انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

وطني .. شمسٌ لا تغيب !

بدأه زينب علي · 2009-05-18 00:00 · 8,772 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
وطني .. شمسٌ لا تغيب "


مسابقة أدبية كبرى على مستوى الرياض ، تضمنت الفنون الأدبية بشتى مجالاتها : القصة القصيرة ، الخاطرة ، المقالة الذاتية ، والشعر
كنتُ أريدُ اختبار نفسي و تقييم مستواي ،، فـ شاركتُ فيها ..
والحمدلله رب العالمين أن وفقني .. وحصلتُ على المركز الأول لفن الشعر


هنا أعرضُ نصَي الذي عنونتهُ بـِ " وطني .. حيـَاة "






مِن ظُلمةٍ في بقعةٍ دافئةٍ
كنتُ بها
أنمو و أرشف من حنانٍ ضمني
جاء الخطابُ أن اكتفِ(ي)
و اخرجْ إلى
وطنٍ عظيمِ الشأنِ
مغوارٍ أبيّ ..


كان المخاضُ يجرني نحوَ الجنان
لكنني خوفاً أناقضهُ المسير
لم أستطِع أن أهزمه
فـ خرجتُ :
قلبي نابضٌ خوفاً
و دمعي هاطلٌ حزناً
و صدري خافقٌ كـ جناحِ طير!


آثرتُ أن أبقى محاطاً بالظلام
لكن ضوء الشمس ألبسنِي النهار
ففتحت عيني مُكرَهاً
وإذا الجنانُ على خُطاي
أدركتُ أني عاشقٌ
بل مغرمٌ
بنخيل أجدادي
و سيفِ حضارتي
هاوٍ .. أتيهُ برايةٍ
خضراءَ تعتنقُ السلامَ بدايةً
و نهايةً
وتمثل الإسلامَ توحيداً
و عزاً دائما ..


وطني .. أيا من ضمّني طفلاً يُناغي أمهُ
يهذي حروفاً لا تعي إلا فراغ
أدركتُ حالاً أحرفي وطلاسمي
كانت معاجمَ للغات !
أبوابها و فصولها و حروفها و نقاطها
حتى زواياها المليئة بالبياض
كانت معانيَ للوطن !


--


في غربةٍ
أدركتُ معنى الشوقِ في لغة الحنين
قلبي يئن ،
روحي تئن
حتى جزيئاتِ الخلية في دمِي
باتت تئن !
أمسى التنفّس خانقاً
و النبضُ في طورِ احتضار !
عيني تحدّقُ في العُلا
و الدفءُ يهربُ تاركاً
أطرافيَ الثكلى ، صقيع !
و بلحظةٍ
لاحت ليَ الذكرى .. حياة !
عـِشتُ الوطَن !
عبقَ الوطن !
حبّ الوطن !
فـ تنفّست روحي .. الحياة !
وتمخّضت صوتاً يضجُّ مهلهـِلاً ، و مُكبّراً
في كل أنحاءِ الوجودِ مفاخراً :
وطني .. حياة !
وطني حياة
وطني حياة
!
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
طبعاً لا أنسى أبداً

ما للرقمي- و أستاذه الكبير - أستاذي الكريم خشان خشان من الفضل الكبير في صقل موهبتي
و الأخذ بيدي للطريق الصحيح !

شكراً لكَ أستاذي .. حتى اللا نهاية !
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
أهنئك أولا بهذه الجائزة

أنت مفخرة للرقمي.

أتمنى أن يأتي يوم يتيح لك ظرفك الإسهام فيه وأتوقع إبداعا.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
زينب علي;17396
وطني .. شمسٌ لا تغيب "


مسابقة أدبية كبرى على مستوى الرياض ، تضمنت الفنون الأدبية بشتى مجالاتها : القصة القصيرة ، الخاطرة ، المقالة الذاتية ، والشعر
كنتُ أريدُ اختبار نفسي و تقييم مستواي ،، فـ شاركتُ فيها ..
والحمدلله رب العالمين أن وفقني .. وحصلتُ على المركز الأول لفن الشعر


هنا أعرضُ نصَي الذي عنونتهُ بـِ " وطني .. حيـَاة "






مِن ظُلمةٍ في بقعةٍ دافئةٍ
كنتُ بها
أنمو و أرشف من حنانٍ ضمني
جاء الخطابُ أن اكتفِ(ي)
و اخرجْ إلى
وطنٍ عظيمِ الشأنِ
مغوارٍ أبيّ ..


كان المخاضُ يجرني نحوَ الجنان
لكنني خوفاً أناقضهُ المسير
لم أستطِع أن أهزمه
فـ خرجتُ :
قلبي نابضٌ خوفاً
و دمعي هاطلٌ حزناً
و صدري خافقٌ كـ جناحِ طير!


آثرتُ أن أبقى محاطاً بالظلام
لكن ضوء الشمس ألبسنِي النهار
ففتحت عيني مُكرَهاً
وإذا الجنانُ على خُطاي
أدركتُ أني عاشقٌ
بل مغرمٌ
بنخيل أجدادي
و سيفِ حضارتي
هاوٍ .. أتيهُ برايةٍ
خضراءَ تعتنقُ السلامَ بدايةً
و نهايةً
وتمثل الإسلامَ توحيداً
و عزاً دائما ..


وطني .. أيا من ضمّني طفلاً يُناغي أمهُ
يهذي حروفاً لا تعي إلا فراغ
أدركتُ حالاً أحرفي وطلاسمي
كانت معاجمَ للغات !
أبوابها و فصولها و حروفها و نقاطها
حتى زواياها المليئة بالبياض
كانت معانيَ للوطن !


--


في غربةٍ
أدركتُ معنى الشوقِ في لغة الحنين
قلبي يئن ،
روحي تئن
حتى جزيئاتِ الخلية في دمِي
باتت تئن !
أمسى التنفّس خانقاً
و النبضُ في طورِ احتضار !
عيني تحدّقُ في العُلا
و الدفءُ يهربُ تاركاً
أطرافيَ الثكلى ، صقيع !
و بلحظةٍ
لاحت ليَ الذكرى .. حياة !
عـِشتُ الوطَن !
عبقَ الوطن !
حبّ الوطن !
فـ تنفّست روحي .. الحياة !
وتمخّضت صوتاً يضجُّ مهلهـِلاً ، و مُكبّراً
في كل أنحاءِ الوجودِ مفاخراً :
وطني .. حياة !
وطني حياة
وطني حياة
!


بوركتِ شاعرةً وطاب حرفكِ،تحياتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#وطني#شمس#تغيب#حياة#أدركت#الوطن#كنت#ضمني#الجنان#خوفا
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

6

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 6 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر