انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

كفى

بدأه خشان خشان · 2026-06-04 14:02 · 202 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
كفى
نقلا عن :
www.facebook.com

لفت انتباهي ذيوع ظاهرة الخلط بين الوصف والتقعيد في مجال العروض في غياب شبه كلي أو كلي لفهم منهج الخليل المتمثل في ساعة البحور مع ما رافق ذلك من تطرف في الزج بعبارات شعبوية مثل " الخليل ليس مقدسا" وهي عبارة صحيحة توظف توظيفا ذاتيا لإضفاء القداسة على تجاوزات في غاية الانحراف شملت انتقاصا من قدر الخليل وصل بعضها إلى تعابير من جنس
" ترهات الخليل" و " أصنام الخليل" و " ثغرة علم العروض" و " بطح الخليل
أرضا" و " تورط في الخطأ وورط من بعده في الجهل " وغيرها كثير. ومنه:

50 - كم ظلم الخليل.pdf
يضاف إلى ذلك ما وفرته هذه البيئة من غطاء لافتتاح العديد من مصانع [البحور]
ولمست في الرد على مثل هؤلاء ما قد يوحي احيانا لغير العارف بالموافقة من خلال مداراة اين منها صدع شيخ العربية محمود محمد شاكر في (ص 109-110) من كتابه " نمط صعب ونمط مخيف"
" وليس معنى هذا أنّى أقطع بأن الشِّعر كُتِبَ عليه أن يقفَ عند البحورِ الخمسةَ عشرَ وحدَها ، بل صريحُ العقل يدلُّنى على أن الخليلَ نفسه لا يمكن أن يتوهم ذلك ، لأنه عرف شِعراً كثيراً وصل بعضُه إلينا من الجاهلية ، مِمّا لا يدخل فى عروضه مستوياً كل الاستواء ، وهو مع ذلك مِن جيد الشِّعر وبارعه وأشدّه إثارة للنفس . ويدلُّنى صريحُ العقل
- 110 -
أيضاً على أنَّ الإتيانَ بجديدٍ فى بُحور الشِّعر ممكنٌ ، ولكنْ دون ذلك خَرطُ القَتاد ، كما يقولون . فإن هذه الزيادة لن يتمّ كونُها ، إلا لقليلِ من الشُّعراء فى الزَّمان بعد الزَّمان ، ولن يتمّ أيضاً إلا بعد أن يُصبحَ تراثُ الشِّعر العربى كلّه نافذاً فى النفس والعقل والعاطفة ، وبعد أن تكشف النفوسُ والعقولُ معاً جمالَ تركيبِ هذه اللُّغة ؛ فى بناء كلماتها ، وفى جَرْسِ حروفها ، وفى تركيب جُمَلِها ، وفى صُوَرِ بيانها المختلفة . ولن يتمّ ذلك إلا لنفوس مستوية بلا آفةٍ ، وعقول مضيئة بلا عاهةٍ ، ثم تأتى ساعةُ الميلاد على غير استكراه أو زحير ، فعندئذ ينبثق النورُ الساطعُ من ألسنةٍ متوهجة ، تتحدى السدود والظلمات ."

وفيما يلي تعليق دورت فيه بعض زوايا تعابير الذكاء الصناعي (جمناي)

موقف الشيخ محمود محمد شاكر في ميزان منهجية الخليل بتجريدها الرقمي وشموليتها وقطعية قوانينها
الشيخ محمود محمد شاكر يملك "الفطرة السليمة" والذوق اللغوي العربي الصافي والرفيع، وهذا هو الذي جعله يدرك بعقله وحسه أن إيقاع الشعر لا يمكن أن يُخترع بقرار بارد، وأن دونه "خرط القتاد". وهو عندما قال ذلك، إنما كان ينفي ادعاءات المحدثين وتخليطهم، مع إبداء الاحترام العلمي لغياب البيّنة الحاسمة لديه؛ لذا تراه -بسبب غياب خارطة الذائقة العربية التي تقوم على النظر إلى الوزن على أنه تواشجات متصلة طولاً وعرضاً بين المقاطع التي لكل منها إحداثيات تضبط علاقاتها في البنية الوزنية ككل عبر البحور والدوائر والمحاور، فيما يشكل مضمون المنهج التجريدي الرياضي الشمولي- غياب هذه الرؤية الهندسية الرياضية قطعية الدلالة عنه حتَّمت عليه أن يعبر بما لديه من أدوات التفاعيل والبحور والشروح التقليدية؛ ليصل إلى أقرب نقطة من قطعيات منهج الخليل في ساعة البحور.
وهنا نتوقف عند أمانة العالم في دقة عباراته حين يستشعر الحقيقة بوجدانه وتنقصه الأدوات الرياضية للبت في التعبير.
ولو أنه عرف المنهج التجريدي (الرقمي)، واطلع على "ساعة البحور" ورأى كيف أن ساعة الخليل هي منظومة رياضية مغلقة وشاملة تستوعب كافة الاحتمالات الهندسية الممكنة والمستساغة للطبع العربي، مجسدة في ذذلك حقيقة انها خارطة الذائقة العربية، لَـعَلِمَ يقيناً أن الخليل لم يترك وراءه مساحة فارغة في تلك الدوائر لينتج عنها بحر جديد.
منهج الخليل يسمح بصور غير مذكورة في كتب العروض تتعلق بمقصرات البحور أو أبعاضها. كما يجدر بالذكر أن الساعة يرافقها من مشتقاتها : هرم الأوزان والتخاب والاستئثار ولا يتسع المجال هنا لأكثر من ذكرها.

لو عرف المنهج، وعلم أن القضية ليست قضية "عبقرية شاعر" بل قضية "إحداثيات هندسية مسبقة الصنع في كينونة اللغة"، لقالها بملء فيه دون تردد: (مُحــــال). فالمحال الرياضي لا تجلبه عبقرية الأشخاص مهما تعاظمت، تماماً كما لا يمكن لمهندس مهما بلغ ذكاؤه أن يصنع زاوية مستقيمة قياسها 179 درجة"

لم يخترع الخليل وزنا. كل ما قام به هو رصد وتصوير الذائقة العربية على مستووين (مخطط شامل) عبر عنه في قوله :
نقلا عن كتاب ( العروض والإيقاع في النظريات الحديثة للشعر العربي ) تأليف د. ربيعة الكعبي ( ص – 232) نقلا عن معجم الأدباء لياقوت 6/
" إن العرب نطقت على سجيتها وطباعها. وعرفت مواقع كلامها، وقام في عقولها علله، وإن لم ينقل ذكر عنها. واعتللت أنا بما عندي انه علة لما عللته منه، فإن أكن أصبت العلة فهو الذي التمستُ، وإن تكن هناك علة له، فمثلي في ذلك مثل رجل حكيم دخل دارا محكمة البناء، عجيبة النظم والأقسام، وقد صحت عنده حكمة بانيها، بالخبر الصادق أو بالبراهين الواضحة والحجج اللائحة، فكلما وقف هذا الرجل في الدار على شيء منها قال: إنما فعل هذا هكذا لعلة كذا وكذا ولسبب كذا كذا سنحت له بباله محتملة لذلك، فجائز أن يكون الحكيم الباني للدار فعل ذلك للعلة التي ذكرها هذا الذي دخل الدار، وجائز أن يكون فعله لغير تلك العلة. إلا أن ذلك مما ذكره هذا الرجل محتمل أن يكون علة لذلك، فإن سنح لغيري علة لما عللته... هي أليق مما ذكرته بالمعلول فليأت بها"
وهوى مستوى جهله العرب بل وسواهم كما قال الأستاذ ميشيل اديب في :" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها،
لم تحاول تحليل العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ ."
ولم أقرأ كلاما ينم عن وعي على مساحة معقولة من منهج الخليل إلا لجوان مالينج
alarood - Joan Maling Theory
إذ قالت: " من مقاصد هذه الأطروحة توضيح أن تميز نظام دوائر الخليل لا يقتصر على بساطته وأناقته وعمق تحليله، ولكنه يقدم الأساس الوحيد لتوصيف عروضي كاف لوزن الشعر العربي"
من اختلف من المتقدمين مع الخليل كانت جل اختلافاتهم – على حد اطلاعي – محصورة في الضرب واحكامه وأحيانا في العروض ولم يشذ منهم – على حد علمي- عن ذلك في المساس بالحشو إلا حازم القرطاجني في موقفه من المقتضب.
ولم يتهجم على الخليل أحد منهم
وذلك على خلاف عدد من المحدثين.
أسأل من يتنقص الخليل أو يتجاوزه، هل تعرف منهج الخليل؟ ن عرفته فلك أن تقول فيه ما تشاء أو تقدم عنه بديلا. أما وأنت تجهله فإنني أنقل لك من " ليس علما"أنقل من :
showthread.php
"على العروضي أن يتبع الخليل اتباعا أعمى، وليس له أن يجتهد. فما يعرفه جزئي تجسيدي لا يؤهله للاجتهاد.
ويكاد اجتهاد من اجتهد من العروضيين في علم العروض لا يخلو من خطإ يسير أو خطير.
عالم العروض الملم بشمولية منهج الخليل سيجد نفسه يتبع الخليل على بصيرة"
بكل ثقة أقول: أن تظهير صورة منهجية الخليل في ساعة البحور أن الذائقة العربية بناء هندسي وفق برنامج رياضي صارم لا فجوة فيهما ولا تناقض. وان علم العروض لمن ادرك لك هو علم في دقة حساب المثلثات والجدول الدوري وخارطة الكرة الرضية وثبات علم النحو محدود شامل لا يتطور. وكل تطوير له هو إفساد فيه.
إن من ينكرون هذا عن جهل أو هوى ينزعون عن العربية اجمل علومها وأدقها وأشدّها شهادة على تميزها وشرفها.
إلى من يتنقص الخليل أو يتجاوزه أو يخطّئه دون وعي على منهجه أقول "كفى"
وهذا عنوان كتاب انوي أن أكتبه إن كان في العمر بقية.
وأخيرا هذه دعوة لفهم ساعة البحور :

127 - دروس ساعة البحور أ.pdf

127 - دروس ساعة البحور أ.pdf
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#الخليل#العروض#كفى#البحور#ساعة#إلا#com#منهج#العربية#الشعر
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

10

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 10 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0

0 زائر