابي لك :


معلومة شكلية في مبادئ الرقمي الميسر وللون الأزرق دلالته:

في 2 2 كل 2 يمكن أن تكون (2)=11 أو 2 = 1ه

(2) 2 =1 1 2 = 1 3

----------------------------

وكنت أتوقع أن تتكرم بقول شيء حول ردي هذا .

إذا كانت هذه آراؤك في بدهيات من الرقمي بعد سنين من الحوار فهل تجد جدوى من الحوار حول الرقمي من خارجه ؟ أو حتى من استعمال من لم يدرس الرقمي لمقولاته بشكل مغلوط مبتور من سياقه ؟

أنا لا أجد وأستعفيك من الاستمرار في هذا.

وأما إن وجدت لي طاقة في سواه أو البعد الموسيقي فسيسرني أن أحاور بعيدا عن الرقمي.


أكرر أن الحوار ((((حول الرقمي لا حول سواه)))) لا يصح حول تفاصيله مع من لم يدرس دوراته ، ولكنه يصح من خارجه حول نتائجه لا حول تفاصيله.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#12
و ليسمح لي أستاذي بالإضافة التّالية:
الرّقميّ مبنيٌّ أساسا على فكر الخليل ، فليس عندنا عروضان اثنان بل عروض واحد (ة)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#13
سؤال لأستاذنا الكريم "غالب الغول":
لماذا يُزاحَفُ السّبب الّذي يسبق (الوتدَ المفروق) بصفة تكادُ تكون إلزاميّة؟
سأرمز للوتد المفروق بالأحمر و السّبب المزاحف بالأزرق


- المنسرح = مستفعلن مفعلاتُ مستفعلن
- الخفيف = فاعلاتن متفعِ لن فاعلاتن
- المضارع = مفاعيل فاع لاتن
- المقتضب = مفعلات مستفعلن
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#14
((زينب هداية));34671و ليسمح لي أستاذي بالإضافة التّالية:
الرّقميّ مبنيٌّ أساسا على فكر الخليل ، فليس عندنا عروضان اثنان بل عروض واحد (ة)


صدقت أستاذتي

وأقتطف هنا من ختام رابط ( مؤمن والمنسرح ) ما يلي :

moomen 1


إن ما تراه هنا أخي مؤمن هو تجسيد لمعنى قولنا:

إن الرقمي توجه نحو الشمولية

بمعنى أنه يستعرض الظاهرة في كافة البحور كما وردت في تفاعيل الخليل ويحاول استقصاء حكم شامل لها جميعا مقدرا أن ذاك الحكم هو الأقرب لتفكير الخليل. وهو بذلك ملتزم بدقة تفاعيل الخليل مع تأطيرها بقاعدة شاملة منع من ظهورها أخذ التفاعيل وحدودها بعين الاعتبار. فهو ملتزم مسبقا بتفاعيل الخليل مضمونا ولكنه يحاول إيجاد تصور شامل لها عبر البحور.



وبتفصيل أكثر إن سلوك الرقمي في العروض كسلوك المنهج العلمي في سائر العلوم أي أنه يستعرض الجزئيات في ظل افتراض أن لها قانونا عاما أو قوانين عامة تنتظمها في إطارها.
ويتم البحث عن هذا القانون بالاستفادة من الجزئيات. وفي معرض الرقمي يكون ذلك كالتالي



1- ملاحظة المعطيات الجزئية في التفاعيل والبحور

2- محاولة تجميع المتشابه منها والذي يمكن أن يضمه إطار واحد

3- انطلاقا من اليقين بوجود فكر وتصور شموليين لدى الخليل نبدأ باستعمال هذه الظواهر كلبنات لاستخلاص الفكر واللتصور الشموليين وصياغتهما على نحو شامل

4- لتكون النتيجة صحيحة ينبغي أن تكون الصياغة منطبقة على سائر الجزئيات كما وردت في التفاعيل

5- في حال عجز الصياغة عن شمول كافة الجزئيات يكون السبب أحد ثلاثة أسباب

أ‌- خطأ في الصياغة يفرض إعادة دراسة الظاهرة والصياغة

ب‌-وجود جزئية تتبع إطارا ثانيا فتخرج من الإطار الأول وتبحث في الإطار الثاني

جـ - أن تكون إحدى الجزئيات تجسد شاذا من الشعر كشاذ النحو في لغة ( أكلوني البراغيث ) فلا تهمل ولكن يشار إليها على أنها غير مشمولة في تقعيد الرقمي.



