هنا تمكن المقارنة. وهنا يتجلي معنى القول أن التفاعيل وسائل لا أكثر، وما ينبغي لحدودها (خاصة إذا وقعت بين سببين) أن تقوم حاجزا في التفكير.
وطبعا نحن في الرقمي لسنا بحاجة لأي وسيلة إيضاح لمعرفة تشابه نهايتي شطري البحرين.
على أنني أنبه هنا إلى ضرورة عدم تسمية ما نستنتجه من تنظير الرقمي شعرا إلا إذا وجدنا ما يطابقه من شعر العرب. وغاية ما يمكننا أن نعتبره بدون سند من شعر العرب هو ( مستساغ الموزون ) صونا للشعر من عبث العابثين.
يرعاك الله.
فعلاً، أسماء التفعيلات وحدودها لاتقف في طريق الرقمي. هي رموز لفهم البحور وفواصل يمكن أن تتغير والنتيجة واحدة .
في هذه الدورة تحديداً، ومع دخول المنسرح، المضارع، المقتضب، مجزوء الخفيف والمجتث، تجسد الرقمي بقوة ليجمع بين تفعيلتين في وتد يرصهما معاً، يلصقهما بقوة ليتحداً ليكون هناك تواصل وألفة بين الأوتاد والأسباب كوحدة بحرية متجانسة رقمياً..
مازلتُ أدرك تفعيلات كل بحر ، لكن لحظات اكتشاف هذه الوحدة بقوة في تلك البحورممتع حقاً ، ولاأستثني غيرها ولكن هنا القارئ عندما يدرس هذه البحور رقمياً ، سيجد بأنه لامهرب من أهمية الانعتاق من التفعيلات لفهم الرقمي. وهذا يحدث في هذه المرحلة بشكل عفوي بالإدراك والدراسة وكتابة الأبيات المقررة في هذه الدورة "رقمياً".
ام اوس;18871السلام عليكم
حقيقة أهنؤكم فيما وصلتك إليه فقد أخذني حب نظم الشعر بعيدا عن التبحخر في الرقمي وأرجو أن أواكب تبحركم الرائع:
محاولة متواضعة:
مع تحيتي للإباء العزيزة:
اعجبني كون السريع أبن الرجز:
الرجز:مستفعلن مستفعلن مستفعلن=2-2-3-2-2-3-2-2-3
السريع:مستفعلن مستفعلن فاعلن =2-2-3-2-2-3-2-3
*****
ولفت نظري تحويل الرجز الى منسرح:
الرجز:مستفعلن مستفعلن مستفعلن=2-2-3-2-2-3-2-2-3
المنسرح:مستفعلن مفعولات ُ مفتعلن=2-2-3-2-2-2-1-2-(2)-3
******
واجدها تجربة جديرة بالخوض مع التاصيل وهرم الاوزان:
الرجز:هذا غراب ُ البين قد حل المسا=فاحذر طيور َ العزإن طيرا رسى
المنسرح: هذي طيور ُ العز قرأت فألنا=وانهالت الأشعار شرحت حالنا
********
سؤال على الهامش: لو مزجت القصيدة بين البحرين فرضاأيهما يصبغ القصيدة بصفته ؟ أو تضمنت القصيدة بيتا واحدا منسرحا وأكملت كما هي فكيف يكون الأمر؟
محاولة تأصيل:
صحح لنا يا أستاذنا
الوزن:
2-2-3-2-2-2-2
التأصيل:
4-3-4-2-3
لااظن انني أصبت هنا
********
الهرم:
2-2-1-2-2-2-2-2
2-
*******
ا
ياهلا بالعصفورة ريمة التي رفرفت في فضائي أخيراً
حول سؤالك على الهامِش، أنصحكِ بأن لاتقومي بعملية المزج هذه وخاصةً إذا كان المزج بيتاً واحداً فقط، لأنه سينظر إليه على أنه خطأ عروضي!
طبعاً أنتِ تتحدثين هنا عن الشِّعر العمودي أليس كذلك؟
في شعر التفعيلة، قمت على امتداد إحدى قصائدي الطويلة بكتابتها على ثلاثة من البحور الصافية بدءاً من المتقارب، المتدارك وانتهاءً بالوافِر. وبالتأكيد كان هناك وحدة في تفعيلة المقطع الواحد وليس السطر مثلاً..
ربما لو كتبتِ رباعيات ومزجت بين بحرين أو أكثر على أن تكون كل رباعية على بحر واحد يبدو لي ذلك منطقياً.
أنصحكِ باستشارة الأستاذ خشان بهذا الموضوع:)
حول محاولتك التأصيل لهذه العبارة
همسة : قرأت في مشاركة أستاذنا خشان الأخيرة شيئاً خطيراً ، :confused:بما معناه أنكِ لم تكملي دورات الرقمي، مع أنك هنا - ماشاء الله- منذ عامَين تقريباً على ماأعتقد.
لماذا؟!! لماذا؟!!! لماذااااااااااا:confused::confused:
وأنا .... أتحسّر على ( سنوات الضياع:o) قبل الرقمي;)
هيّاً شدّي الأحزمة وانطلقي. ستتقنين الإجابة على كل الأسئلة التي سمعتها منك وستكون حلولك جميعها صحيحة عندما ستتابعين المسيرة. :smi49:
أعجبتني التبحخر فهي تجمع بين كلمتي التبحر و التبخر وهذا خطأ مطبعي مفيد فإن جمع المعنيين في لفظ واحد لا يخلو من طرافة وربما دلالة. وله تداعيات في بابه وسواه.
ومن ذلك:
التسلحب : أي التسلل والانسحاب
التهجرب : أي التهجم والهرب
التعرمك: أي التعرب والتأمرك
التمزحج = جمع المزح والجد
أما نجاحك الثاني فهو دخولك غرفة دراسة الإباء. وهي فرصة لاستدراجها للتفاعل معك مع أني أعرف أنها ستستهل ردها بحثك على دراسة الدورات من حيث توقفت. ومع نصيحتها أنصحك بعدم اصطحاب العروضية للشاعرة في دراسة العروض، وعدم اصطحاب الشاعرة للعروضية في قرض الشعر.
ولكن اجتماعهما معا ضروري في آخر درس العروض كما عقب انتهاء نظم البيت أو حتى القصيدة.
يرعاك الله.
هذه من الكوارث الجميلة في اللغة المفبركة:)
أريد أن أفهم، كيف تلتقط أخطاءنا الصغيرة لتصنع منها عوالم حية من الإنقلابات على المفاهيم المألوفة كي تغدو واقعاً غريباً ومقبولاً رغم عدم انتشاره؟ ..
لديكَ قدرة غريبة على الإستنساخ: اللغوي، الشعري، العروضي، الـ
تُخرج من تلكَ الكائنات، كائنات أخرى تحمل جيناتها الأصلية ولو أنها ليست هي، بل هي أفضل منها. بمعنى آخَر، أنت تطوِّر تلك الجينات. ولاحظتُ بعض الأصوات تصرُخ احتجاجاً كما هو الحال في الواقع العلمي المحسوس، مع أننا نتحدث هنا عن القصيدة وعن البحور وعن كل مايبدأ بـ التّـ ...
ومازلتُ أتابِع هذا العالِم .. العالَم الغريب ولا أستطيع الآن الكشف عن المكان الذي سيقودنا إليه ;)
ولكني أقول : الله معك:smi49:
إباء العرب;18897
ياهلا بالعصفورة ريمة التي رفرفت في فضائي أخيراً
حول سؤالك على الهامِش، أنصحكِ بأن لاتقومي بعملية المزج هذه وخاصةً إذا كان المزج بيتاً واحداً فقط، لأنه سينظر إليه على أنه خطأ عروضي!
طبعاً أنتِ تتحدثين هنا عن الشِّعر العمودي أليس كذلك؟
في شعر التفعيلة، قمت على امتداد إحدى قصائدي الطويلة بكتابتها على ثلاثة من البحور الصافية بدءاً من المتقارب، المتدارك وانتهاءً بالوافِر. وبالتأكيد كان هناك وحدة في تفعيلة المقطع الواحد وليس السطر مثلاً..
ربما لو كتبتِ رباعيات ومزجت بين بحرين أو أكثر على أن تكون كل رباعية على بحر واحد يبدو لي ذلك منطقياً.
أنصحكِ باستشارة الأستاذ خشان بهذا الموضوع:)
حول محاولتك التأصيل لهذه العبارة
همسة : قرأت في مشاركة أستاذنا خشان الأخيرة شيئاً خطيراً ، :confused:بما معناه أنكِ لم تكملي دورات الرقمي، مع أنك هنا - ماشاء الله- منذ عامَين تقريباً على ماأعتقد.
لماذا؟!! لماذا؟!!! لماذااااااااااا:confused::confused:
وأنا .... أتحسّر على ( سنوات الضياع:o) قبل الرقمي;)
هيّاً شدّي الأحزمة وانطلقي. ستتقنين الإجابة على كل الأسئلة التي سمعتها منك وستكون حلولك جميعها صحيحة عندما ستتابعين المسيرة. :smi49:
بالتوفيق
قولك نحن عصافير؟ ايه الله يعز مقدارك خيتي
حقيقة ينقصني بعض تعمق وكنت انهيت دورة الرقمي الا بعض امور لم اعطها حقها مثل الدوائر الهرم يعني اخر الدروس
المهم :
اشكر تشجيعك وباذن الله اكمل ماينقصني:
بالنسبة لمزج البحور كانت فكرة
لان في امسيتي الاخيرة كان عندنا الشاعرة الكبيرة نائلة الامام وقد عاب عليها الشاعر الكبير فؤاد بركات مزجها لبحرين في قصيدة التفعيلة التي لايفضلها كثيرا واظن انها كانت رجز وسريع وقال انها جعلت الموسيقا غير مستساغة طبعا كان النقاش بعيدا عن الامسية
لكن تجربتك خير برهان واتمنى ان نسهب في شرح تلك النقطة بالذات خاصة لو كان البحرين متوائمين كما ارى.
وتحية كبيرة كي نتفقهم.............
ام اوس;18907قولك نحن عصافير؟ ايه الله يعز مقدارك خيتي
حقيقة ينقصني بعض تعمق وكنت انهيت دورة الرقمي الا بعض امور لم اعطها حقها مثل الدوائر الهرم يعني اخر الدروس
المهم :
اشكر تشجيعك وباذن الله اكمل ماينقصني:
بالنسبة لمزج البحور كانت فكرة
لان في امسيتي الاخيرة كان عندنا الشاعرة الكبيرة نائلة الامام وقد عاب عليها الشاعر الكبير فؤاد بركات مزجها لبحرين في قصيدة التفعيلة التي لايفضلها كثيرا واظن انها كانت رجز وسريع وقال انها جعلت الموسيقا غير مستساغة طبعا كان النقاش بعيدا عن الامسية
لكن تجربتك خير برهان واتمنى ان نسهب في شرح تلك النقطة بالذات خاصة لو كان البحرين متوائمين كما ارى.
وتحية كبيرة كي نتفقهم.............
أعتقد السبب أنّ قصيدة التفعيلة نشأت على قاعدة أساسية وهامّة وهي اعتمادها على البحور الصافية التي تعتمد التفعيلة الواحدة، واستخدام بحر السريع في قصيدة التفعيلة غير مقبول برأيي:smi49:
تحياتي الإبائية
التمرين الرابع
المطلوب من المشارك الكريم وقد أصبح الآن في مستوى يؤهله للاعتماد على نفسه أن يأتي ببيت من المنسرح ويحوله إلى الكامل على الصورة السابقة وبيت من تلك الصورة من الكامل ويحوله للمنسرح
كان الشرح واضحاً تماماً في الدرس عن هذا الفرق البسيط بين الكامل والمنسرح.
وهو ببساطة: تحويل من المنسرح إلى الكامل وبالعكس:
2 2 3 2 3 3 1 3 تتحول 2 إلى 1
2 2 3 22 2 3 1 3 يتحول 22 إلى 11
أعترف بأنني تحايلتُ على الأبيات الشعرية بأكثر مما يجب أن أقوم به. فعلاً خانتني اللغة هذه المرة في إيجاد البدائل " الصغيرة" المناسبة والكلمات جميعها طارت قبل أن ألتقطها لتوضع في مكانها اللائق.
سأحاول مرةً أخرى تطويع بعض الأحجار لعلّها تصبح وروداً أو عصافير أو ....
في كل هامسة همست بها .......كون أطلّ وعالمٌ ظهرا
2 2 3 1 ه 3 3 1 3 ..................................
تحويل إلى المنسرح:
في كلِّ همْساتنا هَمسَْنا بها ........... كَونٌ تجَلّى وعالمٌ ظَهَرا
* مع عدم تأكدي تماماً من إمكانية استخدام كلمة ( هَمَسْنا ) والألف فيها إن كان من الممكن أن تكون مخففة (لاتُلفظ عروضياً)؟ أي همَسْنَ بِها = 11ه111ه .إن كانت لاتجوز، سأستعيض عنها بـ ( هَمَسْتُ)
في كلِّ همْساتنا همسْنا بها
في كُل لِهَمْ سا تِنا هَمَسْ نَ بِها
2 2 3 2 3 3 1 3
التمرين الرابع
المطلوب من المشارك الكريم وقد أصبح الآن في مستوى يؤهله للاعتماد على نفسه أن يأتي ببيت من المنسرح ويحوله إلى الكامل علىالصورة السابقة وبيت من تلك الصورة من الكامل ويحوله للمنسرح
------------------------------------------------------------------------------
1- كتابة بيت على المُنسَرِح:
ما أعذَبَ الشِّعْرَ حينَ يقطفني ....... ورْدُ الجَمالِ المُراقِ في فَنَني
يشاهدون الموضوع الآن 0