5- الدرس الخامس – الأرقام الزوجية
هات كلمتين أو عبارتين على كل من الأوزان التالية وقطعها
2 2 3 = 4 3
1 - انْظُرْ هُنَا = اِنْ 2 - ظُرْ 2 - هُنَا 3 = 2 2 3 = 4 3
2 - أَخْبَارُهُ = أَخْ 2 - بَا 2 - رُهُو 3 = 2 2 3 = 4 3
2 2 1 3 = 4 1 3
1 - مَنْ قَالَ لَهَا = مَنْ 2 - قَا 2 - لَ 1 - لَهَا 3 = 2 2 1 3 = 4 1 3
2 - إعْرَاضُكُمَا = إعْ 2 - رَا 2 - ضُ 1 - كُمَا 3 = 2 2 1 3 = 4 1 3
3 2 2 = 3 4
1 - إلَى الْمَجْدِ = إلَلْ - مَجْ 2 - دِى 2 = 3 2 2 = 3 4
2 - جُوَيْرِيَّةْ = جُوَىْ 3 - رِىْ 2 - ىَ ةْ 2 = 3 2 2 = 3 4
2 2 3 2 = 4 3 2
1 - هَبْ أَنَّهُمْ لِى = هَبْ 2 - أَنْ - نَهُمْ 3 - لِى 2 = 2 2 3 2 = 4 3 2
2 - فَلْيُنْفِقَاهَا = فَلْ 2 - يُنْ 2 - فِقَا 3 - هَا 2 = 2 2 3 2 = 4 3 2
2 2 2 2 2 2 = (إثني عشر )
1 - سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ = سُبْ 2 - بُو 2 - حُنْ 2 - قُدْ 2 - دُو 2 - سُنْ = 2 2 2 2 2 2 = 12
2 - هَلْ قُمْتُمْ بِالْوَاجِبْ = هَلْ 2 - قُمْ 2 - تُمْ 2 - بِلْ 2 - وَا 2 - جِبْ 2 = 2 2 2 2 2 2 = 12
*****************************************************************
6- الدرس السادس - التلاوة – ( درس اختياري )
هات آية كريمة أو بعض آية بحيث يتراوح عدد الكلمات من 4 – 8 ، وبين مقاطعها وتمثيلها الرقمي مع جمع الأرقام الزوجية.
اللهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
الْ 2 - لا 2 - هُلَا 3 - إِلَا 3 - هَئِلْ 3 - لَا 2 - هُوَلْ 3 - حَىْ 2 - يُلْ 2 - قَىْ 2 - يُو 2 - مُو 2
= 2 2 3 3 3 2 3 2 2 2 2 2 = 4 3 3 3 2 3 10
نقاش
بدر عبد المقصود - 1
بدأه خشان خشان · 2010-05-05 12:08 · 47,933 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
خشان خشان;29905هلا نقلت المقصود لتيسر الاطلاع فالجواب.
ثم يا أخي بدر
يغلب على ظني أن فكرك يسابق معلوماتك، هذا جيد ولكن أنصحك بالاحتفاظ بتساؤلاتك جاهزة لديك لتجد أجوبتها أولا بأول في الدروس. وحسبنا في هذه المرحلة معرفة التقطيع دون سواه مما سيأتي بيانه مستقبلا ، ولا أنصح بالقفز على المنهاج.
يرعاك الله.
معذرة أستاذنا الكريم , فلقد حللت التمرينين قبل أن أقرأ تنبيهكم الهام .
لم أقصد أن أتخطى ترتيب المنهج, بل لقد ظننتُ أستاذى الفاضل أننى لم أوفق للفهم, و لذا فقد شعرتُ ببعض الإحباط من تبلد تفكيرى, حيث أتى عنوان الرابط هكذا ( مطالعة إضافية - تغن بالشعر لتتقن التقطيع ) taghanna
فظننتُ أن هذا الموضوع هو التالى فى ترتيب دروس إتقان التقطيع, فما تبادر لذهنى هو أن الخبب نوع من التقطيع لم أحسن فهمه, و كان السؤال عن المقطع الطولى بالجدول لذات السبب, فقد ظننت أننى صادفت حجر عثرة فى طريق فهمى .
أمّا و الأمر كما تفضلتم - جزاكم الله كل خير - بالتوضيح لى, بأنه من الدروس المتقدمة, فهو إخبار يُثلج الصدر, فالحمد لله رب العالمين .
0 شكروا صاحب المشاركة:
بدر عبد المقصود;299085- الدرس الخامس – الأرقام الزوجية
هات كلمتين أو عبارتين على كل من الأوزان التالية وقطعها
2 2 3 = 4 3
1 - انْظُرْ هُنَا = اِنْ 2 - ظُرْ 2 - هُنَا 3 = 2 2 3 = 4 3
2 - أَخْبَارُهُ = أَخْ 2 - بَا 2 - رُهُو 3 = 2 2 3 = 4 3
2 2 1 3 = 4 1 3
1 - مَنْ قَالَ لَهَا = مَنْ 2 - قَا 2 - لَ 1 - لَهَا 3 = 2 2 1 3 = 4 1 3
2 - إعْرَاضُكُمَا = إعْ 2 - رَا 2 - ضُ 1 - كُمَا 3 = 2 2 1 3 = 4 1 3
3 2 2 = 3 4
1 - إلَى الْمَجْدِ = إلَلْ - مَجْ 2 - دِى 2 = 3 2 2 = 3 4
2 - جُوَيْرِيَّةْ = جُوَىْ 3 - رِىْ 2 - ىَ ةْ 2 = 3 2 2 = 3 4
2 2 3 2 = 4 3 2
1 - هَبْ أَنَّهُمْ لِى = هَبْ 2 - أَنْ - نَهُمْ 3 - لِى 2 = 2 2 3 2 = 4 3 2
2 - فَلْيُنْفِقَاهَا = فَلْ 2 - يُنْ 2 - فِقَا 3 - هَا 2 = 2 2 3 2 = 4 3 2
2 2 2 2 2 2 = (إثني عشر )
1 - سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ = سُبْ 2 - بُو 2 - حُنْ 2 - قُدْ 2 - دُو 2 - سُنْ = 2 2 2 2 2 2 = 12
2 - هَلْ قُمْتُمْ بِالْوَاجِبْ = هَلْ 2 - قُمْ 2 - تُمْ 2 - بِلْ 2 - وَا 2 - جِبْ 2 = 2 2 2 2 2 2 = 12
*****************************************************************
6- الدرس السادس - التلاوة – ( درس اختياري )
هات آية كريمة أو بعض آية بحيث يتراوح عدد الكلمات من 4 – 8 ، وبين مقاطعها وتمثيلها الرقمي مع جمع الأرقام الزوجية.
اللهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
الْ 2 - لا 2 - هُلَا 3 - إِلَا 3 - هَئِلْ 3 - لَا 2 - هُوَلْ 3 - حَىْ 2 - يُلْ 2 - قَىْ 2 - يُو 2 - مُو 2
= 2 2 3 3 3 2 3 2 2 2 2 2 = 4 3 3 3 2 3 10
ممتاز
وإن توقفت على القيومْ بالتسكين كان التقطيع :
4 3 3 3 2 3 8 ه
وإلى الدرس التالي .
0 شكروا صاحب المشاركة:
بدر عبد المقصود;29909معذرة أستاذنا الكريم , فلقد حللت التمرينين قبل أن أقرأ تنبيهكم الهام .
لم أقصد أن أتخطى ترتيب المنهج, بل لقد ظننتُ أستاذى الفاضل أننى لم أوفق للفهم, و لذا فقد شعرتُ ببعض الإحباط من تبلد تفكيرى, حيث أتى عنوان الرابط هكذا ( مطالعة إضافية - تغن بالشعر لتتقن التقطيع ) taghanna
فظننتُ أن هذا الموضوع هو التالى فى ترتيب دروس إتقان التقطيع, فما تبادر لذهنى هو أن الخبب نوع من التقطيع لم أحسن فهمه, و كان السؤال عن المقطع الطولى بالجدول لذات السبب, فقد ظننت أننى صادفت حجر عثرة فى طريق فهمى .
أمّا و الأمر كما تفضلتم - جزاكم الله كل خير - بالتوضيح لى, بأنه من الدروس المتقدمة, فهو إخبار يُثلج الصدر, فالحمد لله رب العالمين .
أخي وأستاذي الكريم
بارك الله فيك وحفظك
أرجو أن تخفف من مستوى حساسيتك في الدروس فمثل هذا الأمر يتكرر كثيرا
سمحت لنفسي - طمعا في حلمك - بحذف بعض العبارات وإن كانت تنم عن طيب أصلك وسمو ذوقك.
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
بدر عبد المقصود;29909معذرة أستاذنا الكريم , فلقد حللت التمرينين قبل أن أقرأ تنبيهكم الهام .
لم أقصد أن أتخطى ترتيب المنهج, بل لقد ظننتُ أستاذى الفاضل أننى لم أوفق للفهم, و لذا فقد شعرتُ ببعض الإحباط من تبلد تفكيرى, حيث أتى عنوان الرابط هكذا ( مطالعة إضافية - تغن بالشعر لتتقن التقطيع ) taghanna
فظننتُ أن هذا الموضوع هو التالى فى ترتيب دروس إتقان التقطيع, فما تبادر لذهنى هو أن الخبب نوع من التقطيع لم أحسن فهمه, و كان السؤال عن المقطع الطولى بالجدول لذات السبب, فقد ظننت أننى صادفت حجر عثرة فى طريق فهمى .
أمّا و الأمر كما تفضلتم - جزاكم الله كل خير - بالتوضيح لى, بأنه من الدروس المتقدمة, فهو إخبار يُثلج الصدر, فالحمد لله رب العالمين .
أدرت فقط أن أعلِّق على نقطة صغيرة وهي أنك أحسنت يا أستاذ بدر بفتح الرابط المتعلق بالدرس. كانت هذه هوايتي أثناء تعلمي في دورات العروض الرقمي بسبب الفضول ربما أو رغبةً في التعمق أكثر . كنت أفتح جميع الروابط وأقرأ معظمها. الروابط هذه ستؤدي إلى تطورك وسرعة فهمك للعروض الرقمي. بذات الوقت، المطلوب هو الالتزام بتمارين الدروس وسيرها وفقاً للترتيب الموجود لأن الروابط غير إجبارية وغالباً ماتكون مراحل متقدمة عن الدورة التي تدرس فيها :smi49:
إلى الأمام
0 شكروا صاحب المشاركة:
7- الدرس السابع – هيا ننظم
بيتا أو بيتين على كل من الأوزان التالية
أولا - 3 2 3 2 ............3 2 3 2
أولا :
سَهِرْتُ الليالى *** حزيناً لحالى
و قلبى لديْكَ *** بكى لاعْتقالى
ثانيا – 2 3 2 3 ...........2 3 2 3
ثانيا :
مِن عذاب الهوى *** عرْشُ قلْبى هوى
و انقضى عزُّهُ *** فى زمان الجوى
ثالثا – 4 3 2 ........ 2 2 3 2
ثالثا :
مهْما نَسَجْتُم *** عنَّى و قلْتُم
فالوَرْدُ منِّى *** و الشَّوْكُ منْكُم
رابعا – 2 3 2 2 3 2 .......2 3 4 3 2
رابعا :
هل على قلبى ملامة *** إن مضى يبغى السَّلامة
من هوى القتَّال ظلماً *** بعْد أنْ ذاق النَّدامة
خامسا – 2 2 2 2 2 2 2 2 *** 2 2 2 2 2 2 2 2
خامسا :
أستاذى خشَّانُ الشَّاعر *** قد أثْرَى الرَّقمىَّ العامر
مِن شعرٍ راقٍ يهدينا *** أخبار الماضى و الحاضر
أس تا ذى خشْ شا نُشْ شا عر *** قد أث رَرْ رَق مِىْ يَلْ عا مر
مِنْ شِعْ رِنْ را قِنْ يُه دى نا *** أخْ با رَلْ ما ضى وَلْ حا ضر
سادسا – 1 3 1 3 2 2 2 2 .............2 2 2 2 2 2 2 2
سادسا :
أَ تصونُ ودادى يا قلبى ؟ *** أم قد ولّى عهْدُ الحبِّ ؟
أتظنُّ بأنِّى أنساها ؟! *** و الذكرى قد كانت دربى
أَ تصو نُ وِدا دى يا قل بى *** أم قد ولْ لَى عهْ دُلْ حُبْ بِى
أَ تظُنْ نُ بِأَنْ نِى أنْ سا ها *** وَذْ ذِكْ رَى قَدْ كا نَتْ دَرْ بِى
و الحمد لله أولا و آخرا و على كل حال .
بيتا أو بيتين على كل من الأوزان التالية
أولا - 3 2 3 2 ............3 2 3 2
أولا :
سَهِرْتُ الليالى *** حزيناً لحالى
و قلبى لديْكَ *** بكى لاعْتقالى
ثانيا – 2 3 2 3 ...........2 3 2 3
ثانيا :
مِن عذاب الهوى *** عرْشُ قلْبى هوى
و انقضى عزُّهُ *** فى زمان الجوى
ثالثا – 4 3 2 ........ 2 2 3 2
ثالثا :
مهْما نَسَجْتُم *** عنَّى و قلْتُم
فالوَرْدُ منِّى *** و الشَّوْكُ منْكُم
رابعا – 2 3 2 2 3 2 .......2 3 4 3 2
رابعا :
هل على قلبى ملامة *** إن مضى يبغى السَّلامة
من هوى القتَّال ظلماً *** بعْد أنْ ذاق النَّدامة
خامسا – 2 2 2 2 2 2 2 2 *** 2 2 2 2 2 2 2 2
خامسا :
أستاذى خشَّانُ الشَّاعر *** قد أثْرَى الرَّقمىَّ العامر
مِن شعرٍ راقٍ يهدينا *** أخبار الماضى و الحاضر
أس تا ذى خشْ شا نُشْ شا عر *** قد أث رَرْ رَق مِىْ يَلْ عا مر
مِنْ شِعْ رِنْ را قِنْ يُه دى نا *** أخْ با رَلْ ما ضى وَلْ حا ضر
سادسا – 1 3 1 3 2 2 2 2 .............2 2 2 2 2 2 2 2
سادسا :
أَ تصونُ ودادى يا قلبى ؟ *** أم قد ولّى عهْدُ الحبِّ ؟
أتظنُّ بأنِّى أنساها ؟! *** و الذكرى قد كانت دربى
أَ تصو نُ وِدا دى يا قل بى *** أم قد ولْ لَى عهْ دُلْ حُبْ بِى
أَ تظُنْ نُ بِأَنْ نِى أنْ سا ها *** وَذْ ذِكْ رَى قَدْ كا نَتْ دَرْ بِى
و الحمد لله أولا و آخرا و على كل حال .
0 شكروا صاحب المشاركة:
ما شاء الله أخي وأستاذي. إبداع كما قالت أستاذتي أمل
بانتظار انطباعك حسب التكليف الأخير في الدرس.
بانتظار انطباعك حسب التكليف الأخير في الدرس.
0 شكروا صاحب المشاركة:
ماشاء الله لاقوة الا بالله ..بارك الله لك يااستاذنا الشاعر الاديب بدر عبد المقصود
ماأجمل نظمك يااستاذ ,شعر حقيقي معاني وبلاغة وقوافي ولغة ووزن وادب ..بارك الله لك وبك ابارك لك هذا التفوق المنقطع النظير والنتيجة المميزة :icon83:
ماأجمل نظمك يااستاذ ,شعر حقيقي معاني وبلاغة وقوافي ولغة ووزن وادب ..بارك الله لك وبك ابارك لك هذا التفوق المنقطع النظير والنتيجة المميزة :icon83:
0 شكروا صاحب المشاركة:
أعز الله أختنا الفاضلة الأستاذة أمل, و أستاذنا الحبيب الشاعر الكبير خشان..حفظهما الله و رعاهما .
الإبداع أنتم أهله سادتنا, و محله عنوانكم, و فى قلبى ما أغدقتم علىّ من تشجيع, و جبر خاطر .
أختى الفاضلة ليلى.. بارك الله فيها و جزاها كل خير ..
أشكر مراعاتكِ الجمة, و تشجيعكِ الجميل المُحفز, و إطراءكِ الذى فاق قدر حالى المتواضع, و لكنى أرى أنكِ أيتها الكريمة قد حمَّلتِنى فوق طاقتى, و أعوذ بالله أن أكون ممن يحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا .
فإذا كان بعض من ينظمون القصائد الموزونة لا يقبلون أن يطلق عليهم شعراء, حتى يثبتوا أنفسهم بما لا يترك مجالا للتشكيك, فكيف بفقير الحال الذى لا يمثَّلُ نتاجَه الأدبىَ, إلا بعضُ المحاولات البسيطة و الأبياتُ القليلة المتبعثرة ؟!
بل لو أردتِ الدقة و الواقعية, فأنا الذى عليه أن يتعلم منكِ فى المرحلة الحالية, فأنتِ على درجة من سلم العروض الرقمى أعلى من التى أنا الآن عليها, و وفقا لعُرف الرقمى فمثلكِ ممن يتولون الإشراف على أمثالى .
أختى الكريمة... لقد سمحتُ لنفسى بالتطفل على صفحتكِ فى الدورة الأولى و كذلك على بعض الصفحات الأخريات, لأسترشد بالطريقة المتبعة فى تنظيم الإجابات على تمارين الدروس, فاستشعرتُ أنكِ ربما قد تتهيبين النَّظْم بعض الشئ, أو لعلك تستصعبينه لبعض الأسباب, فاسمحى لى أن أذكر موقفاً قابلته منذ أيامٍ قلائل .
أحالتنى إحدى تشطيرات الأستاذ خشان الرائع الرائعة إلى المنتدى الذى احتوى القصيدة الأصلية التى قام هو - حفظه الله - بتشطيرها, فإذا به منتدى مغلق التسجيل يضم العديدين من الشعراء الأفذاذ و العروضيين المهرة, فظللتُ أقرأ وأقرأ من أعمالهم, حتى أصابتنى رِعدة من رقى مستواهم, و أيقنت أننى لست ندا لهؤلاء القوم بحال من الأحوال, فأصابنى اليأس و الإحباط, و استطعت أن أقرأ من بعض ردودهم و مشاركاتهم أنهم ليسوا مضيافين و لا يتمتعون بشفقة كبيرة كما هو الحال هنا, بل لعل موهباتهم الكبيرة قد أصابتهم بنوع من الزهو, أو ربما لأنهم من النخبة فعلا فذلك أمر معتاد أخطأت فهمه أنا على أنه نوع من الغلظة أو الفظاظة فى مواجهة الٌأقل موهبة بينهم, المهم أننى وجدت مشاركةً للأستاذ خشان يصحح فيها خطأً عروضيا لأحدهم, و علمت من الرد المقابل على تصحيحه أن الرجل عندهم كذلك إمامٌ مقدمٌ معلومُ القدر, و هو على كل ذلك كما نراه هنا من التواضع و دماثة الأخلاق .
تمنيت ألَّو صحبت هذا الرجل منذ زمن لأتعلم منه, فربما حينها كنتُ سأصير ندا لهؤلاء, ثم عدت فقلت لنفسى لقد ضاعت فرصتى فها هو الشباب يؤذن بالرحيل و أعباء الحياة لن تمهلنى, ثم عدتُ و قلت حتى لو تعلمت العروض فربما لن أرقى أبدا لمستوى هؤلاء, ثم عدتُ و قلتُ و لَم لا ألستُ أشعر كما يشعرون, و ربما لو تكامل لدى الصدق فى مشاعرى مع إتقان الوزن فقد أستطيع أن أرقى إلى فضاءات رحبة و اسعة, و رزق الله ليس له حدود, و أنا فى الأصل أكتب لأننى أحب الكتابة لا لأتصادم مع هذا و هؤلاء, فعزمت أمرى و أرسلت أرجو قبولى تلميذا هنا, و قد كان و لله الحمد, و ها أنا .
