انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

نص لمحمد السقاف

بدأه محمد السقاف · 2004-06-10 20:14 · 8,881 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1





أُدَجّنُ ليلي..
والقصيدُ كما القطوفْ
يَدٌ تقطفُ الأبياتِ
جنْيَ الغرام نَوفْ

وعينٌ وأصقاعُ المسافاتِ نُونُها
ترى وجْهَها نوراً تَفرْقَدَ باسماً
يبثُّ لأوراقيْ ..
حنيناً..
منَ الحروفْ

تُساورُ نجْمات الوعودِ مشاعرٌ
يُشتّتُ ضيَّ الوعْدِ عقرَبُ خبْوها
تخافُ الثوانيْ منْ ولادةِ ساعةٍ
تجيئُ.. ومنْ فرط ِ احتمال ِغيابها
ويحتَرقُ الظلُّ احتراقَ مَشقَّتي
عيونُ مدادي باكياتٌ بقافها
يكادُ العمى..
منْ فرط ِ..
أشواقها .. يسوفْ


و نَوفٌ هُنا بينَ الضلوع طليقةٌ
وأضْلعُ ذكْراها تَهشَّمَ صبرَها
كخيلٍ أصيلٍ يدْهسُ الوجْدَ حافرٌ
لهُ منْ طعونِ الأمسِ واليومِ مقتلي
وترْفلُ رملَ الشوقِ والسّحر ساقُها
وتخطو والخُطى غنْجٌ تفَرْشَخَ مبعداً
هناكَ بأحضاني تُسامر لهفتي
ويعصرُ وجداناً..
وقلباً.. غدا شغوفْ


ونَوفٌ هُنا في القلبِ باتتْ أميرةً
بنسرينِ عينيها سماءٌ ورمشها
ظلامٌ يحيطُ الموجَ وقتَ صفاءهِ
على عرشها.. فلٌ
..وزنبقةٌ.. تطوفْ


على مَهْمَهِ الأوراقِ أزْفرُ آهتي
تشقُّ بأرضِ البوحِ شعْرَ مُتيَّم
لترويْ فجاجَ الصمتِ ترحال ناظم
وأزْجي مدادي في بقاع بعيدة
يعودُ إلى أوراقِ تيهي قصيدةً
ليروي.. بماءِ الشعرِ
قاقيةً عزوفْ


يهمُّ إليها الشعرُ حيثُ نظمْتهُ
"حديثاً" ومثلي (بالخليل)* مُتيمٌ
على كتفيهِ المُثقلينِ مُحمَّلاً
بمعنى مسافاتِ
البعادِ ..أسىً وخوفْ

وأرجعُ لليلِ العتيمِ ونجمهِ
وأرْسمُ " نوفاً " كالنّجومِ بليلتي
غفَتْ وتدلّتْ منْ جفونِ تحَمْلقي
وها أنذا " نوفٌ " بشَعْركِ ساكنٌ
قوافيْ قصيدي..
.. هائماتٌ.. بحبّ نوفْ





محمّد السقاف
مايو 2004
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram

سُــكُوْنٌ قَبْلَ عَـاْ"طِ"ــفَـة..


بقايا حطام

[email][email protected][/email]
#2
محمد السقاف مرهف الشعور جميل النفس وما الشعر إلا من الشعور والجمال، أذكر بدايته وأرقبه صاعدا، وفي أدواته الشعرية شيء من الطرافة كما سنلاحظ في وزن هذه القصيدة

هذه قصيدة عمودية إلى حد كبير فيها تملص من الروي مع التزام نوع القافية ذاته لكل مجموعة أشطر أو أبيات ثم العودة لذات الروي والقافية الذين استهل بهما قصيدته.

سأبدأ بتناول المطلع الذي حرص الشاعر على التذكير بنمطه بعد كل فقرة شعرية توحيدا للقصيدة ولما لما ينتثر من شملها الشكلي بين المجموعات التي تبدو كلّ منها وكأنها تتمتع بحكم ذاتي في اتحاد فدرالي شعاره هذاالمطلع.

أُدَجّنُ ليلي..والقصيدُ كما القطوفْ
يَدٌ تقطفُ الأبياتِ جنْيَ الغرام نَوفْ
بادئ ذي بدء سأقرأ نَوْف = 2* ه على أنها نُوف = 2 ه لضرورة التصريع وهو الموافقة بين عروض وضرب المطلع.
ووزن الصدر:
أدج جِ نلَيْ لي ولْ قصي دُ كملْ قطو فْ
3 1 3 2 2 3 1 3 3 ه = 3 1 3 4 3 1 3 3 ه

ووزن العجز
يدن تق طفلْ أبْ يا تجْ يل غرا منو فْ
3 2 3 2 2 3 2 3 3 ه = 3 2 3 4 3 2 3 3 ه
ومجيء الطويل (+ه) بعد الضرب ( مذيلا بلغة العروض التفعيلي لو كان الرقم 3 الأخير وتدا حقيقيا ) أمر لم أقرأ عنه من قبل والذي رآه الأخفش منتهيا بسكون ما انتهى ضربه بِ (2ه) وشاهده
أحنظل لو حاميتمُ وصبرتمُ
..................لأثنيتُ خيراً صادقاً ولأرضانْ
والعجز = 3 2 3 4 3 1 3 2 ه

ولا أجد موسيقى هذا العجز أخف من موسيقى العجز في مطلع قصيدة أخي محمد.
وأرى هذه القافية الجديدة الناتجة عن هذا التغيير وما أجد له اسما سوى زيادة السكون
تكسب هذا الوزن نكهة مميزة أستحبها.
ولكن رأيي هو أن نتقيد بما أورده الخليل من أوزان وقوافي الشعر، وما جد عن ذلك وندّ عنه ندعوه بالموزون وإن هذا البيت أو السطر لمن ألطف الموزون.
وأترك البقية لبقية المشاركين.
ولعل هذه القصيدة تكون تمرينا على الدرس الثالث القادم إن شاء الله من دروس مجموعات بحور الشعر مجموعة (2و4)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#السقاف#لمحمد#نوف#فرط#مدادي#هنا#متيم#الشعر#أدجن#ليلي
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

3

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 3 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر