هذه قصيدة عالية الشاعرية وهنا محاولة لسبر ذلك ب م/ع
أثر القافية وما تستدعيه قبلها في تقرير م/ع
والنظر في م/ع بعد تحييد القافية وبعض ما قبلها في الكشف عن الجو التفسي بشكل أوضح.
لكأنما القافية للأبيات كالزي الموحد للجنود أو العمال أو الطلاب يخفي أو يقلل الميزات الشخصية للأفراد( خاصة هذه القافية المنتهية بمقطعين ممدودين أشبه ما يكونان بالطيلسان الذي يخفي من لابسيه أكثر مما تخفيه أزياء الفئات المتقدمة ) ، فإذا ما خلعوه تمايزوا.
هذا خاطر جديد، ولعل الأستاذة بباعها الطويل في البلاغة والبيان تثريه استقصاء .
يا من يداوى حرفها أوجاعى
وتعوم فى بحر الهوى بشراعى
يانجمة لولا بريق حنانها
ضل الفؤاد وتاه منه يراعى
يامن وصفت محبتى بمراهق
يسعى غرورا فى دروب ضياعى
انت المنى ياشط بحر صبابتى
والنور انت منارتى وشعاعى
ودمت بكل رقة
أيها المبدع والشاعر الكبير أخي وأستاذي / د. إبراهيم أبوزيد
لايسعني غير أن أشكرك على هذا التفاعل " الحي " الذي حلق بي والنص بعيداً نحو مشاعر الجمال وربى الخيال البديع
لك تحيتي وعميق عميق تقديري
وأنا سعيدة جدا بتواجدي بينكم أستاذي الفاضل لولا كثير انشغالي
أشكر لك هذه المشاعر الرقراقة وهذا التواجد الذي يسعدني
تقبل تحيتي وعميق تقديري أستاذ محمد كجك
هذه قصيدة عالية الشاعرية وهنا محاولة لسبر ذلك ب م/ع
أثر القافية وما تستدعيه قبلها في تقرير م/ع
والنظر في م/ع بعد تحييد القافية وبعض ما قبلها في الكشف عن الجو التفسي بشكل أوضح.
لكأنما القافية للأبيات كالزي الموحد للجنود أو العمال أو الطلاب يخفي أو يقلل الميزات الشخصية للأفراد( خاصة هذه القافية المنتهية بمقطعين ممدودين أشبه ما يكونان بالطيلسان الذي يخفي من لابسيه أكثر مما تخفيه أزياء الفئات المتقدمة ) ، فإذا ما خلعوه تمايزوا.
هذا خاطر جديد، ولعل الأستاذة بباعها الطويل في البلاغة والبيان تثريه استقصاء .
أستاذي البارع العبقري / خشان
زادك الله علماً وفضلاً ..أسعدتني بهذا التحليلي الميمي العيني الفاره .
لكن هل توافقني أن م/ع قد لايجس نبض التكلف في أغلب الأحوال .. برغم ظهور القيمة العالية في بعض المواطن ..
أما بالنسبة لخاطرتك الجميلة فأقول :
إنني بصدد كتابة موضوع تحت عنوان " روح الشعر " ولعلك بقولك هذا تجعلني أضم إليه القافية شرط أن تكون حية قد أتت طوعاً في غير اجتلاب ولااستجرار .. وهي تكون ضمن عناصر عديدة تكسب النص روح الشاعرية الحقة حقاً ..
وجميل جداً تشبيهك لها في النص بالزي الموحّد , لكن هل هي حقاً تخفي وراءها أشياء تلتصق بالمبدع .. ألاتكفي أنفاسه وسماته ولغته وفكرته التي تنبىء عنه أكثر ؟!
تقبل تحيتي وكل تقديري
وبارك الله فيك
ودمت ذخراً لنا هنا وفي كل منتدى تشارك فيه ..
عطاف سالم;18343أستاذي البارع العبقري / خشان
زادك الله علماً وفضلاً ..أسعدتني بهذا التحليلي الميمي العيني الفاره .
لكن هل توافقني أن م/ع قد لايجس نبض التكلف في أغلب الأحوال .. برغم ظهور القيمة العالية في بعض المواطن ..
أما بالنسبة لخاطرتك الجميلة فأقول :
إنني بصدد كتابة موضوع تحت عنوان " روح الشعر " ولعلك بقولك هذا تجعلني أضم إليه القافية شرط أن تكون حية قد أتت طوعاً في غير اجتلاب ولااستجرار .. وهي تكون ضمن عناصر عديدة تكسب النص روح الشاعرية الحقة حقاً ..
وجميل جداً تشبيهك لها في النص بالزي الموحّد , لكن هل هي حقاً تخفي وراءها أشياء تلتصق بالمبدع .. ألاتكفي أنفاسه وسماته ولغته وفكرته التي تنبىء عنه أكثر ؟!
تقبل تحيتي وكل تقديري
وبارك الله فيك
ودمت ذخراً لنا هنا وفي كل منتدى تشارك فيه ..
شكرا لك أستاذتي على هذا الإثراء.
التكلف والتصنع مجافاة للحقيقة والمؤشرات ( لا أقصر الأمر على م/ع ) تلحقهما وقد تكشفهما أحيانا.
تظهر شخصية المرء في نواح عدة منها المهم كردة فعله تجاه جدث ما، ومنها اليسير كالطريقة التي يتكلم بها.
وأنا أقرأ تعليقك قفزت لذهني فواصل الآيات في القرأن الكريم . والأمر هنا متعلق بعبقرية العربية وإعجاز القرآن. وما ينبعي أن (يضاقَ ) ذرعاً بتأمل هذا الإعجاز بأساليب مبتكرة أو باتخاذه دليلا في إثراء الأدب العربي أو أنواع منه .
خشان خشان;18349
وأنا أقرأ تعليقك قفزت لذهني فواصل الآيات في القرأن الكريم . والأمر هنا متعلق بعبقرية العربية وإعجاز الخالق.
يرعاك الله.
تحدث العالم الجليل / برهان الدين الزركشي - يرحمه الله تعالى - في كتابه " البرهان في كشف علوم القرآن "
عن العلاقة بين أوائل الآيات وأواخرها والتناسب بينها ..وعلاقة الفواصل بالسورة وبالآية الواردة فيها
وكذا تحدث عن تناسب أواخر السور بأوائل السور التالية لها وضرب لذلك بالعديد من الأمثلة منها قوله تعالى في آخر سورة الطور " ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم " آية 49
بقوله تعالى في أول السور التالية بعد الطور مباشرة وهي سورة النجم " والنجم إذا هوى " آية 1
وكذا قوله تعالى في آخر سورة الفلق " من شر حاسد إذا حسد " بأول سورة الناس وهو قوله " قل أعوذ برب الناس " ..
وسواء كان هذا التناسب معنوياً يُلتمس كما في المثال الأخير أو ملفوظاً يُلاحظ كما في المثال الأول
ولي بحث في هذه الفواصل أفردته في رسالتي الماجستير لعلي أنشره لاحقاً بعد تحويل المكتوب لاني أخفقت في نقله للوورد
تحيتي عاطرة لك مجدداً
عطاف سالم;18350تحدث العالم الجليل / برهان الدين الزركشي - يرحمه الله تعالى - في كتابه " البرهان في كشف علوم القرآن "
عن العلاقة بين أوائل الآيات وأواخرها والتناسب بينها ..وعلاقة الفواصل بالسورة وبالآية الواردة فيها
وكذا تحدث عن تناسب أواخر السور بأوائل السور التالية لها وضرب لذلك بالعديد من الأمثلة منها قوله تعالى في آخر سورة الطور " ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم " آية 49
بقوله تعالى في أول السور التالية بعد الطور مباشرة وهي سورة النجم " والنجم إذا هوى " آية 1
وكذا قوله تعالى في آخر سورة الفلق " من شر حاسد إذا حسد " بأول سورة الناس وهو قوله " قل أعوذ برب الناس " ..
وسواء كان هذا التناسب معنوياً يُلتمس كما في المثال الأخير أو ملفوظاً يُلاحظ كما في المثال الأول
ولي بحث في هذه الفواصل أفردته في رسالتي الماجستير لعلي أنشره لاحقاً بعد تحويل المكتوب لاني أخفقت في نقله للوورد
تحيتي عاطرة لك مجدداً
ما شاء الله
يا ربّ .. تنالين أعلى الدّرجات في الدّنيا و الآخرة
يشاهدون الموضوع الآن 1