الغاية يا أخيَّتى الكريمة, أننى أتمنى منكِ ألا تقيدى نفسك, أطلقى لروحك العنان و لا تقيديها بالخوف, فليس الشعر و لم يكن أبدا, شيئا جامدا نتعلمه بالقواعد و النظريات الجافة المجردة, بل إننا نُحَصِّل لأنفسنا من أدوات النحو و البلاغة و العروض ما يعيننا على إحكامه و ضبطه, ليخرج فى أكمل صورة و أبهى حلة, أما الشعر نفسه فهو منحة إلهية, و سر يودعه الله تعالى نفسَ الشاعر و روحَه و مشاعرَه و عينَه و سائرَ حواسه, فيشعر بطريقة تختلف عن باقى البشر و يرى ما لا يرون .
فإذا أردتِ الكتابة أيتها الأخت العزيزة, فلا تبدأى من قيود الأوزان, و لكن ابدأى من ذلك الإحساس الذى تمتد جذوره فى أعماق الروح, من ذلك التأثر الحقيقى بمعانى الجمال, الذى يتملك النفسَ فيُولِّد هالة روحانية, تسمو بها النفس من بشريتها و تتحرر من قيود الماديات, فتنتقل إلى عوالم أخرى لم يزرها من قبل إلا من تنوَّر بتلك الحالة من السمو و الارتقاء . توحَّدى مع تلك المشاعر و انغمسى فيها و ذوبى معها, و حينها ستجدين أن الأوزان تنقاد لكِ, و أن القوافى المتعددة تصطف كزههراتٍ يانعاتٍ مختلفاتٍ الألوان و العطور, فى انتظار أن تختارى أنتِ من بينها, و حينها سيتحقق ما نعرفه بالإبداع .
إن تلك اللحظات التى يسمو فيها الشاعر إلى عوالم الإبداع, هى ما أهلته ليُتوج بلقب ( الشاعر) و هى ذاتها التى من أجلها تُجبَر باقى أعماله الموزونة المقفاة لتدخل فى نطاق الشعر .
إن لحظات الإبداع تلك لهى أشبه بسراديب سحرية فى مجرى الزمن, تنقل القارئ إلى الحالة الروحية و النفسية التى كان الشاعر عليها, مهما تباعد الزمان بينهما, فتمنح القارئ الإذن بزيارة تلك العوالم التى كانت قاصرة على الشعراء فى لحظات إبداعهم .
لقد مر عنترة, و المتنبى, و أبو فراس, و شوقى, و غيرهم بتلك اللحظات, و كيف أعرف هذا, هل لأن أسماءهم قد انتشرت على ألسنة الخواص و العوام, لا و ما لى و الناس, بل لأن تلك السراديب السحرية فى مجرى الزمن قد انفتحت بينى و بينهم, حين قرأتُ فارتعشتُ, و قرأتُ فاختُلجَ قلبى, و قرأتُ فبكيتُ, و قرأتُ فشفَّنى سقم المحبين و مرض العشاق, و لستُ بعاشق .
أخيَّتى الكريمة.. ستكتبين و تكتبين من الموزون المقفى, حتى يأتى يوم يُنعم الله تعالى عليكِ فيه بالتنور بتلك الحالة من السمو, و حينها ستدركين بنفسكِ أنه قد آن أوان تتويجكِ بلقب (الشاعرة) .
و أنتظرُ أن أتنوَّر .
أعتذر إذ أكثرتُ, و أرجو ألا أكونَ قد أطلتُ فأمللت .
الإبداع أنتم أهله سادتنا, و محله عنوانكم, و فى قلبى ما أغدقتم علىّ من تشجيع, و جبر خاطر .
أختى الفاضلة ليلى.. بارك الله فيها و جزاها كل خير ..
أشكر مراعاتكِ الجمة, و تشجيعكِ الجميل المُحفز, و إطراءكِ الذى فاق قدر حالى المتواضع, و لكنى أرى أنكِ أيتها الكريمة قد حمَّلتِنى فوق طاقتى, و أعوذ بالله أن أكون ممن يحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا .
فإذا كان بعض من ينظمون القصائد الموزونة لا يقبلون أن يطلق عليهم شعراء, حتى يثبتوا أنفسهم بما لا يترك مجالا للتشكيك, فكيف بفقير الحال الذى لا يمثَّلُ نتاجَه الأدبىَ, إلا بعضُ المحاولات البسيطة و الأبياتُ القليلة المتبعثرة ؟!
بل لو أردتِ الدقة و الواقعية, فأنا الذى عليه أن يتعلم منكِ فى المرحلة الحالية, فأنتِ على درجة من سلم العروض الرقمى أعلى من التى أنا الآن عليها, و وفقا لعُرف الرقمى فمثلكِ ممن يتولون الإشراف على أمثالى .
أختى الكريمة... لقد سمحتُ لنفسى بالتطفل على صفحتكِ فى الدورة الأولى و كذلك على بعض الصفحات الأخريات, لأسترشد بالطريقة المتبعة فى تنظيم الإجابات على تمارين الدروس, فاستشعرتُ أنكِ ربما قد تتهيبين النَّظْم بعض الشئ, أو لعلك تستصعبينه لبعض الأسباب, فاسمحى لى أن أذكر موقفاً قابلته منذ أيامٍ قلائل .
أحالتنى إحدى تشطيرات الأستاذ خشان الرائع الرائعة إلى المنتدى الذى احتوى القصيدة الأصلية التى قام هو - حفظه الله - بتشطيرها, فإذا به منتدى مغلق التسجيل يضم العديدين من الشعراء الأفذاذ و العروضيين المهرة, فظللتُ أقرأ وأقرأ من أعمالهم, حتى أصابتنى رِعدة من رقى مستواهم, و أيقنت أننى لست ندا لهؤلاء القوم بحال من الأحوال, فأصابنى اليأس و الإحباط, و استطعت أن أقرأ من بعض ردودهم و مشاركاتهم أنهم ليسوا مضيافين و لا يتمتعون بشفقة كبيرة كما هو الحال هنا, بل لعل موهباتهم الكبيرة قد أصابتهم بنوع من الزهو, أو ربما لأنهم من النخبة فعلا فذلك أمر معتاد أخطأت فهمه أنا على أنه نوع من الغلظة أو الفظاظة فى مواجهة الٌأقل موهبة بينهم, المهم أننى وجدت مشاركةً للأستاذ خشان يصحح فيها خطأً عروضيا لأحدهم, و علمت من الرد المقابل على تصحيحه أن الرجل عندهم كذلك إمامٌ مقدمٌ معلومُ القدر, و هو على كل ذلك كما نراه هنا من التواضع و دماثة الأخلاق .
تمنيت ألَّو صحبت هذا الرجل منذ زمن لأتعلم منه, فربما حينها كنتُ سأصير ندا لهؤلاء, ثم عدت فقلت لنفسى لقد ضاعت فرصتى فها هو الشباب يؤذن بالرحيل و أعباء الحياة لن تمهلنى, ثم عدتُ و قلت حتى لو تعلمت العروض فربما لن أرقى أبدا لمستوى هؤلاء, ثم عدتُ و قلتُ و لَم لا ألستُ أشعر كما يشعرون, و ربما لو تكامل لدى الصدق فى مشاعرى مع إتقان الوزن فقد أستطيع أن أرقى إلى فضاءات رحبة و اسعة, و رزق الله ليس له حدود, و أنا فى الأصل أكتب لأننى أحب الكتابة لا لأتصادم مع هذا و هؤلاء, فعزمت أمرى و أرسلت أرجو قبولى تلميذا هنا, و قد كان و لله الحمد, و ها أنا .
الغاية يا أخيَّتى الكريمة, أننى أتمنى منكِ ألا تقيدى نفسك, أطلقى لروحك العنان و لا تقيديها بالخوف, فليس الشعر و لم يكن أبدا, شيئا جامدا نتعلمه بالقواعد و النظريات الجافة المجردة, بل إننا نُحَصِّل لأنفسنا من أدوات النحو و البلاغة و العروض ما يعيننا على إحكامه و ضبطه, ليخرج فى أكمل صورة و أبهى حلة, أما الشعر نفسه فهو منحة إلهية, و سر يودعه الله تعالى نفسَ الشاعر و روحَه و مشاعرَه و عينَه و سائرَ حواسه, فيشعر بطريقة تختلف عن باقى البشر و يرى ما لا يرون .
فإذا أردتِ الكتابة أيتها الأخت العزيزة, فلا تبدأى من قيود الأوزان, و لكن ابدأى من ذلك الإحساس الذى تمتد جذوره فى أعماق الروح, من ذلك التأثر الحقيقى بمعانى الجمال, الذى يتملك النفسَ فيُولِّد هالة روحانية, تسمو بها النفس من بشريتها و تتحرر من قيود الماديات, فتنتقل إلى عوالم أخرى لم يزرها من قبل إلا من تنوَّر بتلك الحالة من السمو و الارتقاء . توحَّدى مع تلك المشاعر و انغمسى فيها و ذوبى معها, و حينها ستجدين أن الأوزان تنقاد لكِ, و أن القوافى المتعددة تصطف كزههراتٍ يانعاتٍ مختلفاتٍ الألوان و العطور, فى انتظار أن تختارى أنتِ من بينها, و حينها سيتحقق ما نعرفه بالإبداع .
إن تلك اللحظات التى يسمو فيها الشاعر إلى عوالم الإبداع, هى ما أهلته ليُتوج بلقب ( الشاعر) و هى ذاتها التى من أجلها تُجبَر باقى أعماله الموزونة المقفاة لتدخل فى نطاق الشعر .
إن لحظات الإبداع تلك لهى أشبه بسراديب سحرية فى مجرى الزمن, تنقل القارئ إلى الحالة الروحية و النفسية التى كان الشاعر عليها, مهما تباعد الزمان بينهما, فتمنح القارئ الإذن بزيارة تلك العوالم التى كانت قاصرة على الشعراء فى لحظات إبداعهم .
لقد مر عنترة, و المتنبى, و أبو فراس, و شوقى, و غيرهم بتلك اللحظات, و كيف أعرف هذا, هل لأن أسماءهم قد انتشرت على ألسنة الخواص و العوام, لا و ما لى و الناس, بل لأن تلك السراديب السحرية فى مجرى الزمن قد انفتحت بينى و بينهم, حين قرأتُ فارتعشتُ, و قرأتُ فاختُلجَ قلبى, و قرأتُ فبكيتُ, و قرأتُ فشفَّنى سقم المحبين و مرض العشاق, و لستُ بعاشق .
أخيَّتى الكريمة.. ستكتبين و تكتبين من الموزون المقفى, حتى يأتى يوم يُنعم الله تعالى عليكِ فيه بالتنور بتلك الحالة من السمو, و حينها ستدركين بنفسكِ أنه قد آن أوان تتويجكِ بلقب (الشاعرة) .
و أنتظرُ أن أتنوَّر .
أعتذر إذ أكثرتُ, و أرجو ألا أكونَ قد أطلتُ فأمللت .
0 شكروا صاحب المشاركة:
بسم الله الرحمن الرحيم
التكليف الختامى للدورة الأولى :
سأحاول أن أطرح انطباعى فى صورة نقاط محددة, لعله بذلك يتسم ببعض المنهجية .
أولا : فكرتى المسبقة عن علم العروض :
- علم العروض هو علم صعب التحصيل, بالغ التعقيد, يستعصى على الفهم, و يحتاج إلى سنواتٍ كاملة ليستطيع الأكاديميى أن يلم به, أما تعلمه لغير المتخصصين فضربٌ من المستحيل, و رحلةٌ لا عودة منها..!
- كانت تلك هى الصورة الضبابية القاتمة لعلم العروض, و التى تَفضَّل برسمها فى مخيلتى من طلبتُ مساعدتهم فيهِ من (المتعارضين) قبل أن يصدوا أبوابهم فى وجهى .
- و كما يُفهم من السياق, فلم تتناول مناهجنا للغة العربية العروضَ و لو بالإشارة المجردة, فلم يرد ذكر كلمة (العروض) فى أى كتابٍ مدرسى درسناه, و كأنه رجس من عمل الشيطان أو ما شابه ذلك ! :) بل أذكر ذات مرة, بينما كنتُ فى المرحلة الإعدادية, أننى - و كنتُ قد سمعت الكلمة فى أحد البرامج التليفزيونية - سألتُ مدرس اللغة العربية فى براءة لا تخلو من السذاجة "هوَّا العروض دا يعنى إيه يا أستاذ ؟" فانتفض الرجل بعنف, و التزم الصمت و هو يرمقنى بنظرة نارية متوعدا, و لسان حاله يقول " اسكت يا قليل الأدب, عروض ايه, انت مالك و مال مواضيع الكبار دى " ! :)
- و حيث أننى قد شُغفت بحب الشعر و الأدب, فقد كانت لى محاولات فى كتابة الشعر, و كنت فيها أحاول الوزن بالفطرة, فكنتُ أحدث إيقاعا منظما بالدق بأصابعى أو بسن القلم على المكتب بينما أقوم بالقراءة البطيئة لما كتبته و التدقيق لملاحظة مواضع الشذوذ عن الإيقاع, ثم محاولة إصلاحها, و بعد فترة و جدتُ أننى قد أستطيع تحديد مواضع الكسر فى الأعمال التى يكتبها بعض الهواة .
ثا نيا : الرقمى للوهلة الأولى :
- للوهلة الأولى ظننتُ أن التدريس سيكون على صورة الطريقة التقليدية المعتادة, من حيث التفاعل الظاهرى بين المدرس و التلاميذ, و لكنى فوجئت أن الدروس قد أُعدت و صُممت بحيث يقوم التلميذ بمذاكرتها بنفسه دون أية مشقة, وحين ظننتُ أن الدراسة بهذه الكيفية و إن كانت سهلة مبسطة غاية التبسيط, فستخلو من عنصر التفاعل, الهام بين المدرس و التلميذ, فوجئت للمرة الثانية بأن المدرسين يتواجدون للمتابعة بالتصحيح و التوجيه أولا بأول و على مدار الساعة, و بهذه الصورة العبقرية فى التواجد بجانبك طوال الوقت و لكن بصورة خفية, فأنت ستحس فعلا بقدرٍ كبير من الثقة بالنفس و بأن الأمر بسيطٌ بحيث تستطيع أن تنجزه بنفسك, كما أن هناك حافزا جوهرياً آخر بالغ الأهمية, و هو أن من نجح فى دورة و انتقل لدورة أعلى, فسيكون مطالبا بالإشراف على تلاميذ هذه الدورة التى أنهاها لتوه, و بهذه الدورة التكاملية العبقرية سيحس التلميذ بقيمة إنجازه, فها هو قد دخل فى سلك المدرسين, و هذا سيمنحه سببا آخر ليهتم بدروسه حتى يصير عضوا نافعاً فى مجتمعنا المصغر هذا, و يؤدى ديْنه تجاه مجتمع الرقمى .
ثالثا : الرقمى فى نظرى :
- كما أسلفتُ, فلم أدرس العروض التقليدى, و لا أعرف عنه غير أن هناك بحورا لها أسماء منها الكامل و الوافر و الطويل..., و غير ذلك, دون أن أدرى كيف تتكون هذه البحور و لا فى أى الأنهار تصب, و لذا فلن أستطيع أن أعقد مقارنة من وجهة نظرى بين الرقمى و التقليدى, إذ لا أمتلك المعطيات اللازمة, و لكننى أدركت بحق أن الرقمى يشكل ثورة فى علم العروض, و خروجا عن التقليدية بما تمثله من جمود, و مشقة على الدارسين, فها أنا و قد كنتُ أعتقد - بسبب الفكرة الخاطئة التى ترسخت فى ذهنى - أن العروض هو شئ مبهم ثقيل على النفس, بالغ الصعوبة و التعقيد, أرى العروض الرقمى كأمتع الدراسات التى حظيت بها فى حياتى, ولو أنّ كل علم استُطيع تبسيطه بتلك الصورة و الكيفية, فأعتقد أننا سنسود العالم فى ظرف سنوات قليلة .
رابعا : الرقمى من حيث المنهج و عبقرية تقسيم الدروس :
- أرى من تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - كتلميذ فى بداية تعرفه بالرقمى, أن المنهج ناجح بصورة مبهرة من حيث الفعالية التى يحققها تقسيم الدروس بتلك الكيفية, و تحديد الجرعات التى يتناولها الطالب بالمذاكرة فى كل درس, فيبدو الأمر كأبسط ما يمكن أن يكون, كما أن وفرة الأمثلة المحلولة يعد عنصراً هاما فى تثبيت المعلومة و تيسير التطبيق العملى على التلميذ بعد ذلك, فأذكر على سبيل المثال :
أن أهم دروس الدورة و هو (التقطيع حسب السمع) يحتوى بعد الأمثلة المتناولة فى الشرح الوافى, على عشرة أبيات كاملة تم تقطيعها كأمثلة محلولة يسترشد بها الطالب, و أعترف أننى - و لله الحمد, ثم للمهرة الحاذقين الذين وضعوا المنهج - بنهاية البيت العاشر, قد شعرت أن التقطيع السماعى هو أحد أظرف الأشياء على الإطلاق, و أنه لحاله يصلح أن يكون هواية ترفيهية تُقضى فيها الساعات الطوال دون ملل . و لكن من ناحية أخرى, فبعد درس هامٍ بتلك الصورة فقد يشعر التلميذ أن رأسه قد امتلأ, و أنه بحاجة لفترة انفصالية قبل أن يتعلم درساً جديداً, فإذا بعبقرية تقسيم الدروس تلوح من جديد, فقد تلى ذلك الدرسَ درسان و إن كانا يشكلان فى ظاهريهما درسان منفصلان, إلا أنهما يمثلان المزيد من التطبيقات على درس ( التقطيع) و هذا يثبِّت المعلومة كالنقش على الحجر .
خامساً : هل الرقمى فعالٌ حقا ؟
- حتى ثلاثة أيام لم أكن أعرف أى شئ فيما يختص بعلم العروض, و قد أخبرنى الأستاذ خشان بأننى سألاحظ الفرق فى خلال أسبوع .
- و منذ الدرس الأول (المتحرك و الساكن) قد أحسست أن شيئا ما بدأ يتكون فى نفسى, ثم بعد درس ( ظهور الرقم 1) أحسستُ أن عينى قد اكتسبت قدرة جديدة على إبصار ما لم تكن قادرة على إبصاره قبل ذلك, و كأننى أرتدى المنظار الخاص بالأشعة تحت الحمراء أو ما شابه , و لم أكن أعرف (التقطيع) حتى قبل الأمس, و لكن بنهاية الدورة و بعد الانتهاء من التمارين الأخيرة , أحسستُ فعلا أن عيناً ثالثة قد نمت فىّ, فصرت أنظر إلى الشعر نظرة مختلفة كليا الآن, ربما لا أحسن التعبير عنها, إلا كما قلتُ قبل ذلك, كما لو أن عينى الثالثة هذه تمتلك قدرة خاصة على إبصار أشياء لم أكن قادرا على إبصارها قبل ذلك, فبقليل من التأنى الآن أنظر إلى بيت الشعر فلا أرى حروفا, بل صفا من الأرقام التى تشير إلى كل مقطع, حتى أننى لم أستطع النوم ليلة البارحة, فقد ظلت تلك المصفوفات الرقمية تدور و تدور بذهنى .
- أعترف أننى قد استغرقت و قتا طويلا لحل التمرين الأخير بالأمس, الخاص بدرس (هيا ننظم) فقد شعرتُ بنوع من الارتباك و فقدان الاتزان, حيث تعودتُ طوال المدة الماضية لمحاولاتى أن أكتب الشعر على الوزن بصورة فطرية بدائية, ربما لم تكن فعالة فى كثير من الأحيان, ثم ها أنا الآن أستعمل طريقة جديدة, كما أننى كنتُ أظن أن الوزن بين شطرى البيت الواحد لا ينبغى أن يكون بتلك الدقة البالغة من حيث التماثل فى الأرقام, و لكن كما تعلمت من أستاذى الفاضل, فأنا بعد على الخطوة الأولى من السلم, و على أن أرتقى عدة درجات قبل أن أسأل .. و الله المستعان .
- أما عن إجابة السؤال (هل الرقمى فعال حقا؟) فربما تحمل تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - بعض المعلومات لمن لم يسمع بالرقمى بعد, و لكن مهما قلتُ فلن تدركَ مدى روعة التجربة حتى تحاول بنفسك .
