وهو نوع من العبور المؤقت، أسميناه تداخل البحور (مجلة الفيصل 263، ص38)، وهو من خصائص المخلّع، الذي اعتبرنا وزنه : مستفعلن مفعولاتُ فعْلن
حيث ترد فيه (مفعولاتُ) على (فعِلاتُ) على قلّة كما ذكرت.
==========
هذا الوزن : مستفعلن مفعولات فعلن ، ينطبق على شطرين من القصيدة موضوع التساؤل :
اخْلَـعْ حِـذَاْءَكَ لاْ مَفَـرُّ = إخ لع حذا ئ كلا م فر رو = 2 2 3 1 3 1 2 2
ليست القصيدة مرجعا للعروض ولا حجة عليه
الحال هو العكس
الشعر هنا ليس حجة في العروض وليس حجة في النحو ( لقم حذاءك منتتظرٌ ) منتظر منادى لا ينون لأنه مبني على الضم ولا يبرر ذلك وقوعه آخر الشطر.
خشان خشان;29589ليست القصيدة مرجعا للعروض ولا حجة عليه
الحال هو العكس
الشعر هنا ليس حجة في العروض وليس حجة في النحو ( لقم حذاءك منتتظرٌ ) منتظر منادى لا ينون لأنه مبني على الضم ولا يبرر ذلك وقوعه آخر الشطر.
ببساطة الأبيات خليط أوزان.
يرعاك الله.
=======
هذا هو المفروض أستاذنا .
لكن ، شتان بين تلميذ يسبق لومه لفهمه ، لوم القصيدة ، و بين أستاذ يملك زمام العروض ، يثق في حكمه .
يشاهدون الموضوع الآن 1