التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع التناظر في سورة الإخلاص  آخر رد: خشان خشان    <::>    لغة : القبور والأجداث  آخر رد: خشان خشان    <::>    أريد زوجا  آخر رد: سوسن مختار    <::>    ديوان ألف ليلة هجر ناديه حسين  آخر رد: حنين حمودة    <::>    العروض طريقا للوعي اللغوي والس...  آخر رد: خشان خشان    <::>    الشهور الهجرية  آخر رد: اسراء احمد    <::>    من الماء - تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    حول الخبب والمتدارك - د.قهرمان...  آخر رد: خشان خشان    <::>    كتاب الزحاف  آخر رد: خشان خشان    <::>    عبقرية وشاعرية ومؤشر  آخر رد: خشان خشان    <::>    النصب على التعظيم  آخر رد: خشان خشان    <::>    كل الدروب - موفق ملكاوي  آخر رد: خشان خشان    <::>    أقصى - د. طي حتاملة  آخر رد: خشان خشان    <::>    هجري لعرض الشهور الهجرية والمي...  آخر رد: خشان خشان    <::>    رشة عطر  آخر رد: خشان خشان    <::>    أستاذي مصطفى الزايد أهلا وسهلا  آخر رد: حنين حمودة    <::>    لمسات خفيفة  آخر رد: حنين حمودة    <::>    درس منتدى تعليم النظم وتمار...  آخر رد: خشان خشان    <::>    4- الشهادة والتخرج - نظيرة محم...  آخر رد: خشان خشان    <::>    3- الإجازة والتخرج - زمردة جره...  آخر رد: زمردة جرهم    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-01-2013, 05:22 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 908
تكامل المرقعانية استدلال منطقي

تكامل المرقعات استدلال منطقي
لو طلبت مني تجميع شظايا زهرية مكسورة وإعادة لصقها من جديد لبناء الزهرية كما كانت قبل التشظي لفعلت كما يفعل علماء الآثار عندما يعيدون بناء اللقى التذكارية المحطمة بملاحظة التضاد الشكلي في حواف ما تبعثر من أجزائها المكسورة ثم مطابقة التسلسل المشترك للتضاد الشكلي بين حافتي كل قطعتين محتملتي التجاور أصلا فعندما يكون هذا التسلسل العكسي تاما فمعنى ذلك أن المطابقة صحيحة وأن كلا من القطعتين متكاملتان بحيث أن إحداهما تكمل الأخرى وهو ما يدل وحدة أصلهما قبل العثور عليهما في مرحلة البعثرة .
هذا الاستدلال على التكامل المؤدي إلى الحكم بوحدة الأصل هو ما يفعله علماء الحركات الأرضية أيضا عندما يقررون أن قارات العالم القديم كانت كلها متصلة معا بشكل قارة وحيدة هي القارة الأم التي تقسمت فيما بعد وتباعدت في أجزائها ليصبح التضاد او التعاكس الشكلي في حوافها دليلا منطقيا على تكاملها الذي يشي بوحدة أصلها .
ذلك الاستدلال قام ببعضه دارون عندما رسم مخططات تطور الأحياء من أسلافها عبر سلم التسلسل التكاملي للتطور الأحيائي الجيولوجي .‏
وذلك الاستدلال قام به مندلييف عندما تنبأ بالخصائص الفيزيائية والكيميائية لعناصر لم تكتشف بعد على سطح الأرض بناء على خصائص ما تم اكتشافه من العناصر التي تعد متكاملة معها في التسلسل التدريجي المشترك لخصائص العناصر .
وذلك الاستدلال المنطقي هو عين ما قام به الخليل عندما كشف التسلسل المقطعي المشترك لإيقاعات بحور كل دائرة من سلمه الإيقاعي الدوائري . .
هذه مقدمة وللحديث بقية . . .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-01-2013, 12:44 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,500




أستاذتي الكريمة ثناء صالح

أنت خير من يعبر عن شمولية الرقمي.

أعرف قصدك بتعبير "التضاد الشكلي" ولكن قد يفهم منه التناظر كما بين الشكل وصورته في المرآة، ولو كتبت أنا المقال لاستعملت " التكامل الشكلي " دفعا للشبهة.

اضع بين يديك هذا الرد الذي قد يكون مفيدا في موضوعك القيم وما قد يقود إليه من حوار.