6- في تطبيقنا لقواعد الرقمي نصرح بأن أي وزن يؤدي إليه الرقمي ولم يذكره الخليل فليس من الشعر وغاية ما يبلغه أن يكون من مستساغ الموزون



وبالتالي فإن القيد الذي نقيد به أنفسنا في منهج الرقمي هو أن تكون النظرة الشاملة التي نخرج بها منسجمة مع جزئيات تفاعيل الخليل، وأن تكون كتب العروض حكما على نتائج الرقمي. وأن ما يخالف عروض الخليل عيب ينبغي تداركه لا بذاته بل بتشخيص خطأ التفكير والتوصيف الذين قادا إليه واجتثاث ذلك من جذور المنهج لضمان صحة النتائج.

____________________

ولو استعرضت الحوارات جميعا فستجدين أن الرقمي هو المنحاز لعروض الخليل في حين ينتقص بعضهم ركنا هنا من عروض الخليل وبعضهم ركنا هناك.

وتجدين مثل ذلك في تناول ما يسميه أصحابه بالبحور الجديدة.

بقيت كلمة لا أود الحوار حولها ولكنها تمثل رأيي في منهج أستاذنا الغول، الذي ربما فاتك الكثير من الحوار حوله فأبين وجهة نظري لك وربما تكون على قدر من الصواب أو الخطأ لتساعدك في الدراسة الموضوعية وم ثمن تعديل هذه النظرة وتصويبها.

فهو يرى في الرقمي نقص عدم الأخذ بالإيقاع أو النبر ولم يذكرهما الخليل في شرحه للعروض ولا تطرقت إليهما كتب التراث في العروض.

فمثلا لو قلت إن وزن شطر الطويل 3 1 3 2 2 3 2 3 3 فإن هذا ناقص

فإذا قلت إن ما بين قوسين منبور زال النقص ( وهو كل سبب قبل وتد مزاحفا أو غير مزاحف )

3 (2) 3 2 (2) 3 (2) 3 3

وأظن أن هذا الوصف يمثل منهج أستاذنا على خير وجه. وأتساءل إن كان هناك شيء آخر قد فاتني فيه.

وبغض النظر عن مدى صحة هذا الرأي فهو قائم على أساس أن من يأخذ به يعرف العروض أسبابه وأوتاده وتفاعيله وزحافاته معرفة ممتازة وبالتالي فإن هذا النهج بناء على علم العروض ولا يستطيع أن يخوض فيه إلا من ملك زمام العروض بشكل ممتاز وهو حال أستاذنا ولكن ذلك يعني أنه لا يضيف للعروض شيئا. بل هو يخدم الإنشاد، وهو مجال له أهميته لكنه مؤسس على اكتمال العروض في ذهن المؤسس، إذ لو كان من أسس العروض لما تمكن المؤسس من البناء على عروض ناقص الأسس .


الأستاذ الغول هو أول من يطرح هذا الرأي أعني نبر السبب الذي قبل الوتد. وهذا يعني أحد أمرين :

الأول : أن العروض العربي منذ الخليل لليوم كان وظل ناقصا، حتى أكمله وفي هذا يسع الرقمي ما وسع الخليل وسواه وسائر العروض العربي. وبالمقارنة أقول الرقمي توجه لتوصيف أو تناول أو تقديم شمولي للعروض العربي الذي أكمله الخليل ومحاولة للتواصل في ذلك مع فكر الخليل.

الثاني : أن أستاذنا يؤسس لعلم جديد يبنيه على العروض العربي المكتمل.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#15
شكرا جزيلا ، أستاذي
أحاول جاهدة تدارك الحوارات الّتي فاتتني
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#16
أخي الفاضل الأستاذ خشان , أعزه الله ورفع مقامه وبعد .
لا نزال نتحاور حول الخبب بشكل خاص , ولكنك لم تستجب لأي رأي من آرائي , وكأنني أذنبت في استنتاج ما صدر مني .
.
أخي الأستاذ خشان :
قلت لك لا يصح عروضياً أن نحول السبب المزاحف ( تف) مع حركة الوتد إلى سبب ثقيل , أي أن ( تَــَعِ ِ ) ( 1 1 ) ليست سبباً ثقيلاً بل هي زحاف + حركة الوتد . وزنتهما أعلى من زنة ( السبب الثقيل ) فلا يجوز أن يتعادلا إيقاعياً .
بمعني: لا يصح أن نقول بأن ( تــع ِ ) ( 2 ) سبب .
أو أن نقول بأن :
مستعلن ( ــ ب ب ــ ) سبب و (سبب ) وسبب 2 (1 1 )2
وبخاصة إذا كان شطر البيت مكون من التركيب نفسه هكذا:
سبب ( سبب ) سبب /سبب ( سبب) سبب ...مجزور الرجز
2 ..... (2 ).... 2 .....2 ....(2 ) ...2


هذه الأسباب ليست خببية يا أستاذ خشان . بل هي تابعة لأوتاد بحرية .
والسبب في ذلك . وكما كررتها عدة مرات في حوارنا السابق ,
لأن ترتيب الأسباب الخفيفة لا يتناسق مع الإيقاع الشعري , لأن الأسباب الخفيفة لم تكن مرتبة بترتيب إيقاعي منتظم , ونحن نعرف أن إلتقاء أي نبر مع آخر لا يجوز البتة , فكيف يلتقي السببان 2 2 في وسط البيت الشعري الخببي وقد وقعا بين سببين شبيهين بالسببين الثقيلين وليسا كذلك ؟؟؟
ثم كيف يبتدئ البيت بالتفعيلة الخببية ( فاعلً 2 11 ) وينتهي البيت بتفعيلة خببية ( فعـِلن ) ؟؟؟
فإن جاز ذلك في التحايل الموسيقي , فلا يقبل في النظام العروضي ,
أي لا يجوز الخلط بين التفعيلتين الخببيتين ( فاعلُ فعِلن ) ولا ( فعلن فاعلُ )
لقد وردت أمثلة في العروض العربي على صحة ما أقول :
أبكيت على طلل طربا
ب ب ــ ب ب ــ ب ب ــ ب ب ــ
11 2 / 11 2 / 11 2 / 11 2 ( انظر إلى التناسق الإيقاعي بين الأسباب الثقيلة والأسباب الخفيفة .
فعلن فعلن فعلن فعلن بكسر العين وباتجاه واحد وبانتظام نبري واحد , وبإيقاع واحد . وبرتابة ونطق متناسق .
وإن البيت التالي الذي ذكرته أنت , وتقول :
البيت التالي خبب فقط
لست أنا مقتحمَهْ .....عملاً بكذا كَلِمهْ
2 ( 1 1 ) 2 2 (1 1 ) 2
1 1 2 ( 1 1 ) 2 ( 1 1) 2
وأنا أقول البيت أعلاه: صدره مجزوء الرجز
وعجزه بانتظام خببي له رتابة إيقاعية
لكن البيت كله ليس من الخبب وليس من الرجز . لأنه لا يجوز أن يكون البيت الشعري مؤلف من نظامين لبحرين مختلفين .
هذا هو اختلاف الرأي بيني وبينك , وليكن من أهل العروض بيننا لينصفنا في القولين.
لك مني التحية يا أخي الأستاذ خشان , وأطالبك بسعة الصدر دائماً
ويرعاك الله .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#17
غالب أحمد الغول;34679
أخي الفاضل الأستاذ خشان , أعزه الله ورفع مقامه وبعد .
لا نزال نتحاور حول الخبب بشكل خاص , ولكنك لم تستجب لأي رأي من آرائي , وكأنني أذنبت في استنتاج ما صدر مني .
.
أخي الأستاذ خشان :
قلت لك لا يصح عروضياً أن نحول السبب المزاحف ( تف) مع حركة الوتد إلى سبب ثقيل , أي أن ( تَــَعِ ِ ) ( 1 1 ) ليست سبباً ثقيلاً بل هي زحاف + حركة الوتد . وزنتهما أعلى من زنة ( السبب الثقيل ) فلا يجوز أن يتعادلا إيقاعياً .
بمعني: لا يصح أن نقول بأن ( تــع ِ ) ( 2 ) سبب .
أو أن نقول بأن :
مستعلن ( ــ ب ب ــ ) سبب و (سبب ) وسبب 2 (1 1 )2
وبخاصة إذا كان شطر البيت مكون من التركيب نفسه هكذا:
سبب ( سبب ) سبب /سبب ( سبب) سبب ...مجزور الرجز
2 ..... (2 ).... 2 .....2 ....(2 ) ...2