بدر عبد المقصود
تلميذ بالدورة الأولى للعروض الرقمى
التكليف الختامى للدورة الأولى :
سأحاول أن أطرح انطباعى فى صورة نقاط محددة, لعله بذلك يتسم ببعض المنهجية .
أولا : فكرتى المسبقة عن علم العروض :
- علم العروض هو علم صعب التحصيل, بالغ التعقيد, يستعصى على الفهم, و يحتاج إلى سنواتٍ كاملة ليستطيع الأكاديميى أن يلم به, أما تعلمه لغير المتخصصين فضربٌ من المستحيل, و رحلةٌ لا عودة منها..!
- كانت تلك هى الصورة الضبابية القاتمة لعلم العروض, و التى تَفضَّل برسمها فى مخيلتى من طلبتُ مساعدتهم فيهِ من (المتعارضين) قبل أن يصدوا أبوابهم فى وجهى .
- و كما يُفهم من السياق, فلم تتناول مناهجنا للغة العربية العروضَ و لو بالإشارة المجردة, فلم يرد ذكر كلمة (العروض) فى أى كتابٍ مدرسى درسناه, و كأنه رجس من عمل الشيطان أو ما شابه ذلك ! :) بل أذكر ذات مرة, بينما كنتُ فى المرحلة الإعدادية, أننى - و كنتُ قد سمعت الكلمة فى أحد البرامج التليفزيونية - سألتُ مدرس اللغة العربية فى براءة لا تخلو من السذاجة "هوَّا العروض دا يعنى إيه يا أستاذ ؟" فانتفض الرجل بعنف, و التزم الصمت و هو يرمقنى بنظرة نارية متوعدا, و لسان حاله يقول " اسكت يا قليل الأدب, عروض ايه, انت مالك و مال مواضيع الكبار دى " ! :)
- و حيث أننى قد شُغفت بحب الشعر و الأدب, فقد كانت لى محاولات فى كتابة الشعر, و كنت فيها أحاول الوزن بالفطرة, فكنتُ أحدث إيقاعا منظما بالدق بأصابعى أو بسن القلم على المكتب بينما أقوم بالقراءة البطيئة لما كتبته و التدقيق لملاحظة مواضع الشذوذ عن الإيقاع, ثم محاولة إصلاحها, و بعد فترة و جدتُ أننى قد أستطيع تحديد مواضع الكسر فى الأعمال التى يكتبها بعض الهواة .
ثا نيا : الرقمى للوهلة الأولى :
- للوهلة الأولى ظننتُ أن التدريس سيكون على صورة الطريقة التقليدية المعتادة, من حيث التفاعل الظاهرى بين المدرس و التلاميذ, و لكنى فوجئت أن الدروس قد أُعدت و صُممت بحيث يقوم التلميذ بمذاكرتها بنفسه دون أية مشقة, وحين ظننتُ أن الدراسة بهذه الكيفية و إن كانت سهلة مبسطة غاية التبسيط, فستخلو من عنصر التفاعل, الهام بين المدرس و التلميذ, فوجئت للمرة الثانية بأن المدرسين يتواجدون للمتابعة بالتصحيح و التوجيه أولا بأول و على مدار الساعة, و بهذه الصورة العبقرية فى التواجد بجانبك طوال الوقت و لكن بصورة خفية, فأنت ستحس فعلا بقدرٍ كبير من الثقة بالنفس و بأن الأمر بسيطٌ بحيث تستطيع أن تنجزه بنفسك, كما أن هناك حافزا جوهرياً آخر بالغ الأهمية, و هو أن من نجح فى دورة و انتقل لدورة أعلى, فسيكون مطالبا بالإشراف على تلاميذ هذه الدورة التى أنهاها لتوه, و بهذه الدورة التكاملية العبقرية سيحس التلميذ بقيمة إنجازه, فها هو قد دخل فى سلك المدرسين, و هذا سيمنحه سببا آخر ليهتم بدروسه حتى يصير عضوا نافعاً فى مجتمعنا المصغر هذا, و يؤدى ديْنه تجاه مجتمع الرقمى .
ثالثا : الرقمى فى نظرى :
- كما أسلفتُ, فلم أدرس العروض التقليدى, و لا أعرف عنه غير أن هناك بحورا لها أسماء منها الكامل و الوافر و الطويل..., و غير ذلك, دون أن أدرى كيف تتكون هذه البحور و لا فى أى الأنهار تصب, و لذا فلن أستطيع أن أعقد مقارنة من وجهة نظرى بين الرقمى و التقليدى, إذ لا أمتلك المعطيات اللازمة, و لكننى أدركت بحق أن الرقمى يشكل ثورة فى علم العروض, و خروجا عن التقليدية بما تمثله من جمود, و مشقة على الدارسين, فها أنا و قد كنتُ أعتقد - بسبب الفكرة الخاطئة التى ترسخت فى ذهنى - أن العروض هو شئ مبهم ثقيل على النفس, بالغ الصعوبة و التعقيد, أرى العروض الرقمى كأمتع الدراسات التى حظيت بها فى حياتى, ولو أنّ كل علم استُطيع تبسيطه بتلك الصورة و الكيفية, فأعتقد أننا سنسود العالم فى ظرف سنوات قليلة .
رابعا : الرقمى من حيث المنهج و عبقرية تقسيم الدروس :
- أرى من تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - كتلميذ فى بداية تعرفه بالرقمى, أن المنهج ناجح بصورة مبهرة من حيث الفعالية التى يحققها تقسيم الدروس بتلك الكيفية, و تحديد الجرعات التى يتناولها الطالب بالمذاكرة فى كل درس, فيبدو الأمر كأبسط ما يمكن أن يكون, كما أن وفرة الأمثلة المحلولة يعد عنصراً هاما فى تثبيت المعلومة و تيسير التطبيق العملى على التلميذ بعد ذلك, فأذكر على سبيل المثال :
أن أهم دروس الدورة و هو (التقطيع حسب السمع) يحتوى بعد الأمثلة المتناولة فى الشرح الوافى, على عشرة أبيات كاملة تم تقطيعها كأمثلة محلولة يسترشد بها الطالب, و أعترف أننى - و لله الحمد, ثم للمهرة الحاذقين الذين وضعوا المنهج - بنهاية البيت العاشر, قد شعرت أن التقطيع السماعى هو أحد أظرف الأشياء على الإطلاق, و أنه لحاله يصلح أن يكون هواية ترفيهية تُقضى فيها الساعات الطوال دون ملل . و لكن من ناحية أخرى, فبعد درس هامٍ بتلك الصورة فقد يشعر التلميذ أن رأسه قد امتلأ, و أنه بحاجة لفترة انفصالية قبل أن يتعلم درساً جديداً, فإذا بعبقرية تقسيم الدروس تلوح من جديد, فقد تلى ذلك الدرسَ درسان و إن كانا يشكلان فى ظاهريهما درسان منفصلان, إلا أنهما يمثلان المزيد من التطبيقات على درس ( التقطيع) و هذا يثبِّت المعلومة كالنقش على الحجر .
خامساً : هل الرقمى فعالٌ حقا ؟
- حتى ثلاثة أيام لم أكن أعرف أى شئ فيما يختص بعلم العروض, و قد أخبرنى الأستاذ خشان بأننى سألاحظ الفرق فى خلال أسبوع .
- و منذ الدرس الأول (المتحرك و الساكن) قد أحسست أن شيئا ما بدأ يتكون فى نفسى, ثم بعد درس ( ظهور الرقم 1) أحسستُ أن عينى قد اكتسبت قدرة جديدة على إبصار ما لم تكن قادرة على إبصاره قبل ذلك, و كأننى أرتدى المنظار الخاص بالأشعة تحت الحمراء أو ما شابه , و لم أكن أعرف (التقطيع) حتى قبل الأمس, و لكن بنهاية الدورة و بعد الانتهاء من التمارين الأخيرة , أحسستُ فعلا أن عيناً ثالثة قد نمت فىّ, فصرت أنظر إلى الشعر نظرة مختلفة كليا الآن, ربما لا أحسن التعبير عنها, إلا كما قلتُ قبل ذلك, كما لو أن عينى الثالثة هذه تمتلك قدرة خاصة على إبصار أشياء لم أكن قادرا على إبصارها قبل ذلك, فبقليل من التأنى الآن أنظر إلى بيت الشعر فلا أرى حروفا, بل صفا من الأرقام التى تشير إلى كل مقطع, حتى أننى لم أستطع النوم ليلة البارحة, فقد ظلت تلك المصفوفات الرقمية تدور و تدور بذهنى .
- أعترف أننى قد استغرقت و قتا طويلا لحل التمرين الأخير بالأمس, الخاص بدرس (هيا ننظم) فقد شعرتُ بنوع من الارتباك و فقدان الاتزان, حيث تعودتُ طوال المدة الماضية لمحاولاتى أن أكتب الشعر على الوزن بصورة فطرية بدائية, ربما لم تكن فعالة فى كثير من الأحيان, ثم ها أنا الآن أستعمل طريقة جديدة, كما أننى كنتُ أظن أن الوزن بين شطرى البيت الواحد لا ينبغى أن يكون بتلك الدقة البالغة من حيث التماثل فى الأرقام, و لكن كما تعلمت من أستاذى الفاضل, فأنا بعد على الخطوة الأولى من السلم, و على أن أرتقى عدة درجات قبل أن أسأل .. و الله المستعان .
- أما عن إجابة السؤال (هل الرقمى فعال حقا؟) فربما تحمل تجربتى - و مدتها ثلاثة أيام حتى الآن - بعض المعلومات لمن لم يسمع بالرقمى بعد, و لكن مهما قلتُ فلن تدركَ مدى روعة التجربة حتى تحاول بنفسك .
