التسجيل متاح - الاسم ثنائي - تحول الاسم للأخضر يعني التفعيل - البداية من( المشاركون الجدد -1). سيحذف تسجيل من لا يبدأ خلال شهر من تسجيله.

 

أخر عشر مواضيع خبب إسباني  آخر رد: خشان خشان    <::>    بين تام الوافر والبسيط  آخر رد: خشان خشان    <::>    مع الشاعر سفر الدغليي  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    البطون اسفنج - ناصر الفراعنة  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    [بحر المناجاة] !  آخر رد: خشان خشان    <::>    تعلم الرقمي على وتساب  آخر رد: خشان خشان    <::>    سؤال وجواب  آخر رد: خشان خشان    <::>    لفه بالقش لفا  آخر رد: خشان خشان    <::>    حديقة د. هادي حسن حمودة  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل كانت امرأة العزيز شاعرة؟  آخر رد: خشان خشان    <::>    فأثرن به نقعا  آخر رد: خشان خشان    <::>    للمبتدئين : تعلم التقطيع في عش...  آخر رد: خشان خشان    <::>    التناظر في سورة الإخلاص  آخر رد: خشان خشان    <::>    لغة : القبور والأجداث  آخر رد: خشان خشان    <::>    أريد زوجا  آخر رد: سوسن مختار    <::>    ديوان ألف ليلة هجر ناديه حسين  آخر رد: حنين حمودة    <::>    العروض طريقا للوعي اللغوي والس...  آخر رد: خشان خشان    <::>    الشهور الهجرية  آخر رد: اسراء احمد    <::>    من الماء - تشعير  آخر رد: خشان خشان    <::>    حول الخبب والمتدارك - د.قهرمان...  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-20-2014, 08:16 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,524
قصور التفاعيل وتلبيسها

كان العنوان مختصرا وتفصيله

قصور التفاعيل عن منهج الخليل وتلبيس حدودها عليه.

*****

ماهية الشعر في التراث النقدي بقلم: أ . د . كريم الوائلي أستاذ النقد الأدبي

20 - 4 - 2014

http://pulpit.alwatanvoice.com/artic...5/29/5887.html

اقتباس
وإذا كان ما سلف يؤكد على دور المتلقي الذي يمايز بين الشعر وغيره ، لأن خروج الشعر عن النظم تمجه أسماع المتلقين ، فإن ابن طباطبا أكد أهمية المبدع ودور ملكته الفطرية أو المكتسبة ، لأن صحة الطبع أو اعتداله تمكن الشاعر من الإبداع دون حاجة لعلم العروض ، وهو علم معياري تعليمي ، وأن فساد الطبع واضطرابه يمنعان الشاعر من الإبداع ، وتصبح معرفة العروض لازمة لا بد منها ، بحيث «تعتبر معرفته المستفادة كالطبع الذي لا تكلف معه » .

وتتكرر بعض هذه المفاهيم عند قدامة بن جعفر وآبى حيان التوحيدي ، فالشاعر عند قدامة لا « يعول في شعر إذا أراد قوله إلا على ذوقه »، وان الذوق يسبق العروض كما يرى التوحيدي ، وفي ضوء هذا يتقدم الذوق على العروض ، لدرجة أجاز الخالديان شعرا لا يجري على قواعد الخليل العروضية ، ويستشهدان بالأبيات :

ذَاكَ وَقَدْ أَذْعُرُ الْوُحُـوشَ بِصلْـ ـتِ الخـدِّ رَحْبِ لَبَانُهُ مُجْفَرْ

طَــويِلُ خَميسٍ قَصـِيرُ أَرْبَعةٍ عَرِيضُ سـتٍّ مُقلصٍ حَشْوَرْ

حـدَّت له تسعةٌ وَقَدعَــريَتْ تِـسْعٌ فَفِيـهِ لِنَــاظِرٍ مَنْظَرْ

ثُمَّ لَهُ تِــسْعَةٌ كُسِــينَ وَقَدْ أَرْحـبَ مِنْهُ اللُّبـَانُ وَالمِنْخَرْ

إن تفعيلات هذه الأبيات تخالف القواعد العروضية لأن عروضها مفاعلتن وضربها مفاعيلن ، وحشوها متنوع ، وعلى الرغم من ذلك فإن الذوق ـ فيما يرى الخالديان « يصحح هذه الأبيات .... ولا ينبو عنها السمع لاطرادها واستقامتها »
.

******

بحثت عن (الخالديين) فألفيتهما :
سعيد بن هاشم الخالدي ( 000 - 371 هـ = 000 - 981 م)
ومحمد بن هاشم الخالدي ( 000 - نحو 380 هـ = 000 - نحو 990 م)
وعجبت من عدم تعليق الدكتور كريم الوائلي على مقالهما.

ومن جنس هذه الأبيات من المنسرح قول ابن الرومي:

هل أثر من ديارهم دعْسُ .....حيث تلاقى الأجراع والوعْسُ
مخبّر السائلِ الدريّةَ في الـ ....أطلال أين الجآذر اللعس
لا تسألنها فليس يسمع جرْ.....س القول إلا شخص له جرْس

******
تلك قضية خاسرة أخرى سببها تلبيس حدود التفاعيل من جهة وقصور التفاعيل عن منهج الخليل من جهة أخرى.
لم ترد مستفعلْ 2 2 2 بدل مستعلن 2 (2) 2 في ضرب المنسرح في صور الخليل. لكن حكمها هو حكم
ورود مستفعل بدل مستعلن في ضرب البسيط. من الطبيعي أن تقصر التعليمات الجزئية ( التفاعيل ) عن
المنهج الكلي للخليل الذي يقدمه الرقمي، ويحكم هذه الجزئية منه ( التخاب بعد الأوثق)

َذاَك وَقْد أَْذُعُر اْلُوُحـوَش بصْلـ ......ـِت الخـï±¢د رْحِب لَباُنُھ مْجَفْر
2 1 3 – 2 3 1 – 2 1 3 ........ 2 2 3 – 2 3 1 – 2 2 2
مستعلن – مفعلاتُ – مستعلن ..... مستفعلن – مفعلاتُ مستفعلْ
***
َذاَك وَقْد أَْذُعُر اْلُوُحـوَش بصْلـ ......ـِت الخـï±¢د رْحِب لَباُنُھ مْجَفْر
2 1 3 – 2 3 – 3 1 3 ......2 2 3 – 2 3 – 3 2 2
مستعلن – فاعلن – (مفاعلتن) ...... مستفعلن – فاعلن = (مفاعـلـْــــتن)
مستعلن – مفعلا – (تمس تعِلن) .....مستفعلن – مفعلا - (تمس تفْعل)
***
أنظر تلبيس هذا الحد بين المقاطع (-) على قائل هذا الكلام

قوله هذا يطابق القول إن البسيط

4 3 – 2 3 - 2 2 – 3 1 3 ........4 3 – 2 3 – 2 2 – 3 2 2
مستفعلن فاعلن فعْلن (مفاعلَتن) ..... ...... مستفعلن – فاعلن – فعْلن - مفاعـلـْــــتن
مستفعلن فاعلن مستف ( علن فَعِلُنْ) ..... ...... مستفعلن – فاعلن – مستف – ( علن فعْلن)
***
ماذا يقول الرقمي ؟

المنسرح = 4 3 2 3 3 (2) 2 .........4 3 2 3 3 2 2
البسيط = 4 3 2 3 4 3 (2) 2 ......4 3 2 3 4 3 2 2

حيث:

3 = الأوثق (باللون الأحمر )
(2) سبب ثقيل خببي طبعا
2 ( تحت الرقم خط) سبب خببي يكون خفيفا أو ثقيلا وتلتزم إحدى الصورتين في القصيدة حسب قوانين القافية

حول الموضوع :

1- الشرح الذي يلي الجدول
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/adhrob
2 – حول المنسرح
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/moomen-1

التعديل الأخير تم بواسطة : خشان خشان بتاريخ 04-20-2014 الساعة 08:19 AM سبب آخر: ية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-20-2014, 11:18 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 908
السلام عليكم
أستاذي الكريم خشان
لم يتوجب علينا أن نعتني بشعر مكسور الوزن لشاعر متعثر غير ناضج حال كونه قديما ونحن نلفظه ونأباه حال كونه لشاعر متعثر من أيامنا هذه ؟؟؟!!
تحياتي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-20-2014, 12:53 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,524
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)
السلام عليكم
أستاذي الكريم خشان
لم يتوجب علينا أن نعتني بشعر مكسور الوزن لشاعر متعثر غير ناضج حال كونه قديما ونحن نلفظه ونأباه حال كونه لشاعر متعثر من أيامنا هذه ؟؟؟!!
تحياتي

أحسنت التساؤل أستاذتي

وحتى لا يظن ظان أنك تقصدين أن الأبيات المذكورة شاذة . أؤكد أنها صحيحة غير شاذة. وأعرض الإجابة على تساؤلك بصفة عامة.

http://arood.com/vb/showthread.php?p=47138#post47138

وخالف الكوفيون البصريين في مسألة القياس ، وضبط القواعد النحوية ، فقد اشترط البصريون ، في الشواهد المستمد منها القياس ، أن تكون جارية على ألسنة العرب وكثيرة الاستعمال ، بحيث تمثل اللغة الفصحى خير تمثيل ، أما الكوفيون فقد اعتدوا بأقوال وأشعار المتحضرين من العرب ، كما اعتدوا بالأشعار والأقوال الشاذة التي سمعوها من الفصحاء العرب ، والتي نعتها البصريون بالشذوذ ، وقد قيل : (لو سمع الكوفيون بيتا واحدا فيه جواز مخالف للأصول ، جعلوه أصلا وبوبوا عليه ) كل ذلك دفعهم إلى أن يدخلوا على القواعد الكلية العامة قواعد فرعية متشعبة ، وربما كان ذلك السبب في سيطرة النحو البصري على المدارس النحوية ، وعلى النحو التعليمي .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-21-2014, 10:37 AM
(ثناء صالح) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 908
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أحسنت التساؤل أستاذتي

وحتى لا يظن ظان أنك تقصدين أن الأبيات المذكورة شاذة . أؤكد أنه صحيحة غي شاذة. وأعرض الإجابة على تساؤلك بصفة عامة.

http://arood.com/vb/showthread.php?p=47138#post47138

وخالف الكوفيون البصريين في مسألة القياس ، وضبط القواعد النحوية ، فقد اشترط البصريون ، في الشواهد المستمد منها القياس ، أن تكون جارية على ألسنة العرب وكثيرة الاستعمال ، بحيث تمثل اللغة الفصحى خير تمثيل ، أما الكوفيون فقد اعتدوا بأقوال وأشعار المتحضرين من العرب ، كما اعتدوا بالأشعار والأقوال الشاذة التي سمعوها من الفصحاء العرب ، والتي نعتها البصريون بالشذوذ ، وقد قيل : (لو سمع الكوفيون بيتا واحدا فيه جواز مخالف للأصول ، جعلوه أصلا وبوبوا عليه ) كل ذلك دفعهم إلى أن يدخلوا على القواعد الكلية العامة قواعد فرعية متشعبة ، وربما كان ذلك السبب في سيطرة النحو البصري على المدارس النحوية ، وعلى النحو التعليمي .


لكن هل كان الخليل كوفي المذهب عندما قيد كل استخدام لجوازات التفعيلة بشرط اسم البحر الذي تستخدم فيه وموقعها من إيقاع البيت الشعري بنصوص قوانين المعاقبة والمراقبة والمكانفة ؟
ألا ينبغي أن نصوب لومنا إلى الشعراء على استخدامهم قوانين الزحافات والعلل في غير مكانها الذي قيدها به الخليل في إيقاعات البحور ؟؟؟ وذلك بدلا من اتهام االتفاعيل نفسها بكونها هي بطبيعتها تمهد للخطأ في استخدام جوازاتها في مواقعها غير المناسبة من الإيقاع ...
أقصد : أليس الجهل بتفاصيل استخدام الجوازات هو المشكلة ..؟
طيب ألن يبقى خطر مشكلة إنشاء بحور جديدة غير منسجمة مع منهج الخليل قائما على الرغم من استخدام الأرقام كرموز للإيقاع وأيضا خارج منهج الخليل ...؟فإذا كان الخطر قائما سواء باستخدام التفاعيل أو باستخدام الأرقام فلماذا نتهم التفاعيل ونمتنع عن اتهام الأرقام ؟؟؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-21-2014, 11:29 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,524
لكن هل كان الخليل كوفي المذهب عندما قيد كل استخدام لجوازات التفعيلة
بشرط اسم البحر الذي تستخدم فيه وموقعها من إيقاع البيت الشعري بنصوص قوانين المعاقبة والمراقبة والمكانفة ؟

الخليل عقلي المذهب ولم يتهمه أحد بأنه كوفي إلا أستاذ لي في منتدى الفصيح على حد علمي.

**

ألا ينبغي أن نصوب لومنا إلى الشعراء على استخدامهم قوانين الزحافات والعلل في غير مكانها الذي قيدها به الخليل في إيقاعات البحور ؟؟؟
وذلك بدلا من اتهام االتفاعيل نفسها بكونها هي بطبيعتها تمهد للخطأ في استخدام جوازاتها في مواقعها غير المناسبة من الإيقاع ...

صدقت أستاذتي، تفاعيل الخليل وأحكامها هي تفاصيل منهج الخليل الذي أنت أدرى بأن إدراكه غائب مغيب.
يصيب الشعراء في اجتهادهم ويخطئون والمطلوب من الشعراء والعروضيين ترشيد اجتهادهم بالوعي أولا على وجود منهج للخليل
ومن ثم فهم الحد الأدنى منه، قبل الاجتهاد .


**

أقصد : أليس الجهل بتفاصيل استخدام الجوازات هو المشكلة ..؟

بلى هو الجهل بذلك من جهة وعدم الوعي بأن تفاعيل الخليل مرتبطة بمنهجه وتفقد قيمتها بالخروج عنه.

**
طيب ألن يبقى خطر مشكلة إنشاء بحور جديدة غير منسجمة مع منهج الخليل قائما على الرغم من استخدام الأرقام كرموز للإيقاع
وأيضا خارج منهج الخليل ...؟

هو كذلك لمن يأخذ بشكل الأرقام دون مضمون الرقمي، وليس كذلك لمن يفهم منهج الخليل من خلال دراسة الرقمي.

تقول أستاذتي سحر " لكل رقميه "

**

فإذا كان الخطر قائما سواء باستخدام التفاعيل أو باستخدام الأرقام فلماذا نتهم التفاعيل ونمتنع عن اتهام الأرقام ؟؟؟

الاتهام للقصور في إدراك وجود منهج للخليل وفي عدم فهم الفرق بين العروض وعلم العروض. الرقمي يقوم بما يستطاع في التركيز
على منهج الخليل والفرق بين العروض وعلم العروض. ولكن ممن هيمنت التفاعيل على تفكيرهم من قد ينسى االمنهج ولا يتبقى في ذهنه إلا الأرقام
شكلا . ويقل هذا الاحتمال لدى من لم يعرف العروض إلا من خلال الرقمي.

حفظ الله أستاذتي .

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-16-2014, 09:14 PM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (ثناء صالح)
لكن هل كان الخليل كوفي المذهب عندما قيد كل استخدام لجوازات التفعيلة بشرط اسم البحر الذي تستخدم فيه وموقعها من إيقاع البيت الشعري بنصوص قوانين المعاقبة والمراقبة والمكانفة ؟
ألا ينبغي أن نصوب لومنا إلى الشعراء على استخدامهم قوانين الزحافات والعلل في غير مكانها الذي قيدها به الخليل في إيقاعات البحور ؟؟؟ وذلك بدلا من اتهام االتفاعيل نفسها بكونها هي بطبيعتها تمهد للخطأ في استخدام جوازاتها في مواقعها غير المناسبة من الإيقاع ...
أقصد : أليس الجهل بتفاصيل استخدام الجوازات هو المشكلة ..؟
طيب ألن يبقى خطر مشكلة إنشاء بحور جديدة غير منسجمة مع منهج الخليل قائما على الرغم من استخدام الأرقام كرموز للإيقاع وأيضا خارج منهج الخليل ...؟فإذا كان الخطر قائما سواء باستخدام التفاعيل أو باستخدام الأرقام فلماذا نتهم التفاعيل ونمتنع عن اتهام الأرقام ؟؟؟

إن تباين الجوازات في التفعيلة الواحدة يدل دلالة قاطعة على أن الخليل رحمه الله كان يفكر بطريقة ويعرض فكره بأخرى لبست على سطحيّ التفكير إذ رأوا التناقض بين الجوازات في ذات التفعيلة ، والحقيقة أن فكر الخليل يقول إن الجوازات لا علاقة لها بالتفعيلة في حد ذاتها ، ولكن لها علاقة بطبيعة المجاورة بين المقاطع : أوتاد وأسباب ، فمثلا مستفعلن في البسيط تختلف جوازاتها عن مستفعلن في باقي البحور ، والتفسير بسيط وبسيط للغاية ، لينظر الناظر إلى مستفعلن في البسيط وما يجاورها يمينا ويسارا ، يجد أن جاراتها في غير البسيط مختلفات الهيئة والطبيبعة ، أليس كذلك ؟
وإذن لا بد أن نعترف أن الخليل رحمه الله كان يفكر على نحو شمولي متقن ويعرف ماذا يقول ولكن لما رام تبسيط فكره على طريقة التجزيئ التبس فكره النير لدى أجيال وأجيال ،
والفرق بين التفاعيل والأرقام يجعل ـ على الأقل ـ عين الملاحظ راصدة باستمرار وبوضوح طبيعة علاقات الجوار القائمة بين المقاطع العروضية ومن ثمة تتيسر الأحكام وتكون منطقية ، هذا الوضوح في الرؤية يختلف حقيقة عند استعمال التفاعيل وبالتالي تضطرب المفاهيم عند من جمع المعلومات دون إيجاد العلاقات المنطقية التي تربطها ربطا منطقيا ، ولكن أجزم أن من وعى بمنطق الخليل الشمولي سيرى الأمور واضحة كذلك وإن مع التفاعيل وذلك باعتبار المقاطع العروضية التفعليلة : الأوتاد والأسباب وطبيعة علاقة الجوار بينها في الشطر ككل ، وليس بالنظر إلى التفعيلة بصفتها لبنة في بناء البيت لدى الكثيرين ، ومن هنا فالمعول في عروض الخليل على النظرة الشمولية للشطر في بناء الأحكام وليس على التفعيلة التي جنت على فكر الخليل رحمه الله
موضوع جميل ، تحية لكم