يقول أستاذي د. خلوف :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...l=1#post599279

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=67134

http://www.alqaseda.com/vb/showpost....91&postcount=2

" ونحن نعتبر دوائر الخليل (مُرَقّعانيّة) جمعت (المتعوس) على (خائب الرجا)، وهو مثلٌ (حموي) واضح التمثيل لمن يفهمه.
فنحن لا نرى علاقة بين الخفيف والسريع، ولا بين المضارع والمنسرح، ولا بين (المجتث) وأخوته (غير الشرعيين) في الدائرة..
سوى الاشتراك فيما بينها بشيءٍ من مواصفات أنساقها، أو وقوع نسق ضمن مكونات سواه."


**
الجدول الأول أدناه يبين التعبير التجريدي عن العلاقة بين أبعاض أو مقصرات دائرة (المشتبه – د ) والخفيف، ومنها تتبين
وحدة صفات المقاطع وخصائصها في كافة البحور بشكل يؤكد أهمية الدائرة ومصداقيتها، فلا يمكن
أن يكون ذلك مجرد صدفة.

وتأتي مصداقية ذلك في وحدة خصائص كل المقاطع في كل البحور على النحو التالي

المحاور : 1 و 4 .........السبب 2 يجوز زحافه

.............................مع ملاحظة المعاقبة – جزا ....والمراقبة - وزا بين سببي المحورين 10ـ 11

المحور 11 ...............السبب }2{ يستثقل زحافه

المحور 10 ...............السبب }2{ يستحب زحافه في البحور الطويلة ( المنسرح – الخفيف – السريع )

المحور 10 ...............السبب [2] يجب زحافه في البحور القصيرة ( مجزوء الخفيف – المجتث – المضارع – المقتضب )

............................وتنبئنا الدائرة بوجوب زحاف هذا السبب في مجزوء البسيط لقصره الأمر الذي يصدقه الأعم الأغلب في

.............................الشعر العربي والذي لا أظن أن عروضيا قال به

المحاور 9-8-5......... 2 1 2 تمثل التوأم الوتدي



كيف يخطئ البصر وكيف تخطئ البصيرة هذا الاطراد المطلق في بحور هذه الدائرة ؟

إنه تلبيس حدود التفاعيل على الذهن حتى عندما يكون المعني بذلك قامة شامخة في العروض كقامة أستاذنا د. خلوف.

وذلك ما يبينه الحدول الثاني.


من درس الرقمي بشموليته وتجريده صارت التفاعيل أدوات بين يديه يستعملها لتوضيح منهج الخليل.

من اقتصرت دراسته على التفاعيل بحدودها وتجزيئها سيطرت على ذهنه وفرضت حدودها وتجزيئها عليه فحالت دون إدراكه منهج الخليل.

وهذان الجدولان يبينان أثر التجزيء والتجسيد حتى في تسميات البحور وهي ضرورية في العروض، ولكنها في علم العروض

مجرد أبعاض للبحور الطويلة في الدوائر ، الخفيف هنا. وذلك رد على من ينتقدون الفرق بين النظرية والتطبيق في دوائر

الخليل. فمن ناحية المضمون في علم العروض لا فرق بين مجزوء الخفيف ومجتث الخفيف، وكما لا يثبت الأول على الدائرة،

فإن إثبات الثاني على الدائرة يمكن الاستغناء عنه في علم العروض، وما إثباته في العروض إلا اصطلاح توضيحي.

الجدولان أوضح على الرابط:

https://sites.google.com/site/alaroo...l-marqaaneyyah



إن شكل الجدول أشبه ما يكون برقعة الكلمات المتقاطعة، وعندما يكون الحل
صحيحا في كل الاتجاهات ومتطابقا مع ‏المعطيات في الكلمات المتقاطعة كما في هذا الجدول
ثم لا يبدو ذلك جليا لأحد ما فإن ذلك يبعث على التأمل لإدراك سطوة ‏التفاعيل وحدودها على
بصيرة من ينتقلون بها من العروض إلى علم العروض.



ثمة دليل آخر على الاطراد المطلق والشمولية التامة لمنهج الخليل وهو أن التغيير الذي يطرأ على بحر معين في دائرة ما فينقله
‏إلى بحر مناظر في دائرة أخرى ينطبق على نقل كل بحور تلك الدائرة إلى الدائرة الأخرى. ولو كانت اي من الدائرتين تحمل
أي ‏قدر من الشذوذ لما اطرد ذلك التغيير بنفس الالية بين كافة بحورهما.‏

يراجع في هذا المجال :‏

التغيير الكبير في الربط بذات الآلية بين كافة بحور دائرتي ( ب – المختلف ) و ( هـ - المؤتلف )‏
http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=1024

وورقة الجوهري في الربط بذات الآلية بين كافة بحور دائرتي ( د- المجتلب ) و ( د- المشتبه )‏
https://sites.google.com/site/alaroo...me/alwaraqah-2

3 - لو ثقلنا السبب الأول في 2 2 2 في حشو كافة بحور دائرة ( د - المشتبه ) لانتقل كل بحر فيها إلى نظير له في دائرة ( أ- ‏المختلف ) ‏

المقتضب = 2 2 2 3 2 3 ...... يصبح 1 1 2 2 3 2 3 = 1 3 2 3 2 3 = مجزوء المتدارك

الخفيف = 2 3 2 2 2 3 2 3 ....... يصبح 2 3 1 1 2 2 3 2 3 2 = 2 3 1 3 2 3 2 3 = المتدارك

المضارع = 3 2 2 2 3 2 .......يصبح 3 11 2 2 3 2 = 3 1 3 2 3 2 = مجزوء المتقارب

كل ذلك يقوم شاهدا على أن هذه الذائقة العربية التي أودعها الله سبحانه في الوجدان العربي منضبطة بقوانين رياضية أشبه
ما تكون بقوانين ‏الهندسة والحساب. وانطباق تلك القوانين لا يعني تصنيم معطيات العروض أو الحساب أو الهندسة كما
يرى أستاذنا مهدي ‏نصير الذي آمل أن يقارب الرقمي بعقل مفتوح متحرر من المسلمات المسبقة لديه. ‏

بل إنها من باب أولى دعوة لكل عروضي لا يدرك شمولية منهج الخليل ناهيك عمن استخف بالرقمي أن يقف مع نفسه وقفة مصارحة ومراجعة.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-02-2013, 03:15 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 908
شكرا جزيلا لك أستاذي الكريم خشان

لقد انطلقت في مقالي هذا من مقولة الأستاذ الدكتور عمر خلوف " ومن منهج الخليل في دوائره أن يجمع في الدائرة الواحدة السياقات الإيقاعية المتضادة، بل والمتنافرة، بناءً على اشتراكها الجزئي في التسلسل الحركي لمكوناتها " هذه المقولة التي تدور حول جمع الأضداد والتي دفعته لوصف الدوائر بالمرقعانية ، فتعبير ( التضاد الشكلي ) يلزمني في سبيل تحليل ما يقرره الدكتور عمر من وجود السياقات الإيقاعية المتضادة في الدائرة .
ما أقوله : إن التكامل الإيقاعي إنما يقوم على جمع الأضداد وهذا هو شأن قانون التكامل حيثما ساد في الطبيعة وفيه إثبات للتكامل الطبيعي الحاصل في الدائرة كقانون طبيعي يدل على انسجام التنسيق الإيقاعي فيها مع قوانين الطبيعة . فإذا  سحبنا تعبير التضاد الشكلي إلى العروض الرقمي فهو مرتبط بالتأصيل التكاملي الذي يطرحه الرقمي في مسألتي الاجتثاث والاجتزاء . ولو تناولنا المجتث مثلا على أنه من مقصرات البحر الخفيف بعملية الاجتثاث التي تتم بقطع المحاور الأولى من البحر فإننا كلما نظرنا إلى هذا المجتث فإننا نرى في أوله ما يشبه التقعر المؤشر على النقص من أول الخفيف فتقدير وجود النقص في المجتث أولا ثم تحديد كمية ما يلزم لسد النقص ثانيا لا يتحققان إلا بتمثل البحر الخفيف التام الذي يمتلك الجزء 2 3 2 ( الجزء المحدب الذي نحتاجه لملء التقعر في أول المجتث) . فالتضاد الشكلي تقعر في المجتث وتحدب ( جزء لازم لسد النقص ) من الخفيف وملاحظة هذا التضاد الشكلي تمثل استدلالا منطقيا على وحدة أصل البحرين وضرورة اجتماعهما معا في الدائرة نفسها كمثل ضرورة اجتماع واتصال الجزء المقعر من عظم الحرقفة والجزء المحدب من عظم الفخذ لتشكيل المفصل الحرقفي الفخذي .
ومثل هذا التضاد يمكن رصده عند تأصيل مجازيء البحور عموما . . فهذا التكامل الإيقاعي قائم على مطابقة التباينات الإيقاعية .
ومن جهة ثانية فإن التضاد الإيقاعي في ظل هيمنة المحاور الإثني عشر في صميم التنسيق الإيقاعي في الدائرة يعني استحالة أن يتطابق بحران مختلفان في بدئهما من المحور نفسه على الدائرة نفسها ويستثنى من هذا البحور ذات الأصل المشترك كالمخلع والبسيط مثلا .فعدم البدء من المحور نفسه يمثل نوعا من التباين وهو سيتبع بتسلسل محوري خاص و مختلف في كلا البحرين وحتى لو تماثل البحران بلفظ التفعيلة الأولى فهما حتما مختلفان بحكم اختلاف التسلسل المحوري بينهما .
إن أهمية الاختلاف بالتسلسل المحوري للبحور غير مشتركة الأصل تكمن في فرادة بصمة كل بحر مما يمنحه الحق بهويته الخاصة ضمن دائرته .فإذا أخذنا بعين الاعتبار ما ذكرته حضرتك من الخصائص المميزة لكل محور من المحاور الإثني عشر هذه الخصائص التي تتكرر بصورة تمنع توصيفها كصدفة وتحتم توصيفها كظواهر طبيعية علمية فإن هذا يعني استحالة تطابق بصمتين لبحرين مختلفين . ولعل هذا الأمر يجب أن يترك أثرا في المعادلة الرياضية الاهتزازية أو الموجية المتوقعة الممثلة لكل بحر . .
ما يؤسف أستاذي الكريم أن الصيغة التي يتم فيها وصف نظام ساعة البحور توحي بوجود بدائل ممكنة لهذا النظام كما لو أن الخليل كان أمام خيارات متعددة وهو اختار أحدها .
ما يجب لفت الانتباه إليه أن الخليل أولى بأن يسمى مكتشفا من أن يسمى مخترعا وذلك لأن التصميم الذي يبين نظام ساعة البحور هو تصميم قسري يفرض نفسه دون بديل حقيقي وبالتالي فإن هذا التصميم يخرج عن وصفه اقتراحا أو مجرد وجهة نظر تمثل رأي صاحبها . . لا بل هو قانون طبيعي هذا التصميم قانون طبيعي قسري يمثل حقيقة علمية لا يمكن دحضها ولا يمكن نفيها ولا يمكن صياغتها صياغة مختلفة اختلافا جذريا يتجاوز أسس القانون الواضحة في التصميم والذي أيده الواقع الشعري عبر التاريخ. . . 
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-11-2013, 10:02 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,500
على الرابط التالي مداخلات قيمة حول الموضوع لأستاذيّ سليمان أبو ستة ود. خلوف :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=78492
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-11-2013, 10:44 PM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 908
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
تفترض الأستاذة ثناء مسبقاً أن (مرقعانية الدوائر) ليست إلاّ شظايا مزهرية مكسورة، عمل الخليل على إعادة بنائها مرةً أخرى، معتمداً على الملاحظة والاستدلال المنطقي.
ولو كان الأمر كذلك ما وصفنا الدائرة بالمرقعانية.

أهلا بك أستاذي الكريم د. عمر . كل عام وأنتم بخير
وأرجو المعذرة لتأخري في الرد
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
المشكلة أيها الأحبة، أن الخليل رحمه الله تعالى، بنَى (زهريته) المتشظية وفقاً لمنهجه، الذي ربما بناه في خياله قبل تطبيقه، فعمد إلى (المقتضب) مثلاً (مفعولاتُ مفتعلن)، وهو قطعة من شظية المنسرح (مستفعلن مفعولاتُ مفتعلن) كما هو واضح، فذَيّلها بتفعيلةٍ ليست منه: (مفعولاتُ مفتعلن مستفعلن)، ثمّ ألصقها على سطح زهريته، ثمّ عادَ ليكسرها، ويرمي بها بعيداً، لأنها ليست من المقتضب أصلاً. وقد كان المنسرح كافياً ليسد ثغرة المقتضب.
[/color]

هل يقول الدكتور عمر : إن الخليل مر في ترتيبه لإيقاع المقتضب بمرحلتين فجعله في المرحلة الأولى مكونا من ثلاث تفعيلات ) مفعلات مفتعلن مستفعلن ( باعتباره مشتقا من المنسرح ثم عاد في المرحلة الثانية ليتراجع ويلقي بمستفعلن الأخيرة خارج حدود المقتضب مقتصرا في ترتيبه على مفعلات مفتعلن ؟
إن كان هذا ما فعله الخليل فهو دليل على أنه كان يحاول أن يطوع نظريته الدوائرية لواقع الشعر فهذه حجة له وليست عليه . .فما كان له أن يتراجع لولا أنه يضع الواقع الشعري نصب عينيه في نظريته .
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
وهكذا فعل الخليل في المجتث والمضارع والمديد..
[/color]

درجت العادة عند عرض تاريخ الكشف العلمي في أي علم تطبيقي طبيعي كالكيمياء أو علم الخلية مثلا أن يتم تقييم ما قدمته مرحلة معينة من البحث العلمي على أساس ما تم رصده فيها من ثغرات منطقية في موضوع البحث . ذلك لأن تحديد هذه الثغرات يمثل تطورا مهما في بلورة الإجراءات المتبعة في البحث ، لذا فإن محاكمة المراحل التي مر بها الخليل وهو قيد المحاولة أو التجريب لا يمكن أن مطلوبا لتقييم عمل الخليل المكتمل في شكله النهائي إلا على سبيل الاستعراض التاريخي لمراحل البحث العلمي . . فتراجع الخليل أو مفاضلته بين جزئيات طرحه العلمي أمر طبيعي يكتنف نشاط الباحث العلمي أيا كان موضوع بحثه لأن هذا الباحث بشر يتعلم من أخطائه ويتكامل سيره من تقويم عثراته . . . والسؤال الأولى بالطرح في تقييم مسيرة الباحث : هل أوصله مخططه إلى هدفه أم لا ؟
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
كذلك هو الحال؛ عندما وجد شظية (السريع): (مستفعلن مستفعلن فاعلن)، حيث (ذيّلها) بتفعيلة ليست منه: (مستفعلن مستفعلن مفعولاتُ)، وألصقها بزهريته المصطنعة، ثم عاد (لينحت) مكان هذه التفعيلة، نحتاً عجيباً لكي يتوافق السريع مع أصله المستخدم!!
[/color]

يتساوى في تأصيل إيقاع السريع احتمال الرجز الذي ترجحه حضرتك من دائرة المجتلب مع احتمال التدوير بدءا من المنسرح في دائرة المشتبه مع استخدام الكسف وفقا لدوائر الخليل ، فما الذي يرجح الاحتمال الأول على الثاني ؟
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
فالزهرية المكسورة، أو (لعبة المطبّقات) لا تتوافق مع ما فعله الخليل في دوائره،
[/color]

الاجتثاث والاجتزاء ظاهرتان عروضيتان مارسهما الشاعر العربي بشكل عفوي في ما نجم عن انسياق ذائقته الإيقاعية وفق أنساق البحور التامة المتداولة . الخليل لم يخترع إيقاعات المقتضب أو المضارع أو المجتث . لكن هنا يجب تأمل ما يطرحه العروض الرقمي من تأطير وتفسير لهاتين الظاهرتين إيفاء للحق ووقوفا على مصداقية العروض الرقمي .
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عمر خلوف
فكيف تتوافق إذن مع ما حاوله (السكاكي) في طريقته لاستنباط البحور جميعها من أصل واحد، وما فعله صاحبا (دائرة الوحدة) و(ساعة البحور) من جمع (المتعوس) على (خايب الرجا) في زهرية مصطنعَةٍ واحدة؟؟[/color]

لا أعلم شيئا عن هذا .

تحية تقدير
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-11-2013, 11:47 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,500
أستاذتي الكريمة ثناء

أتابع الحوار، وأرى أن موضوع تكثيف العروض ذو صلة وثيقة به، وتقاطع مع كثير من مفاصله، فاسمحي لي بأن أورده هنا ثانية :

علم العروض يقوم على منهج ذي قواعد شاملة متناسقة يعبر عن ذائقة شاملة متناسقة الأمر الذي يحفز على كشف أواصر الدوائر والبحور في صدورها عن تلك الذائقة، وهذا يدفع إلى تكثيف مادة العروض رجوعا قدر الإمكان إلى الأصول الرئيسة. بل ربما استطاع أحد ما اقتفاء اثر التطور المفترض لتلك الدوائر والبحور. وغني عن الذكر هنا أن هذا التكثيف لا يلغي الحاجة إلى معرفة الأحكام التفصيلية في العروض. ولكنه يشجع البحث في علم العروض.

العروض لدى من لا يعرفون منهج الخليل تناول لتفاعيل وأوزان وبحور يقع بينها قدر من التشابه، دونما نظام شامل، ولذا يميل عروضيون إلى نفش مادة العروض بتعداد الفروع والصور المختلفة ومثال ذلك ما ذهب إليه للشيخ جلال الدين الحنفي في كتابه ( العروض تهذيبه وإعادة تدوينه ). وما ذهب إليه الأستاذ محمود مرعي في كتابه ( العروض الزاخر واحتمالات الدوائر ) ولا أقصد هنا الصواب والخطأ بل التوسع في التفاصيل كما يتبينها الشاعر كل على حدة.

وفيما يلي عرض لتصور مكثف للعروض لتأمله فيما يخص الدوائر وبحور كل دائرة

الدوائر: تصنف حسب أرقامها الزوجية

وهي ثلاثة أنواع، ذات الرقم2، وذات الرقم4 وذات الرقمين2 و4

البحور: البحور الرئيسة هي التي تغطي جميع محاوار الساعة، ولا تذكر مجزوءاتها على الساعة ويستوي الجزء من أول الشطر ومن نهايته ومن طرفيه، ويختار من كل دائرة بحر ليكون مرجعا لابعاض البحور فمثلا في دائرة ( د- المشتبه ) :
بقية الموضوع على الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/taktheef

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-17-2013, 11:03 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 908
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أستاذتي الكريمة ثناء

أتابع الحوار، وأرى أن موضوع تكثيف العروض ذو صلة وثيقة به، وتقاطع مع كثير من مفاصله، فاسمحي لي بأن أورده هنا ثانية :

علم العروض يقوم على منهج ذي قواعد شاملة متناسقة يعبر عن ذائقة شاملة متناسقة الأمر الذي يحفز على كشف أواصر الدوائر والبحور في صدورها عن تلك الذائقة، وهذا يدفع إلى تكثيف مادة العروض رجوعا قدر الإمكان إلى الأصول الرئيسة. بل ربما استطاع أحد ما اقتفاء اثر التطور المفترض لتلك الدوائر والبحور. وغني عن الذكر هنا أن هذا التكثيف لا يلغي الحاجة إلى معرفة الأحكام التفصيلية في العروض. ولكنه يشجع البحث في علم العروض.

العروض لدى من لا يعرفون منهج الخليل تناول لتفاعيل وأوزان وبحور يقع بينها قدر من التشابه، دونما نظام شامل، ولذا يميل عروضيون إلى نفش مادة العروض بتعداد الفروع والصور المختلفة ومثال ذلك ما ذهب إليه للشيخ جلال الدين الحنفي في كتابه ( العروض تهذيبه وإعادة تدوينه ). وما ذهب إليه الأستاذ محمود مرعي في كتابه ( العروض الزاخر واحتمالات الدوائر ) ولا أقصد هنا الصواب والخطأ بل التوسع في التفاصيل كما يتبينها الشاعر كل على حدة.

وفيما يلي عرض لتصور مكثف للعروض لتأمله فيما يخص الدوائر وبحور كل دائرة

الدوائر: تصنف حسب أرقامها الزوجية

وهي ثلاثة أنواع، ذات الرقم2، وذات الرقم4 وذات الرقمين2 و4

البحور: البحور الرئيسة هي التي تغطي جميع محاوار الساعة، ولا تذكر مجزوءاتها على الساعة ويستوي الجزء من أول الشطر ومن نهايته ومن طرفيه، ويختار من كل دائرة بحر ليكون مرجعا لابعاض البحور فمثلا في دائرة ( د- المشتبه ) :
بقية الموضوع على الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/home/taktheef


صدقت أستاذي الكريم
إن قراءة هذا الحوار وفق شمولية الرؤية التي توفرها ساعة البحور والتي تقدم تكثيفا للعروض عبر مسح متكامل لما تتضمنه كل دائرة من إيقاعات متكاملة لبحورها . . هذه القراءة جديرة بأن تضع الدوائر في موازينها الصحيحة للحكم عليها بكليتها كنظام متكامل تتكئ أركانه بعضها على بعض وتستند فروعه وجزئياته على أصوله وأسسه
رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 02:44 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009