بدر عبد المقصود
تلميذ بالدورة الأولى للعروض الرقمى
0 شكروا صاحب المشاركة:
رائع جدا جدا يا بدر
تذكرني بنفسي فقد كنت مثلك قبل أشهر
فمنذ أن كان عمري 9 أعوام وأنا أكتب خربطات تأتي برأسي ولا يهمني وزن أو أي شيء آخر
ولكني كنت أسمع عن بحور للشعر لا أدري ما هي وكان بودي لو أعرف ما هي هذي البحور
وأول بحر عرفته هو بحر الرجز ذكر في كتاب الأدب ولكن لم أكن أعلم ما هو ذاك العلم
فكنت أبحث في المكتبات عن كتاب يدرس بحور الشعر فلم أجد
إلى أن ذات يوم تخاصمت خصاما بسيطا مع أحد أصدقائي فهجوته بعدة أبيات فأخذ الورقة عن غفلة مني
وأعطاها لأستاذ اللغة العربية ويصدف أنه كان يحاول تعلم العروض أيضا فدلني على العروض وسرعان ما وجدت كتابا عنه في إحدى المكاتب وقرأته صفحة صفحة لكن لم ألم بكل شيء حتى شاءت الأقدار أن أهتدي خشااان
وأزعجه بالأسئلة فسجل لي هنا في الرقمي
أطلت عليكم لذا سووووووووووووووووووووري من الأعمااااااااااق
تذكرني بنفسي فقد كنت مثلك قبل أشهر
فمنذ أن كان عمري 9 أعوام وأنا أكتب خربطات تأتي برأسي ولا يهمني وزن أو أي شيء آخر
ولكني كنت أسمع عن بحور للشعر لا أدري ما هي وكان بودي لو أعرف ما هي هذي البحور
وأول بحر عرفته هو بحر الرجز ذكر في كتاب الأدب ولكن لم أكن أعلم ما هو ذاك العلم
فكنت أبحث في المكتبات عن كتاب يدرس بحور الشعر فلم أجد
إلى أن ذات يوم تخاصمت خصاما بسيطا مع أحد أصدقائي فهجوته بعدة أبيات فأخذ الورقة عن غفلة مني
وأعطاها لأستاذ اللغة العربية ويصدف أنه كان يحاول تعلم العروض أيضا فدلني على العروض وسرعان ما وجدت كتابا عنه في إحدى المكاتب وقرأته صفحة صفحة لكن لم ألم بكل شيء حتى شاءت الأقدار أن أهتدي خشااان
وأزعجه بالأسئلة فسجل لي هنا في الرقمي
أطلت عليكم لذا سووووووووووووووووووووري من الأعمااااااااااق
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي وأستاذي الكريم بدر عبد المقصود
أكتب وأنا في حالة من الانتشاء والدهشة أمام ما سطرته في مشاركتيك الأخيرتين عن الشعر والعروض. وهذا الذي تفضلت به غني بذاته ويشكل نموذجا للأدب الراقي. وهو إلى جانب ذلك إذ يقترن بالشعر والعروض يزداد جمالا وإفادة من جهة وإثراء لما كتب حولهما من جهة أخرى. وفيما يخص الرقمي وفي هذه المرحلة المبكرة منه فإنه أرقى وأروع ما كتب. ولا أخفيك أني كنت أستشعر منك مثل هذا التميز، وهو ما حفزني أن أضيف ( التكليف الأخير) في نهاية الدورة الأولى قبل انتهائك منها، وجاءت النتيجة أروع مما توقعت.
كما أني قد ترددت في إضافة طلب من كل مشارك أن يدعو أحدا ما لدراسة الرقمي ثم عدلت عن ذلك. وأرى فيما تفضلت به خير دعوة تقدم ليس لشخص بعينه بل لكل من له اهتمام بالموضوع.
أشعر بأنك دخولك للرقمي سيكون معلما من معالم مسيرته. وسأحرص على أن تحيط بكلّيّته على خير وجه. سعيت للقاء أستاذي أحمد مستجير يرحمه الله وقد نويت السعي للقائك.
كتاب الله هو خير كلام ولا يمل المرؤ من ترديده، وخذ سورة الفاتحة مثالا، ودونه كل كلام للبشر. وإذا أردت أن تعرف شرف كلام ما وحظة من البلاغة والفصاحة فانظر كم تطيق ترديده، بعض القصائد قد تستهويك فترددها أو أبياتا منها من حيث لآخر، وبعض الكلام قد يعجبك فتردده مرتين أو ثلاثا. وأغلب الكلام تكتفي بقراءته مرة واحدة.
قرأت ما خططته أخي الكريم عدة مرات وأظنني سأكرر قراءته مرات أخرى.
سوف أعمل على نشره في المنتديات التي أكتب فيها، لذاته من جهة، ولحسن تقديمه للرقمي –فيما يخص ذلك – من جهة أخرى.
سترى أثناء تقدمك في الرقمي أنه بقدر ما تزداد معرفتك وتتسع بأوزان الشعر وبحوره، فستتقلص لديك هذه المساحة الخاصة بالأوزان لصالح اتساع ساحة الرقمي كرسالة فكرية للتواصل مع فكر الخليل الشمولي الذي لا يعدو العروض أن يكون تجليا من تجلياته، والذي يمثل العقل العربي في أسمى مراتبه التي رفعه إليها الإسلام. والتي من شأن الأخذ بها في سائر الأمر أن تكون طريقا للخير والفلاح والنهضة وأهم أركانها في مجال التعليم تقديم منهاج التفكير على منهاج الحفظ في كل ما يتعلق بالتعليم.
وبهذه المناسبة يسرني أن أفتح لك بعض النوافذ على جمال وشمولية الرقمي ولا بأس من دراستها كونها لا تتصل بالوزن على التوالي. ومن شأن استصحابك لما تمثله من فضاءات أخرى أثناء دراستك للوزن أن تساعدك على استحضار شمولية الرقمي أثناء ذلك وربط أطراف المواضيع بعضها ببعض.
يرعاك الله.
أكتب وأنا في حالة من الانتشاء والدهشة أمام ما سطرته في مشاركتيك الأخيرتين عن الشعر والعروض. وهذا الذي تفضلت به غني بذاته ويشكل نموذجا للأدب الراقي. وهو إلى جانب ذلك إذ يقترن بالشعر والعروض يزداد جمالا وإفادة من جهة وإثراء لما كتب حولهما من جهة أخرى. وفيما يخص الرقمي وفي هذه المرحلة المبكرة منه فإنه أرقى وأروع ما كتب. ولا أخفيك أني كنت أستشعر منك مثل هذا التميز، وهو ما حفزني أن أضيف ( التكليف الأخير) في نهاية الدورة الأولى قبل انتهائك منها، وجاءت النتيجة أروع مما توقعت.
كما أني قد ترددت في إضافة طلب من كل مشارك أن يدعو أحدا ما لدراسة الرقمي ثم عدلت عن ذلك. وأرى فيما تفضلت به خير دعوة تقدم ليس لشخص بعينه بل لكل من له اهتمام بالموضوع.
أشعر بأنك دخولك للرقمي سيكون معلما من معالم مسيرته. وسأحرص على أن تحيط بكلّيّته على خير وجه. سعيت للقاء أستاذي أحمد مستجير يرحمه الله وقد نويت السعي للقائك.
كتاب الله هو خير كلام ولا يمل المرؤ من ترديده، وخذ سورة الفاتحة مثالا، ودونه كل كلام للبشر. وإذا أردت أن تعرف شرف كلام ما وحظة من البلاغة والفصاحة فانظر كم تطيق ترديده، بعض القصائد قد تستهويك فترددها أو أبياتا منها من حيث لآخر، وبعض الكلام قد يعجبك فتردده مرتين أو ثلاثا. وأغلب الكلام تكتفي بقراءته مرة واحدة.
قرأت ما خططته أخي الكريم عدة مرات وأظنني سأكرر قراءته مرات أخرى.
سوف أعمل على نشره في المنتديات التي أكتب فيها، لذاته من جهة، ولحسن تقديمه للرقمي –فيما يخص ذلك – من جهة أخرى.
سترى أثناء تقدمك في الرقمي أنه بقدر ما تزداد معرفتك وتتسع بأوزان الشعر وبحوره، فستتقلص لديك هذه المساحة الخاصة بالأوزان لصالح اتساع ساحة الرقمي كرسالة فكرية للتواصل مع فكر الخليل الشمولي الذي لا يعدو العروض أن يكون تجليا من تجلياته، والذي يمثل العقل العربي في أسمى مراتبه التي رفعه إليها الإسلام. والتي من شأن الأخذ بها في سائر الأمر أن تكون طريقا للخير والفلاح والنهضة وأهم أركانها في مجال التعليم تقديم منهاج التفكير على منهاج الحفظ في كل ما يتعلق بالتعليم.
وبهذه المناسبة يسرني أن أفتح لك بعض النوافذ على جمال وشمولية الرقمي ولا بأس من دراستها كونها لا تتصل بالوزن على التوالي. ومن شأن استصحابك لما تمثله من فضاءات أخرى أثناء دراستك للوزن أن تساعدك على استحضار شمولية الرقمي أثناء ذلك وربط أطراف المواضيع بعضها ببعض.
يرعاك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخى و أستاذى و حبيبى فى الله, الأستاذ الفاضل خشان محمد... حفظه الله لنا و بارك الله لنا فيه...
لقد هممتُ سيدى الكريم أن أرد على ما جاء فى رسالتك الغالية, التى كأنما سطرتها على روحى لا على صفحة من صفحات الرقمى العامر, ثم قلتُ أرد بعد صلاة المغرب, حتى أدعو لك فى سجودى, علّنى بذلك أؤدى حقا واجبا من حقوقٍ لك علىّ قد لا أحصيها .
و كذلك لأمنح نفسى الفرصة لأتثبت من شئ فى نفسى, فلقد تركَتنى مشاعرك النورانية فى حالة غير التى كنتُ عليها قبلها, فقد كنتُ أرى عشقى للشعر يملؤ قلبى, و انشغالى بإتقان فنونه و تحصيل متطلباته يتملك تفكيرى, و رغم أننى أحببتكَ من قبل التسجيل هنا - و أُشهد الله على ما فى قلبى, و كفى بالله شهيدا - فقد تشككتُ فى كنه هذا الحب, فهل هو خالص لوجه الله تعالى أم خالطه من الإعجاب بمكانتك الرفيعة فى العلم و الأدب ما لا يعيب و لا أُلام عليه..
لقد رأيتك إماما فى علم العروض و شاعرا لا يشق غباره, و أستاذا فاضلا يمنح من وقته و جهده ليساعد المبتدئين, و ما كان ضره شئٌ لو أوكلَ تدريسهم لأحد تلامذته و أراح باله.. رأيتك إنسانا نبيلا شفوقا دمث الأخلاق متواضعا, تتباسط مع هذا و تصبر على حمق ذاك, دونما إبداءٍ لاستياءٍ أو تبرم.. رأيتك ترحب بى هنا بكل حفاوة و كأننى أحد أصدقائك المقربين, و لم نتعارف قبل ذلك, و تفتح لى أبواب الصرح لأنهل من العلم و الأدب, و قد أغلق دون العلم أبوابهم فى وجهى بعض من لا يرقون لمستوى تلامذة تلامذتك.. رأيتك يا سيدى تجبر كسر الخاطر وتمدح قليل العمل, و لستُ إلا مبتدئاً لم أعرف قبلكَ عن العروض شيئا..
قد كنتُ غيرتُ تفكيرى لما رأيتُه من تواضعك الجم قبل الأمس, و رأيتُ أن أملى المنشود هو أن أنهل من أخلاقك الراقية قبل علمك, ولكنى بعد كلماتك السابقة ما عدت أجد فى نفسى كل ذلك الانبهار بالشعر, بل حل محله حبٌ جمٌ فى الله تجاهك يا أخى الفاضل, و هذا هو ما تيقنتُ منه, فأملى أن أحظى بأخوتك الغالية و صداقتك العزيزة, سواءً تعلمتُ العروض أم لم أتعلم, يبقى انبهارى بغزيرعلمك و ملائكية أخلاقك, و إن ذلك ليزيد و لا ينقص, و لكن روحى قد تواصلت مع روحك التى استشعرتُ نقاءها و طهارتها, فما عدتُ أحفل كثيرا بالدنيويات, ولولا ذلك الجزء السماوى فى الشعر, المتصل بالموهبة الإلهية, و الذى يمثل أنقى و أطهر ما فيه, لتركته منذ الآن بالكلية و اكتفيتُ بأخوّتك, إن كنتَ تقبل أخوّتى .
أخى الحبيب.. لقد أشرتَ إلى كلماتى المتواضعات, و ما نفع كلماتى إذا لم تفُز لروحى بأرواحٍ نقية تتآلف معها ؟
أمّا و قد فعلت, فالحمد لله عليها كلماتى, و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الأرواح جنود مجندة...) .
لو كنتُ أملك زمام الشعر لقلتُ فيك أعظمَ مما قال المتنبى فى سيف الدولة, و لو كنتُ يطاوعنى النثرُ لقلتُ فيك أبلغَ مما قاله ابن العميد فى رسائله, و لكنى يا سيدى لم أحصِّل البراعة الكافية فى هذا, و لم أحقق الإتقان المسوِّغ فى ذاك, فاقبل صمتى, و إنّ من القلب إلى القلب رُسُلا .
أتقول ستسعى للقائى؟.. بل مثلى و مثلى الذى يسعى إلى التشرف بلقائك, و لعلنى ذكرتها قبلا فى كلماتى التى لم تكن موزونة, لقد سافرتُ قاصدَكَ فحين لم أجد ما يحملنى ضربتُ إليك أكباد الآمال, فأسألُ الله تعالى أن يديم الود و الإخاء الصادقيْن الخالصيْن لوجهه الكريم سبحانه .
أعزك الله و رفع الله قدرك, فقد منحتنى من الحفاوة أكثر مما أستحق, و مما حلمت به يوما, و أسأل الله تعالى إن كنتُ صادقا فى إخائى أن تصلك كلماتى .
أخى الغالى..إذا شعرتَ يوما بأن الحياة قد أظهرت وجها لا يسر, كما هو دأبها من حين إلى حين, فطمئن قلبكَ بأنه فى بلد من بلاد الله الواسعة, لك أخٌ يكنُّ الحب و يبديه, و يدعو لك فى سجوده ما شاء الله له أن يدعو .
لقد هممتُ سيدى الكريم أن أرد على ما جاء فى رسالتك الغالية, التى كأنما سطرتها على روحى لا على صفحة من صفحات الرقمى العامر, ثم قلتُ أرد بعد صلاة المغرب, حتى أدعو لك فى سجودى, علّنى بذلك أؤدى حقا واجبا من حقوقٍ لك علىّ قد لا أحصيها .
و كذلك لأمنح نفسى الفرصة لأتثبت من شئ فى نفسى, فلقد تركَتنى مشاعرك النورانية فى حالة غير التى كنتُ عليها قبلها, فقد كنتُ أرى عشقى للشعر يملؤ قلبى, و انشغالى بإتقان فنونه و تحصيل متطلباته يتملك تفكيرى, و رغم أننى أحببتكَ من قبل التسجيل هنا - و أُشهد الله على ما فى قلبى, و كفى بالله شهيدا - فقد تشككتُ فى كنه هذا الحب, فهل هو خالص لوجه الله تعالى أم خالطه من الإعجاب بمكانتك الرفيعة فى العلم و الأدب ما لا يعيب و لا أُلام عليه..
لقد رأيتك إماما فى علم العروض و شاعرا لا يشق غباره, و أستاذا فاضلا يمنح من وقته و جهده ليساعد المبتدئين, و ما كان ضره شئٌ لو أوكلَ تدريسهم لأحد تلامذته و أراح باله.. رأيتك إنسانا نبيلا شفوقا دمث الأخلاق متواضعا, تتباسط مع هذا و تصبر على حمق ذاك, دونما إبداءٍ لاستياءٍ أو تبرم.. رأيتك ترحب بى هنا بكل حفاوة و كأننى أحد أصدقائك المقربين, و لم نتعارف قبل ذلك, و تفتح لى أبواب الصرح لأنهل من العلم و الأدب, و قد أغلق دون العلم أبوابهم فى وجهى بعض من لا يرقون لمستوى تلامذة تلامذتك.. رأيتك يا سيدى تجبر كسر الخاطر وتمدح قليل العمل, و لستُ إلا مبتدئاً لم أعرف قبلكَ عن العروض شيئا..
قد كنتُ غيرتُ تفكيرى لما رأيتُه من تواضعك الجم قبل الأمس, و رأيتُ أن أملى المنشود هو أن أنهل من أخلاقك الراقية قبل علمك, ولكنى بعد كلماتك السابقة ما عدت أجد فى نفسى كل ذلك الانبهار بالشعر, بل حل محله حبٌ جمٌ فى الله تجاهك يا أخى الفاضل, و هذا هو ما تيقنتُ منه, فأملى أن أحظى بأخوتك الغالية و صداقتك العزيزة, سواءً تعلمتُ العروض أم لم أتعلم, يبقى انبهارى بغزيرعلمك و ملائكية أخلاقك, و إن ذلك ليزيد و لا ينقص, و لكن روحى قد تواصلت مع روحك التى استشعرتُ نقاءها و طهارتها, فما عدتُ أحفل كثيرا بالدنيويات, ولولا ذلك الجزء السماوى فى الشعر, المتصل بالموهبة الإلهية, و الذى يمثل أنقى و أطهر ما فيه, لتركته منذ الآن بالكلية و اكتفيتُ بأخوّتك, إن كنتَ تقبل أخوّتى .
أخى الحبيب.. لقد أشرتَ إلى كلماتى المتواضعات, و ما نفع كلماتى إذا لم تفُز لروحى بأرواحٍ نقية تتآلف معها ؟
أمّا و قد فعلت, فالحمد لله عليها كلماتى, و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الأرواح جنود مجندة...) .
لو كنتُ أملك زمام الشعر لقلتُ فيك أعظمَ مما قال المتنبى فى سيف الدولة, و لو كنتُ يطاوعنى النثرُ لقلتُ فيك أبلغَ مما قاله ابن العميد فى رسائله, و لكنى يا سيدى لم أحصِّل البراعة الكافية فى هذا, و لم أحقق الإتقان المسوِّغ فى ذاك, فاقبل صمتى, و إنّ من القلب إلى القلب رُسُلا .
أتقول ستسعى للقائى؟.. بل مثلى و مثلى الذى يسعى إلى التشرف بلقائك, و لعلنى ذكرتها قبلا فى كلماتى التى لم تكن موزونة, لقد سافرتُ قاصدَكَ فحين لم أجد ما يحملنى ضربتُ إليك أكباد الآمال, فأسألُ الله تعالى أن يديم الود و الإخاء الصادقيْن الخالصيْن لوجهه الكريم سبحانه .
أعزك الله و رفع الله قدرك, فقد منحتنى من الحفاوة أكثر مما أستحق, و مما حلمت به يوما, و أسأل الله تعالى إن كنتُ صادقا فى إخائى أن تصلك كلماتى .
أخى الغالى..إذا شعرتَ يوما بأن الحياة قد أظهرت وجها لا يسر, كما هو دأبها من حين إلى حين, فطمئن قلبكَ بأنه فى بلد من بلاد الله الواسعة, لك أخٌ يكنُّ الحب و يبديه, و يدعو لك فى سجوده ما شاء الله له أن يدعو .
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي بدر عبد المقصود ،
إن لم تكن شاعرا بالتحديد ، فأنت أديب على التعميم .
كأني أقرأ لك مذكرات أديبة لتجربة علمية فريدة ، أسلوب رائع ، و عبارات تشد القارئ،
و استخدام لآلة الزمن ماضيا و حاضرا مستقبلا بشكل ملفت و سلس .
قبل أن تكون انطباعاتك تكليفا عند نهاية الدورة ابهرتنا فيه بفهمك و تعلمك السريع ، فهو نص استمتعنا بلغته و طريقة صياغته .
نحمد الله أن دلك على طريق المنتدى لنتعرف على عروضي و أديب واعد ، لا شك
أن له شأنا بحول الله .
0 شكروا صاحب المشاركة:

بدر عبد المقصود;29956أخى و أستاذى و حبيبى فى الله, الأستاذ الفاضل خشان محمد... حفظه الله لنا و بارك الله لنا فيه...
لقد هممتُ سيدى الكريم أن أرد على ما جاء فى رسالتك الغالية, التى كأنما سطرتها على روحى لا على صفحة من صفحات الرقمى العامر, ثم قلتُ أرد بعد صلاة المغرب, حتى أدعو لك فى سجودى, علّنى بذلك أؤدى حقا واجبا من حقوقٍ لك علىّ قد لا أحصيها .
و كذلك لأمنح نفسى الفرصة لأتثبت من شئ فى نفسى, فلقد تركَتنى مشاعرك النورانية فى حالة غير التى كنتُ عليها قبلها, فقد كنتُ أرى عشقى للشعر يملؤ قلبى, و انشغالى بإتقان فنونه و تحصيل متطلباته يتملك تفكيرى, و رغم أننى أحببتكَ من قبل التسجيل هنا - و أُشهد الله على ما فى قلبى, و كفى بالله شهيدا - فقد تشككتُ فى كنه هذا الحب, فهل هو خالص لوجه الله تعالى أم خالطه من الإعجاب بمكانتك الرفيعة فى العلم و الأدب ما لا يعيب و لا أُلام عليه..
لقد رأيتك إماما فى علم العروض و شاعرا لا يشق غباره, و أستاذا فاضلا يمنح من وقته و جهده ليساعد المبتدئين, و ما كان ضره شئٌ لو أوكلَ تدريسهم لأحد تلامذته و أراح باله.. رأيتك إنسانا نبيلا شفوقا دمث الأخلاق متواضعا, تتباسط مع هذا و تصبر على حمق ذاك, دونما إبداءٍ لاستياءٍ أو تبرم.. رأيتك ترحب بى هنا بكل حفاوة و كأننى أحد أصدقائك المقربين, و لم نتعارف قبل ذلك, و تفتح لى أبواب الصرح لأنهل من العلم و الأدب, و قد أغلق دون العلم أبوابهم فى وجهى بعض من لا يرقون لمستوى تلامذة تلامذتك.. رأيتك يا سيدى تجبر كسر الخاطر وتمدح قليل العمل, و لستُ إلا مبتدئاً لم أعرف قبلكَ عن العروض شيئا..
.
=========
وقفت عند هذا في القراءة ، و لا أستطيع المواصلة الآن لأن دموعي حالت دون ذلك .
هنيئا لك الصدق المنبعث من كلامك ،و هنيئا للأستاذ خشان بمحبّ تكاد حروفه تنطق نقاء.
أعتقد أن ما كتبته من وحي قلبك كاف ليَسعد به هذا الرجل الذي ظلمه جهل الجاهلين ،
و قيدته حدود المتوجسين.
بارك الله فيكما .
0 شكروا صاحب المشاركة:

أختى الفاضلة الأستاذة نادية.. حفظها الله من كل سوء ..
الحمد لله, ثم شكرا لكم جميعا سيدتى, على ما تفضلتم به علىّ من عطف و ترحاب, و أسأل الله تعالى أن تشعروا بالأنس مثلما أشعر أنا الآن .
لقد جاهدَت نفسى كثيرا, و لكنى أجد الحزن يتسلل إليها الآن, على ما فات من عمرى أو فلأقل ضاع من عمرى قبل أن أعرف هذا المنتدى و أهله, و أعلمُ يقينا أن لله تعالى فى كل شئ حِكَما و شؤونا, و لكنى لا أملك أن أمنع نفسى أمنية من أمنيات الماضى, وددتُ لو عرفتكم يا أهل هذا المنتدى مذ وعيت على الحياة .
و لكن الحمد لله رب العالمين, فالبركة من الله تعالى تتخطى حدود فهمنا البشرى القاصر للزمن, فأنا هنا منذ أربعة أيام تقريباً, و لكن بارك الله تعالى لى فيها فامتلأ قلبى بالفرح و فاضت نفسى بالأنس, بينما قضيت السنوات الطوال أتألم من تجنّى الناس و إهمالهم و مقابلتهم الإحسان بغير الإحسان .
دمعكِ أجرى دمعى سيدتى, و لكن لعله دمع الفرح هذه المرة, لا أستطيع الفصل تحديدا, فالمشاعر مختلطة, المهم أننى هنا الآن, و أنكم كذلك هنا .
الحمد لله, ثم شكرا لكم جميعا سيدتى, على ما تفضلتم به علىّ من عطف و ترحاب, و أسأل الله تعالى أن تشعروا بالأنس مثلما أشعر أنا الآن .
لقد جاهدَت نفسى كثيرا, و لكنى أجد الحزن يتسلل إليها الآن, على ما فات من عمرى أو فلأقل ضاع من عمرى قبل أن أعرف هذا المنتدى و أهله, و أعلمُ يقينا أن لله تعالى فى كل شئ حِكَما و شؤونا, و لكنى لا أملك أن أمنع نفسى أمنية من أمنيات الماضى, وددتُ لو عرفتكم يا أهل هذا المنتدى مذ وعيت على الحياة .
و لكن الحمد لله رب العالمين, فالبركة من الله تعالى تتخطى حدود فهمنا البشرى القاصر للزمن, فأنا هنا منذ أربعة أيام تقريباً, و لكن بارك الله تعالى لى فيها فامتلأ قلبى بالفرح و فاضت نفسى بالأنس, بينما قضيت السنوات الطوال أتألم من تجنّى الناس و إهمالهم و مقابلتهم الإحسان بغير الإحسان .
دمعكِ أجرى دمعى سيدتى, و لكن لعله دمع الفرح هذه المرة, لا أستطيع الفصل تحديدا, فالمشاعر مختلطة, المهم أننى هنا الآن, و أنكم كذلك هنا .
0 شكروا صاحب المشاركة:
بدر عبد المقصود;29964أختى الفاضلة الأستاذة نادية.. حفظها الله من كل سوء ..
الحمد لله, ثم شكرا لكم جميعا سيدتى, على ما تفضلتم به علىّ من عطف و ترحاب, و أسأل الله تعالى أن تشعروا بالأنس مثلما أشعر أنا الآن .
لقد جاهدَت نفسى كثيرا, و لكنى أجد الحزن يتسلل إليها الآن, على ما فات من عمرى أو فلأقل ضاع من عمرى قبل أن أعرف هذا المنتدى و أهله, و أعلمُ يقينا أن لله تعالى فى كل شئ حِكَما و شؤونا, و لكنى لا أملك أن أمنع نفسى أمنية من أمنيات الماضى, وددتُ لو عرفتكم يا أهل هذا المنتدى مذ وعيت على الحياة .
و لكن الحمد لله رب العالمين, فالبركة من الله تعالى تتخطى حدود فهمنا البشرى القاصر للزمن, فأنا هنا منذ أربعة أيام تقريباً, و لكن بارك الله تعالى لى فيها فامتلأ قلبى بالفرح و فاضت نفسى بالأنس, بينما قضيت السنوات الطوال أتألم من تجنّى الناس و إهمالهم و مقابلتهم الإحسان بغير الإحسان .
دمعكِ أجرى دمعى سيدتى, و لكن لعله دمع الفرح هذه المرة, لا أستطيع الفصل تحديدا, فالمشاعر مختلطة, المهم أننى هنا الآن, و أنكم كذلك هنا .
أهلا أخي
اعذرني لتطفلي على صفحتك
ولكن هل تسمح لي بغرس بعض الكلمات هنا
فأنا أيضا أشعر بمثل شعورك فقد بلغت من الكبر عتيا ويكاد الشيب يشتعل في رأسي
وأنا مازلت أتعلم العروض وعندما أنظر لمشاركات الكبار ينتابني بعض الشعور السيء وأود التخلي عن الشعر حينها
لكني أرجع وأكتب رغما عن أنفي
كم نحن متشابها لو تعلمنا العروض من زمااااااااااااااااااااااااااان
كم أشعر بالغبطة تجاه براعم الميسر الذين لم يتجاوزا الخامسة عشر وأغلبهم تتراوح أعمارهم بين الثامنة والحادية عشر
أتمنى التوفيق للجميع وأعتذر لتطفلي على صفحتك
دم بخيرررررررررررررررررر
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخى العزيز الأستاذ حسن..
ليس تطفلا أبدا, فأنتم أهل البيت و لستُ إلا ضيفاً .
الحمد لله رب العالمين على نعمة هذا المنتدى و أهله الأفاضل ممن نبنى الآمال العظام فى التتلمذ على أيديهم. و الأمل فى أن يبارك الله تعالى لنا فى الوقت و الفهم, و فى فعالية المنهج الثوري للعروض الرقمى .
دعنى وإياك نتخلَّ عن الأحزان الآن, فكم من شعراء قد برعوا فى الشعر و لم يكتبوه إلا كبارا فى السن, و أذكر لك النابغة الذبيانى, الذى نبغ فى الشعر كبيرا, فإذا به أحد شعراء المعلقات الذين خُلِّد ذكرهم ما دام الشعر .
فماذا كان الحال لو أن اليأس تمكن منه ؟
ليس تطفلا أبدا, فأنتم أهل البيت و لستُ إلا ضيفاً .
الحمد لله رب العالمين على نعمة هذا المنتدى و أهله الأفاضل ممن نبنى الآمال العظام فى التتلمذ على أيديهم. و الأمل فى أن يبارك الله تعالى لنا فى الوقت و الفهم, و فى فعالية المنهج الثوري للعروض الرقمى .
دعنى وإياك نتخلَّ عن الأحزان الآن, فكم من شعراء قد برعوا فى الشعر و لم يكتبوه إلا كبارا فى السن, و أذكر لك النابغة الذبيانى, الذى نبغ فى الشعر كبيرا, فإذا به أحد شعراء المعلقات الذين خُلِّد ذكرهم ما دام الشعر .
فماذا كان الحال لو أن اليأس تمكن منه ؟
0 شكروا صاحب المشاركة:
اهلاً وسهلاً بالاخ الفاضل بدر عبد المقصود
ارحب بك بيننا وحياك الله اشرقت الانوار
قرأت كل ماخط هنا من ابداع
استطيع ان اقول
:icon83:متصفحك في عيون الشعر والعروض والادب :icon83:
بارك الله لنا بك ووفقك الى ماتحب و مايحب ويرضى
وياهلا وغلا
ارحب بك بيننا وحياك الله اشرقت الانوار
قرأت كل ماخط هنا من ابداع
استطيع ان اقول
:icon83:متصفحك في عيون الشعر والعروض والادب :icon83:
بارك الله لنا بك ووفقك الى ماتحب و مايحب ويرضى
وياهلا وغلا
0 شكروا صاحب المشاركة:

المشاهدات الفريدة
65من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 65 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1