واحمد الله انا ابد ما جفيته = وح2 مدل3 له2 انا3 ابد3 ما2 جفي3 ته2
احتمال في احمد الله فيه كسر لكن خليته عشان المعني بس
سامحوني اذا غلط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
........... كان راضي علي وبيعود تالي = كا2 نرا3 ضي2 علي3 وبي3 عو2 دتا3 لي2
الشعر النبطي هو الموروث الذي ورثناهُ جيلاً بعد جيل
وصل إلينا بطريقة الـ سمع جالباً معهُ بحور الشعر النبطي المتعارف عليها بأعدادها المعروفة
أن نكتب قصيدة نبطية على بحر من الفصيح لم تتم الكتابة عليه من قبل وربما كُتب ولم يصلنا نعتبره شيئاً مبتدعاً
السؤال الآن هل كُتب على هذا البحر من قبل في النبطي ؟
وهل نظم عليه ربما ولم يصل إلينا بطريقة ما ربما لضعف شعبية هذا البحر وعدم انتشاره كبقية البحور المعروفة مثل البحر الشهير "المسحوب" مما فقد مصداقية الحفظ والوصول للأجيال الآتية ؟
أخي محمد السقاف
هذه قصيدة تمثل ظاهرة في النبطي وسؤالاك يستدرجان بحث من يهتم بهذا الموضوع.
أتمنى أن تواصل إلقاء الضوء بما أؤتيت من إتقان للنبطي ولهجاته وللرقمي كذلك.
وكما ذكرت لي على المرسال ( المسنجر ) فإن تلحين وغناء القصيدة ضروري للحكم عليها بشكل دقيق.
أعتقد أن هذه القصيدة تسجل بداية ظاهرة في الشعر النبطي. فلم أقرأ فيه قبلها قصيدة على وزن الخفيف.
الشاعرة كما ذكرت في أحد المنتديات تقول الشعر النبطي منذ سنين على البديهة، ثم تعلمت الرقمي وبدأت تنظم النبطي على أوزان الشعر الفصيح، وكانت هذه القصيدة علىبحر الخفيف.
وهنا يثور السؤال لماذا لم ينظم أحد قبل ذلك على هذا الوزن وإن نُظِم فلماذا النظم عليه محدود؟
وسيثور هذا السؤال كلما نظمت الشاعرة – كما آمل – على بحر فصيح لم يسبق النظم عليه.
وكماذكر أخي وأستاذي محمد إن بحور النبطي موروثة من قرون، وأوزانها تراعي طريقة معينة للفظ الكلمات، فهل طريقة لفظ الكلمات السائدة في النبطي لاتلائم هذا الوزن، وهل اقتضى هذا الوزن تعديلا في اللهجة المألوفة لإنشاد النبطي؟
أغلب الظن أن الجواب نعم، ذلك لأني عندما قرأت بعض الأبيات كما اعتدت في الشعر النبطي بدا لي الوزن مكسورا، ولم يستقم في نظري حتى قرأت التقطيع الذي تفضلت بهه الشاعرة مشكورة. ووجدت فيه اختلافا هنا واختلافا هناك عن بعض القراءات الممكنة للنبطي.
لا يوجد في الشعر النبطي 3 3 إلا في أول بعض الأبيات أحيانا أما في سائر البيت فتتناوب الأرقام الزوجية والفردية. ( يكاد ينعدم الزحاف )
2 3 2 3 3 2 3 2 ............تجاور هذين الرقمين خروج عن المألوف في النبطي. الرقم 3 الأول من المألوف أن يتبع الرقم 2، لكن الرقم 3 الثاني في مجيئه بعد الرقم 3 هو المختلف عن المألوف
فلنتصفح بعض الأشطر لنرى إن كان غير المألوف في اللفظ جاء مقترنا مع غير المألوف في الوزن.أي في هذا الرقم 3، ولربما كان لفظ ما هو بالأحمر مألوفا في غير هذا الوزن ، ولكن لربما رافقه في هذا الوزن تحديدا بعض الثقل الذي ربما يحسه قارئ النبطي، ولربما يجد قارئ النبطي أسلس له نطقا بغض النظر عن الوزن حذف ما كتب بالأحمر
كلها انتهت بـــــلحظة رضاها
كل2 لها3 إن2 تهت3 بــــلح3 ظت2 عطا3 ها2= 2 3 2 3 3 2 3 2
وقد يستسهل معتاد النبطي النطق التالي :
كلها انتهت لحظة رضاها
كل2 لها3 إن2 تهت3 لح2 ظت2 عطا3 ها2
= 2 3 2 3 2 2 3 2
هي ليالي قضت وراحت مع الصيف
هي2 ليا3 لي2 قضت3 ورا3 حت2 معص3 صي2 ف ه
= 2 3 2 3 3 2 3 2 ه
وقد يستسهل معتاد النبطي النطق التالي :
هي ليالي قضت راحت مع الصيف
هي2 ليا3 لي2 قضت3 را2 حت2 معص3 صي2 ف ه
= 2 3 2 3 2 2 3 2 ه
يشاهدون الموضوع الآن 1