هذه الأسباب ليست خببية يا أستاذ خشان . بل هي تابعة لأوتاد بحرية .
والسبب في ذلك . وكما كررتها عدة مرات في حوارنا السابق ,
لأن ترتيب الأسباب الخفيفة لا يتناسق مع الإيقاع الشعري , لأن الأسباب الخفيفة لم تكن مرتبة بترتيب إيقاعي منتظم , ونحن نعرف أن إلتقاء أي نبر مع آخر لا يجوز البتة , فكيف يلتقي السببان 2 2 في وسط البيت الشعري الخببي وقد وقعا بين سببين شبيهين بالسببين الثقيلين وليسا كذلك ؟؟؟
ثم كيف يبتدئ البيت بالتفعيلة الخببية ( فاعلً 2 11 ) وينتهي البيت بتفعيلة خببية ( فعـِلن ) ؟؟؟
فإن جاز ذلك في التحايل الموسيقي , فلا يقبل في النظام العروضي ,
أي لا يجوز الخلط بين التفعيلتين الخببيتين ( فاعلُ فعِلن ) ولا ( فعلن فاعلُ )
لقد وردت أمثلة في العروض العربي على صحة ما أقول :
أبكيت على طلل طربا
ب ب ــ ب ب ــ ب ب ــ ب ب ــ
11 2 / 11 2 / 11 2 / 11 2 ( انظر إلى التناسق الإيقاعي بين الأسباب الثقيلة والأسباب الخفيفة .
فعلن فعلن فعلن فعلن بكسر العين وباتجاه واحد وبانتظام نبري واحد , وبإيقاع واحد . وبرتابة ونطق متناسق .
وإن البيت التالي الذي ذكرته أنت , وتقول :
البيت التالي خبب فقط
لست أنا مقتحمَهْ .....عملاً بكذا كَلِمهْ
2 ( 1 1 ) 2 2 (1 1 ) 2
1 1 2 ( 1 1 ) 2 ( 1 1) 2
وأنا أقول البيت أعلاه: صدره مجزوء الرجز
وعجزه بانتظام خببي له رتابة إيقاعية
لكن البيت كله ليس من الخبب وليس من الرجز . لأنه لا يجوز أن يكون البيت الشعري مؤلف من نظامين لبحرين مختلفين .
هذا هو اختلاف الرأي بيني وبينك , وليكن من أهل العروض بيننا لينصفنا في القولين.
لك مني التحية يا أخي الأستاذ خشان , وأطالبك بسعة الصدر دائماً
ويرعاك الله .



أخي وأستاذي الكريم

ما تقول في هذا البيت لأحمد شوقي

نتخذ الشمس لها تاجا .......... وضحاها عرشا وهاجا
2 (2) 2 2 (2) 2 2 2 ....1 3 2 2 2 2 2 2

وصدره حسب رأيك

نت ت خذش – شم س لها – تاجا = مستعلن مستعلن فعلن

وهو حسب رأيك ضرب للسريع، فكيف اتفق مع العجز الخببي حسب رأيك ؟

وأضيف البيت المعدل التالي من السريع المصرع

نتخذ الشمس لها تاجا .......... عند الضحى ينداح وهاجا

حسب رأيك

لست أنا مقتحمَهْ .....عملاً بكذا كَلِمهْ
لا رجز ولا خبب

ألا يصح لي أن أقيس عليه حسب رأيك أن بيت شوقي

نتخذ الشمس لها تاجا .......... وضحاها عرشا وهاجا

لا سريع ولا خبب

يا استاذي والله لا أدري ماذا أقول سوى لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أقبل تحكيم أي من الدكتور عمر خلوف أو الأستاذ سليمان أبو ستة . وقد ناشدتهما ذلك على هذا الرابط:

showthread.php

ملاحظة : تحاشيت ترشيح أي من أساتذة الرقمي من يعرفون التفاعيل والرقمي تجنبا لشبهة التحيز مع أنهم موضع فخري.


على أني أرجوك غاية الرجاء أن تحدد مصدر القول الذي نقلته مع اعترافي مسبقا بخطئي فيه إن صدر عني. وهو قولك :" كم يزعجني القول من أعضاء الرقمي عند مناقشتهم قولهم (( يجب الحوار مع العروضيين الآخرين من داخل الرقمي , ولا ينبغي النقاش معهم من خارجه) وكأن علم الرقمي هو الأصل ونظام الخليل هو الفرع .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#18
مستعلن - مستعلن - فعلن من السّريع ؟؟
2 1 3 2 1 3 1 3
إنّ هذا لشيء عُجاب!
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#19
((زينب هداية));34682مستعلن - مستعلن - فعلن من السّريع ؟؟
2 1 3 2 1 3 1 3
إنّ هذا لشيء عُجاب!


يقول خليل مطران في مطلع قصيدة مصرع

هل آية في السلم والحرب ....تعدل نشر العلم في الشعب

العجز = 2 1 3 2 2 3 2 2

فلو قال : تعدل نشر العمَل الشعبي = 2 1 3 2 1 3 2 2 .......... لكان أيضا من السريع

ولو قال :

ما من مجهود في الحرب .......يعدل نشر العمَل الشعبي

أو

ما من مجهود في الحرب .......يقف بصدد العمَل الشعبي

لكان من الخبب .

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#20
صدقت أستاذي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
الكلمات الدلالية:#مفعولات#الوتد#المفروق#زحاف#فعلن#غالب#الغول#والوتد#يأتي#يمكن
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

45

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 45 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر