مرحبا بالأساتذة الأفاضل
سمعا أستاذتي هناء
يقول أبو عبد الله محمد بن سليمان بن الحنّاط الكفيف (-437هـ):
أقْصَرَ عنْ لومِيَ اللاّئِمُ = لَمّا دَرى أنّني هائِمُ
ما زِلْتُ في حبِّهِ مُنْصِفاً = مَنْ لَمْ يزَلْ وهْوَ لي ظالِمُ
أسهَرُ ليلي غراماً بِهِ = وهْوَ أخو سَلْوةٍ نائِمُ
مُهَفْهَفٌ ماسَ في بُرْدِهِ = غصْنٌ ثَنَتْهُ الصّبا ناعِمُ
شمسٌ ولكنّما فَرْعُها = ليلٌ على صُبْحِها فاحِمُ
إنَّ ابنَ ذكوانَ ذو راحةٍ = كديمةٍ صَوْبُها دائِمُ
لَمْ يأتَلِقْ برقُها خُلَّباً = ولا اتّقى خٌلْفَهُ الشائمُ
ومَنْ أبوهُ أبو حاتمٍ = قصَّرَ عن جودِهِ حاتَمُ
يبني العُلا بالندى جاهداً = وغيره للعُلا هادِمُ
مُحَكَّكٌ حُوَّلٌ قُلَّبٌ = محنَّكٌ حازمٌ عازمُ
تُبصِرُهُ دهرَهُ قاعِداً = وهْوَ بأعبائهِ قائمُ
إذا انتضى سيفَهُ مُعْلَماً = لَمْ تدْرِ أيّهما الصارمُ
مَنْ لَمْ يكنْ شاعراً عالِماً = فإنني الشاعرُ العالِمُ
البدرُ في أخمصي شِسْعُةٌ = والشمس في خنصري خاتمُ
الدرُّ لو بلّغوهُ المنى = نظمَهُ في فمي الناظِمُ
ومن المعاصرين ، تقول نازك الملائكة :
(خضراءُ) برّاقةٌ مُغْدِقهْ =كأنّها فَلْقَةُ الفستقهْ
الشَّعرُ سبحانَ مَنْ لَمَّهُ=والثّغْرُ سبحانَ مَنْ فتَّقهْ
شفاهُها شَفَقٌ أحمرٌ=كم حاولَ الورْدُ أن يسرِقَهْ
سُمْرَتُها عَسَلٌ سائلٌ=للحسْنِ في خدِّها رقرَقَهْ
داليَةٌ غضَّةٌ عذْبَةٌ=في هُدْبِها نجْمةٌ مُشْرِقَهْ
عصفورةٌ حلوةٌ كالرؤى=مَنْ يا تُرى صوتها (مَوْسَقَهْ)؟
الفجْرُ أهدى لَها قُبْلةً=والروضُ ألقى لَها زنبقهْ
مجزوء البسيط = 2 2 3 2 3 2 2 3
بالزحاف = 2 2 3 2 3 2 1 3
بالتخاب = 2 2 3 2 3 2 2 2
بالزحاف الأول = 2 2 3 2 3 1 2 2 = 4 3 2 3 3 2 = المخلع
بالزحاف الثاني = 2 2 3 2 3 2 1 2 = 4 3 2 3 2 3 = لاحق خلوف
المفضلات