التعديل الأخير تم بواسطة : (أ. لحسن عسيلة) بتاريخ 05-16-2014 الساعة 09:25 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-16-2014, 09:33 PM
(أ. لحسن عسيلة) غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 896
إن تباين الجوازات في التفعيلة الواحدة يدل دلالة قاطعة على أن الخليل رحمه الله كان يفكر بطريقة ويعرض فكره بأخرى لبست على سطحيّ التفكير إذ رأوا التناقض بين الجوازات في ذات التفعيلة ، والحقيقة أن فكر الخليل يقول إن الجوازات لا علاقة لها بالتفعيلة في حد ذاتها ، ولكن لها علاقة بطبيعة المجاورة بين المقاطع : أوتاد وأسباب ، فمثلا مستفعلن في البسيط تختلف جوازاتها عن مستفعلن في باقي البحور ، والتفسير بسيط وبسيط للغاية ، لينظر الناظر إلى مستفعلن في البسيط وما يجاورها يمينا ويسارا ، يجد أن جاراتها في غير البسيط مختلفات الهيئة والطبيبعة ، أليس كذلك ؟
وإذن لا بد أن نعترف أن الخليل رحمه الله كان يفكر على نحو شمولي متقن ويعرف ماذا يقول ولكن لما رام تبسيط فكره على طريقة التجزيئ التبس فكره النير لدى أجيال وأجيال ،
والفرق بين التفاعيل والأرقام يجعل ـ على الأقل ـ عين الملاحظ راصدة باستمرار وبوضوح طبيعة علاقات الجوار القائمة بين المقاطع العروضية ومن ثمة تتيسر الأحكام وتكون منطقية ، هذا الوضوح في الرؤية يختلف حقيقة عند استعمال التفاعيل وبالتالي تضطرب المفاهيم عند من جمع المعلومات دون إيجاد العلاقات المنطقية التي تربطها ربطا منطقيا ، ولكن أجزم أن من وعى بمنطق الخليل الشمولي سيرى الأمور واضحة كذلك وإن مع التفاعيل وذلك باعتبار المقاطع العروضية التفعليلة : الأوتاد والأسباب وطبيعة علاقة الجوار بينها في الشطر ككل ، وليس بالنظر إلى التفعيلة بصفتها لبنة في بناء البيت لدى الكثيرين ، ومن هنا فالمعول في عروض الخليل على النظرة الشمولية للشطر في بناء الأحكام وليس على التفعيلة التي جنت على فكر الخليل رحمه الله .
ولو جعل الخليل لكل تفعيلة قوانين تحكمها أينما حلت وارتحلت من بحور الشعر لاختلت الأوزان ولأصبحت بعض البحور ضربا من الخبب جراء توالي الأسباب ، أو على الأقل لطغت طبيعة الخبب على جزء كبير من البيت ، أو لطغت الأوتاد أو هكذا ،
ولكن ما كان للخليل رحمه الله أن يفعل وهو أدرى وأعلم بالنتائج مسبقا ، وأزيد وأؤكد على أن تباين طبيعة القواينن العروضية في التفعيلة الواحدة دليل صفاء فكر الخليل وشموليته ودرايته دراية كاملة بالتفاصيل وبحتمية وجود التناقض في النتائج وبالتالي حتمية الخروج عن طبيعة الشعر العربي والحال هذه ،

موضوع جميل ، تحية لكم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-16-2014, 10:19 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,524
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (أ. لحسن عسيلة)


وإذن لا بد أن نعترف أن الخليل رحمه الله كان يفكر على نحو شمولي متقن ويعرف ماذا يقول ولكن لما رام تبسيط فكره على طريقة التجزيئ التبس فكره النير لدى أجيال وأجيال ،

رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 10:00 PM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009